استبدال مفصل الورك لإنقاذ حالات فشل تثبيت كسور الورك: حل فعال لاستعادة الحركة

الخلاصة الطبية
استبدال مفصل الورك بعد فشل تثبيت كسر الورك هو إجراء جراحي حيوي لمرضى الكسور المعقدة أو غير الملتئمة، خاصة كبار السن. يهدف هذا العلاج المتقدم، الذي يقدمه الأستاذ الدكتور محمد هطيف في صنعاء، إلى تخفيف الألم واستعادة وظيفة المفصل وتعزيز الحركة المبكرة للمريض.
استبدال مفصل الورك لإنقاذ حالات فشل تثبيت كسور الورك: حل فعال لاستعادة الحركة والنشاط
الخلاصة الطبية الموسعة: يُعد فشل تثبيت كسور الورك من التحديات الجراحية المعقدة، خاصة لدى كبار السن ومرضى هشاشة العظام. في هذه الحالات، لا يكون إعادة التثبيت الداخلي خيارًا مثاليًا غالبًا، مما يستدعي اللجوء إلى حلول جراحية أكثر جذرية. يُقدم استبدال مفصل الورك الكلي (THA) أو الجزئي (Hemiarthroplasty) حلاً إنقاذيًا فعالاً، يهدف إلى تخفيف الألم الشديد، استعادة وظيفة المفصل الطبيعية، وتمكين المريض من الحركة المبكرة والعودة إلى حياته اليومية. يقود هذا المجال في صنعاء واليمن الأستاذ الدكتور محمد هطيف، أستاذ جراحة العظام في جامعة صنعاء، بخبرته التي تتجاوز العشرين عامًا، واعتماده على أحدث التقنيات الجراحية مثل الجراحة المجهرية والمناظير 4K وزراعة المفاصل الحديثة، ملتزمًا بأعلى معايير الأمان والنزاهة الطبية لضمان أفضل النتائج للمرضى.

مقدمة شاملة: تحدي كسور الورك وحلولها المتقدمة
تُعد كسور عظم الفخذ، وخاصة كسور ما بين المدورين والعنق، من الإصابات الشائعة والخطيرة، لا سيما بين الفئات العمرية المتقدمة. غالبًا ما ترتبط هذه الكسور بالهشاشة وتؤثر بشكل كبير على جودة حياة المريض واستقلاليته. تقليديًا، يُعتبر التثبيت الداخلي هو الخيار الأول لعلاج العديد من هذه الكسور، حيث يهدف إلى تثبيت الكسر للسماح له بالالتئام الطبيعي واستعادة وظيفة المفصل. ومع التطورات المستمرة في أجهزة وتقنيات التثبيت الداخلي، أصبح بإمكان المرضى استئناف المشي مع تحمل الوزن الكامل في وقت مبكر، مما يقلل بشكل كبير من المضاعفات المرتبطة بالبقاء في الفراش لفترات طويلة.
ومع ذلك، في بعض الحالات، ورغم التقدم الطبي، قد يحدث فشل في التثبيت الداخلي. يمكن أن يتجلى هذا الفشل في عدم التئام الكسر (Non-union)، أو التئامه بشكل خاطئ (Malunion)، أو فشل الأجهزة المزروعة (Hardware failure)، أو حدوث عدوى. هذه الحالات تكون أكثر شيوعًا لدى المرضى الذين يعانون من أنماط كسور غير مستقرة، أو جودة عظام رديئة بسبب هشاشة العظام المتقدمة، أو وضع غير مثالي لأجهزة التثبيت الداخلي، أو عدم التزام المريض بتعليمات ما بعد الجراحة.

عندما يفشل التثبيت الداخلي، يواجه المريض ألمًا شديدًا ومستمرًا، وإعاقة وظيفية كبيرة، وصعوبة في الحركة، مما قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة مثل قرح الفراش والتهابات الجهاز التنفسي والمسالك البولية. في حين أن إعادة التثبيت الداخلي قد تكون خيارًا للمرضى الأصغر سنًا الذين يتمتعون بصحة عامة جيدة وجودة عظام مناسبة، إلا أنها غالبًا ما تكون غير مجدية أو ذات نتائج سيئة لكبار السن الذين يعانون من ضعف في جودة العظام وتغيرات تنكسية في التجويف الحقي، أو تدهور عام في حالتهم الصحية.
في هذه السيناريوهات المعقدة، يبرز استبدال مفصل الورك الكلي (Total Hip Arthroplasty - THA) أو استبدال نصف مفصل الورك (Hemiarthroplasty) كإجراء إنقاذي فعال وحاسم. يهدف هذا الإجراء إلى تجاوز مشكلة الكسر غير الملتئم أو الفشل، من خلال استبدال المفصل التالف بمفصل صناعي، مما يؤدي إلى تخفيف فوري للألم، وتمكين المريض من الحركة المبكرة، وتحمل الوزن في أسرع وقت ممكن، وبالتالي استعادة استقلاليته وتحسين جودة حياته بشكل جذري.
في قلب العاصمة صنعاء، يقف الأستاذ الدكتور محمد هطيف كمرجع طبي لا يُضاهى في علاج هذه الحالات المعقدة. بصفته أستاذًا لجراحة العظام في جامعة صنعاء، وبخبرة تفوق العقدين في مجال جراحات العظام المتقدمة وزراعة المفاصل، يمتلك الدكتور هطيف القدرة والخبرة لتقديم أعلى مستويات الرعاية الجراحية، مستخدمًا أحدث التقنيات لضمان أفضل النتائج لمرضاه. إن التزامه بالنزاهة الطبية وحرصه على استخدام أحدث التطورات في هذا المجال يجعله الخيار الأول والأكثر موثوقية للمرضى الذين يبحثون عن حلول دائمة وفعالة لمشاكل الورك المعقدة.

تشريح مفصل الورك ووظيفته: أساس فهم المشكلة
لفهم تعقيدات كسور الورك وفشل تثبيتها، من الضروري البدء بفهم تشريح مفصل الورك ووظيفته الحيوية. يُعد مفصل الورك أحد أكبر مفاصل الجسم وأكثرها استقرارًا، وهو مفصل كروي حقي يربط عظم الفخذ بالحوض.
- الرأس الفخذي (Femoral Head): هو الجزء العلوي الكروي من عظم الفخذ، ويستقر داخل التجويف الحقي.
- التجويف الحقي (Acetabulum): هو تجويف عميق على شكل كوب في عظم الحوض، يستقبل الرأس الفخذي.
- الغضروف المفصلي (Articular Cartilage): يغطي سطح الرأس الفخذي والتجويف الحقي، وهو نسيج ناعم أبيض يسمح بحركة سلسة وبدون احتكاك بين العظام.
- المحفظة المفصلية (Joint Capsule): نسيج ليفي قوي يحيط بالمفصل، ويحتوي على السائل الزليلي الذي يغذي الغضروف ويزيت المفصل.
- الأربطة (Ligaments): أشرطة قوية من الأنسجة تربط العظام ببعضها البعض، وتوفر الاستقرار للمفصل.

وظيفة مفصل الورك:
تتمثل الوظيفة الأساسية لمفصل الورك في دعم وزن الجسم، وتوفير نطاق واسع من الحركة للساق، مما يسمح بالأنشطة اليومية مثل المشي، الجري، القفز، الانحناء، والدوران. يعتمد استقرار المفصل على شكل العظام، قوة المحفظة والأربطة، وقوة العضلات المحيطة بالورك. أي خلل في هذه المكونات، مثل الكسر، يمكن أن يؤثر بشكل كبير على قدرة المريض على الحركة وتحمل الوزن.

كسور الورك والتثبيت الداخلي: نظرة عامة
تُصنف كسور الورك عادةً حسب موقع الكسر في عظم الفخذ العلوي. الأنواع الأكثر شيوعًا والتي قد تؤدي إلى فشل التثبيت هي:
- كسور عنق الفخذ (Femoral Neck Fractures): تحدث في الجزء الضيق من عظم الفخذ أسفل الرأس مباشرة. هذه الكسور غالبًا ما تعيق إمداد الدم إلى رأس الفخذ، مما يزيد من خطر النخر اللاوعائي (Avascular Necrosis) وعدم الالتئام.
- كسور ما بين المدورين (Intertrochanteric Fractures): تحدث في المنطقة الأوسع بين المدور الكبير والمدور الصغير لعظم الفخذ. هذه الكسور تحدث عادة في العظام الهشة وتكون أكثر شيوعًا لدى كبار السن.
التثبيت الداخلي (Internal Fixation):
هو الإجراء الجراحي الأساسي لعلاج معظم كسور الورك، ويهدف إلى إعادة قطع العظام المكسورة إلى وضعها الصحيح وتثبيتها باستخدام أجهزة معدنية. الأجهزة الشائعة تشمل:
- المسامير اللولبية (Screws): تُستخدم لتثبيت كسور عنق الفخذ.
- صفيحة ومسمار الورك المنزلق (Dynamic Hip Screw - DHS): نظام شائع لكسور ما بين المدورين، يسمح بحركة بسيطة للكسر مما يعزز الالتئام.
- المسمار النخاعي (Intramedullary Nail): يُستخدم بشكل متزايد لكسور ما بين المدورين وحتى بعض كسور عنق الفخذ، ويوفر تثبيتًا قويًا من داخل عظم الفخذ.

الهدف من التثبيت الداخلي:
* إعادة محاذاة العظام المكسورة.
* توفير الاستقرار الكافي للسماح بالالتئام.
* تخفيف الألم.
* تمكين المريض من الحركة المبكرة.
على الرغم من أن التثبيت الداخلي ناجح في غالبية الحالات، إلا أنه ليس خاليًا من المخاطر، ويمكن أن يؤدي إلى فشل في ظروف معينة.

أسباب فشل التثبيت الداخلي لكسور الورك
فشل التثبيت الداخلي هو سيناريو معقد ومُحبط لكل من المريض والجراح، ويمكن أن ينجم عن مجموعة من العوامل المتداخلة. فهم هذه الأسباب ضروري لتحديد أفضل مسار علاجي.
-
عدم الالتئام (Non-union):
- يحدث عندما لا يلتئم الكسر تمامًا بعد فترة زمنية معقولة (عادة 6-9 أشهر).
- الأسباب: ضعف إمداد الدم إلى منطقة الكسر (خاصة في كسور عنق الفخذ)، التثبيت غير الكافي، وجود فجوة كبيرة بين أجزاء الكسر، العدوى، سوء التغذية، أو أمراض مزمنة تؤثر على التئام العظام.
-
الالتئام الخاطئ (Malunion):
- يحدث عندما يلتئم الكسر ولكن في وضع غير صحيح، مما يؤدي إلى تشوه في الطرف، قصر في الساق، أو تغيير في ميكانيكا المفصل.
- الأسباب: عدم تحقيق رد صحيح للكسر أثناء الجراحة، أو فقدان الرد بعد الجراحة بسبب ضعف التثبيت.
-
فشل الأجهزة المزروعة (Hardware Failure):
- يمكن أن تنكسر المسامير، الصفائح، أو المسامير النخاعية، أو تتحرك من مكانها.
- الأسباب: إجهاد ميكانيكي مفرط على الأجهزة قبل التئام الكسر (مثل تحمل الوزن المبكر جدًا أو السقوط المتكرر)، جودة عظام رديئة لا توفر دعمًا كافيًا للأجهزة، أو تصميم غير مناسب للجهاز.
-
العدوى (Infection):
- يمكن أن تحدث العدوى في موقع الجراحة، مما يعيق عملية الالتئام ويسبب ألمًا وتورمًا وحمى.
- الأسباب: تلوث أثناء الجراحة، ضعف جهاز المناعة لدى المريض، أو وجود أمراض مزمنة مثل السكري.
-
هشاشة العظام وجودة العظام الرديئة (Osteoporosis and Poor Bone Quality):
- تُعد هشاشة العظام عامل خطر رئيسي لفشل التثبيت. العظام الهشة لا توفر تثبيتًا جيدًا للمسامير والأجهزة، مما يزيد من خطر فشل الأجهزة أو عدم الالتئام.
-
الرد والتثبيت غير الكافي (Inadequate Reduction or Fixation):
- إذا لم يتم رد الكسر بشكل صحيح (إعادة قطع العظام إلى محاذاتها الطبيعية)، أو إذا كان التثبيت الجراحي ضعيفًا وغير مستقر، فإن فرص الفشل تزداد بشكل كبير.
-
النخر اللاوعائي لرأس الفخذ (Avascular Necrosis of the Femoral Head):
- خاصة في كسور عنق الفخذ، يمكن أن يؤدي تعطل إمداد الدم إلى موت خلايا عظم رأس الفخذ، مما يؤدي إلى انهيار الرأس الفخذي وفشل المفصل.
-
عدم التزام المريض (Patient Non-compliance):
- عدم اتباع تعليمات ما بعد الجراحة، مثل تحمل الوزن قبل الأوان أو عدم المشاركة في برامج إعادة التأهيل، يمكن أن يعرض التثبيت للخطر.

عند حدوث أي من هذه المشاكل، يعاني المريض من ألم مزمن، صعوبة في المشي، وتدهور كبير في جودة الحياة. في هذه المرحلة، يصبح البحث عن حلول إنقاذية أمرًا بالغ الأهمية، وهنا يبرز دور استبدال مفصل الورك.

الأعراض والتشخيص الدقيق لفشل التثبيت
يُعد التعرف المبكر على علامات فشل التثبيت الداخلي أمرًا حاسمًا لضمان التدخل العلاجي في الوقت المناسب. تتراوح الأعراض من الألم المستمر إلى فقدان وظيفة الطرف المصاب.
الأعراض الشائعة لفشل التثبيت:
- الألم المستمر أو المتفاقم: على عكس الألم الذي يتوقع أن يتحسن تدريجيًا بعد الجراحة، يشير الألم الذي لا يزول أو يزداد سوءًا بمرور الوقت إلى مشكلة. قد يكون الألم موضعيًا في منطقة الورك أو الفخذ، وقد ينتشر إلى الركبة.
- عدم القدرة على تحمل الوزن أو المشي: يصبح المريض غير قادر على الوقوف أو المشي بدون ألم شديد، أو قد يشعر بعدم استقرار المفصل.
- تشوه الطرف: قد تلاحظ العين المجردة قصرًا في الساق المصابة، أو دورانًا غير طبيعي للقدم، أو انحرافًا في محاذاة الطرف.
- صوت "طقطقة" أو "صرير" في المفصل: قد يشير ذلك إلى حركة غير طبيعية للأجهزة المزروعة أو احتكاك العظام.
- تورم، احمرار، أو إفرازات من الجرح: هذه علامات قوية لوجود عدوى في موقع الجراحة.
- الحمى أو القشعريرة: قد تدل على عدوى جهازية أو موضعية.
- فقدان نطاق الحركة: قد يجد المريض صعوبة في تحريك الورك في اتجاهات معينة.
التشخيص الدقيق:
يعتمد التشخيص على مزيج من التقييم السريري الدقيق والتصوير الطبي المتخصص:
-
التاريخ المرضي والفحص السريري:
- يسأل الطبيب عن طبيعة الألم، مدته، العوامل التي تزيده أو تخففه، وتاريخ الجراحة الأولية.
- يتضمن الفحص السريري تقييم نطاق حركة الورك، قياس طول الساقين، البحث عن أي تشوهات واضحة، وتقييم حساسية المنطقة للمس.
-
الأشعة السينية (X-rays):
- هي الخطوة الأولى والأكثر أهمية. تُظهر الأشعة السينية علامات عدم الالتئام (مثل فجوة الكسر المستمرة)، الالتئام الخاطئ، حركة أو كسر الأجهزة المعدنية، أو علامات تآكل العظام حول الأجهزة.
- الأستاذ الدكتور محمد هطيف يعتمد على أحدث أجهزة الأشعة السينية الرقمية لتقييم دقيق.
-
الأشعة المقطعية (CT Scan):
- توفر صورًا أكثر تفصيلاً للعظام ثلاثية الأبعاد، مما يساعد في تحديد مدى عدم الالتئام، الالتئام الخاطئ، وتقييم جودة العظام المحيطة. كما تكشف عن أي كسر ثانوي أو شظايا عظمية.
-
الرنين المغناطيسي (MRI):
- مفيد لتقييم الأنسجة الرخوة، وتحديد وجود عدوى، أو تقييم حالة رأس الفخذ (مثل النخر اللاوعائي) بشكل أفضل من الأشعة السينية أو المقطعية.
-
تحاليل الدم المخبرية:
- تُجرى للكشف عن علامات العدوى (مثل ارتفاع كريات الدم البيضاء، سرعة الترسيب ESR، والبروتين التفاعلي C-reactive protein CRP).
- قد تشمل تحاليل أخرى لتقييم الصحة العامة للمريض، مثل وظائف الكلى والكبد، ومستويات فيتامين د والكالسيوم.
-
شفط المفصل (Joint Aspiration):
- في حالة الشك بوجود عدوى، يتم سحب عينة من السائل داخل المفصل لتحليلها ميكروبيولوجيًا وتحديد نوع البكتيريا إن وجدت.
من خلال هذا التقييم الشامل، يستطيع الأستاذ الدكتور محمد هطيف تحديد السبب الدقيق لفشل التثبيت ووضع خطة علاجية مخصصة لكل مريض، مع الأخذ في الاعتبار حالته الصحية العامة وتوقعاته.

متى يصبح استبدال مفصل الورك حلاً إنقاذيًا؟
بعد فشل التثبيت الداخلي لكسر الورك، يواجه الجراح والمريض قرارًا صعبًا بشأن الخطوة التالية. في بعض الحالات، قد تكون إعادة التثبيت الداخلي خيارًا، ولكن في حالات أخرى، يصبح استبدال مفصل الورك هو الحل الوحيد والفعال لاستعادة وظيفة المفصل.
دواعي اللجوء إلى استبدال مفصل الورك (THA/Hemiarthroplasty) كإجراء إنقاذي:
- فشل التثبيت المتكرر: إذا فشلت محاولة التثبيت الداخلي الأولية، أو إذا فشلت محاولة إعادة التثبيت الثانية، يصبح استبدال المفصل الخيار الأمثل.
- جودة العظام الرديئة وهشاشة العظام الشديدة: في كبار السن الذين يعانون من هشاشة عظام متقدمة، قد تكون العظام ضعيفة جدًا بحيث لا تستطيع أجهزة التثبيت الداخلي حملها بشكل فعال، مما يجعل إعادة التثبيت غير مجدية.
- النخر اللاوعائي لرأس الفخذ (Avascular Necrosis): إذا أدى الكسر أو عملية التثبيت إلى قطع الإمداد الدموي عن رأس الفخذ، فإن رأس الفخذ يموت وينهار، ولا يمكن إنقاذه إلا باستبداله.
- التهاب المفصل بعد الكسر (Post-traumatic Arthritis): إذا تضررت الغضاريف المفصلية بشكل كبير، أو إذا أدى الالتئام الخاطئ إلى احتكاك غير طبيعي وتآكل في المفصل، يتطور التهاب مفصلي مؤلم يتطلب الاستبدال.
- العدوى المزمنة التي لا تستجيب للعلاج: في بعض الحالات، قد تتطور عدوى مزمنة حول أجهزة التثبيت، والتي لا يمكن السيطرة عليها إلا بإزالة الأجهزة واستبدال المفصل (بعد علاج العدوى بالطبع).
- عدم الالتئام مع تدمير التجويف الحقي: إذا أدى عدم الالتئام إلى تدمير أو تآكل التجويف الحقي، فإن استبدال المفصل الكلي يصبح ضروريًا.
- المرضى كبار السن: في المرضى كبار السن الذين يعانون من ضعف عام في الصحة، يفضل استبدال المفصل لأنه يسمح بالحركة المبكرة وتحمل الوزن، مما يقلل من مخاطر المضاعفات المرتبطة بالبقاء في الفراش لفترات طويلة (مثل الجلطات الرئوية والتهاب الرئة وقرح الفراش).
مقارنة بين إعادة التثبيت واستبدال المفصل لحالات فشل كسور الورك:
| الميزة / المعيار | إعادة التثبيت الداخلي (Re-fixation) | استبدال مفصل الورك (Arthroplasty) |
|---|---|---|
| المرشحون المثاليون | المرضى الأصغر سنًا، بجودة عظام جيدة، وغياب تدمير المفصل، أو عدوى. | كبار السن، جودة عظام رديئة، تدمير المفصل، نخر لاوعائي، فشل متكرر. |
| الهدف الأساسي | الحفاظ على المفصل الطبيعي، السماح بالالتئام. | تخفيف الألم الفوري، استعادة الوظيفة، تمكين الحركة المبكرة. |
| التعافي الأولي | غالبًا ما يتطلب فترة عدم تحمل الوزن أطول. | يسمح بتحمل الوزن المبكر، تعافي وظيفي أسرع. |
| مخاطر الفشل | لا يزال هناك خطر لعدم الالتئام أو فشل الأجهزة. | مخاطر أقل لفشل الالتئام، ولكن مخاطر خاصة بالمفصل الصناعي (خلع، عدوى). |
| النتائج طويلة الأمد | قد تكون جيدة إذا نجح الالتئام، ولكن قد يتطور التهاب مفصلي لاحقًا. | نتائج ممتازة لتخفيف الألم والوظيفة، عمر افتراضي للمفصل الصناعي. |
| الصعوبة الجراحية | قد تكون أقل تعقيدًا في بعض الحالات. | أكثر تعقيدًا، تتطلب خبرة عالية في إزالة الأجهزة القديمة وإعادة بناء المفصل. |
يُعد اتخاذ قرار استبدال المفصل قرارًا استراتيجيًا يتطلب خبرة جراحية عميقة وتقييمًا دقيقًا لحالة المريض. الأستاذ الدكتور محمد هطيف يتمتع بالخبرة الكافية لتقييم هذه الحالات المعقدة وتقديم المشورة الأفضل للمرضى، مع التركيز على تحقيق أفضل النتائج الوظيفية وتخفيف الألم.

أنواع استبدال مفصل الورك لحالات الفشل
عندما يُصبح استبدال مفصل الورك ضروريًا بعد فشل التثبيت الداخلي، هناك خياران رئيسيان يُحددان بناءً على عدة عوامل، أهمها عمر المريض، مستوى نشاطه، وحالة التجويف الحقي.
-
استبدال نصف مفصل الورك (Hemiarthroplasty):
- الوصف: في هذا الإجراء، يتم استبدال رأس وعنق عظم الفخذ فقط بمكون صناعي (مفصل صناعي)، بينما يُترك التجويف الحقي الطبيعي سليمًا.
- المرشحون: غالبًا ما يُفضل هذا الخيار لكبار السن الذين يعانون من كسور في عنق الفخذ أو فشل تثبيت في رأس الفخذ، والذين لديهم توقعات منخفضة لمستوى النشاط البدني، أو لا يعانون من تآكل كبير في الغضروف المفصلي للتجويف الحقي.
- المزايا: إجراء أسرع، أقل تعقيدًا من استبدال المفصل الكلي، ومناسب للمرضى الذين قد لا يتحملون جراحة أطول وأكثر شمولاً.
- العيوب المحتملة: قد يحدث تآكل في الغضروف الطبيعي للتجويف الحقي بمرور الوقت بسبب احتكاكه بالمفصل الصناعي، مما قد يؤدي إلى الألم ويستدعي في النهاية استبدال المفصل الكلي.
-
استبدال مفصل الورك الكلي (Total Hip Arthroplasty - THA):
- الوصف: في هذا الإجراء، يتم استبدال كل من رأس وعنق عظم الفخذ والتجويف الحقي بمكونات صناعية. يتكون المفصل الصناعي الكلي من أربعة أجزاء رئيسية:
- الجذع الفخذي (Femoral Stem): يُدخل في عظم الفخذ.
- الرأس الكروي (Femoral Head): يُثبت على الجذع الفخذي.
- الكأس الحقي (Acetabular Cup): يُثبت في عظم الحوض.
- البطانة (Liner): تُوضع داخل الكأس الحقي لتوفير سطح احتكاك أملس مع الرأس الكروي.
- المرشحون: يُفضل استبدال المفصل الكلي للمرضى الأكثر نشاطًا، والذين يعانون من تآ
- الوصف: في هذا الإجراء، يتم استبدال كل من رأس وعنق عظم الفخذ والتجويف الحقي بمكونات صناعية. يتكون المفصل الصناعي الكلي من أربعة أجزاء رئيسية:

























آلام الورك وتقييد حركته ليس قدراً محتوماً! التشخيص الدقيق والعلاج المتخصص يمكن أن يعيد لك كامل وظيفتك وحريتك في الحركة. لا تدع الألم يسيطر على حياتك.
للحصول على استشارة دقيقة وخطة علاجية مخصصة لحالتك، تواصل فوراً مع مركز الأستاذ الدكتور محمد هطيف:
الأستاذ الدكتور محمد هطيف - أفضل دكتور عظام في صنعاء، وخبير في جراحات استبدال مفصل الورك.. نلتزم بإعادتك لحياة خالية من الألم وورك قوي ووظيفي.