القائمة
Milwaukee Brace
Braces & Supports

Milwaukee Brace

تقويم عنقي صدري قطني عجزي مع حلقة للرقبة يستخدم لمنحنيات الصدر العالية أو الحداب.

المقاسات المتوفرة
Custom Fabricated
السعر التقريبي
950,00 ريال
تنبيه هام المعلومات المقدمة حول هذه الأداة أو الجهاز الطبي هي للأغراض التثقيفية والمرجعية فقط. يجب على المرضى مراجعة الطبيب المختص أو فني العظام للحصول على التعليمات الدقيقة للتركيب والاستخدام.

دليل دعامة ميلووكي الشامل: تصحيح تشوهات العمود الفقري

مقدمة ونظرة عامة شاملة

تُعد دعامة ميلووكي (Milwaukee Brace)، والمعروفة أيضًا باسم دعامة "سيرفو-ثوراكو-لومبو-ساكرال أورثوسيس" (Cervico-Thoraco-Lumbo-Sacral Orthosis - CTLSO)، واحدة من أقدم وأشهر الدعامات التقويمية المستخدمة لعلاج تشوهات العمود الفقري، وبشكل خاص الجنف (Scoliosis) والحداب (Kyphosis) لدى المراهقين. تم تطوير هذه الدعامة في الأربعينيات من القرن الماضي على يد الدكتور والتر بلاونت (Walter Blount) والدكتور ألبرت شميت (Albert Schmidt) في ميلووكي، ويسكونسن، ومن هنا جاء اسمها.

كانت دعامة ميلووكي في الأصل مصممة لعلاج الجنف بعد شلل الأطفال، ولكن سرعان ما أثبتت فعاليتها في علاج الجنف مجهول السبب لدى المراهقين (Adolescent Idiopathic Scoliosis - AIS) والحداب الوعائي (Scheuermann's Kyphosis). على الرغم من ظهور دعامات أقل وضوحًا وأكثر راحة بمرور الوقت، إلا أن دعامة ميلووكي لا تزال تُستخدم في حالات معينة، خاصةً عندما يتطلب الأمر تصحيحًا يشمل الفقرات الصدرية العلوية أو الرقبة، أو في حالات الحداب الشديد.

الهدف الأساسي من دعامة ميلووكي هو منع تفاقم انحناء العمود الفقري أثناء فترة النمو السريع للمراهق، وفي بعض الحالات، تحقيق درجة من التصحيح. تعتمد فعاليتها على ارتداء الدعامة لساعات طويلة يوميًا، مما يوجه نمو العمود الفقري في الاتجاه الصحيح ويطبق قوى تصحيحية مستمرة. يتطلب العلاج بالدعامة التزامًا كبيرًا من المريض وعائلته، بالإضافة إلى متابعة دقيقة من قبل فريق طبي متخصص يضم جراح العظام وأخصائي تقويم العظام والمعالج الطبيعي.

تفاصيل فنية وآليات عمل دعامة ميلووكي

تتميز دعامة ميلووكي بتصميمها الفريد الذي يسمح بتطبيق قوى تصحيحية متعددة الأبعاد على العمود الفقري. لفهم كيفية عملها، يجب الخوض في مكوناتها ومبادئها الميكانيكية الحيوية.

التصميم والمواد المستخدمة

تتكون دعامة ميلووكي من عدة أجزاء رئيسية تعمل معًا لتحقيق التصحيح المطلوب:

  • حزام الحوض (Pelvic Girdle):

    • التصميم: هو الجزء الأساسي الذي يستقر على منطقة الحوض. يتم تصنيعه خصيصًا لكل مريض عن طريق أخذ قالب دقيق للجذع السفلي. يمتد من مستوى عظم العجز (Sacrum) إلى مستوى الضلوع السفلية.
    • المواد: يُصنع عادةً من البلاستيك الحراري (Thermoplastic plastic) مثل البولي بروبيلين (Polypropylene) أو البولي إيثيلين (Polyethylene)، مما يجعله متينًا وخفيف الوزن نسبيًا.
    • الوظيفة: يوفر نقطة ارتكاز ثابتة للدعامة، ويثبت الحوض، ويساعد في تطبيق قوة معاكسة للوسادات الضاغطة على العمود الفقري.
  • القضبان العمودية (Vertical Uprights):

    • التصميم: عادة ما تكون هناك ثلاثة قضبان معدنية عمودية: اثنان في الخلف على جانبي العمود الفقري، وواحد في الأمام. تمتد هذه القضبان من حزام الحوض إلى طوق الرقبة.
    • المواد: تُصنع من سبائك معدنية خفيفة الوزن ومتينة مثل الألومنيوم (Aluminum) أو الفولاذ المقاوم للصدأ (Stainless Steel).
    • الوظيفة: توفر الهيكل الأساسي للدعامة، وتسمح بتعديل الارتفاع والضغط، وتصل بين حزام الحوض وطوق الرقبة.
  • طوق الرقبة (Neck Ring) وقالب الحلق (Throat Mold):

    • التصميم: هو الجزء العلوي من الدعامة الذي يحيط بالرقبة ويدعم الرأس. يتكون من حلقة بلاستيكية مدعومة بقضيب معدني أمامي (قالب الحلق) وقضيبين خلفيين.
    • المواد: بلاستيك حراري مبطن بمواد ناعمة لزيادة الراحة.
    • الوظيفة: يوفر دعمًا للعمود الفقري العنقي، ويساعد في تمديد العمود الفقري (Axial Distraction)، ويطبق قوى تصحيحية على الجزء العلوي من الجذع والرأس.
  • الوسادات الضاغطة (Pressure Pads):

    • التصميم: هي وسادات بلاستيكية صغيرة أو كبيرة يتم وضعها بشكل استراتيجي على أجزاء محددة من العمود الفقري لتطبيق الضغط اللازم لتصحيح الانحناء. عادة ما يكون هناك نظام ضغط ثلاثي النقاط: وسادة رئيسية عند قمة الانحناء، ووسادتي ضغط معاكستين أعلى وأسفل الانحناء.
    • المواد: بلاستيك حراري مبطن بمادة رغوية مريحة لمنع تهيج الجلد.
    • الوظيفة: هي المكونات الرئيسية التي تمارس القوة المباشرة على العمود الفقري لتصحيح الانحناءات الجانبية (الجنف) أو الأمامية الخلفية (الحداب).

الميكانيكا الحيوية (Biomechanics)

تعتمد فعالية دعامة ميلووكي على تطبيق مبادئ ميكانيكية حيوية معقدة لتعديل نمو العمود الفقري وتصحيح التشوهات. تشمل هذه المبادئ:

  • نظام الضغط ثلاثي النقاط (Three-Point Pressure System):

    • هذا هو المبدأ الأساسي للتصحيح. يتم تطبيق قوة رئيسية على قمة انحناء العمود الفقري (على سبيل المثال، من الجانب الأيمن في الجنف الأيمن)، وتُطبق قوتان معاكستان في الاتجاه المعاكس (على سبيل المثال، من الجانب الأيسر) أعلى وأسفل قمة الانحناء. تعمل هذه القوى معًا على دفع العمود الفقري نحو الوضع الصحيح.
    • في الجنف: تعمل الوسادات على دفع قمة المنحنى جانبيًا وإزالة الدوران (De-rotation) عن طريق الضغط على الأضلاع البارزة.
    • في الحداب: يتم تطبيق ضغط أمامي على قمة الحداب، بينما يوفر حزام الحوض وطوق الرقبة قوى معاكسة في الخلف والأعلى لتقليل الانحناء الأمامي المفرط.
  • التشتيت المحوري (Axial Distraction):

    • يعمل طوق الرقبة وحزام الحوض على تمديد العمود الفقري طوليًا، مما يقلل من الضغط على الأقراص الفقرية ويزيد من المسافة بين الفقرات. يساعد هذا التمديد في تخفيف الضغط على الأعصاب ويسهل عملية التصحيح.
    • هذا التمديد يشجع أيضًا على استقامة العمود الفقري بشكل عام.
  • تعديل النمو (Growth Modulation):

    • تُستخدم دعامة ميلووكي بشكل أساسي خلال فترة النمو النشط للمراهقين. من خلال تطبيق قوى مستمرة على العمود الفقري، تعمل الدعامة كـ "مرشد" يوجه نمو الفقرات في الاتجاه الصحيح.
    • تقلل هذه القوى من الضغط على الجانب المحدب من الانحناء وتزيد من الضغط على الجانب المقعر، مما يؤثر على معدل نمو لوحات النمو الفقرية.
  • المشاركة العضلية النشطة (Active Muscle Engagement):

    • على الرغم من أن الدعامة توفر دعمًا خارجيًا، إلا أن التصميم يسمح بحركة محدودة. هذا يشجع المريض على استخدام عضلات جذعه بنشاط لمقاومة قوى الدعامة والحفاظ على وضعية صحيحة، مما يساعد في تقوية العضلات الأساسية.
  • التحكم في الدوران (Rotational Control):

    • تعتبر مكونات دعامة ميلووكي، وخاصة الوسادات الموجهة وحزام الحوض، فعالة في التحكم في دوران الفقرات، وهو جانب مهم في تصحيح الجنف حيث أن الجنف ليس مجرد انحناء جانبي بل يتضمن أيضًا دورانًا فقريًا.

دواعي الاستعمال السريرية والاستخدام الموسع

تُعد دعامة ميلووكي خيارًا علاجيًا مهمًا في حالات محددة من تشوهات العمود الفقري.

دواعي الاستعمال الرئيسية (Clinical Indications)

  1. الجنف مجهول السبب لدى المراهقين (Adolescent Idiopathic Scoliosis - AIS):

    • تُستخدم بشكل شائع لعلاج المنحنيات الصدرية العلوية (Upper Thoracic Curves) أو المنحنيات الصدرية التي تمتد إلى الفقرات العنقية (Cervicothoracic Curves) حيث لا تكون الدعامات السفلية (مثل دعامة بوسطن) فعالة بما يكفي.
    • عادة ما تكون المنحنيات المستهدفة تتراوح بين 25-30 درجة و 45-50 درجة على مقياس كوب (Cobb Angle)، خاصة إذا كان المريض لا يزال في مرحلة النمو النشط (Risser sign 0-2).
    • الهدف هو منع تفاقم المنحنى وتجنب الحاجة إلى الجراحة.
  2. حداب شيورمان (Scheuermann's Kyphosis):

    • تُستخدم لعلاج الحداب الصدري الشديد (Thoracic Kyphosis) الذي يتجاوز 50-60 درجة، خاصةً إذا كان المريض لا يزال في مرحلة النمو ولديه ألم أو تشوه ملحوظ.
    • تعمل على تقليل انحناء العمود الفقري إلى الأمام وتحسين الوضعية.
  3. الجنف العصبي العضلي (Neuromuscular Scoliosis):

    • في بعض الحالات، يمكن استخدام دعامة ميلووكي، مع تعديلات خاصة، لدعم العمود الفقري في المرضى الذين يعانون من حالات عصبية عضلية مثل الشلل الدماغي أو ضمور العضلات، للمساعدة في الحفاظ على وضعية الجلوس وتحسين وظيفة الرئة، على الرغم من أن فعاليتها في هذه الحالات قد تكون محدودة مقارنة بالجنف مجهول السبب.
  4. التثبيت ما بعد الجراحة (Post-Surgical Stabilization):

    • في حالات نادرة، قد تُستخدم الدعامة لفترة وجيزة بعد بعض الإجراءات الجراحية لتوفير تثبيت إضافي للعمود الفقري أثناء عملية الشفاء، على الرغم من أن هذا أقل شيوعًا مع التقنيات الجراحية الحديثة.

تعليمات التركيب والاستخدام (Fitting and Usage Instructions)

يتطلب الاستخدام الفعال لدعامة ميلووكي عملية تركيب دقيقة وتعليمات استخدام صارمة.

1. التركيب الأولي (Initial Fitting):

  • أخصائي تقويم العظام (Orthotist): يجب أن يتم التركيب الأولي وتعديلات الدعامة بواسطة أخصائي تقويم عظام مؤهل وذو خبرة.
  • أخذ القوالب (Casting): يتم أخذ قالب دقيق لجذع المريض باستخدام الجبس أو تقنيات المسح ثلاثي الأبعاد لضمان ملاءمة مثالية لحزام الحوض والوسادات.
  • التعديلات الأولية (Initial Adjustments): بعد تصنيع الدعامة، يتم تركيبها على المريض ويقوم الأخصائي بإجراء تعديلات دقيقة على القضبان العمودية والوسادات الضاغطة لضمان تطبيق القوى التصحيحية الصحيحة دون التسبب في ألم مفرط أو تهيج.

2. جدول الارتداء (Wear Schedule):

  • الالتزام الكامل (Full-Time Wear): لكي تكون الدعامة فعالة، يجب ارتداؤها لمدة تتراوح بين 18 إلى 23 ساعة يوميًا. هذا يعني أن المريض يرتديها أثناء النوم، والمدرسة، ومعظم الأنشطة اليومية.
  • الارتداء التدريجي (Gradual Increase): في البداية، قد يُطلب من المريض ارتداء الدعامة لفترات أقصر ليتكيف جسمه معها، ثم يتم زيادة وقت الارتداء تدريجيًا.
  • أوقات الإزالة (Removal Times): يُسمح بإزالة الدعامة لفترات قصيرة للنظافة الشخصية (الاستحمام)، وممارسة التمارين الرياضية المحددة، وأحيانًا لبعض الأنشطة الرياضية التي يوافق عليها الطبيب.

3. الحياة اليومية مع الدعامة (Daily Life with the Brace):

  • الملابس (Clothing): يجب ارتداء قميص قطني ضيق ومريح (بدون درزات سميكة) تحت الدعامة لامتصاص العرق وحماية الجلد من الاحتكاك والتهيج. يجب أن تكون الملابس الخارجية فضفاضة بما يكفي لإخفاء الدعامة وتوفير الراحة.
  • الأنشطة (Activities): يمكن للمريض المشاركة في معظم الأنشطة اليومية. قد يُسمح ببعض الأنشطة الرياضية الخفيفة التي لا تتطلب حركة مفرطة للعمود الفقري، ولكن يجب تجنب الرياضات التي تتضمن الاحتكاك أو السقوط.
  • النوم (Sleeping): يجب ارتداء الدعامة أثناء النوم. قد يستغرق الأمر بعض الوقت للتكيف مع النوم بالدعامة.
  • العناية بالبشرة (Skin Care):
    • الفحص اليومي: يجب فحص الجلد تحت الدعامة يوميًا بحثًا عن أي علامات احمرار، تهيج، بثور، أو قروح ضغط.
    • النظافة: تنظيف الجلد بانتظام بصابون خفيف وماء وتجفيفه جيدًا.
    • تجنب المستحضرات: تجنب استخدام المرطبات أو المساحيق تحت الدعامة لأنها قد تسبب تهيجًا.
    • معالجة التهيج: في حالة ظهور تهيج، يجب مراجعة الطبيب أو أخصائي تقويم العظام على الفور لتعديل الدعامة.

4. التمارين الرياضية والعلاج الطبيعي (Exercises and Physical Therapy):

  • أهمية التمارين: التمارين الرياضية جزء لا يتجزأ من العلاج بالدعامة. تساعد في الحفاظ على قوة عضلات الجذع ومرونتها، وتمنع ضمور العضلات، وتحسن الوضعية.
  • برنامج مخصص: يجب أن يتم تصميم برنامج تمارين محدد من قبل معالج طبيعي متخصص في العمود الفقري.
  • أنواع التمارين: قد تشمل تمارين الإطالة، وتقوية عضلات البطن والظهر، وتمارين التنفس، وتمارين الوضعية.

بروتوكولات الصيانة والتعقيم (Maintenance and Hygiene Protocols)

تعتبر الصيانة الدورية والنظافة الشخصية للدعامة أمرًا بالغ الأهمية لضمان فعاليتها وراحة المريض ومنع المضاعفات.

1. التنظيف اليومي للدعامة (Daily Brace Cleaning):

  • الأجزاء البلاستيكية:
    • امسح جميع الأسطح البلاستيكية (حزام الحوض، طوق الرقبة، الوسادات) بقطعة قماش مبللة بماء وصابون خفيف (مثل صابون الأطباق أو صابون اليدين اللطيف).
    • اشطفها بقطعة قماش نظيفة مبللة بالماء لإزالة أي بقايا صابون.
    • جفف الدعامة تمامًا باستخدام منشفة نظيفة وجافة أو اتركها لتجف في الهواء قبل ارتدائها مرة أخرى. يجب أن تكون جافة تمامًا لتجنب تهيج الجلد.
  • تجنب المواد الكيميائية القاسية: لا تستخدم المنظفات الكاشطة، المبيضات، الكحول، أو أي مواد كيميائية قاسية لأنها قد تتلف المواد البلاستيكية أو تسبب تهيجًا للجلد.

2. العناية بالبطانات والأقمشة (Padding and Fabric Care):

  • البطانات الرغوية (Foam Pads):
    • تأتي بعض الدعامات ببطانات رغوية قابلة للإزالة. يجب إزالتها وغسلها بانتظام (يوميًا أو كل يومين) بالماء والصابون الخفيف.
    • اشطفها جيدًا بالماء النظيف واعصرها لإزالة الماء الزائد.
    • اتركها لتجف تمامًا في الهواء قبل إعادة تركيبها. قد تحتاج إلى مجموعة احتياطية من البطانات لتتمكن من استبدالها أثناء جفاف الأخرى.
  • القميص الداخلي (Undershirt):
    • يجب تغيير القميص القطني الذي يُرتدى تحت الدعامة يوميًا (أو أكثر إذا لزم الأمر) وغسله بانتظام للحفاظ على النظافة ومنع تراكم العرق والبكتيريا.

3. المكونات المعدنية (Metal Components):

  • الفحص: افحص القضبان المعدنية والبراغي بانتظام بحثًا عن أي علامات تآكل، صدأ، أو تلف.
  • التنظيف: امسحها بقطعة قماش نظيفة وجافة. إذا كانت هناك أي أوساخ، يمكن استخدام قطعة قماش مبللة قليلاً بالماء وتجفيفها فورًا.
  • شد البراغي: تأكد من أن جميع البراغي مشدودة بإحكام. إذا لاحظت أي براغي مرتخية، يجب إبلاغ أخصائي تقويم العظام ليقوم بشدها أو استبدالها. لا تحاول شد البراغي بنفسك ما لم يتم توجيهك بذلك، فقد يؤثر ذلك على ملاءمة الدعامة.

4. الفحوصات الدورية الاحترافية (Professional Periodic Checks):

  • مواعيد المتابعة: يجب على المريض زيارة أخصائي تقويم العظام بانتظام (عادة كل 3-6 أشهر) لإجراء فحوصات روتينية.
  • تعديلات النمو: مع نمو المريض، قد تحتاج الدعامة إلى تعديلات لضمان استمرار ملاءمتها وفعاليتها. قد يشمل ذلك تعديل طول القضبان، أو تغيير حجم حزام الحوض، أو تعديل وضعية الوسادات.
  • البلى والتلف: سيقوم الأخصائي بفحص الدعامة بحثًا عن أي علامات بلى أو تلف قد تؤثر على وظيفتها أو سلامة المريض.

المخاطر والآثار الجانبية وموانع الاستعمال

مثل أي تدخل طبي، تحمل دعامة ميلووكي بعض المخاطر والآثار الجانبية المحتملة، وهناك حالات معينة لا يُنصح فيها باستخدامها.

المخاطر والآثار الجانبية (Risks and Side Effects)

  1. تهيج الجلد وقروح الضغط (Skin Irritation and Pressure Sores):

    • يُعد هذا من أكثر الآثار الجانبية شيوعًا. يمكن أن يحدث الاحمرار، والخدوش، والبثور، وقروح الضغط بسبب الاحتكاك المستمر أو الضغط الزائد من الدعامة، خاصة إذا لم يتم تركيبها بشكل صحيح أو إذا لم يتم الاعتناء بالجلد تحتها بشكل كافٍ.
    • الوقاية: ارتداء قميص قطني، الفحص اليومي للجلد، النظافة الجيدة، والتعديلات الدورية للدعامة.
  2. التأثير النفسي والاجتماعي (Psychological and Social Impact):

    • يمكن أن يؤثر ارتداء الدعامة لفترات طويلة على صورة الجسد، والثقة بالنفس، والتفاعلات الاجتماعية للمراهقين. قد يشعرون بالحرج، أو العزلة، أو الاكتئاب.
    • التعامل: الدعم النفسي من العائلة والأصدقاء، ومجموعات الدعم، والاستشارة المهنية يمكن أن تساعد في التكيف.
  3. ضمور العضلات وضعفها (Muscle Atrophy and Weakness):

    • إذا لم يتم دمج العلاج بالدعامة مع برنامج تمارين علاج طبيعي، فقد يؤدي الاعتماد المفرط على الدعامة إلى ضعف وضمور في عضلات الجذع.
    • الوقاية: الالتزام ببرنامج التمارين الموصى به.
  4. عدم الراحة والألم (Discomfort and Pain):

    • قد يواجه المرضى بعض الألم أو عدم الراحة في البداية أثناء التكيف مع الدعامة، أو إذا كانت الدعامة ضيقة جدًا أو غير مناسبة.
    • التعامل: التعديلات الدورية من أخصائي تقويم العظام، والالتزام بجدول الارتداء التدريجي.
  5. تقييد التنفس (Breathing Restriction):

    • في حالات نادرة، إذا كانت الدعامة ضيقة جدًا على الصدر، قد تسبب صعوبة في التنفس أو تقييدًا لوظيفة الرئة، خاصةً لدى المرضى الذين يعانون بالفعل من مشاكل تنفسية.
    • الوقاية: التركيب الدقيق والمتابعة الطبية.
  6. فشل التصحيح أو التفاقم (Failure of Correction or Progression):

    • ليست الدعامة مضمونة لمنع تفاقم الانحناء في جميع الحالات. قد يفشل العلاج، وقد يستمر الانحناء في التفاقم، مما قد يتطلب تدخلًا جراحيًا في النهاية.
    • العوامل: عدم الامتثال لجدول الارتداء، أو النمو السريع جدًا، أو طبيعة المنحنى نفسه.

موانع الاستعمال (Contraindications)

  1. النضج الهيكلي (Skeletal Maturity):

    • تكون الدعامة أقل فعالية أو غير ضرورية بمجرد أن يصل المريض إلى النضج الهيكلي (نهاية النمو)، حيث لا يمكن تعديل نمو العمود الفقري بعد ذلك.
    • التشخيص: يُحدد النضج الهيكلي عادةً بواسطة اختبار ريسر (Risser sign) أو صور الأشعة السينية.
  2. المنحنيات الشديدة جدًا (Severe Curves):

    • عادةً ما تكون المنحنيات التي تتجاوز 45-50 درجة (في الجنف) أو 70-80 درجة (في الحداب) خارج نطاق العلاج الفعال بالدعامة، وتتطلب غالبًا التدخل الجراحي.
  3. الحالات العصبية العضلية المعقدة (Complex Neuromuscular Conditions):

    • في بعض الحالات العصبية العضلية الشديدة التي تتسبب في تشوهات معقدة أو ضعف شديد في العضلات، قد لا تكون دعامة ميلووكي فعالة، وقد تكون هناك حاجة إلى دعامات أخرى أو جراحة.
  4. الأمراض الجلدية الحادة (Acute Skin Conditions):

    • أي حالات جلدية حادة أو مفتوحة في منطقة الجذع قد تتفاقم بسبب ارتداء الدعامة تُعتبر مانعًا للاستعمال حتى يتم علاجها.
  5. عدم امتثال المريض (Poor Patient Compliance):

    • تعتمد فعالية دعامة ميلووكي بشكل كبير على التزام المريض بارتدائها لساعات طويلة يوميًا. إذا كان المريض غير راغب أو غير قادر على الالتزام بجدول الارتداء الموصى به، فإن العلاج بالدعامة من غير المرجح أن يكون ناجحًا.

تحسين نتائج المرضى والفوائد العلاجية

تهدف دعامة ميلووكي، عندما تُستخدم بشكل صحيح، إلى تحسين نتائج المرضى بشكل كبير من خلال معالجة تشوهات العمود الفقري وتقليل الحاجة إلى التدخلات الجراحية.

تحسينات في نتائج المرضى (Patient Outcome Improvements)

  1. منع تفاقم الانحناء (Prevention of Curve Progression):

    • الهدف الأساسي والأكثر أهمية لدعامة ميلووكي هو وقف تقدم انحناء العمود الفقري، خاصة خلال فترات النمو السريع. تشير الدراسات إلى أن العلاج بالدعامة يمكن أن يقلل بشكل كبير من معدل تفاقم الجنف والحداب.
  2. تجنب الجراحة (Surgical Avoidance):

    • بالنسبة للعديد من المرضى الذين يلتزمون ببرنامج العلاج بالدعامة، يمكن تجنب الحاجة إلى جراحة دمج الفقرات المعقدة والمكلفة، والتي تحمل مخاط
شارك هذا الدليل: