الزر القشري للعضلة ذات الرأسين البعيدة: دليل طبي شامل لتقنية إصلاح الأوتار المتقدمة
تُعد إصابات وتر العضلة ذات الرأسين البعيدة (Distal Biceps Tendon) من الإصابات الشائعة في مجال جراحة العظام، خاصة بين الرياضيين والأفراد الذين يمارسون أنشطة تتطلب رفع الأثقال أو حركات قوية للذراع. تُعرف هذه الإصابة بانفصال وتر العضلة ذات الرأسين عن نقطة ارتكازه في عظم الكعبرة (Radius)، مما يؤدي إلى ضعف كبير في قوة الثني والدوران الخارجي للساعد. في الماضي، كانت طرق الإصلاح الجراحي تتضمن تقنيات مختلفة، ولكن مع التقدم في علوم المواد والجراحة، ظهر "الزر القشري للعضلة ذات الرأسين البعيدة" (Distal Biceps Cortical Button) كحل مبتكر وفعال يوفر تثبيتًا فائقًا ونتائج سريرية ممتازة.
يهدف هذا الدليل الشامل إلى تقديم نظرة متعمقة وشاملة حول الزر القشري للعضلة ذات الرأسين البعيدة، بدءًا من تصميمه ومواده، مرورًا بتطبيقاته السريرية والجراحية، وصولًا إلى بروتوكولات الصيانة والتعقيم، والميكانيكا الحيوية، وتحسين نتائج المرضى.
1. مقدمة شاملة ونظرة عامة
العضلة ذات الرأسين العضدية هي عضلة قوية تقع في الجزء الأمامي من الذراع، ولها وتران في الأعلى (قريبين) ووتر واحد في الأسفل (بعيد). الوتر البعيد للعضلة ذات الرأسين يرتكز في حدبة الكعبرة (Radial Tuberosity) ويُعد ضروريًا لوظائف مهمة مثل ثني الكوع ودوران الساعد (Supination).
عندما يتمزق وتر العضلة ذات الرأسين البعيدة، عادة ما يحدث ذلك نتيجة حمل مفاجئ وقوي على الكوع المثني والمساعد الدائر للخارج. غالبًا ما يسمع المريض صوت "فرقعة" ويشعر بألم حاد وتورم وكدمات في منطقة الكوع، بالإضافة إلى ضعف واضح في قوة الثني والدوران.
في معظم الحالات، يكون الإصلاح الجراحي ضروريًا لاستعادة الوظيفة الكاملة والحد من التشوه التجميلي. تُعد تقنية الزر القشري للعضلة ذات الرأسين البعيدة من أحدث وأقوى التقنيات المستخدمة لإعادة تثبيت الوتر الممزق. توفر هذه التقنية تثبيتًا فائقًا للوتر في العظم، مما يسمح بالتعافي السريع والعودة المبكرة إلى الأنشطة اليومية والرياضية.
المزايا الرئيسية للزر القشري:
- قوة تثبيت فائقة: يوفر تثبيتًا قويًا ومقاومًا لقوى السحب.
- تقليل مخاطر إعادة التمزق: بفضل التثبيت القوي.
- التعافي المبكر: يسمح ببروتوكولات إعادة تأهيل أكثر عدوانية.
- نتائج وظيفية محسنة: استعادة كاملة للقوة ومدى الحركة.
2. الغوص العميق في المواصفات الفنية والآليات
2.1. تصميم الزر القشري ومواده
الزر القشري هو جهاز صغير مصمم لتوفير نقطة تثبيت قوية للوتر على السطح القشري للعظم. يتكون عادة من جزء مسطح أو بيضاوي الشكل مع ثقوب لمرور الخيوط الجراحية.
المواد المستخدمة:
- التيتانيوم (Titanium):
- المزايا: قوة عالية، توافق حيوي ممتاز، مقاومة للتآكل.
- العيوب: قد يكون مرئيًا في صور الأشعة السينية، وقد يسبب بعض التداخل في فحوصات الرنين المغناطيسي (MRI) إذا لم يكن مصممًا بشكل خاص.
- البولي إيثر إيثر كيتون (PEEK - Polyetheretherketone):
- المزايا: توافق حيوي ممتاز، قوة ميكانيكية جيدة، شفافية للأشعة السينية (Radiolucent)، مما يسهل تقييم العظم والوتر بعد الجراحة، لا يسبب تداخلًا في فحوصات الرنين المغناطيسي.
- العيوب: قد يكون أغلى من التيتانيوم.
- المواد المركبة (Composites): مزيج من مواد مختلفة لتقديم أفضل الخصائص.
تصميم الزر:
عادة ما يكون الزر مسطحًا أو منحنيًا قليلاً، مع حواف ملساء لتجنب تهيج الأنسجة المحيطة. تختلف أحجام الثقوب وعددها حسب تصميم الشركة المصنعة ونوع الخيوط المستخدمة. يتميز الزر بآلية "القلب" (Flip mechanism) حيث يمر عبر نفق عظمي صغير ثم ينقلب ليثبت على السطح القشري البعيد للعظم، موفرًا تثبيتًا قويًا.
مواد الخيوط الجراحية:
تُستخدم خيوط جراحية عالية القوة وغير قابلة للامتصاص (مثل FiberWire®, UltraBraid®) لربط الوتر بالزر. تتميز هذه الخيوط بقوتها ومتانتها لضمان ثبات الإصلاح على المدى الطويل.
2.2. مبدأ العمل الميكانيكي الحيوي
يعتمد مبدأ عمل الزر القشري على توفير نقطة تثبيت قوية وموزعة على السطح القشري للعظم، بدلاً من الاعتماد على التثبيت داخل النفق العظمي فقط.
مقارنة الزر القشري بالتقنيات الأخرى:
| الميزة / التقنية | الزر القشري | الأنفاق العظمية التقليدية (Transosseous Tunnels) | مسامير التداخل (Interference Screws) |
|---|---|---|---|
| قوة التثبيت | ممتازة، مقاومة عالية لقوى السحب | جيدة، لكن قد تكون أقل مقاومة للسحب | جيدة، لكن تعتمد على جودة العظم |
| مساحة التلامس | واسعة (الزر يثبت على القشرة الخارجية) | محدودة (الخيوط تمر عبر العظم) | محدودة (المسمار يثبت الوتر داخل النفق) |
| خطر الانفصال | منخفض جدًا | أعلى نسبيًا | متوسط، خاصة في حالات العظم الهش |
| إعادة التأهيل | يسمح ببدء مبكر لحركة المفصل | قد يتطلب فترة تثبيت أطول | قد يسمح بحركة مبكرة، لكن أقل استقرارًا من الزر القشري |
| مخاطر الإصابة العصبية | منخفضة (خاصة مع تقنية الشق الواحد) | قد تكون أعلى مع تقنيات الشقين | متوسطة (عند حفر النفق) |
| التكلفة | قد تكون أعلى قليلاً | أقل | متوسطة |
يعمل الزر القشري على توزيع الحمل بشكل فعال على مساحة أوسع من العظم القشري، مما يقلل من تركيز الإجهاد ويزيد من مقاومة الإصلاح لقوى السحب التي يتعرض لها الوتر أثناء حركة الكوع والساعد. هذا التثبيت المحسن يسمح للجراحين بتبني بروتوكولات إعادة تأهيل أكثر عدوانية، مما يقلل من فترة التعافي الكلية للمريض.
3. دواعي الاستعمال السريرية والاستخدام الموسع
3.1. مؤشرات الجراحة
يُعد الزر القشري خيارًا علاجيًا مفضلاً في الحالات التالية:
* التمزقات الحادة الكاملة لوتر العضلة ذات الرأسين البعيدة: وهي المؤشر الأكثر شيوعًا، ويفضل إجراء الجراحة في غضون أسابيع قليلة من الإصابة للحصول على أفضل النتائج.
* التمزقات الجزئية عالية الدرجة: التي تسبب ضعفًا وظيفيًا كبيرًا.
* التمزقات المزمنة: في بعض الحالات، يمكن استخدام الزر القشري لإصلاح التمزقات التي مضى عليها وقت طويل، ولكن قد تتطلب هذه الحالات إجراءات إضافية مثل تطعيم الوتر.
* جراحات المراجعة (Revision Surgeries): في حالات فشل الإصلاحات السابقة.
المرضى المثاليون: غالبًا ما يكونون أفرادًا نشطين يرغبون في استعادة القوة والوظيفة الكاملة لذراعهم.
3.2. الإجراء الجراحي التفصيلي
تُجرى هذه الجراحة عادة تحت التخدير العام أو الموضعي مع التخدير الوريدي.
3.2.1. التحضير قبل الجراحة:
- تقييم المريض: تاريخ طبي مفصل، فحص بدني شامل.
- التصوير التشخيصي: عادة ما يتم تأكيد التشخيص بواسطة التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI)، الذي يحدد مدى التمزق وموقع تراجع الوتر.
3.2.2. الوصول الجراحي:
يمكن إجراء الجراحة عبر شق واحد أو شقين:
* الشق الأمامي الواحد (Single Anterior Incision):
* المزايا: أقل تندبًا، أسرع، غالبًا ما يقلل من مخاطر إصابة العصب الجلدي الوحشي للساعد (Lateral Cutaneous Nerve of the Forearm).
* العيوب: يتطلب مهارة عالية وحذرًا شديدًا لحماية العصب الكعبري (Radial Nerve) وفروعه (العصب بين العظمين الخلفي - Posterior Interosseous Nerve).
* الشق المزدوج (Dual Incision - Anterior-Posterior):
* المزايا: يوفر رؤية أفضل للحدبة الكعبرية، ويقلل من خطر إصابة العصب بين العظمين الخلفي.
* العيوب: يترك ندبتين، قد يزيد من خطر إصابة العصب الجلدي الوحشي للساعد وتكوين عظم جديد غير طبيعي (Heterotopic Ossification).
3.2.3. خطوات الجراحة (باستخدام تقنية الشق الواحد الأكثر شيوعًا):
- تحديد مكان الوتر: يتم عمل شق صغير في الجزء الأمامي من الكوع. يتم البحث عن وتر العضلة ذات الرأسين المتراجع وسحبه إلى منطقة الجراحة.
- تحضير الوتر: يتم تنظيف نهاية الوتر وإزالة الأنسجة التالفة. ثم يتم خياطة نهاية الوتر باستخدام تقنية "الخياطة السوطية" (Whipstitch) بخيوط قوية غير قابلة للامتصاص.
- تحضير العظم: يتم تحديد الحدبة الكعبرية. باستخدام دليل (Guide wire) ومثقاب (Drill)، يتم حفر نفق عظمي بعناية في الحدبة الكعبرية. يجب أن يكون النفق بحجم يسمح بمرور الزر القشري والخيوط.
- إدخال الزر القشري: يتم ربط الخيوط من الوتر بالزر القشري. يتم تمرير الزر عبر النفق العظمي في الحدبة الكعبرية باستخدام أداة خاصة (Button passer). بمجرد خروج الزر من الجانب الآخر من العظم (القشرة البعيدة)، يتم سحب الخيوط لقلب الزر وتثبيته على السطح القشري للعظم.
- تثبيت الوتر: يتم شد الخيوط لتثبيت الوتر بإحكام على العظم، مما يعيد الوتر إلى موقعه التشريحي. يتم ربط الخيوط وتأمينها.
- إغلاق الجرح: يتم إغلاق الأنسجة والجلد بطبقات.
3.3. تعليمات التركيب والاستخدام (من منظور الجراح)
3.3.1. الأدوات المطلوبة:
- مجموعة الزر القشري (Cortical Button Kit) التي تتضمن الزر، الخيوط الجراحية، وأدوات التمرير.
- مثقاب عظمي (Bone drill) مع رؤوس مثقاب بأحجام مختلفة.
- أدوات جراحية قياسية (ملاقط، مقصات، مباضع، مرجعات).
- جهاز كي كهربائي (Electrocautery).
3.3.2. نصائح لتجنب المضاعفات:
- حماية الأعصاب: يجب توخي أقصى درجات الحذر لتجنب إصابة العصب الكعبري وفروعه. يمكن استخدام تقنية "الوصول بين العضلات" (Internervous plane) لتقليل المخاطر.
- الحجم الصحيح للزر: اختيار الزر المناسب لحجم العظم والنفق.
- شد الخيوط: التأكد من شد الخيوط بشكل كافٍ لتوفير تثبيت قوي دون إحداث إجهاد مفرط على الوتر.
- التحقق من التثبيت: التأكد من أن الزر قد انقلب بشكل صحيح وتثبت بإحكام على القشرة العظمية.
3.3.3. بروتوكولات ما بعد الجراحة وإعادة التأهيل:
- التثبيت الأولي: عادة ما يتم وضع جبيرة أو دعامة (Splint/Brace) للحفاظ على الكوع في وضع ثني خفيف لمدة قصيرة (أسبوع إلى أسبوعين) لحماية الإصلاح.
- الحركة المبكرة: بعد فترة التثبيت الأولية، يبدأ برنامج إعادة تأهيل تدريجي يركز على استعادة مدى الحركة السلبي والنشط للكوع والساعد.
- تقوية العضلات: تبدأ تمارين تقوية العضلات بشكل تدريجي بعد حوالي 6-8 أسابيع، مع التركيز على تمارين الثني والدوران الخارجي.
- العودة إلى الأنشطة: يمكن للمرضى العودة إلى الأنشطة الخفيفة بعد 3-4 أشهر، والأنشطة الرياضية الكاملة أو رفع الأثقال بعد 6 أشهر أو أكثر، بناءً على تقدم التعافي.
3.3.4. تحسين نتائج المرضى:
بفضل التثبيت القوي للزر القشري، يتمتع المرضى بـ:
* تعافٍ أسرع: مما يسمح بالعودة المبكرة إلى الأنشطة.
* إصلاح أقوى: مع معدلات إعادة تمزق منخفضة جدًا.
* ألم أقل: بفضل الاستقرار الجيد للإصلاح.
* مدى حركة وقوة محسنة: استعادة شبه كاملة لوظيفة الذراع.
* تقليل خطر التصلب: نظرًا لإمكانية بدء الحركة المبكرة.
4. الصيانة والتعقيم
4.1. الزر القشري نفسه:
الزر القشري للعضلة ذات الرأسين البعيدة هو جهاز طبي يستخدم لمرة واحدة فقط ومعقم مسبقًا. يأتي معبأ في غلاف معقم ومحكم. بمجرد فتح العبوة، يجب استخدامه أو التخلص منه. لا يتطلب أي صيانة أو تعقيم من قبل المستخدم النهائي.
4.2. الأدوات الجراحية المرتبطة:
الأدوات الجراحية التي تُستخدم مع الزر القشري (مثل المثاقب، أدوات التمرير، الملاقط، وما إلى ذلك) هي أدوات قابلة لإعادة الاستخدام وتتطلب بروتوكولات صارمة للتنظيف والتعقيم لضمان سلامة المريض ومنع العدوى.
4.2.1. التنظيف (Cleaning):
- فوري بعد الاستخدام: يجب تنظيف الأدوات فورًا بعد الجراحة لإزالة الدم والأنسجة والسوائل البيولوجية قبل أن تجف.
- يدوي أو آلي: يمكن إجراء التنظيف يدويًا باستخدام فرش ومحاليل منظفة مناسبة، أو آليًا باستخدام غسالات الأدوات بالموجات فوق الصوتية.
- الشطف: شطف الأدوات جيدًا بالماء المقطر أو منزوع الأيونات لإزالة أي بقايا منظفات.
4.2.2. التعقيم (Sterilization):
يُعد التعقيم بالبخار (Autoclaving) هو الطريقة الأكثر شيوعًا وفعالية لتعقيم الأدوات الجراحية.
* التعبئة: يجب تعبئة الأدوات في أكياس أو حاويات تعقيم تسمح بمرور البخار وتوفر حاجزًا معقمًا بعد المعالجة.
* المعلمات: تُستخدم معلمات محددة للوقت ودرجة الحرارة والضغط لضمان التعقيم الفعال (مثال: 121 درجة مئوية لمدة 15-30 دقيقة، أو 134 درجة مئوية لمدة 3-5 دقائق).
* التجفيف: يجب تجفيف الأدوات جيدًا بعد التعقيم لمنع التلوث.
4.2.3. التخزين (Storage):
- تخزين الأدوات المعقمة في بيئة نظيفة وجافة ومحمية من الغبار والرطوبة والتلف المادي للحفاظ على حالتها المعقمة حتى الاستخدام.
- التحقق من تاريخ انتهاء صلاحية التعقيم قبل كل استخدام.
4.2.4. أهمية البروتوكولات:
الالتزام الصارم ببروتوكولات التنظيف والتعقيم أمر بالغ الأهمية لـ:
* منع العدوى الجراحية: التي قد تكون مدمرة للمريض.
* ضمان سلامة الأدوات: الحفاظ على وظيفتها وعمرها الافتراضي.
* الامتثال للمعايير التنظيمية: ضمان تقديم رعاية صحية آمنة وفعالة.
5. المخاطر والآثار الجانبية وموانع الاستعمال
مثل أي إجراء جراحي، ينطوي إصلاح وتر العضلة ذات الرأسين باستخدام الزر القشري على بعض المخاطر والآثار الجانبية المحتملة.
5.1. المخاطر والآثار الجانبية:
- مخاطر التخدير: تفاعلات تحسسية، مشاكل في التنفس.
- العدوى: على الرغم من ندرتها مع التقنيات المعقمة، إلا أنها تبقى خطرًا محتملاً.
- النزيف والتورم: شائع بعد الجراحة، ويمكن التحكم فيه بالضغط والراحة.
- إصابة الأعصاب:
- العصب الكعبري (Radial Nerve) وفروعه (خاصة العصب بين العظمين الخلفي - PIN): يمكن أن يؤدي إلى ضعف في حركة المعصم والأصابع.
- العصب الجلدي الوحشي للساعد (Lateral Cutaneous Nerve of the Forearm): يمكن أن يسبب تنميلًا أو خدرًا في الجزء الخارجي من الساعد.
- تشكل العظم المغاير (Heterotopic Ossification - HO): نمو عظم جديد في الأنسجة الرخوة حول الكوع، مما قد يحد من مدى الحركة.
- إعادة التمزق: نادر جدًا مع الزر القشري، ولكنه ممكن إذا تعرض الإصلاح لقوة مفرطة قبل الشفاء الكامل.
- تصلب الكوع / فقدان مدى الحركة: يمكن أن يحدث إذا لم يتم الالتزام ببرنامج إعادة التأهيل.
- ألم في موقع الزر: نادرًا ما يشعر بعض المرضى بألم أو إزعاج في موقع الزر القشري، ولكنه عادة ما يكون خفيفًا ولا يتطلب إزالة الزر.
- فشل الزر/الخيوط: نادر جدًا مع المواد الحديثة، ولكنه ممكن في حالات نادرة جدًا.
- متلازمة الحيز (Compartment Syndrome): نادرة جدًا، ولكنها حالة طارئة تتطلب تدخلًا فوريًا.
5.2. موانع الاستعمال:
- موانع الاستعمال المطلقة:
- العدوى النشطة: في موقع الجراحة أو في أي مكان آخر في الجسم.
- حالة صحية عامة سيئة: تمنع المريض من تحمل التخدير أو الجراحة.
- موانع الاستعمال النسبية:
- جودة الأنسجة الرديئة: قد تؤثر على قوة الإصلاح.
- هشاشة العظام الشديدة: قد تجعل التثبيت العظمي أقل فعالية.
- عدم امتثال المريض: إذا كان المريض غير قادر أو غير راغب في الالتزام ببرنامج إعادة التأهيل الصارم.
- التمزقات المزمنة جدًا: التي تتجاوز فترة 6-8 أسابيع، خاصة إذا كان هناك تراجع كبير في الوتر وضمور عضلي، فقد تتطلب إجراءات أكثر تعقيدًا أو تطعيمًا وتكون نتائجها أقل مثالية.
6. قسم الأسئلة الشائعة (FAQ)
س1: ما هو الزر القشري للعضلة ذات الرأسين البعيدة؟
ج1: الزر القشري للعضلة ذات الرأسين البعيدة هو جهاز طبي صغير يُستخدم لإعادة تثبيت وتر العضلة ذات الرأسين الممزق في عظم الكعبرة. يوفر نقطة تثبيت قوية ومستقرة للوتر على السطح القشري للعظم، مما يسهل الشفاء ويحسن النتائج الوظيفية.
س2: لماذا يتم استخدام الزر القشري بدلاً من الطرق الأخرى لإصلاح وتر العضلة ذات الرأسين؟
ج2: يوفر الزر القشري تثبيتًا ميكانيكيًا حيويًا فائقًا مقارنة بالتقنيات التقليدية مثل الأنفاق العظمية أو مسامير التداخل. يقلل من خطر إعادة التمزق، ويسمح ببدء مبكر لبرنامج إعادة التأهيل، مما يؤدي إلى تعافٍ أسرع واستعادة أفضل للقوة ومدى الحركة.
س3: ما هي المواد المصنوع منها الزر القشري؟
ج3: غالبًا ما يُصنع الزر القشري من مواد متوافقة حيويًا مثل التيتانيوم أو البولي إيثر إيثر كيتون (PEEK)، أو مواد مركبة. هذه المواد قوية وآمنة للبقاء داخل الجسم.
س4: هل الزر القشري قابل للإزالة؟
ج4: لا، الزر القشري مصمم ليبقى داخل الجسم بشكل دائم. نادرًا ما تكون هناك حاجة لإزالته إلا في حالات استثنائية جدًا مثل العدوى أو التهيج الشديد، وهي حالات نادرة.
س5: ما هي مدة التعافي بعد جراحة إصلاح العضلة ذات الرأسين باستخدام الزر القشري؟
ج5: يختلف وقت التعافي من شخص لآخر، ولكنه عادة ما يستغرق من 4 إلى 6 أشهر للعودة إلى معظم الأنشطة. قد يستغرق الأمر 6 أشهر أو أكثر للعودة الكاملة إلى الأنشطة الرياضية أو رفع الأثقال الثقيلة. يبدأ برنامج إعادة التأهيل مباشرة بعد الجراحة.
س6: ما هي الأنشطة التي يجب تجنبها بعد الجراحة؟
ج6: يجب تجنب رفع الأثقال، الدفع، والسحب الشديد، وأي حركات مفاجئة أو قوية للكوع أو الساعد لفترة تتراوح بين 3 إلى 6 أشهر. يجب الالتزام الصارم بتعليمات الجراح وأخصائي العلاج الطبيعي.
س7: هل سأستعيد قوتي الكاملة بعد الجراحة؟
ج7: تهدف الجراحة إلى استعادة أكبر قدر ممكن من القوة والوظيفة. معظم المرضى يستعيدون قوة ممتازة، غالبًا ما تكون قريبة من القوة الكاملة، خاصة إذا تم إجراء الجراحة مبكرًا وتم الالتزام ببرنامج إعادة التأهيل.
س8: ما هي مخاطر هذه الجراحة؟
ج8: تشمل المخاطر المحتملة العدوى، النزيف، إصابة الأعصاب (التي قد تسبب تنميلًا أو ضعفًا)، تصلب الكوع، تشكل العظم المغاير، وفي حالات نادرة جدًا، إعادة التمزق أو فشل الزر. سيناقش طبيبك هذه المخاطر معك بالتفصيل.
س9: هل يمكنني الخضوع لفحوصات التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI) مع وجود الزر القشري؟
ج9: نعم، معظم الأزرار القشرية المصنوعة من التيتانيوم أو PEEK آمنة للخضوع لفحوصات الرنين المغناطيسي. قد تسبب الأزرار المصنوعة من التيتانيوم بعض التداخلات الطفيفة في صور الرنين المغناطيسي في المنطقة المجاورة مباشرة للزر، لكنها لا تزال آمنة. الأزرار المصنوعة من PEEK شفافة للرنين المغناطيسي ولا تسبب أي تداخل.
س10: ما هي الفوائد الرئيسية لاستخدام الزر القشري للمريض؟
ج10: الفوائد الرئيسية تشمل تثبيتًا قويًا ومستقرًا للوتر، تعافيًا أسرع، عودة مبكرة إلى الأنشطة، تقليل خطر إعادة التمزق، واستعادة ممتازة للقوة والوظيفة في الذراع المصابة.
س11: هل يسبب الزر القشري أي ألم أو انزعاج على المدى الطويل؟
ج11: في معظم الحالات، لا يسبب الزر القشري أي ألم أو انزعاج على المدى الطويل. تصميمه المسطح والمواد المتوافقة حيويًا تجعله جيد التحمل. في حالات نادرة جدًا، قد يشعر بعض المرضى بانزعاج خفيف، ولكنه نادرًا ما يتطلب إزالته.
س12: كيف يتم تعقيم الأدوات المستخدمة مع الزر القشري؟
ج12: الزر القشري نفسه يأتي معقمًا وجاهزًا للاستخدام لمرة واحدة. أما الأدوات الجراحية القابلة لإعادة الاستخدام التي تُستخدم في الإجراء، فيتم تنظيفها وتعقيمها بدقة بعد كل استخدام، عادةً عن طريق التعقيم بالبخار (Autoclaving)، لضمان خلوها من أي ميكروبات ومنع العد