تفاوت طول الأطراف السفلية الأسباب الأعراض وخيارات العلاج المتقدمة مع الأستاذ الدكتور محمد هطيف

الخلاصة الطبية السريعة: تفاوت طول الأطراف السفلية هو اختلاف في طول الساقين، يحدث لأسباب خلقية أو مكتسبة. يتراوح العلاج من استخدام رافعات الأحذية للحالات البسيطة إلى التدخلات الجراحية المعقدة لتعديل الطول، مثل إبطاء النمو أو الإطالة، لضمان جودة حياة أفضل للمرضى.
مقدمة عن تفاوت طول الأطراف السفلية
تفاوت طول الأطراف السفلية، المعروف أيضًا باسم فرق طول الساقين، هو حالة شائعة إلى حد ما تتمثل في وجود اختلاف بين طول الساقين. بينما قد لا تسبب الفروقات الطفيفة أي مشاكل ملحوظة، فإن الاختلافات الكبيرة يمكن أن تؤثر بشكل كبير على طريقة المشي، وتسبب الألم، وتحد من الأنشطة اليومية، وتؤثر على جودة الحياة بشكل عام. يتخصص الأستاذ الدكتور محمد هطيف، استشاري جراحة العظام الرائد في صنعاء، في تشخيص وعلاج هذه الحالات، مقدمًا رعاية متقدمة وشاملة للمرضى من جميع الأعمار.
قد يولد بعض الأطفال ولديهم اختلاف في طول الساقين، وفي بعض الحالات، قد يرتبط هذا التفاوت بتشوهات خلقية أخرى. في حالات أخرى، يمكن أن يؤدي مرض أو إصابة (مثل الكسر) إلى تطور تفاوت في طول الأطراف السفلية بمرور الوقت. يتوقف العلاج المناسب على مدى شدة هذا التفاوت والعوامل الكامنة وراءه.
- في كثير من الحالات، يمكن تحمل فرق بسيط في طول الساق أو تعويضه بارتداء حشوة صغيرة داخل أحد الأحذية.
- أما الطفل الذي يعاني من فرق كبير، فقد يستفيد من الجراحة لجعل ساقيه بنفس الطول. يمكن تحقيق ذلك بعدة طرق، ولكن غالبًا ما يتم ذلك من خلال إجراء يبطئ أو يوقف النمو في الساق الأطول.
يعد فهم هذه الحالة أمرًا بالغ الأهمية للآباء والمرضى على حد سواء. يهدف هذا الدليل الشامل إلى توفير معلومات مفصلة حول تفاوت طول الأطراف السفلية، بدءًا من التشريح والأسباب وصولاً إلى أحدث طرق التشخيص والعلاج، مع تسليط الضوء على الخبرة المتميزة للأستاذ الدكتور محمد هطيف في هذا المجال.
التشريح وفهم النمو الطبيعي للساقين
لفهم تفاوت طول الأطراف السفلية، من الضروري أولاً فهم كيفية نمو العظام في الساقين. تتكون الساق البشرية بشكل أساسي من عظمتين طويلتين رئيسيتين:
- عظم الفخذ (Femur): وهو أطول وأقوى عظم في الجسم، يمتد من الورك إلى الركبة.
- عظم الساق (Tibia): المعروف أيضًا باسم قصبة الساق، وهو العظم الأكبر في الجزء السفلي من الساق، ويمتد من الركبة إلى الكاحل.
مثل العظام الطويلة الأخرى في الجسم، لا تنمو عظم الفخذ وعظم الساق من المركز إلى الخارج. بدلاً من ذلك، يحدث النمو في مناطق متخصصة تسمى صفائح النمو (Growth Plates) أو المشاش . صفائح النمو هي مناطق من الغضاريف تقع بين الجزء المتسع من جسم العظم (المداميك) ونهاية العظم (المشاش). هذه الصفائح هي المسؤولة عن زيادة طول العظام خلال فترة الطفولة والمراهقة. بمجرد أن يصل الشخص إلى مرحلة النضج الهيكلي (عادة في أواخر سنوات المراهقة)، تتصلب صفائح النمو وتتحول إلى عظم، ويتوقف النمو الطولي.
(يسار)
غالبًا ما ينطوي تفاوت طول الساق على عظم الفخذ أو الساق.
(يمين)
موقع صفائح النمو في نهايات عظم الفخذ.
تعد صفائح النمو مناطق حساسة للغاية، وأي اضطراب فيها يمكن أن يؤثر على نمو العظم. إذا أثر مرض أو إصابة على صفيحة النمو، فقد ينمو العظم بمعدل أسرع أو أبطأ من العظم في الجانب المقابل، مما يؤدي إلى تفاوت في الطول. يمكن أن يكون هذا التفاوت في عظم الفخذ، أو عظم الساق، أو كليهما.
يتمتع الأستاذ الدكتور محمد هطيف بمعرفة عميقة بتشريح العظام وعمليات النمو، مما يمكنه من تحديد السبب الدقيق للتفاوت ووضع خطة علاجية مخصصة تستهدف المشكلة الأساسية.
الأسباب وعوامل الخطر لتفاوت طول الأطراف السفلية
تتعدد الأسباب التي يمكن أن تؤدي إلى تفاوت في طول الأطراف السفلية، ويمكن تصنيفها بشكل عام إلى أسباب خلقية (موجودة عند الولادة) وأسباب مكتسبة (تتطور بمرور الوقت). فهم السبب الكامن وراء التفاوت أمر بالغ الأهمية لتحديد أفضل مسار للعلاج.
صدمة سابقة لعظم في الساق
تعد الكسور والإصابات من الأسباب الشائعة لتفاوت طول الأطراف السفلية، خاصة إذا أثرت على صفائح النمو أو تسببت في التئام العظم بشكل غير صحيح.
- التئام العظم في وضع أقصر: يمكن أن يؤدي كسر عظم الساق إلى تفاوت في طول الأطراف إذا التئم العظم في وضع أقصر من طوله الأصلي. هذا أكثر احتمالًا إذا تعرض العظم للكسر في عدة أماكن.
- الكسور المفتوحة: تزداد احتمالية حدوث ذلك أيضًا إذا تعرضت الأنسجة الجلدية والعضلية المحيطة بالعظم لإصابة شديدة ومكشوفة، كما يحدث في الكسر المفتوح.
- كسور صفيحة النمو: في الأطفال، يمكن أن يؤدي كسر في عظم الطفل يمر عبر صفيحة النمو إلى تلف دائم، مما قد يبطئ أو يوقف النمو في تلك المنطقة، وينتج عنه ساق أقصر.
- النمو الزائد بعد الكسر: في بعض الأحيان، قد ينمو العظم المكسور في الطفل، والذي لا يشمل صفيحة النمو، بشكل أسرع لعدة سنوات بعد الشفاء، مما يتسبب في أن يصبح أطول من العظم في الجانب المقابل. يحدث هذا النوع من النمو الزائد غالبًا لدى الأطفال الصغار الذين يعانون من كسور في عظم الفخذ.
التهابات العظام
يمكن أن تسبب التهابات العظام (التهاب العظم والنقي) التي تحدث لدى الأطفال في مرحلة النمو تفاوتًا كبيرًا في طول الأطراف. هذا صحيح بشكل خاص إذا حدثت العدوى في مرحلة الرضاعة، حيث تكون صفائح النمو أكثر عرضة للتلف.
أمراض العظام (خلل التنسج)
قد تسبب بعض أمراض العظام تفاوتًا في طول الأطراف، مثل:
- الورم العصبي الليفي (Neurofibromatosis): وهو اضطراب وراثي يؤثر على نمو الخلايا العصبية ويسبب أورامًا تنمو على الأعصاب، ويمكن أن يؤثر أيضًا على نمو العظام.
- التكثفات الوراثية المتعددة (Multiple Hereditary Exostoses): وهي حالة وراثية تتميز بنمو أورام عظمية حميدة (أورام عظمية غضروفية) بالقرب من صفائح النمو، مما قد يعيق النمو الطبيعي للعظم.
- مرض أوليير (Ollier Disease): وهو اضطراب نادر يتميز بتطور أورام غضروفية متعددة داخل العظام (أورام غضروفية داخلية)، مما يؤدي إلى تشوهات في العظام وتفاوت في الطول.
أسباب أخرى
تشمل الأسباب الأخرى لتفاوت طول الأطراف السفلية ما يلي:
- الحالات العصبية: مثل الشلل الدماغي أو السنسنة المشقوقة، التي يمكن أن تؤثر على نمو العظام والعضلات.
- الحالات التي تسبب التهاب المفاصل أثناء النمو: مثل التهاب المفاصل الروماتويدي الشبابي، والذي يمكن أن يؤثر على صفائح النمو ويسبب تفاوتًا في الطول.
- نقص التطور الخلقي: في بعض الحالات، يكون أحد العظمين بين الركبة والكاحل أقصر بشكل غير طبيعي منذ الولادة. قد يعاني الطفل أيضًا من مشاكل ذات صلة في القدم أو الركبة.
- تضخم نصفي (Hemihypertrophy) وتناقص نصفي (Hemiatrophy): وهما حالتان نادرتان تسببان تفاوتًا في طول الأطراف. في المرضى الذين يعانون من هذه الحالات، تكون الذراع والساق في جانب واحد من الجسم أطول أو أقصر من الذراع والساق في الجانب المقابل. قد يكون هناك أيضًا فرق ملحوظ بين جانبي الوجه. في بعض الحالات، لا يمكن تحديد السبب الدقيق لهذه الحالات.
في بعض الحالات، يكون سبب تفاوت طول الأطراف السفلية مجهولًا (Idiopathic). عادة ما تكون هذه الحالات موجودة عند الولادة، ولكن قد يكون الفرق في طول الأطراف صغيرًا جدًا بحيث لا يمكن اكتشافه مبكرًا. مع نمو الطفل، يزداد التفاوت ويصبح أكثر وضوحًا.
يؤكد الأستاذ الدكتور محمد هطيف على أهمية التقييم الشامل لتحديد السبب الجذري لتفاوت الطول، حيث أن هذا التحديد هو أساس خطة العلاج الفعالة.
الأعراض والعلامات التي تدل على تفاوت طول الأطراف السفلية
تختلف تأثيرات تفاوت طول الأطراف السفلية من مريض لآخر، اعتمادًا على السبب وحجم الفرق في الطول. بينما قد لا يسبب فرق بسيط في طول الساق أي أعراض، يمكن أن يسبب فرق كبير عرجًا ملحوظًا ويجعل من الصعب على الطفل الركض واللعب بشكل طبيعي.
تشمل الأعراض والعلامات الشائعة ما يلي:
- العرج الواضح: وهو أحد أبرز العلامات، حيث يلاحظ الأهل أن الطفل لا يمشي بشكل متوازن أو طبيعي.
- صعوبة في المشي والركض واللعب: قد يجد الطفل صعوبة في أداء الأنشطة البدنية التي تتطلب توازنًا وتنسيقًا.
- وقفة غير متوازنة: قد يقف الطفل وورك واحد أعلى من الآخر، أو بركبة واحدة مثنية لتعويض الفرق في الطول.
- المشي على رؤوس الأصابع (Toe Walking): قد يمشي بعض الأطفال على أصابع قدمهم في الساق الأقصر في محاولة لتعويض الفرق في الطول.
- الإرهاق السريع: نظرًا لأن هذه الفروقات تتطلب من الطفل بذل جهد أكبر للمشي، فقد يشعرون بالتعب بسهولة.
- آلام الظهر السفلية: تشير بعض الدراسات إلى أن المرضى الذين يعانون من تفاوت في طول الأطراف السفلية هم أكثر عرضة للإصابة بآلام أسفل الظهر، وقد يكونون أكثر عرضة للإصابة. ومع ذلك، لا تدعم دراسات أخرى هذه النتيجة بشكل قاطع.
- مشاكل في العمود الفقري: قد يؤدي تفاوت طول الساقين إلى انحناء تعويضي في العمود الفقري (الجنف الوضعي) في محاولة للحفاظ على توازن الجسم.
- عدم تناسق الكتفين أو الوركين: قد يلاحظ الأهل أن أحد كتفي الطفل أو وركيه أعلى من الآخر عند الوقوف.
- مشاكل في المفاصل: على المدى الطويل، يمكن أن يؤدي الضغط غير المتساوي على المفاصل (الركبتين والوركين والكاحلين) إلى تآكل مبكر وتطور التهاب المفاصل.
من المهم ملاحظة أن هذه الأعراض قد لا تظهر جميعها، وقد تختلف شدتها. إذا لاحظت أيًا من هذه العلامات على طفلك، فمن الضروري استشارة أخصائي عظام مثل الأستاذ الدكتور محمد هطيف لتقييم الحالة بدقة. التشخيص المبكر يتيح فرصًا أفضل للتدخل والعلاج الفعال.
تشخيص تفاوت طول الأطراف السفلية
عادة ما يكون الآباء هم أول من يكتشف تفاوتًا في طول الأطراف السفلية عندما يلاحظون مشكلة في طريقة مشي طفلهم. كما يتم أحيانًا اكتشاف هذه الفروقات عندما يخضع الطفل لفحص في المدرسة للكشف عن انحناء العمود الفقري (الجنف).
عند زيارة الأستاذ الدكتور محمد هطيف في صنعاء، سيقوم بإجراء فحص شامل واستخدام اختبارات متخصصة لتأكيد أو تشخيص التفاوت في الطول، وذلك لضمان أدق تقييم ممكن للحالة.
الفحص البدني
خلال الفحص، سيسأل الدكتور هطيف عن الصحة العامة لطفلك، وتاريخه الطبي، والأعراض التي يعاني منها. ثم سيجري فحصًا دقيقًا، يلاحظ فيه كيفية جلوس طفلك ووقوفه وحركته.
- تحليل المشي (Gait analysis): أثناء الفحص، سيراقب الدكتور هطيف عن كثب مشية طفلك (طريقة مشيه). قد يعوض الأطفال الصغار تفاوت طول الأطراف السفلية عن طريق ثني ركبتهم أو المشي على أصابع قدمهم.
- قياس التفاوت: في معظم الحالات، سيقوم الدكتور هطيف بقياس التفاوت عندما يقف طفلك حافي القدمين. سيضع سلسلة من الكتل الخشبية المقاسة تحت الساق القصيرة حتى يصبح الوركان مستويين، وبالتالي يحدد مقدار التفاوت. أحيانًا، يتم أخذ صورة بالأشعة السينية مع وجود الكتل الخشبية في مكانها لتقييم ما إذا كان الحوض مستويًا بالفعل. يمكن أن يحدد هذا أيضًا ما إذا كان أي انحناء في العمود الفقري يستجيب لتصحيح التفاوت باستخدام الكتل الخشبية.
يمكن استخدام الكتل الخشبية لقياس تفاوت طول الساق.
اختبارات التصوير
للحصول على قياسات دقيقة وتقييم شامل للعظام، قد يطلب الدكتور هطيف إجراء اختبارات تصوير متخصصة:
- الأشعة السينية (X-rays): توفر الأشعة السينية صورًا للهياكل الكثيفة مثل العظام. إذا احتاج الدكتور هطيف إلى قياس أكثر دقة للتفاوت، فقد يطلب أشعة سينية لساقي طفلك.
- الماسح الضوئي (Scanograms): الماسح الضوئي هو نوع خاص من الأشعة السينية يستخدم سلسلة من ثلاث صور (للفخذين والركبتين والكاحلين) ومسطرة لقياس طول العظام في الساقين. قد يطلب الدكتور هطيف ماسحًا ضوئيًا بدلاً من الأشعة السينية التقليدية أو بالإضافة إليها، للحصول على قياسات أكثر دقة لطول كل عظم على حدة.
صورة بالأشعة السينية (مع مسطرة) لصبي يبلغ من العمر 13 عامًا. تشير القياسات في الأعلى إلى أن ساقه اليمنى أقصر بمقدار 30 ملم (3 سم) من ساقه اليسرى.
- التصوير المقطعي المحوسب (CT scans): توفر فحوصات التصوير المقطعي المحوسب صورًا مفصلة للعظام والأنسجة الرخوة في الساقين. ومع ذلك، فإنها تعرض المريض لكمية أكبر من الإشعاع مقارنة بالأشعة السينية. في بعض الحالات المعقدة، قد يستخدم الدكتور هطيف فحص التصوير المقطعي المحوسب لقياس تفاوت طول الأطراف.
إذا كان طفلك لا يزال في طور النمو، فمن المرجح أن يكرر الدكتور هطيف الفحص البدني واختبارات التصوير كل 6 إلى 12 شهرًا لمعرفة ما إذا كان التفاوت قد زاد أو ظل كما هو. هذا المتابعة الدورية ضرورية لتعديل خطة العلاج حسب تطور الحالة.
خيارات العلاج المتاحة لتفاوت طول الأطراف السفلية
يعتمد قرار العلاج لتفاوت طول الأطراف السفلية على عدة عوامل يراعيها الأستاذ الدكتور محمد هطيف بعناية فائقة، لضمان اختيار الخطة الأنسب لكل مريض. تشمل هذه العوامل:
- حجم التفاوت في طول الأطراف السفلية.
- عمر طفلك (ومقدار النمو المتبقي لديه).
- سبب التفاوت، إذا كان معروفًا.
- أي مشاكل عصبية كامنة.
العلاج غير الجراحي
للمرضى الذين يعانون من تفاوت طفيف في طول الأطراف (أقل من 2 سم) ولا يعانون من تشوه زاوي، يكون العلاج عادة غير جراحي. نظرًا لأن مخاطر الجراحة قد تفوق الفوائد، لا يُنصح عادة بالعلاج الجراحي لتسوية الفروق الصغيرة في طول الساقين.
بالنسبة للمرضى الذين يعانون من اضطراب عصبي كامن، قد يكون من المفيد أن تكون ساقهم الأضعف أقصر قليلاً من الساق الأقوى. يتيح ذلك للطفل تحريك الساق الأضعف بشكل أفضل عند المشي.
قد تشمل العلاجات غير الجراحية ما يلي:
- المراقبة: إذا لم يصل طفلك بعد إلى مرحلة النضج الهيكلي، وكان التفاوت أقل من 2 سم، فقد يوصي الدكتور هطيف بالمراقبة البسيطة حتى يكتمل نمو طفلك. خلال هذا الوقت، سيتم إعادة تقييم طفلك على فترات منتظمة لتحديد ما إذا كان التفاوت يتزايد أو يظل كما هو.
- ارتداء رافعة حذاء (Shoe Lift): قد يقترح الدكتور هطيف رافعة، يتم تركيبها داخل أو خارج الحذاء، لمعرفة ما إذا كانت تحسن قدرة طفلك على المشي والركض. قد تساعد رافعة الحذاء أيضًا في تخفيف آلام الظهر الناتجة عن تفاوت طفيف في طول الأطراف السفلية. رافعات الأحذية غير مكلفة ويمكن إزالتها بسهولة إذا لم تكن فعالة.
العلاج الجراحي
بشكل عام، تهدف جراحات تفاوت طول الأطراف السفلية إلى تحقيق أحد الأهداف التالية:
- إبطاء أو إيقاف نمو الطرف الأطول.
- تقصير الطرف الأطول.
- إطالة الطرف الأقصر.
يتمتع الأستاذ الدكتور محمد هطيف بخبرة واسعة في جميع هذه الإجراءات، ويقوم بتقييم كل حالة بعناية فائقة لتحديد النهج الجراحي الأمثل.
إيقاف النمو الجزئي (Epiphysiodesis)
في الأطفال الذين لا يزالون في طور النمو، يمكن استخدام إجراء إيقاف النمو الجزئي لإبطاء أو إيقاف النمو في صفيحة نمو واحدة أو اثنتين في الساق الأطول. مزايا هذا الإجراء الجراحي البسيط هي:
- لا يتطلب قطع العظم.
- لا يحتاج الطفل إلى الامتناع عن استخدام الساق لفترة طويلة من الزمن.
ومع ذلك، يجب أن يكون الطفل غير مكتمل النمو هيكليًا (صفائح النمو مفتوحة) حتى يمكن استخدام النمو المتبقي في الساق الطبيعية لتسوية أطوال الساقين.
إيقاف النمو الجزئي هو إجراء جراحي بسيط نسبيًا يمكن إجراؤه بطريقتين:
- قد يقوم الجراح بحفر أو كشط صفيحة النمو لإيقاف المزيد من النمو. سيقل تفاوت طول الأطراف تدريجيًا مع استمرار الساق المقابلة في النمو واللحاق بها.
- قد يقوم الجراح بوضع دبابيس معدنية، أو صفيحة معدنية بمسامير، حول جوانب صفيحة النمو لإبطاء أو إيقاف النمو. ثم يتم إزالة هذه الغرسات المعدنية بمجرد أن تلحق الساق الأقصر.
يتم إجراء العملية من خلال شقوق صغيرة جدًا في منطقة الركبة، باستخدام الأشعة السينية للتوجيه. التوقيت المناسب أمر بالغ الأهمية. الهدف هو الوصول إلى طول ساق متساوٍ بحلول الوقت الذي ينتهي فيه النمو بشكل طبيعي - في سن 14 عامًا للفتيات و 16 عامًا للأولاد، في المتوسط، على الرغم من أن هذا غالبًا ما يختلف. يتخذ الأطباء قرارات بشأن التوقيت بناءً على المتوسطات المعروفة، مع استخدام مخططات النمو.
يعتمد القرار بشأن إجراء هذا الإجراء على عظم الفخذ أو الساق أو كليهما على موقع التفاوت. يتم تقييم ذلك بحيث يمكن تسوية أطوال الساقين وتكون ارتفاعات الركبتين لكل ساق متناظرة تقريبًا (متساوية) عند البلوغ.
صورة بالأشعة السينية لإيقاف النمو الجزئي. تم وضع صفائح معدنية بمسامير حول صفائح النمو في كل من عظم الفخذ والساق لتقييد نمو الساق اليمنى الأطول للمريض مؤقتًا.
عيوب إيقاف النمو الجزئي تشمل:
- احتمال تصحيح مفرط أو غير كافٍ لتفاوت طول الأطراف السفلية.
- سيكون طول المريض البالغ أقل قليلاً مما كان عليه في الوضع الطبيعي.
تقصير الطرف السفلي
في المرضى الذين انتهوا من النمو، يمكن في بعض الأحيان تقصير الطرف الأطول لتسوية أطوال الساقين.
للقيام بذلك، يقوم الدكتور هطيف بإزالة جزء من العظم من منتصف الطرف الأطول، ثم يضع صفائح معدنية ومسامير أو قضيبًا لتثبيت العظم في مكانه أثناء التئامه.
نظرًا لأن التقصير الكبير قد يضعف عضلات الساق، لا يمكن استخدام تقصير الأطراف للفروق الكبيرة جدًا في طول الأطراف السفلية. في عظم الفخذ، يمكن تقصير 3 بوصات كحد أقصى. في عظم الساق، يمكن تقصير 2 بوصة كحد أقصى.
(
يسار
) في هذه الأشعة السينية، تم إزالة جزء من العظم لتقصير عظم الفخذ (السهم). تم إدخال قضيب لتثبيت العظم في مكانه أثناء الشفاء. (
يمين
) بعد 4 أشهر، التئمت الفجوة بين قطع العظم.
إطالة الطرف السفلي
نظرًا لتعقيدها، عادة ما تُخصص إجراءات إطالة الطرف السفلي للمرضى الذين يعانون من فروق كبيرة جدًا في الطول.
يمكن إجراء الإطالة إما خارجيًا أو داخليًا. يمتلك الأستاذ الدكتور محمد هطيف خبرة واسعة في كلتا الطريقتين، ويختار الأنسب بناءً على حالة المريض وتفضيلاته.
-
الإطالة الخارجية: في هذا الإجراء، يقوم الدكتور هطيف بقطع عظم الساق الأقصر إلى قسمين، ثم يطبق جراحيًا مثبتًا خارجيًا على الساق. المثبت الخارجي هو إطار يشبه السقالة يجلس خارج الساق ويتصل بالعظم بأسلاك أو دبابيس أو كليهما.
تبدأ عملية الإطالة بعد حوالي 5 إلى 10 أيام من الجراحة ويتم إجراؤها يدويًا. يقوم المريض أو أحد أفراد الأسرة بتدوير قرص المثبت عدة مرات كل يوم.
عندما يتم سحب العظام تدريجيًا (تشتيت)، ينمو عظم جديد ويملأ الفراغ الذي تم إنشاؤه. تتكيف العضلات والجلد والأنسجة الرخوة الأخرى مع إطالة الطرف ببطء.
قد يطول العظم بمقدار 1 ملم في اليوم، أو حوالي 1 بوصة في الشهر.
قد تكون الإطالة أبطأ في العظم الذي أصيب سابقًا. قد تكون أيضًا أبطأ إذا تم إجراء عملية جراحية سابقة على الساق. قد تحتاج العظام في المرضى الذين يعانون من تشوهات محتملة في الأوعية الدموية، مثل المدخنين، إلى الإطالة ببطء أكبر.
يتم ارتداء المثبت الخارجي حتى يصبح العظم قويًا بما يكفي لدعم المريض بأمان. يستغرق هذا عادة حوالي 3 أشهر لكل بوصة من النمو. يمكن أن تؤثر عوامل مثل العمر والصحة والتدخين والمشاركة في التأهيل على مقدار الوقت اللازم.تتطلب الإطالة الخارجية:
* تنظيفًا دقيقًا للمنطقة المحيطة بالدبابيس والأسلاك لمنع العدوى.
* تعديلًا دقيقًا للإطار عدة مرات يوميًا.المخاطر والمضاعفات المحتملة للإطالة الخارجية تشمل:
* العدوى في موقع الأسلاك والدبابيس.
* تصلب المفاصل مباشرة فوق وتحت العظم الذي يتم إطالته.
* تصحيح مفرط أو غير كافٍ طفيف لطول العظم.
* فشل العظم في الاندماج في عظم جديد قوي.
صورة بالأشعة السينية تظهر إطالة عظم فخذ طفل باستخدام مثبت خارجي. -
الإطالة الداخلية: في هذا الإجراء، يقوم الدكتور هطيف بقطع العظم في الساق الأقصر، ثم يزرع جراحيًا قضيبًا معدنيًا قابلاً للتمدد داخل العظم. يكون القضيب داخليًا بالكامل ويتمدد تدريجيًا استجابة للحركات الطبيعية لطرف المريض، أو لمحرك مغناطيسي خارجي.
مع تمدد القض
آلام العظام والمفاصل المزمنة ليس قدراً محتوماً! التشخيص الدقيق والعلاج المتخصص يمكن أن يعيد لك كامل وظيفتك وحريتك في الحركة بدون ألم.
للحصول على استشارة دقيقة وخطة علاجية مخصصة لحالتك، تواصل فوراً مع مركز الأستاذ الدكتور محمد هطيف:
الأستاذ الدكتور محمد هطيف - أفضل دكتور عظام في صنعاء، وخبير في جراحات العظام والمفاصل المتقدمة.
مواضيع أخرى قد تهمك