القائمة

تحليل مخبري

كيمياء حيوية / أملاح

Lactate Dehydrogenase (LDH)

إنزيم موجود في العديد من الأنسجة. يرتفع في تلف الأنسجة، انحلال الدم، أو بعض الأورام الخبيثة. غير محدد ولكنه قد يشير إلى مرض.

المعدل الطبيعي
140-280 U/L
التكلفة التقريبية
غير محدد
إخلاء مسؤولية طبي المعلومات المقدمة في هذا الدليل التشخيصي هي للأغراض التثقيفية فقط. لا تغني هذه المعلومات عن الاستشارة الطبية المهنية. يجب دائماً مراجعة الطبيب المختص لقراءة نتائج الفحوصات وتحديد خطة العلاج.

فحص إنزيم نازعة هيدروجين اللاكتات (LDH): دليل طبي شامل

مقدمة ونظرة عامة شاملة

إنزيم نازعة هيدروجين اللاكتات (Lactate Dehydrogenase)، والمعروف اختصاراً بـ LDH، هو إنزيم خلوي مهم يلعب دوراً محورياً في عملية إنتاج الطاقة داخل الجسم. يتواجد هذا الإنزيم في سيتوبلازم جميع خلايا الجسم تقريباً، وبتركيزات عالية بشكل خاص في الأنسجة التي تعتمد بشكل كبير على الاستقلاب اللاهوائي (Anaerobic Metabolism) للحصول على الطاقة.

يُعد فحص LDH اختباراً عاماً وشائعاً يستخدم كمؤشر على وجود تلف في الخلايا أو الأنسجة. عندما تتضرر الخلايا أو تموت، يتم إطلاق محتوياتها الداخلية، بما في ذلك إنزيم LDH، إلى مجرى الدم. وبالتالي، فإن ارتفاع مستويات LDH في الدم يشير إلى وجود تلف في الأنسجة، ولكنه لا يحدد عادةً مكان أو سبب هذا التلف بشكل خاص، مما يتطلب فحوصات إضافية لتحديد التشخيص الدقيق.

أهمية فحص LDH:
* مؤشر عام لتلف الخلايا: يوفر دليلاً على وجود ضرر خلوي في أي مكان بالجسم.
* مراقبة تقدم بعض الأمراض: يُستخدم لمتابعة استجابة بعض أنواع السرطان للعلاج أو لتقييم مدى انتشارها.
* المساعدة في التمييز بين أنواع فقر الدم: خاصة فقر الدم الانحلالي وفقر الدم الضخم الأرومات.

يتوفر LDH في خمسة أشكال مختلفة، تُعرف باسم "الأيزوإنزيمات" (Isoenzymes)، وكل منها يتركز بشكل أكبر في أنواع معينة من الأنسجة. هذه الأيزوإنزيمات هي LDH-1، LDH-2، LDH-3، LDH-4، و LDH-5، ويمكن أن يساعد قياسها في تضييق نطاق البحث عن مصدر التلف الخلوي، على الرغم من أن هذا الفحص لا يُجرى بشكل روتيني حالياً بسبب توفر اختبارات أكثر تحديداً.

تعمق في المواصفات الفنية والآليات

إنزيم LDH هو إنزيم رباعي الوحدات (Tetrameric Enzyme) يتكون من وحدتين فرعيتين: M (للعضلات - Muscle) و H (للقلب - Heart). يمكن لهذه الوحدات أن تتحد بخمسة تركيبات مختلفة لتكوين الأيزوإنزيمات الخمسة المعروفة، والتي تختلف في خصائصها الكهروكيميائية وتوزيعها النسيجي:

  • LDH-1 (HHHH): يتكون من أربع وحدات H. يوجد بتركيزات عالية في القلب، خلايا الدم الحمراء، الكلى، والطبقة المنتشة للخصية.
  • LDH-2 (HHHM): يتكون من ثلاث وحدات H ووحدة M. يوجد بشكل رئيسي في القلب وخلايا الدم الحمراء، ولكن عادة ما يكون أقل من LDH-1 في الأنسجة السليمة.
  • LDH-3 (HHMM): يتكون من وحدتين H ووحدتين M. يوجد بتركيزات عالية في الرئتين، الطحال، البنكرياس، الغدد الليمفاوية، والصفائح الدموية.
  • LDH-4 (HMMM): يتكون من وحدة H وثلاث وحدات M. يوجد بتركيزات عالية في الكبد والعضلات الهيكلية.
  • LDH-5 (MMMM): يتكون من أربع وحدات M. يوجد بتركيزات عالية في الكبد والعضلات الهيكلية.

الدور البيوكيميائي:
يعمل إنزيم LDH كمحفز تفاعلي في عملية تحويل اللاكتات إلى بيروفات (Pyruvate) والعكس، وهو تفاعل رئيسي في الاستقلاب الخلوي:

Pyruvate + NADH + H⁺ ⇌ Lactate + NAD⁺

  • في ظل الظروف الهوائية (وجود الأكسجين)، يتم تحويل اللاكتات إلى بيروفات، والذي يدخل بعد ذلك دورة كريبس لإنتاج الطاقة.
  • في ظل الظروف اللاهوائية (نقص الأكسجين)، يتم تحويل البيروفات إلى لاكتات لتجديد NAD⁺، وهو ضروري لاستمرار عملية تحلل الجلوكوز (Glycolysis) وإنتاج كميات صغيرة من الطاقة.

عند تلف الخلايا، يتم إطلاق هذه الأيزوإنزيمات إلى مجرى الدم، مما يؤدي إلى ارتفاع مستوى LDH الكلي. يمكن أن يساعد نمط ارتفاع الأيزوإنزيمات في تحديد العضو المصاب. على سبيل المثال:
* ارتفاع LDH-1 و LDH-2 يشير عادة إلى تلف عضلة القلب أو انحلال الدم.
* ارتفاع LDH-5 يشير إلى تلف الكبد أو العضلات الهيكلية.

كيفية عمل الفحص:
يقيس فحص LDH نشاط الإنزيم في عينة الدم. يتم ذلك عن طريق إضافة ركيزة (عادة اللاكتات أو البيروفات) ومساعد إنزيمي (NAD⁺ أو NADH) إلى العينة، ثم قياس معدل التفاعل الناتج عن نشاط LDH. يتم التعبير عن النتائج بوحدات النشاط الإنزيمي لكل لتر (U/L).

الدلالات والاستخدامات السريرية الموسعة

يُعد فحص LDH أداة تشخيصية مساعدة وليست تشخيصية بحد ذاتها، حيث يجب تفسير نتائجه في سياق الأعراض السريرية للمريض ونتائج الفحوصات المخبرية الأخرى.

استخدامات LDH في التشخيص والمتابعة:

  1. أمراض القلب والأوعية الدموية:

    • احتشاء عضلة القلب (Myocardial Infarction): تاريخياً، كان LDH يُستخدم لتشخيص النوبة القلبية، حيث ترتفع مستوياته بعد 24-48 ساعة من النوبة، وتصل إلى ذروتها بعد 2-3 أيام، وتعود إلى طبيعتها خلال 10-14 يوماً. ومع ذلك، حلت اختبارات أكثر تحديداً مثل التروبونين (Troponin) محل LDH كعلامة حيوية رئيسية لتشخيص النوبة القلبية.
    • التهاب عضلة القلب (Myocarditis): قد يرتفع LDH نتيجة لتلف الخلايا العضلية في القلب.
  2. أمراض الدم:

    • فقر الدم الانحلالي (Hemolytic Anemia): يحدث ارتفاع كبير في LDH-1 و LDH-2 بسبب تكسر خلايا الدم الحمراء وإطلاق محتوياتها.
    • فقر الدم الضخم الأرومات (Megaloblastic Anemia): (مثل نقص فيتامين B12 أو حمض الفوليك) يؤدي إلى ارتفاع LDH بسبب تدمير كريات الدم الحمراء غير الناضجة في نخاع العظم.
    • فقر الدم المنجلي (Sickle Cell Anemia): ارتفاع LDH بسبب الانحلال المستمر لخلايا الدم الحمراء المنجلية.
    • بعض أنواع سرطان الدم (Leukemias): يمكن أن ترتفع مستويات LDH نتيجة لارتفاع معدل دوران الخلايا السرطانية.
  3. أمراض الكبد:

    • التهاب الكبد (Hepatitis): سواء كان حاداً أو مزمناً، يؤدي إلى تلف خلايا الكبد وارتفاع LDH-4 و LDH-5.
    • تليف الكبد (Cirrhosis): في المراحل المتقدمة.
    • نخر الكبد (Hepatic Necrosis): أي حالة تؤدي إلى موت خلايا الكبد.
    • انسداد القنوات الصفراوية (Biliary Obstruction): قد يؤدي إلى ارتفاع طفيف.
  4. أمراض الرئة:

    • الانصمام الرئوي (Pulmonary Embolism): قد يرتفع LDH-3 نتيجة لتلف أنسجة الرئة.
    • الالتهاب الرئوي (Pneumonia): وخاصة الالتهاب الرئوي بالمتكيسة الرئوية (Pneumocystis pneumonia - PCP) لدى مرضى نقص المناعة (مثل مرضى الإيدز)، حيث يعتبر LDH مؤشراً مهماً لشدة العدوى.
    • احتشاء الرئة (Pulmonary Infarction): تلف أنسجة الرئة بسبب نقص التروية.
  5. أمراض العضلات الهيكلية:

    • إصابات العضلات (Muscle Trauma): مثل الرضوض الشديدة، التمارين الرياضية المكثفة، أو الجراحة.
    • التهاب العضلات (Myositis): التهاب يؤدي إلى تلف الألياف العضلية.
    • الحثل العضلي (Muscular Dystrophy): أمراض وراثية تسبب ضعفاً وتلفاً تدريجياً في العضلات.
    • انحلال الربيدات (Rhabdomyolysis): حالة خطيرة تتميز بتكسر الألياف العضلية وإطلاق محتوياتها في الدم.
  6. السرطان ومراقبته:

    • يُستخدم LDH كواسم ورم (Tumor Marker) عام في العديد من أنواع السرطان، بما في ذلك:
      • الليمفوما (Lymphoma)
      • سرطان الخصية (Testicular Cancer)
      • سرطان المبيض (Ovarian Cancer)
      • الورم الميلانيني (Melanoma)
      • سرطان الخلايا الجرثومية (Germ Cell Tumors)
      • سرطان القولون والمستقيم (Colorectal Cancer)
      • سرطان الكلى (Renal Cell Carcinoma)
    • يساعد في:
      • تقييم مدى انتشار السرطان (Staging): المستويات العالية قد تشير إلى مرض أكثر تقدماً.
      • مراقبة استجابة العلاج: انخفاض مستويات LDH بعد العلاج الكيميائي أو الإشعاعي يمكن أن يشير إلى فعالية العلاج.
      • التنبؤ بالتشخيص (Prognosis): المستويات المرتفعة جداً قد ترتبط بتشخيص أسوأ في بعض أنواع السرطان.
  7. الالتهابات والأمراض المعدية:

    • الصدمة الإنتانية (Septic Shock): ارتفاع LDH نتيجة لتلف الأنسجة الواسع.
    • التهاب السحايا (Meningitis): في بعض الحالات.
    • التهاب البنكرياس الحاد (Acute Pancreatitis): تلف خلايا البنكرياس.
  8. أمراض أخرى:

    • السكتة الدماغية (Stroke): تلف خلايا الدماغ.
    • نوبات الصرع (Seizures): قد تسبب ارتفاعاً مؤقتاً.
    • التهاب الكلى (Nephritis): تلف خلايا الكلى.

النطاقات المرجعية (Reference Ranges)

تختلف النطاقات المرجعية لإنزيم LDH بناءً على عدة عوامل، بما في ذلك العمر، الجنس، طريقة الفحص المستخدمة في المختبر، والجهاز الذي يقوم بتحليل العينة. لذا، يجب دائماً الرجوع إلى النطاقات المرجعية المحددة التي يوفرها المختبر الذي أجرى الفحص.

جدول تقريبي للنطاقات المرجعية لـ LDH الكلي في البالغين (تختلف حسب المختبر):

الفئة العمرية النطاق المرجعي التقريبي (U/L)
الأطفال حديثو الولادة أعلى بكثير من البالغين (قد يصل إلى 600 U/L)
الأطفال (أقل من سنة) أعلى من البالغين
المراهقون أعلى من البالغين بقليل
البالغون 100 - 250 U/L (قد يختلف من 100-220 أو 140-280)

ملاحظات هامة:
* مستويات LDH تكون أعلى بشكل طبيعي عند الأطفال حديثي الولادة والأطفال الصغار.
* قد تكون المستويات أعلى قليلاً في الذكور مقارنة بالإناث.
* تُستخدم وحدات أخرى أحياناً، مثل IU/L (وحدة دولية لكل لتر).

أسباب ارتفاع مستويات LDH

يمكن أن يكون ارتفاع LDH مؤشراً على مجموعة واسعة من الحالات، سواء كانت حميدة أو خطيرة. من المهم جداً أن يتم تفسير النتائج من قبل طبيب مؤهل.

أسباب فسيولوجية (غير مرضية):
* التمارين الرياضية الشديدة: تؤدي إلى تلف مؤقت في خلايا العضلات.
* الحمل: قد تسبب ارتفاعاً طفيفاً، خاصة في أواخر الحمل.
* نمو العظام السريع: لدى الأطفال والمراهقين.

أسباب مرضية (تلف الخلايا والأنسجة):
* أمراض القلب: احتشاء عضلة القلب، التهاب عضلة القلب.
* أمراض الدم: فقر الدم الانحلالي، فقر الدم الضخم الأرومات، سرطان الدم، الليمفوما.
* أمراض الكبد: التهاب الكبد (فيروسي، كحولي، دوائي)، تليف الكبد، سرطان الكبد.
* أمراض الكلى: التهاب الكلى، أمراض الكلى التي تسبب تلفاً خلوياً.
* أمراض الرئة: الانصمام الرئوي، احتشاء الرئة، الالتهاب الرئوي (خاصة PCP).
* أمراض العضلات: إصابات العضلات (رضوض، حروق، جراحة)، التهاب العضلات، الحثل العضلي، انحلال الربيدات.
* السرطانات المختلفة: سرطان الخصية، سرطان المبيض، الورم الميلانيني، سرطان القولون، سرطان البنكرياس، الليمفوما، سرطان الدم.
* الالتهابات الشديدة: الإنتان (Sepsis)، التهاب السحايا، التهاب الدماغ.
* التهاب البنكرياس الحاد.
* الصدمة (Shock): أي نوع من الصدمة يؤدي إلى نقص الأكسجة وتلف الأنسجة.
* إصابات الرأس والرضوض الشديدة.
* السكتة الدماغية.
* نوبات الصرع.
* التسمم بأول أكسيد الكربون.
* بعض الأدوية: مثل الأسبرين بجرعات عالية، المخدرات، الكحول، بعض المضادات الحيوية، وأدوية العلاج الكيميائي.

أسباب انخفاض مستويات LDH

انخفاض مستويات LDH نادر نسبياً، وعادة ما يكون أقل دلالة سريرية مقارنة بارتفاعه.

أسباب محتملة لانخفاض LDH:
* تناول كميات كبيرة من فيتامين C (حمض الأسكوربيك): قد يتداخل مع بعض طرق قياس LDH في المختبر، مما يؤدي إلى نتائج منخفضة بشكل خاطئ.
* بعض الأدوية: مثل الكلوفايبرات (Clofibrate) المستخدم لخفض الكوليسترول.
* نقص الإنزيم الوراثي (LDH Deficiency): حالة نادرة جداً تسبب ضعف العضلات ومشاكل في الاستقلاب.
* فرط تناول الكحول المزمن: قد يؤدي إلى انخفاض LDH في بعض الحالات، على عكس التسمم الحاد الذي قد يرفعه.

جمع العينة (Specimen Collection)

للحصول على نتائج دقيقة، يجب اتباع إرشادات محددة عند جمع عينة الدم لفحص LDH:

  • نوع العينة: الدم الوريدي. يمكن استخدام المصل (Serum) أو البلازما (Plasma) المعالجة بالهيبارين. يجب فصل المصل أو البلازما عن الخلايا في أسرع وقت ممكن بعد سحب الدم.
  • التحضير قبل الفحص:
    • الصيام: عادة لا يتطلب فحص LDH الصيام، ولكن قد يطلب الطبيب ذلك إذا كانت هناك فحوصات أخرى ستُجرى في نفس الوقت.
    • الأدوية والمكملات: يجب إبلاغ الطبيب عن جميع الأدوية والمكملات التي يتناولها المريض، حيث يمكن أن تؤثر بعضها على النتائج.
    • التمارين الرياضية: يجب تجنب التمارين الرياضية الشديدة قبل 24 ساعة من الفحص، لأنها يمكن أن ترفع مستويات LDH بشكل مؤقت.
    • الكحول: يجب تجنب تناول الكحول قبل الفحص.
  • إجراء السحب: يتم سحب الدم من وريد في الذراع بواسطة أخصائي سحب الدم (Phlebotomist).
  • تجنب انحلال الدم (Hemolysis): هذا هو العامل الأكثر أهمية. انحلال الدم هو تكسر خلايا الدم الحمراء، والتي تحتوي على تركيزات عالية جداً من LDH. حتى الانحلال الطفيف للعينة يمكن أن يؤدي إلى ارتفاع كاذب كبير في مستويات LDH. يجب على أخصائي سحب الدم التأكد من سحب العينة بلطف وتجنب أي عوامل قد تسبب انحلال الدم (مثل استخدام إبرة رفيعة جداً، السحب بقوة، أو رج الأنبوب بشدة).

العوامل المتداخلة (Interfering Factors)

هناك عدة عوامل يمكن أن تؤثر على دقة نتائج فحص LDH، مما يؤدي إلى قراءات كاذبة بالارتفاع أو الانخفاض:

  1. انحلال الدم (Hemolysis): كما ذكر سابقاً، هو العامل المتداخل الأكثر شيوعاً والأهم. يؤدي تكسر خلايا الدم الحمراء أثناء السحب أو التعامل مع العينة إلى إطلاق LDH الموجود داخل الخلايا إلى المصل أو البلازما، مما يسبب ارتفاعاً كاذباً في النتيجة.
  2. التمارين الرياضية الشديدة: يمكن أن ترفع مستويات LDH بشكل مؤقت لمدة تصل إلى 24 ساعة بعد التمرين.
  3. بعض الأدوية:
    • ترفع LDH: الأسبرين بجرعات عالية، الكحول، المخدرات (مثل المورفين والكوكايين)، بعض المضادات الحيوية، أدوية العلاج الكيميائي، المخدرات الموضعية.
    • تخفض LDH: حمض الأسكوربيك (فيتامين C) بجرعات عالية، الكلوفايبرات.
  4. الحمل: يمكن أن يسبب ارتفاعاً طفيفاً في LDH.
  5. التخزين غير السليم للعينة: يجب تحليل العينة في أقرب وقت ممكن بعد السحب، وإذا كان هناك تأخير، يجب تخزينها في درجة حرارة مناسبة (عادة مبردة) لمنع تكسر الخلايا أو فقدان نشاط الإنزيم.
  6. وقت الفصل: يجب فصل المصل أو البلازما عن خلايا الدم في غضون ساعة من السحب لتجنب إطلاق LDH من الخلايا.
  7. اليرقان (Jaundice): قد يتداخل مع بعض طرق القياس.
  8. فرط شحميات الدم (Hyperlipidemia): قد يؤثر على شفافية العينة ويتداخل مع القياسات الضوئية.

المخاطر، الآثار الجانبية، أو موانع الاستعمال

فحص LDH هو فحص دم روتيني، وبالتالي فإن المخاطر والآثار الجانبية المرتبطة به طفيفة ومماثلة لتلك المرتبطة بأي سحب دم:

  • ألم خفيف أو كدمة: في موقع سحب الدم.
  • نزيف خفيف: قد يحدث، خاصة لدى الأشخاص الذين يتناولون مميعات الدم.
  • دوخة أو إغماء: نادرة الحدوث.
  • التهاب أو عدوى: نادرة جداً إذا تم اتباع إجراءات التعقيم المناسبة.

موانع الاستعمال:
لا توجد موانع حقيقية لإجراء فحص LDH. يمكن إجراؤه لأي شخص يحتاج إليه، حتى الأطفال والنساء الحوامل، مع الأخذ في الاعتبار أن بعض الحالات الفسيولوجية (مثل الحمل) قد تؤثر على النتائج. يجب دائماً إبلاغ الطبيب عن أي حالات صحية أو أدوية يتناولها المريض لضمان التفسير الصحيح للنتائج.

قسم الأسئلة الشائعة الضخم (FAQ)

1. ما هو فحص LDH ولماذا يُجرى؟

فحص LDH (إنزيم نازعة هيدروجين اللاكتات) هو اختبار دم يقيس مستوى هذا الإنزيم في الدم. يُجرى هذا الفحص عادة للكشف عن وجود تلف في الأنسجة أو الخلايا في الجسم، حيث يتم إطلاق LDH إلى مجرى الدم عند تضرر الخلايا. يُستخدم كمؤشر عام لمجموعة واسعة من الحالات، بما في ذلك أمراض القلب، أمراض الكلى، أمراض الكبد، فقر الدم، وإصابات العضلات، وبعض أنواع السرطان.

2. هل يتطلب فحص LDH الصيام؟

في معظم الحالات، لا يتطلب فحص LDH الصيام. ومع ذلك، قد يطلب منك طبيبك الصيام إذا كنت ستجري فحوصات دم أخرى في نفس الوقت تتطلب ذلك. من المهم إبلاغ طبيبك عن أي أدوية أو مكملات تتناولها.

3. ما هي المستويات الطبيعية لـ LDH؟

تختلف المستويات الطبيعية لـ LDH بناءً على المختبر والعمر والجنس. بشكل عام، يتراوح النطاق الطبيعي للبالغين بين 100 و 250 وحدة لكل لتر (U/L)، ولكن هذا النطاق قد يختلف. الأطفال حديثو الولادة والأطفال الصغار لديهم مستويات LDH أعلى بشكل طبيعي. يجب دائماً مقارنة نتيجتك بالنطاق المرجعي المحدد في تقرير المختبر الخاص بك.

4. ماذا يعني ارتفاع مستوى LDH؟

يشير ارتفاع مستوى LDH في الدم إلى وجود تلف في الخلايا أو الأنسجة في مكان ما في الجسم. يمكن أن يكون سببه مجموعة واسعة من الحالات، مثل النوبات القلبية، فقر الدم الانحلالي، أمراض الكبد، أمراض الكلى، إصابات العضلات، الالتهابات الشديدة، وبعض أنواع السرطان. لا يحدد ارتفاع LDH وحده سبب التلف، ويتطلب فحوصات إضافية لتشخيص الحالة الأساسية.

5. هل ارتفاع LDH يعني بالضرورة وجود سرطان؟

لا، ارتفاع LDH لا يعني بالضرورة وجود سرطان. على الرغم من أن LDH يمكن أن يكون مرتفعاً في العديد من أنواع السرطان (ويُستخدم لمراقبة تطور المرض أو الاستجابة للعلاج)، إلا أن هناك العديد من الأسباب الأخرى لارتفاعه، بما في ذلك الحالات الحميدة مثل التمارين الشديدة أو فقر الدم أو الالتهابات. يجب أن يتم تفسير نتائج LDH دائماً بواسطة طبيب في سياق حالتك الصحية العامة.

6. ما الفرق بين LDH الكلي والأيزوإنزيمات؟

LDH الكلي هو مجموع كل الأشكال الخمسة لإنزيم LDH الموجودة في الدم. الأيزوإنزيمات هي الأشكال المختلفة لـ LDH (LDH-1 إلى LDH-5) التي تتركز بشكل أكبر في أنسجة معينة (مثل LDH-1 في القلب وخلايا الدم الحمراء، و LDH-5 في الكبد والعضلات

شارك هذا الدليل: