جبيرة الرسغ والإبهام (عارضة قصيرة): دليل طبي شامل ومفصل
1. مقدمة ونظرة عامة شاملة
تُعد جبيرة الرسغ والإبهام (Short Opponens Wrist Thumb Brace)، والمعروفة أيضًا بالجبيرة القصيرة المعاكسة للإبهام، أداة تقويمية حيوية مصممة لتوفير الدعم والاستقرار لمفصل الرسغ والمفصل الرسغي السنعي (CMC) للإبهام، مع السماح بحرية حركة الأصابع الأخرى. تلعب هذه الجبيرة دورًا محوريًا في إدارة مجموعة واسعة من الحالات العظمية والعصبية، سواء كانت ناتجة عن إصابات، أمراض تنكسية، أو تدخلات جراحية.
تتميز هذه الجبيرة بتصميمها الفريد الذي يهدف إلى وضع الإبهام في وضعية وظيفية (التبعيد والمعارضة) لدعم الشفاء وتقليل الألم وتحسين الأداء الوظيفي. على عكس الجبائر الطويلة التي قد تقيد حركة الرسغ بشكل كامل، فإن الجبيرة القصيرة تركز على تثبيت قاعدة الإبهام والرسغ جزئيًا، مما يجعلها خيارًا مفضلاً عندما يكون هناك حاجة إلى الحفاظ على بعض المرونة مع توفير دعم كافٍ. بصفتها أداة علاجية، تساهم هذه الجبيرة بشكل كبير في تحسين نوعية حياة المرضى من خلال تخفيف الأعراض وتسريع عملية التعافي.
2. الغوص العميق في المواصفات الفنية والآليات
أ. التصميم والمواد
تُصنع جبيرة الرسغ والإبهام (عارضة قصيرة) من مجموعة متنوعة من المواد عالية الجودة لضمان الراحة والمتانة والفعالية. يركز تصميمها على توفير دعم مستهدف دون التضحية بالوظيفة العامة لليد.
-
المواد الأساسية:
- اللدائن الحرارية (Thermoplastics): مثل البولي بروبيلين والبولي إيثيلين، تستخدم في الجبائر المصبوبة خصيصًا أو الجاهزة لتوفير هيكل صلب وقابل للتشكيل. هذه المواد خفيفة الوزن ومتينة وقابلة للتعديل بالحرارة لتناسب شكل يد المريض بدقة.
- النيوبرين (Neoprene): مادة مرنة ومريحة توفر ضغطًا خفيفًا وتدفئة، مما يساعد على تخفيف الألم وتقليل التورم. غالبًا ما تستخدم في الجبائر اللينة أو شبه الصلبة.
- الأقمشة المسامية (Breathable Fabrics): مثل الأقمشة الشبكية أو الألياف الصناعية المتقدمة، تدمج لتعزيز التهوية ومنع تراكم الرطوبة، مما يقلل من خطر تهيج الجلد.
- دعامات الألمنيوم أو الفولاذ (Aluminum or Steel Stays): توفر دعمًا إضافيًا وقابلية للتشكيل، وتدمج في الجبيرة لتثبيت الرسغ والإبهام في الوضع المطلوب. يمكن ثني هذه الدعامات لتناسب التشريح الفردي.
- أشرطة الفيلكرو (Velcro Straps): تستخدم لتأمين الجبيرة على اليد والرسغ، وتوفر سهولة في التعديل والإزالة، وتسمح بضبط مستوى الضغط.
-
ميزات التصميم الرئيسية:
- الجانب المعاكس القصير (Short Opponens Bar): هذه الميزة هي السمة المميزة للجبيرة. وهي عبارة عن دعامة أو قطعة صلبة تمتد على طول الجانب الراحي للإبهام، وتدعم منطقة البارزة الراحية (Thenar Eminence) والمفصل الرسغي السنعي (CMC Joint). تهدف إلى وضع الإبهام في وضعية تبعيد ومعارضة وظيفية، مما يقلل من الضغط على المفصل ويساعد في الشفاء.
- تصميم مفتوح الكف (Open Palm Design): على عكس بعض الجبائر التي تغطي الكف بالكامل، تسمح الجبيرة القصيرة عادةً للكف بالبقاء مكشوفًا، مما يحافظ على الإحساس باللمس والقدرة على الإمساك بالأشياء بأصابع اليد الأخرى.
- الملف الشخصي المنخفض (Low Profile): تصميم الجبيرة نحيف وغير ضخم، مما يسمح بارتدائها تحت الملابس ويقلل من الإزعاج أثناء الأنشطة اليومية.
- قابلية التعديل (Adjustability): تتيح الأشرطة القابلة للتعديل والدعامات القابلة للتشكيل ملاءمة مخصصة ودقيقة لضمان أقصى قدر من الدعم والراحة.
ب. الميكانيكا الحيوية (Biomechanics)
تعتمد فعالية جبيرة الرسغ والإبهام (عارضة قصيرة) على فهم دقيق للميكانيكا الحيوية لليد والرسغ:
-
تثبيت ودعم المفصل الرسغي السنعي (CMC Joint):
- تعمل الجبيرة على تثبيت المفصل الرسغي السنعي للإبهام، وهو مفصل سرجي يسمح بحركات واسعة ولكنه عرضة للتآكل والإصابة (مثل التهاب المفاصل).
- عن طريق وضع الإبهام في وضعية تبعيد (Abduction) ومعارضة (Opposition) خفيفة، تقلل الجبيرة من الضغط الميكانيكي على أسطح المفصل المتضررة.
- هذا الوضع يقلل من الاحتكاك ويسمح للأنسجة بالشفاء، ويمنع الانحرافات التشوهية التي قد تحدث مع مرور الوقت في حالات مثل التهاب المفاصل.
-
تثبيت الرسغ (Wrist Stabilization):
- توفر الجبيرة دعمًا للرسغ، وعادةً ما تثبته في وضع محايد أو انثناء ظهري خفيف (Slight Dorsiflexion). هذا يقلل من حركة الرسغ المفرطة التي قد تؤثر سلبًا على الإبهام أو تزيد من الألم.
- تثبيت الرسغ يساهم في تقليل الضغط على الأوتار والأربطة التي تعبر الرسغ وتؤثر على الإبهام.
-
التأثير على قوة القبضة وقوة القرص (Grip and Pinch Strength):
- عن طريق تثبيت الإبهام والرسغ، يمكن للجبيرة أن تحسن بشكل غير مباشر قوة القبضة والقرص. عندما يكون الألم والالتهاب تحت السيطرة، يمكن للمريض استخدام يده بشكل أكثر فعالية.
- تسمح الجبيرة القصيرة بحركة الأصابع الأخرى، مما يحافظ على وظيفة القبضة الأساسية.
-
توزيع الضغط ومنع تكسر الجلد (Pressure Distribution and Skin Breakdown Prevention):
- التصميم الجيد يوزع الضغط بالتساوي على مناطق واسعة من اليد والرسغ، مما يقلل من نقاط الضغط التي قد تؤدي إلى تهيج الجلد أو تقرحات الضغط.
- الحواف الملساء والمواد المبطنة تساعد في حماية الجلد، خاصة عند الاستخدام المطول.
3. دواعي الاستخدام السريرية الشاملة
تستخدم جبيرة الرسغ والإبهام (عارضة قصيرة) في مجموعة واسعة من الحالات السريرية، سواء كجزء من العلاج التحفظي أو بعد التدخلات الجراحية.
أ. التطبيقات الجراحية التفصيلية
- بعد جراحة تقويم مفصل الرسغ السنعي (CMC Arthroplasty):
- بعد استئصال العظم المربعي (Trapeziectomy) مع أو بدون إعادة بناء الأربطة أو إدخال الأوتار، تُستخدم الجبيرة لتثبيت المفصل الإبهامي الجديد والمساعدة في شفاء الأنسجة الرخوة.
- توفر الجبيرة الدعم اللازم لمنع الحركة المفرطة التي قد تعيق عملية الالتئام وتضمن وضعية وظيفية للإبهام.
- بعد تثبيت كسور الإبهام (Thumb Fracture Fixation):
- بعد إزالة الجبس الأولي لكسور الإبهام مثل كسر بينيت (Bennett's fracture) أو رولاندو (Rolando's fracture)، تُستخدم الجبيرة القصيرة لتوفير دعم مستمر وحماية مع السماح ببدء تمارين إعادة التأهيل.
- تساعد في الحفاظ على استقرار الكسر أثناء مرحلة التصلب الثانوي.
- بعد إصلاح الأوتار (Tendon Repair):
- في حالات إصلاح أوتار الإبهام، مثل الوتر الباسط الطويل للإبهام (EPL) أو الوتر القابض الطويل للإبهام (FPL)، بعد فترة التثبيت الأولي الأكثر صرامة، توفر الجبيرة القصيرة حماية متحكم فيها خلال مرحلة إعادة التأهيل المبكرة.
- تسمح بحركة تدريجية للأوتار مع حمايتها من التمزق.
- بعد إصلاح الأنسجة الرخوة حول الإبهام/الرسغ (Post-surgical Soft Tissue Repair):
- في حالات إصلاح الأربطة أو المحفظة المفصلية حول مفصل الإبهام أو الرسغ، تساعد الجبيرة في تثبيت المنطقة وتسهيل الشفاء.
ب. التطبيقات السريرية غير الجراحية
- التهاب المفاصل التنكسي للمفصل الرسغي السنعي للإبهام (Osteoarthritis of the Thumb CMC Joint / Rhizarthrosis):
- تُعد هذه الجبيرة علاجًا أساسيًا لتخفيف الألم وتقليل الالتهاب وتحسين الوظيفة في حالات التهاب المفاصل.
- تثبيت الإبهام في وضعية وظيفية يقلل من الاحتكاك بين أسطح المفصل ويمنع تفاقم التشوه.
- التهاب غمد الوتر لدي كيرفان (De Quervain's Tenosynovitis):
- حالة مؤلمة تصيب الأوتار على جانب الرسغ من الإبهام. توفر الجبيرة الراحة عن طريق تثبيت الإبهام والرسغ، مما يقلل من الحركة التي تسبب الألم والالتهاب.
- تساعد في تقليل الضغط على الأوتار المتورمة.
- إصابات الرباط الجانبي الزندي للإبهام (UCL injuries of the Thumb - Gamekeeper's/Skier's Thumb):
- في حالات التمزقات الجزئية للرباط الجانبي الزندي للإبهام، أو بعد إزالة التثبيت الأولي للتمزقات الكاملة، توفر الجبيرة الدعم والحماية اللازمين للرباط أثناء عملية الشفاء.
- التواءات وإجهاد الإبهام (Thumb Sprains/Strains):
- لتوفير الراحة وتثبيت الإبهام بعد الإصابات الخفيفة إلى المتوسطة، مما يسرع من عملية الشفاء.
- التهاب المفاصل الروماتويدي الذي يؤثر على الإبهام/الرسغ (Rheumatoid Arthritis affecting the Thumb/Wrist):
- لتقليل الألم والالتهاب، والحفاظ على الوضع الوظيفي، ومنع التشوهات التي قد تحدث بسبب المرض.
- متلازمة النفق الرسغي (Carpal Tunnel Syndrome):
- على الرغم من أن الجبائر البسيطة للرسغ غالبًا ما تكون كافية، إلا أنه في بعض الحالات التي يكون فيها دعم الإبهام ضروريًا أيضًا، يمكن استخدام هذه الجبيرة.
- الحالات العصبية (Neurological Conditions):
- في حالات التشنج (Spasticity) أو الضعف في الإبهام، يمكن للجبيرة أن تساعد في الحفاظ على وضعية وظيفية ومنع التشوهات التعاقدية.
- إصابات الإفراط في الاستخدام (Overuse Injuries):
- لتوفير الراحة والدعم أثناء الأنشطة المتكررة التي تسبب ألمًا في الإبهام أو الرسغ.
ج. تعليمات التركيب والاستخدام
يعد التركيب الصحيح للجبيرة أمرًا بالغ الأهمية لضمان فعاليتها وراحة المريض. يُنصح دائمًا بالاستعانة بأخصائي الرعاية الصحية (طبيب، أخصائي علاج طبيعي، أو أخصائي علاج وظيفي) لتركيب الجبيرة لأول مرة.
- الوضعية الصحيحة للإبهام:
- يجب وضع الإبهام في تبعيد خفيف (بعيدًا عن راحة اليد) ومعارضة (كما لو كان يمسك شيئًا صغيرًا). هذا الوضع يقلل من الضغط على المفصل الرسغي السنعي.
- يجب أن تكون الجبيرة مريحة وتسمح بحركة طفيفة جدًا للإبهام، وليست تثبيتًا كاملاً ما لم يوجه الطبيب بذلك.
- وضعية الرسغ:
- يجب أن يكون الرسغ في وضع محايد أو انثناء ظهري خفيف (حوالي 10-20 درجة). هذا يقلل من الضغط على الأوتار والأعصاب التي تمر عبر الرسغ.
- ضبط الأشرطة:
- يجب شد الأشرطة بحيث تكون الجبيرة ثابتة ومحكمة ولكن ليست ضيقة جدًا لدرجة تسبب الألم أو تقييد الدورة الدموية.
- يجب أن يكون هناك مساحة كافية لإدخال إصبع واحد تحت الأشرطة.
- ضمان الراحة ومنع نقاط الضغط:
- بعد التركيب، يجب على المريض تحريك أصابعه الأخرى والتحقق من عدم وجود أي نقاط ضغط أو احتكاك تسبب الألم أو الخدر.
- يجب أن تكون حواف الجبيرة ملساء ولا تضغط على الجلد.
- إجراءات الارتداء والخلع (Donning/Doffing):
- يجب أن تكون عملية ارتداء وخلع الجبيرة سهلة ومريحة للمريض. التدريب المناسب سيساعد في ضمان الامتثال.
- جدول الارتداء (Wearing Schedule):
- يحدد الطبيب أو المعالج جدول الارتداء، والذي قد يختلف من الارتداء المستمر إلى الارتداء أثناء الأنشطة أو أثناء النوم فقط، اعتمادًا على الحالة.
د. تحسينات نتائج المريض
تساهم جبيرة الرسغ والإبهام (عارضة قصيرة) بشكل كبير في تحسين نتائج المرضى:
- تخفيف الألم (Pain Reduction): عن طريق تثبيت المنطقة المتضررة وتقليل الحركة المسببة للألم.
- تحسين الاستقرار والوظيفة (Improved Stability and Function): توفر الدعم اللازم للسماح للمريض بأداء الأنشطة اليومية بألم أقل وبكفاءة أكبر.
- منع تفاقم التشوه (Prevention of Deformity Progression): خاصة في حالات التهاب المفاصل، تساعد الجبيرة في الحفاظ على محاذاة المفصل وتقليل التشوهات المستقبلية.
- تعزيز الشفاء (Enhanced Healing): من خلال توفير بيئة مستقرة للأنسجة المتضررة للالتئام.
- زيادة امتثال المريض وجودة الحياة (Increased Patient Compliance and Quality of Life): عندما يشعر المرضى بالراحة والتحسن، فإنهم يكونون أكثر عرضة للالتزام بخطة العلاج.
- العودة إلى الأنشطة اليومية (Return to Daily Activities): تسمح الجبيرة للمرضى بالعودة تدريجيًا إلى الأنشطة المهنية والترفيهية.
4. المخاطر والآثار الجانبية وموانع الاستعمال
مثل أي جهاز طبي، قد تحمل جبيرة الرسغ والإبهام بعض المخاطر والآثار الجانبية، وقد تكون هناك حالات لا ينصح فيها باستخدامها.
- تهيج الجلد وتقرحات الضغط (Skin Irritation, Pressure Sores): يمكن أن يحدث إذا كانت الجبيرة ضيقة جدًا، أو إذا كانت هناك حواف حادة، أو إذا لم يتم تنظيف الجلد تحتها بانتظام.
- انضغاط الأعصاب (Nerve Compression): خاصة العصب الكعبري السطحي، مما يؤدي إلى خدر أو وخز في ظهر الإبهام والسبابة. هذا يشير إلى أن الجبيرة ضيقة جدًا أو غير مناسبة.
- التيبس من التثبيت المطول (Stiffness from Prolonged Immobilization): يمكن أن يؤدي الاستخدام المطول للجبيرة دون ممارسة تمارين الحركة إلى تيبس المفاصل وضعف العضلات. لذلك، من الضروري اتباع إرشادات الطبيب بشأن جدول الارتداء والتمارين.
- ضمور العضلات (Muscle Atrophy): قد يحدث ضعف في العضلات إذا تم تثبيت المنطقة لفترة طويلة جدًا دون نشاط.
-
التورم (Swelling): إذا كانت الجبيرة ضيقة جدًا، فقد تعيق الدورة الدموية وتسبب تورمًا.
-
موانع الاستعمال (Contraindications):
- الجروح المفتوحة أو العدوى النشطة (Open Wounds or Active Infection): يجب عدم وضع الجبيرة مباشرة على الجروح المفتوحة أو المناطق المصابة.
- أمراض جلدية شديدة (Severe Skin Conditions): مثل الأكزيما الحادة أو التهاب الجلد في المنطقة المستهدفة.
- الكسور غير المستقرة التي تتطلب تثبيتًا صارمًا (Unstable Fractures Requiring Rigid Immobilization): في هذه الحالات، قد تكون هناك حاجة إلى جبيرة صلبة أو جراحة.
- مشاكل الدورة الدموية الشديدة (Severe Circulatory Issues): قد يؤدي الضغط الإضافي إلى تفاقم الحالة.
- الحساسية للمواد (Allergy to Materials): في حالات نادرة، قد يكون لدى المريض حساسية تجاه المواد المستخدمة في تصنيع الجبيرة.
5. بروتوكولات الصيانة والتعقيم
الصيانة الدورية والنظافة الجيدة ضرورية للحفاظ على فعالية الجبيرة وإطالة عمرها وضمان نظافة المريض.
- تعليمات التنظيف (Cleaning Instructions):
- الغسيل اليدوي: يجب غسل الجبيرة يدويًا بالماء الفاتر والصابون المعتدل (مثل صابون اليدين أو صابون الأطباق الخفيف).
- التجنب: تجنب استخدام المنظفات الكيميائية القوية، المبيضات، أو الماء الساخن جدًا، حيث يمكن أن تتلف المواد.
- الشطف الجيد: اشطف الجبيرة جيدًا لإزالة أي بقايا صابون.
- التجفيف (Drying):
- اعصر الماء الزائد برفق بمنشفة نظيفة.
- دع الجبيرة تجف في الهواء الطلق، بعيدًا عن أشعة الشمس المباشرة أو مصادر الحرارة الاصطناعية (مثل المجففات أو المشعات)، حيث يمكن أن تتلف الحرارة المواد البلاستيكية أو المطاطية.
- تأكد من جفاف الجبيرة تمامًا قبل ارتدائها مرة أخرى لمنع نمو البكتيريا أو الفطريات.
- الفحص الدوري (Regular Inspection):
- افحص الجبيرة بانتظام بحثًا عن أي علامات تآكل أو تمزق، خاصة في الأشرطة، الخياطة، أو الأجزاء الصلبة.
- تحقق من أن الدعامات المعدنية لم تنحني أو تتضرر.
- تأكد من أن أشرطة الفيلكرو لا تزال تلتصق بقوة.
- متى يتم الاستبدال (When to Replace):
- يجب استبدال الجبيرة إذا أصبحت تالفة، أو لم تعد توفر الدعم الكافي، أو إذا تغير مقاس يد المريض بشكل كبير (مثل زيادة أو نقصان الوزن).
- التعقيم (Sterilization):
- جبائر الرسغ والإبهام للاستخدام الشخصي لا تتطلب التعقيم عادةً، حيث لا يتم استخدامها في بيئة جراحية معقمة.
- يُعد التنظيف المنتظم بالماء والصابون كافيًا للحفاظ على النظافة الشخصية ومنع العدوى.
6. قسم الأسئلة الشائعة الضخم (FAQ)
1. ما هي جبيرة الرسغ والإبهام (عارضة قصيرة) بالضبط؟
هي جهاز تقويمي مصمم لدعم وتثبيت مفصل الرسغ والمفصل الرسغي السنعي (CMC) للإبهام، مع السماح بحرية حركة الأصابع الأخرى. تُعرف بالقصيرة لأنها لا تمتد إلى ما بعد الساعد العلوي، و"عارضة قصيرة" تشير إلى الدعامة التي تدعم قاعدة الإبهام.
2. ما الفرق بينها وبين الجبيرة الطويلة للإبهام؟
الجبيرة الطويلة للإبهام تمتد أبعد على الساعد وتوفر تثبيتًا أكبر للرسغ، وقد تكون أكثر تقييدًا لحركة الرسغ. الجبيرة القصيرة تركز بشكل أكبر على تثبيت الإبهام والمفصل الرسغي السنعي مع الحفاظ على جزء من مرونة الرسغ وحركة الأصابع الأخرى.
3. متى يجب أن أرتدي هذه الجبيرة؟
يجب ارتداؤها وفقًا لتوجيهات طبيبك أو أخصائي العلاج الطبيعي. عادةً ما تستخدم لتخفيف الألم، وتقليل الالتهاب، وتوفير الدعم بعد الإصابات أو الجراحة، أو في حالات مثل التهاب مفاصل الإبهام والتهاب غمد الوتر لدي كيرفان. قد تكون للارتداء المستمر أو أثناء الأنشطة أو أثناء النوم فقط.
4. هل يمكنني النوم بها؟
نعم، غالبًا ما يوصى بارتداء الجبيرة أثناء النوم، خاصة إذا كانت الأعراض (مثل الألم أو الخدر) تتفاقم ليلاً. يساعد هذا في الحفاظ على وضعية الإبهام والرسغ الصحيحة وتجنب الحركات التي قد تؤدي إلى تفاقم الحالة.
5. كيف أقوم بتنظيف الجبيرة؟
يجب غسل الجبيرة يدويًا بالماء الفاتر والصابون المعتدل. اشطفها جيدًا واتركها لتجف في الهواء الطلق بعيدًا عن أشعة الشمس المباشرة أو مصادر الحرارة. لا تستخدم المبيضات أو المنظفات القوية.
6. ما هي المدة التي يجب أن أرتديها فيها؟
تعتمد مدة الارتداء على الحالة الطبية المحددة وشدتها. قد تكون لفترة قصيرة لأسابيع قليلة بعد الإصابة، أو لفترات أطول (أشهر أو حتى سنوات متقطعة) في حالات مثل التهاب المفاصل المزمن. استشر طبيبك لتحديد الجدول الزمني المناسب لك.
7. هل تسبب الجبيرة ضعفًا في العضلات؟
الاستخدام المطول للجبيرة دون ممارسة تمارين الحركة الموصى بها يمكن أن يؤدي إلى بعض الضعف العضلي أو التيبس. من المهم جدًا اتباع خطة العلاج الشاملة التي قد تتضمن تمارين لتقوية العضلات والحفاظ على نطاق الحركة.
8. ما هي العلامات التي تدل على أن الجبيرة غير مناسبة؟
تشمل العلامات الشائعة الألم المتزايد، الخدر، الوخز، التورم، تهيج الجلد، أو ظهور تقرحات. إذا شعرت بأي من هذه الأعراض، يجب عليك الاتصال بطبيبك أو أخصائي العلاج لإعادة تقييم ملاءمة الجبيرة.
9. هل يمكنني ممارسة الرياضة أثناء ارتدائها؟
يعتمد ذلك على نوع الرياضة وحالتك. في بعض الحالات، قد تكون الجبيرة مفيدة لحماية الإبهام أثناء الأنشطة الخفيفة. ومع ذلك، قد لا تكون مناسبة للرياضات التي تتطلب حركة كاملة لليد أو تحمل الأوزان الثقيلة. استشر طبيبك أو أخصائي العلاج.
10. هل هي مناسبة لجميع حالات ألم الإبهام؟
ليست مناسبة لجميع حالات ألم الإبهام. فعلى سبيل المثال، قد لا تكون الخيار الأول لكسور الإبهام غير المستقرة التي تتطلب تثبيتًا أكثر صرامة، أو في حالات العدوى الشديدة. يجب أن يتم تشخيص حالتك بواسطة أخصائي طبي لتحديد ما إذا كانت هذه الجبيرة هي العلاج الأنسب لك.
11. هل يمكنني قيادة السيارة بها؟
في معظم الحالات، يمكن قيادة السيارة أثناء ارتداء جبيرة الرسغ والإبهام (عارضة قصيرة)، خاصةً إذا كانت تسمح بحركة كافية للرسغ والأصابع الأخرى. ومع ذلك، إذا كانت الجبيرة تقيد حركتك بشكل كبير أو تسبب أي إزعاج يؤثر على قدرتك على التحكم في عجلة القيادة بأمان، فيجب تجنب القيادة أو استشارة طبيبك.
12. ما هي المواد المستخدمة في صناعتها؟
تُصنع عادةً من مزيج من اللدائن الحرارية (للهيكل الصلب)، والنيوبرين أو الأقمشة المسامية (للتوسيد والراحة)، ودعامات معدنية (مثل الألمنيوم) للدعم، وأشرطة فيلكرو للتثبيت والتعديل. يتم اختيار المواد لضمان المتانة والراحة والفعالية.