القائمة

تحليل مخبري

فحوصات ما قبل العملية

Pre-Operative Panel (CBC, Electrolytes, Creatinine, Glucose, LFTs, Coagulation)

مجموعة شاملة من الاختبارات الروتينية لتقييم لياقة المريض وتحديد المخاطر المحتملة قبل الجراحة. تتضمن تقييم الدم، الكلى، الكبد، الجلوكوز، والتخثر.

المعدل الطبيعي
Within normal limits for age/sex
التكلفة التقريبية
غير محدد
إخلاء مسؤولية طبي المعلومات المقدمة في هذا الدليل التشخيصي هي للأغراض التثقيفية فقط. لا تغني هذه المعلومات عن الاستشارة الطبية المهنية. يجب دائماً مراجعة الطبيب المختص لقراءة نتائج الفحوصات وتحديد خطة العلاج.

الفحوصات التحضيرية قبل الجراحة: دليل طبي شامل

مقدمة ونظرة عامة

تُعد الفحوصات التحضيرية قبل الجراحة حجر الزاوية في التخطيط لأي إجراء جراحي، وهي ضرورية لضمان سلامة المريض وتحقيق أفضل النتائج الممكنة. تُعرف هذه اللوحة الشاملة من الاختبارات باسم "Pre-Operative Panel" وتتضمن عادةً صورة الدم الكاملة (CBC)، الكهارل (Electrolytes)، الكرياتينين (Creatinine)، الجلوكوز (Glucose)، اختبارات وظائف الكبد (LFTs)، واختبارات التخثر (Coagulation).

الهدف الأساسي من هذه الفحوصات هو تقييم الحالة الصحية العامة للمريض، الكشف عن أي حالات طبية كامنة قد تزيد من مخاطر الجراحة أو التخدير، وتحديد الحاجة إلى أي تعديلات في الخطة الجراحية أو العلاجية قبل البدء بالإجراء. من خلال الحصول على صورة واضحة لوظائف الأعضاء الحيوية مثل الكلى والكبد والقلب، بالإضافة إلى حالة الدم وتوازنه الكيميائي، يمكن للفريق الطبي اتخاذ قرارات مستنيرة لتقليل المضاعفات المحتملة وتعزيز التعافي السريع والآمن.

تُقدم هذه الفحوصات معلومات حيوية حول:
* قدرة الدم على حمل الأكسجين.
* توازن السوائل والأملاح في الجسم.
* وظيفة الكلى في تصفية الفضلات.
* مستويات السكر في الدم.
* صحة الكبد وقدرته على استقلاب الأدوية.
* قدرة الدم على التخثر بشكل طبيعي.

تعمق في المواصفات الفنية والآليات

تتكون اللوحة التحضيرية قبل الجراحة من عدة فحوصات أساسية، كل منها يقدم رؤى فريدة حول جوانب مختلفة من صحة المريض.

1. صورة الدم الكاملة (Complete Blood Count - CBC)

  • ما يقيسه الاختبار:
    • خلايا الدم الحمراء (RBCs) والهيموجلوبين (Hemoglobin) والهيماتوكريت (Hematocrit): تقييم قدرة الدم على حمل الأكسجين والكشف عن فقر الدم.
    • خلايا الدم البيضاء (WBCs) والعد التفريقي (Differential): الكشف عن العدوى، الالتهابات، أو اضطرابات الجهاز المناعي.
    • الصفائح الدموية (Platelets): تقييم قدرة الدم على التخثر ومنع النزيف.
  • الآلية: تُستخدم عدادات الخلايا الآلية التي تمرر عينة الدم عبر شعاع ليزر أو مجال كهربائي لتحديد عدد وحجم وأنواع الخلايا المختلفة.
  • أهميته قبل الجراحة: الكشف عن فقر الدم الذي قد يؤثر على تحمل التخدير والجراحة، وتحديد وجود عدوى نشطة تتطلب العلاج قبل الجراحة، وتقييم خطر النزيف أو التخثر.

2. الكهارل (Electrolytes)

  • ما يقيسه الاختبار:
    • الصوديوم (Na): مهم لتوازن السوائل وضغط الدم ووظيفة الأعصاب والعضلات.
    • البوتاسيوم (K): حيوي لوظيفة القلب والعضلات والأعصاب.
    • الكلوريد (Cl): يساعد في الحفاظ على توازن السوائل والحمض القاعدي.
    • البيكربونات (HCO3 أو CO2): مؤشر على توازن الحمض القاعدي في الجسم.
  • الآلية: تُستخدم أقطاب كهربائية انتقائية للأيونات (Ion-selective electrodes) لقياس تركيز كل أيون في مصل الدم.
  • أهميته قبل الجراحة: الكشف عن اختلالات الكهارل التي قد تؤثر على وظائف القلب، الجهاز العصبي، ووظائف الكلى، مما يستدعي تصحيحها قبل الجراحة لتقليل مخاطر المضاعفات.

3. الكرياتينين (Creatinine)

  • ما يقيسه الاختبار: مستوى الكرياتينين في الدم، وهو منتج نفايات عضلي يُفرز بشكل شبه كامل عن طريق الكلى.
  • الآلية: تُستخدم طرق كيميائية مثل تفاعل جافي (Jaffe reaction) أو الطرق الإنزيمية التي تنتج لونًا يتناسب مع تركيز الكرياتينين.
  • أهميته قبل الجراحة: مؤشر موثوق لوظيفة الكلى. ضعف وظائف الكلى قد يؤثر على استقلاب الأدوية المستخدمة في التخدير أو ما بعد الجراحة، ويزيد من مخاطر المضاعفات.

4. الجلوكوز (Glucose)

  • ما يقيسه الاختبار: مستوى السكر في الدم.
  • الآلية: تُستخدم طرق إنزيمية (مثل الجلوكوز أوكسيديز/هيكسوكيناز) التي تحول الجلوكوز إلى منتجات يمكن قياسها لونيًا.
  • أهميته قبل الجراحة: الكشف عن مرض السكري غير المشخص أو سوء التحكم في مستويات السكر لدى مرضى السكري المعروفين. ارتفاع السكر يزيد من خطر العدوى، ضعف التئام الجروح، ومضاعفات التخدير.

5. اختبارات وظائف الكبد (Liver Function Tests - LFTs)

  • ما يقيسه الاختبار: مجموعة من الإنزيمات والبروتينات التي تشير إلى صحة الكبد:
    • الناقلة الأمينية للألانين (ALT) والناقلة الأمينية للأسبارتات (AST): إنزيمات تشير إلى تلف خلايا الكبد.
    • الفوسفاتاز القلوية (ALP) والبيليروبين (Bilirubin): تشير إلى انسداد القنوات الصفراوية أو مشاكل في إفراز الصفراء.
    • الألبومين (Albumin) والبروتين الكلي (Total Protein): مؤشرات على قدرة الكبد على تصنيع البروتينات.
  • الآلية: تُستخدم فحوصات إنزيمية وكيميائية لونية لقياس مستويات هذه المواد في الدم.
  • أهميته قبل الجراحة: تقييم صحة الكبد وقدرته على استقلاب الأدوية المستخدمة في التخدير وما بعد الجراحة، بالإضافة إلى تقييم قدرته على إنتاج عوامل التخثر، مما يؤثر على خطر النزيف.

6. اختبارات التخثر (Coagulation Tests)

  • ما يقيسه الاختبار:
    • زمن البروثرومبين (PT) والنسبة المعيارية الدولية (INR): يقيسان المسار الخارجي والمشترك للتخثر، ويستخدمان لمراقبة تأثير الوارفارين.
    • زمن الثرومبوبلاستين الجزئي المنشط (aPTT): يقيس المسار الداخلي والمشترك للتخثر، ويستخدم لمراقبة تأثير الهيبارين.
  • الآلية: تُضاف كواشف محددة إلى عينة البلازما (التي تحتوي على عوامل التخثر) وتُقاس المدة التي يستغرقها الدم للتخثر.
  • أهميته قبل الجراحة: تقييم خطر النزيف الزائد أو التخثر غير الطبيعي أثناء الجراحة. هذا مهم بشكل خاص للمرضى الذين يتناولون مضادات التخثر أو الذين لديهم تاريخ من اضطرابات النزيف.

الدواعي السريرية والاستخدامات الشاملة

إن الفحوصات التحضيرية قبل الجراحة ليست مجرد إجراء روتيني، بل هي أداة تشخيصية حاسمة تخدم عدة أغراض سريرية حيوية:

  • التقييم العام للصحة: توفر هذه الفحوصات لمحة شاملة عن الحالة الفسيولوجية للمريض، وتساعد في تحديد أي أمراض مزمنة غير مشخصة أو غير مُدارة بشكل جيد (مثل السكري أو أمراض الكلى المبكرة).
  • تحديد المخاطر الجراحية ومخاطر التخدير:
    • فقر الدم الشديد: قد يزيد من مخاطر نقص الأكسجين أثناء الجراحة وبعدها، وقد يتطلب نقل دم قبل الجراحة.
    • اختلالات الكهارل: يمكن أن تؤدي إلى اضطرابات في نظم القلب أو ضعف عضلي، مما يعقد التخدير والتعافي.
    • ضعف وظائف الكلى: يؤثر على استقلاب وإفراز العديد من الأدوية، مما يتطلب تعديل جرعات التخدير والمسكنات.
    • ضعف وظائف الكبد: يؤثر على استقلاب الأدوية وتصنيع عوامل التخثر، مما يزيد من خطر النزيف أو التسمم الدوائي.
    • ارتفاع السكر في الدم: يزيد من خطر العدوى الجراحية، يؤخر التئام الجروح، ويزيد من مخاطر المضاعفات القلبية الوعائية.
    • اضطرابات التخثر: قد تؤدي إلى نزيف مفرط أثناء الجراحة أو زيادة خطر تجلط الدم في الأوعية الدموية.
  • تعديل الخطة العلاجية والجراحية: بناءً على نتائج الفحوصات، قد يقرر الفريق الطبي:
    • تأجيل الجراحة لمعالجة مشكلة كامنة (مثل فقر الدم الشديد أو العدوى).
    • تعديل نوع التخدير أو الأدوية المستخدمة.
    • توفير احتياطات خاصة (مثل تحضير وحدات دم للنقل).
    • استشارة أخصائيين آخرين (مثل طبيب القلب، أخصائي الغدد الصماء، أو أخصائي أمراض الدم).
  • المرضى ذوو الحالات الخاصة:
    • كبار السن: أكثر عرضة للاختلالات في وظائف الأعضاء.
    • المرضى الذين يعانون من أمراض مزمنة: مثل أمراض القلب، الكلى، الكبد، السكري، أو الرئة.
    • المرضى الذين يتناولون أدوية معينة: خاصة مضادات التخثر، مدرات البول، أو الأدوية التي تؤثر على الكبد أو الكلى.
    • المرضى الذين يخضعون لجراحات كبرى أو عالية الخطورة: حيث تكون الحاجة إلى تقييم دقيق أكبر.

النطاقات المرجعية (Reference Ranges)

من المهم ملاحظة أن النطاقات المرجعية قد تختلف قليلاً بين المختبرات بسبب اختلاف المعدات والكواشف. ومع ذلك، هذه هي النطاقات النموذجية للبالغين:

الاختبار النطاق المرجعي النموذجي (للبالغين) الوحدة
صورة الدم الكاملة (CBC)
الهيموجلوبين (Hb) 13.5-17.5 (رجال)، 12.0-15.5 (نساء) جم/ديسيلتر
الهيماتوكريت (Hct) 40-52% (رجال)، 36-48% (نساء) %
خلايا الدم البيضاء (WBC) 4,500-11,000 خلية/ميكرولتر
الصفائح الدموية (Platelets) 150,000-450,000 خلية/ميكرولتر
الكهارل (Electrolytes)
الصوديوم (Na) 135-145 مللي مكافئ/لتر
البوتاسيوم (K) 3.5-5.0 مللي مكافئ/لتر
الكلوريد (Cl) 98-107 مللي مكافئ/لتر
البيكربونات (HCO3) 22-29 مللي مكافئ/لتر
وظائف الكلى
الكرياتينين (Creatinine) 0.6-1.2 (رجال)، 0.5-1.1 (نساء) ملليجرام/ديسيلتر
الجلوكوز
الجلوكوز (صائم) 70-99 ملليجرام/ديسيلتر
وظائف الكبد (LFTs)
ALT (SGPT) 7-56 وحدة/لتر
AST (SGOT) 10-40 وحدة/لتر
ALP 44-147 وحدة/لتر
البيليروبين الكلي (Total Bilirubin) 0.3-1.2 ملليجرام/ديسيلتر
الألبومين (Albumin) 3.5-5.0 جرام/ديسيلتر
التخثر (Coagulation)
زمن البروثرومبين (PT) 10-13 ثانية
النسبة المعيارية الدولية (INR) 0.8-1.2 (غير معالج)
زمن الثرومبوبلاستين الجزئي المنشط (aPTT) 25-35 ثانية

أسباب المستويات المرتفعة/المنخفضة

تُشير المستويات غير الطبيعية لأي من هذه الفحوصات إلى وجود حالة مرضية كامنة أو خلل وظيفي يستدعي التقييم والعلاج قبل الجراحة.

صورة الدم الكاملة (CBC)

  • انخفاض الهيموجلوبين/الهيماتوكريت (فقر الدم): نزيف، نقص الحديد، أمراض الكلى المزمنة، أمراض نخاع العظم، نقص الفيتامينات.
  • ارتفاع خلايا الدم البيضاء (Leukocytosis): عدوى بكتيرية، التهاب، إجهاد، بعض أنواع السرطان.
  • انخفاض خلايا الدم البيضاء (Leukopenia): عدوى فيروسية، أمراض المناعة الذاتية، أدوية معينة، أمراض نخاع العظم.
  • انخفاض الصفائح الدموية (Thrombocytopenia): أمراض الكبد، أمراض المناعة الذاتية، أدوية معينة، تضخم الطحال.
  • ارتفاع الصفائح الدموية (Thrombocytosis): التهاب مزمن، نزيف حاد، استئصال الطحال، اضطرابات نخاع العظم.

الكهارل (Electrolytes)

  • ارتفاع الصوديوم (Hypernatremia): جفاف، فقدان الماء الزائد، داء السكري الكاذب.
  • انخفاض الصوديوم (Hyponatremia): زيادة السوائل في الجسم، قصور القلب، أمراض الكلى، أدوية معينة (مدرات البول).
  • ارتفاع البوتاسيوم (Hyperkalemia): قصور الكلى، أدوية معينة (مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين)، تحلل الخلايا.
  • انخفاض البوتاسيوم (Hypokalemia): قيء، إسهال، مدرات البول، بعض أمراض الغدد الصماء.

الكرياتينين (Creatinine)

  • ارتفاع الكرياتينين: قصور الكلى (حاد أو مزمن)، جفاف شديد، انسداد المسالك البولية، كتل عضلية كبيرة (نادراً).
  • انخفاض الكرياتينين: كتلة عضلية منخفضة، أمراض الكبد الشديدة، الحمل.

الجلوكوز (Glucose)

  • ارتفاع الجلوكوز (Hyperglycemia): داء السكري، الإجهاد الجراحي، التهاب البنكرياس، أدوية معينة (الكورتيكوستيرويدات).
  • انخفاض الجلوكوز (Hypoglycemia): جرعة زائدة من الأنسولين/أدوية السكري، بعض الأورام، أمراض الكبد الشديدة.

اختبارات وظائف الكبد (LFTs)

  • ارتفاع ALT/AST: التهاب الكبد (فيروسي، كحولي، دوائي)، تلف الكبد، أمراض الكبد الدهنية.
  • ارتفاع ALP: انسداد القنوات الصفراوية، أمراض العظام، الحمل (طبيعي).
  • ارتفاع البيليروبين: انسداد القنوات الصفراوية، تكسر خلايا الدم الحمراء (فقر الدم الانحلالي)، أمراض الكبد.
  • انخفاض الألبومين: أمراض الكبد المزمنة، سوء التغذية، أمراض الكلى (متلازمة الكلوية).

اختبارات التخثر (Coagulation Tests)

  • ارتفاع PT/INR/aPTT: أمراض الكبد، نقص فيتامين K، العلاج بمضادات التخثر (الوارفارين، الهيبارين)، اضطرابات التخثر الوراثية (مثل الهيموفيليا).
  • انخفاض PT/INR/aPTT: حالات تخثر الدم الزائد (نادراً ما يتم البحث عنها قبل الجراحة بشكل روتيني بهذه الفحوصات).

جمع العينة والعوامل المتداخلة

جمع العينة (Specimen Collection)

  • نوع العينة: تُجمع عينة الدم عادةً من الوريد في الذراع (الوريد المرفقي).
  • التحضير: قد يُطلب من المريض الصيام لمدة 8-12 ساعة قبل الاختبارات، خاصةً لقياس الجلوكوز وبعض اختبارات وظائف الكبد والكوليسترول (إذا كانت جزءًا من الفحوصات الروتينية الشاملة). يجب استشارة الطبيب بشأن الأدوية التي يتناولها المريض وما إذا كان يجب التوقف عن تناولها قبل الفحص.
  • الإجراء: يتم سحب الدم باستخدام إبرة معقمة ووضعها في أنابيب اختبار مختلفة، كل منها يحتوي على مادة حافظة أو مضاد تخثر معين (مثل أنبوب EDTA لصورة الدم الكاملة، أنبوب جل الفصل/المصل للكيمياء الحيوية، وأنبوب سترات الصوديوم لاختبارات التخثر).
  • المناولة: يجب تسمية الأنابيب بشكل صحيح ونقلها إلى المختبر في أقرب وقت ممكن مع الحفاظ على درجة الحرارة المناسبة لتجنب تدهور العينة.

العوامل المتداخلة (Interfering Factors)

يمكن أن تؤثر عدة عوامل على نتائج الفحوصات، مما قد يؤدي إلى قراءات خاطئة أو مضللة:

  • عوامل ما قبل التحليل (Pre-analytical):
    • انحلال الدم (Hemolysis): يحدث عند سحب الدم بقوة أو رج الأنبوب بشدة، مما يسبب تكسر خلايا الدم الحمراء ويطلق مكوناتها في البلازما، مما يؤثر بشكل خاص على مستويات البوتاسيوم وبعض إنزيمات الكبد.
    • الدهون (Lipemia): وجود مستويات عالية من الدهون في الدم (بسبب عدم الصيام أو ارتفاع الدهون الثلاثية) يمكن أن يجعل العينة غائمة ويتداخل مع قياسات كيميائية معينة.
    • التلوث: تلوث العينة بمواد من المحاليل الوريدية (مثل الجلوكوز أو المحاليل الملحية) يمكن أن يغير النتائج.
    • نوع الأنبوب غير الصحيح: استخدام أنبوب خاطئ أو عدم كفاية حجم الدم في الأنبوب يمكن أن يؤثر على نسبة مضاد التخثر إلى الدم، مما يؤثر على نتائج التخثر.
    • التخزين غير السليم أو التأخير في المعالجة: يمكن أن يؤثر على استقرار بعض المكونات (مثل الجلوكوز أو البوتاسيوم).
  • عوامل تحليلية (Analytical):
    • الأدوية: بعض الأدوية يمكن أن تتداخل مباشرة مع تفاعلات الاختبارات المعملية (مثل بعض المضادات الحيوية مع الكرياتينين، أو مضادات التخثر مع اختبارات التخثر).
    • الأخطاء المخبرية: نادرة ولكنها ممكنة، وتشمل أخطاء في المعايرة أو تشغيل الجهاز.
  • عوامل فسيولوجية (Physiological):
    • الجفاف/فرط السوائل: يمكن أن يؤثر على تركيز مكونات الدم.
    • الإجهاد: يمكن أن يرفع مستويات الجلوكوز أو خلايا الدم البيضاء.
    • المجهود البدني الشديد مؤخراً: يمكن أن يؤثر على بعض إنزيمات العضلات أو الكرياتينين.
    • الحمل: يسبب تغيرات فسيولوجية طبيعية في بعض قيم الدم والكيمياء الحيوية.
    • النظام الغذائي: يمكن أن يؤثر على الجلوكوز وبعض إنزيمات الكبد.

المخاطر والآثار الجانبية وموانع الاستعمال

بالنسبة لاختبارات الدم نفسها، فإن المخاطر والآثار الجانبية المرتبطة بجمع العينة طفيفة للغاية:
* الألم أو الانزعاج: شعور بوخز خفيف عند إدخال الإبرة.
* الكدمات أو النزيف الخفيف: قد تحدث في موقع سحب الدم، وعادة ما تختفي بسرعة.
* الدوخة أو الإغماء: نادرة ولكنها ممكنة، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من رهاب الإبر.
* العدوى: نادرة للغاية عند استخدام تقنيات التعقيم المناسبة.

لا توجد موانع حقيقية لإجراء هذه الفحوصات، حيث إن فوائدها في ضمان سلامة المريض قبل الجراحة تفوق بكثير أي مخاطر محتملة. ومع ذلك، قد يتم تأجيل سحب الدم في حالات معينة مثل وجود عدوى جلدية نشطة في موقع السحب المقترح.

الخطر الأكبر لا يكمن في إجراء الفحوصات، بل في عدم إجرائها أو تجاهل نتائجها. قد يؤدي ذلك إلى:
* إجراء جراحة لمريض غير مستعد طبياً.
* مضاعفات خطيرة أثناء الجراحة أو بعدها.
* تأخر التعافي.
* الحاجة إلى إجراءات طبية إضافية.

لذلك، فإن التفسير الدقيق للنتائج من قبل فريق طبي مؤهل هو مفتاح الاستفادة القصوى من هذه الفحوصات.

قسم الأسئلة الشائعة (FAQ) الضخم

س1: لماذا أحتاج إلى هذه الفحوصات قبل الجراحة؟

ج1: هذه الفحوصات ضرورية لتقييم صحتك العامة قبل الجراحة. إنها تساعد فريق الرعاية الصحية على تحديد أي حالات طبية كامنة قد تزيد من مخاطر التخدير أو الجراحة، مثل فقر الدم، العدوى، مشاكل الكلى أو الكبد، أو اضطرابات التخثر. من خلال الكشف عن هذه المشكلات مسبقًا، يمكن اتخاذ خطوات لتقليل المخاطر وتحسين سلامتك ونتائج الجراحة.

س2: هل يجب أن أصوم قبل إجراء هذه الفحوصات؟

ج2: نعم، عادة ما يُطلب منك الصيام لمدة 8-12 ساعة قبل إجراء هذه الفحوصات، خاصة لقياس مستويات الجلوكوز. قد تتأثر بعض اختبارات وظائف الكبد أيضًا بالطعام. سيُقدم لك طبيبك أو الممرضة تعليمات محددة حول الصيام وما إذا كان يمكنك شرب الماء أو تناول أدويتك المعتادة.

س3: ماذا يحدث إذا كانت نتائجي غير طبيعية؟

ج3: إذا كانت أي من نتائج الفحوصات غير طبيعية، فسيقوم طبيبك بتقييمها بعناية. قد يعني ذلك أن هناك حاجة لإجراء المزيد من الفحوصات لتحديد السبب، أو قد تتطلب حالتك تعديلًا في خطة العلاج أو الجراحة. في بعض الحالات، قد يتم تأجيل الجراحة حتى يتم التحكم في المشكلة الكامنة أو علاجها. الهدف هو ضمان أن تكون في أفضل حالة صحية ممكنة قبل الجراحة.

س4: كم من الوقت يستغرق الحصول على النتائج؟

ج4: عادة ما تكون نتائج معظم هذه الفحوصات متاحة في غضون 24-48 ساعة، أو حتى في نفس اليوم في بعض الحالات العاجلة. يعتمد الوقت المحدد على المختبر ونوع الاختبارات المطلوبة. سيقوم طبيبك بمراجعة النتائج معك وشرح أي دلالات.

س5: هل يمكنني تناول أدويتي المعتادة قبل الفحوصات؟

ج5: يجب عليك دائمًا استشارة طبيبك بشأن الأدوية التي تتناولها. في معظم الحالات، يُنصح بمواصلة تناول الأدوية المعتادة، خاصة الأدوية الحيوية مثل أدوية القلب أو ضغط الدم. ومع ذلك، قد يطلب منك الطبيب التوقف عن بعض الأدوية، مثل مميعات الدم، قبل الاختبارات أو الجراحة.

س6: هل هذه الفحوصات مؤلمة؟

ج6: سحب الدم لإجراء هذه الفحوصات قد يسبب شعورًا بوخز خفيف أو ضغط لحظي عند إدخال الإبرة. معظم الناس يجدون الألم محتملًا ويستغرق الإجراء بضع دقائق فقط.

س7: هل هذه الفحوصات مطلوبة دائمًا لكل عملية جراحية؟

ج7: تختلف متطلبات الفحوصات التحضيرية بناءً على نوع الجراحة (صغيرة أو كبيرة)، عمر المريض، وتاريخه الطبي. عادة ما تكون مطلوبة للجراحات الكبرى وللمرضى الذين يعانون من حالات صحية مزمنة. قد لا تكون جميع الفحوصات ضرورية لجميع الجراحات البسيطة، ولكن الطبيب هو من يحدد الحاجة بناءً على تقييم شامل.

س8: ماذا

شارك هذا الدليل: