إتقان جراحات الوصول الأمامي للرقبة: دليل شامل للمرضى مع الأستاذ الدكتور محمد هطيف

الخلاصة الطبية
جراحة الرقبة الأمامية هي إجراء جراحي حيوي لعلاج مشاكل العمود الفقري العنقي مثل الانزلاق الغضروفي أو تضيق القناة الشوكية. تتضمن إزالة الضغط عن الأعصاب أو الحبل الشوكي عبر شق أمامي، ثم دمج الفقرات أو استبدال الغضروف. يقدم الأستاذ الدكتور محمد هطيف في صنعاء أحدث التقنيات لنتائج ممتازة.
الخلاصة الطبية السريعة: جراحة الرقبة الأمامية هي إجراء جراحي حيوي لعلاج مشاكل العمود الفقري العنقي مثل الانزلاق الغضروفي أو تضيق القناة الشوكية. تتضمن إزالة الضغط عن الأعصاب أو الحبل الشوكي عبر شق أمامي، ثم دمج الفقرات أو استبدال الغضروف. يقدم الأستاذ الدكتور محمد هطيف في صنعاء أحدث التقنيات لنتائج ممتازة.
مقدمة عن جراحات الوصول الأمامي للرقبة
تعتبر مشاكل العمود الفقري العنقي (الرقبة) من الحالات الشائعة التي تسبب الألم والضعف وتؤثر بشكل كبير على جودة حياة المريض. عندما تفشل العلاجات غير الجراحية في تخفيف الأعراض، تصبح جراحة الرقبة الأمامية خيارًا علاجيًا فعالًا لاستعادة الوظيفة وتخفيف الضغط على الأعصاب والحبل الشوكي.
تُعد جراحات الوصول الأمامي للرقبة من الإجراءات الدقيقة التي تتطلب خبرة ومهارة عالية من الجراح. في هذا الدليل الشامل، سنستعرض كل ما تحتاج لمعرفته حول هذه الجراحات، بدءًا من فهم التشريح ووصولًا إلى التحضير للجراحة وأنواعها المختلفة، وخطوات الإجراء، ومرورًا بمرحلة التعافي.
الأستاذ الدكتور محمد هطيف ، بصفته أحد أبرز خبراء جراحة العظام والعمود الفقري في صنعاء واليمن، يقدم رعاية متكاملة ومتقدمة في هذا المجال. بفضل خبرته الواسعة واستخدامه لأحدث التقنيات الجراحية، يضمن الدكتور هطيف حصول مرضاه على أفضل النتائج الممكنة، مع التركيز على السلامة والتعافي السريع. هذا الدليل يعكس جزءًا من المعرفة والخبرة التي يقدمها الدكتور هطيف لمرضاه، ويهدف إلى تزويدك بالمعلومات اللازمة لاتخاذ قرارات مستنيرة بشأن صحة عمودك الفقري.
تشريح العمود الفقري العنقي
لفهم جراحات الوصول الأمامي للرقبة، من المهم أولاً فهم التشريح الأساسي للعمود الفقري العنقي. يتكون العمود الفقري العنقي من سبع فقرات، يشار إليها بالحروف C1 إلى C7. هذه الفقرات تدعم الرأس وتسمح بحركة واسعة للرقبة. بين كل فقرة وأخرى توجد أقراص غضروفية تعمل كممتص للصدمات وتسمح بالمرونة. يمر الحبل الشوكي، وهو امتداد للجهاز العصبي المركزي، عبر قناة داخل هذه الفقرات، وتتفرع منه الأعصاب لتصل إلى الذراعين واليدين.
يحيط بالعمود الفقري العنقي العديد من الهياكل الحيوية الأخرى، بما في ذلك:
*
العضلات:
مثل العضلة القصية الترقوية الخشائية (SCM) وعضلات الرقبة الطويلة (Longus Colli و Longus Capitis) التي تساعد في حركة الرقبة واستقرارها.
*
الأوعية الدموية:
الشريان السباتي والشريان الفقري والوريد الوداجي، والتي تزود الدماغ والرقبة بالدم.
*
الأعصاب:
الأعصاب الحنجرية الراجعة التي تتحكم في الأحبال الصوتية، والأعصاب الودية التي تؤثر على وظائف الجسم اللاإرادية.
*
الأعضاء:
القصبة الهوائية والمريء والغدة الدرقية.
تتطلب جراحات الوصول الأمامي للرقبة فهمًا دقيقًا لهذه الهياكل لتجنب إصابتها وضمان سلامة المريض.
الأسباب وعوامل الخطر لجراحات الرقبة الأمامية
تُجرى جراحات الوصول الأمامي للرقبة عادةً لعلاج مجموعة متنوعة من الحالات التي تؤثر على العمود الفقري العنقي وتسبب ضغطًا على الحبل الشوكي أو الأعصاب. تشمل الأسباب الرئيسية:
- الانزلاق الغضروفي العنقي (Cervical Disc Herniation): عندما يبرز القرص الغضروفي من مكانه ويضغط على الحبل الشوكي أو جذور الأعصاب، مما يسبب الألم، التنميل، والضعف في الرقبة والذراعين.
- تضيق القناة الشوكية العنقية (Cervical Spinal Stenosis): يحدث هذا عندما تضيق القناة التي يمر من خلالها الحبل الشوكي، غالبًا بسبب التغيرات التنكسية مثل نمو النتوءات العظمية (Osteophytes) أو سماكة الأربطة.
- الاعتلال النخاعي العنقي (Cervical Myelopathy): حالة خطيرة تنجم عن الضغط المزمن على الحبل الشوكي، مما يؤدي إلى مشاكل في المشي والتوازن، وضعف في اليدين والساقين، وفقدان المهارات الحركية الدقيقة.
- الكسور وعدم الاستقرار (Fractures and Instability): في حالات الإصابات التي تؤدي إلى كسور أو عدم استقرار في فقرات الرقبة، قد تكون الجراحة ضرورية لتثبيت العمود الفقري ومنع المزيد من الضرر.
- الأورام والالتهابات (Tumors and Infections): قد تتطلب الأورام أو الالتهابات التي تصيب العمود الفقري العنقي إزالة جراحية لتخفيف الضغط أو استئصال النسيج المصاب.
- التشوهات الخلقية: بعض التشوهات الهيكلية التي يولد بها المريض قد تتطلب التدخل الجراحي.
عوامل الخطر التي قد تزيد من احتمالية حدوث هذه المشاكل تشمل التقدم في العمر، والإصابات الرضحية، والوراثة، والمهن التي تتطلب حركات متكررة للرقبة أو رفع أحمال ثقيلة، والتدخين، والسمنة.
الأعراض ومتى يجب زيارة الطبيب
تختلف الأعراض المرتبطة بمشاكل العمود الفقري العنقي التي تستدعي جراحة الرقبة الأمامية اعتمادًا على مكان ونوع الضغط على الحبل الشوكي أو الأعصاب. من المهم الانتباه لهذه الأعراض والبحث عن استشارة طبية في الوقت المناسب.
الأعراض الشائعة تشمل:
- ألم الرقبة: ألم مزمن أو حاد في الرقبة، قد ينتشر إلى الكتفين أو الذراعين.
- ألم جذري (Radicular Pain): ألم حاد أو حارق ينتشر من الرقبة إلى الذراع، وأحيانًا إلى اليد والأصابع، غالبًا ما يكون مصحوبًا بتنميل أو وخز.
- تنميل أو خدر: إحساس بالتنميل أو الخدر في جزء معين من الذراع أو اليد، مما يشير إلى ضغط على عصب معين.
- ضعف العضلات: صعوبة في تحريك الذراع أو اليد، أو ضعف في قوة القبضة، وقد يؤدي إلى سقوط الأشياء من اليد.
- مشاكل في التوازن والمشي: في حالات الاعتلال النخاعي (الضغط على الحبل الشوكي)، قد يواجه المريض صعوبة في التوازن، والمشي غير المستقر، أو التعثر المتكرر.
- فقدان المهارات الحركية الدقيقة: صعوبة في أداء مهام دقيقة مثل الكتابة، أو إغلاق الأزرار، أو استخدام أدوات صغيرة.
- تشنجات عضلية: تشنجات أو تقلصات لا إرادية في عضلات الرقبة أو الذراعين.
- صداع: ألم في الرأس قد يكون مرتبطًا بمشاكل الرقبة.
متى يجب زيارة الطبيب:
يجب عليك زيارة الطبيب فورًا إذا كنت تعاني من أي من الأعراض التالية، خاصة إذا كانت شديدة أو تتفاقم بسرعة:
- ألم شديد في الرقبة أو الذراع لا يستجيب للمسكنات.
- ضعف مفاجئ أو متزايد في الذراعين أو الساقين.
- فقدان الإحساس أو التنميل الشديد في الأطراف.
- صعوبة في المشي أو التوازن.
- فقدان السيطرة على المثانة أو الأمعاء (وهي حالة طارئة تتطلب رعاية طبية فورية).
الأستاذ الدكتور محمد هطيف يؤكد على أهمية التشخيص المبكر والدقيق لتحديد السبب الجذري للأعراض ووضع خطة علاجية مناسبة، سواء كانت جراحية أو غير جراحية. لا تتردد في طلب المشورة الطبية إذا كانت لديك أي مخاوف بشأن صحة عمودك الفقري.
التشخيص الدقيق قبل جراحة الرقبة الأمامية
يعتبر التشخيص الدقيق حجر الزاوية لأي علاج ناجح، خاصة في جراحات العمود الفقري المعقدة. يعتمد الأستاذ الدكتور محمد هطيف على نهج شامل للتشخيص، يجمع بين الفحص السريري الدقيق والتصوير المتقدم لضمان تحديد المشكلة بدقة واختيار أفضل مسار علاجي.
خطوات التشخيص تشمل:
-
التاريخ المرضي والفحص السريري:
- التاريخ المرضي: يقوم الدكتور هطيف بسؤال المريض عن تفاصيل الأعراض (متى بدأت، شدتها، ما الذي يخففها أو يزيدها)، التاريخ الطبي العام، أي إصابات سابقة، والأدوية التي يتناولها المريض.
- الفحص العصبي: يتضمن تقييم قوة العضلات، الإحساس، ردود الفعل العصبية (المنعكسات)، والتوازن. يساعد هذا الفحص في تحديد الأعصاب أو مناطق الحبل الشوكي المتأثرة.
- فحص حركة الرقبة: تقييم نطاق حركة الرقبة وما إذا كانت هناك حركات معينة تثير الألم.
-
الدراسات التصويرية:
تُعد الأشعة التصويرية ضرورية لتحديد مكان ونوع المشكلة الهيكلية في العمود الفقري.- الأشعة السينية (X-rays): تُستخدم لتقييم استقامة العمود الفقري، وجود أي تشوهات عظمية، أو علامات التهاب المفاصل. يمكن أن تُظهر الأشعة السينية الجانبية مدى سهولة الوصول إلى قرص C2-C3 بناءً على موقع الفك السفلي، وتساعد في تقييم الحاجة إلى نهج شق القص للوصول إلى C7-T1.
- التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI): هو المعيار الذهبي لتصوير الأنسجة الرخوة. يوفر صورًا مفصلة للحبل الشوكي، الأعصاب، الأقراص الغضروفية، والأربطة. يمكنه الكشف عن الانزلاق الغضروفي، تضيق القناة الشوكية، الأورام، والالتهابات.
- التصوير المقطعي المحوسب (CT Scan): يوفر صورًا مفصلة للعظام ويساعد في تقييم الكسور، النتوءات العظمية، وهياكل العظام الأخرى.
- تصوير الأوعية الدموية (Angiography): في بعض الحالات، قد يكون من الضروري تقييم الشرايين الفقرية أو غيرها من الأوعية الدموية، خاصة إذا كان هناك اشتباه في تشوهات وعائية.
-
دراسات التوصيل العصبي وتخطيط كهربية العضل (Nerve Conduction Studies and Electromyography EMG):
- تساعد هذه الاختبارات في تحديد مدى تضرر الأعصاب ومصدر الألم، سواء كان من الرقبة أو من مشكلة أخرى في الذراع.
من خلال الجمع بين هذه الأدوات التشخيصية، يستطيع الأستاذ الدكتور محمد هطيف تحديد التشخيص الدقيق ووضع خطة علاجية مخصصة لكل مريض، مع الأخذ في الاعتبار عوامل مثل عمر المريض، حالته الصحية العامة، وتوقعاته من الجراحة.
خيارات العلاج الجراحي للرقبة الأمامية
تعتبر جراحات الوصول الأمامي للرقبة خيارات علاجية فعالة عندما تفشل الطرق التحفظية في تخفيف الأعراض الناتجة عن الضغط على الحبل الشوكي أو الأعصاب. يهدف التدخل الجراحي إلى تخفيف هذا الضغط وتثبيت العمود الفقري إذا لزم الأمر. يقدم الأستاذ الدكتور محمد هطيف مجموعة واسعة من الخيارات الجراحية المتقدمة لضمان أفضل النتائج لمرضاه في صنعاء.
تشمل الخيارات الجراحية الرئيسية ما يلي:
استئصال القرص العنقي الأمامي والاندماج (ACDF)
هذا هو الإجراء الأكثر شيوعًا لجراحة الرقبة الأمامية.
*
الإجراء:
يتم إزالة القرص الغضروفي المصاب الذي يضغط على الأعصاب أو الحبل الشوكي. بعد إزالة القرص، يتم وضع طعم عظمي (من جسم المريض أو متبرع، أو مادة اصطناعية) في المساحة الفارغة بين الفقرات.
*
الهدف:
دمج الفقرتين المجاورتين للقرص المستأصل معًا بمرور الوقت، مما يوفر الاستقرار ويمنع المزيد من الضغط. غالبًا ما يتم استخدام لوحة معدنية ومسامير لتثبيت الفقرات أثناء عملية الاندماج.
*
الفوائد:
تخفيف فعال للألم والتنميل والضعف، واستقرار العمود الفقري.
استبدال القرص العنقي الكلي (ADR)
- الإجراء: بدلاً من دمج الفقرات، يتم إزالة القرص التالف واستبداله بقرص اصطناعي مصمم لمحاكاة حركة القرص الطبيعي.
- الهدف: الحفاظ على حركة العمود الفقري في المستوى المعالج، مما قد يقلل من خطر تطور مشاكل في المستويات المجاورة (مرض المستوى المجاور).
- الفوائد: تخفيف الأعراض مع الحفاظ على مرونة الرقبة. قد لا يكون مناسبًا لجميع المرضى، خاصة أولئك الذين يعانون من عدم استقرار كبير في العمود الفقري أو تشوهات شديدة.
استئصال الجسم الفقري (Corpectomy)
- الإجراء: في حالات الضغط الشديد على الحبل الشوكي، قد يكون من الضروري إزالة جزء من الجسم الفقري بالإضافة إلى القرص.
- الهدف: تخفيف الضغط واسع النطاق على الحبل الشوكي.
- الترميم: بعد إزالة الجسم الفقري، يتم وضع طعم عظمي كبير أو قفص معدني لملء الفراغ وتثبيت العمود الفقري، يليه عادةً دمج الفقرات.
مزايا جراحات الوصول الأمامي
- وصول مباشر: تسمح هذه الطرق بالوصول المباشر إلى الجزء الأمامي من العمود الفقري، حيث تتواجد معظم المشاكل الانضغاطية (الانزلاق الغضروفي، النتوءات العظمية).
- تجنب العضلات الخلفية: لا تتطلب هذه الجراحات تحريك العضلات الكبيرة في الجزء الخلفي من الرقبة، مما يقلل من الألم بعد الجراحة ويحافظ على استقرار العضلات.
- نتائج ممتازة: أظهرت هذه الإجراءات معدلات نجاح عالية في تخفيف الأعراض وتحسين جودة حياة المرضى.
يُجري الأستاذ الدكتور محمد هطيف تقييمًا دقيقًا لكل حالة لتحديد الخيار الجراحي الأنسب، مع الأخذ في الاعتبار عوامل مثل طبيعة المشكلة، عدد المستويات المصابة، العمر، والحالة الصحية العامة للمريض، لضمان أفضل النتائج الممكنة.
التحضير لجراحة الرقبة الأمامية
التحضير الجيد قبل جراحة الرقبة الأمامية ضروري لضمان سلامة المريض وتحقيق أفضل النتائج. يتبع الأستاذ الدكتور محمد هطيف بروتوكولات صارمة للتحضير قبل الجراحة، تشمل تقييمًا شاملاً وإرشادات مفصلة للمريض.
التقييم قبل الجراحة
- الاستشارة الأولية: يتضمن ذلك مراجعة شاملة للتاريخ الطبي، الفحص البدني والعصبي، وتقييم جميع الدراسات التصويرية (الأشعة السينية، الرنين المغناطيسي، الأشعة المقطعية).
- تقييم التخدير: يجري طبيب التخدير تقييمًا كاملاً للحالة الصحية للمريض، بما في ذلك أي أمراض مزمنة أو أدوية يتناولها، لتحديد أفضل خطة تخدير.
- تقييم مخاطر العصب الحنجري الراجع: إذا كان المريض قد خضع لعملية جراحية سابقة في الرقبة، فقد يوصي الدكتور هطيف بإجراء تنظير حنجري غير مباشر من قبل أخصائي الأنف والأذن والحنجرة لاستبعاد أي إصابة سابقة للعصب الحنجري الراجع. هذا يساعد في تحديد الجانب الآمن للوصول الجراحي لتجنب شلل الحبل الصوتي الثنائي.
- تقييم تحمل الرقبة للتمدد: يتم تقييم مدى تمدد الرقبة الذي يمكن للمريض تحمله دون ظهور أعراض عصبية، خاصة لمرضى اعتلال النخاع. يجب ألا يتجاوز هذا القدر أثناء وضع المريض للجراحة (شكل 2).
إرشادات للمريض قبل الجراحة
- الأدوية: سيقدم الدكتور هطيف وفريقه تعليمات مفصلة حول الأدوية التي يجب إيقافها قبل الجراحة (مثل مميعات الدم) والأدوية التي يمكن الاستمرار في تناولها.
- الصيام: يجب على المريض الصيام عن الطعام والشراب لعدد معين من الساعات قبل الجراحة، حسب توجيهات طبيب التخدير.
- التدخين: يُنصح بشدة بالتوقف عن التدخين قبل الجراحة بعدة أسابيع، حيث يمكن أن يؤثر التدخين سلبًا على عملية الشفاء والاندماج العظمي.
- التخطيط للتعافي: من المفيد التخطيط لمرحلة التعافي مسبقًا، مثل ترتيب المساعدة في المنزل أو تعديل البيئة المنزلية لتسهيل الحركة بعد الجراحة.
وضع المريض أثناء الجراحة (Positioning)
يُعد وضع المريض بشكل صحيح أمرًا بالغ الأهمية لسلامة الإجراء الجراحي ونجاحه.
-
الوصول الأمامي (سميث-روبنسون):
- يُوضع المريض مستلقيًا على ظهره مع تمديد الرقبة قليلاً.
- تُوضع وسادة (مثل ملاءات ملفوفة) تحت الكتفين لتسهيل تمديد العمود الفقري بلطف.
- يُوضع حلقة إسفنجية خلف مؤخرة الرأس لمنع تقرحات الضغط.
- يُوضع الرأس في وضع محايد (غير ملتف) للحفاظ على معالم الملاحة (الأنف والشق القصي) متماشية مع المحور الطولي للعمود الفقري.
- في بعض الحالات (للوصول إلى C2-C3)، قد يكون تدوير الرأس بعيدًا عن جانب الشق أسهل.
- تُثبت الأكتاف بشريط لاصق بلطف لتسهيل التصوير الإشعاعي أثناء العملية، مع تجنب القوة الزائدة لمنع إصابات الضفيرة العضدية.
- قد يُستخدم مراقبة الحبل الشوكي (مثل جهود الاستثارة الحسية الجسدية SSEP وجهود الاستثارة الحركية MEP) للمساعدة في منع إصابات الأعصاب المرتبطة بالوضع.
- يُفضل التنبيب الأنفي (إدخال أنبوب التنفس عبر الأنف) عند الاقتراب من مستوى C2-C3 للسماح بإغلاق الفك السفلي بالكامل، مما يوسع مجال الرؤية.
-
الوصول البلعومي الخلفي الجانبي (وايتسايدز):
- يُوضع المريض مستلقيًا مع تدوير الرأس بعيدًا عن جانب الشق، ما لم يكن المريض مقيدًا في هالة بسبب عدم الاستقرار.
- يُفضل التنبيب الأنفي على الجانب المقابل لجانب الشق للسماح بإغلاق الفك بالكامل.
- يمكن سحب صيوان الأذن (شحمة الأذن) وربطه للأمام لتحسين الوصول إلى الناتئ الإبري ومنطقة الأذن الخلفية.
من خلال هذه الإجراءات التحضيرية الدقيقة، يضمن الأستاذ الدكتور محمد هطيف أعلى مستويات السلامة والفعالية لكل جراحة، مما يمهد الطريق لتعافٍ ناجح.
أنواع الوصول الجراحي الأمامي للرقبة
تعتمد فعالية جراحة الرقبة الأمامية بشكل كبير على اختيار طريقة الوصول الجراحي الأنسب للمشكلة المحددة وموقعها. يتقن الأستاذ الدكتور محمد هطيف عدة طرق للوصول الأمامي، مما يسمح له بمعالجة مجموعة واسعة من حالات العمود الفقري العنقي والصدرية العلوية بدقة وفعالية.
1. الوصول الأمامي القياسي (طريقة سميث-روبنسون Smith-Robinson)
هذه هي الطريقة الأكثر شيوعًا وتنوعًا للوصول إلى العمود الفقري العنقي الأمامي.
- النطاق: تسمح هذه الطريقة بالوصول إلى الفقرات من C2 وصولاً إلى T1 في معظم المرضى. ومع ذلك، قد تحد الاختلافات التشريحية الفردية (مثل طول الرقبة أو موقع الفك السفلي) أو تزيد من مدى التعرض المتاح.
- الاستخدامات: تُستخدم على نطاق واسع لإجراءات استئصال القرص العنقي الأمامي والاندماج (ACDF) أو استبدال القرص الكلي (ADR) لعلاج الانزلاق الغضروفي وتضيق القناة الشوكية.
-
الملاحظات:
- قد يكون الوصول إلى قرص C2-C3 أسهل مع التنبيب الأنفي لإغلاق الفك السفلي.
- بالنسبة للآفات عند C7-T1 أو أبعد، قد يكون من الضروري تقييم الحاجة إلى نهج شق القص بناءً على العلاقة بين مساحة القرص والشق القصي.
- يُفضل اختيار الجانب الأيسر للوصول لتقليل خطر إصابة العصب الحنجري الراجع، على الرغم من أن الأدبيات ليست قاطعة حول "الجانبية" وتأثيرها على معدل شلل العصب الحنجري الراجع بعد الجراحة.
2. الوصول البلعومي الخلفي الجانبي (طريقة وايتسايدز Whitesides)
يُستخدم هذا النهج للوصول إلى العمود الفقري العنقي العلوي.
- النطاق: يسمح بالوصول أحادي الجانب من C1 إلى C3. يتطلب الوصول إلى الجانب المقابل البعيد نهجًا ثانيًا.
- الاستخدامات: غالبًا ما يُستخدم هذا النهج لآفات العظام العنقية العالية، بما في ذلك الأورام أو الالتهابات التي لا يمكن الوصول إليها من الخلف، أو الكسور أو الخلع غير المستقرة مع عناصر خلفية ضعيفة أو غير كافية، أو حالات عدم الاندماج الخلفي (خاصة لدمج C1-C2). كما أنه مفيد للوصول إلى الآفات داخل الجافية البطنية أو البطنية الجانبية العالية مثل الأورام الليفية العصبية أو الأورام السحائية.
- المخاطر المحتملة: تشمل إصابة العصب الإضافي الشوكي والشريان الفقري. كما يقع الوريد الوداجي داخل مجال العملية وقد يكون مصدرًا لنزيف كبير إذا أصيب عن طريق الخطأ. قد يحدث تورم كبير في البلعوم الخلفي مما قد يؤدي إلى إطالة فترة التنبيب إذا انسد مجرى الهواء للمريض.
3. الوصول الأمامي للوصل العنقي الصدري (طريقة عبر القص-عبر الترقوة Transmanubrial-Transclavicular)
تُستخدم هذه الطرق للوصول إلى الوصل العنقي الصدري
آلام العظام والمفاصل المزمنة ليس قدراً محتوماً! التشخيص الدقيق والعلاج المتخصص يمكن أن يعيد لك كامل وظيفتك وحريتك في الحركة بدون ألم.
للحصول على استشارة دقيقة وخطة علاجية مخصصة لحالتك، تواصل فوراً مع مركز الأستاذ الدكتور محمد هطيف:
الأستاذ الدكتور محمد هطيف - أفضل دكتور عظام في صنعاء، وخبير في جراحات العظام والمفاصل المتقدمة.
مواضيع أخرى قد تهمك