English
جزء من الدليل الشامل

كسور عظام اليد (المشط): دليل المريض الشامل للتشخيص والعلاج والتعافي في اليمن والخليج

كسر عنق المشط الخامس (كسر الملاكم): دليل شامل للعلاج والتعافي مع الأستاذ الدكتور محمد هطيف

03 إبريل 2026 13 دقيقة قراءة 0 مشاهدة
صورة توضيحية لـ كسر عنق المشط الخامس (كسر الملاكم): دليل شامل للعلاج والتعافي مع الأستاذ الدكتور محمد هطيف

الخلاصة الطبية

كسر عنق المشط الخامس، المعروف بـ "كسر الملاكم"، هو كسر شائع في اليد يحدث غالبًا عند لكم الأجسام الصلبة. يتضمن علاجه تقليل الكسر وتثبيته جراحيًا أو غير جراحي، يليه برنامج إعادة تأهيل مكثف لاستعادة وظيفة اليد وتقليل الألم، تحت إشراف خبراء مثل الأستاذ الدكتور محمد هطيف.

الخلاصة الطبية السريعة: كسر عنق المشط الخامس، المعروف بـ "كسر الملاكم"، هو كسر شائع في اليد يحدث غالبًا عند لكم الأجسام الصلبة. يتضمن علاجه تقليل الكسر وتثبيته جراحيًا أو غير جراحي، يليه برنامج إعادة تأهيل مكثف لاستعادة وظيفة اليد وتقليل الألم، تحت إشراف خبراء مثل الأستاذ الدكتور محمد هطيف.

مقدمة عن كسر عنق المشط الخامس (كسر الملاكم)

يُعد كسر عنق المشط الخامس، والذي يُعرف شعبيًا باسم "كسر الملاكم"، أحد أكثر إصابات اليد شيوعًا، حيث يمثل حوالي 10% من جميع كسور اليد. يحدث هذا الكسر عادةً نتيجة لقوة محورية مفاجئة تُطبق على قبضة اليد وهي مغلقة بإحكام، غالبًا عند لكم جسم صلب. تؤدي هذه الآلية إلى نمط مميز من الانحناء الظهري (نحو ظهر اليد) في موقع الكسر، وذلك بفعل قوى الشد الناتجة عن عضلات اليد والأوتار المحيطة.

من الناحية الوبائية، ينتشر هذا النوع من الكسور بشكل أكبر بين الشباب الذكور، وهو ما يتوافق مع آلية الإصابة الشائعة. على الرغم من أن هذه الكسور قد تبدو بسيطة في بعض الأحيان، إلا أن الإدارة غير الملائمة لها يمكن أن تؤدي إلى ضعف وظيفي كبير، يشمل الألم المستمر، وانخفاض قوة القبضة، وتيبس مفصل الإصبع، وتشوه جمالي. لذلك، فإن الفهم العميق للتشريح، والميكانيكا الحيوية، والتشخيص، واعتبارات العلاج لهذه الكسور أمر بالغ الأهمية لتحقيق أفضل النتائج للمرضى. تتمثل الأهداف الأساسية للعلاج في استعادة طول عظم المشط، ومحاذاته، ودورانه، مما يسمح ببدء إعادة التأهيل الوظيفي المبكر.

في صنعاء، يُعد الأستاذ الدكتور محمد هطيف ، استشاري جراحة العظام والعمود الفقري، الخبير الأول في تشخيص وعلاج كسور اليد المعقدة، بما في ذلك كسر عنق المشط الخامس. يلتزم الدكتور هطيف بتقديم رعاية طبية متكاملة تعتمد على أحدث البروتوكولات العالمية لضمان أفضل النتائج لمرضاه.

التشريح الحيوي لكسر عنق المشط الخامس

يشكل عظم المشط الخامس العمود الزندي لليد، ويتصل من الناحية القريبة بعظم الكلاب ومن الناحية البعيدة بالسلامية القريبة للإصبع الصغير عند المفصل المشطي السلامي (MCP). تُحدد تشريحه الفريد والأنسجة الرخوة المحيطة به أنماط الكسر وقوى التشوه التي تحدث في كسور العنق.

بنية عظم المشط الخامس

  • القاعدة : تتصل بعظم الكلاب (مفصل سرجي الشكل، ولكنه يعمل وظيفيًا كمفصل مستوٍ يسمح بحركة محدودة) وعظم المشط الرابع. هذا المفصل مستقر بطبيعته بسبب الأربطة القوية بين العظام.
  • الجسم (العمود) : الجزء الأوسط من العظم، وهو ثلاثي إلى رباعي المقطع العرضي، ويوفر نقاط ارتباط للعضلات الداخلية لليد.
  • العنق : هو الموقع الأكثر شيوعًا للكسر، ويقع مباشرة بالقرب من المفصل بين الجزء الأوسط والطرفي للعظم. هذه المنطقة إسفنجية نسبيًا وغالبًا ما تتأثر بالتفتت.
  • الرأس : السطح المفصلي البعيد الذي يشكل المفصل المشطي السلامي مع السلامية القريبة للإصبع. يغطيه الغضروف المفصلي وهو ضروري لوظيفة المفصل المشطي السلامي.

المرفقات الرباطية والوترية

  • الأربطة الجانبية : حزم ليفية قوية تنشأ من رأس عظم المشط وتدخل في قاعدة السلامية القريبة واللوح الراحي. تكون مشدودة عند الثني ومرتخية عند البسط، مما يساهم بشكل كبير في استقرار المفصل المشطي السلامي.
  • اللوح الراحي (Volar Plate) : بنية ليفية غضروفية سميكة على الجانب الراحي للمفصل المشطي السلامي، تمنع فرط البسط. يمكن أن تتداخل في الكسور غير القابلة للرد.
  • الأوتار الباسطة : يمر وتر الباسطة للإصبع الصغير (EDM) ووتر الباسطة المشتركة للأصابع (EDC) ظهريًا فوق عظم المشط الخامس. يساهم موضعها الظهري في قوة التشوه التي تسبب الانحناء الظهري.
  • العضلات الداخلية : تنشأ عضلات الإبهام الصغير (العضلة المبعدة للإصبع الصغير، والعضلة المثنية القصيرة للإصبع الصغير، والعضلة المقابلة للإصبع الصغير) من عظم الكلاب وقاعدة عظم المشط، مما يساهم في سحب جسم عظم المشط. تنشأ العضلات بين العظام من أجسام عظام المشط وتدخل في السلاميات القريبة والأغطية الباسطة؛ يمكن أن تساهم قوتها المائلة في تقصير وتشوه دوراني.

الهياكل العصبية والوعائية

  • الفرع الجلدي الظهري للعصب الزندي : يمر فوق الجوانب الظهرية والزندية لعظم المشط الخامس، وهو عرضة للإصابة أثناء التشريح الجراحي.
  • الجهاز الوريدي الظهري : شبكة سطحية من الأوردة يجب الحفاظ عليها بعناية أثناء العمليات الجراحية لتقليل التورم وتحسين التئام الجروح.
  • الأعصاب والأوعية الرقمية : تقع في الجانب الراحي لعنق عظم المشط، وتتطلب الحماية أثناء رد الكسر وتثبيته.

ميكانيكا الإصابة والتشوه

تؤدي الآلية النموذجية للتحميل المحوري المباشر مع ثني المفصل المشطي السلامي إلى كسر عبر العنق. تُعد قوى التشوه حاسمة للفهم:

  1. الانحناء الظهري : هذا هو التشوه المميز. تسحب الأوتار الباسطة الخارجية (EDC، EDM) الجزء القريب من العظم ظهريًا، بينما تسحب العضلات الداخلية (بين العظام، عضلات الإبهام الصغير) والأوتار المثنية الجزء البعيد (رأس عظم المشط والسلامية القريبة) راحيًا. يخلق هذا عزمًا مثنيًا في موقع الكسر، مما يؤدي إلى انحناء ظهري (قمة الكسر نحو ظهر اليد).
  2. التقصير : يساهم التحميل المحوري الانضغاطي جنبًا إلى جنب مع سحب العضلات (بين العظام) في تداخل أجزاء الكسر، مما يؤدي إلى تقصير عظم المشط.
  3. الدوران : على الرغم من أنه أقل شيوعًا من الانحناء، إلا أن التشوه الدوراني يمكن أن يحدث وهو غير مقبول وظيفيًا. يجب أن يحافظ الإصبع الصغير على محاذاة متوازية طبيعية عند تشكيل قبضة. يؤدي عدم الالتئام الدوراني إلى تقاطع أو تداخل الأصابع أثناء الإمساك. يمكن أن تساهم عضلات الإبهام الصغير في قوى الدوران على الجزء البعيد.

الانحناء المقبول والآثار البيوميكانيكية

تاريخيًا، كان يُعتقد أن كسر عنق المشط الخامس يتحمل درجات أعلى من الانحناء الظهري (تصل إلى 40-70 درجة) مقارنة بعظام المشط الأخرى، وذلك بسبب الارتخاء الفسيولوجي الأكبر والقدرة التعويضية على فرط البسط المتاحة في المفصل المشطي السلامي الخامس. ومع ذلك، يؤكد الفهم الحديث أنه حتى في عظم المشط الخامس، يمكن أن يؤدي الانحناء المفرط (أكثر من 30-40 درجة، اعتمادًا على عوامل المريض ومتطلباته) إلى:

  • بروز رأس عظم المشط في راحة اليد.
  • ضعف قوة القبضة.
  • ارتطام ميكانيكي أثناء ثني المفصل المشطي السلامي.
  • تشوه جمالي.
  • تقليل قوة الدفع.

يُعد التشوه الدوراني، حتى الطفيف منه (5-10 درجات)، مدمرًا وظيفيًا ويُعتبر عالميًا مؤشرًا لضرورة الرد التشريحي. كما أن التقصير الذي يتجاوز 5-10 ملم يمكن أن يضعف بشكل كبير قوة القبضة ووظيفة اليد بشكل عام.

يُولي الأستاذ الدكتور محمد هطيف اهتمامًا خاصًا لتقييم هذه الجوانب بدقة، ويستخدم أحدث التقنيات لضمان استعادة الوظيفة الكاملة لليد وتجنب المضاعفات طويلة الأمد.

الأسباب وعوامل الخطر لكسر عنق المشط الخامس

يُعد فهم الأسباب الشائعة وعوامل الخطر المرتبطة بكسر عنق المشط الخامس أمرًا حيويًا للوقاية والتشخيص المبكر. كما ذكرنا، الآلية الأكثر شيوعًا هي التعرض لقوة محورية مباشرة على قبضة يد مغلقة.

الأسباب الرئيسية

  1. لكم الأجسام الصلبة : السبب الأكثر شيوعًا، ومن هنا جاء اسم "كسر الملاكم". يحدث ذلك عندما يضرب الشخص بقبضته جدارًا، أو بابًا، أو خصمًا، أو أي سطح صلب آخر.
  2. الإصابات الرياضية : يمكن أن تحدث كسور المشط الخامس في الرياضات التي تتضمن تلامسًا أو سقوطًا على اليد، مثل كرة السلة، كرة القدم، فنون القتال المختلطة، أو التزلج.
  3. السقوط المباشر : السقوط على يد مضمومة أو لكمة عرضية أثناء السقوط يمكن أن يؤدي إلى هذا الكسر.
  4. حوادث السيارات أو الدراجات : قد تتسبب قوى الاصطدام المباشرة في كسور اليد، بما في ذلك المشط الخامس.

عوامل الخطر

  • الجنس والعمر : ينتشر الكسر بشكل أكبر بين الشباب الذكور (عادةً بين 15 و 35 عامًا)، ويرجع ذلك إلى أنشطتهم البدنية العالية ومشاركتهم في رياضات التلامس أو المشاجرات.
  • المهن التي تتطلب استخدام اليد بقوة : العمال اليدويون أو أولئك الذين يعملون في بيئات قد تتعرض فيها أيديهم للرضوض.
  • العدوانية أو الغضب : تلعب العوامل السلوكية دورًا كبيرًا في حوادث اللكم التي تؤدي إلى هذه الكسور.
  • نقص الكالسيوم أو هشاشة العظام : على الرغم من أنها أقل شيوعًا في هذه الفئة العمرية، إلا أن ضعف العظام يمكن أن يزيد من خطر الكسر حتى مع إصابة طفيفة.

يهتم الأستاذ الدكتور محمد هطيف بأخذ تاريخ مرضي مفصل من المريض لفهم آلية الإصابة بدقة، مما يساعد في وضع خطة علاجية مخصصة وفعالة.

الأعراض الشائعة لكسر عنق المشط الخامس

تظهر أعراض كسر عنق المشط الخامس عادةً بشكل واضح بعد الإصابة مباشرةً. من المهم التعرف على هذه الأعراض لطلب العناية الطبية الفورية.

الأعراض الرئيسية

  1. الألم الشديد : يكون الألم فوريًا وشديدًا في منطقة الإصبع الصغير وظهر اليد، ويزداد سوءًا عند محاولة تحريك الإصبع أو القبض على اليد.
  2. التورم : يحدث تورم ملحوظ حول منطقة الكسر، مما قد يجعل من الصعب رؤية مفاصل الأصابع بوضوح.
  3. الكدمات : تظهر كدمات زرقاء أو بنفسجية في منطقة الإصابة نتيجة للنزيف تحت الجلد.
  4. التشوه المرئي : قد يلاحظ المريض "غوص" في المفصل المشطي السلامي (المفصل الذي يربط الإصبع الصغير باليد) عند النظر إلى ظهر اليد. قد يبدو أن المفصل قد اختفى أو أصبح أقل بروزًا مقارنة باليد الأخرى.
  5. صعوبة أو عدم القدرة على تحريك الإصبع : قد يجد المريض صعوبة بالغة في ثني أو بسط الإصبع الصغير، أو قد لا يتمكن من تحريكه على الإطلاق.
  6. الدوران غير الطبيعي للإصبع : عند محاولة تشكيل قبضة، قد يلاحظ المريض أن الإصبع الصغير يتداخل مع الإصبع البنصر (الرابع) أو يدور بشكل غير طبيعي. هذا علامة مهمة على تشوه دوراني.
  7. الحساسية عند اللمس : تكون المنطقة المصابة مؤلمة جدًا عند لمسها.

إذا كنت تعاني من أي من هذه الأعراض بعد إصابة في يدك، فمن الضروري استشارة الأستاذ الدكتور محمد هطيف على الفور للحصول على تشخيص دقيق وعلاج مناسب. التشخيص والعلاج المبكران ضروريان لمنع المضاعفات وضمان الشفاء التام.

التشخيص الدقيق لكسر عنق المشط الخامس

يعتمد التشخيص الدقيق لكسر عنق المشط الخامس على مزيج من الفحص السريري الدقيق والتصوير الطبي. يهدف التشخيص إلى تحديد نوع الكسر، وموقعه، ودرجة التشوه، وأي إصابات مصاحبة.

1. الفحص السريري

يقوم الأستاذ الدكتور محمد هطيف بإجراء فحص شامل لليد المصابة، ويشمل ذلك:

  • تقييم الألم والتورم والكدمات : ملاحظة مدى الألم وحجم التورم وموقع الكدمات.
  • البحث عن التشوهات المرئية : مثل غوص المفصل المشطي السلامي أو أي انحناء غير طبيعي في الإصبع.
  • تقييم الحالة العصبية الوعائية : التأكد من سلامة الأعصاب والأوعية الدموية في الإصبع واليد، عن طريق فحص الإحساس، وحركة الأصابع، وتدفق الدم.
  • تقييم التشوه الدوراني : يطلب من المريض تشكيل قبضة خفيفة لملاحظة ما إذا كان الإصبع الصغير يتداخل مع الإصبع المجاور (البنصر) أو يدور بشكل غير طبيعي. هذا التقييم بالغ الأهمية لأن التشوه الدوراني يؤثر بشكل كبير على وظيفة اليد.
  • فحص أي جروح مفتوحة : لتحديد ما إذا كان الكسر مفتوحًا، مما يتطلب تدخلًا فوريًا.

2. التصوير التشخيصي

  • الأشعة السينية (X-rays) : تُعد الأشعة السينية هي الأداة التشخيصية الأساسية والأكثر أهمية. يتم أخذ عدة صور من زوايا مختلفة:
    • المنظر الأمامي الخلفي (PA view) : لتقييم طول العظم وأي تقصير.
    • المنظر الجانبي الحقيقي (True Lateral view) : هذا المنظر حيوي لتقييم درجة الانحناء الظهري بدقة، والذي قد يتم التقليل من شأنه في المناظر الأخرى.
    • المنظر المائل (Oblique view) : يوفر تفاصيل إضافية حول نمط الكسر.
    • يجب أن يشمل التقييم نمط الكسر (عرضي، مائل، مفتت)، وموقعه (العنق)، ودرجة الانحناء الظهري، والتقصير، وأي علامات على الدوران.
  • الأشعة السينية لليد المقابلة (Contralateral Hand Radiographs) : قد تكون مفيدة للمقارنة، خاصة في تقييم الطول الحقيقي للعظم والمحاذاة الدورانية إذا كان هناك شك، على الرغم من أنها لا تُطلب عادةً لكسور العنق المعزولة.
  • التصوير المقطعي المحوسب (CT Scan) : نادرًا ما يُشار إليه لكسور عنق المشط الخامس البسيطة والمعزولة. تكمن فائدته بشكل أساسي في الكسور المفتتة للغاية، أو تلك التي تشمل المفصل (وهو أقل شيوعًا في كسور العنق ولكنه يمكن أن يحدث مع الصدمات الشديدة)، أو الإصابات المعقدة المصاحبة في الرسغ، أو للتخطيط التفصيلي قبل الجراحة في حالات عدم الالتئام.

بفضل خبرته الواسعة، يضمن الأستاذ الدكتور محمد هطيف تشخيصًا دقيقًا وشاملاً، مما يمهد الطريق لخطة علاجية ناجحة تهدف إلى استعادة الوظيفة الكاملة لليد.

خيارات علاج كسر عنق المشط الخامس

يعتمد قرار العلاج بين الطرق غير الجراحية والجراحية لكسور عنق المشط الخامس على تقييم دقيق لخصائص الكسر، وعوامل المريض، ومتطلباته الوظيفية. الهدف الأساسي هو تحقيق نتيجة وظيفية جيدة مع نطاق حركة مقبول، وقوة، وأقل قدر من الألم. يحرص الأستاذ الدكتور محمد هطيف على مناقشة جميع الخيارات مع مرضاه لضمان اختيار العلاج الأنسب.

1. العلاج غير الجراحي (التحفظي)

يُعد العلاج غير الجراحي الخيار الأول للكسور المستقرة، قليلة الإزاحة، والقابلة للرد ضمن المعايير المقبولة.

دواعي الاستخدام:

  • كسر مغلق (لا يوجد جرح مفتوح).
  • كسر مستقر وقابل للرد يدويًا.
  • انحناء ظهري لا يتجاوز 30-40 درجة (قد يكون مقبولًا حتى 50-70 درجة في بعض الحالات القديمة، ولكن التوجه الحديث يفضل تقليل الانحناء).
  • تقصير لا يتجاوز 5 ملم (بعض المصادر تقبل حتى 10 ملم للمشط الخامس).
  • عدم وجود تشوه دوراني أو تشوه طفيف جدًا لا يؤثر وظيفيًا.
  • عدم وجود إصابات أخرى مهمة في اليد.
  • المريض مستعد للالتزام ببروتوكولات التثبيت والرعاية اللاحقة.

خطوات العلاج غير الجراحي:

  1. الرد المغلق (Closed Reduction) : يقوم الطبيب بتخدير موضعي أو إقليمي لليد، ثم يستخدم مناورة خاصة (مثل مناورة جاهس - Jahss maneuver) لرد الكسر يدويًا. تتضمن هذه المناورة سحب الإصبع الصغير وتثبيت مفاصل اليد في وضعية معينة للضغط على الكسر وإعادته إلى مكانه.
  2. التثبيت بالجبس أو الجبيرة : بعد الرد الناجح، يتم تطبيق جبيرة أو جبس على شكل "جبيرة الميزاب الزندي" (Ulnar Gutter Splint) لتثبيت اليد والإصبع الصغير. عادةً ما يتم تثبيت المفصل المشطي السلامي (MCP) للإصبع الصغير في وضعية ثني تتراوح بين 70-90 درجة للحفاظ على الأربطة الجانبية مشدودة ومنع التيبس. تُترك مفاصل السلاميات القريبة والبعيدة (PIP و DIP) حرة للحركة.
  3. المتابعة : يتم إجراء أشعة سينية دورية للتأكد من بقاء الكسر في وضعية الرد الصحيحة خلال فترة التثبيت، والتي تستمر عادةً من 3 إلى 6 أسابيع.

2. العلاج الجراحي (Open Reduction and Internal Fixation - ORIF)

يُشار إلى العلاج الجراحي عندما يكون الكسر غير قابل للرد بالطرق المغلقة، أو غير مستقر، أو مصحوبًا بتشوهات كبيرة، أو في حالات معينة تتطلب تثبيتًا أكثر صلابة.

دواعي الاستخدام الجراحي:

  • دواعي مطلقة :
    • الكسور المفتوحة : أي جرح في الجلد يتصل بموقع الكسر، يتطلب تنظيفًا جراحيًا عاجلاً وتثبيتًا لمنع العدوى.
    • الكسور غير القابلة للرد : فشل تحقيق أو الحفاظ على رد مقبول بالطرق المغلقة، غالبًا بسبب تداخل الأنسجة الرخوة (مثل اللوح الراحي أو الأوتار).
    • التشوه الدوراني الكبير : أي عدم محاذاة دورانية ملحوظة (مثل تقاطع أو تداخل الإصبع الصغير عند تشكيل قبضة)، وهو غير مقبول وظيفيًا.
    • إصابة عصبية وعائية مصاحبة : كسور مرتبطة بتلف الأعصاب أو الأوعية الدموية الرئيسية التي تتطلب إصلاحًا جراحيًا.
    • كسور المشط المتعددة : خاصة إذا كانت عظام المشط المجاورة مكسورة أيضًا، مما قد يؤدي إلى عدم استقرار بنية اليد.
    • فقدان الرد : بعد رد مغلق ناجح وتطبيق جبيرة.
  • دواعي نسبية :
    • الانحناء الظهري المفرط : عادةً ما يكون الانحناء الظهري المستمر الذي يتجاوز 30-40 درجة بعد محاولات الرد المغلق.
    • التقصير الكبير : تقصير مستمر يزيد عن 5-10 ملم.
    • إصابة الأوتار/الأربطة المصاحبة : خاصة إذا كانت الإصابة تهدد استقرار أو وظيفة المفصل المشطي السلامي.
    • متطلبات المريض : الرياضيون، العمال اليدويون، أو الأفراد الذين يحتاجون إلى مهارات حركية دقيقة قد يستفيدون من تثبيت أكثر صلابة وإعادة تأهيل مبكرة.
    • مرضى الصدمات المتعددة : الذين يحتاجون إلى التعبئة المبكرة لإعادة التأهيل الشامل.

خيارات التثبيت الجراحي:

  1. الرد المغلق والتثبيت بالأسلاك (CRPP - Closed Reduction and Percutaneous Pinning) :

    • تقنية طفيفة التوغل ومناسبة للكسور الحادة، القابلة للرد، والمستقرة نسبيًا بدون تفتت كبير.
    • التقنية : بعد التخدير ورد الكسر يدويًا (باستخدام مناورة جاهس)، يتم إدخال أسلاك معدنية رفيعة (K-wires) عبر الجلد لتثبيت الكسر. غالبًا ما يتم استخدام سلكين، إما داخل النخاع (من رأس المشط إلى جسمه) أو متقاطعين عبر موقع الكسر.
    • يتم تأكيد وضعية الأسلاك والكسر باستخدام جهاز الأشعة السينية المتنقل (Fluoroscopy C-arm) أثناء الجراحة.
    • تُقص الأسلاك وتُترك أطرافها خارج الجلد أو تُدفن تحته، ثم تُثبت اليد بجبيرة.

    ![صورة بالأشعة السينية بعد الجراحة تظهر تثبيت كسر عنق المشط الخامس](https://static.docs4med.com/media/upload/d5a81e28-c53f-47b1-9a35-831a5f5ea9d1.jpg)
    الشكل 1: صورة بالأشعة السينية بعد الجراحة تظهر تثبيت كسر عنق المشط الخامس بالأسلاك المعدنية (K-wires).

  2. الرد المفتوح والتثبيت الداخلي (ORIF - Open Reduction and Internal Fixation) :

    • يُشار إليه للكسور غير القابلة للرد، أو المفتتة بشكل كبير، أو غير المستقرة، أو المفتوحة، أو عندما يكون التثبيت الأكثر صلابة مرغوبًا فيه لإعادة التأهيل المبكر.
    • النهج الجراحي : يتم إجراء شق جراحي طولي على ظهر اليد فوق عظم المشط الخامس مباشرةً. يتم تشريح الأنسجة بعناية لحماية الأعصاب والأوردة والأوتار.
    • رد الكسر : يتم إزالة أي أنسجة متداخلة (مثل اللوح الراحي) ويتم رد الكسر يدويًا تحت الرؤية المباشرة، مع استعادة الطول والمحاذاة والدوران.
    • خيارات التثبيت :
      • الصفائح والمسامير الدقيقة (Mini-fragment Plating) : هي الطريقة الأكثر شيوعًا وقوة ميكانيكيًا. يتم استخدام صفيحة معدنية صغيرة (1.5 مم أو 2.0 مم) وتثبيتها بالمسامير على ظهر العظم. توفر هذه الصفائح تثبيتًا قويًا يسمح بالحركة المبكرة.
      • التثبيت داخل النخاع (Intramedullary Fixation) : يمكن استخدام أسلاك K-wires أو مسامير داخل النخاع كبديل للصفائح، مما يقلل من تداخل الأنسجة الرخوة.
      • الأسلاك المعدنية (K-wires) : يمكن استخدامها أيضًا كتثبيت نهائي تحت الرؤية المباشرة لأنماط كسور مستقرة معينة.

يُعد الأستاذ الدكتور محمد هطيف رائدًا في استخدام أحدث التقنيات الجراحية لكسور اليد، ويضمن لمرضاه الحصول على أفضل رعاية ممكنة بدءًا من التشخيص وحتى التعافي الكامل.

جدول: مقارنة بين العلاج غير الجراحي والجراحي لكسر عنق المشط الخامس

الميزة العلاج غير الجراحي العلاج الجراحي
نوع الكسر مغلق، مستقر، قليل الإزاحة، قابل للرد مفتوح، غير قابل للرد، غير مستقر، إزاحة كبيرة/انحناء/دوران
الانحناء الظهري عادةً ≤ 30-40 درجة (متغير، حتى 50-70 للمشط الخامس في الأدبيات القديمة) > 30-40 درجة (الحد المعاصر)، أو انحناء متزا

آلام العظام والمفاصل المزمنة ليس قدراً محتوماً! التشخيص الدقيق والعلاج المتخصص يمكن أن يعيد لك كامل وظيفتك وحريتك في الحركة بدون ألم.

للحصول على استشارة دقيقة وخطة علاجية مخصصة لحالتك، تواصل فوراً مع مركز الأستاذ الدكتور محمد هطيف:

الأستاذ الدكتور محمد هطيف - أفضل دكتور عظام في صنعاء، وخبير في جراحات العظام والمفاصل المتقدمة.

مواضيع أخرى قد تهمك

Dr. Mohammed Hutaif
محتوى موثق طبياً بإشراف
أ.د. محمد هطيف
استشاري جراحة العظام والمفاصل والعمود الفقري
محتويات الفصل