أم الدم الأبهرية البطنية: دليل شامل للوقاية والتشخيص والعلاج مع الأستاذ الدكتور محمد هطيف

17 إبريل 2026 12 دقيقة قراءة 37 مشاهدة
أم الدم الأبهرية البطنية: دليل شامل للوقاية والتشخيص والعلاج مع الأستاذ الدكتور محمد هطيف

الخلاصة الطبية

**مقتطف مميز:** أم الدم الأبهرية البطنية هي تضخم خطير أو تمدد غير طبيعي في جزء من الشريان الأبهر الواقع داخل البطن، وظيفته ضخ الدم المؤكسج. تنشأ عندما يضعف جدار الشريان، وغالبًا ما تكون صامتة بدون أعراض واضحة لسنوات. تُعد هذه الحالة مهددة للحياة إذا انفجرت، وتتطلب كشفًا مبكرًا وخبرة طبية متخصصة للتعامل معها بفعالية.

الخلاصة الطبية السريعة الموسعة: أم الدم الأبهرية البطنية (AAA) هي تضخم خطير ومحتمل أن يكون قاتلاً في الشريان الأبهر بالبطن، الشريان الرئيسي الذي يغذي الجسم بالدم. غالبًا ما تكون صامتة ولا تظهر عليها أعراض لسنوات، مما يجعلها "قاتلاً صامتًا"، لكنها قد تهدد الحياة بشدة عند الانفجار. يتراوح العلاج بين المراقبة الدقيقة للحالات الصغيرة والمستقرة، والتدخل الجراحي الفوري (سواء بالجراحة المفتوحة أو الإصلاح داخل الأوعية الدموية EVAR) للحالات الأكبر أو التي تظهر عليها الأعراض أو المعرضة لخطر الانفجار. يُعد الكشف المبكر والتشخيص الدقيق والخبرة الطبية المتخصصة ضروريين للنجاة وتحسين النتائج. في صنعاء، يقدم الأستاذ الدكتور محمد هطيف، بخبرته التي تزيد عن 20 عامًا كأستاذ في جراحة الأوعية الدموية بجامعة صنعاء، رعاية طبية لا مثيل لها باستخدام أحدث التقنيات، مع التزامه بالنزاهة الطبية الصارمة لضمان أفضل النتائج لمرضاه.

صورة توضيحية لـ أم الدم الأبهرية البطنية: دليل شامل للوقاية والتشخيص والعلاج مع الأستاذ الدكتور محمد هطيف

مقدمة عن أم الدم الأبهرية البطنية

يُعد الشريان الأبهر (الأورطي) الشريان الرئيسي في جسم الإنسان، وهو بمثابة الطريق السريع الذي يضخ الدم الغني بالأكسجين من القلب إلى جميع أنحاء الجسم. يمتد هذا الشريان الحيوي من القلب، مرورًا بالصدر، ثم ينزل إلى البطن. عندما يضعف جدار جزء من هذا الشريان ويتسع أو يتمدد بشكل غير طبيعي، تُعرف هذه الحالة باسم "أم الدم الأبهرية" أو "تمدد الشريان الأبهر". وإذا حدث هذا التمدد في الجزء الواقع داخل البطن، فإنه يُسمى "أم الدم الأبهرية البطنية" (Abdominal Aortic Aneurysm - AAA).

تُعد أم الدم الأبهرية البطنية حالة طبية خطيرة، لأنها قد لا تسبب أي أعراض واضحة لسنوات عديدة، مما يجعلها "قاتلًا صامتًا". ومع ذلك، يمكن أن يؤدي هذا التمدد إلى آلام شديدة في البطن والظهر، وفي الحالات الأكثر خطورة، قد يتسرب الدم من الشريان أو ينفجر، وهي حالة طارئة تهدد الحياة وتتطلب تدخلًا طبيًا فوريًا.

في مدينة صنعاء، يُعد الأستاذ الدكتور محمد هطيف واحدًا من أبرز الخبراء في مجال جراحة الأوعية الدموية، ويقدم رعاية متخصصة وتشخيصًا دقيقًا وعلاجًا متقدمًا لحالات أم الدم الأبهرية البطنية. يُسهم الدكتور هطيف بخبرته الواسعة التي تتجاوز العقدين، كأستاذ في جراحة الأوعية الدموية بجامعة صنعاء، في إنقاذ حياة الكثيرين وتحسين جودة حياتهم، مستخدمًا أحدث التقنيات الجراحية مع التزامه الراسخ بالنزاهة الطبية الصارمة.

تشريح الشريان الأبهر ووظائفه

لفهم أم الدم الأبهرية البطنية، من الضروري أولاً استيعاب تشريح الشريان الأبهر ووظيفته المحورية في الدورة الدموية.

الشريان الأبهر ووظيفته

الشريان الأبهر هو أكبر شريان في جسم الإنسان، وينشأ مباشرة من البطين الأيسر للقلب. وظيفته الأساسية هي حمل الدم المؤكسج من القلب وتوزيعه على جميع أنحاء الجسم. يمكن تقسيم الشريان الأبهر إلى عدة أجزاء رئيسية:

  1. الشريان الأبهر الصاعد (Ascending Aorta): الجزء الذي يخرج من القلب ويتجه للأعلى.
  2. قوس الشريان الأبهر (Aortic Arch): الجزء المنحني الذي تتفرع منه الشرايين التي تغذي الرأس والرقبة والذراعين.
  3. الشريان الأبهر النازل (Descending Aorta): يمتد إلى الأسفل عبر الصدر والبطن.
    • الشريان الأبهر الصدري (Thoracic Aorta): الجزء الواقع في تجويف الصدر.
    • الشريان الأبهر البطني (Abdominal Aorta): الجزء الذي يمر عبر البطن.

الشريان الأبهر البطني

الشريان الأبهر البطني هو استمرار للشريان الأبهر الصدري بعد مروره عبر الحجاب الحاجز. يقع أمام العمود الفقري في منطقة البطن، ويتفرع منه شرايين رئيسية تغذي الأعضاء الحيوية مثل الكلى والأمعاء والكبد. في الجزء السفلي من البطن، ينقسم الشريان الأبهر البطني إلى شريانين حرقفيين مشتركين (Common Iliac Arteries)، واللذين يغذيان الساقين.

تُعد منطقة الشريان الأبهر البطني هي الأكثر عرضة لتكوين أم الدم، خاصة الجزء الواقع أسفل الشرايين الكلوية. عندما يضعف جدار الشريان في هذه المنطقة ويتسع إلى قطر يزيد عن 1.5 مرة من قطره الطبيعي (الذي يتراوح عادة بين 2-3 سم)، يتم تشخيص الحالة على أنها أم دم أبهرية بطنية. هذا التمدد يجعله عرضة للتمزق أو الانفجار، مما يؤدي إلى نزيف داخلي حاد يهدد الحياة.

ما هي أم الدم الأبهرية البطنية

أم الدم الأبهرية البطنية، أو تمدد الشريان الأبهر البطني، هي حالة طبية خطيرة تتميز بتوسع غير طبيعي ومستمر في جزء من الشريان الأبهر البطني. هذا التوسع يحدث بسبب ضعف في جدار الشريان، مما يجعله أكثر عرضة للتمزق.

أنواع أم الدم الأبهرية البطنية

يمكن تصنيف أم الدم الأبهرية البطنية بناءً على شكلها:

  • أم الدم المغزلية (Fusiform Aneurysm): وهي الأكثر شيوعًا، وتتميز بتوسع متساوٍ على طول محيط الشريان، مما يعطي الشريان شكل المغزل.
  • أم الدم الكيسية (Saccular Aneurysm): وهي أقل شيوعًا، وتظهر كتوسع جانبي يشبه الكيس يبرز من أحد جوانب الشريان.

مدى انتشارها وأهميتها

تعتبر أم الدم الأبهرية البطنية شائعة نسبيًا، وتؤثر بشكل خاص على كبار السن والرجال. تشير الإحصائيات إلى أنها تصيب حوالي 1-3% من الرجال فوق سن الخمسين. تكمن خطورتها في أنها غالبًا ما تكون "صامتة"، أي لا تسبب أي أعراض حتى تصل إلى حجم كبير أو تبدأ في التسرب أو الانفجار. عندما تنفجر أم الدم، تكون النتائج كارثية، حيث تصل نسبة الوفيات إلى 80-90%، حتى مع التدخل الجراحي الفوري. هذا يؤكد على أهمية الكشف المبكر والتدخل الوقائي.

أسباب وعوامل الخطر

تتعدد الأسباب وعوامل الخطر التي تساهم في ضعف جدار الشريان الأبهر وتمدده، مما يؤدي إلى تكوين أم الدم الأبهرية البطنية. فهم هذه العوامل ضروري للوقاية والكشف المبكر.

التصلب الشرياني

يُعد التصلب الشرياني السبب الرئيسي لتكوين معظم حالات أم الدم الأبهرية البطنية. وهو مرض يتراكم فيه الكوليسترول والدهون ومواد أخرى (تسمى اللويحات) على الجدران الداخلية للشرايين. هذا التراكم يؤدي إلى تصلب وتضييق الشرايين، ومع مرور الوقت، يمكن أن يضعف جدران الشريان الأبهر، مما يجعله أكثر عرضة للتمدد.

التدخين

يُعتبر التدخين أقوى عامل خطر يمكن تعديله للإصابة بأم الدم الأبهرية البطنية. المواد الكيميائية الموجودة في التبغ تلحق الضرر بجدران الأوعية الدموية، وتزيد من الالتهاب، وتسرع من عملية التصلب الشرياني. المدخنون معرضون لخطر الإصابة بـ AAA بـ 3 إلى 5 أضعاف مقارنة بغير المدخنين، ويزداد هذا الخطر مع عدد السجائر المدخنة ومدة التدخين.

التقدم في العمر

يزداد خطر الإصابة بـ AAA بشكل ملحوظ مع التقدم في العمر. معظم الحالات يتم تشخيصها لدى الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 60 عامًا، ويصل ذروة الانتشار في السبعينات والثمانينات من العمر.

الجنس

الرجال أكثر عرضة للإصابة بأم الدم الأبهرية البطنية بـ 4 إلى 5 أضعاف مقارنة بالنساء. ومع ذلك، عندما تصاب النساء، غالبًا ما تكون أم الدم لديهن أكبر حجمًا عند التشخيص وتكون أكثر عرضة للانفجار.

تاريخ العائلة

وجود تاريخ عائلي للإصابة بأم الدم الأبهرية (خاصة لدى الأقارب من الدرجة الأولى مثل الوالدين أو الأشقاء) يزيد من خطر الإصابة بشكل كبير. يشير هذا إلى وجود مكون وراثي في قابلية الإصابة بالمرض.

ارتفاع ضغط الدم

يُساهم ارتفاع ضغط الدم غير المتحكم فيه في إجهاد جدران الشرايين بشكل مستمر، مما يسرع من تلفها وضعفها، ويزيد من خطر تمدد الشريان الأبهر.

ارتفاع الكوليسترول

ارتفاع مستويات الكوليسترول الضار (LDL) يساهم في تكوين اللويحات الدهنية في الشرايين، مما يؤدي إلى التصلب الشرياني وبالتالي يزيد من خطر AAA.

أمراض النسيج الضام

بعض الأمراض الوراثية التي تؤثر على النسيج الضام، مثل متلازمة مارفان (Marfan Syndrome) أو متلازمة إهلرز دانلوس (Ehlers-Danlos Syndrome)، يمكن أن تضعف جدران الشرايين وتزيد من خطر تمدد الأوعية الدموية، بما في ذلك أم الدم الأبهرية البطنية.

الالتهابات

في بعض الحالات النادرة، يمكن أن تسبب الالتهابات أو العدوى في الشريان الأبهر (Aortitis) ضعفًا في الجدار وتكوين أم الدم.

فهم هذه العوامل يساعد الأستاذ الدكتور محمد هطيف وفريقه على تحديد المرضى الأكثر عرضة للخطر ووضع خطط فحص وقائية مناسبة، مما يمهد الطريق للكشف المبكر والتدخل الفعال قبل تفاقم الحالة.

الأعراض والتشخيص

تكمن خطورة أم الدم الأبهرية البطنية في أنها غالبًا ما تكون صامتة، أي لا تسبب أي أعراض حتى تصل إلى مرحلة متقدمة وخطيرة. ومع ذلك، هناك بعض العلامات التي قد تشير إلى وجودها، بالإضافة إلى طرق تشخيصية حديثة يستخدمها الأستاذ الدكتور محمد هطيف لكشفها مبكرًا.

الأعراض

الأعراض الصامتة

في معظم الحالات، لا تسبب أم الدم الأبهرية البطنية أي أعراض وتُكتشف بالصدفة أثناء فحوصات طبية أخرى (مثل الموجات فوق الصوتية للبطن لأسباب غير ذات صلة) أو خلال برامج الفحص الوقائي. هذا هو السبب في تسميتها بـ "القاتل الصامت".

أعراض التمدد أو التسرب

عندما تكبر أم الدم أو تبدأ في التسرب ببطء، قد تظهر بعض الأعراض:

  • ألم عميق ومستمر في البطن أو الجنب أو الظهر: قد يكون الألم خفيفًا في البداية ويزداد سوءًا مع نمو أم الدم. قد يوصف بأنه ألم نابض.
  • شعور بنبض في البطن: قد يشعر المريض بكتلة نابضة في وسط البطن عند لمسها، خاصة إذا كان نحيفًا.
  • ألم في الساقين: إذا كانت أم الدم تضغط على الأعصاب القريبة أو تسبب جلطات صغيرة تسد الشرايين في الساقين.
  • فقدان الوزن غير المبرر أو التعب.

أعراض الانفجار

انفجار أم الدم الأبهرية البطنية هو حالة طبية طارئة تتطلب تدخلًا جراحيًا فوريًا. تشمل أعراض الانفجار:

  • ألم مفاجئ وشديد في البطن أو الظهر أو الجنب: غالبًا ما يوصف بأنه "أسوأ ألم شعرت به على الإطلاق".
  • انخفاض حاد في ضغط الدم (الصدمة): بسبب النزيف الداخلي الغزير، مما يؤدي إلى الدوخة، الإغماء، وتسارع ضربات القلب.
  • تسرع في ضربات القلب (Tachycardia).
  • غثيان وقيء.
  • تعرق شديد وشحوب في الجلد.
  • فقدان الوعي.

طرق التشخيص

يُعد التشخيص الدقيق والمبكر حجر الزاوية في إدارة أم الدم الأبهرية البطنية، ويستخدم الأستاذ الدكتور محمد هطيف أحدث التقنيات لضمان أفضل رعاية لمرضاه.

صورة توضيحية للشريان الأبهر البطني وكيفية تكون أم الدم

الفحص البدني

خلال الفحص البدني، قد يتمكن الطبيب من جس كتلة نابضة في البطن، خاصة لدى المرضى النحيفين. ومع ذلك، لا يُعد الفحص البدني وحده كافيًا للتشخيص الدقيق.

الموجات فوق الصوتية للبطن

  • الاستخدام: تُعد الموجات فوق الصوتية هي الطريقة الأكثر شيوعًا وفعالية للكشف المبكر عن أم الدم الأبهرية البطنية، خاصة في برامج الفحص الوقائي.
  • المميزات: غير جراحية، آمنة، وغير مكلفة، وتوفر صورًا واضحة لحجم الشريان الأبهر وموقعه.
  • دور الدكتور هطيف: يوصي الدكتور هطيف بالفحص بالموجات فوق الصوتية للرجال فوق سن 65 عامًا والمدخنين السابقين، أو لمن لديهم تاريخ عائلي للمرض.

الأشعة المقطعية المحوسبة

  • الاستخدام: تُستخدم الأشعة المقطعية بشكل واسع لتأكيد التشخيص، وتحديد الحجم الدقيق لأم الدم، وشكلها، وامتدادها، وعلاقتها بالأوعية الدموية الأخرى. كما أنها ضرورية للتخطيط الجراحي.
  • المميزات: توفر صورًا تفصيلية ثلاثية الأبعاد، ويمكنها الكشف عن التسرب أو الانفجار.
  • دور الدكتور هطيف: يستخدم الدكتور هطيف الأشعة المقطعية المتقدمة مع حقن الصبغة لتقييم دقيق للحالة وتحديد أنسب خطة علاج، سواء كانت جراحة مفتوحة أو EVAR.

التصوير بالرنين المغناطيسي

  • الاستخدام: يمكن استخدام الرنين المغناطيسي كبديل للأشعة المقطعية، خاصة للمرضى الذين يعانون من حساسية للصبغة أو مشاكل في الكلى.
  • المميزات: يوفر صورًا تفصيلية للأنسجة الرخوة والأوعية الدموية دون التعرض للإشعاع المؤين.

أهمية الكشف المبكر والوقاية

يؤكد الأستاذ الدكتور محمد هطيف على أن الكشف المبكر هو المفتاح لإنقاذ الأرواح. فمعظم حالات أم الدم التي تُكتشف مبكرًا يمكن إدارتها بفعالية، إما بالمراقبة أو بالتدخل الجراحي المخطط له، مما يقلل بشكل كبير من خطر الانفجار والمضاعفات المصاحبة له. لهذا السبب، يُشجع الدكتور هطيف على الوعي بأم الدم الأبهرية البطنية وضرورة الفحص الدوري للمجموعات المعرضة للخطر.

خيارات العلاج المتاحة

تعتمد خطة علاج أم الدم الأبهرية البطنية على عدة عوامل، بما في ذلك حجم أم الدم، معدل نموها، وجود الأعراض، والحالة الصحية العامة للمريض. يقدم الأستاذ الدكتور محمد هطيف، بخبرته الواسعة، تقييمًا دقيقًا لكل حالة لتحديد الخيار العلاجي الأمثل.

المراقبة النشطة

  • متى تُستخدم؟ تُعد المراقبة النشطة الخيار الأول لأم الدم الأبهرية البطنية الصغيرة (أقل من 5.5 سم في القطر) والتي لا تسبب أي أعراض.
  • الآلية: تتضمن المراقبة النشطة فحوصات دورية بالموجات فوق الصوتية أو الأشعة المقطعية كل 6 إلى 12 شهرًا لتقييم حجم أم الدم ومعدل نموها.
  • الهدف: متابعة الحالة والتأكد من عدم تضخمها بشكل كبير أو ظهور أعراض جديدة. خلال هذه الفترة، يُركز الدكتور هطيف على إدارة عوامل الخطر مثل ارتفاع ضغط الدم والكوليسترول والإقلاع عن التدخين.
  • متى يتم التغيير؟ إذا زاد حجم أم الدم بسرعة، أو تجاوزت 5.5 سم، أو بدأت تسبب أعراضًا، يتم الانتقال إلى خيارات التدخل الجراحي.

التدخل الجراحي

يُوصى بالتدخل الجراحي عادةً عندما يكون قطر أم الدم أكبر من 5.5 سم، أو في حالة النمو السريع، أو إذا كانت تسبب أعراضًا، أو في حالات الانفجار الطارئة. هناك طريقتان رئيسيتان للتدخل الجراحي:

جراحة الفتح التقليدية

  • الوصف: تُعد هذه الطريقة هي المعيار الذهبي للعلاج منذ عقود. تتضمن إجراء شق كبير في البطن للوصول إلى الشريان الأبهر المتضخم. يتم تثبيت الأوعية الدموية فوق وتحت أم الدم مؤقتًا، ثم يتم قطع الجزء المتضخم واستبداله بأنبوب صناعي (طُعم) مصنوع من مادة صناعية مثل الداكرون، ثم تُخاط الأوعية الدموية الأصلية بالطُعم.
  • المميزات:
    • نتائج ممتازة على المدى الطويل.
    • معدلات إعادة تدخل منخفضة.
    • مناسبة لمعظم أنواع أم الدم، حتى المعقدة.
  • العيوب:
    • إجراء جراحي كبير يتطلب فترة تعافٍ أطول.
    • مخاطر أعلى للمضاعفات (نزيف، عدوى، مشاكل قلبية ورئوية).
    • ألم ما بعد الجراحة أكثر حدة.

إصلاح أم الدم داخل الأوعية الدموية EVAR

  • الوصف: تُعد EVAR تقنية حديثة وأقل توغلاً. يتم إجراؤها من خلال شقوق صغيرة في منطقة الفخذ، حيث يتم إدخال قسطرة رفيعة عبر الشرايين الفخذية إلى الشريان الأبهر. يتم بعد ذلك زرع دعامة مغطاة (stent-graft) داخل أم الدم، لتغطية الجزء المتضخم وتقوية جدار الشريان، وتحويل تدفق الدم بعيدًا عن جدار أم الدم الضعيف.
  • المميزات:
    • أقل توغلاً، مما يعني شقوقًا أصغر وألمًا أقل.
    • فترة تعافٍ أقصر وإقامة أقصر في المستشفى.
    • مخاطر أقل للمضاعفات الجراحية الكبرى مقارنة بالجراحة المفتوحة.
    • مناسبة للمرضى الذين قد لا يتحملون الجراحة المفتوحة بسبب حالات صحية أخرى.
  • العيوب:
    • تتطلب متابعة مدى الحياة بفحوصات التصوير للتأكد من بقاء الدعامة في مكانها وعدم وجود تسرب (Endoleak).
    • قد لا تكون مناسبة لجميع المرضى (تعتمد على تشريح أم الدم).
    • تكلفة أولية أعلى قليلاً.
    • قد تتطلب إجراءات إضافية في المستقبل لإصلاح التسرب أو مشاكل الدعامة.

مقارنة الجراحة المفتوحة و EVAR

يساعد هذا الجدول في تلخيص الاختلافات الرئيسية بين الخيارين العلاجيين، وهو ما يناقشه الأستاذ الدكتور محمد هطيف بالتفصيل مع مرضاه لاتخاذ قرار مستنير:

الميزة / الطريقة جراحة الفتح التقليدية (Open Surgical Repair) إصلاح أم الدم داخل الأوعية الدموية (EVAR)
طبيعة الإجراء جراحة كبرى، شق بطني كبير جراحة طفيفة التوغل، شقوق صغيرة في الفخذ
فترة التعافي أطول (عدة أسابيع إلى أشهر) أقصر (بضعة أيام إلى أسبوعين)
الإقامة في المستشفى أطول (5-10 أيام) أقصر (2-4 أيام)
مستوى الألم أعلى أقل
المضاعفات الأولية أعلى (نزيف، عدوى، مشاكل قلبية) أقل (مخاطر مرتبطة بالدعامة، مثل التسرب)
نتائج المدى الطويل ممتازة، معدل إعادة تدخل منخفض جيدة، تتطلب متابعة دورية مدى الحياة
التكلفة الأولية أقل نسبيًا أعلى نسبيًا بسبب تكلفة الدعامة
المرشحون معظم المرضى، حتى ذوي التشريح المعقد المرضى ذوي التشريح المناسب لأم الدم
التعرض للإشعاع أقل أعلى أثناء الإجراء (الأشعة السينية الحية)

يُشير الأستاذ الدكتور محمد هطيف إلى أن اختيار الطريقة يعتمد على تقييم شامل لحالة المريض، بما في ذلك حجم وموقع أم الدم، حالته الصحية العامة، وتفضيلاته الشخصية بعد مناقشة جميع المخاطر والفوائد. هدفه دائمًا هو تحقيق أفضل النتائج الممكنة بأقل مخاطر.

تفاصيل الإجراءات الجراحية

يقدم الأستاذ الدكتور محمد هطيف، بخبرته التي تزيد عن 20 عامًا كأستاذ في جراحة الأوعية الدموية، رعاية جراحية متقدمة في كلتا الطريقتين، الجراحة المفتوحة و EVAR، مع التركيز على السلامة والدقة والنتائج المثلى.

الجراحة المفتوحة لإصلاح أم الدم

هذا الإجراء هو عملية جراحية كبرى تتطلب فريقًا طبيًا متخصصًا وتخطيطًا دقيقًا.

  • التحضير قبل الجراحة:
    • تقييم شامل للحالة الصحية للمريض، بما في ذلك فحوصات القلب والرئة والكلى.
    • مناقشة تفصيلية للمخاطر والفوائد مع المريض وعائلته.
    • تحضير الأمعاء وتجهيز منطقة البطن.
  • التخدير: يتم إجراء الجراحة تحت التخدير العام، حيث يكون المريض نائمًا تمامًا ولا يشعر بأي ألم.
  • الشق الجراحي:
    • يتم عمل شق كبير في البطن، إما طوليًا في منتصف البطن أو عرضيًا.
    • يتم إزاحة الأعضاء الداخلية للبطن برفق للوصول إلى الشريان الأبهر.
  • عزل الشريان الأبهر:
    • يقوم الدكتور هطيف بتحديد موقع أم الدم وعزل الشريان الأبهر فوق وتحت الجزء المتضخم.
    • يتم وضع مشابك جراحية مؤقتة على الشريان الأبهر لوقف تدفق الدم إلى منطقة أم الدم.
  • استئصال أم الدم وزرع الطُعم:
    • يتم فتح أم الدم المتضخمة طوليًا.
    • يتم إدخال طُعم صناعي (عادةً ما يكون أنبوبًا مصنوعًا من الداكرون أو التفلون) داخل الشريان الأبهر المفتوح.
    • يقوم الدكتور هطيف بخياطة الطُعم بإحكام بالجزء السليم من الشريان الأبهر فوق وتحت أم الدم.
    • يتم عادةً إغلاق جدار أم الدم الأصلي حول الطُعم لحماية الطُعم المزروع.
  • إزالة المشابك وإعادة تدفق الدم:
    • بعد التأكد من الخياطة الجيدة وعدم وجود تسرب، يتم إزالة المشابك الجراحية للسماح للدم بالتدفق عبر الطُعم الجديد.

آلام العظام والمفاصل وتقييد حركتها ليس قدراً محتوماً! التشخيص الدقيق والعلاج المتخصص يمكن أن يعيد لك كامل وظيفتك وحريتك في الحركة. لا تدع الألم يسيطر على حياتك.

للحصول على استشارة دقيقة وخطة علاجية مخصصة لحالتك، تواصل فوراً مع مركز الأستاذ الدكتور محمد هطيف:

الأستاذ الدكتور محمد هطيف - أفضل دكتور عظام في صنعاء، وخبير في جراحات العظام والمفاصل والعمود الفقري.. نلتزم بإعادتك لحياة خالية من الألم وحركة طبيعية.


Dr. Mohammed Hutaif
محتوى موثق طبياً
أ.د. محمد هطيف
استشاري جراحة العظام والعمود الفقري
محتويات المقال