English
جزء من الدليل الشامل

عملية استبدال الركبة: دليل شامل للمرضى خطوة بخطوة للتعافي

دليلك الشامل لتمارين استبدال مفصل الركبة الكلي: طريقك للتعافي الكامل مع الأستاذ الدكتور محمد هطيف

02 إبريل 2026 12 دقيقة قراءة 2 مشاهدة
دليلك الشامل لتمارين استبدال مفصل الركبة الكلي: طريقك للتعافي الكامل مع الأستاذ الدكتور محمد هطيف

الخلاصة الطبية السريعة: تمارين استبدال مفصل الركبة الكلي هي برنامج تأهيلي حيوي لاستعادة قوة وحركة الركبة بعد الجراحة. تبدأ التمارين المبكرة في غرفة الإفاقة وتتدرج لتشمل المشي وتمارين المقاومة والدراجة الثابتة، وكلها ضرورية لتقليل الألم ومنع المضاعفات وضمان تعافٍ كامل وناجح.

مقدمة: أهمية التعافي بعد استبدال مفصل الركبة الكلي

إن قرار الخضوع لعملية استبدال مفصل الركبة الكلي هو خطوة هامة نحو التخلص من الألم المزمن واستعادة جودة الحياة. ولكن، لا تكتمل هذه الرحلة دون برنامج تأهيلي شامل ومكثف. يعتبر هذا الدليل مرجعك الأساسي لفهم أهمية التمارين بعد جراحة استبدال مفصل الركبة الكلي، وكيف يمكن لها أن تحدث فرقًا جوهريًا في سرعة وجودة تعافيك.

تُعد التمارين المنتظمة ضرورية لاستعادة القوة والمرونة في ركبتك الجديدة، وهي حجر الزاوية للعودة التدريجية إلى أنشطتك اليومية. قد يوصي جراح العظام والمعالج الفيزيائي الخاص بك بممارسة التمارين لمدة 20 إلى 30 دقيقة يوميًا، أو حتى 2 إلى 3 مرات يوميًا، بالإضافة إلى المشي لمدة 30 دقيقة، 2 إلى 3 مرات يوميًا خلال فترة التعافي المبكرة. هذه التوجيهات ليست مجرد نصائح، بل هي جزء لا يتجزأ من خطة العلاج التي تضمن لك أفضل النتائج.

في هذا الدليل، سنستعرض مجموعة من التمارين والأنشطة المصممة لمساعدتك على فهم برنامجك التأهيلي بشكل أفضل، والذي سيتم الإشراف عليه بدقة من قبل معالجك الفيزيائي وجراح العظام. لضمان تعافيك الآمن والفعال، من الضروري دائمًا استشارة معالجك أو جراحك قبل البدء في أي من التمارين الموضحة هنا.

يُعد الأستاذ الدكتور محمد هطيف، بخبرته الواسعة وسمعته المرموقة كأحد أبرز جراحي العظام في صنعاء واليمن، مرجعًا موثوقًا به في هذا المجال. فريقه المتخصص يلتزم بتقديم أعلى مستويات الرعاية والدعم لمرضى استبدال مفصل الركبة، بدءًا من التشخيص وحتى مرحلة التعافي الكامل، لضمان استعادة المرضى لحياتهم الطبيعية بأقصى قدر من الكودة والوظيفة.

صورة توضيحية لـ دليلك الشامل لتمارين استبدال مفصل الركبة الكلي: طريقك للتعافي الكامل مع الأستاذ الدكتور محمد هطيف

التشريح: فهم مفصل الركبة ودوره

لفهم عملية استبدال مفصل الركبة وأهمية التمارين اللاحقة، من الضروري أولاً إلقاء نظرة سريعة على تشريح مفصل الركبة المعقد. الركبة هي أكبر مفصل في جسم الإنسان، وهي مفصل رزي يربط عظم الفخذ (الفخذ) بعظم الساق (الظنبوب). هناك أيضًا عظم صغير مثلثي الشكل يقع أمام المفصل يُعرف بالرضفة (صابونة الركبة).

تتغطى نهايات هذه العظام بغضروف أملس ومرن يُسمى الغضروف المفصلي، والذي يسمح للعظام بالانزلاق بسلاسة فوق بعضها البعض دون احتكاك، مما يسهل الحركة ويقلل من الصدمات. يحيط بالمفصل كبسولة مفصلية مبطنة بغشاء زليلي ينتج سائلًا زليليًا لتزييت المفصل. تدعم الركبة أيضًا مجموعة من الأربطة القوية (مثل الرباط الصليبي الأمامي والخلفي والرباط الجانبي الإنسي والوحشي) التي توفر الاستقرار وتمنع الحركة المفرطة، بالإضافة إلى العضلات والأوتار التي تحرك المفصل وتوفر القوة.

عندما يتضرر هذا الغضروف أو تتآكل العظام بسبب الأمراض التنكسية مثل الفصال العظمي أو التهاب المفاصل الروماتويدي، تصبح الحركة مؤلمة ومحدودة. في عملية استبدال مفصل الركبة الكلي، يتم إزالة الأجزاء التالفة من العظم والغضروف واستبدالها بمكونات معدنية وبلاستيكية مصممة لتقليد وظيفة المفصل الطبيعي. فهم هذا التشريح يساعد المرضى على تقدير مدى تعقيد الجراحة وأهمية التزامهم ببرنامج التعافي لاستعادة هذه الوظيفة الحيوية.

صورة توضيحية لـ دليلك الشامل لتمارين استبدال مفصل الركبة الكلي: طريقك للتعافي الكامل مع الأستاذ الدكتور محمد هطيف

الأسباب وعوامل الخطر التي تؤدي إلى استبدال مفصل الركبة

تتعدد الأسباب التي قد تؤدي إلى تدهور مفصل الركبة لدرجة تستدعي التدخل الجراحي لاستبداله. يُعد الفصال العظمي (Osteoarthritis) السبب الأكثر شيوعًا، وهو مرض تنكسي يتآكل فيه الغضروف الواقي الذي يغطي نهايات العظام تدريجيًا، مما يؤدي إلى احتكاك العظام ببعضها البعض، مسببًا الألم والتورم وتيبس المفصل.

تشمل الأسباب وعوامل الخطر الأخرى ما يلي:

  • التهاب المفاصل الروماتويدي (Rheumatoid Arthritis): وهو مرض مناعي ذاتي يهاجم فيه الجهاز المناعي الأنسجة المحيطة بالمفاصل، مسببًا التهابًا مزمنًا يمكن أن يدمر الغضروف والعظم.
  • التهاب المفاصل ما بعد الصدمة (Post-traumatic Arthritis): يمكن أن يحدث هذا النوع من التهاب المفاصل بعد إصابة خطيرة في الركبة، مثل الكسور أو تمزق الأربطة، مما يؤدي إلى تلف الغضروف مع مرور الوقت.
  • تشوهات الركبة: بعض الحالات التي تسبب تشوهًا في الركبة، مثل الركبة الروحاء (Genu Varum) أو الركبة الفحجاء (Genu Valgum) الشديدة، قد تتطلب الاستبدال.
  • نخر العظم (Osteonecrosis): يحدث عندما ينقطع إمداد الدم إلى جزء من العظم، مما يؤدي إلى موت الأنسجة العظمية وانهيارها.
  • السمنة: تزيد السمنة من الضغط على مفصل الركبة، مما يسرع من تآكل الغضروف ويزيد من خطر الإصابة بالفصال العظمي.
  • العمر: يزداد خطر الإصابة بالفصال العظمي والاحتياج لاستبدال الركبة مع التقدم في العمر، حيث تتراكم سنوات الاستخدام على المفصل.
  • العوامل الوراثية: قد تلعب الوراثة دورًا في قابلية الشخص للإصابة بأمراض المفاصل.

في صنعاء، يقدم الأستاذ الدكتور محمد هطيف استشارات متخصصة لتقييم هذه الحالات وتقديم أفضل خيارات العلاج، بما في ذلك جراحة استبدال مفصل الركبة الكلي، لمساعدة المرضى على استعادة حركتهم والتخلص من الألم.

الأعراض: متى يجب التفكير في استبدال مفصل الركبة

تتطور أعراض تلف مفصل الركبة تدريجيًا بمرور الوقت، وقد تبدأ خفيفة ثم تتفاقم لتصبح شديدة ومؤثرة على جودة الحياة. من المهم التعرف على هذه الأعراض لطلب المشورة الطبية في الوقت المناسب.

تشمل الأعراض الشائعة التي قد تشير إلى الحاجة لاستبدال مفصل الركبة ما يلي:

  • الألم الشديد والمستمر في الركبة: غالبًا ما يكون الألم هو العرض الرئيسي، وقد يكون أسوأ عند الحركة أو الوقوف أو المشي، وقد يستمر حتى أثناء الراحة أو النوم.
  • التيبس ومحدودية الحركة: صعوبة في ثني الركبة أو فردها بالكامل، مما يجعل أنشطة بسيطة مثل صعود الدرج أو النهوض من الكرسي صعبة للغاية.
  • التورم والالتهاب: قد تصبح الركبة منتفخة ودافئة عند اللمس، خاصة بعد النشاط البدني.
  • الاحتكاك أو الطقطقة: قد تسمع أو تشعر بصوت احتكاك أو طقطقة في الركبة أثناء الحركة، مما يشير إلى تآكل الغضروف.
  • عدم الاستقرار أو ضعف الركبة: الشعور بأن الركبة قد "تنهار" أو لا تستطيع تحمل وزن الجسم، مما يزيد من خطر السقوط.
  • تشوه الركبة: قد تظهر الركبة بشكل منحني إلى الداخل (الركبة الروحاء) أو إلى الخارج (الركبة الفحجاء) بشكل ملحوظ.
  • عدم القدرة على ممارسة الأنشطة اليومية: عندما يصبح الألم والتيبس شديدين لدرجة تمنعك من ممارسة الأنشطة الأساسية مثل المشي، التسوق، أو حتى العناية الشخصية.
  • فشل العلاجات غير الجراحية: إذا لم تتحسن الأعراض بعد تجربة العلاج الطبيعي، الأدوية المسكنة، حقن الستيرويد، أو غيرها من العلاجات غير الجراحية.

إذا كنت تعاني من أي من هذه الأعراض في صنعاء، فإن استشارة الأستاذ الدكتور محمد هطيف ستوفر لك التقييم الدقيق والخيارات العلاجية المناسبة، لمساعدتك على اتخاذ القرار الأفضل بشأن صحة ركبتك.

التشخيص: تحديد الحاجة لاستبدال مفصل الركبة

يعتمد تشخيص الحاجة إلى استبدال مفصل الركبة على تقييم شامل يقوم به جراح العظام، والذي يشمل عدة خطوات لضمان دقة التشخيص واختيار العلاج الأمثل.

تتضمن عملية التشخيص عادة ما يلي:

  • التاريخ الطبي الشامل: سيقوم الطبيب بسؤالك عن الأعراض التي تعاني منها، متى بدأت، مدى شدتها، الأنشطة التي تزيدها سوءًا، وأي إصابات سابقة أو حالات طبية أخرى ذات صلة. سيتم أيضًا الاستفسار عن الأدوية التي تتناولها وأي علاجات سابقة تلقيتها لمشكلة الركبة.
  • الفحص البدني: سيقوم جراح العظام بفحص ركبتك بعناية لتقييم:
    • مدى الألم: تحديد مناطق الألم عند لمس الركبة أو تحريكها.
    • مدى الحركة: قياس قدرة ركبتك على الثني والفرد.
    • الاستقرار والقوة: اختبار استقرار أربطة الركبة وقوة العضلات المحيطة بها.
    • التورم والتشوه: ملاحظة أي تورم، احمرار، أو تشوهات في شكل الركبة.
  • الفحوصات التصويرية:
    • الأشعة السينية (X-rays): تُعد الأشعة السينية هي الأداة التشخيصية الأكثر شيوعًا والأهم. يمكنها إظهار مدى تآكل الغضروف، تلف العظام، وجود نتوءات عظمية (Osteophytes)، والمسافة بين العظام في المفصل. تُجرى الأشعة السينية عادةً في وضع الوقوف لتقييم المفصل تحت الحمل.
    • التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI): قد يُطلب في بعض الحالات لتقييم الأنسجة الرخوة مثل الأربطة والأوتار والغضاريف بشكل أكثر تفصيلاً، على الرغم من أنه ليس ضروريًا دائمًا لتشخيص الفصال العظمي الشديد الذي يتطلب استبدال الركبة.
  • الفحوصات المخبرية: قد تُجرى بعض تحاليل الدم لاستبعاد أنواع أخرى من التهاب المفاصل، مثل التهاب المفاصل الروماتويدي، إذا كانت هناك شكوك.

بعد جمع كل هذه المعلومات، سيناقش الأستاذ الدكتور محمد هطيف معك النتائج ويقدم لك توصياته العلاجية، موضحًا ما إذا كان استبدال مفصل الركبة هو الخيار الأنسب لحالتك، مع شرح مفصل للمخاطر والفوائد المتوقعة في عيادته بصنعاء.

العلاج: جراحة استبدال مفصل الركبة الكلي

عندما تفشل العلاجات غير الجراحية في تخفيف الألم وتحسين وظيفة الركبة المتضررة بشكل كبير، يصبح استبدال مفصل الركبة الكلي (Total Knee Replacement - TKR) هو الحل الأمثل. تهدف هذه الجراحة إلى تخفيف الألم، استعادة الحركة، وتحسين جودة حياة المريض.

متى يصبح استبدال مفصل الركبة ضروريًا؟

يُوصى بالجراحة عادةً عندما يؤثر الألم والتيبس الناتج عن تلف الركبة على قدرة المريض على أداء الأنشطة اليومية البسيطة، مثل المشي، صعود السلالم، والنهوض من وضعية الجلوس، وعندما لا تستجيب الركبة للعلاجات التحفظية مثل الأدوية، الحقن، والعلاج الطبيعي.

تفاصيل عملية استبدال مفصل الركبة الكلي

تُعد عملية استبدال مفصل الركبة الكلي إجراءً جراحيًا آمنًا وفعالًا، ويقوم به جراحو العظام المتخصصون مثل الأستاذ الدكتور محمد هطيف. تتضمن العملية الخطوات الأساسية التالية:

  1. التحضير والتخدير: يتم تخدير المريض (تخدير عام أو نصفي) لضمان راحته وعدم شعوره بالألم أثناء الجراحة.
  2. الشق الجراحي: يقوم الجراح بعمل شق في مقدمة الركبة للوصول إلى المفصل.
  3. إزالة الغضروف والعظم التالف: يتم إزالة الأسطح الغضروفية المتضررة وكمية صغيرة من العظم من نهايات عظم الفخذ وعظم الساق، وكذلك من الجزء الخلفي للرضفة.
  4. تجهيز العظام: يتم نحت العظام المتبقية بدقة لتتناسب مع المكونات الاصطناعية (الغرسات).
  5. تركيب المكونات الاصطناعية:
    • مكون الفخذ: يتم تثبيت مكون معدني على نهاية عظم الفخذ.
    • مكون الظنبوب: يتم تثبيت مكون معدني مسطح على نهاية عظم الساق، وغالبًا ما يتم وضع قطعة بلاستيكية عالية الجودة (البولي إيثيلين) بين المكونين المعدنيين لتوفير سطح انزلاقي أملس.
    • مكون الرضفة: في بعض الحالات، يتم استبدال السطح الخلفي للرضفة بقطعة بلاستيكية.
  6. اختبار المفصل: يقوم الجراح بتحريك الركبة الجديدة للتأكد من أنها تعمل بشكل صحيح، وأنها مستقرة، وأن مدى حركتها مناسب.
  7. إغلاق الشق: يتم إغلاق الأنسجة والجلد بالغرز أو الدبابيس الجراحية.

أهمية اختيار الجراح

يُعد اختيار جراح العظام ذو الخبرة والكفاءة أمرًا بالغ الأهمية لنجاح عملية استبدال مفصل الركبة. في صنعاء، يتمتع الأستاذ الدكتور محمد هطيف بسمعة ممتازة وخبرة واسعة في إجراء هذه العمليات المعقدة، مع التركيز على استخدام أحدث التقنيات لضمان أفضل النتائج لمرضاه. إن خبرته لا تقتصر على الجراحة فحسب، بل تمتد لتشمل الإشراف على برامج التعافي والتأهيل، مما يضمن رعاية شاملة ومتكاملة.

مقارنة قبل وبعد استبدال مفصل الركبة الكلي

مقارنة توضح التحسن في مفصل الركبة بعد الجراحة.

نتائج قبل وبعد جراحة استبدال مفصل الركبة

صورة قبل وبعد تُظهر الفرق في استقامة ووظيفة الركبة.

التعافي: برنامج التمارين والأنشطة بعد استبدال مفصل الركبة

التعافي بعد استبدال مفصل الركبة الكلي هو رحلة تتطلب الالتزام والمثابرة. يبدأ برنامج إعادة التأهيل فورًا بعد الجراحة ويستمر لعدة أشهر. الهدف هو استعادة قوة العضلات، زيادة مدى حركة الركبة، والعودة إلى الأنشطة اليومية بأمان وفعالية. يُعد هذا الجزء من العلاج حيويًا لنجاح العملية على المدى الطويل، ويتم الإشراف عليه بدقة من قبل الأستاذ الدكتور محمد هطيف وفريقه المتخصص في صنعاء.

تمارين ما بعد الجراحة المبكرة

هذه التمارين الأولية تساعد على زيادة الدورة الدموية في ساقيك وقدميك، وهو أمر مهم لمنع تكون الجلطات الدموية. كما أنها تساعد على تقوية العضلات وتحسين حركة الركبة. ابدأ التمارين بمجرد أن تصبح قادرًا على ذلك، حتى في غرفة الإفاقة بعد وقت قصير من الجراحة. قد تشعر ببعض الانزعاج في البداية، لكن هذه التمارين ستساعد في تسريع تعافيك وتقليل الألم بعد الجراحة.

تمارين شد العضلة الرباعية

  • شد عضلة الفخذ.
  • حاول فرد ركبتك. حافظ على الشد لمدة 5 إلى 10 ثوانٍ.
  • كرر هذا التمرين حوالي 10 مرات خلال فترة دقيقتين، ثم استرح دقيقة واحدة، ثم كرر.
  • استمر حتى تشعر بتعب في فخذك.

توضيح لتمارين شد العضلة الرباعية

تمارين شد العضلة الرباعية ضرورية لتقوية الفخذ.

تمارين رفع الساق المستقيمة

  • شد عضلة فخذك مع فرد ركبتك بالكامل على السرير، كما هو الحال في تمارين شد العضلة الرباعية أعلاه.
  • ارفع ساقك عدة سنتيمترات. حافظ على الوضعية لمدة 5 إلى 10 ثوانٍ.
  • اخفض ساقك ببطء.
  • كرر حتى تشعر بتعب في فخذك.
  • يجب أن يستغرق هذا التمرين 3 دقائق.

يمكنك أيضًا القيام بتمارين رفع الساق أثناء الجلوس:

  • شد عضلة فخذك وحافظ على فرد ركبتك بالكامل مع عدم دعم ساقك.
  • كرر كما هو موضح أعلاه.

استمر في هذه التمارين بشكل دوري حتى تعود القوة الكاملة إلى فخذك.

توضيح لتمارين رفع الساق المستقيمة

رفع الساق المستقيمة يساعد على بناء قوة العضلات.

تمارين ضخ الكاحل

  • حرك قدمك لأعلى ولأسفل بإيقاع عن طريق شد عضلات الساق الأمامية والخلفية.
  • قم بهذا التمرين لمدة 2 إلى 3 دقائق، 2 إلى 3 مرات في الساعة في غرفة الإفاقة.
  • إذا كنت تشاهد التلفزيون، قم بهذا التمرين أثناء كل فاصل إعلاني.

استمر في هذا التمرين حتى تتعافى بالكامل ويختفي كل تورم في الكاحل وأسفل الساق.

توضيح لتمارين ضخ الكاحل

تمارين ضخ الكاحل لتحسين الدورة الدموية وتقليل التورم.

تمارين فرد الركبة

  • ضع منشفة صغيرة ملفوفة فوق كعبك مباشرة بحيث لا يلامس كعبك السرير.
  • شد فخذك.
  • حاول فرد ركبتك بالكامل وملامسة الجزء الخلفي من ركبتك للسرير. حافظ على الفرد الكامل لمدة 5 إلى 10 ثوانٍ.
  • كرر حتى تشعر بتعب في فخذك.
  • يجب أن يستغرق هذا التمرين 3 دقائق.

توضيح لتمارين فرد الركبة

فرد الركبة بشكل كامل لزيادة مدى الحركة.

تمارين ثني الركبة المدعومة على السرير

  • اسحب قدمك باتجاه الأرداف، مع ثني ركبتك والحفاظ على كعبك على السرير. حافظ على ركبتك في أقصى وضعية انثناء لمدة 5 إلى 10 ثوانٍ.
  • افرد ساقك.
  • كرر عدة مرات حتى تشعر بتعب في ساقك أو حتى تتمكن من ثني ركبتك بالكامل.
  • يجب أن يستغرق هذا التمرين دقيقتين.

توضيح لتمارين ثني الركبة المدعومة على السرير

ثني الركبة المدعومة على السرير لزيادة مرونة المفصل.

تمارين ثني الركبة المدعومة أثناء الجلوس

  • أثناء الجلوس بجانب السرير أو على كرسي مع دعم فخذك، ضع قدمك خلف كعب الركبة التي خضعت للعملية للدعم.
  • اثنِ ركبتك ببطء قدر الإمكان. حافظ على ركبتك في هذا الوضع لمدة 5 إلى 10 ثوانٍ.
  • كرر عدة مرات حتى تشعر بتعب في ساقك أو حتى تتمكن من ثني ركبتك بالكامل.
  • يجب أن يستغرق هذا التمرين دقيقتين.

توضيح لتمارين ثني الركبة المدعومة أثناء الجلوس

تمارين ثني الركبة أثناء الجلوس لتعزيز المرونة.

تمارين ثني الركبة غير المدعومة أثناء الجلوس

  • أثناء الجلوس بجانب السرير أو على كرسي مع دعم فخذك، اثنِ ركبتك قدر الإمكان حتى تستقر قدمك على الأرض.
  • مع استقرار قدمك برفق على الأرض، اسحب الجزء العلوي من جسمك إلى الأمام في الكرسي لزيادة ثني ركبتك. حافظ على الوضع لمدة 5 إلى 10 ثوانٍ.
  • افرد ركبتك بالكامل.
  • كرر عدة مرات حتى تشعر بتعب في ساقك أو حتى تتمكن من ثني ركبتك بالكامل.
  • يجب أن يستغرق هذا التمرين 3 دقائق.

توضيح لتمارين ثني الركبة غير المدعومة أثناء الجلوس

ثني الركبة غير المدعومة لزيادة المدى الحركي.

الأنشطة المبكرة

بعد وقت قصير من الجراحة، ستبدأ في المشي لمسافات قصيرة في غرفتك بالمستشفى وممارسة الأنشطة اليومية. يساعد هذا النشاط المبكر على تعافيك ويساعد ركبتك على استعادة قوتها وحركتها.

المشي

المشي الصحيح هو أفضل طريقة لمساعدة ركبتك على التعافي. في البداية، ستستخدم مشاية أو عكازين. سيخبرك جراحك أو معالجك بمدى الوزن الذي يجب أن تضعه على ساقك.

  • قف بشكل مريح ومستقيم مع توزيع وزنك بالتساوي على المشاية أو العكازين.
  • تقدم بالمشاية أو العكازين لمسافة قصيرة؛ ثم تقدم بساقك التي خضعت للعملية مع فرد ركبتك بحيث يلامس كعب قدمك الأرض أولاً.
  • بينما تتحرك إلى الأمام، ستنثني ركبتك وكاحلك وستستقر قدمك بالكامل بالتساوي على الأرض.
  • عند إكمال الخطوة، سيرتفع إصبع قدمك عن الأرض وستنثني ركبتك ووركك حتى تتمكن من التقدم لخطوتك التالية. تذكر، المس بكعبك أولاً، ثم افرد قدمك، ثم ارفع أصابع قدمك عن الأرض.

سيدة تستخدم المشاية للمشي في فترة التعافي المبكر

المشي المبكر ضروري لاستعادة الحركة في الركبة.

  • امشِ بإيقاع وسلاسة قدر الإمكان. لا تتعجل. اضبط طول خطوتك وسرعتك حسب الضرورة للمشي بنمط منتظم.
  • مع تحسن قوة عضلاتك وقدرتك على التحمل، قد تقضي وقتًا أطول في المشي، وستضع تدريجيًا مزيدًا من الوزن على ساقك. عندما تتمكن من المشي والوقوف لأكثر من 10 دقائق وتكون ركبتك قوية بما يكفي بحيث لا تحمل أي وزن على المشاية أو العكازين (غالبًا بعد حوالي 2 إلى 3 أسابيع من الجراحة)، يمكنك البدء في استخدام عكاز واحد أو عصا. امسك المساعدة في اليد المقابلة للجانب الذي خضع للعملية. يجب أ

خشونة الركبة وتمزق الأربطة ليس قدراً محتوماً! التشخيص الدقيق والعلاج المتخصص يمكن أن يعيد لك كامل وظيفتك وحريتك في الحركة بدون ألم.

للحصول على استشارة دقيقة وخطة علاجية مخصصة لحالتك، تواصل فوراً مع مركز الأستاذ الدكتور محمد هطيف:

الأستاذ الدكتور محمد هطيف - أفضل دكتور عظام في صنعاء، وخبير في جراحات منظار الركبة والمفاصل الصناعية.

مواضيع أخرى قد تهمك

Dr. Mohammed Hutaif
محتوى موثق طبياً بإشراف
أ.د. محمد هطيف
استشاري جراحة العظام والمفاصل والعمود الفقري
محتويات الفصل