English
جزء من الدليل الشامل

دليل شامل لأمراض وإصابات القدم والكاحل: الوقاية والعلاج مع الأستاذ الدكتور محمد هطيف

الدليل الشامل لعمليات بتر منتصف القدم ليسفرانك وشوبارت

13 إبريل 2026 10 دقيقة قراءة 0 مشاهدة
الدليل الشامل لعمليات بتر منتصف القدم ليسفرانك وشوبارت

الخلاصة الطبية

بتر منتصف القدم هو إجراء جراحي يهدف إلى إنقاذ الطرف السفلي وتجنب البتر تحت الركبة. يشمل تقنيات مثل ليسفرانك وشوبارت التي تحافظ على كعب القدم. يتطلب الإجراء نقل الأوتار وتطويل وتر أخيل لضمان توازن القدم وتسهيل استخدام الأطراف الصناعية مستقبلا.

الخلاصة الطبية السريعة: بتر منتصف القدم هو إجراء جراحي يهدف إلى إنقاذ الطرف السفلي وتجنب البتر تحت الركبة. يشمل تقنيات مثل ليسفرانك وشوبارت التي تحافظ على كعب القدم. يتطلب الإجراء نقل الأوتار وتطويل وتر أخيل لضمان توازن القدم وتسهيل استخدام الأطراف الصناعية مستقبلا.

مقدمة عن عمليات بتر منتصف القدم

تمثل جراحات بتر منتصف القدم نقطة تحول حاسمة في مجال جراحة العظام وإنقاذ الأطراف السفلية. بالنسبة للعديد من المرضى الذين يواجهون خطر فقدان الطرف، تقدم هذه العمليات بديلا وظيفيا ممتازا لعمليات البتر تحت الركبة. الهدف الأساسي من هذه الإجراءات هو إزالة الأنسجة التالفة أو المريضة مع الحفاظ على أكبر قدر ممكن من طول القدم، وتحديدا الحفاظ على وسادة الكعب التي تتحمل وزن الجسم.

تشمل هذه العمليات تقنيات جراحية دقيقة تُعرف بأسماء المفاصل التي يتم البتر عندها، مثل بتر ليسفرانك وبتر شوبارت. ورغم أن هذه العمليات تنجح في الحفاظ على قدرة المريض على المشي والتحميل المباشر على نهاية الطرف المتبقي، إلا أنها تغير من الميكانيكا الحيوية للقدم بشكل جذري. لذلك، يتطلب نجاح هذه الجراحات خبرة طبية عالية لضمان إعادة توازن العضلات والأوتار، مما يمنع حدوث تشوهات مستقبلية ويضمن للمريض حياة طبيعية ومستقلة.

رسم توضيحي يظهر مستويات بتر منتصف القدم المختلفة وتقنيات الحفاظ على الكعب

فهم تشريح القدم وأهمية التوازن الحيوي

تعمل القدم البشرية كنظام معقد من الروافع الميكانيكية التي تتيح لنا المشي والركض والوقوف بتوازن. عندما يتم إجراء بتر في منتصف القدم، سواء عند مفاصل رسغ القدم أو مشط القدم، يتم إزالة نقاط اتصال هامة للأوتار المسؤولة عن رفع القدم لأعلى.

في الحالة الطبيعية، تعمل العضلات التي ترفع القدم لأعلى في توازن تام مع عضلة السمانة القوية التي تسحب القدم لأسفل عن طريق وتر أخيل. عند إزالة الجزء الأمامي من القدم، تفقد العضلات الرافعة نقاط تثبيتها، مما يترك عضلة السمانة تعمل دون أي مقاومة. هذا الخلل العضلي، إذا لم يتم التعامل معه جراحيا في نفس وقت عملية البتر، يؤدي حتما إلى سحب كعب القدم لأعلى ودفع مقدمة الطرف المبتور لأسفل، وهو ما يعرف طبيا بتشوه القدم الخيلية. هذا التشوه يجعل المريض يمشي على الطرف الأمامي الحساس للقدم المتبقية، مما يسبب تقرحات شديدة وألما مستمرا قد يتطلب جراحات إضافية.

الأسباب المؤدية إلى بتر منتصف القدم

تتعدد الأسباب الطبية التي قد تدفع الجراح لاتخاذ قرار بإجراء بتر في منتصف القدم كخطوة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من الطرف السفلي. ومن أبرز هذه الأسباب نذكر الآتي

  • مضاعفات مرض السكري وقدم شاركو يعد الانهيار التدريجي لعظام منتصف القدم ومؤخرتها سمة مميزة لاعتلال المفاصل العصبي المعروف باسم قدم شاركو، والذي يصيب مرضى السكري. يؤدي هذا الانهيار إلى فقدان البنية العظمية الطبيعية، وغالبا ما يتبعه خراجات عميقة في باطن القدم، أو التهاب العظم والنقي، أو تقرحات مستعصية لا تستجيب للعلاج التحفظي.
  • الإصابات والحوادث الشديدة الحوادث المرورية أو إصابات العمل التي تؤدي إلى تهتك شديد في الأنسجة والعظام في الجزء الأمامي من القدم، حيث يكون من المستحيل إعادة بناء الأجزاء المتضررة.
  • نقص التروية الدموية القصور الشديد في الدورة الدموية الطرفية والذي يؤدي إلى موت الأنسجة أو الغرغرينا في أصابع القدم ومقدمتها.
  • العدوى المستعصية الالتهابات البكتيرية العميقة التي تنتشر في العظام والأنسجة الرخوة ولا تستجيب لأقوى المضادات الحيوية، مما يهدد بانتقال العدوى إلى باقي أجزاء الجسم.

الأعراض والمؤشرات التي تستدعي الجراحة

لا يتم اللجوء إلى جراحات البتر إلا بعد استنفاد كافة سبل العلاج التحفظي والدوائي. تتضمن العلامات والأعراض التي تشير إلى ضرورة التدخل الجراحي لإنقاذ الطرف ما يلي

  • ظهور تقرحات مزمنة في القدم لا تلتئم رغم العناية الطبية المستمرة وتخفيف الضغط.
  • تغير لون الجلد إلى الأسود أو الأزرق الداكن، مما يدل على تموت الأنسجة وانقطاع الإمداد الدموي.
  • ألم شديد ومستمر لا يستجيب للمسكنات، خاصة في حالات نقص التروية الدموية.
  • خروج إفرازات صديدية ذات رائحة كريهة من جروح القدم، مصحوبة بارتفاع في درجة حرارة الجسم وعلامات التسمم الدموي.
  • تشوه شديد في هيكل القدم يمنع المريض من ارتداء الأحذية العادية أو المشي بشكل طبيعي، مما يجعله عرضة للإصابات المتكررة.

التشخيص والتحضير قبل الجراحة

يتطلب التحضير لعملية بتر منتصف القدم تقييما طبيا شاملا لضمان نجاح الإجراء وتحديد المستوى الدقيق للبتر. يقوم الفريق الطبي بإجراء سلسلة من الفحوصات الدقيقة

  • التقييم الوعائي يتم فحص تدفق الدم إلى القدم باستخدام أجهزة الموجات فوق الصوتية دوبلر وتصوير الأوعية الدموية. من الضروري التأكد من وجود تروية دموية كافية في مستوى البتر المقترح لضمان التئام الجرح بعد الجراحة.
  • التصوير الشعاعي يطلب الطبيب أشعة سينية عادية، وفي كثير من الأحيان تصوير بالرنين المغناطيسي لتقييم مدى انتشار العدوى في العظام وتحديد الأجزاء السليمة بدقة.
  • التقييم العام يشمل فحوصات الدم الشاملة، ضبط مستويات السكر في الدم لمرضى السكري، وتقييم وظائف القلب والكلى لضمان تحمل المريض للتخدير والجراحة.

أنواع وتقنيات جراحة بتر منتصف القدم

تتنوع تقنيات البتر بناء على مدى التلف في القدم والأجزاء التي يمكن إنقاذها. يهدف الجراح دائما إلى الحفاظ على أطول جزء ممكن من القدم لتوفير قاعدة ارتكاز صلبة للمريض.

البتر عبر مشط القدم

يعتبر البتر عبر مشط القدم واحدا من أهم الإجراءات الأولية لإنقاذ الطرف. يقع هذا المستوى من البتر في منتصف العظام الطويلة للقدم. يعتمد نجاح هذه العملية على وجود سديلة جلدية سميكة وغنية بالدم من باطن القدم لتغطية النهايات العظمية المقطوعة.

تخطيط الشقوق الجراحية في البتر عبر مشط القدم لتوفير تغطية جلدية ممتازة

أثناء الجراحة، يقوم الطبيب بعمل شق جراحي علوي مستقيم، بينما يمتد الشق السفلي ليحتفظ بجلد باطن القدم السميك. يتم قطع العظام بعناية فائقة لتشكل منحنيا لطيفا يحاكي القوس العرضي الطبيعي للقدم، حيث يترك العظم الأول أطول قليلا من العظم الخامس لتوزيع الضغط بشكل مثالي.

كيفية قطع العظام بشكل منحني يحاكي قوس القدم الطبيعي

بعد الانتهاء من تشكيل العظام، يتم طي الجلد السميك من باطن القدم إلى الأعلى لتغطية النهايات العظمية. يتم إغلاق الجرح بعناية باستخدام خيوط جراحية خاصة تقلل من تفاعل الأنسجة وتضمن عدم انقطاع الدم عن حواف الجرح.

إغلاق الجرح باستخدام سديلة باطن القدم السميكة لتوفير وسادة تحمل الوزن

بتر ليسفرانك

يتضمن بتر ليسفرانك الفصل عند المفاصل التي تربط عظام رسغ القدم بعظام المشط. تاريخيا، نادرا ما يتم إجراء هذا البتر كعملية نهائية مستقلة بسبب الاحتمالية العالية لتطور تشوه القدم الخيلية. ومع ذلك، عندما يكون التلف مقتصرا تماما على عظام المشط، يمكن إجراء هذه الجراحة بنجاح بشرط تطبيق تقنيات إعادة التوازن الحيوي الصارمة، والتي تشمل نقل الأوتار وتطويل أو قطع وتر أخيل لمنع انحراف القدم.

بتر شوبارت

بتر شوبارت هو عملية فصل عبر المفاصل العرضية لرسغ القدم، حيث يتم الحفاظ فقط على عظمتي الكعب والكاحل. يوفر هذا المستوى وسادة كعب ممتازة ومتينة جدا لتحمل الوزن، ولكنه يتطلب دقة جراحية فائقة لمنع عظمة الكاحل من الانحراف لأسفل.

تخطيط الجرح في بتر شوبارت للحفاظ على وسادة الكعب

تتضمن هذه الجراحة خطوات دقيقة للتعامل مع الأنسجة الرخوة والأعصاب. يتم سحب الأعصاب الحسية وقطعها بعيدا لتتراجع داخل الأنسجة العميقة، مما يمنع تكون أورام عصبية مؤلمة عند منطقة تحمل الوزن. كما يتم فصل المفاصل بعناية، وقد يفضل بعض الجراحين إزالة الغضاريف من العظام المتبقية لتعزيز التصاق الأنسجة وتقليل إنتاج السوائل المفصلية.

إزالة الغضاريف وتجهيز العظام في بتر شوبارت لضمان التئام الأنسجة

أهمية نقل الأوتار وقطع وتر أخيل

لمنع التشوهات بعد عمليات بتر منتصف القدم، هناك تدخلان ميكانيكيان حاسمان لا يمكن الاستغناء عنهما

أولا، نقل الأوتار الرافعة للقدم. يجب نقل وتر أو أكثر من الأوتار التي كانت ترفع الأصابع وتثبيتها في العظام المتبقية لاستعادة القدرة على رفع القدم لأعلى. يتم ذلك غالبا عن طريق حفر نفق في العظم وتثبيت الوتر بقوة.

ثانيا، إضعاف قوة الشد السفلية. مجرد إطالة بسيطة لوتر أخيل غالبا ما تكون غير كافية، حيث يميل الوتر للالتئام والشد مرة أخرى. لذلك، يوصى بشدة بإجراء قطع جذري لوتر أخيل، حيث يتم إزالة جزء يبلغ حوالي سنتيمترين من الوتر لإلغاء قوة السحب لأسفل بشكل دائم، مما يضمن بقاء القدم مسطحة وقابلة للتحميل.

وجه المقارنة البتر عبر مشط القدم بتر ليسفرانك بتر شوبارت
موقع البتر عبر عظام مشط القدم الطويلة بين عظام المشط ورسغ القدم بين عظام رسغ القدم (حفظ الكعب فقط)
التوازن العضلي يتأثر بشكل متوسط يتأثر بشكل كبير يتأثر بشكل جذري
الحاجة لنقل الأوتار ضرورية في بعض الحالات حتمية وضرورية جدا حتمية وضرورية جدا
القدرة على تحمل الوزن ممتازة جيدة جدا (مع التوازن الصحيح) ممتازة (على وسادة الكعب الطبيعية)

إنقاذ عمليات البتر السابقة المعقدة

في بعض الحالات التي يكون المريض قد خضع فيها لعملية بتر سابقة في منتصف القدم دون إجراء التوازن العضلي المناسب، تتطور لديه حالة من التشوه الثابت حيث تشير القدم لأسفل بشكل دائم. يعاني هؤلاء المرضى من آلام مبرحة، وتقرحات جلدية، وتهيج نتيجة الضغط المستمر على مقدمة الطرف المبتور.

لإنقاذ هذه الأطراف وتجنب اللجوء إلى بتر أعلى تحت الركبة، يتدخل الجراحون بإجراء بسيط ولكنه فعال للغاية. يتمثل هذا الإجراء في القطع الجذري لوتر أخيل، ثم تعديل وضعية القدم يدويا لتصبح مسطحة، ووضع الطرف في جبس صلب بوضعية الرفع لأعلى لمدة ستة أسابيع. ينجح هذا الإجراء في تصحيح التشوه، مما يسمح للمريض بتحميل وزنه بشكل طبيعي على الجلد السميك للكعب. ورغم أن المريض قد يفقد قوة الدفع النهائية أثناء المشي، إلا أن هذا الإجراء يزيل الألم ومشاكل الجلد تماما ويسمح باستخدام الأحذية المخصصة بسهولة.

مراحل التعافي وإعادة التأهيل

تعتبر مرحلة ما بعد الجراحة بنفس أهمية التنفيذ الجراحي ذاته. التحميل المبكر للوزن أو عدم تثبيت القدم بشكل كاف سيؤدي حتما إلى فشل الأوتار المنقولة وتفتح الجرح الجراحي.

العناية بالجرح والجبس

مباشرة بعد الجراحة، يتم وضع قدم المريض في جبس صلب أو دعامة قوية مع رفع القدم قليلا لأعلى. هذا الوضع يمنع انقباض العضلات ويزيل أي توتر عن الأوتار التي تم نقلها. يتم تغيير الجبس بشكل دوري لفحص الجرح، وتترك الغرز لفترة أطول من المعتاد، تتراوح غالبا بين أربعة إلى ستة أسابيع، لضمان التئام الأنسجة ذات التروية الدموية الحساسة.

يجب على المريض الالتزام التام بعدم وضع أي وزن على القدم المبتورة طوال هذه الفترة. يتم استخدام العكازات أو الكراسي المتحركة للتنقل. الاستعجال في المشي قد يدمر النتائج الجراحية الدقيقة التي تم تحقيقها.

العلاج الطبيعي والأطراف الصناعية

بعد التأكد من الالتئام التام للجرح والعظام، تبدأ مرحلة التأهيل الحركي. يجب أن يظل المريض مرتديا للجبس أو الدعامة لمدة تصل إلى ثمانية أسابيع للسماح للأوتار المنقولة بالاندماج القوي مع العظام، ولضمان امتلاء منطقة قطع وتر أخيل بنسيج ندبي مستقر.

بمجرد الشفاء التام، يتم تحويل المريض إلى أخصائي الأطراف الصناعية. بالنسبة لعمليات بتر شوبارت وليسفرانك، يتطلب الأمر استخدام أطراف صناعية مخصصة. يشمل ذلك دعامات الكاحل والقدم المصنوعة خصيصا، أو أحذية ذات نعل صلب وقاعدة متأرجحة، مع حشوات مخصصة لملء الفراغ الأمامي للحذاء. تهدف هذه التجهيزات إلى منع الحركة المفرطة داخل الحذاء ومحاكاة حركة التدحرج الطبيعية للقدم أثناء المشي، مما يمنح المريض مشية طبيعية ومستقرة.

الأسئلة الشائعة حول بتر منتصف القدم

هل سأتمكن من المشي بشكل طبيعي

نعم، الهدف الأساسي من هذه العمليات هو الحفاظ على قدرتك على المشي. بعد التئام الجرح واستخدام الطرف الصناعي المخصص أو الحذاء الطبي، يتمكن معظم المرضى من استعادة قدرتهم على المشي المستقل والقيام بأنشطتهم اليومية بشكل شبه طبيعي.

كم تستغرق مدة الشفاء التام

تختلف المدة من مريض لآخر بناء على الحالة الصحية العامة، وخاصة الدورة الدموية ومستويات السكر. بشكل عام، يستغرق التئام الجرح من أربعة إلى ستة أسابيع، بينما يتطلب الاندماج العظمي للأوتار والقدرة على تحميل الوزن بالكامل حوالي شهرين إلى ثلاثة أشهر.

ما هو بتر شوبارت بالتحديد

هو عملية بتر يتم فيها إزالة الجزء الأمامي ومنتصف القدم، مع الإبقاء فقط على عظمة الكعب وعظمة الكاحل. يوفر هذا البتر وسادة ممتازة لتحمل الوزن، ولكنه يتطلب إعادة توازن دقيقة للأوتار لمنع تشوه القدم.

لماذا يتم قطع وتر أخيل

يتم قطع أو تطويل وتر أخيل لأن إزالة الجزء الأمامي من القدم تلغي عمل العضلات التي ترفع القدم لأعلى. إذا تُرك وتر أخيل بقوته الطبيعية، فإنه سيسحب الكعب بقوة للأعلى مما يجعل مقدمة القدم المتبقية تشير للأسفل باستمرار، مما يسبب تقرحات وألما شديدا عند المشي.

هل بتر منتصف القدم أفضل من البتر تحت الركبة

بالتأكيد، الحفاظ على مفصل الركبة وكعب القدم الطبيعي يسهل عملية التأهيل بشكل كبير، ويقلل من استهلاك الطاقة أثناء المشي، ويحافظ على الإحساس الطبيعي بالأرض، مما يجعل التكيف مع الأطراف الصناعية أسهل بكثير مقارنة بالبتر تحت الركبة.

ما هي قدم شاركو وعلاقتها بالبتر

قدم شاركو هي مضاعفة خطيرة لمرض السكري تؤدي إلى فقدان الإحساس وضعف العظام والمفاصل في القدم، مما يسبب انهيار قوس القدم وتشوهها. في المراحل المتقدمة التي تترافق مع تقرحات عميقة والتهابات عظمية، قد يكون بتر منتصف القدم هو الحل الأمثل لإنقاذ الطرف ومنع انتشار العدوى.

متى يمكنني تركيب الطرف الصناعي

لا يتم تركيب الطرف الصناعي أو الحذاء المخصص إلا بعد التئام الجرح الجراحي تماما وزوال التورم، وهو ما يستغرق عادة من ستة إلى ثمانية أسابيع. سيقوم طبيبك بتحديد الوقت المناسب بناء على تقدم حالة الشفاء.

هل العملية مؤلمة وكيف يتم التعامل مع الألم

كأي تدخل جراحي، يوجد ألم بعد العملية، ولكن يتم السيطرة عليه بفعالية باستخدام مسكنات الألم القوية التي يصفها الطبيب. كما أن التعامل الدقيق مع الأعصاب أثناء الجراحة يمنع حدوث آلام مزمنة في المستقبل.

ما هي مخاطر ومضاعفات الجراحة

تشمل المخاطر المحتملة تأخر التئام الجرح، خاصة لدى مرضى السكري وضعف الدورة الدموية، بالإضافة إلى احتمالية حدوث عدوى. كما أن عدم الالتزام بتعليمات الطبيب بعدم التحميل المبكر قد يؤدي إلى فشل نقل الأوتار وعودة تشوه القدم.

كيف أعتني بالقدم المتبقية بعد الجراحة

الرعاية المستمرة ضرورية جدا. يجب فحص القدم يوميا للبحث عن أي احمرار أو مناطق ضغط، والحفاظ على نظافة وجفاف الجلد، والالتزام بارتداء الأحذية أو الأطراف الصناعية المخصصة دائما عند المشي، بالإضافة إلى المتابعة الدورية مع الطبيب وضبط مستويات السكر في الدم.

===


آلام العظام والمفاصل المزمنة ليس قدراً محتوماً! التشخيص الدقيق والعلاج المتخصص يمكن أن يعيد لك كامل وظيفتك وحريتك في الحركة بدون ألم.

للحصول على استشارة طبية دقيقة وخطة علاجية مخصصة لحالتك، تواصل فوراً مع العيادة المتخصصة:

رعاية صحية موثوقة بمعايير عالمية.. خبرة طبية رائدة في جراحات العظام والمفاصل المتقدمة.

مواضيع أخرى قد تهمك

Dr. Mohammed Hutaif
محتوى موثق طبياً بإشراف
أ.د. محمد هطيف
استشاري جراحة العظام والمفاصل والعمود الفقري
محتويات الفصل