القائمة

رنين مغناطيسي (MRI)

أسفل الظهر
وضعية خاصة بالعظام

MRI Lumbar Spine: Post-Surgical with Contrast

التعليمات والتجهيز

للتمييز بين نسيج الندبة بعد الجراحة والانزلاق الغضروفي المتكرر أو التليف فوق الجافية. للاشتباه في العدوى.

التكلفة التقريبية
غير محدد
إخلاء مسؤولية طبي المعلومات المقدمة في هذا الدليل التشخيصي هي للأغراض التثقيفية فقط. لا تغني هذه المعلومات عن الاستشارة الطبية المهنية. يجب دائماً مراجعة الطبيب المختص لقراءة نتائج الفحوصات وتحديد خطة العلاج.

الرنين المغناطيسي للعمود الفقري القطني بعد الجراحة بالصبغة: دليلك الشامل

مقدمة ونظرة عامة

يُعد التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI) للعمود الفقري القطني مع حقن الصبغة (الجادولينيوم) أداة تشخيصية حاسمة بعد جراحة العمود الفقري. في حين أن جراحات العمود الفقري، مثل استئصال القرص أو دمج الفقرات، غالبًا ما تحقق نتائج ممتازة، فإن بعض المرضى قد يستمرون في الشعور بالألم أو يطورون أعراضًا جديدة بعد الجراحة. في هذه الحالات، يصبح التمييز بين الأسباب المحتملة للألم بعد الجراحة أمرًا بالغ الأهمية لتوجيه العلاج المستقبلي.

تكمن أهمية هذا الفحص بالذات في قدرته على توفير صور مفصلة للأنسجة الرخوة والعظام، مما يساعد الأطباء على تقييم موقع الجراحة، وتحديد المضاعفات المحتملة مثل الانزلاق الغضروفي المتكرر، أو تكون الندبات، أو العدوى، أو تجمع السوائل. استخدام الصبغة يعزز هذه القدرة التشخيصية بشكل كبير، حيث تبرز مناطق معينة وتساعد في التمييز الدقيق بين الأنسجة المختلفة التي قد تبدو متشابهة بدونها.

يهدف هذا الدليل الشامل إلى تقديم فهم معمق لهذا الإجراء التشخيصي الحيوي، بدءًا من أساسياته الفيزيائية وصولًا إلى تفسير نتائجه، مع التركيز على أهميته السريرية للمرضى الذين خضعوا لجراحة العمود الفقري.

الغوص العميق في المواصفات الفنية / الآليات

فيزياء التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI)

التصوير بالرنين المغناطيسي هو تقنية تصوير متقدمة تستخدم مجالاً مغناطيسيًا قويًا وموجات راديو لإنتاج صور مفصلة للأعضاء والأنسجة داخل الجسم. على عكس الأشعة السينية أو الأشعة المقطعية، لا يستخدم الرنين المغناطيسي الإشعاع المؤين، مما يجعله خيارًا آمنًا للعديد من المرضى.

  • المجال المغناطيسي القوي: يضع المريض داخل ماسح ضوئي يولد مجالاً مغناطيسيًا قويًا جدًا. هذا المجال يتسبب في اصطفاف بروتونات ذرات الهيدروجين (الموجودة بكثرة في الماء والأنسجة) في الجسم في نفس الاتجاه.
  • موجات الراديو: يتم إرسال نبضات قصيرة من موجات الراديو، مما يدفع هذه البروتونات المصطفة إلى الخروج من محاذاتها.
  • الاسترخاء وإطلاق الطاقة: عندما يتم إيقاف نبضات الراديو، تعود البروتونات إلى محاذاتها الأصلية داخل المجال المغناطيسي القوي، وتطلق طاقة على شكل إشارات راديو.
  • تكوين الصورة: يتم التقاط هذه الإشارات بواسطة هوائيات خاصة داخل الماسح الضوئي، ويقوم جهاز كمبيوتر بمعالجتها لإنشاء صور مقطعية مفصلة ثلاثية الأبعاد للأنسجة. تختلف الإشارات الصادرة عن الأنسجة المختلفة (مثل العظام، العضلات، الأعصاب، السائل النخاعي، الأورام، الندوب) بناءً على محتواها من الماء وطريقة استرخاء البروتونات، مما يسمح بتمييزها.

دور الصبغة (الجادولينيوم)

في سياق التصوير بالرنين المغناطيسي للعمود الفقري بعد الجراحة، تلعب الصبغة دورًا حاسمًا.

  • ما هو الجادولينيوم؟ الجادولينيوم هو عنصر أرضي نادر يُستخدم كعامل تباين في التصوير بالرنين المغناطيسي. يتم حقنه في الوريد ويسافر عبر مجرى الدم.
  • كيف يعمل؟ الجادولينيوم يغير الخصائص المغناطيسية للبروتونات في الأنسجة التي يتجمع فيها، مما يؤدي إلى تقصير زمن استرخاء T1. هذا يؤدي إلى زيادة سطوع (تعزيز) هذه الأنسجة في صور T1 الموزونة.
  • لماذا هو حاسم في الرنين المغناطيسي بعد الجراحة؟
    • تمييز الندبات عن الانزلاق الغضروفي المتكرر: هذه هي الإشارة الرئيسية لاستخدام الصبغة. بعد حوالي 6-8 أسابيع من الجراحة، تبدأ الندبات الجراحية (التليف فوق الجافية) في التكون. هذه الندبات تحتوي على أوعية دموية صغيرة وتُظهر تعزيزًا ساطعًا وموحدًا بعد حقن الصبغة. في المقابل، الانزلاق الغضروفي المتكرر، وهو عبارة عن نسيج غضروفي (لا يحتوي على أوعية دموية بنفس القدر)، لا يظهر تعزيزًا أو يظهر تعزيزًا محيطيًا خفيفًا فقط. هذا التمييز ضروري لتحديد السبب الحقيقي لألم المريض.
    • الكشف عن العدوى: العدوى (مثل التهاب القرص والفقار، أو الخراج فوق الجافية) تتميز بزيادة تدفق الدم والالتهاب، مما يؤدي إلى تعزيز قوي ومميز بعد الصبغة.
    • الكشف عن الأورام: الأورام غالبًا ما تكون ذات أوعية دموية غنية وتُظهر تعزيزًا واضحًا بعد حقن الصبغة.
    • تحديد مناطق الالتهاب: أي عملية التهابية نشطة ستُظهر تعزيزًا بعد الصبغة.

تفاصيل فنية خاصة بالعمود الفقري القطني

  • المشاهد (المستويات): يتم التقاط الصور في مستويات متعددة:
    • المستوى السهمي (Sagittal): يُظهر العمود الفقري من الجانب، وهو ممتاز لتقييم محاذاة العمود الفقري، ارتفاعات الأقراص، وانضغاط الحبل الشوكي.
    • المستوى المحوري (Axial): يُظهر مقاطع عرضية، وهو مثالي لتقييم القناة الشوكية، الثقوب العصبية، والأنسجة الرخوة المحيطة.
    • المستوى الإكليلي (Coronal): يُظهر العمود الفقري من الأمام أو الخلف، وهو مفيد لتقييم التشوهات الجانبية والهياكل العظمية.
  • التسلسلات (Sequences): يتم استخدام مجموعة متنوعة من التسلسلات لإنشاء صور مختلفة تعكس خصائص الأنسجة.
    • T1-weighted: تُظهر الدهون ساطعة والماء داكنًا. مفيدة للتشريح العام، وتقييم الدهون، والأنسجة التي تعزز بالصبغة.
    • T2-weighted: تُظهر الماء ساطعًا (مثل السائل النخاعي) والدهون متوسطة السطوع. ممتازة لتقييم الوذمة، الالتهاب، الأكياس، والقرص الغضروفي.
    • STIR (Short Tau Inversion Recovery): تسلسل T2 يقوم بكبت إشارة الدهون، مما يبرز الوذمة والالتهاب بشكل أفضل.
    • DWI (Diffusion-Weighted Imaging): مفيد في الكشف عن الخراجات والعدوى الحادة.
    • Pre- and Post-contrast T1-weighted: مقارنة الصور قبل وبعد الصبغة هي المفتاح لتقييم التعزيز وتحديد طبيعة الأنسجة.

دواعٍ سريرية واستخدامات واسعة

يُعد التصوير بالرنين المغناطيسي للعمود الفقري القطني مع الصبغة أداة لا غنى عنها في تقييم مجموعة واسعة من الحالات بعد جراحة العمود الفقري.

الدواعي الأساسية:

  1. الألم المستمر أو المتكرر بعد الجراحة (متلازمة فشل جراحة الظهر - Failed Back Surgery Syndrome):
    • هذه هي الحالة الأكثر شيوعًا التي تستدعي هذا الفحص. عندما يستمر المريض في الشعور بالألم أو يتكرر بعد فترة من التحسن الجراحي، يصبح من الضروري تحديد السبب.
  2. الاشتباه في الانزلاق الغضروفي المتكرر:
    • يمكن أن يحدث انزلاق غضروفي جديد في نفس المستوى أو في مستوى مجاور، مما يسبب أعراضًا مشابهة للأعراض الأصلية. تساعد الصبغة في التمييز بينه وبين الندبات.
  3. الاشتباه في التليف فوق الجافية (الندبات الجراحية):
    • تتكون الندبات بشكل طبيعي كجزء من عملية الشفاء. ومع ذلك، في بعض الحالات، يمكن أن تكون الندبات كثيفة وتضغط على الجذور العصبية، مما يسبب الألم. تساعد الصبغة في تحديد مدى ونمط تعزيز الندبات.
  4. الاشتباه في العدوى بعد الجراحة (التهاب القرص والفقار، خراج فوق الجافية):
    • تُعد العدوى من المضاعفات الخطيرة التي تتطلب تشخيصًا وعلاجًا سريعًا. يُظهر الرنين المغناطيسي بالصبغة علامات مميزة للعدوى مثل تعزيز الأقراص أو الأجسام الفقرية، أو وجود تجمعات صديدية (خراجات) ذات تعزيز محيطي.
  5. مضاعفات الأجهزة المزروعة (Instrumentation Complications):
    • على الرغم من أن الرنين المغناطيسي قد لا يُظهر مباشرة فشل البراغي أو القضبان بسبب التشوهات الناتجة عن المعدن (artifact)، إلا أنه يمكن أن يقيم الأنسجة المحيطة بحثًا عن الالتهاب أو العدوى أو تجمع السوائل المرتبطة بالمضاعفات.
  6. الاشتباه في تسرب السائل النخاعي (Pseudomeningocele):
    • يمكن أن يؤدي تسرب السائل النخاعي إلى تكوين كيس مملوء بالسائل. يمكن للرنين المغناطيسي تحديد حجم وموقع هذا التسرب.
  7. الورم الدموي بعد الجراحة:
    • تجمعات الدم التي قد تضغط على الهياكل العصبية. يختلف مظهرها حسب عمر الورم الدموي.
  8. تقييم الأورام الشوكية أو النقائل في سياق ما بعد الجراحة:
    • إذا كان هناك اشتباه في وجود ورم جديد أو تكرار لورم تم استئصاله، فإن الصبغة ضرورية لتعزيز الورم وتحديد مدى انتشاره.

التشخيص التفريقي بمساعدة الصبغة:

الميزة الانزلاق الغضروفي المتكرر (Recurrent Disc Herniation) التليف فوق الجافية (Epidural Fibrosis / Scar Tissue) العدوى (Infection - Discitis/Abscess)
التوقيت بعد الجراحة يمكن أن يحدث في أي وقت يبدأ بالظهور بعد 6-8 أسابيع يمكن أن يحدث في أي وقت، غالبًا مبكرًا أو متأخرًا
التعزيز بالصبغة لا يوجد تعزيز أو تعزيز محيطي خفيف تعزيز ساطع وموحد (بعد 6-8 أسابيع) تعزيز ساطع ومميز (خاصة الحواف في الخراجات)
الشكل والموقع كتلة محددة، تبرز من القرص غير منتظم، يملأ الفراغ فوق الجافية حول الجذور العصبية كتلة أو تجمع سائل، غالبًا غير منتظم، قد يشمل القرص
التأثير على العصب يضغط على جذر العصب يغلف جذر العصب أو يلتصق به يضغط على جذر العصب أو الحبل الشوكي، التهاب
إشارة T2 غالبًا ما تكون مرتفعة الإشارة منخفضة الإشارة في الغالب مرتفعة الإشارة (خاصة في القرص أو العظم)

المخاطر، الآثار الجانبية، أو موانع الاستعمال

على الرغم من أن التصوير بالرنين المغناطيسي آمن بشكل عام، إلا أن هناك بعض المخاطر والآثار الجانبية وموانع الاستعمال التي يجب مراعاتها، خاصة عند استخدام الصبغة.

مخاطر التصوير بالرنين المغناطيسي نفسه:

  • الرهاب من الأماكن المغلقة (Claustrophobia): قد يشعر بعض المرضى بالضيق داخل نفق جهاز الرنين المغناطيسي الضيق. يمكن استخدام المهدئات أو أجهزة الرنين المغناطيسي المفتوحة في بعض الحالات.
  • الضوضاء: الجهاز يصدر ضوضاء عالية أثناء الفحص. يتم توفير سدادات أذن أو سماعات رأس لحماية السمع.
  • المجال المغناطيسي والأجسام المعدنية:
    • موانع الاستعمال المطلقة:
      • أجهزة تنظيم ضربات القلب (Pacemakers) القديمة، بعض أنواع مشابك تمدد الأوعية الدموية الدماغية (aneurysm clips) القديمة، أجهزة تنظيم ضربات القلب المزروعة، أجهزة تحفيز الأعصاب المزروعة (neurostimulators)، بعض أنواع غرسات القوقعة الصناعية. هذه الأجهزة قد تتعطل أو تتحرك أو تسخن بفعل المجال المغناطيسي.
      • وجود شظايا معدنية في العين أو الدماغ.
    • موانع الاستعمال النسبية: بعض أنواع صمامات القلب الصناعية، الدعامات الوعائية (stents)، بعض أنواع بدائل المفاصل، الصفائح والبراغي المستخدمة في جراحة العظام والعمود الفقري. يجب على المريض إبلاغ الطاقم الطبي عن أي غرسات معدنية، وسيتم التحقق من توافقها مع الرنين المغناطيسي.
  • خطر المقذوفات (Projectile Risk): يجب إزالة جميع الأجسام المعدنية من المريض ومن أي شخص يدخل غرفة الفحص، حيث يمكن للمجال المغناطيسي القوي سحب هذه الأجسام وتحويلها إلى مقذوفات خطيرة.

مخاطر صبغة الجادولينيوم:

  • تفاعلات الحساسية: على الرغم من ندرتها، يمكن أن تحدث تفاعلات تحسسية تجاه الجادولينيوم، تتراوح من خفيفة (حكة، طفح جلدي، غثيان) إلى شديدة ومهددة للحياة (صدمة تأقية).
  • التليف الجهازي كلوي المنشأ (Nephrogenic Systemic Fibrosis - NSF): هذا هو أخطر مضاعفات الجادولينيوم، ولكنه نادر جدًا. يحدث بشكل حصري تقريبًا لدى المرضى الذين يعانون من ضعف شديد في وظائف الكلى. يتسبب في سماكة وتصلب الجلد والأنسجة الداخلية. لذلك، يتم دائمًا تقييم وظائف الكلى قبل حقن الصبغة.
  • ترسب الجادولينيوم: أظهرت الأبحاث الحديثة أن كميات صغيرة من الجادولينيوم يمكن أن تترسب في الدماغ وأنسجة أخرى بعد حقن الصبغة. الآثار السريرية طويلة المدى لهذا الترسب لا تزال قيد الدراسة والمناقشة، ولكن لا توجد حاليًا توصيات لتغيير الممارسة السريرية الروتينية لمرضى وظائف الكلى الطبيعية.
  • الحمل والرضاعة الطبيعية:
    • الحمل: لا يُنصح باستخدام صبغة الجادولينيوم أثناء الحمل إلا إذا كانت الفوائد تفوق المخاطر المحتملة بشكل كبير، حيث يمكن أن تعبر الصبغة المشيمة.
    • الرضاعة الطبيعية: كمية الجادولينيوم التي تنتقل إلى حليب الأم ضئيلة جدًا. توصي معظم الجمعيات الطبية بأن الرضاعة الطبيعية آمنة بعد حقن الصبغة، ولكن يمكن للأمهات اللواتي يشعرن بالقلق التوقف عن الرضاعة لمدة 12-24 ساعة بعد الفحص.

تحضير المريض وخطوات الإجراء

لضمان فحص آمن وفعال، يتطلب التصوير بالرنين المغناطيسي للعمود الفقري القطني بالصبغة بعض التحضيرات والخطوات المحددة.

تحضير المريض:

  1. مراجعة التاريخ الطبي: سيُطلب من المريض تقديم تاريخ طبي مفصل، بما في ذلك أي عمليات جراحية سابقة، حالات طبية (خاصة أمراض الكلى والحساسية)، والأدوية التي يتناولها.
  2. اختبار وظائف الكلى: نظرًا لخطر التليف الجهازي كلوي المنشأ (NSF)، يجب إجراء اختبار دم لتقييم وظائف الكلى (مستوى الكرياتينين) قبل حقن صبغة الجادولينيوم، خاصة للمرضى كبار السن أو الذين يعانون من حالات صحية معينة.
  3. الحساسية: يجب إبلاغ الطاقم الطبي عن أي حساسية سابقة للصبغات أو الأدوية.
  4. المعادن والغرسات: يجب إبلاغ الطاقم عن أي أجسام معدنية داخل الجسم (مثل الصفائح، البراغي، الشرائح، الأسلاك، الغرسات، الأجهزة الإلكترونية المزروعة). سيتم التحقق من توافقها مع الرنين المغناطيسي.
  5. الصيام: عادة لا يتطلب هذا الفحص الصيام، ولكن قد يُطلب من المريض عدم تناول الطعام أو الشراب لعدة ساعات قبل الفحص إذا كانت هناك حاجة للتخدير أو المهدئات.
  6. إزالة الأجسام المعدنية: قبل دخول غرفة الفحص، يجب على المريض إزالة جميع المجوهرات، الساعات، النظارات، دبابيس الشعر، أطقم الأسنان القابلة للإزالة، أجهزة السمع، وأي ملابس تحتوي على سحابات أو أزرار معدنية.
  7. توقيع إقرار الموافقة: سيُطلب من المريض التوقيع على نموذج موافقة بعد شرح الإجراء والمخاطر المحتملة.
  8. تركيب خط وريدي (IV Line): سيتم تركيب قسطرة وريدية في الذراع لحقن الصبغة أثناء الفحص.

خطوات الإجراء:

  1. التغيير إلى ملابس المستشفى: قد يُطلب من المريض تغيير ملابسه وارتداء رداء خاص بالمستشفى.
  2. الاستلقاء على طاولة الفحص: سيستلقي المريض على ظهره على طاولة متحركة تنزلق داخل جهاز الرنين المغناطيسي.
  3. وضع الملفات (Coils): سيتم وضع ملفات خاصة (أجهزة استقبال إشارة) حول منطقة العمود الفقري القطني لضمان جودة صورة مثالية.
  4. توفير حماية للأذن: سيتم تزويد المريض بسدادات أذن أو سماعات رأس لحماية السمع من الضوضاء العالية التي يصدرها الجهاز.
  5. التواصل: يمكن للمريض التواصل مع الفني الموجود في غرفة التحكم عبر نظام اتصال داخلي.
  6. بدء الفحص (التسلسلات الأولية): تبدأ عملية التصوير بتسلسلات بدون صبغة لإنشاء صور أساسية.
  7. حقن الصبغة: في منتصف الفحص تقريبًا، سيتم حقن صبغة الجادولينيوم عبر الخط الوريدي. قد يشعر المريض بإحساس طفيف بالبرودة أو طعم معدني في الفم، وهي أمور طبيعية.
  8. التسلسلات بعد الصبغة: بعد حقن الصبغة، يتم التقاط مجموعة أخرى من الصور لتقييم تعزيز الأنسجة.
  9. مدة الفحص: يستغرق الفحص عادةً ما بين 30 إلى 60 دقيقة، وقد يختلف حسب البروتوكول المحدد والحاجة إلى تسلسلات إضافية.
  10. الانتهاء من الفحص: بعد اكتمال جميع التسلسلات، يتم سحب المريض من الجهاز، وإزالة الخط الوريدي. يمكن للمريض استئناف أنشطته العادية فورًا، ما لم يتم إعطاء مهدئات.

تفسير النتائج الطبيعية مقابل غير الطبيعية (نظرة عامة)

يتم تفسير صور الرنين المغناطيسي بواسطة أخصائي أشعة مدرب تدريباً خاصاً، والذي يقوم بتحليل الصور ومقارنتها بالصور قبل الصبغة (إن وجدت) وبالتشريح الطبيعي.

النتائج الطبيعية بعد الجراحة (بعد فترة الشفاء الأولية):

  • مظهر مستقر لموقع الجراحة: لا توجد تغيرات كبيرة في الحجم أو الشكل أو الإشارة.
  • تعزيز ندبي متوقع: وجود تعزيز موحد وبسيط للندبة الجراحية المتوقعة في منطقة الجراحة (عادةً بعد 6-8 أسابيع من الجراحة)، دون ضغط على الأعصاب.
  • غياب تجمعات السوائل أو الكتل: عدم وجود خراجات، أورام دموية، أو تجمعات سوائل غير طبيعية.
  • سلامة الهياكل العصبية: الجذور العصبية والقناة الشوكية تبدو طبيعية دون انضغاط.

النتائج غير الطبيعية المحتملة:

  • الانزلاق الغضروفي المتكرر:
    • يظهر ككتلة محددة تبرز من القرص الغضروفي، وتضغط على الجذر العصبي أو القناة الشوكية.
    • عادة ما يكون غير معزز بالصبغة أو يظهر تعزيزًا محيطيًا خفيفًا.
    • إشارته تكون مرتفعة في تسلسلات T2.
  • التليف فوق الجافية (الندبة الجراحية الكثيفة):
    • يظهر كنسيج غير منتظم يملأ الفراغ فوق الجافية، وقد يلتصق بالجذور العصبية أو يغلفها.
    • يُظهر تعزيزًا ساطعًا وموحدًا بعد حقن الصبغة (خاصة بعد 6-8 أسابيع من الجراحة).
    • قد يكون منخفض الإشارة في T2.
  • العدوى (التهاب القرص والفقار، خراج فوق الجافية):
    • التهاب القرص والفقار: تظهر علامات الالتهاب في القرص والأجسام الفقرية المجاورة، مثل إشارة T2 مرتفعة، وتآكل الصفائح النهائية، وتعزيز القرص والأجسام الفقرية بعد الصبغة.
    • الخراج: يظهر كتجمع سائل ذو تعزيز محيطي (حلقة معززة)، مع منطقة مركزية غير معززة (صديد).
  • الكيس الكاذب السحائي (Pseudomeningocele):
    • يظهر كتجمع سائل يشبه السائل النخاعي (مرتفع الإشارة في T2) خارج الغشاء الجافوي، وغالبًا ما يكون متصلاً بالمساحة تحت العنكبوتية.
  • الورم الدموي:
    • يظهر كتجمع دموي، وتختلف إشارته في الرنين المغناطيسي حسب عمره. عادة لا يُظهر تعزيزًا بالصبغة في المرحلة الحادة.
  • الورم:
    • يظهر ككتلة معززة بالصبغة، قد تكون مصحوبة بتدمير للعظام أو غزو للأنسجة الرخوة المحيطة.

أسئلة متكررة (FAQ)

1. ما هو الرنين المغناطيسي للعمود الفقري القطني بعد الجراحة بالصبغة؟

هو فحص تصويري يستخدم مجالاً مغناطيسيًا وموجات راديو لإنشاء صور مفصلة للعمود الفقري القطني بعد إجراء جراحة سابقة. يتم حقن صبغة وريدية (الجادولينيوم) لتعزيز الأنسجة الملتهبة، الندبات، الأورام، أو العدوى، مما يساعد في التمييز بينها.

2. لماذا أحتاج إلى الصبغة في هذا الفحص بالذات؟

الصبغة ضرورية في الرنين المغناطيسي بعد جراحة العمود الفقري لعدة أسباب رئيسية، أهمها التمييز بين الندبات الجراحية (التي تعزز بشكل ساطع بعد الصبغة) والانزلاق الغضروفي المتكرر (الذي لا يعزز أو يعزز بشكل خفيف فقط). كما أنها تساعد في الكشف عن العدوى، الالتهاب، أو الأورام التي قد تكون سببًا للألم بعد الجراحة.

3. متى يجب إجراء هذا الفحص بعد الجراحة؟

عادةً ما يُفضل إجراء فحص الرنين المغناطيسي بالصبغة بعد 6-8 أسابيع على الأقل من الجراحة. قبل هذه الفترة، قد يكون التمييز بين الندبات والانزلاق الغضروفي المتكرر صعبًا بسبب الالتهاب الحاد وتجمع الدم الذي لا يزال موجودًا.

4. هل الفحص بالرنين المغناطيسي آمن؟

نعم، التصوير بالرنين المغناطيسي آمن بشكل عام لأنه لا يستخدم الإشعاع المؤين. ومع ذلك، هناك موانع استخدام محددة تتعلق بالأجسام المعدنية المزروعة في الجسم (مثل أجهزة تنظيم ضربات القلب) وبعض المخاطر المرتبطة بصبغة الجادولينيوم.

5. ما هي مخاطر الصبغة (الجادولينيوم)؟

المخاطر نادرة ولكنها موجودة. تشمل تفاعلات الحساسية (من خفيفة إلى شديدة)، والتليف الجهازي كلوي المنشأ (NSF) لدى المرضى الذين يعانون من ضعف شديد في وظائف الكلى، وترسب الجادولينيوم في الأنسجة (لا تزال آثاره السريرية قيد الدراسة). لذلك، يتم دائمًا تقييم وظائف الكلى قبل الحقن.

6. كيف أستعد للفحص؟

يجب عليك إبلاغ طبيبك عن تاريخك الطبي الكامل، بما في ذلك أي غرسات معدنية، حساسية، أو مشاكل في الكلى. قد يُطلب منك إجراء فحص دم لوظائف الكلى. ستحتاج إلى إزالة جميع الأجسام المعدنية قبل الفحص. عادة لا يتطلب الفحص الصيام.

شارك هذا الدليل: