جزء من الدليل الشامل

استئصال الجسم الفقري العنقي الأمامي: جراحة متقدمة لتخفيف ضغط العمود الفقري العنقي

استئصال الجسم الفقري الصدري الأمامي: دليل شامل للمرضى مع الأستاذ الدكتور محمد هطيف

01 مايو 2026 12 دقيقة قراءة 18 مشاهدة
استئصال الجسم الفقري الصدري الأمامي: دليل شامل للمرضى مع الأستاذ الدكتور محمد هطيف

الخلاصة الطبية

استئصال الجسم الفقري الصدري الأمامي هو إجراء جراحي دقيق لإزالة جزء من الفقرة الصدرية الأمامية، بهدف تخفيف الضغط عن الحبل الشوكي وتثبيت العمود الفقري. يعد هذا الحل حاسمًا لمعالجة الأورام، الكسور، والعدوى، ويقدم الأستاذ الدكتور محمد هطيف في صنعاء خبرة رائدة في هذا المجال.

الخلاصة الطبية السريعة: استئصال الجسم الفقري الصدري الأمامي (Anterior Thoracic Corpectomy) هو إجراء جراحي دقيق ومعقد يُعنى بإزالة جزء من الفقرة الصدرية الأمامية (أو الفقرة بالكامل)، بهدف رئيسي يتمثل في تخفيف الضغط الشديد عن الحبل الشوكي وإعادة بناء وتثبيت العمود الفقري. يُعد هذا الحل الجراحي المتقدم حاسمًا لمعالجة الحالات الحرجة مثل الأورام السرطانية، الكسور المفتتة، والعدوى العميقة. وفي اليمن، يقدم الأستاذ الدكتور محمد هطيف في العاصمة صنعاء خبرة جراحية رائدة ومستوى عالمي في هذا المجال الدقيق، معتمدًا على أحدث تقنيات الجراحة المجهرية والأمانة الطبية المطلقة.

الخلاصة الطبية لجراحة استئصال الجسم الفقري الصدري الأمامي

صورة توضيحية لـ استئصال الجسم الفقري الصدري الأمامي: دليل شامل للمرضى مع الأستاذ الدكتور محمد هطيف

مقدمة شاملة إلى جراحة استئصال الجسم الفقري الصدري الأمامي

يُعد العمود الفقري الصدري (Thoracic Spine)، وهو الجزء الأوسط من عمودك الفقري المكون من 12 فقرة ترتبط بالقفص الصدري، بنية تشريحية معقدة وحيوية للغاية. وتكمن أهميته الكبرى في دعم وزن الجزء العلوي من الجسم وحماية أحد أهم أعضاء الجهاز العصبي المركزي: الحبل الشوكي. عندما تتأثر هذه المنطقة الحساسة بحالات مرضية خطيرة ومتقدمة مثل الأورام (سواء الأولية أو المنتقلة)، أو الكسور الشديدة الناتجة عن الحوادث، أو العدوى المدمرة للعظام، يصبح الحبل الشوكي معرضًا لضغط ميكانيكي مباشر. هذا الضغط ليس مجرد ألم عابر، بل هو تهديد حقيقي قد يؤدي إلى أعراض عصبية كارثية تصل إلى الشلل النصفي أو فقدان السيطرة التامة على الوظائف الحيوية.

هنا يبرز دور التدخل الجراحي المتقدم المعروف باسم "استئصال الجسم الفقري الصدري الأمامي" كحل جذري وفعال ومنقذ للحياة. إن هذه العملية ليست مجرد إجراء تقليدي لإزالة العظام التالفة؛ بل هي عمل فني هندسي وطبي دقيق يهدف إلى تحقيق ثلاثة أهداف رئيسية متزامنة:
1. استعادة الوظيفة العصبية: عبر التحرير الكامل للحبل الشوكي من أي ضغط.
2. الاستئصال الجذري للمرض: إزالة الورم، العظم المتهشم، أو الأنسجة المصابة بالعدوى من جذورها.
3. الاستقرار الميكانيكي: تحقيق استقرار قوي ودائم للعمود الفقري باستخدام دعامات وتثبيت معدني متطور (أقفاص التيتانيوم والبراغي).

تتطلب هذه الجراحة مهارات استثنائية، وخبرة جراحية عالية جدًا، ومعرفة عميقة بالتشريح المعقد للصدر، نظرًا للحماية الطبيعية التي يوفرها القفص الصدري، والقلب، والرئتين، والأوعية الدموية الكبرى (مثل الشريان الأورطي) لهذه المنطقة. هذا الموقع التشريحي يجعل الوصول إلى الفقرات وتصحيح مشكلاتها تحديًا جراحيًا هائلاً لا يتقنه سوى نخبة قليلة من جراحي العمود الفقري حول العالم.

في هذا الدليل الطبي الشامل والمفصل، سنأخذك في رحلة معرفية عميقة لاستكشاف كل زاوية وتفصيل حول جراحة استئصال الجسم الفقري الصدري الأمامي. ويسعدنا وبكل فخر أن نسلط الضوء على أن الأستاذ الدكتور محمد هطيف، أستاذ جراحة العظام والمفاصل والعمود الفقري بجامعة صنعاء، يُعد المرجع الأول وأبرز الجراحين المتخصصين في هذه الجراحات المعقدة في اليمن. حيث يقدم للمرضى رعاية مبنية على أكثر من 20 عامًا من الخبرة، الأمانة الطبية الصارمة، واستخدام أحدث التقنيات العالمية مثل الجراحة المجهرية ومناظير 4K.

التشريح المعقد للعمود الفقري الصدري

التشريح المعقد للعمود الفقري الصدري: لماذا هذا الإجراء دقيق للغاية؟

لفهم أهمية وصعوبة هذه الجراحة، يجب أن نلقي نظرة عميقة على تشريح العمود الفقري الصدري. يتكون هذا الجزء من 12 فقرة (T1 إلى T12). على عكس العمود الفقري العنقي (الرقبة) والقطني (أسفل الظهر) اللذين يتمتعان بمرونة عالية، فإن العمود الفقري الصدري مصمم ليكون صلبًا ومستقرًا، وذلك بفضل ارتباطه المباشر بالأضلاع التي تشكل القفص الصدري لحماية القلب والرئتين.

1. القناة الشوكية الضيقة (Narrow Spinal Canal)

القناة التي يمر فيها الحبل الشوكي في المنطقة الصدرية أضيق بكثير مقارنة بباقي أجزاء العمود الفقري. هذا يعني أن أي كتلة صغيرة أو ضغط بسيط (سواء من انزلاق غضروفي كبير، ورم، أو شظية عظمية من كسر) يمكن أن يؤثر بسرعة وبشدة على الحبل الشوكي. المساحة المتاحة للحبل الشوكي هنا تكاد تكون معدومة، مما يترك هامشًا ضئيلاً جدًا للخطأ أو التأخير في العلاج.

2. التروية الدموية الحرجة (Critical Blood Supply)

الحبل الشوكي الصدري لديه تروية دموية حساسة للغاية، خاصة في المنطقة المعروفة باسم "منطقة مستجمعات المياه" (Watershed area) والتي تتغذى بشكل أساسي من شريان آدمكيفيتش (Artery of Adamkiewicz). أي تداخل غير دقيق أو سحب مفرط أثناء الجراحة قد يؤدي إلى نقص التروية (Ischemia)، مما يسبب شللاً لا رجعة فيه. دقة الجراح وخبرته في الحفاظ على هذه الأوعية، كما يفعل الأستاذ الدكتور محمد هطيف، أمراً لا غنى عنه.

3. تعقيد الوصول الجراحي (The Anterior Approach Challenge)

لماذا نلجأ للنهج الأمامي (من الصدر) وليس الخلفي (من الظهر)؟ عندما يكون المرض (ورم أو كسر) متركزًا في "جسم الفقرة" (الجزء الأمامي من العمود الفقري)، فإن محاولة الوصول إليه من الخلف تتطلب إزاحة الحبل الشوكي للوصول إلى المرض. وبما أن الحبل الشوكي في المنطقة الصدرية لا يتحمل أي سحب أو إزاحة، فإن النهج الخلفي يصبح خطيراً جداً. لذا، فإن الدخول من الأمام (عبر التجويف الصدري) يسمح للجراح برؤية جسم الفقرة مباشرة وإزالته دون المساس بالحبل الشوكي، رغم أن هذا يتطلب التعامل بحذر مع الرئتين والقلب والأوعية الكبرى.

أسباب ودواعي جراحة استئصال الفقرات الصدرية

الدواعي الطبية: متى يكون استئصال الجسم الفقري الصدري الأمامي حتمياً؟

لا يتم اتخاذ قرار إجراء هذه الجراحة الكبرى إلا في حالات طبية محددة وخطيرة يحددها الأستاذ الدكتور محمد هطيف بدقة متناهية، بناءً على مبدأ الأمانة الطبية وعدم اللجوء للجراحة إلا عند الضرورة القصوى. تشمل هذه الحالات:

1. الأورام الشوكية (Spinal Tumors)

سواء كانت أوراماً أولية (تنشأ في العمود الفقري نفسه) أو أوراماً خبيثة منتشرة (Metastatic) من أعضاء أخرى مثل الثدي، الرئة، البروستاتا، أو الكلى. الأورام غالباً ما تدمر جسم الفقرة وتنمو باتجاه القناة الشوكية لتضغط على الأعصاب. الاستئصال هنا يهدف إلى إزالة الورم، تخفيف الألم المبرح، ومنع الشلل.

2. الكسور الانفجارية والمفتتة (Burst Fractures)

تحدث نتيجة حوادث السير العنيفة أو السقوط من ارتفاعات شاهقة. في هذه الحالة، يتهشم جسم الفقرة وتندفع الشظايا العظمية بقوة إلى الخلف لتخترق القناة الشوكية وتضغط على الحبل الشوكي. الجراحة ضرورية لإزالة هذه الشظايا وإعادة بناء الفقرة المنهارة.

3. التهابات وعدوى العمود الفقري العميقة (Spinal Infections)

مثل التهاب العظم والنقي (Osteomyelitis) أو السل الشوكي (داء بوت - Pott's Disease)، وهو مرض لا يزال موجوداً ويتطلب تدخلاً دقيقاً. تقوم البكتيريا بتدمير العظم والقرص الغضروفي، مما يؤدي إلى انهيار الفقرة وتقوس الظهر (حدبة). إزالة النسيج المتعفن وتثبيت العمود الفقري هو العلاج الأمثل في الحالات المتقدمة.

4. التشوهات الشديدة (Severe Deformities)

في بعض حالات الجنف (Scoliosis) أو الحداب (Kyphosis) الشديد والقاسي الذي لا يستجيب للتقويم التقليدي، قد يضطر الجراح لإزالة فقرة كاملة (أو جزء منها) لتصحيح استقامة العمود الفقري.

الأعراض والعلامات التحذيرية التي تستدعي تدخلاً عاجلاً

المرضى الذين يحتاجون إلى هذه الجراحة غالباً ما يعانون من أعراض متقدمة تُعرف بـ "العلامات الحمراء" (Red Flags)، وتشمل:
* ألم شديد ومستمر: ألم لا يستجيب للمسكنات القوية، ويزداد سوءاً في الليل أو عند الاستلقاء (علامة كلاسيكية للأورام أو العدوى).
* اعتلال النخاع الشوكي (Myelopathy): ضعف متزايد في الساقين، تشنجات عضلية قوية (Spasticity)، صعوبة في المشي أو فقدان التوازن.
* اضطراب الوظائف الحيوية: فقدان السيطرة على التبول أو التبرز (سلس البول أو البراز)، وهو حالة طوارئ طبية قصوى.
* تنميل أو خدر: يمتد كحزام حول الصدر أو البطن، أو يمتد إلى الأطراف السفلية.

التشخيص الدقيق لأمراض العمود الفقري الصدري

التشخيص الدقيق مع الأستاذ الدكتور محمد هطيف

السر في نجاح أي جراحة معقدة يبدأ من التشخيص الدقيق. في عيادة الأستاذ الدكتور محمد هطيف في صنعاء، يتم اتباع بروتوكول تشخيصي صارم وشامل لضمان عدم تفويت أي تفصيل:

  1. الفحص السريري العصبي: تقييم قوة العضلات، ردود الفعل العصبية (Reflexes)، والإحساس لتحديد مستوى الضغط بدقة.
  2. التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI): هو المعيار الذهبي لرؤية الحبل الشوكي، الأعصاب، الأقراص الغضروفية، والأنسجة الرخوة (الأورام أو الصديد).
  3. التصوير المقطعي المحوسب (CT Scan): يوفر رؤية ثلاثية الأبعاد ممتازة للعظام، مما يساعد الجراح على فهم مدى تفتت الكسر أو تدمير الورم لجسم الفقرة، ويساعد في التخطيط لحجم الأقفاص والبراغي المطلوبة.
  4. الأشعة السينية (X-rays): لتقييم محاذاة العمود الفقري الشاملة (الحداب أو الجنف).
  5. الخزعة (Biopsy): في حالات الأورام أو العدوى غير الواضحة، قد يتم أخذ عينة قبل الجراحة لتحديد نوع الخلايا أو البكتيريا.

مقارنة الخيارات العلاجية: متى تفشل العلاجات التحفظية؟

كثيراً ما يتساءل المرضى: "هل الجراحة هي الحل الوحيد؟". يلتزم الأستاذ الدكتور محمد هطيف بمبدأ الأمانة الطبية، حيث لا يوصي بالجراحة إلا إذا كانت العلاجات التحفظية غير مجدية أو تشكل خطراً على حياة المريض. يوضح الجدول التالي متى نلجأ لكل خيار:

وجه المقارنة العلاج التحفظي (غير الجراحي) التدخل الجراحي (استئصال الجسم الفقري)
الحالات المستهدفة الكسور المستقرة، الأورام الصغيرة جداً غير الضاغطة، التهابات في بدايتها. الكسور المفتتة غير المستقرة، الأورام الضاغطة على النخاع، انهيار الفقرات.
طرق العلاج أدوية مسكنة، مضادات حيوية وريدية، علاج إشعاعي (للأورام)، دعامات الظهر (Braces). استئصال العظم التالف، تحرير النخاع، زرع قفص تيتانيوم، تثبيت بالبراغي.
القدرة على فك الضغط العصبي ضعيفة جداً (لا يزيل العظم الضاغط). ممتازة وفورية (يتم إزالة العائق ميكانيكياً).
تصحيح التشوه (الحدبة) لا يصحح التشوه الهيكلي. يعيد الاستقامة الطبيعية للعمود الفقري.
فترة العلاج شهور طويلة وقد تفشل في النهاية. الجراحة تقدم حلاً جذرياً، تليها فترة تأهيل واضحة المعالم.
المخاطر خطر تطور الحالة إلى شلل دائم إذا تأخر التدخل. مخاطر الجراحة العامة (النزيف، العدوى) والتي تُدار بخبرة الجراح.

خطوات جراحة استئصال الجسم الفقري الصدري الأمامي

خطوات الإجراء الجراحي: تفاصيل عملية استئصال الجسم الفقري الصدري الأمامي

تُعد هذه الجراحة من "العمليات الكبرى" (Major Surgeries) وتستغرق عادة ما بين 4 إلى 8 ساعات، وتتطلب فريقاً متكاملاً من أطباء التخدير، ومساعدي الجراحة، وطاقم تمريض متخصص، بقيادة المايسترو الأستاذ الدكتور محمد هطيف. إليك تفاصيل الخطوات المعقدة التي تتم داخل غرفة العمليات:

الخطوة 1: التخدير والتحضير الدقيق

يتم إخضاع المريض لتخدير عام. من التقنيات الهامة هنا استخدام "أنبوب رغامي مزدوج التجويف" (Double-lumen endotracheal tube). هذا يسمح لطبيب التخدير بإيقاف التهوية في إحدى الرئتين مؤقتاً (الرئة في جانب الجراحة) وتهوية الرئة الأخرى فقط. يؤدي هذا إلى انكماش الرئة المستهدفة، مما يوفر للجراح مساحة واسعة للعمل داخل التجويف الصدري دون إتلاف أنسجة الرئة.

الخطوة 2: الوصول الجراحي (The Approach)

يتم وضع المريض على جانبه. يقوم الدكتور هطيف بإجراء شق جراحي في جانب الصدر (Thoracotomy) يتبع مسار أحد الأضلاع. في بعض الأحيان، يتم إزالة جزء من ضلع واحد واستخدامه لاحقاً كرقعة عظمية (Bone Graft). يتم إبعاد الرئة المنكمشة بلطف شديد للكشف عن العمود الفقري الصدري من الأمام. في بعض الحالات المختارة، يمكن استخدام تقنيات طفيفة التوغل بمساعدة المنظار الصدري (VATS) لتقليل حجم الشق الجراحي.

الخطوة 3: استئصال الجسم الفقري (The Corpectomy)

بمجرد تحديد الفقرة المصابة (باستخدام جهاز الأشعة السينية داخل غرفة العمليات Fluoroscopy)، يبدأ العمل الدقيق. يتم ربط أو كي الأوعية الدموية المغذية لتلك الفقرة. باستخدام أدوات دقيقة ومثاقب جراحية عالية السرعة (High-speed drills) تحت التكبير المجهري، يقوم الدكتور هطيف بإزالة الأقراص الغضروفية أعلى وأسفل الفقرة، ثم يبدأ في طحن وإزالة جسم الفقرة المصاب (بالورم أو الكسر) تدريجياً.

الخطوة 4: تحرير الحبل الشوكي (Decompression)

هذه هي اللحظة الأكثر حساسية. يتم إزالة العظم حتى الوصول إلى "الرباط الطولي الخلفي" (PLL) والأم الجافية (Dura) التي تغلف الحبل الشوكي. يتم إزالة أي شظايا عظمية أو أنسجة ورمية تضغط على الحبل الشوكي بعناية فائقة لضمان تحريره بالكامل وعودة النبض الطبيعي للسائل النخاعي.

تثبيت العمود الفقري ودعامات التيتانيوم

الخطوة 5: إعادة البناء والترقيع العظمي (Reconstruction)

بعد إزالة جسم الفقرة، يتبقى فراغ كبير في العمود الفقري. للحفاظ على استقامة الظهر ودعم وزن الجسم، يجب ملء هذا الفراغ. يقوم الدكتور هطيف بإدخال "قفص تيتانيوم" (Titanium Cage) أو أسطوانة معدنية قابلة للتمدد. يتم حشو هذا القفص بالعظم الطبيعي (الذي تم أخذه من الضلع) أو بطعوم عظمية صناعية، مما يحفز نمو العظم الجديد والتحام الفقرة العلوية بالسفلية بمرور الوقت (Spinal Fusion).

الخطوة 6: التثبيت النهائي (Stabilization)

لضمان عدم تحرك القفص ولتوفير استقرار فوري، يتم تثبيت شريحة معدنية من التيتانيوم القوي على الجانب الأمامي للفقرات، وتثبيتها ببراغي قوية تخترق العظم السليم أعلى وأسفل منطقة الاستئصال.

الخطوة 7: الإغلاق ووضع أنبوب الصدر

بعد التأكد من إيقاف أي نزيف، يتم إعادة نفخ الرئة لتستعيد حجمها الطبيعي. يتم وضع "أنبوب صدر" (Chest Tube) مؤقت لسحب أي سوائل أو هواء متبقٍ في التجويف الصدري، ثم يتم إغلاق الشق الجراحي بطبقات تجميلية دقيقة.

الأستاذ الدكتور محمد هطيف رائد جراحة العمود الفقري في اليمن

لماذا الأستاذ الدكتور محمد هطيف هو خيارك الأول في اليمن؟

عندما يتعلق الأمر بجراحة شديدة التعقيد تمس الحبل الشوكي، فإن اختيار الجراح هو القرار الأهم في حياتك. الأستاذ الدكتور محمد هطيف ليس مجرد طبيب، بل هو قامة علمية وجراحية يشار إليها بالبنان في اليمن والمنطقة، وذلك للأسباب التالية:

  • الدرجة العلمية الرفيعة: أستاذ (بروفيسور) جراحة العظام والمفاصل والعمود الفقري بجامعة صنعاء، مما يعني أنه يقوم بتدريس وتخريج أجيال من الأطباء، ومُطلع باستمرار على أحدث الأبحاث العلمية العالمية.
  • خبرة تتجاوز العقدين: أكثر من 20 عاماً من العمل في غرف العمليات، تعامل خلالها مع أعقد الحالات وأصعبها، مما منحه "حاسة جراحية" لا تُقدر بثمن في التعامل مع المفاجآت التشريحية.
  • الأمانة الطبية والمهنية: يُعرف الدكتور هطيف بصدقه المطلق مع المرضى. لا يتم اتخاذ قرار الجراحة إلا إذا كانت هي الحل الأمثل والوحيد لحالة المريض، مع شرح وافٍ وشفاف لكل المخاطر والبدائل.
  • توطين التكنولوجيا الطبية المتقدمة: بفضل جهوده، لم يعد المرضى في اليمن بحاجة للسفر للخارج بتكاليف باهظة. يستخدم الدكتور هطيف أحدث التقنيات في العاصمة صنعاء، بما في ذلك الجراحة المجهرية (Microsurgery)، ومناظير المفاصل والعمود الفقري بدقة 4K، وأحدث أنظمة التثبيت المعدني (Arthroplasty & Osteosynthesis).

رحلة التعافي وإعادة التأهيل: ماذا تتوقع بعد الجراحة؟

العملية الجراحية هي نصف المعركة، والنصف الآخر يكمن في الالتزام ببرنامج التعافي:

  1. العناية المركزة (ICU): يقضي المريض عادة أول 24-48 ساعة في وحدة العناية المركزة للمراقبة الدقيقة للوظائف الحيوية والتأكد من عدم وجود أي مضاعفات عصبية.
  2. أنبوب الصدر: يتم إزالة أنبوب الصدر عادة بعد يومين إلى ثلاثة أيام، بمجرد توقف خروج السوائل وتأكيد تمدد الرئة بشكل كامل عبر الأشعة السينية.
  3. الحركة المبكرة: بتوجيهات الدكتور هطيف، يتم تشجيع المريض على الجلوس والمشي بمساعدة أخصائي العلاج الطبيعي في اليوم الثاني أو الثالث. الحركة المبكرة تمنع جلطات الدم وتحسن وظائف الرئة.
  4. دعامة الظهر (TLSO Brace): قد يُطلب من المريض ارتداء دعامة صلبة للظهر لعدة أسابيع أو أشهر لدعم العمود الفقري أثناء التئام العظام.
  5. العلاج الطبيعي: يبدأ برنامج متدرج لتقوية عضلات الجذع والظهر، وتحسين التوازن، واستعادة اللياقة البدنية. يستغرق الاندماج العظمي الكامل (Fusion) من 6 إلى 12 شهراً.

إدارة المخاطر والمضاعفات المحتملة

كأي تدخل جراحي كبير، توجد مخاطر محتملة. لكن خبرة الجراح تلعب الدور الأكبر في تقليل هذه المخاطر إلى الحد الأدنى. يوضح الجدول التالي أبرز التحديات وكيف يتعامل معها الأستاذ الدكتور محمد هطيف:

المخاطر المحتملة كيفية الوقاية والإدارة مع أ.د. محمد هطيف
إصابة الحبل الشوكي أو الأعصاب استخدام التكبير المجهري الدقيق، والتعامل اللطيف مع الأنسجة العصبية، وتجنب السحب المفرط.
النزيف الشديد التخطيط المسبق عبر الأشعة المقطعية، والكي الدقيق للأوعية الدموية أثناء الجراحة، وتوفر فصائل الدم.
المضاعفات الرئوية (التهاب رئوي) استخدام تقنيات تخدير متقدمة، تشجيع التنفس العميق والحركة المبكرة، واستخدام جهاز قياس التنفس (Incentive Spirometer).
فشل التثبيت المعدني أو عدم التحام العظم استخدام أقفاص تيتانيوم عالية الجودة، وتثبيت قوي بالبراغي، وتوجيه المريض للامتناع التام عن التدخين (الذي يعيق التئام العظام).
العدوى والالتهابات تعقيم صارم لغرفة العمليات، إعطاء مضادات حيوية وقائية قبل وبعد العملية، وعناية دقيقة بالجروح.

قصص نجاح مرضى استئصال الجسم الفقري

قصص نجاح من عيادة الأستاذ الدكتور محمد هطيف

(ملاحظة: تم تغيير الأسماء للحفاظ على خصوصية المرضى)

قصة المريض "صالح" (55 عاماً) - العودة من حافة الشلل:
تعرض صالح لحادث مروري مروع أدى إلى كسر انفجاري مفتت في الفقرة الصدرية الثامنة (T8). عند وصوله للمستشفى، كان يعاني من خدر كامل في ساقيه وعدم قدرة على تحريكهما. بعد تشخيص دقيق وسريع من قبل الأستاذ الدكتور محمد هطيف، تم إجراء جراحة استئصال الجسم الفقري الأمامي الطارئة. تم إزالة الشظايا العظمية التي كانت تخترق الحبل الشوكي، وتم زرع قفص تيتانيوم. بفضل الله ثم سرعة ودقة التدخل، بدأ صالح يستعيد الإحساس


آلام العظام والمفاصل وتقييد حركتها ليس قدراً محتوماً! التشخيص الدقيق والعلاج المتخصص يمكن أن يعيد لك كامل وظيفتك وحريتك في الحركة. لا تدع الألم يسيطر على حياتك.

للحصول على استشارة دقيقة وخطة علاجية مخصصة لحالتك، تواصل فوراً مع مركز الأستاذ الدكتور محمد هطيف:

الأستاذ الدكتور محمد هطيف - أفضل دكتور عظام في صنعاء، وخبير في جراحات العظام والمفاصل والعمود الفقري.. نلتزم بإعادتك لحياة خالية من الألم وحركة طبيعية.

Dr. Mohammed Hutaif
محتوى موثق طبياً بإشراف
أ.د. محمد هطيف
استشاري جراحة العظام والمفاصل والعمود الفقري
محتويات الفصل

العودة للدليل الرئيسي