English
جزء من الدليل الشامل

كسور الكاحل، إصابات ليزفرانك، والقدم السكرية: دليل شامل لصحة القدم والكاحل مع الأستاذ الدكتور محمد هطيف

دليلك الشامل لعملية بتر الساق تحت الركبة الأسباب والتعافي

13 إبريل 2026 11 دقيقة قراءة 0 مشاهدة
دليلك الشامل لعملية بتر الساق تحت الركبة الأسباب والتعافي

الخلاصة الطبية

عملية بتر الساق تحت الركبة هي إجراء جراحي لإزالة الجزء السفلي من الساق مع الحفاظ على مفصل الركبة. يهدف الإجراء إلى إزالة الأنسجة التالفة بسبب ضعف الدورة الدموية أو الصدمات، ويوفر فرصة ممتازة لتركيب طرف صناعي واستعادة القدرة على المشي بنجاح.

الخلاصة الطبية السريعة: عملية بتر الساق تحت الركبة هي إجراء جراحي لإزالة الجزء السفلي من الساق مع الحفاظ على مفصل الركبة. يهدف الإجراء إلى إزالة الأنسجة التالفة بسبب ضعف الدورة الدموية أو الصدمات، ويوفر فرصة ممتازة لتركيب طرف صناعي واستعادة القدرة على المشي بنجاح.

مقدمة شاملة عن العملية

تعتبر عملية بتر الساق تحت الركبة واحدة من أكثر العمليات الجراحية الكبرى شيوعا في الأطراف السفلية. بفضل التقدم الطبي الهائل والجهود الرائدة لأطباء جراحة العظام، أصبحت هذه العملية تحقق نسب نجاح تتجاوز خمسة وثمانين بالمائة حتى لدى المرضى الذين يعانون من أمراض الأوعية الدموية الطرفية.

إن الحفاظ على مفصل الركبة الطبيعي للمريض يحمل أهمية ميكانيكية وفسيولوجية لا يمكن المبالغة فيها. فبقاء مفصل الركبة يقلل من الجهد والطاقة المبذولة أثناء المشي بنسبة تقارب أربعين بالمائة مقارنة بعمليات البتر التي تتم فوق الركبة. هذا الانخفاض الكبير في استهلاك الطاقة يزيد بشكل جذري من احتمالات نجاح إعادة التأهيل بعد الجراحة، ويمنح المريض القدرة على العودة إلى المشي المستقل والمشاركة الفعالة في المجتمع.

في هذا الدليل الطبي الشامل، سنأخذك في رحلة مفصلة لفهم كل ما يتعلق بهذه الجراحة، بدءا من الميكانيكا الحيوية واختيار مستوى البتر، مرورا بالتقنيات الجراحية المختلفة التي تعتمد على حالة الدورة الدموية، وصولا إلى بروتوكولات التعافي وتركيب الأطراف الصناعية.

الميكانيكا الحيوية واختيار مستوى البتر

لفهم كيفية نجاح عملية بتر الساق تحت الركبة، يجب أن نفهم كيف يختار الجراح المستوى الدقيق للقطع. يمكن تقسيم الساق تشريحيا إلى ثلاثة أجزاء الثلث القريب من الركبة، الثلث الأوسط، والثلث البعيد القريب من الكاحل. يتم اختيار المستوى الأمثل للبتر لتوفير طول مناسب للطرف المتبقي يسمح بالتحكم الفعال في الطرف الصناعي، مع ضمان وجود تروية دموية كافية لالتئام الجروح وتوفر أنسجة رخوة كافية لحماية نهاية العظم.

الطول المثالي للطرف المتبقي

في المرضى البالغين، يتراوح الطول العظمي المثالي للطرف المتبقي بعد البتر بين اثني عشر ونصف إلى سبعة عشر ونصف سنتيمتر، وذلك يعتمد بشكل أساسي على طول قامة المريض. القاعدة الذهبية التي يعتمد عليها جراحو العظام هي ترك اثني عشر ونصف سنتيمتر من العظم لكل ثلاثين سنتيمترا من طول المريض. في الممارسة القياسية، يكون المستوى الأكثر إرضاء وكفاءة من الناحية الميكانيكية الحيوية هو حوالي خمسة عشر سنتيمترا أسفل السطح المفصلي الداخلي للركبة.

تحديات الأطوال غير المثالية

قد تفرض الظروف الطبية أحيانا إجراء البتر في مستويات غير مثالية، ولكل منها تحدياته الخاصة
* البتر في الثلث السفلي الطول الزائد للطرف المتبقي يوفر نظريا مظهرا أكثر طبيعية للمشي وذراع رافعة أطول. ومع ذلك، يعتبر البتر في الثلث السفلي من الساق غير مفضل. فهذه المنطقة تفتقر إلى التروية الدموية الغزيرة والكتلة العضلية القوية، مما يؤدي إلى بطء التئام الجروح ونقص الأنسجة الرخوة اللازمة لتبطين نهاية العظم. علاوة على ذلك، فإن الطرف المتبقي الطويل جدا لا يترك مساحة كافية داخل تجويف الطرف الصناعي لاستيعاب آليات القدم والكاحل الصناعية الحديثة التي تخزن الطاقة.
* الأطراف المتبقية القصيرة الأطراف التي يقل طولها عن اثني عشر ونصف سنتيمتر تكون أقل كفاءة من الناحية الميكانيكية. هذا القصر يزيد من الضغط الواقع على الجزء الأمامي السفلي من عظمة القصبة والجزء الخلفي العلوي من تجويف الطرف الصناعي أثناء المشي.
* الأطراف المتبقية القصيرة جدا في الماضي، كان يوصى بإزالة عظمة الشظية بالكامل في حالات الأطراف القصيرة جدا لتسهيل تركيب الطرف الصناعي. لكن اليوم، يوصي خبراء الأطراف الصناعية بشدة بالاحتفاظ برأس عظمة الشظية كلما أمكن ذلك. فالأطراف الصناعية الحديثة توفر تحكما دورانيا أفضل بكثير عندما يتم الحفاظ على رأس الشظية.

الأسباب وعوامل الخطر

تختلف الأسباب التي تؤدي إلى الحاجة لإجراء عملية بتر الساق تحت الركبة، ويتم تصنيف هذه الأسباب طبيا إلى فئتين رئيسيتين بناء على حالة الدورة الدموية في الطرف المصاب. هذا التصنيف يحدد بشكل مباشر نوع التقنية الجراحية التي سيستخدمها الطبيب.

حالات نقص التروية الدموية

تعتبر هذه الحالات هي الأكثر شيوعا، وتحدث غالبا لدى المرضى الذين يعانون من أمراض جهازية مزمنة. في هذه الحالات، يكون تدفق الدم إلى الأطراف السفلية ضعيفا جدا، مما يؤدي إلى موت الأنسجة (الغرغرينا) أو تقرحات مزمنة لا تلتئم.
* مرض السكري المتقدم الذي يؤدي إلى اعتلال الأعصاب وضعف الأوعية الدموية.
* أمراض الشرايين المحيطية التي تسبب انسداد الشرايين المغذية للساق.
* الجلطات الدموية الحادة التي تقطع إمداد الدم عن الساق بشكل مفاجئ.

حالات التروية الدموية السليمة

في هذه الحالات، يكون تدفق الدم إلى الساق طبيعيا، ولكن توجد أسباب أخرى قاهرة تستدعي البتر. غالبا ما تشمل هذه الفئة المرضى الأصغر سنا والأكثر صحة.
* الإصابات الرضية الشديدة الناتجة عن حوادث السيارات أو الحوادث الصناعية التي تدمر العظام والأنسجة بشكل لا يمكن إصلاحه.
* الأورام الخبيثة التي تصيب العظام أو العضلات في الساق.
* الالتهابات والعدوى المستعصية مثل التهاب العظم والنقي المزمن الذي لا يستجيب للمضادات الحيوية.
* التشوهات الخلقية الشديدة التي تعيق وظيفة الطرف وتجعل استخدام الطرف الصناعي خيارا أفضل للحركة.

التشخيص والتقييم قبل الجراحة

قبل اتخاذ القرار النهائي بإجراء عملية البتر، يخضع المريض لعملية تقييم شاملة ودقيقة من قبل فريق طبي متعدد التخصصات. الهدف من هذا التقييم هو تحديد المستوى الأمثل للبتر وضمان أعلى فرص النجاح والتعافي.

التقييم الوعائي

يعتبر تقييم الدورة الدموية الخطوة الأهم، خاصة لدى مرضى السكري وكبار السن. يستخدم الأطباء الموجات فوق الصوتية (الدوبلر) وتصوير الأوعية الدموية لتحديد مدى تدفق الدم في الشرايين المختلفة للساق. هذا التقييم يخبر الجراح ما إذا كانت الأنسجة في مستوى البتر المقترح ستحصل على ما يكفي من الدم والأكسجين للالتئام بعد الجراحة.

التقييم السريري والشعاعي

يتم إجراء فحوصات سريرية لتقييم حالة الجلد، الإحساس، والكتلة العضلية. كما يتم استخدام الأشعة السينية والتصوير بالرنين المغناطيسي لتحديد مدى امتداد العدوى أو الأورام في العظام والأنسجة المحيطة، مما يساعد في تحديد مستوى القطع العظمي بدقة.

التقييم النفسي والاجتماعي

فقدان جزء من الطرف يمثل صدمة نفسية كبيرة. لذلك، يتضمن التقييم الشامل جلسات مع أخصائيين نفسيين واجتماعيين لمساعدة المريض على تقبل الوضع الجديد، وشرح مراحل التأهيل، وإعداد المريض نفسيا للتعامل مع الطرف الصناعي في المستقبل.

العلاج والتقنيات الجراحية

تختلف التقنيات الجراحية المستخدمة في بتر الساق تحت الركبة بشكل جذري بناء على حالة التروية الدموية للطرف. هناك اختلافات جوهرية في التصميم المعماري للشرائح الجلدية وطرق تثبيت العضلات.

تثبيت العضلات

في الأطراف ذات التروية الدموية الجيدة، من الضروري تثبيت العضلات بقوة لمنع ضمورها وتوفير وسادة حيوية لحماية نهاية العظم.
* التثبيت العضلي العظمي يتم خياطة العضلات المقطوعة مباشرة إلى نهاية عظمة القصبة من خلال ثقوب يتم إحداثها في العظم. يوفر هذا التثبيت أقوى درجات الاستقرار ويوصى به بشدة للشباب والرياضيين.
* التثبيت العضلي النسيجي يتم خياطة العضلات بالأنسجة الرخوة المقابلة لها أو باللفافة العميقة فوق نهاية العظم. هذه الطريقة أسهل تقنيا ولكنها توفر استقرارا أقل قليلا من التثبيت العظمي.

التقنية الكلاسيكية للأطراف السليمة دمويا

تستخدم هذه التقنية في حالات الحوادث والأورام حيث تكون الدورة الدموية ممتازة. تعتمد الجراحة على إنشاء شريحتين جلديتين متساويتين من الأمام والخلف.

يتم وضع المريض على ظهره، ويستخدم الجراح عاصبة هوائية (Tourniquet) لوقف النزيف أثناء العملية. يبدأ الجراح بتحديد مستوى القطع العظمي (غالبا خمسة عشر سنتيمترا تحت الركبة). يتم تصميم الشريحتين الجلدية الأمامية والخلفية بعناية. يتم رفع الشريحة الأمامية التي تحتوي على الجلد والأنسجة والسمحاق.

أثناء التعامل مع الأعصاب والأوعية الدموية في الجزء الأمامي، يتم عزل العصب الشظوي السطحي وقطعه بعناية ليتم دفنه عميقا داخل العضلة لمنع تكون أورام عصبية مؤلمة لاحقا.

الأوعية الدموية والأعصاب في الساق الأمامية أثناء عملية البتر

بعد ذلك، يتم قطع عظمة القصبة وعظمة الشظية (بحيث تكون الشظية أقصر قليلا). يتم تنعيم حواف العظام لتجنب أي بروز حاد قد يضغط على الجلد لاحقا. في النهاية، يتم جلب العضلات الخلفية (عضلات السمانة) لتغطية نهاية العظام وتثبيتها، ثم يتم إغلاق الجرح بوضع أنبوب تصريف لسحب السوائل الزائدة.

تقنية الشريحة الخلفية الطويلة لحالات نقص التروية

المرضى الذين يعانون من نقص التروية (مثل مرضى السكري) يحتاجون إلى نهج جراحي مختلف تماما. الأوعية الدموية التي تغذي الجزء الخلفي من الساق غالبا ما تكون بحالة أفضل من تلك التي تغذي الجزء الأمامي. لذلك، تعتمد هذه التقنية على استخدام شريحة جلدية وعضلية طويلة من الجزء الخلفي للساق لتغطية العظم المبتور.

تحذيرات جراحية هامة في هذه الحالات
* يمنع تماما استخدام التثبيت العضلي العظمي تحت الشد، لأن الشد سيخنق الدورة الدموية الضعيفة ويؤدي إلى موت العضلات.
* يتم تجنب استخدام العاصبة الهوائية لمنع إحداث المزيد من الضرر للأنسجة الضعيفة وللسماح للجراح بتقييم حيوية الأنسجة بشكل مباشر أثناء الجراحة.

في هذه التقنية، يتم تصميم شريحة خلفية طويلة جدا وشريحة أمامية قصيرة جدا. يتم قطع العظام بمستوى أعلى قليلا لضمان وجود تروية دموية كافية للالتئام.

تصميم الشريحة الجلدية الخلفية الطويلة لتغطية العظم المبتور

يتم جلب الكتلة العضلية الخلفية مع الجلد المغلف لها إلى الأمام لتغطية نهايات العظام الملساء. يتم خياطة الأنسجة بدون أي شد أو ضغط لضمان استمرار تدفق الدم، ويتم وضع أنابيب تصريف لمنع تجمع الدم الذي قد يكون كارثيا ويؤدي إلى فشل التئام الجرح.

مقارنة بين تقنيات البتر

وجه المقارنة الأطراف السليمة دمويا الأطراف ضعيفة التروية (السكري/الأوعية)
السبب الشائع الحوادث، الأورام السكري، تصلب الشرايين
استخدام العاصبة نعم، لتقليل النزيف لا، لحماية الأنسجة الضعيفة
شكل الشرائح الجلدية متساوية (أمامية وخلفية) شريحة خلفية طويلة جدا
تثبيت العضلات تثبيت عظمي قوي تثبيت نسيجي بدون شد
مستوى البتر أطول (حوالي 15 سم) أقصر لضمان التروية (10-12.5 سم)

التعافي والتأهيل بعد الجراحة

تعتمد خطة التعافي ومرحلة ما بعد الجراحة بشكل كبير على الحالة الصحية العامة للمريض وسبب البتر. الهدف الأساسي في جميع الحالات هو حماية الجرح، تشكيل الطرف المتبقي، والوصول بالمريض إلى مرحلة المشي المستقل باستخدام الطرف الصناعي.

التعافي في حالات التروية الدموية السليمة

في هذه الحالات، يكون التأهيل سريعا ومكثفا. ما لم تكن هناك إصابات أخرى تمنع الحركة، يتم البدء في تجهيز المريض للطرف الصناعي في وقت مبكر جدا.
* الضمادات الصلبة الفورية يتم وضع ضمادة صلبة تشبه الجبس فور انتهاء الجراحة. هذه الضمادة تتحكم في التورم، تحمي الجرح من الصدمات، وتمنع تقلص وانثناء مفصل الركبة (وهي مضاعفات خطيرة تمنع استخدام الطرف الصناعي لاحقا).
* الحركة المبكرة يمكن لأخصائي الأطراف الصناعية تركيب دعامة مؤقتة على الضمادة الصلبة، مما يسمح للمريض بالوقوف وتحميل وزن خفيف جدا بمساعدة المتوازيين أو المشاية.
* التدرج يتم تغيير الضمادة الصلبة أسبوعيا لفحص الجرح. في غضون ثلاثة إلى أربعة أسابيع، وعند التئام الجرح، ينتقل المريض لاستخدام طرف صناعي مؤقت، ويبدأ في استخدام الجوارب الضاغطة لتشكيل الطرف المتبقي.

التعافي في حالات نقص التروية الدموية

في مرضى السكري وضعف الدورة الدموية، يكون الهدف الأول والأخير هو حماية الجرح وضمان التئامه، وتكون العملية أبطأ وتتطلب حذرا شديدا.
* استراتيجية الضمادات يتم استخدام ضمادات ناعمة أو ضمادات صلبة قابلة للإزالة لتجنب أي ضغط زائد على الجلد الضعيف وللسماح بفحص الجرح بشكل متكرر.
* تأخير تركيب الطرف الصناعي يتم تأخير تحميل الوزن وتركيب الطرف الصناعي حتى يلتئم الجرح تماما وتتم إزالة الغرز (والتي قد تترك لعدة أسابيع بسبب بطء الالتئام).
* منع تقلص الركبة وضعية المريض في السرير بالغة الأهمية. يجب إبقاء الركبة مفرودة تماما. يمنع منعا باتا وضع وسائد تحت الركبة، لأن ذلك يؤدي سريعا إلى تيبس المفصل في وضع الانثناء.

الانتقال للطرف الصناعي الدائم

قد يستغرق الانتقال من الطرف الصناعي المؤقت إلى الطرف الدائم عدة أشهر. خلال هذه الفترة، يخضع الطرف المتبقي لتغيرات فسيولوجية حيث يقل حجمه وتستقر كتلته العضلية. يفضل اليوم استخدام الأطراف الصناعية ذات الهياكل الداخلية القابلة للتعديل، مما يسمح للأخصائي بإجراء تعديلات بسيطة على المحاذاة والمكونات مع تطور طريقة مشي المريض. يتم إجراء معظم جلسات التدريب على المشي في العيادات الخارجية تحت إشراف فريق متكامل من أطباء العلاج الطبيعي وأخصائيي الأطراف الصناعية.

الأسئلة الشائعة

متى يمكنني العودة للمشي بعد عملية البتر؟

تختلف المدة بناء على سبب البتر. في الحالات الصحية الجيدة، يمكن البدء في التدريب على المشي بطرف مؤقت خلال أسابيع قليلة. أما في حالات مرضى السكري وضعف التروية، قد يستغرق الأمر عدة أشهر لضمان التئام الجرح تماما قبل تحميل أي وزن.

هل سأشعر بألم في الساق التي تم بترها؟

نعم، يعاني العديد من المرضى مما يسمى بألم الطرف الوهمي، حيث يشعرون بألم أو حكة في الجزء الذي تم بتره. هذه ظاهرة عصبية طبيعية وشائعة، وتتوفر لها علاجات دوائية وتقنيات علاج طبيعي متطورة للسيطرة عليها.

لماذا يمنع وضع وسادة تحت الركبة بعد العملية؟

وضع وسادة تحت الركبة يجعل المفصل في وضع الانثناء المستمر. هذا يؤدي بسرعة إلى قصر العضلات والأوتار وتيبس الركبة (تقلص الانثناء)، مما يجعل من المستحيل تركيب الطرف الصناعي والمشي بشكل مستقيم لاحقا.

ما هو الطول المناسب للطرف المتبقي بعد البتر؟

الطول المثالي يتراوح بين اثني عشر ونصف إلى سبعة عشر ونصف سنتيمتر أسفل الركبة، ويعتمد ذلك على طول قامة المريض. هذا الطول يوفر أفضل تحكم ميكانيكي في الطرف الصناعي.

ما الفرق بين البتر فوق الركبة وتحت الركبة؟

البتر تحت الركبة يحافظ على مفصل الركبة الطبيعي، مما يوفر تحكما أفضل بكثير ويقلل من الجهد المبذول في المشي بنسبة أربعين بالمائة مقارنة بالبتر فوق الركبة الذي يتطلب استخدام مفصل ركبة صناعي.

متى يتم إزالة الغرز الجراحية؟

في المرضى الأصحاء، يمكن إزالة الغرز خلال أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع. أما في مرضى السكري وضعف الدورة الدموية، قد يترك الجراح الغرز لفترة أطول تتراوح بين ثلاثة إلى أربعة أسابيع لضمان التئام الأنسجة الضعيفة.

كيف أعتني بالجرح في المنزل؟

يجب الحفاظ على الجرح جافا ونظيفا، واتباع تعليمات الطبيب بدقة فيما يخص تغيير الضمادات. يجب مراقبة أي علامات للعدوى مثل الاحمرار الشديد، التورم المتزايد، أو الإفرازات ذات الرائحة الكريهة والتواصل مع الطبيب فورا.

هل يمكنني قيادة السيارة بعد عملية البتر تحت الركبة؟

نعم، بالتأكيد. العديد من المرضى يعودون للقيادة بنجاح. إذا كان البتر في الساق اليسرى وتستخدم سيارة أوتوماتيكية، فالأمر سهل. أما إذا كان في الساق اليمنى، فقد تحتاج إلى تعديلات بسيطة في دواسات السيارة أو استخدام طرف صناعي مخصص للقيادة.

ما هو الجورب الضاغط ولماذا أستخدمه؟

الجورب الضاغط هو أداة مرنة تستخدم لتقليل التورم وتشكيل الطرف المتبقي ليأخذ شكلا مخروطيا مثاليا. هذا الشكل ضروري جدا لضمان دخول الطرف المتبقي بشكل مريح وآمن داخل تجويف الطرف الصناعي.

كم مرة سأحتاج لتغيير الطرف الصناعي؟

الطرف الصناعي المؤقت يتغير خلال الأشهر الأولى مع انكماش حجم الطرف المتبقي. بعد استقرار الحجم، يتم تصميم الطرف الدائم. قد تحتاج لتغيير التجويف الداخلي كل بضع سنوات بناء على التغيرات في وزنك أو مستوى نشاطك، بينما تدوم الأجزاء المعدنية لفترات أطول.


خشونة الركبة وتمزق الأربطة ليس قدراً محتوماً! التشخيص الدقيق والعلاج المتخصص يمكن أن يعيد لك كامل وظيفتك وحريتك في الحركة بدون ألم.

للحصول على استشارة طبية دقيقة وخطة علاجية مخصصة لحالتك، تواصل فوراً مع العيادة المتخصصة:

رعاية صحية موثوقة بمعايير عالمية.. وتميز في جراحات منظار الركبة والمفاصل الصناعية.

مواضيع أخرى قد تهمك

Dr. Mohammed Hutaif
محتوى موثق طبياً بإشراف
أ.د. محمد هطيف
استشاري جراحة العظام والمفاصل والعمود الفقري
محتويات الفصل

العودة للدليل الرئيسي