القائمة
Boston Brace (Scoliosis)
Braces & Supports

Boston Brace (Scoliosis)

دعامة تحت الإبط مخصصة من قوالب الجبس لوقف تطور الجنف مجهول السبب لدى المراهقين.

المقاسات المتوفرة
Custom Molded
السعر التقريبي
800,00 ريال
تنبيه هام المعلومات المقدمة حول هذه الأداة أو الجهاز الطبي هي للأغراض التثقيفية والمرجعية فقط. يجب على المرضى مراجعة الطبيب المختص أو فني العظام للحصول على التعليمات الدقيقة للتركيب والاستخدام.

دعامات بوسطن (الجنف): دليل طبي شامل وموثوق

مقدمة ونظرة عامة شاملة

يُعد الجنف (Scoliosis) حالة طبية تتميز بانحناء جانبي غير طبيعي للعمود الفقري، وغالبًا ما يكون مصحوبًا بدوران الفقرات. يمكن أن تتراوح شدة الجنف من حالات خفيفة لا تتطلب سوى المراقبة، إلى حالات شديدة قد تؤثر على جودة حياة المريض وتتطلب تدخلاً علاجيًا. على الرغم من أن الجنف يمكن أن يصيب الأشخاص في أي عمر، إلا أن النوع الأكثر شيوعًا هو الجنف مجهول السبب لدى المراهقين (Adolescent Idiopathic Scoliosis - AIS)، والذي يظهر عادةً خلال فترة النمو السريع قبل البلوغ.

في مجال العلاج التحفظي للجنف، تبرز "دعامة بوسطن" (Boston Brace) كواحدة من الحلول الأكثر فعالية وشيوعًا عالميًا. تم تطوير دعامة بوسطن في السبعينيات في مستشفى بوسطن للأطفال، ومنذ ذلك الحين أصبحت المعيار الذهبي للعلاج غير الجراحي للجنف. تهدف هذه الدعامة، المصممة خصيصًا لكل مريض، إلى إيقاف تفاقم الانحناء في العمود الفقري، وفي بعض الحالات، يمكن أن تساعد في تصحيح الانحناء جزئيًا أثناء فترة النمو.

يعتمد نجاح علاج الجنف بدعامة بوسطن على عدة عوامل، أبرزها الالتزام بالارتداء وفقًا لتوجيهات الطبيب، والاكتشاف المبكر للحالة، ومرحلة نمو الهيكل العظمي للمريض. يقدم هذا الدليل الشامل نظرة عميقة ومفصلة حول دعامة بوسطن، بدءًا من تصميمها وموادها، مرورًا بآلياتها البيوميكانيكية، ودواعي استخدامها السريرية، وصولاً إلى تعليمات الاستخدام والصيانة، والمخاطر المحتملة، وأخيرًا، قسم شامل للأسئلة الشائعة لتقديم إجابات وافية لكل استفساراتك.

الغوص العميق في المواصفات الفنية والآليات

تتميز دعامة بوسطن بتصميمها المبتكر والفعال، الذي يعتمد على مبادئ الميكانيكا الحيوية لتوفير ضغط تصحيحي على العمود الفقري.

التصميم والمواد

تم تصميم دعامة بوسطن لتكون دعامة منخفضة المستوى، مما يعني أنها تمتد من أسفل الإبطين إلى الحوض، مما يجعلها أقل وضوحًا تحت الملابس مقارنة ببعض الدعامات الأخرى.

  • المواد الأساسية: تُصنع دعامة بوسطن عادةً من مواد بلاستيكية حرارية خفيفة الوزن ومتينة، مثل البولي بروبيلين (Polypropylene) أو البولي إيثيلين (Polyethylene). هذه المواد قابلة للتشكيل بالحرارة، مما يسمح بتخصيص الدعامة لتناسب شكل جسم كل مريض بدقة.
  • التصميم المخصص: كل دعامة بوسطن تُصمم خصيصًا بعد أخذ مقاسات دقيقة لجذع المريض، وفي بعض الحالات، يتم استخدام المسح ثلاثي الأبعاد للحصول على نموذج رقمي دقيق. هذا التخصيص يضمن ملاءمة مثالية وفعالية علاجية قصوى.
  • لوحات الضغط (Pressure Pads) ومناطق التخفيف (Relief Areas):
    • لوحات الضغط: يتم وضع هذه اللوحات استراتيجيًا على نقاط محددة من الدعامة لتطبيق ضغط تصحيحي على مناطق الانحناء في العمود الفقري. تعمل هذه اللوحات على دفع العمود الفقري باتجاه خط الوسط، مما يساعد في تقويم الانحناء.
    • مناطق التخفيف: تُصمم مناطق التخفيف لتوفير مساحة حول المناطق التي لا تحتاج إلى ضغط، مثل البروزات العظمية أو المناطق التي قد تسبب تهيجًا للجلد، لضمان راحة المريض وتقليل خطر التقرحات.
  • آلية الفتح والإغلاق: تحتوي الدعامة عادةً على فتحة في الخلف أو الأمام مع أحزمة قابلة للتعديل أو أشرطة فيلكرو (Velcro) لضمان سهولة الارتداء والخلع، وكذلك لتعديل مستوى الشد.

الميكانيكا الحيوية

تعتمد فعالية دعامة بوسطن على مبدأ "نظام الضغط ثلاثي النقاط" (Three-point pressure system)، وهو مفهوم بيوميكانيكي أساسي في علاج الجنف.

  • نظام الضغط ثلاثي النقاط: يتم تطبيق هذا النظام عن طريق ثلاث قوى رئيسية:
    1. قوة دافعة (Corrective Force): تُطبق على قمة الانحناء (apex of the curve) لدفع العمود الفقري في الاتجاه المعاكس للانحناء.
    2. قوتان مضادتان (Counterforces): تُطبقان فوق وتحت قمة الانحناء، وتعملان على تثبيت العمود الفقري وتوزيع الضغط.
      هذا النظام يعمل على تصحيح الانحناء بشكل فعال ومنع تفاقمه.
  • تصحيح انحناء العمود الفقري: من خلال الضغط المستمر، تدفع الدعامة العمود الفقري للنمو بشكل مستقيم، مما يقلل من درجة زاوية كوب (Cobb angle).
  • منع التفاقم: الهدف الأساسي للدعامة هو إيقاف تقدم الانحناء، خاصةً خلال فترات النمو السريع. أظهرت الدراسات أن دعامة بوسطن فعالة بشكل كبير في تحقيق هذا الهدف، مما يقلل من الحاجة إلى التدخل الجراحي.
  • تصحيح المستوى السهمي (Sagittal Plane Correction): بالإضافة إلى التصحيح الجانبي، يمكن لدعامة بوسطن أن تساعد في الحفاظ على أو استعادة الانحناءات الطبيعية للعمود الفقري في المستوى السهمي (مثل الحداب القطني والقعس العنقي)، والتي قد تتأثر بالجنف.
  • تعديل نمو العمود الفقري: من خلال تطبيق ضغط مستمر، تعمل الدعامة على توجيه نمو الفقرات، مما يشجعها على النمو بشكل أكثر استقامة، وهو ما يُعرف بـ "تعديل النمو".
  • التأثير على الذاكرة العضلية والموقف: قد تساعد الدعامة في تدريب العضلات المحيطة بالعمود الفقري على دعم وضعية أكثر استقامة، مما يساهم في تحسين الموقف العام حتى بعد إزالة الدعامة.

دواعي الاستعمال السريرية والاستخدام الموسع

تُعد دعامة بوسطن خيارًا علاجيًا قياسيًا لحالات معينة من الجنف، وتتطلب تقييمًا دقيقًا من قبل أخصائي جراحة العظام أو أخصائي تقويم العظام.

من هو المرشح؟

يتم تحديد المرشحين لدعامة بوسطن بناءً على عدة معايير سريرية وشعاعية:

  • الجنف مجهول السبب لدى المراهقين (AIS): هذا هو النوع الأكثر شيوعًا من الجنف الذي يُعالج بدعامة بوسطن.
  • زوايا كوب محددة: تُستخدم الدعامة عادةً للانحناءات التي تتراوح زاوية كوب فيها بين 25 و 45 درجة.
    • 20-25 درجة: في هذه الحالات، قد يوصى بالمراقبة الدورية (كل 4-6 أشهر) مع ممارسة التمارين العلاجية.
    • 25-45 درجة: هذه هي الفئة الرئيسية التي تُعتبر فيها الدعامة خيارًا علاجيًا فعالًا، خاصةً إذا كان هناك دليل على تفاقم الانحناء.
    • >45-50 درجة: قد تُعتبر هذه الانحناءات شديدة جدًا بحيث لا يمكن علاجها بالدعامة وحدها، وقد تتطلب التدخل الجراحي.
  • عدم اكتمال نمو الهيكل العظمي (Skeletal Immaturity): تُعد الدعامة أكثر فعالية عندما يكون العمود الفقري لا يزال في طور النمو. يُقيّم نضج الهيكل العظمي باستخدام "علامة ريسر" (Risser sign)، وهي مقياس لتعظم الحرف الحرقفي. عادةً ما تكون الدعامة موصى بها للمرضى الذين لديهم علامة ريسر 0-2، مما يشير إلى وجود نمو متبقٍ كبير.
  • المنحنيات المتفاقمة: إذا أظهرت الصور الشعاعية المتتالية زيادة في زاوية كوب بمقدار 5 درجات أو أكثر، فهذا يشير إلى تفاقم الانحناء ويجعل الدعامة خيارًا ضروريًا.

تعليمات التركيب والاستخدام

تتطلب عملية تركيب واستخدام دعامة بوسطن دقة والتزامًا لضمان فعاليتها.

  • عملية التشكيل المخصص:
    1. التقييم الأولي: يقوم أخصائي تقويم العظام بتقييم المريض وأخذ قياسات دقيقة.
    2. أخذ القالب: يتم أخذ قالب من جذع المريض (إما بالجبس أو بالمسح ثلاثي الأبعاد).
    3. التصنيع: تُصنع الدعامة من المواد البلاستيكية الحرارية بناءً على القالب، مع دمج لوحات الضغط ومناطق التخفيف.
    4. التجربة الأولية والتعديلات: يرتدي المريض الدعامة للمرة الأولى، ويقوم الأخصائي بإجراء التعديلات اللازمة لضمان الملاءمة الصحيحة والراحة.
  • جدول الارتداء الأولي: عادةً ما يتم البدء بجدول ارتداء تدريجي للسماح للمريض بالتكيف مع الدعامة.
    • الأيام الأولى: بضع ساعات يوميًا، مع زيادة تدريجية في الوقت.
    • التكيف: يُنصح بزيادة مدة الارتداء تدريجيًا على مدار أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع.
  • مدة الارتداء اليومية: لتحقيق أقصى قدر من الفعالية، يجب ارتداء دعامة بوسطن لمدة 18-23 ساعة يوميًا. يُسمح بفترات قصيرة لخلع الدعامة للاستحمام وممارسة التمارين الرياضية أو الأنشطة البدنية الموصى بها.
  • الملابس تحت الدعامة: يُنصح بارتداء قميص قطني ناعم ومناسب تحت الدعامة. يجب أن يكون القميص خاليًا من التجاعيد لتقليل الاحتكاك وامتصاص العرق.
  • الأنشطة أثناء الارتداء: يمكن للمرضى المشاركة في معظم الأنشطة اليومية والرياضات غير الاحتكاكية أثناء ارتداء الدعامة. ومع ذلك، قد يُنصح بتجنب بعض الأنشطة التي تتطلب مرونة عالية في الجذع أو قد تؤدي إلى تلف الدعامة.
  • المتابعات المنتظمة: يجب على المرضى زيارة طبيب العظام وأخصائي تقويم العظام بانتظام (عادةً كل 3-6 أشهر) لإجراء فحوصات وتعديلات على الدعامة، بالإضافة إلى صور شعاعية لمراقبة تقدم الانحناء.
  • الفطام عن الدعامة (Weaning off the Brace): بمجرد اكتمال النمو الهيكلي (علامة ريسر 4-5) واستقرار الانحناء، يتم تقليل ساعات ارتداء الدعامة تدريجيًا تحت إشراف الطبيب، حتى يتم التوقف عن ارتدائها تمامًا.

تحسينات نتائج المرضى

لقد أثبتت دعامة بوسطن فعاليتها في تحسين نتائج المرضى المصابين بالجنف.

  • إيقاف تقدم الانحناء: الهدف الرئيسي والأكثر أهمية هو منع الانحناء من التفاقم إلى درجة تتطلب الجراحة. أظهرت العديد من الدراسات أن دعامة بوسطن فعالة في إيقاف تقدم الانحناء لدى نسبة كبيرة من المرضى الملتزمين.
  • تجنب الجراحة: من خلال إيقاف تقدم الانحناء، تساعد الدعامة العديد من المرضى على تجنب الحاجة إلى جراحة دمج الفقرات، والتي تُعد إجراءً كبيرًا ولها مخاطرها الخاصة.
  • تحسين الموقف والمظهر الجمالي: حتى لو لم يتم تصحيح الانحناء بالكامل، فإن الدعامة غالبًا ما تؤدي إلى تحسن ملحوظ في المظهر الجمالي للمريض، مما يقلل من عدم التناسق في الكتفين أو الوركين أو بروز الأضلاع.
  • الفوائد النفسية: يمكن أن يكون للجنف تأثير نفسي كبير على المراهقين. من خلال توفير حل علاجي فعال وتقليل الحاجة إلى الجراحة، يمكن للدعامة أن تعزز ثقة المريض بنفسه وتقلل من القلق المرتبط بحالته.
  • الدراسات طويلة الأمد والفعالية: أظهرت الدراسات طويلة الأمد أن المرضى الذين عولجوا بدعامة بوسطن يحققون نتائج جيدة على المدى الطويل، مع الحفاظ على تصحيح الانحناء وتقليل الحاجة إلى التدخلات المستقبلية.

المخاطر والآثار الجانبية وموانع الاستعمال

مثل أي تدخل طبي، قد تحمل دعامة بوسطن بعض المخاطر والآثار الجانبية، وهناك حالات معينة لا يُنصح باستخدامها فيها.

آثار جانبية شائعة

  • تهيج الجلد وقرح الضغط: يُعد تهيج الجلد، والاحمرار، وحتى قرح الضغط، من الآثار الجانبية الأكثر شيوعًا، خاصة في الأيام الأولى أو إذا لم يتم ارتداء القميص الواقي بشكل صحيح. يمكن التخفيف منها عن طريق النظافة الجيدة، وارتداء قميص قطني ناعم، والتأكد من ملاءمة الدعامة.
  • ضعف/ضمور العضلات: قد يؤدي الاعتماد على الدعامة إلى ضعف طفيف في عضلات الجذع مع مرور الوقت. لذا، تُعد التمارين العلاجية جزءًا لا يتجزأ من خطة العلاج للحفاظ على قوة العضلات.
  • عدم الراحة/الألم: قد يشعر المرضى ببعض الانزعاج أو الألم، خاصة في البداية. يجب أن يتلاشى هذا الألم مع التكيف، وإذا استمر، يجب استشارة الطبيب أو أخصائي تقويم العظام لتعديل الدعامة.
  • الطفح الحراري: بسبب حجب الدعامة للجلد، قد يحدث طفح حراري في الأيام الحارة. يُنصح بالحفاظ على نظافة الجلد وجفافه.
  • التأثير النفسي: قد يواجه المراهقون تحديات نفسية واجتماعية بسبب ارتداء الدعامة، مثل الشعور بالوعي الذاتي أو الاختلاف عن أقرانهم. الدعم الأسري والنفسي مهم جدًا في هذه المرحلة.

آثار جانبية أقل شيوعًا/خطورة

  • مشاكل تنفسية: في حالات نادرة جدًا، إذا كانت الدعامة غير مناسبة بشكل صحيح أو ضيقة جدًا، قد تؤثر على وظيفة الرئة، ولكن هذا نادر الحدوث مع الدعامة المصممة بشكل جيد.
  • فشل في إيقاف التفاقم: على الرغم من فعاليتها، لا تنجح الدعامة في إيقاف تقدم الانحناء لدى جميع المرضى، وقد يستمر الانحناء في التفاقم، مما يتطلب في النهاية التدخل الجراحي.
  • تفاقم الانحناء في المستوى السهمي: في بعض الحالات النادرة، قد تؤثر الدعامة على الانحناءات الطبيعية في المستوى السهمي (مثل تقليل الحداب الصدري الطبيعي).

موانع الاستعمال

  • اكتمال نمو الهيكل العظمي (Skeletal Maturity): إذا كان المريض قد أكمل نمو الهيكل العظمي (علامة ريسر 4-5)، فإن الدعامة لن تكون فعالة في تصحيح الانحناء أو منع تفاقمه، حيث لم يعد هناك نمو لتعديله.
  • المنحنيات الشديدة جدًا: الانحناءات التي تزيد زاوية كوب فيها عن 45-50 درجة عادةً ما تكون شديدة جدًا بحيث لا يمكن للدعامة تصحيحها، وتتطلب غالبًا الجراحة.
  • أنواع معينة من الجنف: بعض أنواع الجنف، مثل الجنف الخلقي أو الجنف العصبي العضلي الشديد، قد لا تستجيب بشكل جيد لعلاج الدعامة.
  • حالات جلدية معينة: الأمراض الجلدية الشديدة أو الجروح المفتوحة في منطقة الجذع قد تجعل ارتداء الدعامة غير ممكن.
  • عدم الالتزام: إذا كان المريض غير قادر أو غير راغب في الالتزام بجدول الارتداء الموصوف، فإن فعالية الدعامة ستكون محدودة للغاية.

بروتوكولات الصيانة والتعقيم

لضمان نظافة الدعامة وسلامة الجلد، يجب اتباع بروتوكولات صيانة وتعقيم منتظمة.

التنظيف اليومي

يجب تنظيف الدعامة يوميًا للحفاظ على النظافة ومنع تراكم العرق والبكتيريا التي قد تسبب تهيج الجلد.

  • المواد المطلوبة:
    • قطعة قماش ناعمة أو إسفنجة.
    • صابون خفيف (صابون أطباق سائل أو صابون يدوي لطيف).
    • ماء فاتر.
    • منشفة جافة ونظيفة.
  • خطوات التنظيف:
    1. اخلع الدعامة.
    2. امسح الجزء الداخلي والخارجي للدعامة بقطعة قماش مبللة بالماء والصابون الخفيف.
    3. تأكد من تنظيف جميع الزوايا والشقوق.
    4. اشطف الدعامة جيدًا بالماء النظيف لإزالة أي بقايا صابون.
  • إجراءات التجفيف:
    1. جفف الدعامة جيدًا بمنشفة نظيفة.
    2. اترك الدعامة لتجف في الهواء تمامًا قبل ارتدائها مرة أخرى. تأكد من أنها جافة تمامًا لمنع نمو البكتيريا والفطريات.
    3. تجنب تجفيف الدعامة تحت أشعة الشمس المباشرة أو بالقرب من مصادر الحرارة العالية، حيث يمكن أن يؤدي ذلك إلى تشوه المواد البلاستيكية.

فحص التآكل والتمزق

يجب فحص الدعامة بانتظام بحثًا عن أي علامات تآكل أو تلف.

  • فحص يومي: تحقق من وجود أي شقوق، أو حواف حادة، أو مناطق خشنة قد تسبب تهيجًا للجلد.
  • فحص الأحزمة والمشابك: تأكد من أن جميع الأحزمة والمشابك تعمل بشكل صحيح وليست متآكلة.
  • علامات التلف: إذا لاحظت أي تلف كبير أو تغير في شكل الدعامة، اتصل بأخصائي تقويم العظام فورًا.

التعديلات والإصلاحات

  • التعديلات: مع نمو المريض، قد تحتاج الدعامة إلى تعديلات لضمان ملاءمة مستمرة. يجب أن يتم ذلك فقط بواسطة أخصائي تقويم العظام.
  • الإصلاحات: لا تحاول إصلاح الدعامة بنفسك. إذا كانت هناك حاجة لإصلاحات (مثل استبدال الأشرطة)، يجب أن يقوم بذلك أخصائي مؤهل.

نظافة الجلد

  • الاستحمام اليومي: يجب الاستحمام يوميًا وغسل المنطقة التي تغطيها الدعامة جيدًا بصابون لطيف.
  • التجفيف الجيد: تأكد من تجفيف الجلد جيدًا قبل ارتداء الدعامة مرة أخرى، خاصة في المناطق المعرضة للعرق مثل تحت الإبطين.
  • تجنب المستحضرات: تجنب استخدام المستحضرات، والكريمات، والمساحيق تحت الدعامة، حيث يمكن أن تتفاعل مع العرق وتسبب تهيجًا للجلد أو تتراكم داخل الدعامة.

قسم الأسئلة الشائعة (FAQ)

1. ما هي المدة التي أحتاجها لارتداء دعامة بوسطن؟

تعتمد مدة الارتداء على عمر المريض، ودرجة انحناء العمود الفقري، ومرحلة نمو الهيكل العظمي. عادةً ما يتم ارتداء الدعامة حتى اكتمال نمو الهيكل العظمي، والذي يمكن أن يستغرق من سنة إلى عدة سنوات. يُحدد الطبيب المعالج فترة الارتداء بناءً على متابعات منتظمة وصور شعاعية.

2. هل يمكنني ممارسة الرياضة أثناء ارتداء الدعامة؟

نعم، يمكن للمرضى المشاركة في معظم الأنشطة الرياضية والبدنية أثناء ارتداء دعامة بوسطن. ومع ذلك، قد يُنصح بخلع الدعامة لفترات قصيرة أثناء ممارسة الرياضات الاحتكاكية الشديدة أو الأنشطة التي تتطلب مرونة كبيرة في الجذع. يجب استشارة الطبيب أو أخصائي العلاج الطبيعي حول الأنشطة الموصى بها.

3. ماذا يجب أن أرتدي تحت الدعامة؟

يُنصح بارتداء قميص قطني ناعم ومناسب تحت الدعامة. يجب أن يكون القميص مصنوعًا من مادة طبيعية تمتص العرق، وخاليًا من التجاعيد أو الدرزات السميكة لتقليل الاحتكاك وتهيج الجلد.

4. هل ارتداء الدعامة مؤلم؟

قد يشعر بعض المرضى بانزعاج أو ألم خفيف في الأيام القليلة الأولى من ارتداء الدعامة، حيث يتكيف الجسم مع الضغط الجديد. عادةً ما يزول هذا الانزعاج مع مرور الوقت. إذا استمر الألم أو كان شديدًا، يجب الاتصال بالطبيب أو أخصائي تقويم العظام لإجراء التعديلات اللازمة.

5. كيف أقوم بتنظيف دعامة بوسطن؟

يجب تنظيف الدعامة يوميًا باستخدام قطعة قماش ناعمة أو إسفنجة وصابون خفيف وماء فاتر. اشطفها جيدًا بالماء النظيف وجففها تمامًا بمنشفة نظيفة ثم اتركها تجف في الهواء قبل ارتدائها مرة أخرى. تجنب استخدام الماء الساخن أو التجفيف تحت أشعة الشمس المباشرة.

6. ماذا أفعل إذا شعرت أن الدعامة ضيقة جدًا أو فضفاضة جدًا؟

إذا شعرت أن الدعامة ضيقة جدًا أو تسبب ألمًا شديدًا، أو إذا شعرت أنها فضفاضة جدًا ولا توفر الدعم الكافي، يجب عليك الاتصال بأخصائي تقويم العظام فورًا. قد تحتاج الدعامة إلى تعديل لضمان الملاءمة الصحيحة والفعالية.

7. هل ستعالج الدعامة الجنف تمامًا؟

الهدف الأساسي لدعامة بوسطن هو إيقاف تقدم انحناء العمود الفقري ومنع الحاجة إلى الجراحة، خاصةً أثناء فترة النمو. في بعض الحالات، يمكن أن تساعد في تصحيح الانحناء جزئيًا. لا تهدف الدعامة عادةً إلى "علاج" الجنف بالكامل، ولكنها تهدف إلى إدارة الحالة بفعالية.

8. ماذا يحدث إذا لم أرتدِ الدعامة حسب التعليمات؟

عدم الالتزام بارتداء الدعامة للعدد الموصى به من الساعات يوميًا يقلل بشكل كبير من فعاليتها. قد يؤدي ذلك إلى استمرار تقدم الانحناء، مما يزيد من خطر الحاجة إلى الجراحة في المستقبل. الالتزام هو مفتاح نجاح العلاج بالدعامة.

9. متى سأتوقف عن ارتداء الدعامة؟

سيقرر الطبيب متى يحين وقت التوقف عن ارتداء الدعامة بناءً على اكتمال نمو الهيكل العظمي للمريض (عادةً ما يُقاس بعلامة ريسر) واستقرار انحناء العمود الفقري. سيتم تقليل ساعات الارتداء تدريجيًا قبل التوقف التام.

10. هل توجد بدائل لدعامة بوسطن؟

نعم، هناك أنواع أخرى من الدعامات للجنف، مثل دعامة ميلووكي (Milwaukee Brace) أو دعامات ليلية (Nighttime Braces) التي تُلبس فقط أثناء النوم. كما توجد خيارات علاجية أخرى تشمل المراقبة والتمارين العلاجية والعلاج الجراحي في حالات الانحناءات الشديدة. يحدد الطبيب الخيار الأنسب بناءً على حالة المريض.

11. كم مرة أحتاج إلى زيارة الطبيب للمتابعة؟

عادةً ما تكون المتابعات مع طبيب العظام وأخصائي تقويم العظام كل 3 إلى 6 أشهر. تتضمن هذه الزيارات فحصًا سريريًا، وتقييمًا لملاءمة الدعامة، وإجراء صور شعاعية لمراقبة تقدم الانحناء.

12. هل يمكنني السفر بالطائرة أثناء ارتداء الدعامة؟

نعم، لا توجد قيود على السفر بالطائرة أثناء ارتداء دعامة بوسطن. قد تحتاج إلى إبلاغ موظفي الأمن في المطار بالدعامة، ولكنها لا تسبب عادةً أي مشاكل.


شارك هذا الدليل: