القائمة
Image of Zyloric (Allopurinol)
أخرى Tablet

Zyloric (Allopurinol)

100mg

المادة الفعالة
-
السعر التقريبي
غير محدد

جرعة خفض اليوريك. ممنوع البدء به أثناء النوبة الحادة.

إخلاء مسؤولية طبي المعلومات المقدمة في هذا الدليل الشامل هي للأغراض التثقيفية فقط. لا تغني هذه المعلومات عن الاستشارة الطبية المهنية أو التشخيص أو العلاج. يجب دائماً استشارة الطبيب المختص قبل تناول أي دواء أو إيقافه.

دليل طبي شامل لدواء زيلوريك (ألوبيورينول)

يُعد دواء زيلوريك (الاسم العلمي: ألوبيورينول) حجر الزاوية في علاج العديد من الحالات المرتبطة بارتفاع مستويات حمض اليوريك في الدم، وعلى رأسها النقرس. هذا الدليل الشامل يقدم نظرة متعمقة على كل جانب من جوانب هذا الدواء الحيوي، بدءًا من آلية عمله الدقيقة وصولاً إلى إرشادات الجرعات، التفاعلات الدوائية، والتحذيرات الهامة، بهدف تمكين المرضى ومقدمي الرعاية الصحية بالمعلومات اللازمة للاستخدام الآمن والفعال.

1. مقدمة شاملة ونظرة عامة

زيلوريك هو دواء ينتمي إلى فئة مثبطات إنزيم الأوكسيداز الزانثيني (Xanthine Oxidase Inhibitors). دوره الأساسي هو تقليل إنتاج حمض اليوريك في الجسم، وهو منتج ثانوي لعملية استقلاب البيورينات. المستويات المرتفعة من حمض اليوريك (فرط حمض يوريك الدم) يمكن أن تؤدي إلى ترسب بلورات اليورات في المفاصل والأنسجة، مسببةً التهابًا مؤلمًا يُعرف بالنقرس، وقد تؤدي أيضًا إلى تكون حصوات الكلى وتلف الكلى.

يُستخدم الألوبيورينول بشكل واسع للتحكم طويل الأمد في النقرس، والوقاية من مضاعفات فرط حمض يوريك الدم المرتبط بالعلاجات الكيميائية للسرطان، ولعلاج بعض أنواع حصوات الكلى. فهم كيفية عمل هذا الدواء، ومتى وكيف يجب استخدامه، أمر بالغ الأهمية لتحقيق أفضل النتائج العلاجية وتجنب الآثار الجانبية المحتملة.

2. الغوص العميق في المواصفات والآليات التقنية

لفهم فعالية زيلوريك، يجب التعمق في آلياته البيولوجية والكيميائية داخل الجسم.

2.1. آلية العمل (Mechanism of Action)

يعمل الألوبيورينول عن طريق تثبيط إنزيم الأوكسيداز الزانثيني (XO)، وهو إنزيم يلعب دورًا رئيسيًا في مسار تحلل البيورينات. البيورينات هي مركبات توجد بشكل طبيعي في الجسم وفي العديد من الأطعمة. عندما تتحلل البيورينات، فإنها تمر عبر سلسلة من التفاعلات الكيميائية التي تتطلب إنزيم الأوكسيداز الزانثيني لتحويل الهيبوكسانثين إلى الزانثين، ثم الزانثين إلى حمض اليوريك.

  • تثبيط تنافسي: الألوبيورينول هو نظير بيوريني يشبه الهيبوكسانثين. يتم استقلابه بواسطة إنزيم الأوكسيداز الزانثيني إلى أوكسي بيورينول (Oxypurinol)، وهو أيضًا مثبط قوي لإنزيم الأوكسيداز الزانثيني.
  • تقليل إنتاج حمض اليوريك: من خلال تثبيط هذا الإنزيم، يقلل الألوبيورينول بشكل فعال من إنتاج حمض اليوريك في الجسم. هذا يؤدي إلى انخفاض مستويات حمض اليوريك في الدم والبول، مما يساعد على منع ترسب بلورات اليورات وتكوين الحصوات.
  • زيادة مستويات الزانثين والهيبوكسانثين: نتيجة لتثبيط إنزيم XO، تزداد مستويات السلائف البيورينية (الهيبوكسانثين والزانثين) في الدم والبول. هذه المركبات أكثر قابلية للذوبان من حمض اليوريك، وبالتالي تقل احتمالية ترسبها وتشكيلها للمشاكل.

2.2. الحرائك الدوائية (Pharmacokinetics)

تصف الحرائك الدوائية كيف يتحرك الدواء عبر الجسم (الامتصاص، التوزيع، الأيض، الإخراج).

  • الامتصاص (Absorption):
    • يمتص الألوبيورينول بسرعة وكفاءة من الجهاز الهضمي بعد تناوله عن طريق الفم.
    • يصل تركيزه في البلازما إلى الذروة في غضون 1.5 ساعة تقريبًا.
    • التوافر الحيوي الفموي يتراوح بين 80-90%.
  • التوزيع (Distribution):
    • يُوزع الألوبيورينول على نطاق واسع في سوائل الجسم والأنسجة.
    • ارتباطه ببروتينات البلازما ضئيل.
  • الأيض (Metabolism):
    • يتم استقلاب الألوبيورينول بسرعة بواسطة إنزيم الأوكسيداز الزانثيني إلى المستقلب النشط الرئيسي، الأوكسي بيورينول.
    • يساهم الأوكسي بيورينول بشكل كبير في التأثير العلاجي الكلي للدواء نظرًا لعمر النصف الأطول.
  • الإخراج (Excretion):
    • يتم إخراج كل من الألوبيورينول والأوكسي بيورينول بشكل أساسي عن طريق الكلى.
    • يتم إخراج حوالي 10% من جرعة الألوبيورينول دون تغيير في البول.
    • يتم إخراج حوالي 70% من الأوكسي بيورينول في البول.
  • عمر النصف (Half-life):
    • عمر النصف للألوبيورينول قصير نسبيًا، حوالي 1-2 ساعة.
    • عمر النصف للأوكسي بيورينول أطول بكثير، يتراوح من 18 إلى 30 ساعة، مما يفسر فعالية الجرعات اليومية مرة واحدة.
  • التأثير على وظائف الكلى: نظرًا لأن الدواء ومستقلبه يُخرجان بشكل أساسي عن طريق الكلى، فإن القصور الكلوي يؤثر بشكل كبير على إزالة الأوكسي بيورينول، مما يستدعي تعديل الجرعة في المرضى الذين يعانون من ضعف وظائف الكلى.

3. الاستخدامات السريرية الشاملة وإرشادات الجرعات

يُستخدم زيلوريك في مجموعة واسعة من الحالات التي تتطلب خفض مستويات حمض اليوريك.

3.1. دواعى الاستعمال الرئيسية (Primary Indications)

  • النقرس المزمن (Chronic Gout):
    • يُعد العلاج الأكثر شيوعًا للنقرس المزمن، بهدف خفض مستويات حمض اليوريك في الدم إلى المستويات المستهدفة (عادة أقل من 6 ملجم/ديسيلتر) لمنع تكرار نوبات النقرس الحادة، وتقليل حجم التوفات (تكتلات بلورات اليورات)، ومنع تلف المفاصل والكلى.
    • ملاحظة هامة: لا يُستخدم الألوبيورينول لعلاج نوبة النقرس الحادة لأنه قد يؤدي إلى تفاقمها في البداية. يجب البدء به بعد السيطرة على النوبة الحادة، وغالبًا ما يُوصف مع دواء مضاد للالتهاب أو الكولشيسين في الأسابيع الأولى لمنع نوبات التحريض.
  • فرط حمض يوريك الدم (Hyperuricemia):
    • فرط حمض يوريك الدم الأولي: حالات ارتفاع حمض اليوريك التي لا تُعزى إلى سبب آخر.
    • فرط حمض يوريك الدم الثانوي:
      • المصاحب للعلاجات الكيميائية للسرطان (Tumor Lysis Syndrome Prevention): يستخدم للوقاية من اعتلال الكلى الحاد الناتج عن حمض اليوريك والذي يمكن أن يحدث بسبب التحلل السريع للخلايا السرطانية وإطلاق البيورينات بكميات كبيرة بعد العلاج الكيميائي أو الإشعاعي.
      • اضطرابات التكاثر النخاعي (Myeloproliferative Disorders): مثل ابيضاض الدم واللمفوما.
      • بعض الاضطرابات الأنزيمية: مثل متلازمة ليش-نيهان (Lesch-Nyhan syndrome).
  • حصوات الكلى الناتجة عن حمض اليوريك (Uric Acid Kidney Stones):
    • يُستخدم للوقاية من تكون حصوات حمض اليوريك المتكررة في المرضى الذين يعانون من فرط إفراز حمض اليوريك في البول.
    • يُمكن أن يُستخدم أيضًا للمساعدة في إذابة الحصوات الموجودة، بالاشتراك مع قلونة البول.

3.2. إرشادات الجرعات (Dosage Guidelines)

تعتمد الجرعة على حالة المريض ووظائف الكلى واستجابته. يجب دائمًا البدء بجرعة منخفضة وزيادتها تدريجيًا.

  • للنقرس وفرط حمض يوريك الدم المزمن:

    • الجرعة الأولية المعتادة: 100 ملجم مرة واحدة يوميًا.
    • زيادة الجرعة: يمكن زيادة الجرعة ببطء (بمقدار 100 ملجم كل 2-4 أسابيع) حتى يتم تحقيق المستوى المستهدف لحمض اليوريك في الدم (أقل من 6 ملجم/ديسيلتر).
    • جرعة الصيانة المعتادة: تتراوح بين 200-800 ملجم يوميًا، مقسمة على جرعة واحدة أو جرعتين.
    • الجرعة القصوى: لا تتجاوز 800 ملجم يوميًا في معظم الحالات.
    • ملاحظة: يجب تناول الدواء بعد الوجبات لتقليل اضطرابات الجهاز الهضمي، وشرب كميات كافية من السوائل (2-3 لتر يوميًا) للمساعدة في إخراج حمض اليوريك ومنع تكون الحصوات.
  • للوقاية من اعتلال الكلى الحاد بسبب حمض اليوريك (في العلاج الكيميائي):

    • البالغين: 600-800 ملجم يوميًا، مقسمة على 2-3 جرعات، لمدة يومين إلى ثلاثة أيام قبل بدء العلاج الكيميائي، ثم تستمر حتى يتم التحكم في مستويات حمض اليوريك.
    • الأطفال: 10-20 ملجم/كجم/يوم، مقسمة على 2-3 جرعات، بحد أقصى 600 ملجم/يوم.
  • الجرعات في حالات القصور الكلوي (Renal Impairment):
    نظرًا لأن الألوبيورينول ومستقلبه يُخرجان عن طريق الكلى، يجب تعديل الجرعة في المرضى الذين يعانون من ضعف وظائف الكلى لتقليل خطر تراكم الدواء وآثاره الجانبية.

تصفية الكرياتينين (CrCl) الجرعة اليومية المقترحة
> 60 مل/دقيقة الجرعة العادية (100-800 ملجم)
30-60 مل/دقيقة 100-300 ملجم يوميًا
10-29 مل/دقيقة 100-200 ملجم يوميًا
< 10 مل/دقيقة 100 ملجم يوميًا أو أقل، أو 100 ملجم كل 2-3 أيام (مع مراقبة دقيقة)
  • الجرعات في الأطفال:
    • يُستخدم الألوبيورينول بحذر في الأطفال، وعادة ما يكون فقط في حالات فرط حمض يوريك الدم الشديد المرتبط بالعلاج الكيميائي أو الاضطرابات الأيضية الوراثية (مثل متلازمة ليش-نيهان).
    • الجرعة الأولية: 10 ملجم/كجم/يوم في جرعات مقسمة، بحد أقصى 600 ملجم/يوم.
    • يجب أن يتم تعديل الجرعة بناءً على استجابة حمض اليوريك وتحمل الدواء.

4. المخاطر، الآثار الجانبية، وموانع الاستعمال

مثل جميع الأدوية، يمكن أن يسبب زيلوريك آثارًا جانبية، وقد تكون بعضها خطيرة.

4.1. موانع الاستعمال (Contraindications)

  • فرط الحساسية المعروف للألوبيورينول: أي تاريخ سابق لتفاعل تحسسي شديد تجاه الألوبيورينول.
  • نوبة النقرس الحادة: لا ينبغي البدء بالألوبيورينول أثناء نوبة النقرس الحادة.

4.2. الآثار الجانبية الشائعة (Common Side Effects)

عادة ما تكون خفيفة وعابرة.

  • الطفح الجلدي (Skin Rash): يُعد الأكثر شيوعًا، وقد يكون خفيفًا ومؤقتًا. في حالة ظهور طفح جلدي، يجب إبلاغ الطبيب فورًا.
  • اضطرابات الجهاز الهضمي:
    • غثيان
    • قيء
    • إسهال
    • آلام في البطن
  • صداع
  • ارتفاع عابر في إنزيمات الكبد

4.3. الآثار الجانبية الخطيرة (Serious Side Effects)

على الرغم من أنها نادرة، إلا أن بعض الآثار الجانبية يمكن أن تكون خطيرة وتتطلب عناية طبية فورية.

  • متلازمة فرط الحساسية من الألوبيورينول (Allopurinol Hypersensitivity Syndrome - AHS):
    • حالة نادرة ولكنها مهددة للحياة.
    • الأعراض: طفح جلدي شديد (بما في ذلك تقشير الجلد)، حمى، التهاب الكبد، خلل وظيفي كلوي، فرط الحمضات (ارتفاع خلايا الدم البيضاء من نوع الحمضات)، وتضخم الغدد الليمفاوية.
    • عوامل الخطر: الجرعات الأولية العالية، القصور الكلوي، استخدام مدرات الثيازيد، ووجود أليل HLA-B*5801 (خاصة في بعض المجموعات العرقية مثل الصينيين الهان والتايلانديين والكوريين).
    • التدبير: يجب إيقاف الألوبيورينول فورًا عند الاشتباه في AHS.
  • تفاعلات جلدية شديدة (Severe Cutaneous Adverse Reactions - SCARs):
    • متلازمة ستيفنز جونسون (SJS).
    • انحلال البشرة النخري السمي (TEN).
    • متلازمة فرط الحساسية الدوائية مع فرط الحمضات والأعراض الجهازية (DRESS syndrome).
    • تتطلب هذه الحالات دخول المستشفى والعناية الفورية.
  • تلف الكبد (Hepatotoxicity): قد يحدث التهاب الكبد السام.
  • تثبيط نخاع العظم (Bone Marrow Suppression): فقر الدم اللاتنسجي، قلة الكريات البيض، قلة الصفيحات الدموية.
  • التهاب الأوعية الدموية (Vasculitis).

4.4. التفاعلات الدوائية (Drug Interactions)

يمكن أن يتفاعل زيلوريك مع العديد من الأدوية، مما قد يؤثر على فعاليتها أو يزيد من خطر الآثار الجانبية.

  • أزاثيوبرين وميركابتوبورين (Azathioprine & Mercaptopurine):
    • الألوبيورينول يثبط الأيض الخاص بهذين الدواءين، مما يؤدي إلى زيادة مستوياتهما في الدم بشكل كبير.
    • هام: يجب تقليل جرعة أزاثيوبرين أو ميركابتوبورين بنسبة 50-75% عند تناولها مع الألوبيورينول.
  • مضادات التخثر (Anticoagulants) مثل الوارفارين:
    • قد يزيد الألوبيورينول من تأثير مضادات التخثر الفموية، مما يزيد من خطر النزيف.
    • تتطلب مراقبة دقيقة لنسبة INR وتعديل جرعة مضاد التخثر.
  • مدرات الثيازيد (Thiazide Diuretics):
    • قد يزيد الاستخدام المتزامن لمدرات الثيازيد (مثل هيدروكلوروثيازيد) من خطر متلازمة فرط الحساسية من الألوبيورينول، خاصة في المرضى الذين يعانون من ضعف وظائف الكلى.
  • أمبيسيلين / أموكسيسيلين (Ampicillin / Amoxicillin):
    • يزيد من خطر ظهور الطفح الجلدي.
  • سيكلوسبورين (Cyclosporine):
    • قد يزيد الألوبيورينول من مستويات السيكلوسبورين، مما يتطلب مراقبة مستوياته وتعديل الجرعة.
  • الثيوفيلين (Theophylline):
    • قد يقلل الألوبيورينول من إزالة الثيوفيلين، مما يزيد من مستوياته في الدم.
  • ديدانوزين (Didanosine):
    • يزيد الألوبيورينول من مستويات الديدانوزين، مما يزيد من خطر آثاره الجانبية.
  • فوسفينيتوين / فينيتوين (Fosphenytoin / Phenytoin):
    • قد يثبط الألوبيورينول أيض الفينيتوين، مما يزيد من مستوياته.

4.5. الحمل والرضاعة (Pregnancy and Lactation)

  • الحمل (Pregnancy):
    • يصنف الألوبيورينول ضمن الفئة C للحمل، مما يعني أن الدراسات الحيوانية أظهرت تأثيرات ضارة على الجنين، ولكن لا توجد دراسات كافية ومتحكم بها جيدًا على البشر.
    • يجب استخدام الألوبيورينول أثناء الحمل فقط إذا كانت الفائدة المحتملة تبرر المخاطر المحتملة على الجنين. يجب تقييم المخاطر والفوائد بعناية من قبل الطبيب.
  • الرضاعة الطبيعية (Lactation):
    • يُفرز الألوبيورينول ومستقلبه الأوكسي بيورينول في حليب الأم.
    • على الرغم من أن الكميات عادة ما تكون صغيرة، إلا أنه يجب توخي الحذر عند إعطاء الألوبيورينول للأمهات المرضعات، ومراقبة الرضيع لأي آثار جانبية محتملة. يُفضل استشارة الطبيب لتقييم المخاطر والفوائد.

4.6. تحذيرات واحتياطات (Warnings and Precautions)

  • القصور الكلوي: كما ذكرنا، يجب تعديل الجرعات بعناية في المرضى الذين يعانون من ضعف وظائف الكلى.
  • القصور الكبدي: يجب استخدامه بحذر في المرضى الذين يعانون من أمراض الكبد.
  • نوبات النقرس الحادة: لا ينبغي البدء بالألوبيورينول أثناء النوبة الحادة، وقد يؤدي بدء العلاج إلى تحريض نوبات في البداية. غالبًا ما يُوصى بالعلاج الوقائي (مثل الكولشيسين أو مضادات الالتهاب غير الستيرويدية) لمدة 3-6 أشهر عند بدء الألوبيورينول.
  • الترطيب: يجب تشجيع المرضى على شرب كميات كافية من السوائل لمنع تكون حصوات الكلى.
  • المراقبة:
    • مراقبة مستويات حمض اليوريك في الدم بانتظام.
    • مراقبة وظائف الكلى (الكرياتينين، BUN) ووظائف الكبد (إنزيمات الكبد).
    • مراقبة تعداد الدم الكامل (CBC) بشكل دوري، خاصة في بداية العلاج.
    • مراقبة علامات الطفح الجلدي أو تفاعلات فرط الحساسية.

5. قسم الأسئلة الشائعة (FAQ)

س1: ما هو دواء زيلوريك (ألوبيورينول) وما هي استخداماته الرئيسية؟

ج1: زيلوريك هو دواء يعمل على تقليل إنتاج حمض اليوريك في الجسم. يستخدم بشكل أساسي لعلاج النقرس المزمن، والوقاية من فرط حمض يوريك الدم الناتج عن العلاج الكيميائي للسرطان، ولعلاج بعض أنواع حصوات الكلى الناتجة عن حمض اليوريك.

س2: كيف يعمل زيلوريك لخفض حمض اليوريك؟

ج2: يعمل زيلوريك عن طريق تثبيط إنزيم يسمى "الأوكسيداز الزانثيني" (Xanthine Oxidase)، وهو الإنزيم المسؤول عن تحويل مركبات البيورينات إلى حمض اليوريك. بتقليل نشاط هذا الإنزيم، يقل إنتاج حمض اليوريك في الجسم، مما يساعد على خفض مستوياته في الدم والبول.

س3: متى يجب أن أتناول زيلوريك وكم هي الجرعة المعتادة؟

ج3: يُنصح بتناول زيلوريك بعد الوجبات لتقليل اضطرابات المعدة. الجرعة الأولية المعتادة هي 100 ملجم مرة واحدة يوميًا، ويمكن زيادتها تدريجياً كل 2-4 أسابيع حتى يصل حمض اليوريك إلى المستوى المستهدف. تتراوح جرعة الصيانة عادة بين 200-800 ملجم يوميًا. يجب دائمًا اتباع تعليمات الطبيب بدقة.

س4: هل يمكنني استخدام زيلوريك لعلاج نوبة النقرس الحادة؟

ج4: لا، لا يُستخدم زيلوريك لعلاج نوبة النقرس الحادة. في الواقع، قد يؤدي البدء به أثناء النوبة إلى تفاقمها. يجب البدء به بعد السيطرة على النوبة الحادة، وغالبًا ما يُوصف مع أدوية أخرى مضادة للالتهاب أو الكولشيسين في الأسابيع الأولى لمنع نوبات التحريض.

س5: ما هي الآثار الجانبية الأكثر شيوعًا لزيلوريك؟

ج5: الآثار الجانبية الشائعة تشمل الطفح الجلدي، الغثيان، القيء، الإسهال، وآلام البطن. الطفح الجلدي هو الأكثر شيوعًا، ويجب إبلاغ الطبيب فورًا عند ظهوره.

س6: ما هي الآثار الجانبية الخطيرة التي يجب أن أكون على دراية بها؟

ج6: على الرغم من ندرتها، يمكن أن تحدث آثار جانبية خطيرة مثل متلازمة فرط الحساسية من الألوبيورينول (التي تشمل طفح جلدي شديد، حمى، التهاب الكبد، مشاكل في الكلى)، وتفاعلات جلدية شديدة مثل متلازمة ستيفنز جونسون. إذا لاحظت أي طفح جلدي شديد، تقرحات في الفم أو العينين، حمى، أو تورم في الوجه، يجب التوقف عن الدواء والتماس العناية الطبية فورًا.

س7: هل يتعارض زيلوريك مع أدوية أخرى؟

ج7: نعم، يتفاعل زيلوريك مع عدة أدوية. من أبرزها أزاثيوبرين وميركابتوبورين (يتطلب تخفيض الجرعة بشكل كبير)، ومضادات التخثر مثل الوارفارين (يتطلب مراقبة INR)، ومدرات الثيازيد (تزيد من خطر الحساسية). يجب إبلاغ طبيبك بجميع الأدوية والمكملات التي تتناولها.

س8: هل يمكن للحامل أو المرضع استخدام زيلوريك؟

ج8: يُصنف زيلوريك ضمن الفئة C للحمل، مما يعني أنه يجب استخدامه فقط إذا كانت الفائدة تفوق المخاطر المحتملة. يُفرز الدواء في حليب الأم، لذا يجب استخدامه بحذر أثناء الرضاعة الطبيعية وبعد استشارة الطبيب لتقييم المخاطر والفوائد.

س9: ما هي الفحوصات التي أحتاجها أثناء تناول زيلوريك؟

ج9: سيقوم طبيبك بمراقبة مستويات حمض اليوريك في الدم بانتظام للتأكد من فعالية العلاج. قد يطلب أيضًا فحوصات لوظائف الكلى والكبد وتعداد الدم الكامل بشكل دوري، خاصة في بداية العلاج، للكشف عن أي آثار جانبية محتملة.

س10: هل يجب أن أغير نظامي الغذائي أثناء تناول زيلوريك؟

ج10: على الرغم من أن زيلوريك يساعد في خفض حمض اليوريك، إلا أن اتباع نظام غذائي صحي منخفض البيورينات يمكن أن يدعم العلاج. يُنصح بتجنب الأطعمة الغنية بالبيورينات مثل اللحوم الحمراء، والمأكولات البحرية، والكحول (خاصة البيرة)، والمشروبات السكرية. كما يُشجع على شرب كميات كافية من الماء.

س11: كم من الوقت يستغرق زيلوريك لبدء العمل؟

ج11: يبدأ زيلوريك في خفض مستويات حمض اليوريك في الدم في غضون أيام قليلة، ولكن قد يستغرق الأمر عدة أسابيع أو حتى أشهر للوصول إلى المستويات المستهدفة بشكل ثابت، ولتقليل تكرار نوبات النقرس أو إذابة التوفات الموجودة. الصبر والالتزام بالجرعة ضروريان.

س12: ماذا أفعل إذا نسيت جرعة من زيلوريك؟

ج12: إذا نسيت جرعة، فتناولها بمجرد أن تتذكرها، ما لم يكن الوقت قريبًا جدًا من موعد الجرعة التالية. في هذه الحالة، تخطى الجرعة الفائتة وتابع جدولك المعتاد. لا تضاعف الجرعة لتعويض الجرعة المنسية.


شارك هذا الدليل: