English
جزء من الدليل الشامل

عملية استبدال الركبة: دليل شامل للمرضى خطوة بخطوة للتعافي

قطع الحدبة الظنبوبية في مراجعة استبدال مفصل الركبة الكلي: دليل شامل للمرضى مع الأستاذ الدكتور محمد هطيف

24 فبراير 2026 11 دقيقة قراءة 2 مشاهدة
قطع الحدبة الظنبوبية في مراجعة استبدال مفصل الركبة الكلي: دليل شامل للمرضى مع الأستاذ الدكتور محمد هطيف

الخلاصة الطبية

قطع الحدبة الظنبوبية (TTO) إجراء جراحي حيوي في مراجعة استبدال مفصل الركبة الكلي، يهدف لتوفير تعريض واسع وآمن للمفصل مع حماية آلية البسط. يقدم الأستاذ الدكتور محمد هطيف في صنعاء هذه الجراحة بدقة عالية لضمان أفضل النتائج للمرضى.

الخلاصة الطبية السريعة: يُعد إجراء قطع الحدبة الظنبوبية (Tibial Tubercle Osteotomy - TTO) تدخلاً جراحياً حيوياً ومتقدماً في عمليات مراجعة استبدال مفصل الركبة الكلي (Revision TKA). يهدف هذا الإجراء الدقيق إلى توفير تعريض جراحي واسع وآمن للمفصل المعقد، مع الحماية المطلقة لآلية البسط في الركبة من التمزق. يقدم الأستاذ الدكتور محمد هطيف، أستاذ جراحة العظام والمفاصل بجامعة صنعاء، هذه الجراحة المعقدة بدقة متناهية، مستنداً إلى خبرة تتجاوز 20 عاماً وتقنيات حديثة لضمان استعادة المرضى لقدرتهم على الحركة بأمان تام.

صورة توضيحية لـ قطع الحدبة الظنبوبية في مراجعة استبدال مفصل الركبة الكلي: دليل شامل للمرضى مع الأستاذ الدكتور محمد هطيف

مقدمة شاملة: عندما تحتاج الركبة إلى فرصة ثانية

عندما يتعلق الأمر بصحة مفصل الركبة، فإن الهدف الأسمى دائماً هو استعادة الحركة الطبيعية، تخفيف الألم المزمن، وتحسين جودة الحياة بشكل جذري. في معظم الحالات، تحقق جراحة استبدال الركبة الأولية نجاحاً باهراً. ولكن، في بعض الحالات المعقدة، وبمرور الزمن أو نتيجة لمضاعفات معينة، قد يتعرض المفصل الصناعي الأول للتلف أو التخلخل، مما يستدعي إجراء جراحة تُعرف باسم "مراجعة استبدال مفصل الركبة الكلي" (Revision Total Knee Arthroplasty).

هذه الجراحة الثانية (أو الثالثة في بعض الأحيان) تُعد من أكثر الجراحات تعقيداً في تخصص جراحة العظام. التحدي الأكبر الذي يواجه الجراح ليس فقط إزالة المفصل القديم وتركيب مفصل جديد، بل هو "كيفية الوصول إلى المفصل" بأمان. فبعد الجراحة الأولى، تتكون التصاقات شديدة، وتتليف الأنسجة، وتصبح الركبة متيبسة، مما يجعل الوصول إلى العظام الداخلية أمراً بالغ الصعوبة ومحفوفاً بالمخاطر.

صورة توضيحية لـ قطع الحدبة الظنبوبية في مراجعة استبدال مفصل الركبة الكلي

هنا يبرز دور واحدة من أهم التقنيات الجراحية المتقدمة: قطع الحدبة الظنبوبية (TTO). هذه التقنية لا تُعد مجرد خطوة جراحية روتينية، بل هي فن جراحي وهندسة طبية حيوية تتطلب دقة فائقة، وفهماً عميقاً للتشريح الحركي، وتنفيذاً متقناً لا يقبل الخطأ. إنها الأداة السحرية التي تمنح الجراح "تعريضاً واسعاً" للمفصل، وتسمح له بالعمل بحرية، مع الحفاظ التام على سلامة "آلية البسط" الحيوية (الأوتار والعضلات التي تفرد الركبة).

في هذا الدليل الطبي الشامل والمفصل، سنأخذك في رحلة علمية عميقة لفهم كل تفصيلة تتعلق بقطع الحدبة الظنبوبية في سياق مراجعة مفصل الركبة. سنشرح لماذا تُعد هذه التقنية ضرورية، كيف يتم إجراؤها خطوة بخطوة، وما هي برامج التأهيل المطلوبة.

يحرص الأستاذ الدكتور محمد هطيف، الذي يُصنف كأفضل جراح عظام في صنعاء واليمن، على تطبيق أحدث البروتوكولات العالمية في هذا المجال. بفضل مكانته الأكاديمية كأستاذ في جامعة صنعاء، وخبرته الطويلة، واستخدامه لأحدث التقنيات مثل الجراحة الميكروسكوبية ومناظير 4K، يقدم د. هطيف مستوى من الرعاية الطبية يضاهي أفضل المراكز العالمية، مع التزام صارم بالأمانة الطبية والمصداقية مع المريض.

صورة توضيحية لـ قطع الحدبة الظنبوبية في مراجعة استبدال مفصل الركبة الكلي: دليل شامل للمرضى مع الأستاذ الدكتور محمد هطيف

لماذا تفشل المفاصل الصناعية؟ الحاجة إلى جراحة المراجعة

لفهم أهمية إجراء قطع الحدبة الظنبوبية، يجب أولاً أن نفهم لماذا نلجأ لجراحة المراجعة من الأساس. المفاصل الصناعية الحديثة مصممة لتدوم طويلاً (عادة من 15 إلى 20 عاماً أو أكثر)، ولكن هناك عوامل قد تؤدي إلى فشلها المبكر أو المتأخر، وتشمل:

  1. التخلخل العقيم (Aseptic Loosening): وهو السبب الأكثر شيوعاً. مع مرور الوقت والضغط المستمر، ينفصل المفصل الصناعي عن العظم المحيط به دون وجود عدوى بكتيرية. هذا يسبب ألماً شديداً وعدم استقرار.
  2. العدوى البكتيرية (Infection): إذا وصلت البكتيريا إلى المفصل الصناعي، فإنها تشكل غشاءً حيوياً (Biofilm) يصعب على المضادات الحيوية اختراقه، مما يستدعي إزالة المفصل بالكامل، تنظيف المنطقة، وتركيب مفصل جديد (غالباً على مرحلتين).
  3. عدم الاستقرار (Instability): إذا تضررت الأربطة المحيطة بالركبة أو ضعفت، يصبح المفصل غير مستقر، مما يعيق قدرة المريض على المشي ويسبب شعوراً بـ "خيانة الركبة".
  4. التآكل الميكانيكي (Wear and Tear): تآكل القطعة البلاستيكية (البولي إيثيلين) الفاصلة بين الأجزاء المعدنية للمفصل، مما يؤدي إلى احتكاك المعادن ببعضها وتكوين جزيئات تسبب التهاباً وتآكلاً في العظم (Osteolysis).
  5. الكسور حول المفصل (Periprosthetic Fractures): حدوث كسر في عظم الفخذ أو القصبة بالقرب من المفصل الصناعي نتيجة سقوط أو حادث.
  6. التيبس الشديد (Arthrofibrosis): فقدان المريض للقدرة على ثني أو فرد الركبة بشكل كافٍ نتيجة تكون ندبات ليفية كثيفة داخل المفصل.

مراجعة استبدال مفصل الركبة الكلي مع الدكتور محمد هطيف

في كل هذه الحالات، يتدخل الأستاذ الدكتور محمد هطيف لإجراء تقييم دقيق وشامل، مستخدماً أحدث أجهزة التصوير لتحديد سبب الفشل بدقة ووضع الخطة الجراحية المثلى.

صورة توضيحية لـ قطع الحدبة الظنبوبية في مراجعة استبدال مفصل الركبة الكلي: دليل شامل للمرضى مع الأستاذ الدكتور محمد هطيف

التحدي الجراحي الأكبر: الحاجة الماسة لتعريض واسع وآمن

في جراحة استبدال مفصل الركبة الأولية، يكون الوصول إلى المفصل عادةً بسيطاً ومباشراً. يقوم الجراح بعمل شق أمامي، ثم شق داخلي بجانب الرضفة (صابونة الركبة)، ويقوم بإزاحة الرضفة جانباً للوصول إلى العظام. الأنسجة تكون مرنة وتسمح بهذا الإجراء بسهولة.

ولكن، في جراحة المراجعة، الوضع يختلف جذرياً ويتحول إلى تحدٍ تشريحي حقيقي للأسباب التالية:

  • الالتصاقات العميقة والندبات (Scar Tissues): الجراحة الأولى تترك وراءها نسيجاً ندبياً قاسياً يربط الهياكل التشريحية ببعضها البعض بقوة.
  • قصر وانكماش الأوتار: خاصة وتر العضلة الرباعية ووتر الرضفة، مما يجعل سحب الرضفة جانباً أمراً شبه مستحيل.
  • انخفاض الرضفة (Patella Baja): في بعض الحالات، تنزل الرضفة عن مستواها الطبيعي وتلتصق بعظم القصبة.
  • هشاشة العظام: العظام المحيطة بالمفصل القديم غالباً ما تكون ضعيفة وهشة بسبب الفشل الميكانيكي.

الخطر الكارثي: إذا حاول الجراح قلب الرضفة بالقوة للوصول إلى المفصل في ظل هذا التيبس والانكماش، فإن الضغط الهائل سيقع على "وتر الرضفة" (الذي يربط الرضفة بعظم الساق). هذا الضغط قد يؤدي إلى انفصال وتر الرضفة (Patellar Tendon Avulsion)، وهو أحد أسوأ المضاعفات على الإطلاق في جراحة العظام، حيث يفقد المريض القدرة على فرد ركبته تماماً، وإصلاحه أمر في غاية التعقيد ونتائجه غالباً غير مرضية.

التحديات الجراحية في مراجعة مفصل الركبة

لتجنب هذا السيناريو الكارثي، وللحصول على رؤية واضحة ومساحة عمل كافية لإزالة المفصل القديم (الذي يكون مغروساً في العظم بأسمنت طبي صلب)، يجب على الجراح استخدام تقنية "تعريض واسع" (Extensile Exposure).

صورة توضيحية لـ قطع الحدبة الظنبوبية في مراجعة استبدال مفصل الركبة الكلي: دليل شامل للمرضى مع الأستاذ الدكتور محمد هطيف

التشريح الشامل: فهم آلية عمل الركبة

لإدراك عبقرية إجراء "قطع الحدبة الظنبوبية"، يجب أن نقوم بغوص عميق في تشريح الركبة، وتحديداً ما يُعرف بـ "آلية البسط" (Extensor Mechanism). هذه الآلية هي المحرك الأساسي الذي يسمح لك بالوقوف، المشي، صعود السلالم، وركل الكرة.

مكونات آلية البسط:

  1. مجموعة العضلات الرباعية الفخذية (Quadriceps Femoris): وهي أربع عضلات ضخمة في مقدمة الفخذ (المستقيمة الفخذية، المتسعة الوحشية، المتسعة الإنسية، والمتسعة الوسطى). هذه العضلات هي مصدر القوة.
  2. وتر العضلة الرباعية (Quadriceps Tendon): تتجمع العضلات الأربع لتشكل وتراً واحداً قوياً جداً يندغم في القطب العلوي للرضفة.
  3. الرضفة (صابونة الركبة - Patella): هي أكبر عظم سمسمي (Sesamoid Bone) في جسم الإنسان. تعمل الرضفة كنقطة ارتكاز (بكرة) تزيد من القوة الميكانيكية للعضلة الرباعية بنسبة تصل إلى 30%.
  4. وتر الرضفة (Patellar Tendon): يمتد من القطب السفلي للرضفة نزولاً ليلتصق بعظم الساق (القصبة).
  5. الحدبة الظنبوبية (Tibial Tubercle): هنا يكمن السر! الحدبة الظنبوبية هي ذلك النتوء العظمي البارز في أعلى مقدمة عظم الساق (القصبة). إنها نقطة الارتكاز النهائية والوحيدة لوتر الرضفة. إذا انفصل هذا الوتر عن هذه الحدبة، تنهار آلية البسط بالكامل.
  6. الشبكتان الرضفيتان الإنسية والوحشية (Medial and Lateral Retinacula): أنسجة ليفية تدعم الرضفة من الجانبين وتمنع خلعها.

التشريح الدقيق لمفصل الركبة وآلية البسط

في جراحة المراجعة، المشكلة تكمن في أن هذه السلسلة المتصلة (عضلة -> وتر -> عظم -> وتر -> عظم) تكون مشدودة جداً. الحل العبقري هو تحرير هذه السلسلة من نقطة ارتكازها السفلية بشكل مؤقت ومدروس.

صورة توضيحية لـ قطع الحدبة الظنبوبية في مراجعة استبدال مفصل الركبة الكلي: دليل شامل للمرضى مع الأستاذ الدكتور محمد هطيف

ما هو قطع الحدبة الظنبوبية (Tibial Tubercle Osteotomy - TTO)؟

قطع الحدبة الظنبوبية (TTO) هو إجراء جراحي متقدم يتم فيه استخدام منشار جراحي دقيق لقطع شريحة عظمية طولية من مقدمة عظم الساق (الظنبوب). هذه الشريحة العظمية تتضمن "الحدبة الظنبوبية" التي يلتصق بها وتر الرضفة.

بدلاً من محاولة شد الوتر (وهو نسيج رخو قد يتمزق)، يقوم الجراح بقطع العظم نفسه (الذي يلتصق به الوتر)، ثم يزيح هذه القطعة العظمية مع الوتر والرضفة الملتصقين بها ككتلة واحدة إلى الجانب الخارجي للركبة.

لماذا هذه التقنية عبقرية؟
* حماية الوتر: نحن لا نشد الوتر، بل ننقل قاعدته العظمية، مما يلغي خطر تمزق وتر الرضفة تماماً.
* شفاء العظام: العظم يلتئم مع العظم بشكل أفضل وأسرع وأقوى بكثير من التئام الأوتار مع العظام. عند إعادة القطعة العظمية إلى مكانها في نهاية الجراحة وتثبيتها بمسامير، فإنها تلتحم بشكل طبيعي وقوي.
* تعريض هائل: هذه الخطوة تفتح الركبة على مصراعيها، مما يسمح للأستاذ الدكتور محمد هطيف برؤية كل زاوية في المفصل، إزالة الأسمنت القديم بأمان، ومعالجة العظام بدقة متناهية.

مفهوم قطع الحدبة الظنبوبية TTO

متى يكون قطع الحدبة الظنبوبية ضرورياً؟ (دواعي الاستعمال)

لا يتم اللجوء إلى هذا الإجراء في كل جراحات المراجعة، بل يقرره الجراح الخبير بناءً على معطيات الحالة. من أبرز دواعي الاستعمال التي يعتمد عليها الأستاذ الدكتور محمد هطيف:

  1. تيبس الركبة الشديد: عدم قدرة المريض على ثني الركبة لأكثر من 60-70 درجة قبل الجراحة.
  2. الركبة المنخفضة (Patella Baja): عندما تكون الرضفة منخفضة جداً وملتصقة بقوة، مما يمنع إزاحتها.
  3. تاريخ من جراحات سابقة متعددة: الركب التي خضعت لعدة عمليات تكون مليئة بالندبات القاسية.
  4. الحاجة لإزالة جذوع مفصلية طويلة (Long Stems): إذا كان المفصل القديم يحتوي على أوتاد معدنية طويلة مغروسة بعمق في عظم الساق، فإن إزالتها تتطلب رؤية مباشرة ومساحة واسعة لتجنب كسر العظم.
  5. وجود انحرافات شديدة: لتصحيح مسار الرضفة (Patellar Tracking) في نهاية العملية.
  6. حماية آلية البسط الضعيفة: في المرضى الذين يعانون من ضعف مسبق في الأوتار، لحمايتها من أي شد إضافي.

دواعي استعمال قطع الحدبة الظنبوبية

مقارنة بين تقنيات التعريض الواسع: لماذا نفضل TTO؟

يمتلك جراحو العظام عدة خيارات للحصول على تعريض واسع في الركب المتيبسة. الجدول التالي يوضح لماذا يعتبر قطع الحدبة الظنبوبية الخيار الذهبي لدى الأستاذ الدكتور محمد هطيف:

جدول (1): مقارنة بين تقنيات التعريض الجراحي في مراجعة مفصل الركبة

وجه المقارنة قطع الحدبة الظنبوبية (TTO) طي العضلة الرباعية (V-Y Turndown) قطع وتر العضلة المستقيمة (Rectus Snip)
طبيعة الإجراء قطع عظمي (عظم مع عظم) قطع في العضلات والأوتار شق صغير في وتر العضلة
جودة التعريض ممتاز (الأفضل على الإطلاق) جيد جداً جيد (محدود نسبياً)
خطر ضعف آلية البسط منخفض جداً (العظم يلتئم بقوة) عالي (الأوتار تلتئم ببطء وضعف) منخفض
خطر تأخر بسط الركبة (Extensor Lag) نادر شائع جداً نادر
سرعة التأهيل المبدئي يتطلب حذراً في البداية لحماية العظم بطيء جداً سريع
النتيجة الوظيفية النهائية قوة عضلية ممتازة وطبيعية ضعف دائم في العضلة الرباعية قوة عضلية جيدة
إمكانية تصحيح مسار الرضفة ممكن جداً (عبر تغيير مكان التثبيت) غير ممكن غير ممكن

كما يظهر في الجدول، يُفضل الأستاذ الدكتور محمد هطيف تقنية TTO لأنها تقدم نتائج وظيفية أكثر قابلية للتنبؤ، وتحافظ على قوة العضلة الرباعية، وتوفر أفضل رؤية جراحية ممكنة، مما ينعكس إيجاباً على حياة المريض بعد الجراحة.

مقارنة بين التقنيات الجراحية للتعريض

التخطيط ما قبل الجراحة: سر النجاح مع د. هطيف

النجاح في جراحات المراجعة المعقدة لا يحدث صدفة، بل هو نتيجة تخطيط دقيق يسبق دخول غرفة العمليات. يُعرف الأستاذ الدكتور محمد هطيف بصرامته في مرحلة التقييم والتخطيط:

  1. التقييم السريري الشامل: فحص نطاق الحركة، استقرار الأربطة، قوة العضلات، وحالة الجلد والندبات السابقة.
  2. الأشعة السينية الرقمية (Digital X-rays): صور من زوايا متعددة لتقييم حجم التخلخل العظمي، موقع المفصل القديم، ومستوى الرضفة.
  3. الأشعة المقطعية ثلاثية الأبعاد (3D CT Scan): أداة حاسمة يستخدمها د. هطيف لتقييم مخزون العظم المتبقي (Bone Stock)، وتحديد حجم العيوب العظمية بدقة مليمترية، وتخطيط مسار المنشار لقطع الحدبة الظنبوبية.
  4. التحاليل المخبرية الدقيقة: لاستبعاد وجود أي عدوى بكتيرية كامنة (مثل تحليل ESR و CRP وسحب سائل من الركبة).
  5. تجهيز الأدوات والمفاصل: جراحات المراجعة تتطلب توفر ترسانة كاملة من المفاصل الصناعية ذات المقاسات المختلفة، والأوتاد (Stems)، والدعامات المعدنية (Augments)، والأسمنت الطبي المحمل بالمضادات الحيوية.

التخطيط ما قبل الجراحة والأشعة

خطوات جراحة قطع الحدبة الظنبوبية (خطوة بخطوة)

تُجرى هذه العملية تحت التخدير النصفي أو العام، وتتطلب بيئة جراحية معقمة تماماً وفريقاً طبياً عالي الكفاءة. إليكم تفاصيل الإجراء الجراحي كما ينفذه الأستاذ الدكتور محمد هطيف ببراعة:

1. الشق الجراحي الأولي

يستخدم د. هطيف الشق الجراحي القديم غالباً لتجنب مشاكل التروية الدموية للجلد. يتم تعميق الشق للوصول إلى محفظة المفصل. إذا تبين أن الركبة متيبسة جداً ولا يمكن إزاحة الرضفة بأمان، يتم اتخاذ القرار الفوري بالانتقال إلى تقنية TTO.

2. تحديد وقياس القطعة العظمية

يتم كشف مقدمة عظم الساق (الظنبوب). يقوم الجراح بتحديد طول القطعة العظمية المراد قطعها. الطول المثالي والموصى به علمياً هو من 6 إلى 8 سنتيمترات. لماذا هذا الطول؟
* القطعة الطويلة توفر مساحة سطح كبيرة جداً للالتئام العظمي لاحقاً.
* تسمح بتثبيت قوي باستخدام عدة مسامير.
* تقلل من خطر كسر عظم الساق المتبقي.

تحديد وقياس الشريحة العظمية TTO

3. القطع العظمي (The Osteotomy)

هذه هي المرحلة الأكثر دقة. باستخدام منشار جراحي دقيق يتأرجح بسرعة عالية، يقوم د. هطيف بعمل قطع من الداخل إلى الخارج (Medial to Lateral).
السر الجراحي: لا يتم قطع العظم بالكامل لفصله تماماً! بل يتم الاحتفاظ بـ "مفصلة سمحاقية" (Periosteal Hinge) من الجانب الخارجي. هذا يعني أن العظم مقطوع من ثلاث جهات، لكنه لا يزال متصلاً بالنسيج الرخو المغذي للعظم من الجهة الرابعة. هذا يحافظ على التروية الدموية للقطعة العظمية ويضمن التئامها السريع لاحقاً.

إجراء القطع العظمي بالمنشار الجراحي

4. الإزاحة والتعريض

بمجرد اكتمال القطع، يتم فتح القطعة العظمية (التي تحمل وتر الرضفة والرضفة) مثل غطاء الكتاب نحو الخارج. فجأة، ينكشف المفصل بأكمله أمام الجراح برؤية بانورامية واضحة. الآن، آلية البسط في أمان تام، ولا يوجد أي ضغط على الأوتار.

5. إزالة المفصل القديم وزرع الجديد

مع هذا التعريض الواسع، يقوم د. هطيف بالعمل بحرية:
* إزالة الأجزاء المعدنية والأسمنت القديم بحذر شديد للحفاظ على العظم المتبقي.
* تنظيف المفصل من أي أنسجة تالفة أو التهابات.
* معالجة الفراغات العظمية (Bone Defects) باستخدام دعامات معدنية أو طعوم عظمية.
* تركيب مفصل المراجعة الجديد (الذي غالباً ما يحتوي على أوتاد طويلة تمتد داخل تجويف العظم لضمان أقصى درجات الثبات).

التعريض الواسع وإزالة المفصل القديم

6. إعادة تثبيت الحدبة الظنبوبية (Fixation)

بعد التأكد من ثبات المفصل الجديد وحركة الركبة الممتازة، تأتي خطوة إعادة القطعة العظمية إلى مكانها بدقة.
* يتم استخدام أسلاك معدنية قوية (Cerclage Wires) أو مسامير قشرية (Cortical Screws) لتثبيت القطعة العظمية بقوة في عظم الساق.
* يحرص د. هطيف على استخدام تقنيات التثبيت القوية (Rigid Fixation) التي تسمح للمريض ببدء العلاج الطبيعي مبكراً دون خوف من تحرك القطعة العظمية.
* في هذه المرحلة، يمكن أيضاً تعديل وضع الرضفة إذا كانت تعاني من انحراف سابق (تحسين مسار الرضفة).

بروتوكول التأهيل والعلاج الطبيعي: طريقك نحو استعادة الحركة

نجاح جراحة قطع الحدبة الظنبوبية في مراجعة مفصل الركبة يعتمد بنسبة 50% على مهارة الجراح، و50% على التزام المريض ببرنامج العلاج الطبيعي. نظراً لأننا قمنا بقطع وتثبيت عظم، فإن بروتوكول التأهيل يتطلب توازناً دقيقاً بين حماية العظم الملتئم وبين منع تيبس الركبة.

يضع الأستاذ الدكتور محمد هطيف بروتوكولاً صارماً ومخصص


خشونة الركبة وآلامها المزمنة ليس قدراً محتوماً! التشخيص الدقيق والعلاج المتخصص يمكن أن يعيد لك كامل وظيفتك وحريتك في الحركة. لا تدع الألم يسيطر على حياتك.

للحصول على استشارة دقيقة وخطة علاجية مخصصة لحالتك، تواصل فوراً مع مركز الأستاذ الدكتور محمد هطيف:

الأستاذ الدكتور محمد هطيف - أفضل دكتور عظام في صنعاء، وخبير في جراحات منظار الركبة والمفاصل الصناعية.. نلتزم بإعادتك لحياة خالية من الألم وحركة ركبة طبيعية.

مواضيع أخرى قد تهمك

Dr. Mohammed Hutaif
محتوى موثق طبياً بإشراف
أ.د. محمد هطيف
استشاري جراحة العظام والمفاصل والعمود الفقري
محتويات الفصل