القائمة
Image of Brufen
مسكنات ومضادات التهاب Tablet

Brufen

600mg

المادة الفعالة
Ibuprofen
السعر التقريبي
غير محدد

يؤخذ مع الأكل. أقصى جرعة 2400ملجم/يوم. تجنب الكحول.

إخلاء مسؤولية طبي المعلومات المقدمة في هذا الدليل الشامل هي للأغراض التثقيفية فقط. لا تغني هذه المعلومات عن الاستشارة الطبية المهنية أو التشخيص أو العلاج. يجب دائماً استشارة الطبيب المختص قبل تناول أي دواء أو إيقافه.

دليل طبي شامل حول البروفين (Brufen)

المقدمة والنظرة العامة

يُعد البروفين (Brufen) أحد أشهر الأدوية المستخدمة على نطاق واسع لتخفيف الألم، خفض الحمى، وعلاج الالتهابات. اسمه العلمي هو ايبوبروفين (Ibuprofen)، وهو ينتمي إلى فئة الأدوية المعروفة باسم مضادات الالتهاب غير الستيرويدية (NSAIDs – Non-Steroidal Anti-Inflammatory Drugs). منذ اكتشافه في أوائل الستينيات، أصبح البروفين ركيزة أساسية في الصيدليات والمنازل حول العالم بفضل فعاليته المثبتة في التعامل مع مجموعة واسعة من الحالات الطبية.

يُستخدم البروفين بفعالية في علاج الآلام الخفيفة إلى المتوسطة، مثل الصداع، آلام الأسنان، آلام الدورة الشهرية، وآلام العضلات والمفاصل. كما أنه يلعب دوراً حاسماً في إدارة الالتهابات المرتبطة بحالات مثل التهاب المفاصل الروماتويدي وهشاشة العظام. بالإضافة إلى ذلك، يُعد البروفين خياراً شائعاً لخفض الحمى المصاحبة لنزلات البرد والإنفلونزا.

يهدف هذا الدليل الشامل إلى تقديم معلومات مفصلة وموثوقة حول البروفين، بدءاً من آلياته البيولوجية الدقيقة، مروراً بدواعي استعماله السريرية، وصولاً إلى إرشادات الجرعات، وموانع الاستعمال، والتفاعلات الدوائية المحتملة، وكيفية التعامل مع الجرعات الزائدة. سنغطي أيضاً التحذيرات الخاصة بالحمل والرضاعة، ونختتم بقسم للأسئلة الشائعة لتوضيح أي استفسارات قد تكون لديك. من خلال هذا المحتوى، نسعى لتمكين المرضى ومقدمي الرعاية الصحية بالمعرفة اللازمة للاستخدام الآمن والفعال لهذا الدواء الهام.

الغوص العميق في المواصفات الفنية وآليات العمل

لفهم كيفية عمل البروفين، يجب التعمق في تركيبته الكيميائية وآلياته البيولوجية على المستوى الجزيئي.

التركيب الكيميائي

البروفين، أو ايبوبروفين، هو مشتق من حمض البروبيونيك. صيغته الكيميائية هي C13H18O2. ينتمي إلى مجموعة من الأدوية التي تشترك في بنية كيميائية مماثلة وتأثيرات دوائية متشابهة.

آلية العمل (Mechanism of Action)

يعمل البروفين بشكل أساسي عن طريق تثبيط إنزيمات الأكسدة الحلقية (Cyclooxygenase)، والمعروفة اختصاراً بـ COX. توجد هذه الإنزيمات في جميع أنحاء الجسم وتلعب دوراً حاسماً في تحويل حمض الأراكيدونيك إلى بروستاغلاندينات (Prostaglandins)، وهي مواد كيميائية شبيهة بالهرمونات تلعب أدواراً رئيسية في الالتهاب والألم والحمى.

هناك نوعان رئيسيان من إنزيمات COX:
* إنزيم COX-1: يُعرف بأنه إنزيم "منزلي" أو "دستوري"، وهو موجود بشكل طبيعي في معظم الأنسجة. يلعب دوراً مهماً في الحفاظ على وظائف الجسم الطبيعية، مثل حماية بطانة المعدة من الأحماض، تنظيم تدفق الدم الكلوي، وتنشيط الصفائح الدموية لتجلط الدم.
* إنزيم COX-2: يُعرف بأنه إنزيم "مستحث" أو "تحريضي"، ويتم إنتاجه بشكل أساسي في مواقع الالتهاب استجابةً للإصابة أو العدوى. يساهم بشكل كبير في إنتاج البروستاغلاندينات التي تسبب الألم والالتهاب والحمى.

البروفين هو مثبط غير انتقائي لإنزيمات COX-1 و COX-2. وهذا يعني أنه يثبط كلا الإنزيمين.
* تثبيط COX-2: يؤدي إلى تقليل إنتاج البروستاغلاندينات المسببة للالتهاب والألم والحمى، مما يفسر تأثيره المسكن والمضاد للالتهاب والخافض للحرارة.
* تثبيط COX-1: يساهم في بعض الآثار الجانبية للبروفين، خاصة تلك المتعلقة بالجهاز الهضمي (مثل قرحة المعدة والنزيف)، وذلك لأنه يقلل من إنتاج البروستاغلاندينات الواقية للمعدة. كما يمكن أن يؤثر على وظيفة الصفائح الدموية، مما يزيد من خطر النزيف.

بشكل موجز، يعمل البروفين عن طريق:
1. تخفيف الألم: يقلل من حساسية مستقبلات الألم عن طريق تثبيط إنتاج البروستاغلاندينات التي تحفزها.
2. تقليل الالتهاب: يقلل من التورم والاحمرار والحرارة المصاحبة للالتهاب عن طريق خفض مستويات البروستاغلاندينات.
3. خفض الحمى: يؤثر على مركز تنظيم الحرارة في منطقة تحت المهاد بالمخ، مما يؤدي إلى خفض درجة حرارة الجسم المرتفعة.

الحرائك الدوائية (Pharmacokinetics)

تصف الحرائك الدوائية كيف يتحرك الدواء عبر الجسم من الامتصاص إلى الإطراح.

  • الامتصاص (Absorption):

    • يُمتص البروفين بسرعة وكفاءة من الجهاز الهضمي بعد تناوله عن طريق الفم.
    • تبدأ مستويات الذروة في البلازما عادةً في الظهور بعد 1-2 ساعة من تناول الجرعة.
    • يُفضل تناول البروفين مع الطعام أو الحليب لتقليل فرص حدوث اضطرابات في الجهاز الهضمي، على الرغم من أن ذلك قد يؤخر قليلاً من معدل الامتصاص ولكنه لا يؤثر على الكمية الكلية الممتصة.
  • التوزيع (Distribution):

    • يرتبط البروفين بشكل كبير (أكثر من 99%) ببروتينات البلازما، خاصة الألبومين.
    • يُوزع على نطاق واسع في سوائل الجسم والأنسجة، بما في ذلك السائل الزليلي في المفاصل حيث يمارس تأثيره المضاد للالتهاب.
  • الأيض (Metabolism):

    • يتم استقلاب البروفين بشكل أساسي في الكبد عن طريق أكسدته إلى مستقلبات غير نشطة.
    • الإنزيم الرئيسي المسؤول عن عملية الأيض هذه هو إنزيم CYP2C9.
  • الإطراح (Excretion):

    • تُطرح المستقلبات غير النشطة للبروفين بشكل رئيسي عن طريق الكلى في البول.
    • يُطرح جزء صغير أيضاً في البراز.
    • يبلغ عمر النصف للبروفين حوالي 1.8 إلى 2.5 ساعة، مما يعني أنه يستغرق هذا الوقت حتى ينخفض تركيز الدواء في البلازما إلى النصف. هذا العمر النصفي القصير يفسر الحاجة إلى تكرار الجرعات عدة مرات في اليوم للحفاظ على التأثير العلاجي.

دواعي الاستعمال السريرية والاستخدامات الشاملة

يُستخدم البروفين لعلاج مجموعة واسعة من الحالات الطبية بفضل خصائصه المسكنة والمضادة للالتهاب والخافضة للحرارة.

تخفيف الألم (Pain Relief)

يُعتبر البروفين فعالاً في علاج الآلام الخفيفة إلى المتوسطة، ويشمل ذلك:
* الصداع: بما في ذلك الصداع التوتري والصداع النصفي (الشقيقة).
* آلام الأسنان: بعد إجراءات الأسنان أو بسبب تسوس الأسنان والتهابات اللثة.
* آلام الدورة الشهرية (عسر الطمث): يخفف من التقلصات والآلام المصاحبة للحيض.
* آلام العضلات والمفاصل: الناتجة عن الإجهاد، الالتواءات، الكدمات، أو الإصابات الرياضية.
* آلام ما بعد الجراحة: لتخفيف الألم بعد العمليات الجراحية البسيطة والمتوسطة.
* آلام الظهر والرقبة: الناتجة عن التشنجات العضلية أو التهاب المفاصل.

الالتهاب (Inflammation)

يمتلك البروفين خصائص قوية مضادة للالتهاب، مما يجعله خياراً علاجياً مهماً في حالات:
* التهاب المفاصل الروماتويدي (Rheumatoid Arthritis): يُساعد في تقليل الألم والتورم والتيبس في المفاصل.
* التهاب المفاصل التنكسي (Osteoarthritis): يُخفف من الألم والالتهاب في المفاصل المتضررة.
* التهاب الفقار اللاصق (Ankylosing Spondylitis): يُقلل من الالتهاب والألم في العمود الفقري والمفاصل الأخرى.
* النقرس (Gout): يُستخدم لإدارة نوبات النقرس الحادة عن طريق تقليل الالتهاب الشديد والألم المصاحب لها.
* التهاب الجراب (Bursitis) والتهاب الأوتار (Tendonitis): حالات التهابية تصيب الأنسجة الرخوة حول المفاصل.
* الإصابات الرياضية: مثل الالتواءات والشد العضلي التي تتضمن التهاباً.

خفض الحمى (Fever Reduction)

يُستخدم البروفين بفعالية لخفض الحمى المصاحبة لحالات مختلفة، بما في ذلك:
* نزلات البرد والإنفلونزا.
* التهابات الجهاز التنفسي.
* التهابات الأذن.
* الحمى بعد التطعيمات.

إرشادات الجرعات (Dosage Guidelines)

يجب الالتزام بالجرعات الموصى بها وعدم تجاوزها لتجنب الآثار الجانبية. يختلف شكل الجرعة وقوتها (أقراص، شراب، جل موضعي) وكذلك الجرعة الموصى بها حسب العمر والحالة الطبية.

للبالغين:

الحالة الطبية الجرعة الموصى بها (أقراص) الحد الأقصى اليومي
الألم الخفيف إلى المتوسط 200-400 مجم كل 4-6 ساعات حسب الحاجة. 1200 مجم (للاستخدام بدون وصفة طبية)
2400-3200 مجم (بوصفة طبية وتحت إشراف طبي)
التهاب المفاصل 400-800 مجم 3-4 مرات يومياً. 3200 مجم
عسر الطمث (آلام الدورة الشهرية) 400 مجم كل 4-6 ساعات حسب الحاجة. 1200 مجم
خفض الحمى 200-400 مجم كل 4-6 ساعات حسب الحاجة. 1200 مجم

للأطفال:

  • الجرعة الموصى بها للألم والحمى: 5-10 مجم/كجم من وزن الجسم كل 6-8 ساعات.
  • يجب ألا تتجاوز الجرعة اليومية القصوى 40 مجم/كجم من وزن الجسم.
  • يتوفر البروفين على شكل شراب بتركيزات مختلفة (مثل 100 مجم/5 مل) لتسهيل إعطائه للأطفال. يجب استخدام محقنة قياس دقيقة.
  • ملاحظة هامة: يجب استشارة الطبيب أو الصيدلي لتحديد الجرعة الدقيقة للأطفال، خاصة الرضع.

ملاحظات هامة:

  • تناول مع الطعام: يُنصح بتناول البروفين مع الطعام أو الحليب أو بعد وجبة خفيفة لتقليل خطر تهيج المعدة أو حدوث اضطرابات في الجهاز الهضمي.
  • عدم تجاوز الجرعة: لا تتجاوز الجرعة الموصى بها أو مدة العلاج المحددة، لأن ذلك قد يزيد من خطر الآثار الجانبية الخطيرة، خاصة على الجهاز الهضمي والقلب والكلى.
  • الاستخدام الموضعي: يتوفر البروفين أيضاً في شكل جل للاستخدام الموضعي على الجلد لتخفيف آلام العضلات والمفاصل الموضعية.

المخاطر، الآثار الجانبية، وموانع الاستعمال

مثل جميع الأدوية، يمكن أن يسبب البروفين آثاراً جانبية، وله موانع استعمال معينة يجب الانتباه إليها.

الآثار الجانبية الشائعة (Common Side Effects)

عادة ما تكون هذه الآثار خفيفة ومؤقتة:
* الجهاز الهضمي: غثيان، عسر هضم، آلام في البطن، إسهال، إمساك، انتفاخ.
* الجهاز العصبي المركزي: صداع، دوخة، نعاس.
* الجلد: طفح جلدي خفيف.

الآثار الجانبية الخطيرة (Serious Side Effects)

على الرغم من أنها أقل شيوعاً، إلا أن هذه الآثار الجانبية تتطلب عناية طبية فورية:
* نزيف أو تقرح الجهاز الهضمي: يمكن أن يسبب قرحة في المعدة أو الأمعاء، والتي قد تنزف أو تنثقب. تشمل الأعراض برازاً أسود قطراني، قيئاً دموياً أو يشبه "حبوب القهوة"، وألم شديد في البطن.
* تلف الكلى: يمكن أن يؤثر البروفين على وظائف الكلى، خاصة لدى كبار السن، أو الأشخاص الذين يعانون من أمراض الكلى الموجودة مسبقاً، أو الجفاف، أو قصور القلب. قد يؤدي إلى الفشل الكلوي الحاد.
* أحداث القلب والأوعية الدموية: يزيد البروفين، وخاصة عند استخدامه بجرعات عالية ولفترات طويلة، من خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية.
* تفاعلات الحساسية الشديدة: قد تحدث تفاعلات تحسسية خطيرة مثل الطفح الجلدي الشديد، الشرى، تورم الوجه أو الحلق (وذمة وعائية)، صعوبة في التنفس (تشنج قصبي)، أو صدمة تأقية.
* تلف الكبد: في حالات نادرة، يمكن أن يسبب البروفين مشاكل في الكبد.
* ارتفاع ضغط الدم: يمكن أن يسبب ارتفاعاً في ضغط الدم أو يزيد سوء حالة ارتفاع ضغط الدم الموجود مسبقاً.
* احتباس السوائل والوذمة: قد يسبب تورماً في الكاحلين أو القدمين بسبب احتباس السوائل.

موانع الاستعمال (Contraindications)

يجب عدم استخدام البروفين في الحالات التالية:
* فرط الحساسية: لمن لديهم حساسية معروفة للايبوبروفين، أو أي من المكونات الأخرى للدواء، أو غيرها من مضادات الالتهاب غير الستيرويدية (مثل الأسبرين أو النابروكسين).
* قرحة هضمية نشطة أو نزيف في الجهاز الهضمي: يزيد البروفين من خطر النزيف والتقرح.
* الربو الناتج عن الأسبرين: الأشخاص الذين يعانون من نوبات ربو أو شرى أو تفاعلات تحسسية أخرى بعد تناول الأسبرين أو مضادات الالتهاب غير الستيرويدية الأخرى.
* القصور الكلوي أو الكبدي الشديد: قد يؤدي إلى تفاقم الحالة.
* قصور القلب الشديد: يزيد من خطر احتباس السوائل وتدهور وظائف القلب.
* الثلث الأخير من الحمل: بسبب خطر الإغلاق المبكر للقناة الشريانية في الجنين وتأثيرات أخرى.
* بعد جراحة مجازة الشريان التاجي (CABG): لا يُستخدم البروفين لتخفيف الألم بعد جراحة القلب هذه.
* اضطرابات النزيف: أو الأشخاص الذين يتناولون مضادات التخثر بجرعات عالية.

التفاعلات الدوائية (Drug Interactions)

يمكن أن يتفاعل البروفين مع أدوية أخرى، مما قد يغير من فعاليتها أو يزيد من خطر الآثار الجانبية. من المهم إبلاغ طبيبك أو الصيدلي بجميع الأدوية والمكملات الغذائية التي تتناولها.

فئة الدواء أمثلة على الأدوية التفاعل المحتمل
مضادات التخثر وارفارين، هيبارين زيادة خطر النزيف.
مضادات الصفائح أسبرين (جرعة منخفضة)، كلوبيدوجريل زيادة خطر النزيف، وقد يقلل البروفين من تأثير الأسبرين الواقي للقلب.
الكورتيكوستيرويدات بريدنيزون زيادة خطر تقرحات ونزيف الجهاز الهضمي.
مدرات البول فوروسيميد، هيدروكلوروثيازيد تقليل فعالية مدرات البول وزيادة خطر السمية الكلوية.
مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين (ACEI) / حاصرات مستقبلات الأنجيوتنسين (ARBs) إنالابريل، لوسارتان تقليل تأثيرات خفض ضغط الدم وزيادة خطر السمية الكلوية، خاصة لدى كبار السن أو المصابين بالجفاف.
ليثيوم ليثيوم زيادة مستويات الليثيوم في الدم، مما يزيد من خطر السمية.
ميثوتريكسات ميثوتريكسات زيادة مستويات الميثوتريكسات في الدم، مما يزيد من خطر السمية.
سيكلوسبورين / تاكروليمس سيكلوسبورين، تاكروليمس زيادة خطر السمية الكلوية.
مضادات الاكتئاب SSRIs فلوكسيتين، سيرترالين زيادة خطر النزيف، خاصة في الجهاز الهضمي العلوي.
الديجوكسين ديجوكسين قد يزيد من مستويات الديجوكسين في الدم.
فينيتوين فينيتوين قد يزيد من مستويات الفينيتوين في الدم.

تحذيرات الحمل والرضاعة (Pregnancy and Lactation Warnings)

  • الحمل:
    • الثلث الأول والثاني: يجب استخدام البروفين فقط إذا كانت الفائدة المتوقعة تبرر المخاطر المحتملة على الجنين، ويجب أن يكون ذلك تحت إشراف طبي صارم، وبأقل جرعة فعالة ولأقصر مدة ممكنة.
    • الثلث الثالث (بعد الأسبوع 20 من الحمل): يُمنع منعاً باتاً استخدام البروفين ومضادات الالتهاب غير الستيرويدية الأخرى. يمكن أن يسبب إغلاقاً مبكراً للقناة الشريانية في الجنين (وهي ضرورية لتدفق الدم الطبيعي قبل الولادة)، مما يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم الرئوي ومشاكل قلبية خطيرة للجنين. كما يمكن أن يسبب خللاً في وظائف الكلى لدى الجنين، مما يؤدي إلى انخفاض السائل الأمنيوسي. يمكن أن يؤخر أيضاً المخاض.
  • الرضاعة الطبيعية:
    • يُفرز البروفين بكميات صغيرة جداً في حليب الأم.
    • بشكل عام، يُعتبر آمناً للاستخدام أثناء الرضاعة الطبيعية عند تناوله بجرعات منخفضة ولفترات قصيرة.
    • ومع ذلك، يُنصح دائماً باستشارة الطبيب قبل استخدام البروفين أثناء الرضاعة الطبيعية لتقييم المخاطر والفوائد.

إدارة الجرعات الزائدة (Overdose Management)

يمكن أن تكون الجرعة الزائدة من البروفين خطيرة وتتطلب عناية طبية فورية.

الأعراض (Symptoms)

تختلف شدة الأعراض بناءً على كمية الدواء المتناولة والحالة الصحية للفرد:
* الأعراض الخفيفة إلى المتوسطة:
* غثيان، قيء، آلام في البطن.
* خمول، نعاس.
* صداع، دوخة.
* طنين في الأذنين (Tinnitus).
* الأعراض الشديدة:
* نزيف في الجهاز الهضمي.
* انخفاض ضغط الدم (Hypotension).
* بطء أو تسارع ضربات القلب (Bradycardia/Tachycardia).
* فشل كلوي حاد.
* تشنجات (Seizures).
* غيبوبة.
* ضيق في التنفس (Respiratory depression).
* حماض استقلابي (Metabolic acidosis).

الإدارة (Management)

لا يوجد ترياق محدد للجرعة الزائدة من البروفين، لذا يركز العلاج على الرعاية الداعمة وتخفيف الأعراض:
1. طلب المساعدة الطبية الفورية: الاتصال بمركز السموم أو التوجه إلى أقرب قسم طوارئ على الفور.
2. إزالة الدواء:
* الفحم النشط: قد يُعطى الفحم النشط عن طريق الفم إذا تم تناول الجرعة الزائدة مؤخراً (خلال ساعة إلى ساعتين) ويمكن للمريض أن يتناوله بأمان، للمساعدة في امتصاص الدواء ومنع المزيد من الامتصاص في الجهاز الهضمي.
* غسيل المعدة: نادراً ما يتم اللجوء إليه إلا في حالات الجرعات الزائدة الكبيرة جداً وفي وقت مبكر جداً بعد التناول.
3. الرعاية الداعمة:
* مراقبة العلامات الحيوية: بما في ذلك ضغط الدم ومعدل ضربات القلب والتنفس ودرجة الحرارة.
* الحفاظ على مجرى الهواء: التأكد من أن المريض يتنفس بشكل كافٍ، وقد يتطلب الأمر دعماً تنفسياً في الحالات الشديدة.
* تصحيح السوائل والكهارل: إعطاء السوائل الوريدية لعلاج الجفاف ودعم وظائف الكلى، وتصحيح أي اختلالات في الكهارل.
* معالجة الأعراض:
* للتشنجات: يمكن إعطاء البنزوديازيبينات (مثل الديازيبام).
* لضغط الدم المنخفض: إعطاء السوائل الوريدية، وفي بعض الحالات، قد تكون هناك حاجة إلى الأدوية الرافعة للضغط.
* لنزيف الجهاز الهضمي: قد يتطلب الأمر علاجاً داعماً أو إجراءات طبية لوقف النزيف.
* مراقبة وظائف الكلى والكبد: إجراء فحوصات الدم لمراقبة وظائف الكلى والكبد.

قسم الأسئلة الشائعة الضخم

س1: ما هو البروفين وما هي استخداماته الرئيسية؟

ج1: البروفين هو دواء ينتمي إلى فئة مضادات الالتهاب غير الستيرويدية (NSAIDs)، واسمه العلمي ايبوبروفين. يُستخدم بشكل أساسي لتخفيف الألم الخفيف إلى المتوسط (مثل الصداع، آلام الأسنان، آلام الدورة الشهرية، آلام العضلات)، خفض الحمى، وعلاج الالتهابات (مثل التهاب المفاصل الروماتويدي وهشاشة العظام).

س2: كيف يعمل البروفين في الجسم؟

ج2: يعمل البروفين عن طريق تثبيط إنزيمات الأكسدة الحلقية (COX-1 و COX-2). هذه الإنزيمات مسؤولة عن إنتاج البروستاغلاندينات، وهي مواد كيميائية في الجسم تسبب الألم والالتهاب والحمى. بتقليل إنتاج هذه البروستاغلاندينات، يُقلل البروفين من هذه الأعراض.

س3: ما هي الجرعة الموصى بها للبروفين؟

ج3: للبالغين، الجرعة الشائعة للألم والحمى هي 200-400 مجم كل 4-6 ساعات حسب الحاجة، بحد أقصى لا يتجاوز 1200 مجم يومياً بدون وصفة طبية، أو 3200 مجم يومياً تحت إشراف طبي. للأطفال، تعتمد الجرعة على وزن الجسم (عادة 5-10 مجم/كجم كل 6-8 ساعات)، ويجب استشارة الطبيب لتحديد الجرعة الدقيقة.

س4: هل يمكن تناول البروفين على معدة فارغة؟

ج4: يُنصح بش

شارك هذا الدليل: