كسر هضبة الظنبوب شاتزكر السادس دليل شامل للعلاج والتعافي مع الأستاذ الدكتور محمد هطيف
الخلاصة الطبية
كسر هضبة الظنبوب شاتزكر السادس هو إصابة خطيرة في مفصل الركبة تتطلب التدخل الجراحي عادةً. يتضمن العلاج نهجًا مرحليًا يبدأ بالتثبيت الخارجي ثم التثبيت الداخلي المفتوح لاستعادة وظيفة الركبة، يليه برنامج تأهيل مكثف لضمان التعافي الأمثل.
الخلاصة الطبية السريعة: كسر هضبة الظنبوب شاتزكر السادس هو إصابة خطيرة في مفصل الركبة تتطلب التدخل الجراحي عادةً. يتضمن العلاج نهجًا مرحليًا يبدأ بالتثبيت الخارجي ثم التثبيت الداخلي المفتوح لاستعادة وظيفة الركبة، يليه برنامج تأهيل مكثف لضمان التعافي الأمثل.
مقدمة
يُعد مفصل الركبة من أكثر المفاصل تعقيدًا وحيوية في جسم الإنسان، فهو يتحمل وزن الجسم ويسهل الحركة الضرورية للمشي والجري والقفز. عندما يتعرض هذا المفصل لإصابة بالغة، مثل كسر هضبة الظنبوب، فإن ذلك يؤثر بشكل كبير على جودة حياة المريض وقدرته على أداء الأنشطة اليومية.
كسر هضبة الظنبوب هو كسر يصيب الجزء العلوي من عظم الساق (الظنبوب) الذي يشكل السطح المفصلي للركبة. وتتراوح هذه الكسور في شدتها من كسور بسيطة غير منزاحة إلى كسور معقدة ومدمرة. من بين هذه الأنواع، يُعتبر كسر هضبة الظنبوب شاتزكر السادس (Schatzker VI) هو الأكثر خطورة وتحديًا، حيث يشمل كلا الجانبين (اللقمتين) من هضبة الظنبوب بالإضافة إلى تفتت واسع في المنطقة الميتافيزية (الجزء العلوي من العظم تحت السطح المفصلي) وانفصالها عن جسم العظم. هذا النوع من الكسور غالبًا ما ينتج عن حوادث عالية الطاقة، مثل حوادث السيارات أو السقوط من ارتفاعات عالية، ويتطلب رعاية طبية فورية ومتخصصة.
في هذا الدليل الشامل، سنتعمق في فهم كسر هضبة الظنبوب شاتزكر السادس، بدءًا من تشريح الركبة المعقد، مرورًا بالأسباب والأعراض، وصولًا إلى أحدث طرق التشخيص والعلاج، ومراحل التعافي وإعادة التأهيل. سنبرز دور الخبرة الطبية المتميزة للأستاذ الدكتور محمد هطيف، استشاري جراحة العظام والعمود الفقري في صنعاء، والذي يُعد مرجعًا في علاج مثل هذه الحالات المعقدة، مؤكدين على أهمية الرعاية المتخصصة لتحقيق أفضل النتائج الممكنة للمرضى.
التشريح المعقد لمفصل الركبة
لفهم كسر هضبة الظنبوب شاتزكر السادس، من الضروري أولاً التعرف على التشريح الأساسي لمفصل الركبة وكيفية عمله. الركبة ليست مجرد مفصل بسيط، بل هي بنية معقدة تتكون من عظام وأربطة وأوتار وغضاريف تعمل بتناغم لتمكين الحركة وتوفير الاستقرار.
مكونات مفصل الركبة
يتكون مفصل الركبة بشكل رئيسي من ثلاثة عظام:
*
عظم الفخذ (Femur):
هو أطول عظم في الجسم ويشكل الجزء العلوي من المفصل.
*
عظم الظنبوب (Tibia):
المعروف أيضًا باسم قصبة الساق، وهو العظم الأكبر في الجزء السفلي من الساق ويشكل الجزء السفلي من المفصل.
*
الرضفة (Patella):
أو عظم رأس الركبة، وهي عظم صغير يقع أمام المفصل ويحمي الركبة ويزيد من قوة العضلات.
السطح العلوي لعظم الظنبوب، والذي يتصل بعظم الفخذ، يُسمى هضبة الظنبوب (Tibial Plateau) . هذه الهضبة ليست مسطحة، بل تتكون من منطقتين مقعرتين قليلاً تُعرفان باللقمتين (اللقمة الإنسية واللقمة الوحشية) تتناسبان مع لقمتي عظم الفخذ.
وظيفة هضبة الظنبوب
هضبة الظنبوب مغطاة بطبقة ناعمة من الغضروف المفصلي، مما يسمح بحركة سلسة وغير مؤلمة بين عظم الفخذ والظنبوب. تحت الغضروف، توجد عظام إسفنجية قوية تدعم السطح المفصلي. بين لقمتي الفخذ ولقمتي الظنبوب، توجد وسادات غضروفية على شكل حرف C تُسمى الغضاريف الهلالية (Menisci) ، والتي تعمل كممتص للصدمات وتساعد على توزيع الوزن وتوفير الاستقرار.
تحيط بالمفصل مجموعة قوية من الأربطة التي تربط العظام ببعضها البعض وتوفر الثبات:
*
الأربطة الصليبية (Cruciate Ligaments):
الأمامي والخلفي، وتقع داخل المفصل وتمنع الانزلاق الأمامي والخلفي.
*
الأربطة الجانبية (Collateral Ligaments):
الإنسي والوحشي، وتقع على جانبي المفصل وتمنع الحركة الجانبية المفرطة.
في حالة كسر هضبة الظنبوب شاتزكر السادس، تتأثر كلتا اللقمتين الإنسية والوحشية، مما يعني أن السطح المفصلي بأكمله يتضرر بشدة. بالإضافة إلى ذلك، يتأثر الجزء العلوي من عظم الظنبوب (الميتافيزيس) بشكل كبير، مما يؤدي إلى تفتت العظم وانفصال الجزء المفصلي عن باقي عظم الساق. هذا التعقيد يجعل هذا الكسر تحديًا كبيرًا للعلاج، ويتطلب خبرة جراحية عالية لإعادة بناء المفصل واستعادة وظيفته.
الأسباب وعوامل الخطر لكسر هضبة الظنبوب
كسور هضبة الظنبوب، وخاصة النوع شاتزكر السادس، لا تحدث عادةً نتيجة إصابات بسيطة. بل هي نتيجة لقوى عالية الطاقة تؤثر على الركبة، مما يؤدي إلى ضغط شديد أو قوى قص على السطح المفصلي. فهم هذه الآليات أمر بالغ الأهمية للوقاية والتشخيص.
حوادث السيارات والسقوط من ارتفاعات عالية
تُعد حوادث المركبات السبب الأكثر شيوعًا وراء كسور هضبة الظنبوب عالية الطاقة. في سيناريوهات مثل:
*
حوادث المشاة:
عندما يصطدم شخص بمركبة وهو يمشي، خاصة إذا كانت الركبة في وضع ممدود وتتعرض لضربة جانبية قوية، يمكن أن يؤدي ذلك إلى تفتيت هضبة الظنبوب.
*
حوادث الدراجات النارية:
غالبًا ما يتعرض راكبو الدراجات النارية لإصابات مباشرة وعالية الطاقة في الركبة.
*
الاصطدامات داخل السيارة:
قد يؤدي اصطدام الركبة بلوحة القيادة أو أجزاء أخرى من السيارة إلى كسر هضبة الظنبوب.
بالإضافة إلى ذلك، يُعد السقوط من ارتفاعات عالية (مثل السقوط من السلالم أو من سقالة عمل) سببًا رئيسيًا آخر. في هذه الحالات، تنتقل قوة هائلة عبر عظم الفخذ إلى هضبة الظنبوب، مما يؤدي إلى انضغاط وتفتيت العظم.
الرياضات عالية التأثير
على الرغم من أنها أقل شيوعًا كسبب لكسور شاتزكر السادس مقارنة بحوادث السيارات، إلا أن بعض الرياضات عالية التأثير التي تنطوي على اصطدامات قوية أو حركات التواء عنيفة يمكن أن تسبب كسور هضبة الظنبوب. ومن أمثلة ذلك:
*
التزلج:
السقوط أثناء التزلج بسرعة عالية.
*
كرة القدم الأمريكية أو الرجبي:
الاصطدامات القوية بين اللاعبين.
عوامل خطر إضافية
على الرغم من أن القوة العالية هي العامل الحاسم، إلا أن بعض العوامل قد تزيد من قابلية العظم للكسر أو تؤثر على شدة الإصابة:
*
هشاشة العظام:
على الرغم من أن كسور شاتزكر السادس تحدث عادةً في العظام السليمة نسبيًا، إلا أن هشاشة العظام قد تزيد من تفتت العظم في أي كسر.
*
البنية التشريحية:
بعض الاختلافات في بنية الركبة قد تؤثر على كيفية توزيع القوى أثناء الإصابة.
*
التدخين:
كما في حالة المريض المذكور في دراسة الحالة (تاريخ تدخين 20 علبة-سنة)، يمكن أن يؤثر التدخين سلبًا على صحة العظام وعملية الشفاء بشكل عام، مما يزيد من مخاطر المضاعفات بعد الجراحة.
يؤكد الأستاذ الدكتور محمد هطيف على أن فهم آلية الإصابة هو مفتاح التقييم الأولي، حيث يساعد في توقع نوع الكسر والإصابات المصاحبة المحتملة، مما يوجه عملية التشخيص والعلاج بشكل فعال.
الأعراض والعلامات الواضحة لكسر هضبة الظنبوب
عندما يتعرض شخص لكسر هضبة الظنبوب شاتزكر السادس، تكون الأعراض عادةً واضحة ومؤلمة للغاية، مما يدفع المريض لطلب الرعاية الطبية الفورية. تتطور هذه الأعراض بسرعة بعد الإصابة وتتطلب تقييمًا طبيًا عاجلاً.
الألم الشديد والتشوه الواضح
- الألم الفوري والشديد: يُعد الألم الحاد والشديد في الركبة والساق العلوية هو العرض الأول والأكثر وضوحًا. هذا الألم غالبًا ما يكون غير محتمل ويزداد سوءًا مع أي محاولة لتحريك الساق أو لمس المنطقة المصابة.
- التشوه الواضح: في حالات كسور شاتزكر السادس، قد يلاحظ المريض أو المحيطون به تشوهًا مرئيًا في منطقة الركبة. قد تبدو الساق أقصر أو ملتوية بشكل غير طبيعي (مثل الدوران الخارجي)، مما يشير إلى عدم استقرار المفصل.
- عدم القدرة على تحمل الوزن: بسبب الألم الشديد وعدم استقرار العظم المكسور، يصبح المريض غير قادر تمامًا على الوقوف أو تحمل أي وزن على الساق المصابة.
التورم والكدمات الشديدة
- التورم الكبير: بعد الإصابة بفترة وجيزة، يبدأ التورم في الظهور حول الركبة ويمتد غالبًا إلى الفخذ والساق. هذا التورم ناتج عن النزيف الداخلي وتجمع السوائل في الأنسجة الرخوة المحيطة بالكسر.
- الكدمات (Ecchymosis): غالبًا ما تظهر الكدمات الزرقاء أو البنفسجية واسعة الانتشار، والتي قد تمتد من منتصف الفخذ إلى الكاحل، بسبب تسرب الدم من الأوعية الدموية المتضررة.
- تغيرات الجلد: قد يبدو الجلد فوق المنطقة المتورمة مشدودًا ولامعًا، وقد تظهر عليه فقاعات جلدية (بثور) نتيجة للضغط الشديد على الأنسجة الرخوة. هذه العلامات تُصنف كإصابة للأنسجة الرخوة من الدرجة Tscherne C1، وهي مهمة جدًا في تحديد توقيت الجراحة.
أهمية الفحص العصبي الوعائي
بالإضافة إلى الأعراض الظاهرة، يُعد الفحص السريري الدقيق أمرًا بالغ الأهمية لتقييم أي إصابات محتملة للأعصاب أو الأوعية الدموية، والتي قد تحدث بسبب القوة العالية للكسر. يقوم الأستاذ الدكتور محمد هطيف وفريقه بإجراء تقييم شامل يشمل:
*
فحص النبض:
التأكد من وجود نبض قوي في الشرايين البعيدة (مثل الشريان الظنبوبي الخلفي والشريان الظهري للقدم) لضمان تدفق الدم الكافي إلى القدم.
*
فحص الإحساس:
اختبار قدرة المريض على الإحساس باللمس الخفيف في مناطق مختلفة من القدم والساق لتقييم سلامة الأعصاب.
*
فحص الحركة:
التحقق من قدرة المريض على تحريك الكاحل وأصابع القدم لتقييم وظيفة الأعصاب الحركية.
*
تقييم متلازمة الحيز:
بسبب التورم الشديد، هناك خطر من تطور متلازمة الحيز الحادة، وهي حالة خطيرة تتطلب تدخلًا فوريًا لإنقاذ الطرف. يقوم الفريق بمراقبة الضغط داخل الحجرات العضلية بشكل مستمر إذا لزم الأمر.
يؤكد الأستاذ الدكتور محمد هطيف أن التقييم السريع والدقيق لهذه الأعراض والعلامات هو حجر الزاوية في إدارة كسر هضبة الظنبوب شاتزكر السادس، حيث يمكن أن يحدد الحاجة إلى تدخلات طارئة ويؤثر على خطة العلاج الشاملة.
التشخيص الدقيق لكسر هضبة الظنبوب شاتزكر السادس
يُعد التشخيص الدقيق لكسر هضبة الظنبوب شاتزكر السادس أمرًا بالغ الأهمية لوضع خطة علاجية فعالة. يتطلب ذلك مزيجًا من الفحص السريري المتقن والتصوير الطبي المتقدم. في عيادة الأستاذ الدكتور محمد هطيف، يتم اتباع بروتوكول صارم لضمان الحصول على صورة كاملة وشاملة للإصابة.
الفحص السريري الأولي
عند وصول المريض، يقوم الأستاذ الدكتور محمد هطيف بإجراء فحص سريري شامل للطرف المصاب. يشمل هذا:
*
تقييم الحالة العامة للمريض:
التأكد من استقرار العلامات الحيوية.
*
ملاحظة الأعراض الظاهرة:
مثل التورم، الكدمات، التشوه، والفقاعات الجلدية.
*
فحص الأنسجة الرخوة:
لتقييم درجة إصابة الجلد والعضلات المحيطة، وهو أمر حاسم لتحديد توقيت الجراحة.
*
التقييم العصبي الوعائي:
فحص النبضات، الإحساس، وقوة العضلات في القدم والساق للتأكد من عدم وجود إصابة في الشرايين أو الأعصاب.
*
تقييم الألم:
تحديد مدى الألم وتأثيره على حركة المريض.
الأشعة السينية X-ray
تُعد الأشعة السينية هي الخطوة الأولى في التصوير التشخيصي. يتم التقاط صور أمامية وجانبية للركبة المصابة، بالإضافة إلى صورة كاملة للساق. هذه الصور الأولية تكشف عن:
*
وجود الكسر:
تؤكد الأشعة السينية وجود كسر في هضبة الظنبوب.
*
النوع العام للكسر:
يمكن أن تظهر كسورًا معقدة ثنائية اللقمتين مع انخفاض في السطح المفصلي وتفتت في الجزء العلوي من الظنبوب.
*
انفصال الجزء المفصلي عن جسم العظم:
وهي إحدى السمات المميزة لكسر شاتزكر السادس.
التصوير المقطعي المحوسب CT مع إعادة البناء ثلاثي الأبعاد
يُعتبر التصوير المقطعي المحوسب (CT scan) مع إعادة البناء ثلاثي الأبعاد أداة لا غنى عنها في تشخيص كسور هضبة الظنبوب شاتزكر السادس. يوفر هذا التصوير تفاصيل دقيقة لا يمكن رؤيتها بالأشعة السينية وحدها، مما يساعد الأستاذ الدكتور محمد هطيف على فهم كامل لمورفولوجيا الكسر:
*
تحديد درجة التفتت:
يوضح CT مدى تفتت العظم في كلتا اللقمتين (الإنسية والوحشية).
*
قياس انخفاض السطح المفصلي:
يحدد بدقة مقدار انخفاض السطح المفصلي، وهو أمر حاسم لتخطيط الجراحة.
*
تحديد موقع وحجم الشظايا العظمية:
يبرز CT الشظايا العظمية المنزاحة، وخاصة الشظية الخلفية الإنسية التي تُعد تحديًا كبيرًا في الجراحة.
*
تقييم توسع اللقمتين:
يظهر مدى اتساع اللقمتين، مما يؤثر على استقرار المفصل.
*
تخطيط الجراحة:
تُستخدم صور CT ثلاثية الأبعاد لتخطيط الجراحة بدقة فائقة، وتحديد مواقع الصفائح والمسامير، وتقدير احتياجات ترقيع العظام.
التصوير بالرنين المغناطيسي MRI
على الرغم من أن التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI) ليس ضروريًا لتشخيص الكسر العظمي نفسه، إلا أنه قد يكون مفيدًا لتقييم الأنسجة الرخوة المصاحبة للإصابة، مثل:
*
إصابات الأربطة:
مثل الأربطة الصليبية أو الجانبية.
*
إصابات الغضاريف الهلالية:
التي غالبًا ما تتضرر في كسور هضبة الظنبوب.
*
إصابات الغضروف المفصلي:
لتقييم مدى الضرر الذي لحق بالسطح الناعم للمفصل.
التشخيص التفريقي
يُعد التشخيص التفريقي خطوة حاسمة لضمان عدم وجود إصابات أخرى قد تتشابه في أعراضها مع كسر هضبة الظنبوب. على الرغم من أن التصوير يوضح الكسر بسرعة، إلا أن الأستاذ الدكتور محمد هطيف يحرص على استبعاد الحالات الأخرى التي قد تهدد الطرف.
| الميزة / الحالة | كسر هضبة الظنبوب شاتزكر السادس | كسر أعلى عظم الظنبوب عالي الطاقة | خلع الركبة مع إصابة الأربطة | كسر لقمة الفخذ المعزول |
|---|---|---|---|---|
| آلية الإصابة | حمل محوري عالي الطاقة مع إجهاد جانبي (حوادث، سقوط). | صدمة مباشرة عالية الطاقة أو قوة دورانية (حوادث، سقوط، التواء). | حمل محوري عالي الطاقة مع دوران/إجهاد يسبب تمزقًا كاملاً للمفصل. | حمل محوري عالي الطاقة، تأثير مباشر على أسفل الفخذ، أو إجهاد شديد. |
| الأعراض السريرية | ألم شديد، تشوه واضح، تورم كبير، عدم القدرة على تحمل الوزن. | ألم شديد، تشوه (غالبًا انحراف)، تورم كبير، عدم القدرة على تحمل الوزن. | عدم استقرار كبير، ألم شديد، انتفاخات مفصلية، احتمال إصابة عصبية وعائية. | ألم شديد، تورم، محدودية الحركة. التشوه أقل وضوحًا. |
| الموقع التشريحي الأساسي | أعلى عظم الظنبوب، يشمل كلا السطحين المفصليين والميتافيزيس. | أعلى عظم الظنبوب، عادةً 2-6 سم تحت السطح المفصلي، خارج المفصل. | مفصل الركبة بأكمله مع تمزق أربطة متعددة. | أسفل عظم الفخذ (اللقمتين الإنسية/الوحشية أو منطقة فوق اللقمتين). |
| نتائج الأشعة السينية | كسر ثنائي اللقمتين، انخفاض مفصلي، تفتت ميتافيزي، انفصال ميتافيزي-جذعي. | خطوط كسر عرضية، مائلة، حلزونية، أو مفتتة في جذع الظنبوب العلوي. | فقدان الاتصال بين الظنبوب والفخذ، غالبًا مع كسور قلعية صغيرة. | خطوط كسر في لقمة الفخذ أو منطقة فوق اللقمتين. هضبة الظنبوب سليمة. |
| نتائج التصوير المقطعي (CT) | يحدد تفتت السطح المفصلي، الانخفاض، إزاحة الشظايا (خاصة الخلفية الإنسية). | يؤكد نمط الكسر، التفتت، وأي امتداد داخل المفصل (أقل شيوعًا). | يؤكد الخلع إن وجد، ويحدد الكسور القلعية المصاحبة، إصابات العظم والغضروف. | يحدد إصابة السطح المفصلي، التدرج، التفتت، إزاحة شظايا لقمة الفخذ. |
| المخاوف الوعائية | خطر متوسط، خاصة إذا كان الكسر منزاحًا خلفيًا أو مع تورم كبير. | خطر متوسط، خاصة مع الكسور المنزاحة بشدة أو المفتوحة. | خطر كبير جدًا لإصابة الشريان المأبضي (حتى 40%). | خطر متوسط حسب الإزاحة والقرب من الحفرة المأبضية. |
| المخاوف العصبية | خطر إصابة العصب الشظوي المشترك بسبب قربه من رأس الشظية. | خطر إصابة العصب الشظوي المشترك. | خطر كبير جدًا لإصابة العصب الشظوي المشترك (حتى 30-40%). | أقل شيوعًا، ولكن ممكن مع الصدمات المباشرة عالية الطاقة. |
| الإدارة الجراحية | دائمًا جراحي (تثبيت مزدوج، إعادة بناء مفصلية)، غالبًا مرحلي. | جراحي (مسامير نخاعية، صفائح) للكسور المنزاحة/غير المستقرة. | رد عاجل، غالبًا يليه إعادة بناء/إصلاح الأربطة (مرحلي). | جراحي (ORIF) للكسور المفصلية المنزاحة. |
يضمن هذا النهج الشامل في التشخيص، بقيادة الأستاذ الدكتور محمد هطيف، أن يتم تحديد جميع جوانب الكسر والإصابات المصاحبة بدقة، مما يمهد الطريق لخطة علاجية مُحكمة ومخصصة لكل مريض.
خيارات العلاج المتقدمة لكسر هضبة الظنبوب شاتزكر السادس
يُعد كسر هضبة الظنبوب شاتزكر السادس من الإصابات التي تتطلب دائمًا التدخل الجراحي. لا يمكن علاج هذا النوع من الكسور بالطرق غير الجراحية بسبب عدم استقراره الشديد وتأثره بالسطح المفصلي، مما يؤدي إلى نتائج سيئة مثل عدم الالتئام، أو الالتئام الخاطئ، أو عدم الاستقرار المزمن، أو التهاب المفاصل ما بعد الصدمة المبكر. يركز الأستاذ الدكتور محمد هطيف على استعادة دقة السطح المفصلي واستقرار الركبة لضمان أفضل فرصة للعودة إلى وظيفة طبيعية.
متى يكون التدخل الجراحي ضروريا
في حالة كسر شاتزكر السادس، يكون التدخل الجراحي إلزاميًا لأسباب عديدة:
*
استعادة السطح المفصلي:
يجب إعادة السطح المفصلي إلى حالته التشريحية الدقيقة قدر الإمكان لمنع تطور التهاب المفاصل.
*
استقرار المفصل:
الكسر يؤدي إلى عدم استقرار الركبة، والجراحة ضرورية لإعادة تثبيت العظم.
*
استعادة المحور الميكانيكي:
ضمان محاذاة الساق بشكل صحيح أمر حيوي لتوزيع الوزن بشكل متساوٍ على المفصل.
*
دعم الأنسجة الرخوة:
الكسر الشديد يؤثر على الأنسجة المحيطة، والجراحة تساعد في استعادة الدعم الهيكلي.
*
متطلبات المريض الوظيفية:
خاصة للمرضى الذين يعتمدون على قوة أرجلهم في عملهم (مثل عمال البناء)، فإن الجراحة تهدف إلى تمكينهم من العودة إلى مستوى نشاطهم السابق.
أهمية إدارة الأنسجة الرخوة النهج المرحلي
تُعد إدارة الأنسجة الرخوة المحيطة بالكسر ذات أهمية قصوى. في كسور هضبة الظنبوب عالية الطاقة، غالبًا ما تكون الأنسجة متورمة بشدة وملتهبة، وقد تظهر عليها بثور. التدخل الجراحي الفوري في هذه الظروف يزيد بشكل كبير من خطر حدوث مضاعفات خطيرة مثل:
*
العدوى:
الجرح المفتوح في أنسجة متضررة أكثر عرضة للعدوى.
*
انفصال الجرح:
عدم التئام حواف الجرح.
*
نخر الجلد:
موت الأنسجة الجلدية بسبب ضعف التروية الدموية.
لذلك، يتبع الأستاذ الدكتور محمد هطيف نهجًا مرحليًا (Staged approach) في معظم حالات شاتزكر السادس:
المرحلة الأولى: التثبيت الخارجي
- الغرض: تثبيت الكسر بشكل مؤقت، استعادة طول الطرف، وتقليل التورم والألم، مما يسمح للأنسجة الرخوة بالتعافي.
- التقنية: يتم وضع مثبت خارجي (External Fixator) يمتد عبر مفصل الركبة. يتضمن ذلك إدخال مسامير صغيرة في عظم الفخذ وأخرى في عظم الظنبوب، بعيدًا عن مناطق الكسر ومواقع
آلام العظام والمفاصل المزمنة ليس قدراً محتوماً! التشخيص الدقيق والعلاج المتخصص يمكن أن يعيد لك كامل وظيفتك وحريتك في الحركة بدون ألم.
للحصول على استشارة دقيقة وخطة علاجية مخصصة لحالتك، تواصل فوراً مع مركز الأستاذ الدكتور محمد هطيف:
الأستاذ الدكتور محمد هطيف - أفضل دكتور عظام في صنعاء، وخبير في جراحات العظام والمفاصل المتقدمة.
مواضيع أخرى قد تهمك