القائمة

موجات صوتية (تلفزيونية)

soft_tissue
interventional

Ultrasound Guided Biopsy (Soft Tissue)

التعليمات والتجهيز

توجيه التصوير في الوقت الفعلي لأخذ خزعة من الكتل المشتبه بها في الأنسجة الرخوة (مثل الورم الشحمي، الساركوما) للحصول على عينة للتحليل الباثولوجي.

التكلفة التقريبية
غير محدد
إخلاء مسؤولية طبي المعلومات المقدمة في هذا الدليل التشخيصي هي للأغراض التثقيفية فقط. لا تغني هذه المعلومات عن الاستشارة الطبية المهنية. يجب دائماً مراجعة الطبيب المختص لقراءة نتائج الفحوصات وتحديد خطة العلاج.

دليل شامل: خزعة الأنسجة الرخوة الموجهة بالموجات فوق الصوتية

مقدمة ونظرة عامة

تُعد خزعة الأنسجة الرخوة الموجهة بالموجات فوق الصوتية (Ultrasound Guided Soft Tissue Biopsy) إجراءً طبيًا حيويًا وتشخيصيًا بالغ الأهمية، يُستخدم لجمع عينات صغيرة من الأنسجة المشتبه بها داخل الجسم لغرض الفحص المجهري. تُعد هذه التقنية ذات قيمة خاصة في تشخيص الكتل أو الآفات الموجودة في الأنسجة الرخوة، مثل العضلات، الدهون، الأوتار، والعقد الليمفاوية، والتي قد لا تكون ظاهرة بوضوح أو قابلة للمس. يتميز هذا الإجراء بالدقة العالية، حيث يتيح لأخصائي الأشعة توجيه إبرة الخزعة بدقة متناهية إلى الموقع المستهدف في الوقت الفعلي باستخدام صور الموجات فوق الصوتية، مما يقلل من مخاطر إصابة الأنسجة المحيطة ويزيد من فرص الحصول على عينة تشخيصية مناسبة.

تجنبًا للحاجة إلى الجراحة المفتوحة، توفر الخزعة الموجهة بالموجات فوق الصوتية طريقة أقل توغلاً وأسرع وأكثر أمانًا للحصول على تشخيص دقيق. هذا الدليل الشامل سيتعمق في كل جانب من جوانب هذا الإجراء، بدءًا من المبادئ الفيزيائية التي يقوم عليها، مرورًا بدواعي الاستخدام السريرية، وصولًا إلى التحضير للمريض، خطوات الإجراء، المخاطر المحتملة، وتفسير النتائج، بهدف توفير فهم كامل وواضح للمرضى والمهتمين.

الغوص العميق في المواصفات الفنية والآليات

فيزياء الموجات فوق الصوتية (Ultrasound Physics)

تعتمد خزعة الأنسجة الرخوة الموجهة بالموجات فوق الصوتية على مبادئ الموجات الصوتية عالية التردد. يقوم جهاز الموجات فوق الصوتية بإرسال موجات صوتية غير مسموعة عبر مسبار (محول طاقة) يوضع على سطح الجلد. عندما تصطدم هذه الموجات بالأنسجة والهياكل المختلفة داخل الجسم، فإنها ترتد كصدى. يقوم المسبار بالتقاط هذه الصدى، ويستخدم جهاز الكمبيوتر المدمج في الجهاز هذه المعلومات لتكوين صورة حية (في الوقت الفعلي) للأنسجة الداخلية على الشاشة.

تختلف قدرة الأنسجة المختلفة على عكس الموجات الصوتية (الممانعة الصوتية)، مما يسمح بتمييز الهياكل المختلفة مثل العضلات، الدهون، الأوعية الدموية، والأورام. تتميز بعض الآفات، مثل الأكياس، بخصائص صوتية مختلفة تمامًا عن الأورام الصلبة، مما يساعد في التمييز الأولي. الأهم من ذلك، أن الموجات فوق الصوتية لا تستخدم الإشعاع المؤين، مما يجعلها آمنة للاستخدام المتكرر وللمرضى الذين قد يكونون حساسين للإشعاع، مثل النساء الحوامل.

آلية الخزعة الموجهة (Guided Biopsy Mechanism)

تكمن قوة الخزعة الموجهة بالموجات فوق الصوتية في قدرتها على توفير رؤية مباشرة ومستمرة لمسار الإبرة داخل الجسم. يقوم أخصائي الأشعة بتحديد موقع الآفة المستهدفة بدقة باستخدام مسبار الموجات فوق الصوتية. بعد تعقيم الجلد وتخديره موضعيًا، يتم إدخال إبرة الخزعة تحت إشراف مباشر على الشاشة. يراقب الطبيب حركة الإبرة وهي تخترق الأنسجة وتصل إلى الآفة، مما يضمن أن العينة تُؤخذ من الجزء الأكثر تمثيلاً للآفة وتجنب الهياكل الحيوية المحيطة مثل الأوعية الدموية والأعصاب.

هناك نوعان رئيسيان من إبر الخزعة المستخدمة:

  • الشفط بالإبرة الدقيقة (Fine-Needle Aspiration - FNA): تُستخدم إبرة رفيعة جدًا لسحب عينة من الخلايا السائلة أو شبه السائلة. غالبًا ما تكون كافية لتشخيص بعض أنواع الآفات.
  • خزعة الإبرة الأساسية (Core Needle Biopsy): تُستخدم إبرة أكبر قليلاً لجمع أسطوانة صغيرة (لب) من الأنسجة الصلبة. توفر هذه الخزعة كمية أكبر من الأنسجة، مما يسمح بتقييم معمق للهيكل الخلوي والنسيجي للآفة، وهو أمر حاسم لتشخيص العديد من الأورام.

تسمح هذه الآلية بالحصول على عينات دقيقة مع تقليل التوغل والمخاطر مقارنة بالطرق الجراحية.

دواعي الاستخدام السريرية والتطبيقات الواسعة

تُعد خزعة الأنسجة الرخوة الموجهة بالموجات فوق الصوتية أداة تشخيصية لا غنى عنها في مجموعة واسعة من الحالات السريرية. الهدف الأساسي هو تحديد طبيعة الكتل أو الآفات غير المبررة التي يتم اكتشافها عن طريق الفحص البدني أو دراسات التصوير الأخرى.

متى تُستخدم خزعة الأنسجة الرخوة الموجهة بالموجات فوق الصوتية؟

تُطلب هذه الخزعة عادة في الحالات التالية:

  • وجود كتلة مشبوهة: عند اكتشاف كتلة جديدة أو متغيرة في الأنسجة الرخوة (مثل العضلات، الدهون تحت الجلد، الأوتار، الأربطة)، والتي قد تكون محسوسة أو مرئية في فحوصات التصوير الأخرى مثل الرنين المغناطيسي (MRI) أو الأشعة المقطعية (CT).
  • تمييز الآفات الحميدة عن الخبيثة: لتحديد ما إذا كانت الكتلة حميدة (غير سرطانية) مثل الكيس الدهني (lipoma) أو الكيسة العقدية (ganglion cyst)، أو خبيثة (سرطانية) مثل الساركوما (sarcoma) أو الأورام اللمفاوية.
  • تشخيص العدوى: لتحديد وجود عدوى بكتيرية، فطرية، أو طفيلية في الأنسجة الرخوة، مثل الخراجات (abscesses) أو التهاب النسيج الخلوي العميق.
  • تقييم الأمراض الالتهابية: للمساعدة في تشخيص بعض الأمراض الالتهابية المزمنة التي تؤثر على الأنسجة الرخوة.
  • تحديد نوع الورم ومرحلته: في حالة الأورام الخبيثة، يمكن أن تساعد الخزعة في تحديد النوع الدقيق للسرطان ودرجته، وهو أمر بالغ الأهمية لتخطيط العلاج.
  • مراقبة استجابة الورم للعلاج: في بعض الحالات، يمكن أخذ خزعات متكررة لتقييم مدى استجابة الورم للعلاج الكيميائي أو الإشعاعي.
  • تحديد مصدر النقيلي (Metastasis): إذا تم العثور على نقائل في مناطق أخرى، يمكن أن تساعد خزعة الأنسجة الرخوة في تحديد الورم الأولي.

أمثلة على الأنسجة الرخوة المستهدفة:

نوع النسيج المستهدف أمثلة على الحالات المشتبه بها
العضلات أورام عضلية، التهابات، كدمات عميقة
الدهون تحت الجلد الأورام الشحمية (Lipomas)، كيسات جلدية، أورام خبيثة
الأوتار والأربطة تكلسات، أورام غمد الوتر، التهابات مزمنة
العقد الليمفاوية تضخم العقد الليمفاوية (للاشتباه في سرطان الغدد الليمفاوية أو العدوى)
الكتل في الرقبة كتل درقية، كتل في الغدد اللعابية، عقد ليمفاوية
الكتل في الصدر كتل جدار الصدر، كتل الثدي (إذا لم يكن التصوير الشعاعي للثدي كافيًا)
الكتل في الأطراف والجذع ساركوما الأنسجة الرخوة، أورام حميدة أخرى

المخاطر، الآثار الجانبية، وموانع الاستعمال

مثل أي إجراء طبي، تحمل خزعة الأنسجة الرخوة الموجهة بالموجات فوق الصوتية بعض المخاطر المحتملة، على الرغم من أنها تُعد آمنة بشكل عام عند إجرائها بواسطة أخصائي أشعة ذي خبرة.

المخاطر الشائعة والآثار الجانبية:

  • النزيف والكدمات: من الطبيعي حدوث بعض النزيف أو الكدمات الخفيفة في موقع الخزعة. عادة ما تكون خفيفة وتختفي في غضون أيام قليلة.
  • الألم: قد يشعر المريض ببعض الألم أو الانزعاج في موقع الخزعة بعد زوال مفعول التخدير الموضعي. يمكن التحكم في هذا الألم باستخدام مسكنات الألم التي لا تستلزم وصفة طبية.
  • العدوى: على الرغم من اتخاذ تدابير التعقيم الصارمة، هناك خطر ضئيل جدًا للإصابة بالعدوى في موقع الخزعة.
  • التورم: قد يحدث تورم خفيف حول موقع الخزعة.

المخاطر النادرة:

  • الورم الدموي الكبير: في حالات نادرة، قد يتكون تجمع كبير من الدم تحت الجلد (ورم دموي) يتطلب تدخلًا طبيًا.
  • إصابة الهياكل المحيطة: بفضل التوجيه الدقيق بالموجات فوق الصوتية، يعد هذا الخطر نادرًا للغاية. ومع ذلك، هناك دائمًا احتمال ضئيل لإصابة الأوعية الدموية، الأعصاب، أو الأنسجة الأخرى القريبة من موقع الخزعة.
  • الالتهاب: قد يحدث التهاب في الأنسجة المحيطة بالآفة.
  • رد فعل تحسسي: قد يحدث رد فعل تحسسي تجاه التخدير الموضعي، على الرغم من ندرته.

موانع الاستعمال (Contraindications):

هناك بعض الحالات التي قد تجعل إجراء خزعة الأنسجة الرخوة غير مناسب أو يتطلب احتياطات خاصة:

  • اضطرابات تخثر الدم غير المصححة: المرضى الذين يعانون من اضطرابات نزيف حادة أو يتناولون أدوية مميعة للدم (مثل الوارفارين، الهيبارين، مضادات التخثر الفموية الجديدة) قد يكونون عرضة لخطر نزيف مفرط. قد يُطلب منهم إيقاف هذه الأدوية لفترة معينة قبل الإجراء بعد استشارة الطبيب.
  • عدم قدرة المريض على التعاون: إذا كان المريض غير قادر على البقاء ثابتًا أثناء الإجراء، فقد يؤثر ذلك على دقة الخزعة وسلامتها.
  • وجود عدوى جلدية نشطة: إذا كانت هناك عدوى جلدية في المنطقة التي سيتم فيها إدخال الإبرة، فقد يؤدي ذلك إلى انتشار العدوى إلى الأنسجة العميقة.
  • عدم إمكانية الوصول الآمن للآفة: في بعض الحالات النادرة، قد تكون الآفة في موقع يصعب الوصول إليه بأمان باستخدام الموجات فوق الصوتية، مما قد يتطلب طريقة خزعة مختلفة.

التعرض للإشعاع (Radiation Exposure):

من المهم جدًا التأكيد على أن الموجات فوق الصوتية لا تستخدم أي إشعاع مؤين. هذا يعني أن المريض لا يتعرض لأي إشعاع أثناء الإجراء، مما يجعلها خيارًا آمنًا للغاية، خاصة للأطفال والنساء الحوامل.

التحضير للمريض وخطوات الإجراء

لضمان سلامة وفعالية خزعة الأنسجة الرخوة الموجهة بالموجات فوق الصوتية، يتطلب الأمر تحضيرًا دقيقًا للمريض واتباع خطوات محددة أثناء الإجراء.

تحضير المريض

  1. الاستشارة والموافقة: قبل الإجراء، سيقوم الطبيب بشرح تفاصيل الخزعة، المخاطر والفوائد المحتملة، والبدائل المتاحة. سيُطلب من المريض التوقيع على نموذج موافقة مستنيرة.
  2. مراجعة الأدوية: يجب إبلاغ الطبيب بجميع الأدوية التي يتناولها المريض، بما في ذلك الأدوية التي لا تستلزم وصفة طبية والمكملات العشبية. من الأهمية بمكان الإبلاغ عن أي أدوية مميعة للدم (مثل الأسبرين، الوارفارين، الكلوبيدوجريل، إلخ)، حيث قد يُطلب إيقافها لعدة أيام قبل الإجراء بعد استشارة الطبيب المعالج.
  3. الحساسية: يجب إبلاغ الطبيب عن أي حساسية معروفة، خاصة تجاه التخدير الموضعي أو اللاتكس.
  4. الصيام: عادة لا يتطلب الإجراء صيامًا، ولكن قد يُطلب الصيام لبضع ساعات إذا كان هناك احتمال لاستخدام التخدير الوريدي الخفيف (التسكين).
  5. الترتيبات الخاصة بالنقل: إذا كان المريض سيحصل على أي شكل من أشكال التسكين، يجب عليه ترتيب من يقلّه إلى المنزل بعد الإجراء، حيث لن يُسمح له بالقيادة.
  6. الملابس: يُنصح بارتداء ملابس فضفاضة ومريحة.

خطوات الإجراء

عادة ما يتم إجراء الخزعة في غرفة الأشعة أو عيادة خارجية، وتستغرق حوالي 30 إلى 60 دقيقة.

  1. وضع المريض: سيُطلب من المريض الاستلقاء على طاولة الفحص بوضعية تسمح لأخصائي الأشعة بالوصول بسهولة إلى المنطقة المستهدفة.
  2. تعقيم وتخدير المنطقة:
    • يتم تنظيف الجلد فوق المنطقة المستهدفة بمحلول مطهر لتقليل خطر العدوى.
    • يتم حقن مخدر موضعي لتخدير الجلد والأنسجة العميقة، مما يجعل الإجراء غير مؤلم إلى حد كبير. قد يشعر المريض بلسعة خفيفة عند حقن المخدر.
  3. توجيه الإبرة وأخذ العينات:
    • يستخدم أخصائي الأشعة مسبار الموجات فوق الصوتية لتحديد الموقع الدقيق للآفة وتخطيط المسار الأكثر أمانًا للإبرة.
    • يتم إدخال إبرة الخزعة الصغيرة عبر الجلد المخدر وتوجيهها بدقة إلى الآفة تحت المراقبة المستمرة بالموجات فوق الصوتية.
    • عندما تكون الإبرة في الموضع الصحيح، يتم أخذ عدة عينات صغيرة من الأنسجة. قد يسمع المريض صوت "نقرة" خفيفًا عند أخذ العينة.
    • يتم سحب الإبرة بعد جمع العينات.
  4. بعد الإجراء:
    • يتم تطبيق ضغط مباشر على موقع الخزعة لوقف أي نزيف.
    • يتم وضع ضمادة معقمة على الجرح.
    • يتم نقل العينات المأخوذة إلى مختبر علم الأمراض لتحليلها.
    • يُراقب المريض لفترة قصيرة (عادة 15-30 دقيقة) للتأكد من عدم وجود مضاعفات فورية.

الرعاية المنزلية بعد الإجراء:

  • الضغط والضمادة: الحفاظ على الضمادة جافة ونظيفة، وتغييرها حسب توجيهات الطبيب.
  • الألم: يمكن استخدام مسكنات الألم التي لا تستلزم وصفة طبية (مثل الباراسيتامول) لتخفيف أي ألم.
  • النشاط: تجنب الأنشطة الشاقة، رفع الأثقال، أو التمارين الرياضية المجهدة لمدة 24-48 ساعة.
  • مراقبة المضاعفات: مراقبة علامات العدوى (احمرار، تورم، دفء، صديد) أو النزيف المفرط. يجب الاتصال بالطبيب فورًا في حال ظهور أي من هذه الأعراض.

تفسير النتائج الطبيعية مقابل غير الطبيعية

بعد أخذ العينات، يتم إرسالها إلى مختبر علم الأمراض حيث يقوم أخصائي علم الأمراض (Pathologist) بفحصها تحت المجهر. يستغرق الحصول على النتائج عادة بضعة أيام إلى أسبوع، اعتمادًا على مدى تعقيد التحليل المطلوب.

دور أخصائي علم الأمراض:

أخصائي علم الأمراض هو الطبيب المتخصص في تشخيص الأمراض من خلال تحليل الأنسجة والخلايا وسوائل الجسم. يقوم بفحص العينات لتحديد ما إذا كانت الخلايا طبيعية، حميدة (غير سرطانية)، أو خبيثة (سرطانية)، وأي خصائص أخرى قد تكون ذات صلة بالتشخيص.

النتائج الطبيعية (الحميدة):

إذا كانت النتائج طبيعية أو حميدة، فهذا يعني أن العينة لا تظهر أي دليل على وجود سرطان أو مرض خطير. قد تشمل النتائج الحميدة ما يلي:

  • أنسجة طبيعية: لا توجد أي تشوهات.
  • آفات حميدة محددة: مثل الأورام الشحمية (كتل دهنية غير سرطانية)، الكيسات (أكياس مملوءة بالسوائل)، الأورام الليفية (كتل غير سرطانية من الأنسجة الليفية)، أو التهابات غير محددة.
  • تغيرات التهابية غير سرطانية: قد تشير إلى وجود عملية التهابية وليست ورمية.

في هذه الحالات، سيقوم الطبيب بمناقشة النتائج مع المريض، وقد يوصي بالمراقبة الدورية أو العلاج التحفظي إذا لزم الأمر.

النتائج غير الطبيعية (الخبيثة):

إذا كانت النتائج غير طبيعية أو خبيثة، فهذا يعني أن العينة تحتوي على خلايا سرطانية. سيقوم تقرير علم الأمراض بتحديد:

  • نوع السرطان: مثل الساركوما (إذا كان ورمًا في الأنسجة الرخوة)، أو كارسينوما (إذا كان الورم قد انتشر إلى الأنسجة الرخوة من مكان آخر)، أو سرطان الغدد الليمفاوية.
  • درجة الورم (Grade): يشير إلى مدى عدوانية الخلايا السرطانية. الأورام ذات الدرجة المنخفضة تنمو ببطء، بينما الأورام ذات الدرجة العالية تنمو بسرعة أكبر.
  • خصائص إضافية: قد يحدد التقرير أيضًا علامات بيولوجية معينة أو طفرات جينية قد تكون مهمة لتحديد خيارات العلاج الموجه.

عند الحصول على نتيجة خبيثة، سيقوم الطبيب المعالج بمناقشة التشخيص مع المريض وتحديد خطة العلاج الأنسب، والتي قد تشمل الجراحة، العلاج الكيميائي، العلاج الإشعاعي، أو العلاج الموجه.

النتائج غير الحاسمة أو غير التشخيصية:

في بعض الأحيان، قد تكون النتائج غير حاسمة، مما يعني أن العينة لم تكن كافية للوصول إلى تشخيص نهائي، أو أن الخلايا التي تم جمعها لم تكن واضحة بما يكفي لتصنيفها بشكل قاطع. في هذه الحالات، قد يوصي الطبيب بما يلي:

  • خزعة إضافية: قد تكون هناك حاجة لإجراء خزعة أخرى لجمع المزيد من الأنسجة.
  • طريقة خزعة مختلفة: قد يتم اللجوء إلى طريقة خزعة مختلفة (على سبيل المثال، خزعة جراحية مفتوحة).
  • متابعة التصوير: قد يوصى بمراقبة الآفة عن كثب باستخدام فحوصات التصوير المنتظمة.

فهم نتائج الخزعة خطوة حاسمة في رحلة التشخيص والعلاج، ويوفر معلومات أساسية للمرضى وأطبائهم لاتخاذ قرارات مستنيرة.

قسم الأسئلة الشائعة (FAQ)

1. ما هي خزعة الأنسجة الرخوة الموجهة بالموجات فوق الصوتية؟

هي إجراء طبي يتم فيه جمع عينة صغيرة من الأنسجة المشتبه بها (مثل كتلة أو آفة) من الأنسجة الرخوة في الجسم (كالعضلات أو الدهون) باستخدام إبرة رفيعة، ويتم توجيه الإبرة بدقة في الوقت الفعلي بواسطة جهاز الموجات فوق الصوتية.

2. لماذا أحتاج إلى هذه الخزعة؟

تحتاجها لتحديد طبيعة كتلة أو آفة مشبوهة تم اكتشافها عن طريق الفحص البدني أو فحوصات التصوير الأخرى. تساعد هذه الخزعة في التمييز بين الحالات الحميدة (غير السرطانية) والخبيثة (السرطانية)، أو لتشخيص العدوى والالتهابات.

3. هل الإجراء مؤلم؟

يتم استخدام مخدر موضعي لتخدير المنطقة قبل إدخال الإبرة، مما يجعل الإجراء غير مؤلم إلى حد كبير. قد تشعر ببعض الضغط أو الانزعاج الخفيف أثناء أخذ العينات، وبألم خفيف بعد زوال مفعول المخدر يمكن التحكم فيه بمسكنات الألم العادية.

4. كم تستغرق الخزعة؟

يستغرق الإجراء عادةً ما بين 30 إلى 60 دقيقة، بما في ذلك وقت التحضير والمراقبة القصيرة بعد الخزعة.

5. هل هناك أي تحضير خاص مطلوب؟

نعم، قد يُطلب منك التوقف عن تناول بعض الأدوية، خاصة مميعات الدم، قبل الإجراء بعد استشارة طبيبك. يجب إبلاغ الطبيب عن أي حساسية لديك وعن جميع الأدوية التي تتناولها. قد يُطلب منك عدم تناول الطعام أو الشراب لبضع ساعات إذا كان سيتم استخدام تسكين خفيف.

6. هل سأتعرض للإشعاع؟

لا، الموجات فوق الصوتية لا تستخدم الإشعاع المؤين. إنها تقنية آمنة تمامًا ولا تعرضك لأي إشعاع.

7. ما هي المخاطر المحتملة؟

المخاطر نادرة وتشمل النزيف أو الكدمات في موقع الخزعة، الألم، والتورم. بشكل أقل شيوعًا، قد تحدث عدوى أو إصابة للأنسجة المحيطة، ولكن التوجيه بالموجات فوق الصوتية يقلل هذه المخاطر بشكل كبير.

8. متى يمكنني العودة إلى الأنشطة العادية؟

عادة ما يمكنك العودة إلى معظم الأنشطة الخفيفة في غضون 24-48 ساعة. يُنصح بتجنب الأنشطة الشاقة، رفع الأثقال، أو التمارين الرياضية المجهدة لبضعة أيام بعد الإجراء.

9. متى ستظهر النتائج؟

تستغرق نتائج الخزعة عادة من بضعة أيام إلى أسبوع واحد، حيث يتم إرسال العينات إلى مختبر علم الأمراض لتحليلها. سيقوم طبيبك بمناقشة النتائج معك بمجرد توفرها.

10. ماذا لو كانت النتائج غير واضحة؟

إذا كانت النتائج غير حاسمة، قد يعني ذلك أن العينة لم تكن كافية للتشخيص النهائي. في هذه الحالة، قد يوصي طبيبك بإجراء خزعة إضافية، أو استخدام طريقة تشخيص مختلفة، أو متابعة الآفة عن كثب من خلال فحوصات التصوير.

11. هل يمكن أن تنتشر الخلايا السرطانية بسبب الخزعة؟

هذا الخطر نادر جدًا للغاية. الدراسات الحديثة تشير إلى أن خطر انتشار الخلايا السرطانية بسبب الخزعة بالإبرة ضئيل جدًا ولا يؤثر بشكل كبير على نتائج العلاج أو البقاء على قيد الحياة. فوائد التشخيص الدقيق تفوق بكثير هذا الخطر النادر.

12. هل يمكن إجراء الخزعة أثناء الحمل؟

نظرًا لأن الموجات فوق الصوتية لا تستخدم الإشعاع، فإن خزعة الأنسجة الرخوة الموجهة بالموجات فوق الصوتية تُعد آمنة بشكل عام أثناء الحمل إذا لزم الأمر. ومع ذلك، سيتم تقييم كل حالة على حدة بعناية، وسيتم اتخاذ القرار بالتشاور مع طبيبك وأخصائي الأشعة.

شارك هذا الدليل: