English
جزء من الدليل الشامل

كسور العظم الزورقي في اليد: دليل شامل للتشخيص والعلاج مع الأستاذ الدكتور محمد هطيف في صنعاء

دليلك الشامل لعملية الطعوم العظمية الدموية لعلاج كسور الرسغ

13 إبريل 2026 9 دقيقة قراءة 0 مشاهدة

الخلاصة الطبية

الطعوم العظمية الدموية هي إجراء جراحي متقدم يُستخدم لعلاج كسور العظم الزورقي غير الملتئمة في الرسغ. يعتمد الإجراء على نقل قطعة عظمية حية مع الأوعية الدموية المغذية لها من عظم الكعبرة لتعزيز التئام العظام التالفة واستعادة وظيفة اليد بالكامل.

الخلاصة الطبية السريعة: الطعوم العظمية الدموية هي إجراء جراحي متقدم يُستخدم لعلاج كسور العظم الزورقي غير الملتئمة في الرسغ. يعتمد الإجراء على نقل قطعة عظمية حية مع الأوعية الدموية المغذية لها من عظم الكعبرة لتعزيز التئام العظام التالفة واستعادة وظيفة اليد بالكامل.

مقدمة

تعتبر إصابات الرسغ من أكثر الإصابات شيوعا التي قد يتعرض لها الإنسان في حياته اليومية، سواء بسبب السقوط العرضي أو الإصابات الرياضية. من بين هذه الإصابات، تبرز كسور العظم الزورقي كواحدة من أكثر الحالات الطبية تعقيدا، وذلك بسبب طبيعة التروية الدموية الضعيفة لهذا العظم، مما يؤدي في كثير من الأحيان إلى حالة تُعرف باسم عدم الالتئام أو النخر اللاوعائي.

عندما تفشل الطرق التقليدية في علاج هذه الكسور، يبرز دور الطعوم العظمية الدموية كحل جراحي متقدم وفعال لإنقاذ مفصل الرسغ. يهدف هذا الدليل الشامل إلى تقديم معلومات طبية موثوقة ومفصلة حول هذا الإجراء الجراحي الدقيق، بدءا من فهم طبيعة الإصابة والتشريح المعقد للرسغ، وصولا إلى تفاصيل الجراحة ومراحل التعافي الطويلة التي تتطلب صبرا والتزاما من المريض. نحن هنا لنضع بين يديك كل ما تحتاج لمعرفته لتتخذ قرارات مستنيرة بشأن صحتك وتستعيد جودة حياتك.

التشريح

لفهم أهمية الطعوم العظمية الدموية، يجب أولا أن نلقي نظرة مبسطة على تشريح مفصل الرسغ. يتكون الرسغ من ثماني عظام صغيرة تُعرف بعظام الرسغ، مرتبة في صفين. من أهم هذه العظام:

العظم الزورقي وهو عظم صغير يشبه القارب يقع في قاعدة الإبهام. يلعب العظم الزورقي دورا محوريا في حركة واستقرار الرسغ. تكمن المشكلة الكبرى في هذا العظم في أن التروية الدموية الخاصة به تأتي من اتجاه واحد فقط، من الأعلى إلى الأسفل. هذا يعني أنه إذا حدث كسر في منتصف العظم، فإن الجزء السفلي قد ينقطع عنه الدم تماما، مما يؤدي إلى موت الخلايا العظمية وهي حالة تسمى النخر اللاوعائي.

عظم الكعبرة وهو أحد العظمتين الطويلتين في الساعد، ويمتد من الكوع إلى الرسغ في جهة الإبهام. في جراحة الطعوم العظمية الدموية، يتم استخدام جزء صغير من عظم الكعبرة القريب من الرسغ كمنطقة مانحة، حيث يتم أخذ قطعة عظمية مع الشريان الدموي الصغير المغذي لها ونقلها إلى العظم الزورقي التالف.

العظم الكبير وهو أكبر عظام الرسغ ويقع في المنتصف. على الرغم من أن كسور العظم الكبير نادرة الحدوث مقارنة بالعظم الزورقي، إلا أنها قد تترافق مع إصابات الرسغ الشديدة وتتطلب تدخلا جراحيا دقيقا لتجنب مضاعفات مشابهة.

الأسباب

تتعدد الأسباب التي تؤدي إلى الحاجة لإجراء جراحة الطعوم العظمية الدموية، ولكنها تتركز غالبا حول فشل التئام العظم الزورقي. من أبرز هذه الأسباب وعوامل الخطر:

السقوط على يد ممدودة وهو السبب الأكثر شيوعا لكسور العظم الزورقي. عندما يحاول الشخص حماية نفسه أثناء السقوط بمد يده، ينتقل وزن الجسم بالكامل إلى مفصل الرسغ، مما يؤدي إلى انضغاط العظم الزورقي وانكساره.

التأخر في التشخيص والعلاج حيث أن كسور العظم الزورقي قد لا تظهر بوضوح في صور الأشعة السينية الأولية، وقد يظن المريض أنه مجرد التواء بسيط. هذا التأخير يؤدي إلى حركة العظم المكسور وانقطاع التروية الدموية، مما يمنع الالتئام.

طبيعة التروية الدموية الضعيفة كما ذكرنا في قسم التشريح، فإن مسار الأوعية الدموية داخل العظم الزورقي يجعله عرضة بشكل كبير لعدم الالتئام والنخر اللاوعائي إذا حدث الكسر في مناطق معينة.

التدخين يعتبر التدخين من أسوأ العوامل التي تعيق التئام العظام، حيث تعمل مادة النيكوتين على تضييق الأوعية الدموية وتقليل كمية الأكسجين والمواد المغذية التي تصل إلى موقع الكسر، مما يزيد من احتمالية فشل الالتئام.

الأعراض

قد تكون أعراض عدم التئام العظم الزورقي خادعة في البداية، وتتراوح من ألم خفيف إلى إعاقة كاملة في حركة اليد. تشمل الأعراض الأكثر شيوعا ما يلي:

ألم مستمر وعميق في منطقة قاعدة الإبهام، وتحديدا في التجويف الصغير الذي يظهر عند فرد الإبهام للخلف والذي يُعرف طبيا باسم منشقة المشرحين. يزداد هذا الألم بشكل ملحوظ عند محاولة الإمساك بالأشياء أو الضغط على اليد.

ضعف عام في قوة القبضة، حيث يجد المريض صعوبة في أداء المهام اليومية البسيطة مثل فتح العبوات الزجاجية أو تدوير مقبض الباب أو حتى حمل الأشياء الخفيفة.

تيبس وتصلب في مفصل الرسغ، مع انخفاض ملحوظ في نطاق الحركة، خاصة عند محاولة ثني الرسغ إلى الخلف أو إلى الأمام.

تورم خفيف ومزمن في منطقة الرسغ، قد يصاحبه شعور بفرقعة أو طقطقة عند تحريك المفصل، وهو مؤشر على احتكاك حواف العظم المكسور ببعضها البعض أو بداية حدوث خشونة في المفصل.

التشخيص

التشخيص الدقيق والمبكر هو مفتاح نجاح العلاج. عندما تزور طبيب جراحة العظام، سيقوم بإجراء تقييم شامل يتضمن:

الفحص السريري الدقيق حيث سيقوم الطبيب بالضغط على مناطق معينة في الرسغ، خاصة منطقة العظم الزورقي، لتقييم مستوى الألم. كما سيقوم باختبار نطاق الحركة وقوة القبضة ومقارنتها باليد السليمة.

التصوير بالأشعة السينية وهي الخطوة الأولى لتأكيد وجود الكسر. ومع ذلك، في حالات عدم الالتئام القديمة، قد تظهر الأشعة السينية فجوة بين حواف العظم، أو تكيسات عظمية، أو علامات مبكرة لخشونة المفصل.

التصوير المقطعي المحوسب يوفر صورا ثلاثية الأبعاد وعالية الدقة للعظام. يعتبر هذا الفحص ضروريا جدا للطبيب الجراح لتقييم حجم الفجوة العظمية، وتحديد زاوية التشوه بدقة، والتخطيط للعملية الجراحية.

التصوير بالرنين المغناطيسي وهو الفحص الأهم لتقييم حيوية العظم. يساعد الرنين المغناطيسي في معرفة ما إذا كان الدم لا يزال يصل إلى أجزاء العظم الزورقي أم أن الخلايا العظمية قد ماتت بالفعل، وهو ما يحدد الحاجة الماسة لاستخدام الطعوم العظمية الدموية.

العلاج

عندما يتأكد التشخيص بوجود عدم التئام في العظم الزورقي مع ضعف أو انعدام في التروية الدموية، يصبح التدخل الجراحي باستخدام الطعوم العظمية الدموية هو الخيار الأمثل. تعتمد هذه التقنية المتقدمة على نقل قطعة من العظم حية تماما مع الشريان المغذي لها.

التحضير للعملية الجراحية

يتم وضع المريض على طاولة العمليات مستلقيا على ظهره، مع وضع اليد بوضعية الكب على طاولة جانبية مخصصة لليد. يتم تجهيز الذراع وتطبيق عاصبة هوائية لمنع النزيف وتوفير رؤية واضحة للجراح أثناء العملية. يتم تعقيم الجلد وتغطيته بالأغطية الجراحية المعقمة.

خطوات الإجراء الجراحي

يقوم الجراح بعمل شق جلدي مائل على الجانب الظهري الكعبري للرسغ. يتم توخي الحذر الشديد لتجنب إصابة الفروع السطحية للعصب الكعبري، والتي تعتبر مسؤولة عن الإحساس في جزء من اليد.

يتم إبعاد الأوتار الباسطة للإبهام والرسغ للوصول إلى مفصل الرسغ وعظم الكعبرة. هنا، يقوم الجراح بالبحث الدقيق عن الشريان الصغير المغذي الذي يمر فوق غشاء عظم الكعبرة. هذا الوعاء الدموي هو سر نجاح العملية.

يتم كشف العظم الزورقي غير الملتئم. يقوم الجراح بتنظيف حواف الكسر وإزالة جميع الأنسجة الميتة والمتصلبة باستخدام أدوات دقيقة حتى يصل إلى الأنسجة العظمية السليمة. بعد ذلك، يتم إحداث تجويف صغير في العظم الزورقي لاستقبال الطعم الجديد.

باستخدام أزاميل دقيقة، يقوم الجراح باقتطاع الطعم العظمي من عظم الكعبرة، مع الحرص التام على إبقاء الوعاء الدموي متصلا به. يتم نقل هذا الطعم العظمي الحي ووضعه بدقة داخل التجويف الذي تم إعداده في العظم الزورقي.

يتم تثبيت الطعم العظمي والعظم الزورقي باستخدام أسلاك معدنية دقيقة تسمى أسلاك كيرشنر لضمان عدم تحركها أثناء فترة الالتئام. يتم التأكد من أن الوعاء الدموي المنقول يعمل بكفاءة ولم يتعرض لأي انضغاط. أخيرا، يتم إغلاق الجرح بعناية ووضع جبيرة داعمة.

علاج كسور العظام الأخرى في الرسغ

إلى جانب العظم الزورقي، قد تتعرض عظام أخرى في الرسغ مثل العظم الكبير للكسر. كسور العظم الكبير المعزولة نادرة، ولكن إذا كانت متحركة أو غير مستقرة، فإنها تتطلب أيضا تدخلا جراحيا لتثبيتها باستخدام أسلاك كيرشنر أو براغي دقيقة لتجنب حدوث النخر اللاوعائي أو خشونة المفصل المستقبلية.

التعافي

تعتبر مرحلة التعافي من جراحة الطعوم العظمية الدموية طويلة وتتطلب التزاما كبيرا من المريض، حيث أن العظام تحتاج إلى وقت كاف للالتئام التام وتكوين شبكة دموية قوية.

المرحلة الأولى من التعافي

بعد الجراحة مباشرة، يتم وضع ذراع المريض في جبيرة طويلة تمتد من فوق الكوع لتشمل الإبهام والرسغ. الهدف من هذه الجبيرة هو منع أي حركة قد تؤثر على استقرار الطعم العظمي وأسلاك التثبيت. تستمر هذه المرحلة لمدة شهر كامل. يتم إزالة غرز الجراحة عادة بعد مرور أسبوعين من العملية.

المرحلة الثانية من التعافي

بعد مرور الشهر الأول، يتم استبدال الجبيرة الطويلة بجبيرة أقصر تمتد تحت الكوع وتشمل الإبهام والرسغ. تستمر هذه الجبيرة لمدة شهر آخر أو أكثر. خلال هذه الفترة، يبدأ الطبيب في تقييم مدى التئام العظام باستخدام صور الأشعة السينية الدورية.

التقييم وإزالة الأسلاك المعدنية

عند الشهر الثاني، يتم إجراء تقييم دقيق للالتئام. إذا كان هناك شك، قد يطلب الطبيب تصويرا مقطعيا. يتم دعم الرسغ بجبيرة وظيفية قابلة للإزالة لمدة شهر إلى شهرين إضافيين. عندما يتأكد الطبيب من حدوث التئام عظمي صلب ومستقر، يتم إزالة أسلاك كيرشنر المعدنية، وغالبا ما يتم ذلك بعد حوالي أربعة أشهر من الجراحة.

العلاج الطبيعي والتأهيل

بمجرد التأكد من الالتئام، تبدأ مرحلة العلاج الطبيعي. يركز أخصائي العلاج الطبيعي على تمارين لزيادة نطاق حركة الرسغ والأصابع، وتقوية عضلات الساعد، واستعادة قوة القبضة. قد تستغرق العودة إلى الأنشطة الطبيعية والرياضية عدة أشهر إضافية، ويجب أن تتم تدريجيا تحت إشراف طبي.

الأسئلة الشائعة

مدة عملية الطعم العظمي الدموي

تعتبر هذه الجراحة من العمليات الدقيقة والمعقدة في جراحة اليد، وتستغرق عادة ما بين ساعتين إلى ثلاث ساعات، وذلك لأنها تتطلب تشريحا دقيقا للأوعية الدموية الدقيقة ونقل العظم وتثبيته بعناية فائقة لضمان نجاح التروية الدموية.

نسبة نجاح الجراحة

تعتبر نسبة نجاح جراحة الطعوم العظمية الدموية عالية جدا مقارنة بالطعوم التقليدية، خاصة في حالات النخر اللاوعائي. تصل نسبة الالتئام الناجح إلى مستويات متقدمة تفوق الثمانين بالمائة، بشرط التزام المريض التام بتعليمات ما بعد الجراحة والامتناع عن التدخين.

الألم بعد العملية

من الطبيعي الشعور بالألم في الأيام الأولى بعد الجراحة، سواء في منطقة العظم الزورقي أو في منطقة عظم الكعبرة التي تم أخذ الطعم منها. سيصف لك الطبيب مسكنات قوية للسيطرة على الألم، ومع مرور الوقت وتخفيف التورم، سيقل الألم تدريجيا بشكل ملحوظ.

متى يمكن العودة للعمل

تعتمد العودة للعمل على طبيعة مهنتك. إذا كان عملك مكتبيا ولا يتطلب جهدا بدنيا، فقد تتمكن من العودة خلال أسابيع قليلة مع ارتداء الجبيرة. أما إذا كان عملك يتطلب استخداما يدويا شاقا أو رفع أثقال، فقد تحتاج إلى الانتظار لعدة أشهر حتى يكتمل التئام العظم وتستعيد قوة يدك.

الفرق بين الطعم العادي والدموي

الطعم العظمي العادي هو مجرد قطعة عظمية تؤخذ من مكان آخر وتوضع في منطقة الكسر لتكون بمثابة جسر لنمو العظم الجديد، ولكنها تعتمد على التروية الدموية المحيطة بالكسر. أما الطعم الدموي، فهو ينقل العظم مع شريانه الخاص، مما يعني أنه عظم حي يجلب معه إمداده الدموي الخاص، وهو ما يسرع التئام العظام الميتة.

مضاعفات تجاهل كسر الزورقي

تجاهل كسر العظم الزورقي أو عدم علاجه بشكل صحيح يؤدي حتما إلى عدم الالتئام وموت العظم. بمرور الوقت، يؤدي هذا إلى انهيار العظم وتغير ميكانيكية مفصل الرسغ بالكامل، مما يسبب خشونة مبكرة وشديدة في المفصل، وألما مزمنا، وفقدانا دائما لقوة وحركة اليد.

تأثير التدخين على التئام العظام

يعتبر التدخين العدو الأول لالتئام العظام، خاصة في جراحات الطعوم الدموية. النيكوتين يسبب انقباض الأوعية الدموية الدقيقة التي تم نقلها، مما قد يؤدي إلى فشل الطعم العظمي وموت الخلايا العظمية الجديدة. يشدد الأطباء على ضرورة التوقف التام عن التدخين قبل وبعد الجراحة بأسابيع طويلة.

إزالة أسلاك كيرشنر

أسلاك كيرشنر هي دبابيس معدنية دقيقة تستخدم لتثبيت العظم أثناء فترة الالتئام. إزالة هذه الأسلاك هي إجراء بسيط وسريع يتم عادة في العيادة الخارجية أو تحت تخدير موضعي بسيط، ولا يسبب ألما يذكر، ويتم إجراؤها بعد التأكد من التئام العظم تماما بالأشعة.

العلاج الطبيعي للرسغ

العلاج الطبيعي جزء لا يتجزأ من رحلة الشفاء. بعد فترات التثبيت الطويلة بالجبس، يصاب الرسغ بتيبس شديد. يساعد العلاج الطبيعي من خلال تمارين الإطالة والتقوية والتدليك على استعادة مرونة الأوتار والعضلات، وتقليل التورم المتبقي، وإعادة تأهيل اليد للقيام بوظائفها الطبيعية.

كسور العظم الكبير في الرسغ

العظم الكبير هو أكبر عظام الرسغ وكسوره نادرة الحدوث. إذا كان الكسر بسيطا وغير متحرك، يتم علاجه بالجبس. أما إذا كان الكسر متحركا أو يمتد إلى سطح المفصل، فإنه يتطلب جراحة وتثبيتا بالأسلاك أو البراغي. وكما هو الحال مع العظم الزورقي، فإن إهمال كسور العظم الكبير قد يؤدي إلى النخر اللاوعائي وخشونة المفصل.


كسور العظام المعقدة وإصابات الحوادث ليس قدراً محتوماً! التشخيص الدقيق والعلاج المتخصص يمكن أن يعيد لك كامل وظيفتك وحريتك في الحركة بدون ألم.

للحصول على استشارة طبية دقيقة وخطة علاجية مخصصة لحالتك، تواصل فوراً مع العيادة المتخصصة:

رعاية صحية موثوقة بمعايير عالمية.. وجاهزية كاملة للتعامل مع جراحات الكسور المعقدة وإنقاذ الأطراف.

مواضيع أخرى قد تهمك

Dr. Mohammed Hutaif
محتوى موثق طبياً بإشراف
أ.د. محمد هطيف
استشاري جراحة العظام والمفاصل والعمود الفقري
محتويات الفصل