الخلاصة الطبية السريعة:
استبدال مفصل الركبة الجزئي (UKA) يستهدف الجزء المتضرر فقط من الركبة، بينما الكلي (TKA) يستبدل المفصل بالكامل. يعتمد الاختيار على مدى تضرر الركبة وحالة المريض، ويتم بعد تقييم دقيق من جراح العظام الخبير، مثل الأستاذ الدكتور محمد هطيف في صنعاء.
## مقدمة
تُعد آلام الركبة المزمنة مشكلة شائعة تؤثر على ملايين الأشخاص حول العالم، وتحد من قدرتهم على ممارسة الأنشطة اليومية والاستمتاع بجودة حياة طبيعية. عندما يصبح تآكل مفصل الركبة شديدًا لدرجة أن العلاجات التحفظية لم تعد تجدي نفعًا، يصبح استبدال المفصل خيارًا جراحيًا فعالًا لاستعادة الوظيفة وتخفيف الألم. يتوفر خياران رئيسيان لاستبدال مفصل الركبة: استبدال مفصل الركبة الجزئي (Unicondylar Knee Arthroplasty - UKA) واستبدال مفصل الركبة الكلي (Total Knee Arthroplasty - TKA).
إن اتخاذ قرار بشأن نوع جراحة استبدال الركبة المناسب ليس بالقرار السهل، ويتطلب فهمًا عميقًا لحالة المريض، مدى تضرر المفصل، وأسلوب حياته. يهدف هذا الدليل الشامل إلى تقديم معلومات مفصلة حول كلا النوعين من الجراحات، مع تسليط الضوء على إيجابيات كل منهما وسلبياته، لمساعدتك على فهم الخيارات المتاحة أمامك.
في صنعاء، يُعد الأستاذ الدكتور محمد هطيف واحدًا من أبرز جراحي العظام المتخصصين في جراحات الركبة، بخبرته الواسعة في تقييم الحالات المعقدة وتقديم أفضل الحلول الجراحية المخصصة لكل مريض. يعتمد قرار اختيار الجراحة الأنسب على تقييم شامل يجريه الطبيب، مع الأخذ في الاعتبار عوامل متعددة لضمان أفضل النتائج الممكنة.
### لماذا يُعد اختيار النوع المناسب أمرًا حيويًا
يؤثر اختيار نوع جراحة استبدال الركبة بشكل مباشر على مسار التعافي، مدى استعادة الوظيفة، والرضا العام للمريض. ففي حين أن استبدال الركبة الكلي يوفر حلاً شاملاً لمشكلات الركبة المتعددة، فإن استبدال الركبة الجزئي يقدم بديلاً أقل توغلاً يحافظ على المزيد من العظام والأنسجة الطبيعية، عندما تكون الحالة مناسبة. فهم الفروق الدقيقة بينهما يمكن أن يمكّن المرضى من إجراء مناقشة مستنيرة مع جراحهم.
## التشريح الأساسي لمفصل الركبة
لفهم جراحات استبدال الركبة، من الضروري أولاً فهم كيفية عمل مفصل الركبة الطبيعي. الركبة هي واحدة من أكبر المفاصل وأكثرها تعقيدًا في الجسم، وهي ضرورية للمشي، الجري، القفز، والعديد من الحركات الأخرى.
يتكون مفصل الركبة بشكل أساسي من التقاء ثلاثة عظام رئيسية:
* **عظم الفخذ (Femur):** العظم الأطول في الجسم، ويشكل الجزء العلوي من المفصل.
* **عظم الساق (Tibia):** العظم الأكبر في الجزء السفلي من الساق، ويشكل الجزء السفلي من المفصل.
* **الرضفة (Patella):** أو ما يُعرف بـ "صابونة الركبة"، وهي عظمة صغيرة مسطحة تقع أمام المفصل.
### مكونات مفصل الركبة
* **الغضروف المفصلي (Articular Cartilage):** يغطي أطراف عظم الفخذ والساق والرضفة. هذا النسيج الناعم والزلق يسمح للعظام بالانزلاق بسلاسة فوق بعضها البعض دون احتكاك، مما يقلل من الصدمات ويجعل الحركة سهلة وغير مؤلمة.
* **الغشاء الزليلي (Synovial Membrane):** يحيط بالمفصل وينتج السائل الزليلي، وهو سائل لزج يغذي الغضروف ويزلق المفصل.
* **الأربطة (Ligaments):** هي أشرطة قوية من الأنسجة الضامة التي تربط العظام ببعضها البعض وتوفر الاستقرار للمفصل. تشمل الأربطة الرئيسية في الركبة:
* **الرباط الصليبي الأمامي (ACL) والرباط الصليبي الخلفي (PCL):** يقعان داخل المفصل ويتحكمان في حركة الساق الأمامية والخلفية.
* **الرباط الجانبي الإنسي (MCL) والرباط الجانبي الوحشي (LCL):** يقعان على جانبي المفصل ويوفران الاستقرار الجانبي.
* **الغضاريف الهلالية (Menisci):** هما قطعتان على شكل حرف C من الغضروف الليفي تقعان بين عظم الفخذ والساق. تعمل هذه الغضاريف كممتص للصدمات وتساعد على توزيع الوزن بالتساوي عبر المفصل.
عندما يتضرر الغضروف المفصلي أو أي من هذه المكونات، يمكن أن يؤدي ذلك إلى الألم، التورم، وصعوبة الحركة، مما قد يستدعي التدخل الجراحي لاستبدال المفصل.
## الأسباب وعوامل الخطر لتلف مفصل الركبة
تلف مفصل الركبة الذي يستدعي الاستبدال الجراحي غالبًا ما يكون نتيجة لتآكل الغضروف المفصلي، وهي حالة تُعرف بالتهاب المفاصل. هناك عدة أنواع من التهاب المفاصل وعوامل خطر تساهم في تدهور مفصل الركبة.
### الأسباب الرئيسية لتلف مفصل الركبة
1. **التهاب المفاصل العظمي (Osteoarthritis OA):**
* هو السبب الأكثر شيوعًا لتلف مفصل الركبة الذي يتطلب الاستبدال.
* يحدث عندما يتآكل الغضروف الواقي الذي يغطي أطراف العظام تدريجيًا بمرور الوقت.
* يؤدي هذا التآكل إلى احتكاك العظام ببعضها البعض، مما يسبب الألم، التيبس، التورم، وفقدان الحركة.
* يمكن أن يؤثر على جزء واحد من الركبة (عادةً الجانب الإنسي) أو عدة أجزاء.
2. **التهاب المفاصل الروماتويدي (Rheumatoid Arthritis RA):**
* هو مرض مناعي ذاتي مزمن يهاجم فيه الجهاز المناعي للجسم بطانة المفاصل (الغشاء الزليلي).
* يؤدي هذا الهجوم إلى التهاب وتورم وتلف الغضروف والعظام، مما يسبب تشوهًا وألمًا شديدًا.
* عادةً ما يؤثر على كلا الركبتين وأحيانًا مفاصل متعددة في الجسم.
3. **التهاب المفاصل بعد الصدمة (Post-Traumatic Arthritis):**
* يمكن أن يحدث بعد إصابة خطيرة في الركبة، مثل الكسور، تمزق الأربطة، أو إصابات الغضاريف الهلالية.
* تؤدي هذه الإصابات إلى تلف الغضروف أو تغيير ميكانيكا المفصل، مما يزيد من خطر تآكله بمرور الوقت.
4. **أسباب أخرى أقل شيوعًا:**
* **النخر اللاوعائي (Avascular Necrosis):** يحدث عندما ينقطع إمداد الدم إلى جزء من العظم، مما يؤدي إلى موت الأنسجة وانهيار العظم والغضروف.
* **تشوهات الركبة:** مثل تقوس الساقين (Genu Varum) أو تفحج الساقين (Genu Valgum) التي تضع ضغطًا غير متساوٍ على أجزاء معينة من المفصل.
* **التهابات المفصل:** يمكن أن تسبب تلفًا كبيرًا في الغضروف إذا لم يتم علاجها بسرعة.
### عوامل الخطر
تزيد بعض العوامل من احتمالية الإصابة بتلف مفصل الركبة:
* **العمر:** يزداد خطر الإصابة بالتهاب المفاصل العظمي مع التقدم في العمر، حيث تتآكل الغضاريف بشكل طبيعي.
* **السمنة:** يؤدي الوزن الزائد إلى زيادة الضغط على مفصل الركبة، مما يسرع من تآكل الغضروف. كل كيلوغرام إضافي من وزن الجسم يضع ضغطًا إضافيًا بمقدار 3-4 كيلوغرامات على الركبة.
* **الجنس:** النساء أكثر عرضة للإصابة بالتهاب المفاصل العظمي من الرجال، خاصة بعد سن اليأس.
* **الوراثة:** قد يكون هناك استعداد وراثي للإصابة ببعض أنواع التهاب المفاصل.
* **إصابات الركبة السابقة:** الإصابات القديمة في الركبة (كسور، تمزق أربطة، إصابات غضروفية) تزيد بشكل كبير من خطر الإصابة بالتهاب المفاصل في وقت لاحق من الحياة.
* **المهن والأنشطة:** الأنشطة التي تتطلب ثني الركبة المتكرر، القرفصاء، رفع الأثقال، أو الوقوف لفترات طويلة يمكن أن تزيد من الضغط على المفصل.
* **التشوهات الخلقية أو المكتسبة:** أي تشوه في محاذاة الركبة يمكن أن يؤدي إلى توزيع غير متساوٍ للوزن وتآكل مبكر.
يؤكد الأستاذ الدكتور محمد هطيف أن فهم هذه الأسباب وعوامل الخطر يساعد في تحديد التدخلات الوقائية والعلاجية المناسبة، وعندما يصبح التلف شديدًا، في اختيار أفضل خيار جراحي لاستعادة وظيفة الركبة.
## الأعراض التي تستدعي استشارة طبيب العظام
تتطور أعراض تلف مفصل الركبة تدريجيًا على مر السنين، ولكنها قد تتفاقم بسرعة بعد إصابة أو حدث معين. من المهم التعرف على هذه الأعراض واستشارة طبيب العظام في صنعاء، الأستاذ الدكتور محمد هطيف، في أقرب وقت ممكن لتقييم الحالة وتحديد أفضل مسار للعلاج.
### الأعراض الشائعة لتلف مفصل الركبة
1. **الألم:**
* **الألم المزمن:** هو العرض الأكثر شيوعًا، وقد يكون خفيفًا في البداية ثم يزداد سوءًا بمرور الوقت.
* **الألم المرتبط بالنشاط:** يزداد الألم عند المشي، الوقوف، صعود الدرج، أو ممارسة الرياضة، ويتحسن مع الراحة.
* **الألم الليلي أو أثناء الراحة:** في الحالات المتقدمة، قد يستمر الألم حتى أثناء الراحة أو في الليل، مما يؤثر على النوم.
* **الألم الموضعي أو المنتشر:** قد يكون الألم محددًا في جانب واحد من الركبة (خاصة في التهاب المفاصل الجزئي) أو ينتشر في جميع أنحاء المفصل.
2. **التيبس (Stiffness):**
* **تصلب صباحي:** غالبًا ما تكون الركبة متيبسة عند الاستيقاظ أو بعد فترات طويلة من الجلوس أو عدم النشاط.
* **صعوبة في ثني أو فرد الركبة بالكامل:** قد يجد المريض صعوبة في أداء الحركات الطبيعية للركبة.
3. **التورم (Swelling):**
* قد يحدث تورم حول المفصل، والذي قد يكون خفيفًا أو واضحًا، وقد يكون مصحوبًا بالدفء عند اللمس.
* التورم هو استجابة التهابية لتلف الغضروف أو تهيج الأنسجة المحيطة.
4. **الاحتكاك أو الطقطقة (Grinding or Popping Sensations):**
* قد يشعر المريض أو يسمع أصوات احتكاك، طقطقة، أو فرقعة عند تحريك الركبة. هذه الأصوات تُعرف بـ "الاحتكاك" (Crepitus) وتنتج عن احتكاك العظام ببعضها البعض بسبب فقدان الغضروف.
5. **ضعف الركبة أو عدم الاستقرار (Weakness or Instability):**
* قد يشعر المريض بأن ركبته "تتخلى عنه" أو "تتفكك" أثناء المشي أو الوقوف.
* هذا الشعور بعدم الاستقرار يمكن أن يزيد من خطر السقوط.
6. **صعوبة في الأنشطة اليومية:**
* صعوبة في المشي لمسافات طويلة.
* صعوبة في صعود أو نزول الدرج.
* صعوبة في النهوض من وضعية الجلوس أو القرفصاء.
* تأثير على القدرة على ممارسة الهوايات أو العمل.
7. **تشوه الركبة (Deformity):**
* في الحالات المتقدمة، قد تتطور تشوهات واضحة في الركبة، مثل تقوس الساقين للداخل أو الخارج.
إذا كنت تعاني من أي من هذه الأعراض، خاصة إذا كانت تؤثر على جودة حياتك وتستمر لفترة طويلة، فمن الضروري استشارة الأستاذ الدكتور محمد هطيف في صنعاء. سيقوم بتقييم حالتك بدقة لتحديد السبب الكامن وراء هذه الأعراض ووضع خطة علاجية مناسبة.
## تشخيص تلف مفصل الركبة
يعتمد تشخيص تلف مفصل الركبة على مزيج من التاريخ الطبي المفصل، الفحص السريري الدقيق، والتصوير الطبي. في عيادة الأستاذ الدكتور محمد هطيف في صنعاء، يتم اتباع نهج شامل لضمان تشخيص دقيق يوجه خطة العلاج المثلى.
### خطوات التشخيص
1. **التاريخ الطبي (Medical History):**
* يسأل الطبيب عن الأعراض التي تعاني منها (متى بدأت، شدتها، العوامل التي تزيدها أو تخففها).
* يستفسر عن أي إصابات سابقة في الركبة، الأمراض المزمنة (مثل السكري أو التهاب المفاصل الروماتويدي)، الأدوية التي تتناولها، وتاريخ العائلة.
* يناقش الطبيب أسلوب حياتك ومستوى نشاطك البدني.
2. **الفحص السريري (Physical Examination):**
* يقوم الطبيب بفحص الركبة بصريًا للبحث عن أي تورم، احمرار، أو تشوهات.
* يتحسس المفصل لتحديد مناطق الألم والحرارة.
* يقوم بتقييم نطاق حركة الركبة (القدرة على الثني والفرد) وقوتها.
* يتحقق من استقرار الأربطة ويجري اختبارات خاصة لتقييم حالة الغضاريف الهلالية والأربطة.
* يلاحظ الطبيب طريقة مشيك (المشية) وكيفية تحمل الوزن على الركبة.
3. **التصوير الطبي (Imaging Studies):**
* **الأشعة السينية (X-rays):** هي الأداة التشخيصية الأكثر شيوعًا والأولى لتشخيص التهاب المفاصل في الركبة.
* تُظهر الأشعة السينية مدى تضيق المسافة بين العظام في المفصل، وهو مؤشر على فقدان الغضروف.
* يمكن أن تكشف عن وجود نتوءات عظمية (Osteophytes) أو تشوهات في العظام.
* عادةً ما تؤخذ صور الأشعة السينية أثناء الوقوف (weight-bearing X-rays) لتقييم المفصل تحت الحمل، مما يعطي صورة أوضح لمدى تضرر الغضروف.
* في بعض الحالات، قد تُظهر الأشعة السينية تفاصيل دقيقة مثل خلع المباعد المتحرك في مفصل الركبة الجزئي، كما هو الحال في الصورة المرفقة.

*صورة أشعة سينية تظهر مفصل ركبة جزئي (UKA) في مكانه، مع إشارة محتملة لخلع المباعد المتحرك خلف المكون الفخذي، مما يستدعي مقارنة مع صور سابقة وتقييمًا دقيقًا.*
* **التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI):**
* قد يُطلب التصوير بالرنين المغناطيسي لتقييم الأنسجة الرخوة بشكل أفضل، مثل الأربطة، الغضاريف الهلالية، والغضروف المفصلي نفسه، والتي لا تظهر بوضوح في الأشعة السينية.
* يساعد التصوير بالرنين المغناطيسي في تحديد مدى تلف الغضروف وتحديد ما إذا كان جزء واحد فقط من المفصل متضررًا (مما قد يشير إلى الحاجة إلى مفصل ركبة جزئي).
* **فحوصات الدم (Blood Tests):**
* قد تُجرى فحوصات الدم لاستبعاد أنواع أخرى من التهاب المفاصل، مثل التهاب المفاصل الروماتويدي، أو للكشف عن علامات العدوى إذا كان هناك اشتباه.
بناءً على نتائج هذه الفحوصات، يستطيع الأستاذ الدكتور محمد هطيف تحديد مدى تلف الركبة، تحديد ما إذا كان المريض مرشحًا لجراحة استبدال مفصل الركبة، وتوجيهه نحو الخيار الأنسب له، سواء كان مفصل ركبة جزئيًا أو كليًا.
## خيارات العلاج: من التحفظي إلى الجراحي
يهدف علاج آلام الركبة الناتجة عن تلف المفصل إلى تخفيف الألم، تحسين الوظيفة، واستعادة جودة الحياة. يبدأ العلاج عادة بالخيارات غير الجراحية، وإذا لم تكن فعالة، يتم النظر في التدخل الجراحي.
### العلاج غير الجراحي (التحفظي)
قبل التفكير في الجراحة، يوصي الأستاذ الدكتور محمد هطيف بتجربة مجموعة من العلاجات غير الجراحية، والتي قد تكون كافية للعديد من المرضى في المراحل المبكرة والمتوسطة من التهاب المفاصل.
1. **تعديل نمط الحياة:**
* **فقدان الوزن:** تقليل الوزن يقلل بشكل كبير من الضغط على مفصل الركبة.
* **تعديل الأنشطة:** تجنب الأنشطة عالية التأثير التي تزيد من الإجهاد على الركبة (مثل الجري والقفز) واستبدالها بأنشطة منخفضة التأثير (مثل السباحة وركوب الدراجات).
2. **العلاج الطبيعي (Physical Therapy):**
* تمارين لتقوية العضلات المحيطة بالركبة (خاصة عضلات الفخذ الأمامية والخلفية) لتحسين الاستقرار والدعم.
* تمارين لتحسين نطاق الحركة والمرونة.
* العلاج بالحرارة أو البرودة لتقليل الألم والتورم.
3. **الأدوية:**
* **مسكنات الألم المتاحة دون وصفة طبية:** مثل الباراسيتامول ومضادات الالتهاب غير الستيرويدية (NSAIDs) لتخفيف الألم والالتهاب.
* **مضادات الالتهاب غير الستيرويدية الموصوفة:** بجرعات أقوى إذا لزم الأمر.
* **مكملات الجلوكوزامين والكوندرويتين:** قد تساعد بعض المرضى، ولكن فعاليتها محل نقاش.
4. **الحقن:**
* **حقن الكورتيكوستيرويدات:** يمكن أن توفر تخفيفًا مؤقتًا وسريعًا للألم والالتهاب.
* **حقن حمض الهيالورونيك (Viscosupplementation):** المعروفة أيضًا باسم "تزييت المفصل"، حيث تُحقن مادة شبيهة بالسائل الطبيعي للمفصل لتحسين التزليق وتخفيف الألم.
* **حقن البلازما الغنية بالصفائح الدموية (PRP) أو الخلايا الجذعية:** علاجات تجريبية واعدة قد تساعد في تجديد الأنسجة وتخفيف الألم لبعض المرضى.
5. **الأجهزة المساعدة:**
* استخدام العكازات أو المشايات أو العصا لتقليل الحمل على الركبة المؤلمة.
* دعامات الركبة (Braces) لتوفير الدعم والاستقرار.
### العلاج الجراحي
عندما تفشل العلاجات غير الجراحية في توفير راحة كافية، ويصبح الألم شديدًا ويعيق الأنشطة اليومية، يتم النظر في الخيارات الجراحية. يُعد الأستاذ الدكتور محمد هطيف في صنعاء خبيرًا في تقييم هذه الحالات وتقديم أفضل الحلول الجراحية.
#### 1. استبدال مفصل الركبة الجزئي (Unicondylar Knee Arthroplasty - UKA)
**ما هو مفصل الركبة الجزئي؟**
هو إجراء جراحي يستبدل فيه الجراح الجزء المتضرر فقط من مفصل الركبة، عادةً الجانب الإنسي (الداخلي) الذي يتأثر غالبًا بالتهاب المفاصل العظمي. يتم الحفاظ على الأجزاء السليمة من الركبة، بما في ذلك الأربطة الصليبية والغضاريف الهلالية السليمة، وكذلك الغضاريف في الأجزاء غير المتضررة من المفصل. يتم استبدال السطح الغضروفي التالف بمكونات معدنية وبلاستيكية (بوليثيلين).
**المرشحون المثاليون لمفصل الركبة الجزئي:**
* المرضى الذين يعانون من التهاب المفاصل العظمي في جانب واحد فقط من الركبة (عادة الجانب الإنسي).
* المرضى الذين لديهم أربطة ركبة سليمة (خاصة الرباط الصليبي الأمامي).
* المرضى الذين لديهم غضروف مفصلي سليم في الأجزاء الأخرى من الركبة (الجانب الوحشي والمفصل الرضفي الفخذي).
* المرضى الذين يتمتعون بوزن طبيعي ونشاط معتدل.
* المرضى الذين لديهم نطاق حركة جيد في الركبة.
**إيجابيات مفصل الركبة الجزئي (UKA):**
* **الحفاظ على مخزون العظام:** يتم إزالة كمية أقل من العظام مقارنة بالاستبدال الكلي، مما يسهل عملية المراجعة (Revision) في المستقبل إذا لزم الأمر.
* **تعافٍ أسرع:** نظرًا لأنه إجراء أقل توغلاً، فإن التعافي يكون أسرع، ويتمكن المرضى غالبًا من العودة إلى الأنشطة الطبيعية في وقت أقصر.
* **حركة ركبة طبيعية أكثر:** الحفاظ على الأربطة والأجزاء السليمة من المفصل يسمح بشعور وحركة أقرب إلى الركبة الطبيعية، بما في ذلك نطاق حركة أكبر ومرونة أفضل.
* **معدل أقل للمضاعفات:** عادة ما يكون هناك فقدان أقل للدم، ومعدل أقل للعدوى، وانخفاض خطر الإصابة بالجلطات الدموية مقارنة بالاستبدال الكلي.
* **تجنب الحمل الزائد على المفصل الرضفي الفخذي:** الحفاظ على المفصل الرضفي الفخذي طبيعيًا يقلل من خطر الألم في هذا الجزء.
**سلبيات مفصل الركبة الجزئي (UKA):**
* **اختيار دقيق للمرضى:** يتطلب نجاح UKA اختيارًا دقيقًا للمرضى؛ فإذا لم يكن المريض مرشحًا مثاليًا، قد تكون النتائج غير مرضية.
* **احتمالية الحاجة إلى جراحة مراجعة:** إذا تطور التهاب المفاصل في الأجزاء الأخرى من الركبة، قد يحتاج المريض إلى استبدال الركبة بالكامل في المستقبل.
* **مخاطر خلع المباعد المتحرك:** في بعض أنواع UKA التي تستخدم مباعدًا متحركًا (mobile bearing spacer)، قد يحدث خلع لهذا المباعد، وهي حالة تتطلب تدخلًا جراحيًا كما أظهرت الصورة التشخيصية. يؤكد الأستاذ الدكتور محمد هطيف على أهمية الخبرة الجراحية لتجنب مثل هذه المضاعفات.
* **معدلات مراجعة أعلى قليلاً:** أظهرت بعض السجلات الوطنية أن معدلات المراجعة (أي الحاجة إلى جراحة ثانية) قد تكون أعلى قليلاً لـ UKA مقارنة بـ TKA على المدى الطويل، على الرغم من أن هذا يتحسن مع تحسين تقنيات الجراحة وتصميم الغرسات.
#### 2. استبدال مفصل الركبة الكلي (Total Knee Arthroplasty - TKA)
**ما هو مفصل الركبة الكلي؟**
هو إجراء جراحي يستبدل فيه الجراح الأسطح التالفة لجميع أجزاء مفصل الركبة (نهاية عظم الفخذ، نهاية عظم الساق، والسطح الخلفي للرضفة) بمكونات اصطناعية مصنوعة من المعدن والبلاستيك عالي الجودة. يتم تصميم هذه المكونات لتكرار حركة المفصل الطبيعي.
**المرشحون المثاليون لمفصل الركبة الكلي:**
* المرضى الذين يعانون من التهاب مفاصل شديد يؤثر على أكثر من جزء واحد من الركبة (عادةً الجانب الإنسي والوحشي والمفصل الرضفي الفخذي).
* المرضى الذين يعانون من ألم شديد يعيق الأنشطة اليومية ولا يستجيب للعلاجات غير الجراحية.
* المرضى الذين يعانون من تشوهات كبيرة في الركبة.
* المرضى الذين لديهم أربطة ركبة مت
---
خشونة الركبة وتمزق الأربطة ليس قدراً محتوماً! التشخيص الدقيق والعلاج المتخصص يمكن أن يعيد لك كامل وظيفتك وحريتك في الحركة بدون ألم.
للحصول على استشارة دقيقة وخطة علاجية مخصصة لحالتك، تواصل فوراً مع مركز الأستاذ الدكتور محمد هطيف:
الأستاذ الدكتور محمد هطيف - أفضل دكتور عظام في صنعاء، وخبير في جراحات منظار الركبة والمفاصل الصناعية.