القائمة

تحليل مخبري

فحوصات ما قبل العملية

Urinalysis (Urine Dipstick & Microscopy)

يفحص للكشف عن التهابات المسالك البولية، أمراض الكلى، أو تشوهات أيضية أخرى قبل الجراحة. يكشف عن الجلوكوز، البروتين، الدم، الكريات البيضاء، النتريت.

المعدل الطبيعي
Normal
التكلفة التقريبية
غير محدد
إخلاء مسؤولية طبي المعلومات المقدمة في هذا الدليل التشخيصي هي للأغراض التثقيفية فقط. لا تغني هذه المعلومات عن الاستشارة الطبية المهنية. يجب دائماً مراجعة الطبيب المختص لقراءة نتائج الفحوصات وتحديد خطة العلاج.

تحليل البول (فحص الشريط والمجهر): دليلك الطبي الشامل

يُعد تحليل البول، المعروف أيضاً باسم "Urinalysis"، أحد أقدم وأكثر الفحوصات التشخيصية الأساسية أهمية في الطب الحديث. إنه نافذة حقيقية على صحة الجسم الداخلية، قادراً على الكشف عن مجموعة واسعة من الحالات الطبية، بدءاً من التهابات المسالك البولية البسيطة وصولاً إلى أمراض الكلى المزمنة، السكري، وحتى بعض أنواع السرطان. في هذا الدليل الشامل، سنتعمق في كل جوانب تحليل البول، موفرين لك معلومات دقيقة ومفصلة من منظور طبي متخصص.

مقدمة شاملة ونظرة عامة

تحليل البول هو فحص مخبري يقيم الخصائص الفيزيائية والكيميائية والمجهرية للبول. البول هو سائل ينتجه الجسم لتخليص نفسه من الفضلات والسموم. أي تغيير في تكوينه يمكن أن يكون مؤشراً على وجود مشكلة صحية. يتم إجراء هذا التحليل لعدة أسباب، منها:

  • الكشف عن الأمراض: تحديد وجود أمراض في الكلى والمسالك البولية، مثل التهابات المسالك البولية (UTIs)، وحصوات الكلى، وأمراض الكلى.
  • مراقبة الأمراض المزمنة: متابعة حالات مثل السكري وارتفاع ضغط الدم وأمراض الكلى.
  • الفحص الروتيني: جزء من الفحوصات الطبية الدورية لتقييم الصحة العامة.
  • تقييم أعراض معينة: عند ظهور أعراض مثل ألم البطن، ألم الظهر، التبول المؤلم، أو التبول المتكرر.

يتكون تحليل البول عادةً من ثلاثة أجزاء رئيسية:
1. الفحص البصري (Gross Examination): تقييم لون البول وشفافيته.
2. الفحص الكيميائي (Chemical Examination - Dipstick): استخدام شريط خاص يحتوي على مواد كيميائية تتفاعل مع مكونات معينة في البول لتغيير لونها.
3. الفحص المجهري (Microscopic Examination): فحص عينة البول تحت المجهر للكشف عن الخلايا، الأسطوانات، البلورات، البكتيريا، وغيرها.

تعمق في المواصفات الفنية والآليات

لفهم نتائج تحليل البول بشكل كامل، من الضروري فهم كيفية عمل كل جزء من الفحص وماذا يقيس بالضبط.

1. الفحص البصري (Gross Examination)

يتم تقييم البول بصرياً للخصائص التالية:

  • اللون (Color):
    • طبيعي: أصفر فاتح إلى كهرماني.
    • غير طبيعي: أحمر (دم)، بني داكن (بيليروبين، ميوجلوبين)، أزرق/أخضر (أدوية معينة، بكتيريا)، برتقالي (أدوية).
  • الشفافية (Clarity/Turbidity):
    • طبيعي: صافي.
    • غير طبيعي: غائم (وجود خلايا دموية، بكتيريا، بلورات، دهون، مخاط).

2. الفحص الكيميائي (Urine Dipstick)

الشريط الكيميائي هو شريط بلاستيكي صغير يحتوي على وسادات كاشفة مختلفة تتغير ألوانها عند ملامسة مواد معينة في البول. يتم قراءة هذه التغييرات اللونية ومقارنتها بمخطط ألوان قياسي. يقيس الشريط الكيميائي عادةً المؤشرات التالية:

  • الجاذبية النوعية (Specific Gravity - SG):

    • ماذا يقيس: تركيز المواد المذابة في البول، مما يعكس قدرة الكلى على التركيز والتخفيف.
    • النطاق الطبيعي: 1.003 - 1.030.
    • ارتفاعها: يشير إلى الجفاف، إفراز غير مناسب للهرمون المضاد لإدرار البول (ADH)، أو وجود مواد ثقيلة مثل الجلوكوز أو البروتين.
    • انخفاضها: يشير إلى الإفراط في شرب السوائل، داء السكري الكاذب، أو تلف الكلى الذي يقلل من قدرتها على التركيز.
  • الأس الهيدروجيني (pH):

    • ماذا يقيس: حموضة أو قلوية البول.
    • النطاق الطبيعي: 4.5 - 8.0 (عادة حوالي 6.0).
    • ارتفاعه (قلوي): قد يشير إلى التهاب المسالك البولية (خاصة مع بكتيريا منتجة لليورييز)، الكلى الأنبوبية الحماضية، أو بعض الأدوية والنظام الغذائي النباتي.
    • انخفاضه (حمضي): قد يشير إلى الحماض الكيتوني السكري، الإسهال، الجفاف، الحمى، أو النظام الغذائي الغني بالبروتين.
  • إستيراز الكريات البيضاء (Leukocyte Esterase - LE):

    • ماذا يقيس: إنزيم موجود في كريات الدم البيضاء (العدلات). وجوده يشير إلى التهاب أو عدوى في المسالك البولية.
    • النتيجة الطبيعية: سلبية.
    • إيجابي: يشير بقوة إلى وجود عدوى في المسالك البولية (UTI).
  • النتريت (Nitrite):

    • ماذا يقيس: نواتج تحول النترات الغذائية بواسطة بكتيريا معينة (مثل الإشريكية القولونية) الموجودة في المسالك البولية.
    • النتيجة الطبيعية: سلبية.
    • إيجابي: مؤشر قوي على التهاب المسالك البولية.
  • البروتين (Protein):

    • ماذا يقيس: وجود البروتين في البول. عادة ما يكون البروتين غائباً أو موجوداً بكميات ضئيلة جداً.
    • النتيجة الطبيعية: سلبية أو كميات ضئيلة جداً (أقل من 10-20 ملغم/ديسيلتر).
    • إيجابي (بيلة بروتينية): قد يشير إلى أمراض الكلى، ارتفاع ضغط الدم، السكري، أمراض القلب، أو حتى الإجهاد الشديد والتمارين الرياضية المكثفة (بيلة بروتينية عابرة).
  • الجلوكوز (Glucose):

    • ماذا يقيس: وجود السكر في البول.
    • النتيجة الطبيعية: سلبية.
    • إيجابي (بيلة سكرية): مؤشر رئيسي على داء السكري غير المتحكم فيه، أو أحياناً أمراض الكلى الأنبوبية.
  • الكيتونات (Ketones):

    • ماذا يقيس: وجود نواتج تحلل الدهون (مثل الأسيتون، حمض بيتا هيدروكسي بوتيريك، حمض الأسيتوأسيتيك) في البول.
    • النتيجة الطبيعية: سلبية.
    • إيجابي (بيلة كيتونية): يحدث عند حرق الجسم للدهون للحصول على الطاقة بدلاً من الجلوكوز، كما في حالات داء السكري غير المتحكم فيه (الحماض الكيتوني السكري)، الصيام الطويل، الحميات الغذائية منخفضة الكربوهيدرات، القيء الشديد.
  • البيليروبين (Bilirubin):

    • ماذا يقيس: وجود البيليروبين المباشر (المقترن) في البول، وهو صبغة صفراء تنتج عن تحلل خلايا الدم الحمراء.
    • النتيجة الطبيعية: سلبية.
    • إيجابي (بيلة بيليروبينية): مؤشر على أمراض الكبد (مثل التهاب الكبد، تليف الكبد)، أو انسداد القنوات الصفراوية.
  • يوروبيلينوجين (Urobilinogen):

    • ماذا يقيس: منتج ثانوي للبيليروبين يتكون في الأمعاء.
    • النطاق الطبيعي: كميات ضئيلة (0.2 - 1.0 وحدة إيرليش).
    • ارتفاعه: قد يشير إلى أمراض الكبد (التهاب الكبد، تليف الكبد)، أو فقر الدم الانحلالي.
    • انخفاضه/غيابه: قد يشير إلى انسداد القنوات الصفراوية الكامل، أو العلاج بالمضادات الحيوية التي تقتل البكتيريا المعوية.
  • الدم/الهيموجلوبين (Blood/Hemoglobin):

    • ماذا يقيس: وجود خلايا الدم الحمراء (بيلة دموية) أو الهيموجلوبين الحر (بيلة هيموجلوبينية) أو الميوجلوبين (بيلة ميوجلوبينية) في البول.
    • النتيجة الطبيعية: سلبية.
    • إيجابي: يشير إلى وجود دم في البول، والذي قد يكون بسبب حصوات الكلى، التهابات المسالك البولية، أورام الكلى أو المثانة، أمراض الكلى، إصابات، أو اضطرابات النزيف.

3. الفحص المجهري للبول (Urine Microscopy)

بعد طرد عينة البول مركزياً (بالطرد المركزي)، يتم فحص الرواسب تحت المجهر لتحديد وجود وعدد العناصر الخلوية والغير خلوية.

  • كريات الدم الحمراء (Red Blood Cells - RBCs):

    • النطاق الطبيعي: 0-2 خلايا لكل حقل عالي الطاقة (HPF).
    • زيادتها (بيلة دموية مجهرية): التهابات المسالك البولية، حصوات الكلى، أمراض الكلى (مثل التهاب كبيبات الكلى)، أورام، إصابات، أو تلوث من الدورة الشهرية لدى النساء.
  • كريات الدم البيضاء (White Blood Cells - WBCs):

    • النطاق الطبيعي: 0-5 خلايا لكل HPF.
    • زيادتها (بيلة قيحية): مؤشر قوي على التهاب أو عدوى في المسالك البولية أو الكلى (مثل التهاب الحويضة والكلية).
  • الخلايا الظهارية (Epithelial Cells):

    • النطاق الطبيعي: أعداد قليلة.
    • أنواعها:
      • الخلايا الحرشفية (Squamous): عادة ما تكون من الإحليل الخارجي أو المهبل، تشير إلى تلوث العينة بكميات كبيرة.
      • الخلايا الانتقالية (Transitional): من المثانة أو الحالب أو حوض الكلى. أعداد كبيرة قد تشير إلى التهاب أو تهيج.
      • الخلايا الأنبوبية الكلوية (Renal Tubular): وجودها مهم جداً، يشير إلى تلف الأنابيب الكلوية، مثل النخر الأنبوبي الحاد.
  • الأسطوانات (Casts):

    • تتكون في الأنابيب الكلوية وتأخذ شكلها. وجودها يشير إلى أمراض الكلى.
    • الأسطوانات الهيالينية (Hyaline Casts):
      • النطاق الطبيعي: 0-2 لكل HPF.
      • زيادتها: قد تكون طبيعية بعد ممارسة الرياضة أو الجفاف، ولكن بكميات كبيرة قد تشير إلى أمراض كلوية.
    • الأسطوانات الحبيبية (Granular Casts):
      • زيادتها: تشير إلى أمراض الكلى المزمنة أو الحادة.
    • أسطوانات خلايا الدم الحمراء (RBC Casts):
      • وجودها: مؤشر قاطع على التهاب كبيبات الكلى.
    • أسطوانات خلايا الدم البيضاء (WBC Casts):
      • وجودها: مؤشر على التهاب الحويضة والكلية أو التهاب الكلى الخلالي.
    • الأسطوانات الشمعية (Waxy Casts):
      • وجودها: تشير إلى أمراض الكلى المزمنة المتقدمة.
    • الأسطوانات الدهنية (Fatty Casts):
      • وجودها: تشير إلى المتلازمة الكلوية.
  • البلورات (Crystals):

    • تتكون من أملاح مختلفة في البول. وجود بعضها طبيعي، ولكن بكميات كبيرة أو أنواع معينة قد تشير إلى حصوات الكلى أو اضطرابات استقلابية.
    • البلورات الطبيعية: أوكسالات الكالسيوم، حمض اليوريك، فوسفات ثلاثي.
    • البلورات غير الطبيعية (مرضية): السيستين، التيروسين، الليوسين (تشير إلى أمراض استقلابية أو كبدية).
  • البكتيريا (Bacteria) والخميرة (Yeast) والطفيليات (Parasites):

    • النطاق الطبيعي: غائبة.
    • وجودها: يشير إلى عدوى في المسالك البولية (بكتيريا)، عدوى فطرية (خميرة)، أو عدوى طفيلية (مثل داء المشعرات).

المؤشرات السريرية والاستخدامات الشاملة

يُعد تحليل البول أداة تشخيصية متعددة الاستخدامات، تُطلب في مجموعة واسعة من السيناريوهات السريرية:

1. تشخيص ومتابعة أمراض الكلى والمسالك البولية:

  • التهابات المسالك البولية (UTIs): الكشف عن إستيراز الكريات البيضاء، النتريت، كريات الدم البيضاء والبكتيريا.
  • حصوات الكلى: قد يكشف عن بيلة دموية (دم في البول) ووجود بلورات معينة.
  • أمراض الكلى المزمنة والحادة: مراقبة البروتين، كريات الدم الحمراء، الأسطوانات (خاصة الحبيبية، الشمعية، خلايا الدم الحمراء).
  • التهاب كبيبات الكلى (Glomerulonephritis): وجود بروتين، دم، وأسطوانات خلايا الدم الحمراء.
  • الأورام: قد يشير وجود دم في البول (بيلة دموية) إلى أورام في الكلى أو المثانة.

2. الكشف عن الاضطرابات الجهازية:

  • السكري (Diabetes Mellitus): الكشف عن الجلوكوز والكيتونات في البول.
  • أمراض الكبد (Liver Disease): الكشف عن البيليروبين واليوروبيلينوجين.
  • اضطرابات التمثيل الغذائي (Metabolic Disorders): مثل السيستينوريا (وجود بلورات السيستين)، أو اضطرابات أخرى تؤثر على تكوين البلورات.
  • الجفاف (Dehydration): ارتفاع الجاذبية النوعية.
  • فقر الدم الانحلالي (Hemolytic Anemia): ارتفاع اليوروبيلينوجين.
  • ارتفاع ضغط الدم (Hypertension): يمكن أن يكون البروتين في البول مؤشراً على تلف الكلى المرتبط بارتفاع ضغط الدم.
  • الحمل (Pregnancy): يستخدم للكشف عن البروتين (مؤشر على تسمم الحمل)، الجلوكوز (سكري الحمل)، والتهابات المسالك البولية الشائعة أثناء الحمل.

3. الفحص الروتيني:

  • الفحوصات الطبية الدورية: جزء أساسي من الفحص البدني السنوي لتقييم الصحة العامة والكشف المبكر عن المشكلات.
  • فحوصات ما قبل الجراحة: لضمان عدم وجود عدوى قد تعيق الجراحة أو تسبب مضاعفات.

النطاقات المرجعية وأسباب المستويات المرتفعة/المنخفضة

فيما يلي ملخص للنطاقات المرجعية وأهمية النتائج غير الطبيعية:

نتائج فحص الشريط الكيميائي (Dipstick)

العنصر النطاق المرجعي الطبيعي أسباب المستويات المرتفعة/الإيجابية أسباب المستويات المنخفضة/السلبية (حيث ينطبق)
الجاذبية النوعية 1.003 - 1.030 الجفاف، السكري، إسهال، قيء، فشل القلب الاحتقاني، زيادة إفراز ADH الإفراط في شرب السوائل، داء السكري الكاذب، فشل كلوي حاد/مزمن
الأس الهيدروجيني 4.5 - 8.0 (متوسط 6.0) التهاب المسالك البولية، الكلى الأنبوبية الحماضية (نوع I)، نظام غذائي نباتي الحماض الكيتوني السكري، الإسهال، الجفاف، نظام غذائي بروتيني
إستيراز الكريات البيضاء سلبي التهاب المسالك البولية، التهاب الكلى، عدوى أخرى
النتريت سلبي التهاب المسالك البولية (بسبب بكتيريا منتجة للنتريت)
البروتين سلبي أو ضئيل جداً أمراض الكلى، تسمم الحمل، ارتفاع ضغط الدم، السكري، حمى، إجهاد بدني
الجلوكوز سلبي داء السكري غير المتحكم فيه، سكري الحمل، أمراض الكلى الأنبوبية
الكيتونات سلبي الحماض الكيتوني السكري، الصيام الطويل، حميات منخفضة الكربوهيدرات، قيء شديد
البيليروبين سلبي أمراض الكبد (مثل التهاب الكبد، تليف الكبد)، انسداد القنوات الصفراوية
يوروبيلينوجين 0.2 - 1.0 وحدة إيرليش أمراض الكبد، فقر الدم الانحلالي انسداد القنوات الصفراوية الكامل، علاج بالمضادات الحيوية
الدم (Hemoglobin) سلبي حصوات الكلى، التهابات المسالك البولية، أورام، أمراض الكلى، إصابات

نتائج الفحص المجهري (Microscopy)

العنصر النطاق المرجعي الطبيعي أسباب المستويات المرتفعة/الوجود
كريات الدم الحمراء 0-2/HPF حصوات الكلى، التهابات المسالك البولية، أورام، التهاب كبيبات الكلى، إصابات، تلوث الدورة الشهرية
كريات الدم البيضاء 0-5/HPF التهاب المسالك البولية، التهاب الحويضة والكلية، التهاب الكلى الخلالي، حصوات الكلى، أورام
الخلايا الظهارية قليلة حرشفية: تلوث العينة. انتقالية/كلوية: التهاب، تلف كلوي (أعداد كبيرة)
الأسطوانات الهيالينية 0-2/HPF طبيعي بعد التمرين أو الجفاف؛ أمراض الكلى
الأسطوانات الحبيبية غائبة أمراض الكلى المزمنة أو الحادة
أسطوانات خلايا الدم الحمراء غائبة التهاب كبيبات الكلى
أسطوانات خلايا الدم البيضاء غائبة التهاب الحويضة والكلية، التهاب الكلى الخلالي
البكتيريا غائبة التهاب المسالك البولية، تلوث العينة
الخميرة غائبة عدوى فطرية، خاصة عند مرضى السكري أو من يتناولون مضادات حيوية
البلورات قليلة (أنواع معينة) حصوات الكلى، اضطرابات استقلابية، الجفاف، بعض الأدوية

جمع العينة (Specimen Collection)

تعتبر طريقة جمع العينة حاسمة للحصول على نتائج دقيقة:

  • عينة منتصف تدفق البول النظيف (Midstream Clean-Catch Urine): الطريقة الأكثر شيوعاً. تتضمن تنظيف المنطقة التناسلية، بدء التبول في المرحاض، ثم جمع منتصف تدفق البول في وعاء معقم، ثم إنهاء التبول في المرحاض. هذا يقلل من تلوث العينة بالبكتيريا أو الخلايا من الجلد.
  • عينة أول بول صباحي: يفضل للحصول على عينة أكثر تركيزاً، مما يزيد من فرص الكشف عن البروتين أو الأسطوانات.
  • عينة القسطرة (Catheterized Specimen): تستخدم في حالات معينة لمرضى لا يستطيعون التبول بشكل طبيعي أو للحصول على عينة خالية تماماً من التلوث الخارجي.
  • عينة من كيس تجميع الأطفال (Pediatric Bag): تستخدم لجمع البول من الرضع والأطفال الصغار.
  • توقيت العينة: يجب فحص العينة خلال ساعة من جمعها، أو تبريدها (4 درجات مئوية) لمدة لا تزيد عن 24 ساعة للحفاظ على سلامة المكونات.

العوامل المتداخلة (Interfering Factors)

يمكن أن تؤثر عدة عوامل على نتائج تحليل البول وتؤدي إلى قراءات خاطئة:

  • الأدوية:
    • فيتامين C (حمض الأسكوربيك): قد يعطي نتائج سلبية كاذبة للنتريت والدم والبيليروبين والجلوكوز.
    • فينزوبيريدين (Phenazopyridine): صبغة برتقالية تستخدم لتخفيف آلام المسالك البولية، يمكن أن تلون البول وتتداخل مع قراءات الشريط الكيميائي.
    • بعض المضادات الحيوية: قد تؤثر على نمو البكتيريا أو تلون البول.
  • النظام الغذائي:
    • تناول كميات كبيرة من الشمندر يمكن أن يلون البول باللون الأحمر.
    • النظام الغذائي الغني بالبروتين يزيد من حموضة البول.
    • النظام الغذائي النباتي يزيد من قلوية البول.
  • حالة الترطيب: الجفاف الشديد يزيد من الجاذبية النوعية، والإفراط في شرب السوائل يقللها.
  • التلوث:
    • إفرازات مهبلية أو برازية يمكن أن تلوث العينة وتؤدي إلى نتائج إيجابية كاذبة للكريات البيضاء أو البكتيريا.
    • دم الدورة الشهرية يمكن أن يؤدي إلى بيلة دموية كاذبة.
  • التأخير في الفحص: ترك العينة في درجة حرارة الغرفة لفترة طويلة يؤدي إلى:
    • تكسر خلايا الدم الحمراء والأسطوانات.
    • نمو البكتيريا وتغير درجة الحموضة (pH).
    • تكسر البيليروبين واليوروبيلينوجين بفعل الضوء.
  • التمارين الرياضية الشاقة: قد تسبب ظهور بروتين أو دم في البول بشكل مؤقت.

المخاطر والآثار الجانبية وموانع الاستعمال

تحليل البول هو إجراء غير جراحي وآمن للغاية.

  • المخاطر والآثار الجانبية: لا توجد مخاطر أو آثار جانبية مرتبطة بتحليل البول نفسه. في حال الحاجة إلى عينة قسطرة، قد يشعر المريض ببعض الانزعاج أو قد يكون هناك خطر ضئيل للإصابة بالعدوى.
  • موانع الاستعمال: لا توجد موانع مطلقة لإجراء تحليل البول. يمكن إجراؤه بأمان على جميع الفئات العمرية والحالات الصحية.

قسم الأسئلة الشائعة (FAQ)

1. ما هو تحليل البول؟

تحليل البول هو فحص مخبري يقيم الخصائص الفيزيائية والكيميائية والمجهرية للبول. يُستخدم للكشف عن مجموعة واسعة من الحالات الصحية، بما في ذلك أمراض الكلى والمسالك البولية، السكري، وأمراض الكبد.

2. لماذا أحتاج إلى تحليل البول؟

قد يطلبه طبيبك لعدة أسباب: كجزء من فحص روتيني، لتشخيص أعراض مثل ألم التبول أو التبول المتكرر، لمراقبة حالة مرضية معروفة (مثل السكري أو أمراض الكلى)، أو قبل إجراء جراحي.

3. كيف أستعد لتحليل البول؟

عادة لا يتطلب تحليل البول تحضيرات خاصة. قد يطلب منك الطبيب عدم تناول أدوية معينة أو مكملات غذائية قبل الفحص. من المهم جداً اتباع تعليمات جمع العينة بدقة (مثل طريقة "منتصف تدفق البول النظيف").

4. كيف يتم جمع عينة البول؟

الطريقة الأكثر شيوعاً هي "منتصف تدفق البول النظيف". تتضمن تنظيف المنطقة التناسلية، بدء التبول في المرحاض، ثم جمع كمية من البول في منتصف التدفق في وعاء معقم، ثم إنهاء التبول في المرحاض.

5. ماذا تعني النتائج غير الطبيعية في تحليل البول؟

النتائج غير الطبيعية تشير إلى وجود مشكلة صحية محتملة. على سبيل المثال، وجود البروتين أو الدم قد يشير إلى أمراض الكلى، بينما وجود الجلوكوز والكيتونات قد يشير إلى السكري. النتريت وكريات الدم البيضاء تشيران غالباً إلى التهاب المسالك البولية. يجب دائماً مناقشة النتائج مع طبيبك لتحديد التشخيص والعلاج المناسب.

6. هل يمكن أن تؤثر الأدوية أو المكملات على نتائج تحليل البول؟

نعم، بعض الأدوية والمكملات يمكن أن تؤثر على النتائج. على سبيل المثال، فيتامين C يمكن أن يؤدي إلى نتائج سلبية كاذبة لبعض المواد، وبعض الأدوية قد تغير لون البول. أبلغ طبيبك عن جميع الأدوية والمكملات التي تتناولها.

7. هل تحليل البول مؤلم؟

تحليل البول نفسه غير مؤلم، حيث لا يتطلب سوى جمع عينة بول. إذا كانت هناك حاجة إلى جمع عينة بواسطة قسطرة، فقد تشعر ببعض الانزعاج المؤقت.

8. كم يستغرق الحصول على نتائج تحليل البول؟

تتوفر نتائج فحص الشريط الكيميائي والفحص المجهري عادة في غضون بضع ساعات إلى يوم واحد، اعتماداً على المخت

شارك هذا الدليل: