القائمة

أشعة سينية (X-Ray)

الظهر
وضعية خاصة بالعظام

X-Ray Thoracic: Obliques (Rib/Costovertebral)

التعليمات والتجهيز

لتقييم محدد لكسور الأضلاع أو أمراض المفصل الضلعي الفقري. يتطلب وضعية خاصة للمريض.

التكلفة التقريبية
غير محدد
إخلاء مسؤولية طبي المعلومات المقدمة في هذا الدليل التشخيصي هي للأغراض التثقيفية فقط. لا تغني هذه المعلومات عن الاستشارة الطبية المهنية. يجب دائماً مراجعة الطبيب المختص لقراءة نتائج الفحوصات وتحديد خطة العلاج.

مقدمة ونظرة عامة شاملة: أشعة القفص الصدري المائلة (الأضلاع والمفاصل الضلعية الفقرية)

تُعد الأشعة السينية (X-ray) من أقدم وأكثر أدوات التصوير التشخيصي استخدامًا في الطب، ولا تزال ذات قيمة لا تُقدر بثمن في تقييم الهياكل العظمية. ضمن هذا النطاق الواسع، تبرز "أشعة القفص الصدري المائلة" كفحص متخصص ومحدد، مصمم لتقديم رؤية واضحة ومفصلة للأضلاع والمفاصل الضلعية الفقرية (Costovertebral Joints) والمفاصل الضلعية الغضروفية (Costochondral Joints)، والتي قد لا تكون مرئية بوضوح في الوضعيات الأمامية الخلفية (AP) أو الخلفية الأمامية (PA) التقليدية.

يهدف هذا الدليل الشامل إلى تقديم معلومات معمقة وموثوقة حول أشعة القفص الصدري المائلة، موجهًا للمرضى والأخصائيين الطبيين على حد سواء. سنغطي الجوانب الأساسية لهذا الفحص، بدءًا من مبادئه الفيزيائية وآليته، مرورًا بدواعيه السريرية الواسعة، وصولًا إلى التحضير والإجراء خطوة بخطوة، مع تسليط الضوء على المخاطر المحتملة وكيفية تفسير النتائج. إن فهم هذا الإجراء التشخيصي يمكن أن يساعد في تحديد التشخيصات الدقيقة ووضع خطط علاجية فعالة لمجموعة متنوعة من الحالات التي تؤثر على القفص الصدري.

الغوص العميق في المواصفات الفنية وآلية الفحص

تعتمد أشعة القفص الصدري المائلة على مبادئ فيزياء الأشعة السينية لإنشاء صور مفصلة للهياكل العظمية. لفهم آلية هذا الفحص، يجب أن نستعرض الجوانب التقنية والفيزيائية التي تجعله فعالاً.

مبادئ فيزياء الأشعة السينية

تُعد الأشعة السينية شكلًا من أشكال الإشعاع الكهرومغناطيسي، لها القدرة على اختراق الأنسجة الرخوة في الجسم. عند إجراء الفحص:
* إنتاج الأشعة السينية: يتم توليد الأشعة السينية في أنبوب الأشعة السينية عن طريق تسريع الإلكترونات نحو هدف معدني (عادة التنغستن). عندما تصطدم الإلكترونات بالهدف، يتم إنتاج فوتونات الأشعة السينية.
* التفاعل مع الأنسجة: تُوجه حزمة الأشعة السينية عبر المنطقة المراد فحصها. تتفاعل الفوتونات بشكل مختلف مع أنواع الأنسجة المختلفة:
* الامتصاص: تمتص الأنسجة الكثيفة (مثل العظام) معظم فوتونات الأشعة السينية، مما يظهرها باللون الأبيض في الصورة.
* العبور: تعبر فوتونات الأشعة السينية الأنسجة الأقل كثافة (مثل الهواء في الرئتين) بسهولة أكبر، مما يظهرها باللون الأسود أو الرمادي الداكن.
* التشتت: قد تتشتت بعض الفوتونات، مما يقلل من جودة الصورة. تُستخدم الشبكات (Grids) لامتصاص الإشعاع المتشتت وتحسين التباين.
* تكوين الصورة: تُسجل الفوتونات التي تعبر الجسم بواسطة كاشف (عادة لوحة رقمية أو فيلم). يقوم الكاشف بتحويل الإشعاع إلى إشارة رقمية أو صورة مرئية، مما ينتج عنه صورة شعاعية (Radiograph).

وضعية الفحص المائلة (Oblique Projections)

يكمن سر فعالية أشعة القفص الصدري المائلة في الوضعيات الخاصة التي يتخذها المريض. الهدف هو "فتح" المساحات بين الأضلاع والمفاصل الضلعية الفقرية، مما يقلل من تراكب الهياكل العظمية ويسمح برؤية أوضح للآفات الصغيرة.

  • لماذا الوضعيات المائلة؟ في الوضعيات الأمامية الخلفية (AP) أو الخلفية الأمامية (PA) القياسية، تتراكب الأضلاع على بعضها البعض وعلى العمود الفقري، مما يجعل من الصعب رؤية كسور الأضلاع الدقيقة، خاصة تلك التي تقع في الجزء الأمامي أو الخلفي من القفص الصدري أو تؤثر على المفاصل الضلعية الفقرية. الوضعيات المائلة تزيل هذا التراكب جزئيًا.
  • أنواع الوضعيات المائلة:
    • الوضعيات المائلة الخلفية (Posterior Oblique Projections - RPO/LPO): يتم وضع المريض بحيث يكون ظهره بزاوية مع الكاشف.
      • RPO (Right Posterior Oblique): الكتف الأيمن أقرب إلى الكاشف. تستخدم لتصوير الأضلاع الأمامية اليمنى والخلفية اليسرى.
      • LPO (Left Posterior Oblique): الكتف الأيسر أقرب إلى الكاشف. تستخدم لتصوير الأضلاع الأمامية اليسرى والخلفية اليمنى.
      • تُستخدم الوضعيات الخلفية المائلة بشكل أساسي لتصوير الأضلاع الأمامية الأقرب إلى الكاشف.
    • الوضعيات المائلة الأمامية (Anterior Oblique Projections - RAO/LAO): يتم وضع المريض بحيث يكون صدره بزاوية مع الكاشف.
      • RAO (Right Anterior Oblique): الكتف الأيمن أقرب إلى الكاشف. تستخدم لتصوير الأضلاع الخلفية اليمنى والأمامية اليسرى.
      • LAO (Left Anterior Oblique): الكتف الأيسر أقرب إلى الكاشف. تستخدم لتصوير الأضلاع الخلفية اليسرى والأمامية اليمنى.
      • تُستخدم الوضعيات الأمامية المائلة بشكل أساسي لتصوير الأضلاع الخلفية البعيدة عن الكاشف.
  • زاوية الميلان: عادة ما تتراوح زاوية الميلان بين 45 إلى 60 درجة، وتُحدد بناءً على منطقة الاهتمام والضلوع المستهدفة.
  • تعليمات التنفس: غالبًا ما يُطلب من المريض حبس الأنفاس في نهاية الشهيق (للأضلاع العلوية) أو الزفير (للأضلاع السفلية) لتقليل حركة الأضلاع والرئتين، مما يضمن صورة أكثر وضوحًا.

المكونات التقنية لجهاز الأشعة السينية

يتكون جهاز الأشعة السينية الحديث من عدة مكونات أساسية تضمن جودة الصورة وسلامة المريض:
* أنبوب الأشعة السينية: مصدر الأشعة.
* المكاشف (Collimator): جهاز يحد من حزمة الأشعة السينية لتغطية منطقة الاهتمام فقط، مما يقلل من التعرض غير الضروري للإشعاع.
* المستقبل (Detector): يلتقط الأشعة السينية التي تمر عبر الجسم. قد يكون لوحًا رقميًا (DR) أو لوح تخزين فوسفوري (CR).
* الشبكة (Grid): توضع بين المريض والكاشف لامتصاص الإشعاع المتشتت، مما يحسن تباين الصورة.
* عوامل التعرض (Exposure Factors): تشمل الفولتية الكيلوفولتية (kVp) التي تحدد طاقة الأشعة، والميللي أمبير-ثانية (mAs) التي تحدد كمية الأشعة. يتم تعديل هذه العوامل لضمان أفضل جودة للصورة بأقل جرعة إشعاعية ممكنة.

دواعي الاستخدام السريرية الشاملة

تُعد أشعة القفص الصدري المائلة أداة تشخيصية لا غنى عنها في العديد من السيناريوهات السريرية، خاصة عندما يكون هناك اشتباه في إصابات أو أمراض تؤثر على الأضلاع والمفاصل المحيطة بها.

إصابات الأضلاع والقفص الصدري

  • كسور الأضلاع (Rib Fractures): هي الداعي الأكثر شيوعًا لهذا الفحص. غالبًا ما تكون كسور الأضلاع صغيرة أو غير مُنزاحة، وقد لا تكون مرئية في الأشعة السينية الأمامية الخلفية القياسية بسبب تراكب الأضلاع الأخرى أو الأعضاء الداخلية. تتيح الوضعيات المائلة رؤية أفضل للأضلاع الفردية، مما يساعد في الكشف عن الكسور، خاصة:
    • الكسور في الجزء الأمامي أو الخلفي من الأضلاع.
    • الكسور غير المكتملة (Hairline fractures).
    • كسور الإجهاد (Stress fractures).
  • رضوض القفص الصدري (Chest Trauma): بعد حوادث السيارات، السقوط، أو الإصابات الرياضية، حيث يشتبه في وجود إصابة في الأضلاع.
  • الضلع المخلوع أو المهاجر (Displaced or Dislocated Ribs): قد تساعد في تقييم محاذاة الأضلاع والمفاصل الضلعية الفقرية أو الضلعية الغضروفية.
  • التهاب الغضروف الضلعي (Costochondritis) ومتلازمة تيتز (Tietze's Syndrome): على الرغم من أن التصوير قد يكون طبيعيًا في هذه الحالات الالتهابية، إلا أن الأشعة المائلة قد تُجرى لاستبعاد أسباب أخرى للألم، مثل الكسور أو الآفات العظمية.

آلام القفص الصدري غير المبررة

عندما يعاني المريض من ألم في منطقة القفص الصدري دون سبب واضح، يمكن أن تساعد الأشعة المائلة في:
* البحث عن أسباب هيكلية للألم: مثل الكسور القديمة التي لم تلتئم بشكل صحيح، أو التغيرات التنكسية في المفاصل.
* استبعاد الآفات العظمية أو الكتل: التي قد تسبب الألم، حتى لو كانت صغيرة.

تقييم المفاصل الضلعية الفقرية والضلعية الغضروفية

هذه المفاصل الصغيرة ولكنها حيوية يمكن أن تتأثر بمجموعة متنوعة من الحالات:
* التهاب المفاصل (Arthritis): بما في ذلك التهاب المفاصل الروماتويدي أو الفصال العظمي الذي قد يؤثر على هذه المفاصل.
* تآكل المفاصل (Degenerative Changes): التي يمكن أن تسبب الألم وتقييد الحركة.
* الالتهابات: في حالات نادرة، يمكن أن تؤثر الالتهابات على هذه المفاصل.

البحث عن آفات أو أورام

  • أورام الأضلاع الأولية أو الثانوية (Primary or Secondary Rib Tumors): يمكن أن تساعد الأشعة المائلة في الكشف عن كتل أو آفات عظمية في الأضلاع، والتي قد تكون حميدة أو خبيثة.
  • آفات عظمية أخرى: مثل الأكياس العظمية أو الأورام الشحمية داخل العظم.

حالات خاصة

  • تقييم ما بعد الجراحة (Post-operative Assessment): لمتابعة التعافي بعد جراحة الأضلاع أو القفص الصدري.
  • متابعة الشفاء من الكسور (Follow-up of Fracture Healing): لتقييم مدى التئام الكسور على مر الزمن.

يُعد قرار إجراء أشعة القفص الصدري المائلة قرارًا طبيًا يتخذه الطبيب المعالج بناءً على الأعراض السريرية، التاريخ المرضي، ونتائج الفحوصات الأولية.

تحضير المريض وإجراء الفحص خطوة بخطوة

لضمان الحصول على صور عالية الجودة بأقل جرعة إشعاعية ممكنة، يتطلب فحص أشعة القفص الصدري المائلة تحضيرًا دقيقًا للمريض واتباع خطوات محددة أثناء الإجراء.

تحضير المريض

  1. إزالة المجوهرات والملابس المعدنية: يُطلب من المريض إزالة أي مجوهرات، إكسسوارات شعر، ملابس تحتوي على سحابات أو أزرار معدنية، أو أي أجسام معدنية أخرى قد تتداخل مع الصورة وتسبب تشوهات (artifacts). قد يُطلب من المريض ارتداء ثوب خاص بالمستشفى.
  2. إبلاغ المريض بالإجراء: يشرح فني الأشعة للمريض طبيعة الفحص، أهمية التعاون، وضرورة البقاء ثابتًا أثناء التقاط الصور.
  3. حالة الحمل: من الضروري جدًا أن تُبلغ المريضة فني الأشعة أو الطبيب إذا كانت حاملًا أو تشك في ذلك. في هذه الحالات، يتم تقييم الحاجة إلى الفحص بعناية، وقد يتم اتخاذ تدابير وقائية إضافية (مثل استخدام درع الرصاص) أو النظر في بدائل أخرى.
  4. التاريخ الطبي: قد يسأل الفني عن التاريخ المرضي القصير، مثل مكان الألم أو سبب الإحالة، لتركيز الفحص على المنطقة الصحيحة.

خطوات الإجراء

يُجرى الفحص عادةً في غرفة الأشعة السينية بواسطة فني أشعة مدرب. سيقوم الفني بتوجيه المريض لاتخاذ الوضعيات الصحيحة.

  • الوضعيات المائلة الأمامية (Anterior Oblique Projections - RAO/LAO):
    • الهدف: تصوير الأضلاع الخلفية البعيدة عن الكاشف.
    • الخطوات:
      1. يُطلب من المريض الوقوف أو الاستلقاء على بطنه.
      2. يتم تدوير الجسم بحيث يكون الجانب المصاب (أو الجانب المراد تصوير أضلاعه الخلفية) بعيدًا عن الكاشف، ويتم تثبيته بزاوية حوالي 45 درجة.
      3. يتم توجيه حزمة الأشعة السينية لتغطية منطقة القفص الصدري.
      4. يُطلب من المريض حبس أنفاسه في نهاية الشهيق (للأضلاع العلوية) أو الزفير (للأضلاع السفلية) لمدة قصيرة جدًا أثناء التقاط الصورة.
  • الوضعيات المائلة الخلفية (Posterior Oblique Projections - RPO/LPO):

    • الهدف: تصوير الأضلاع الأمامية القريبة من الكاشف.
    • الخطوات:
      1. يُطلب من المريض الوقوف أو الاستلقاء على ظهره.
      2. يتم تدوير الجسم بحيث يكون الجانب المصاب (أو الجانب المراد تصوير أضلاعه الأمامية) قريبًا من الكاشف، ويتم تثبيته بزاوية حوالي 45 درجة.
      3. يتم توجيه حزمة الأشعة السينية لتغطية منطقة القفص الصدري.
      4. يُطلب من المريض حبس أنفاسه في نهاية الشهيق (للأضلاع العلوية) أو الزفير (للأضلاع السفلية) لمدة قصيرة جدًا أثناء التقاط الصورة.
  • دور فني الأشعة: يقوم فني الأشعة بوضع المريض بعناية، وتحديد عوامل التعرض المناسبة، وتشغيل الجهاز، والتأكد من جودة الصورة. قد يُطلب من المريض تغيير الوضعية عدة مرات للحصول على صور متعددة من زوايا مختلفة.

  • المدة الزمنية للفحص: عادة ما يكون الفحص سريعًا، ويستغرق حوالي 10-15 دقيقة بشكل إجمالي، بما في ذلك وقت التحضير وتغيير الوضعيات.

بعد اكتمال الفحص، يمكن للمريض العودة إلى أنشطته العادية فورًا، حيث لا توجد آثار جانبية فورية.

المخاطر، الآثار الجانبية، وموانع الاستخدام

مثل أي إجراء طبي يتضمن الإشعاع، تحمل أشعة القفص الصدري المائلة بعض المخاطر، وإن كانت ضئيلة، بالإضافة إلى بعض الاعتبارات الخاصة.

التعرض للإشعاع المؤين

  • جرعة الإشعاع: تُعد جرعة الإشعاع الناتجة عن فحص أشعة سينية واحدة للقفص الصدري المائل منخفضة نسبيًا. ومع ذلك، فإن التعرض المتكرر للإشعاع المؤين على مدى سنوات طويلة يمكن أن يزيد بشكل طفيف من خطر الإصابة بالسرطان.
  • مخاطر محتملة:
    • السرطان: الزيادة في خطر الإصابة بالسرطان ضئيلة جدًا لفحص واحد، ولكنها تزداد مع تراكم الجرعات الإشعاعية على مر الحياة.
    • الطفرات الجينية: هناك احتمال نظري لحدوث طفرات جينية، ولكنه نادر للغاية في الجرعات التشخيصية القياسية.
  • مبدأ ALARA (As Low As Reasonably Achievable): يلتزم أخصائيو الأشعة والفنيون بمبدأ "أقل قدر ممكن من الإشعاع الذي يمكن تحقيقه بشكل معقول". وهذا يعني استخدام أقل جرعة إشعاعية ممكنة للحصول على صورة تشخيصية جيدة، وتضييق حزمة الأشعة لتغطية منطقة الاهتمام فقط، وحماية الأجزاء الأخرى من الجسم باستخدام دروع الرصاص.

موانع الاستخدام النسبية

  • الحمل: تُعد الموانع الرئيسية. يجب إبلاغ الطبيب أو فني الأشعة فورًا في حالة الحمل أو الاشتباه فيه. في هذه الحالات، يتم تقييم الفوائد التشخيصية مقابل المخاطر المحتملة على الجنين بعناية فائقة. إذا كان الفحص ضروريًا للغاية، تُستخدم تدابير وقائية قصوى، مثل استخدام دروع الرصاص لحماية البطن والحوض، وقد يُنظر في بدائل أخرى مثل الموجات فوق الصوتية (Ultrasound) أو التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI) إذا كانت مناسبة للحالة.
  • الأطفال: يكون الأطفال أكثر حساسية للإشعاع من البالغين. لذلك، يتم استخدام جرعات إشعاعية مخفضة وتدابير حماية إضافية (مثل حماية الغدد التناسلية) عند إجراء الفحص للأطفال. يُفضل في كثير من الأحيان استخدام طرق تصوير أخرى لا تتضمن الإشعاع إذا كانت كافية للتشخيص.

الآثار الجانبية

  • لا توجد آثار جانبية مباشرة: لا يُسبب فحص الأشعة السينية المائلة أي آثار جانبية فورية أو دائمة على الجسم.
  • انزعاج بسيط من الوضعية: قد يشعر بعض المرضى بانزعاج طفيف أو عدم راحة بسبب الحاجة إلى الحفاظ على وضعية معينة لبضع ثوانٍ أثناء التقاط الصورة، خاصة إذا كانوا يعانون بالفعل من ألم في منطقة القفص الصدري.

بشكل عام، تُعد أشعة القفص الصدري المائلة إجراءً آمنًا وفعالًا عندما تُجرى بشكل صحيح وتُراعى الاحتياطات اللازمة، وتفوق فوائدها التشخيصية المخاطر الضئيلة في معظم الحالات السريرية.

تفسير النتائج: الطبيعي مقابل غير الطبيعي

تُرسل الصور الملتقطة إلى أخصائي أشعة (Radiologist) - وهو طبيب متخصص في تفسير الصور الطبية - لتقييمها وكتابة تقرير تشخيصي.

مراجعة الصور الطبيعية

في الصورة الطبيعية لأشعة القفص الصدري المائلة، يتوقع أخصائي الأشعة رؤية ما يلي:
* الأضلاع واضحة المعالم: تظهر الأضلاع بشكل واضح، دون تراكب مفرط، وبتركيبها العظمي الطبيعي.
* سلامة البنية العظمية: لا توجد علامات على كسور، تشوهات، أو تآكل في عظام الأضلاع.
* المفاصل الضلعية الفقرية والضلعية الغضروفية سليمة: تظهر هذه المفاصل بمسافة مفصلية طبيعية، دون علامات التهاب أو تآكل.
* لا توجد آفات كتلية أو نمو غير طبيعي: لا يظهر أي دليل على أورام أو كتل في الأضلاع أو الأنسجة الرخوة المحيطة بها.
* الرئتان والأنسجة الرخوة المحيطة: على الرغم من أن الأشعة السينية للأضلاع لا تُعد الفحص الأمثل لتقييم الرئتين، إلا أن أخصائي الأشعة سيُلقي نظرة عامة لتقييم أي تغييرات واضحة في الرئتين أو الأنسجة الرخوة المحيطة بالقفص الصدري، ضمن حدود ما تسمح به هذه الأشعة.

علامات النتائج غير الطبيعية

تشير النتائج غير الطبيعية إلى وجود مشكلة تتطلب اهتمامًا طبيًا. قد تشمل هذه العلامات:
* الكسور:
* خطوط كسر واضحة: قد تظهر كخطوط سوداء (راديولوسنت) أو مناطق تخلخل في استمرارية العظم.
* انقطاع في استمرارية العظم: حيث لا يتصل العظم بشكل طبيعي.
* تخلخل عظمي حول الكسر: قد يشير إلى التئام الكسر أو وجود وذمة.
* تجمع دموي (Hematoma) أو وذمة (Edema): قد تظهر كزيادة في كثافة الأنسجة الرخوة المحيطة بالكسر.
* الخلع/النزوح: عدم انتظام المحاذاة في المفاصل الضلعية الفقرية أو الضلعية الغضروفية، حيث قد ينفصل الضلع عن الفقرة أو الغضروف المتصل به.
* الآفات الكتلية:
* مناطق ذات كثافة غير طبيعية: قد تظهر كبقع بيضاء (زيادة الكثافة، مثل الأورام العظمية المصلبة) أو بقع سوداء (نقص الكثافة، مثل الأكياس العظمية أو الآفات الحالة).
* تدمير قشري (Cortical destruction): تآكل أو اختفاء الطبقة الخارجية من العظم.
* تفاعل سمحاقي (Periosteal reaction): نمو عظمي جديد على سطح العظم، قد يشير إلى التهاب أو ورم.
* تغيرات التهابية/تنكسية:
* تضييق المسافة المفصلية: في المفاصل الضلعية الفقرية.
* تآكل أو تآكل العظم تحت الغضروف (Subchondral erosion): علامات التهاب المفاصل.
* تكلسات (Calcifications): في الغضاريف أو الأنسجة الرخوة المحيطة.
* تجمع السوائل أو الالتهاب: قد لا تكون مرئية بشكل مباشر ولكن قد تظهر بشكل غير مباشر كتغيرات في الأنسجة الرخوة.

دور أخصائي الأشعة والحاجة إلى فحوصات إضافية

يقوم أخصائي الأشعة بتحليل الصور بعناية، ويقارنها بالمعايير الطبيعية، ويحدد أي نتائج غير طبيعية. بناءً على هذه النتائج، قد يوصي الطبيب المعالج بإجراء فحوصات إضافية، مثل:
* التصوير المقطعي المحوسب (CT Scan): يوفر صورًا ثلاثية الأبعاد أكثر تفصيلاً للعظام والأنسجة الرخوة، وهو ممتاز لتقييم الكسور المعقدة والأورام.
* التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI): ممتاز لتقييم الأنسجة الرخوة، مثل العضلات، الأربطة، الغضاريف، والأعصاب، وقد يكون مفيدًا لتقييم التهابات المفاصل أو الآفات العظمية التي لا تظهر بوضوح على الأشعة السينية.
* المسح العظمي (Bone Scan): لتحديد مناطق زيادة النشاط الأيضي في العظام، والتي قد تشير إلى كسور، التهابات، أو أورام.

إن تفسير نتائج الأشعة السينية المائلة هو جزء حاسم من عملية التشخيص، ويوفر معلومات قيمة تساعد الأطباء في إدارة حالة المريض.

قسم الأسئلة الشائعة (FAQ)

في هذا القسم، نجيب على بعض الأسئلة الأكثر شيوعًا حول أشعة القفص الصدري المائلة لتوضيح المزيد من الجوانب المتعلقة بهذا الفحص.

1. ما هي أشعة القفص الصدري المائلة ولماذا تُجرى؟

أشعة القفص الصدري المائلة هي نوع متخصص من الأشعة السينية تُجرى لتصوير الأضلاع والمفاصل الضلعية الفقرية والضلعية الغضروفية من زوايا مائلة. تُجرى بشكل أساسي للكشف عن كسور الأضلاع الدقيقة، الآفات العظمية، أو التغيرات في المفاصل التي قد لا تكون واضحة في الأشعة السينية القياسية بسبب تراكب الهياكل الأخرى.

2. هل

شارك هذا الدليل: