هل خشونة الظهر هي سبب آلامك؟ دليل شامل من الأستاذ الدكتور محمد هطيف

الخلاصة الطبية
خشونة الظهر، المعروفة أيضاً بالتهاب المفاصل التنكسي في العمود الفقري، هي تآكل الغضاريف والمفاصل الفقرية، مما يسبب آلامًا مزمنة وتصلبًا يعيق الحركة. يعتمد علاجها على تخفيف الأعراض باستخدام مسكنات الألم، جلسات العلاج الطبيعي، وفي الحالات المتقدمة، قد يتطلب الأمر التدخل الجراحي لاستعادة وظيفة الظهر وتحسين جودة الحياة.
الخلاصة الطبية السريعة: خشونة الظهر هي تآكل الغضاريف والمفاصل الفقرية، مما يسبب الألم والتصلب. يعتمد علاجها على مسكنات الألم، العلاج الطبيعي، وفي الحالات المتقدمة قد يتطلب الجراحة. الأستاذ الدكتور محمد هطيف، الرائد في جراحة العظام بصنعاء، يقدم خطط علاج مخصصة وفعالة لتخفيف الأعراض وتحسين جودة الحياة.
مقدمة لخشونة الظهر فهم آلام الظهر المزمنة
آلام الظهر مشكلة صحية تؤرق الملايين حول العالم، وتعتبر من أكثر الشكاوى شيوعًا التي تدفع الأفراد لزيارة الأطباء. في اليمن، ومع تزايد متوسط العمر، يزداد انتشار هذه الآلام، وغالبًا ما تكون خشونة الظهر (التهاب المفاصل التنكسي في العمود الفقري) أحد الأسباب الرئيسية والمسببة للعجز. إنها حالة مزمنة تتطور ببطء، لكن تأثيرها على جودة الحياة قد يكون مدمرًا، حيث تحد من القدرة على ممارسة الأنشطة اليومية البسيطة والعمل والحركة بحرية.
تُعرف خشونة الظهر طبيًا باسم "التهاب المفاصل التنكسي في العمود الفقري" أو "الفُصال العظمي الفقري"، وهي حالة تتميز بتآكل تدريجي للغضاريف التي تغطي أطراف الفقرات والمفاصل الصغيرة (المفاصل الوجهية) في العمود الفقري. مع مرور الوقت، يمكن أن يؤدي هذا التآكل إلى احتكاك العظام ببعضها البعض، مما يسبب الألم، التصلب، وفقدان المرونة. لا يقتصر تأثير خشونة الظهر على الألم الجسدي فحسب، بل يمتد ليشمل الجوانب النفسية والاجتماعية، مؤثرًا على النوم والمزاج والقدرة على التفاعل مع الآخرين.
في هذا الدليل الشامل، سنتعمق في فهم خشونة الظهر من جميع جوانبها: تشريح العمود الفقري، الأسباب، الأعراض، طرق التشخيص الحديثة، وخيارات العلاج المتعددة، بدءًا من التحفظية وصولاً إلى التدخلات الجراحية المتقدمة. وسنسلط الضوء بشكل خاص على الدور الريادي للأستاذ الدكتور محمد هطيف، أستاذ جراحة العظام في جامعة صنعاء، والذي يمتلك خبرة تتجاوز العشرين عامًا في علاج أمراض العمود الفقري والمفاصل، مستخدمًا أحدث التقنيات العالمية مثل الجراحة المجهرية (Microsurgery) وتنظير المفاصل بتقنية 4K (Arthroscopy 4K) واستبدال المفاصل (Arthroplasty)، ملتزمًا بأعلى معايير الأمانة الطبية لتقديم أفضل رعاية لمرضاه في اليمن.

تشريح العمود الفقري فهم الأساس
لفهم خشونة الظهر، من الضروري أولاً إلقاء نظرة على التركيب المعقد للعمود الفقري. العمود الفقري ليس مجرد سلسلة من العظام، بل هو هيكل ديناميكي يدعم الجسم، يحمي الحبل الشوكي، ويسمح بمجموعة واسعة من الحركات.
مكونات العمود الفقري الرئيسية
- الفقرات (Vertebrae): هي العظام الفردية التي تشكل العمود الفقري. يوجد 33 فقرة مقسمة إلى مناطق:
- الفقرات العنقية (Cervical): 7 فقرات في الرقبة.
- الفقرات الصدرية (Thoracic): 12 فقرة في الجزء العلوي من الظهر.
- الفقرات القطنية (Lumbar): 5 فقرات في أسفل الظهر (الأكثر عرضة للخشونة).
- الفقرات العجزية (Sacrum): 5 فقرات ملتحمة.
- الفقرات العصعصية (Coccyx): 4 فقرات ملتحمة (العصعص).
- الأقراص الفقرية (Intervertebral Discs): تقع بين كل فقرتين (باستثناء الأولى والثانية). تعمل هذه الأقراص كممتص للصدمات ومفاصل تسمح بالمرونة. يتكون القرص من حلقة خارجية قوية (الحلقة الليفية) ومركز هلامي ناعم (النواة اللبية).
- المفاصل الوجهية (Facet Joints): تقع في الجزء الخلفي من كل فقرة، وتربط الفقرات ببعضها البعض وتسمح بالحركة الانزلاقية. هذه المفاصل مغطاة بغضاريف ناعمة وتوجد داخل كبسولة مفصلية تحتوي على سائل زليلي، مما يقلل الاحتكاك ويسمح بالحركة السلسة.
- الأربطة (Ligaments): أشرطة قوية من الأنسجة الضامة تربط الفقرات ببعضها البعض وتوفر الاستقرار للعمود الفقري.
- العضلات (Muscles): تحيط بالعمود الفقري وتوفر الدعم والحركة.
- الحبل الشوكي والأعصاب (Spinal Cord and Nerves): يمر الحبل الشوكي عبر القناة الشوكية المحمية بالفقرات، وتتفرع منه الأعصاب الشوكية لتغذي أجزاء الجسم المختلفة.
ما الذي يحدث في خشونة الظهر
تحدث خشونة الظهر عندما تتآكل الغضاريف الواقية في المفاصل الوجهية والأقراص الفقرية. هذه الغضاريف، التي تعمل كوسائد ناعمة، تصبح رقيقة وخشنة، مما يؤدي إلى:
- احتكاك العظام: تحتك الفقرات ببعضها البعض مباشرة، مما يسبب الألم والالتهاب.
- نمو النتوءات العظمية (Spurs): استجابةً للتآكل، يحاول الجسم إصلاح الضرر عن طريق تكوين عظام جديدة تسمى النتوءات العظمية أو "العظام الإضافية". هذه النتوءات يمكن أن تضغط على الأعصاب أو تضيق القناة الشوكية (تضيق القناة الشوكية).
- فقدان مرونة القرص: تفقد الأقراص الفقرية محتواها المائي ومرونتها، مما يجعلها أقل قدرة على امتصاص الصدمات وقد تتسبب في تقليل المسافة بين الفقرات.
- التهاب الأنسجة المحيطة: الالتهاب المزمن يؤثر على الأربطة والعضلات المحيطة، مما يزيد من الألم والتصلب.
تؤثر خشونة الظهر بشكل خاص على الفقرات القطنية (أسفل الظهر) والفقرات العنقية (الرقبة) نظرًا للحمل الكبير والحركة المستمرة في هاتين المنطقتين.
الأسباب وعوامل الخطر لخشونة الظهر
تعتبر خشونة الظهر حالة متعددة الأسباب، حيث تتضافر عدة عوامل لتزيد من خطر الإصابة بها. فهم هذه العوامل يساعد في الوقاية وإدارة الحالة بشكل أفضل.
الأسباب الرئيسية
- التقدم في العمر: يعتبر العمر هو العامل الأكثر شيوعًا. مع التقدم في السن، تتدهور الغضاريف بشكل طبيعي، وتفقد مرونتها ومحتواها المائي. تبدأ هذه التغيرات عادة بعد سن الأربعين وتزداد حدتها مع كل عقد.
- الإصابات السابقة: أي إصابة سابقة في الظهر، مثل الكسور، الالتواءات الشديدة، أو حوادث السيارات، يمكن أن تسرع من عملية تآكل الغضاريف والمفاصل في تلك المنطقة.
- الاستخدام المفرط والضغط المتكرر: الأشخاص الذين يمارسون أعمالًا تتطلب رفع أوزان ثقيلة، أو الانحناء المتكرر، أو الوقوف لفترات طويلة، أو التعرض لاهتزازات مستمرة (مثل سائقي الشاحنات)، يكونون أكثر عرضة للإصابة.
- الوراثة: تلعب الجينات دورًا في تحديد مدى قوة الغضاريف وكيفية استجابتها للتآكل. إذا كان هناك تاريخ عائلي لخشونة الظهر أو مشاكل المفاصل، فقد يزيد ذلك من خطر الإصابة.
- السمنة وزيادة الوزن: الوزن الزائد يضع ضغطًا إضافيًا على العمود الفقري، خاصة في منطقة أسفل الظهر، مما يسرع من تآكل الغضاريف والمفاصل.
- الوضعية السيئة (Poor Posture): الجلوس أو الوقوف بوضعية غير صحيحة لفترات طويلة يضع ضغطًا غير متوازن على العمود الفقري، مما يؤدي إلى إجهاد المفاصل والغضاريف.
- ضعف العضلات الأساسية: عضلات البطن والظهر القوية (عضلات الجذع) توفر الدعم للعمود الفقري. ضعف هذه العضلات يجعل العمود الفقري أكثر عرضة للإجهاد والإصابة.
- بعض الأمراض: بعض الحالات الطبية مثل التهاب المفاصل الروماتويدي أو النقرس، على الرغم من أنها أقل شيوعًا كسبب مباشر لخشونة الظهر، إلا أنها يمكن أن تزيد من الالتهاب وتسرع التآكل.
- التدخين: يقلل التدخين من تدفق الدم إلى الأقراص الفقرية، مما يعيق قدرتها على الشفاء ويساهم في تدهورها.
يؤكد الأستاذ الدكتور محمد هطيف على أهمية التوعية بهذه العوامل للمساعدة في الوقاية المبكرة، وتقديم الاستشارات اللازمة لتعديل نمط الحياة والحد من المخاطر.
الأعراض الشائعة لخشونة الظهر متى يجب أن تقلق
تتطور أعراض خشونة الظهر عادة ببطء وتزداد سوءًا مع مرور الوقت. قد تختلف شدة الأعراض ومواقعها اعتمادًا على الفقرات المصابة ومدى التآكل.
الأعراض الرئيسية
- الألم (Pain):
- الموقع: غالبًا ما يتركز في أسفل الظهر (الفقرات القطنية) أو الرقبة (الفقرات العنقية)، ولكنه قد ينتشر إلى الأرداف، الفخذين، أو الأكتاف والذراعين.
- النوع: يوصف عادة بأنه ألم عميق، مؤلم، أو حارق.
- التوقيت: يزداد سوءًا مع الحركة أو الوقوف لفترات طويلة، ويتحسن مع الراحة. قد يكون أسوأ في الصباح بعد الاستيقاظ أو بعد فترات طويلة من الخمول.
- التفاقم: قد يتفاقم الألم مع بعض الأنشطة مثل الانحناء، الرفع، أو الالتواء.
- التصلب (Stiffness):
- يلاحظ غالبًا في الصباح أو بعد فترات من الجلوس أو الوقوف.
- يتحسن عادة بعد بضع دقائق من الحركة أو النشاط.
- قد يحد من نطاق حركة الظهر أو الرقبة.
- فقدان المرونة (Loss of Flexibility):
- صعوبة في الانحناء، الالتواء، أو الدوران بالقدرة التي كانت عليها سابقًا.
- قد تشعر بأن ظهرك "مغلق" أو "مقيد".
- الاحتكاك أو الطقطقة (Grinding/Popping Sounds):
- قد يسمع المريض أو يشعر بصوت احتكاك أو طقطقة عند تحريك الظهر، نتيجة لاحتكاك العظام ببعضها البعض.
- الأعراض العصبية (Nerve Symptoms):
- إذا ضغطت النتوءات العظمية أو الأقراص المتآكلة على الأعصاب الشوكية، قد تظهر أعراض مثل:
- التنميل (Numbness): فقدان الإحساس في جزء من الذراع أو الساق.
- الوخز (Tingling): إحساس بالدبابيس والإبر.
- الضعف (Weakness): ضعف في العضلات التي تغذيها الأعصاب المتأثرة.
- الألم الإشعاعي (Radicular Pain): ألم حاد ينتشر على طول مسار العصب (مثل عرق النسا الذي ينتشر من أسفل الظهر إلى الساق).
- إذا ضغطت النتوءات العظمية أو الأقراص المتآكلة على الأعصاب الشوكية، قد تظهر أعراض مثل:
- تشنجات العضلات (Muscle Spasms):
- قد تتشنج العضلات المحيطة بالعمود الفقري في محاولة لحماية المنطقة المصابة، مما يزيد من الألم والتصلب.
متى يجب استشارة الطبيب
يجب عليك زيارة الأستاذ الدكتور محمد هطيف في الحالات التالية:
- إذا كان الألم شديدًا ولا يتحسن مع الراحة أو العلاجات المنزلية.
- إذا كان الألم يزداد سوءًا تدريجيًا.
- إذا ظهرت أعراض عصبية جديدة مثل التنميل، الوخز، أو ضعف في الأطراف.
- إذا كان الألم يؤثر بشكل كبير على أنشطتك اليومية أو نومك.
- إذا كان لديك أي من "الأعلام الحمراء" مثل فقدان الوزن غير المبرر، الحمى، سلس البول أو البراز (متلازمة ذيل الفرس)، أو ألم شديد يوقظك من النوم.
الاستشارة المبكرة مع خبير مثل الأستاذ الدكتور محمد هطيف ضرورية لتشخيص دقيق ووضع خطة علاج فعالة قبل تفاقم الحالة.
تشخيص خشونة الظهر نهج دقيق وشامل
يعتمد التشخيص الدقيق لخشونة الظهر على مزيج من التقييم السريري الشامل والفحوصات التصويرية المتقدمة. يتبع الأستاذ الدكتور محمد هطيف نهجًا منهجيًا لضمان فهم كامل لحالة المريض.
التاريخ الطبي والفحص السريري
- التاريخ الطبي: يسأل الدكتور هطيف عن تاريخ الأعراض، متى بدأت، ما الذي يجعلها أفضل أو أسوأ، أي إصابات سابقة، التاريخ العائلي، والأدوية التي يتناولها المريض.
- الفحص الجسدي:
- تقييم الألم ونقاط اللمس: تحديد مناطق الألم والتورم والتشنج العضلي.
- تقييم نطاق الحركة: قياس مدى قدرة المريض على ثني، مد، ودوران الظهر أو الرقبة.
- الفحص العصبي: اختبار قوة العضلات، ردود الأفعال (المنعكسات)، والإحساس في الأطراف للكشف عن أي ضغط على الأعصاب.
- اختبارات خاصة: إجراء بعض المناورات التي قد تثير الألم أو الأعراض العصبية لتحديد مصدر المشكلة.
الفحوصات التصويرية
- الأشعة السينية (X-rays):
- تعتبر الفحص الأولي الأكثر شيوعًا.
- تظهر التغيرات العظمية مثل تضيق المسافة بين الفقرات، نمو النتوءات العظمية (العظام الإضافية)، وتصلب العظام تحت الغضاريف.
- لا تظهر الغضاريف أو الأنسجة الرخوة، لكنها تعطي مؤشرًا جيدًا على مدى التآكل الهيكلي.
- التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI):
- يعتبر المعيار الذهبي لتقييم العمود الفقري.
- يوفر صورًا تفصيلية للأنسجة الرخوة مثل الأقراص الفقرية (للكشف عن الانزلاق الغضروفي أو الجفاف)، الغضاريف، الأربطة، العضلات، والحبل الشوكي والأعصاب.
- يساعد في تحديد ما إذا كانت الأعصاب مضغوطة بسبب النتوءات العظمية، أو الأقراص المنتفخة، أو تضيق القناة الشوكية.
- التصوير المقطعي المحوسب (CT Scan):
- يوفر صورًا مقطعية مفصلة للعظام بشكل أفضل من الأشعة السينية.
- مفيد جدًا في رؤية تفاصيل النتوءات العظمية وتضيق القناة الشوكية بشكل ثلاثي الأبعاد.
- قد يستخدم في حالات لا يمكن فيها إجراء الرنين المغناطيسي.
- فحوصات أخرى (عند الحاجة):
- تخطيط كهربية العضل (EMG) ودراسة توصيل الأعصاب (NCS): لتقييم وظيفة الأعصاب والعضلات وتحديد ما إذا كان هناك تلف عصبي.
- حقن التشخيص (Diagnostic Injections): في بعض الحالات، يمكن حقن مخدر موضعي في مفصل معين (مثل المفصل الوجهي) لتحديد ما إذا كان هو مصدر الألم.
يؤكد الأستاذ الدكتور محمد هطيف على أن التشخيص الدقيق هو حجر الزاوية في وضع خطة علاج فعالة وشخصية لكل مريض، مع الأخذ في الاعتبار أن نتائج التصوير قد لا تتطابق دائمًا مع شدة الأعراض، وأن العلاج يجب أن يوجه بالأعراض السريرية.

خيارات علاج خشونة الظهر نهج متكامل وشخصي
يهدف علاج خشونة الظهر إلى تخفيف الألم، تحسين الوظيفة، وإبطاء تطور المرض. يقدم الأستاذ الدكتور محمد هطيف خطط علاج متكاملة وشخصية، تبدأ عادة بالخيارات التحفظية وتتدرج إلى التدخلات الجراحية عند الضرورة، مع التركيز على أحدث التقنيات وأكثرها فعالية.
العلاجات التحفظية غير الجراحية
تعتبر العلاجات التحفظية هي الخط الأول في علاج خشونة الظهر، وغالبًا ما تكون كافية للتحكم في الأعراض وتحسين جودة الحياة.
الأدوية
- مسكنات الألم المتاحة دون وصفة طبية (OTC Pain Relievers):
- مضادات الالتهاب غير الستيرويدية (NSAIDs): مثل الإيبوبروفين والنابروكسين، تساعد في تقليل الألم والالتهاب. يجب استخدامها بحذر وتحت إشراف طبي بسبب آثارها الجانبية المحتملة على المعدة والكلى.
- الباراسيتامول (Acetaminophen): فعال في تخفيف الألم الخفيف إلى المتوسط.
- الأدوية الموصوفة (Prescription Medications):
- مرخيات العضلات (Muscle Relaxants): مثل تيزانيدين أو سيكلوبنزابرين، لتخفيف تشنجات العضلات المؤلمة.
- مضادات الاكتئاب (Antidepressants): بعض أنواع مضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقات أو مثبطات استرداد السيروتونين والنوربينفرين (SNRIs) يمكن أن تساعد في تخفيف الألم المزمن، خاصة الألم العصبي.
- الأدوية المضادة للنوبات (Anticonvulsants): مثل جابابنتين وبريجابالين، تستخدم لعلاج الألم العصبي.
- الكورتيكوستيرويدات الفموية (Oral Corticosteroids): قد توصف لدورات قصيرة للتحكم في الالتهاب الشديد والألم الحاد، ولكن لا ينصح بالاستخدام طويل الأمد بسبب الآثار الجانبية.
العلاج الطبيعي وإعادة التأهيل
يعتبر العلاج الطبيعي حجر الزاوية في إدارة خشونة الظهر. يهدف إلى تقوية العضلات، تحسين المرونة، وتقليل الألم.
- التمارين العلاجية:
- تمارين التقوية: لتقوية عضلات البطن والظهر والجذع (Core muscles) لتوفير دعم أفضل للعمود الفقري.
- تمارين المرونة والتمدد: لتحسين نطاق الحركة وتقليل التصلب.
- التمارين الهوائية منخفضة التأثير: مثل المشي، السباحة، أو ركوب الدراجات، لتعزيز اللياقة البدنية العامة دون إجهاد الظهر.
- الأساليب العلاجية (Modalities):
- العلاج بالحرارة والبرودة: لتقليل الألم والتشنج العضلي.
- الموجات فوق الصوتية (Ultrasound): لتخفيف الالتهاب وتحسين الدورة الدموية.
- التحفيز الكهربائي عبر الجلد (TENS): لتخفيف الألم عن طريق تحفيز الأعصاب.
- التدليك العلاجي: لتخفيف توتر العضلات وتحسين الدورة الدموية.
- تعديل نمط الحياة والتوجيه:
- تصحيح الوضعية: تعليم المريض كيفية الجلوس، الوقوف، والرفع بشكل صحيح لتقليل الضغط على العمود الفقري.
- فقدان الوزن: برامج غذائية وتمارين لمساعدة المرضى الذين يعانون من السمنة على تخفيف الضغط على الظهر.
- تعديلات بيئة العمل: نصائح لتعديل مكتب العمل أو بيئة المنزل لتكون أكثر دعمًا للعمود الفقري.
الحقن العلاجية
تستخدم الحقن لتخفيف الألم الموضعي والالتهاب، خاصة عندما تفشل الأدوية الفموية والعلاج الطبيعي.
- حقن الكورتيكوستيرويدات فوق الجافية (Epidural Steroid Injections): تحقن في الفراغ حول الحبل الشوكي والأعصاب لتقليل الالتهاب والألم العصبي.
- حقن المفاصل الوجهية (Facet Joint Injections): تستهدف المفاصل الصغيرة في الجزء الخلفي من العمود الفقري لتخفيف الألم الناتج عن التهاب هذه المفاصل.
- حقن الكتلة العصبية (Nerve Block Injections): تستخدم لتخدير عصب معين يسبب الألم.
- العلاج بالترددات الراديوية (Radiofrequency Ablation): يستخدم الحرارة الناتجة عن الترددات الراديوية لتدمير الأعصاب الصغيرة التي تحمل إشارات الألم من المفاصل الوجهية.
- العلاج بالبلازما الغنية بالصفائح الدموية (PRP) أو الخلايا الجذعية: في بعض الحالات، قد تستخدم هذه العلاجات المجددة للمساعدة في إصلاح الأنسجة التالفة، لكن فعاليتها في خشونة الظهر لا تزال قيد البحث.
الأستاذ الدكتور محمد هطيف يمتلك خبرة واسعة في تحديد نوع الحقن المناسب وتنفيذها بدقة عالية لضمان أقصى فائدة وأقل مخاطر.
العلاجات الجراحية
يلجأ الأستاذ الدكتور محمد هطيف إلى الخيارات الجراحية فقط عندما تفشل العلاجات التحفظية في تخفيف الأعراض بشكل كافٍ، أو عندما يكون هناك ضغط شديد على الحبل الشوكي أو الأعصاب يسبب ضعفًا متزايدًا أو عجزًا. تهدف الجراحة إلى تخفيف الضغط على الأعصاب، استقرار العمود الفقري، أو استبدال المفاصل المتضررة.
متى تكون الجراحة ضرورية
- الألم الشديد والمستمر الذي لا يستجيب للعلاجات التحفظية لمدة 6-12 شهرًا.
- تزايد الضعف العضلي أو التنميل في الأطراف.
- علامات واضحة لضغط الحبل الشوكي أو الأعصاب في فحوصات التصوير.
- فقدان التحكم في المثانة أو الأمعاء (متلازمة ذيل الفرس)، وهي حالة طارئة تتطلب تدخلاً جراحيًا فوريًا.
أنواع الجراحات
يتمتع الأستاذ الدكتور محمد هطيف بمهارة عالية وخبرة واسعة في إجراء مجموعة متنوعة من جراحات العمود الفقري، مع التركيز على التقنيات الحديثة طفيفة التوغل التي تقلل من وقت التعافي والمضاعفات.
-
استئصال الصفيحة الفقرية (Laminectomy) أو تخفيف الضغط (Decompression):
- الهدف: إزالة جزء من الصفيحة الفقرية (جزء من الفقرة الخلفي) أو النتوءات العظمية أو الأنسجة السميكة التي تضغط على الحبل الشوكي أو الأعصاب.
- الإجراء: يتم عمل شق في الظهر، وإزالة الجزء العظمي أو الأنسجة الزائدة لتوسيع القناة الشوكية وتخفيف الضغط.
- التقنيات الحديثة: الدكتور هطيف يستخدم الجراحة المجهرية (Microsurgery)، والتي تتضمن استخدام مجهر جراحي عالي الدقة وشقوق صغيرة جدًا، مما يقلل من تلف الأنسجة المحيطة، النزيف، الألم بعد الجراحة، ويقصر فترة التعافي بشكل كبير.
-
دمج الفقرات (Spinal Fusion):
- الهدف: تثبيت فقرتين أو أكثر بشكل دائم لتقليل الألم الناتج عن الحركة غير المستقرة أو المتآكلة بين الفقرات.
- الإجراء: يتم إزالة القرص المتضرر بين الفقرات، ووضع طعم عظمي (من جسم المريض أو متبرع أو صناعي) بين الفقرات، ثم تثبيتها بمسامير وقضبان معدنية. مع مرور الوقت، ينمو العظم الجديد ليدمج الفقرات معًا.
- تخصص الدكتور هطيف: يتمتع الدكتور هطيف بخبرة واسعة في تقنيات دمج الفقرات المختلفة، بما في ذلك التقنيات طفيفة التوغل التي تسمح بالوصول إلى العمود الفقري بشقوق أصغر وأقل تدخلاً.
-
استبدال القرص الصناعي (Artificial Disc Replacement - ADR):
- الهدف: استبدال القرص الفقري المتضرر بقرص صناعي، بهدف الحفاظ على حركة العمود الفقري، على عكس دمج الفقرات الذي يحد من الحركة.
- الإجراء: يتم إزالة القرص المتآكل واستبداله بقرص صناعي مصنوع من المعدن والبولي إيثيلين.
- مؤهلات الدكتور هطيف: يعتبر الدكتور هطيف من الرواد في استخدام هذه التقنية المتقدمة،
آلام الظهر والرقبة وتنميل الأطراف ليس قدراً محتوماً! التشخيص الدقيق والعلاج المتخصص يمكن أن يعيد لك كامل وظيفتك وحريتك في الحركة. لا تدع الألم يسيطر على حياتك.
للحصول على استشارة دقيقة وخطة علاجية مخصصة لحالتك، تواصل فوراً مع مركز الأستاذ الدكتور محمد هطيف:
الأستاذ الدكتور محمد هطيف - أفضل دكتور عظام في صنعاء، وأفضل دكتور عمود فقري في صنعاء، وخبير في جراحات الديسك الميكروسكوبية.. نلتزم بإعادتك لحياة خالية من الألم وظهر مستقيم.