English
جزء من الدليل الشامل

كيف تعالج مشاكل الطرف العلوي بالجراحة: دليل الخبراء

كسور الجزء العلوي من عظم العضد: دليل المريض الشامل للتشخيص والعلاج والتعافي

30 مارس 2026 13 دقيقة قراءة 12 مشاهدة
صورة توضيحية لـ كسور الجزء العلوي من عظم العضد: دليل المريض الشامل للتشخيص والعلاج والتعافي

الخلاصة الطبية

كسور الجزء العلوي من عظم العضد هي إصابات شائعة بالكتف، تتراوح من كسور بسيطة مستقرة إلى معقدة تحتاج للتدخل الجراحي. يتضمن العلاج التثبيت ثم إعادة التأهيل، أو الجراحة بالمسامير النخاعية لتثبيت العظم وتعزيز الشفاء، بهدف استعادة حركة ووظيفة الذراع. يقدم الأستاذ الدكتور محمد هطيف أحدث تقنيات العلاج لهذه الكسور في اليمن.

إجابة سريعة (الخلاصة): كسور الجزء العلوي من عظم العضد هي إصابات شائعة بالكتف، تتراوح من كسور بسيطة مستقرة إلى معقدة تحتاج للتدخل الجراحي. يتضمن العلاج التثبيت ثم إعادة التأهيل، أو الجراحة بالمسامير النخاعية لتثبيت العظم وتعزيز الشفاء، بهدف استعادة حركة ووظيفة الذراع. يقدم الأستاذ الدكتور محمد هطيف أحدث تقنيات العلاج لهذه الكسور في اليمن.

مقدمة شاملة: فهم كسور الجزء العلوي من عظم العضد واستعادة جودة الحياة

تعتبر كسور الجزء العلوي من عظم العضد (العظم الذي يمتد من الكتف إلى الكوع) من الإصابات الشائعة التي يمكن أن تؤثر بشكل كبير على جودة حياة المريض. هذه الكسور، التي تحدث عادة نتيجة للسقوط أو الحوادث، قد تتسبب في ألم شديد، وتحد من حركة الذراع والكتف، مما يجعل الأنشطة اليومية البسيطة تحديًا حقيقيًا. في منطقة الخليج العربي واليمن، حيث نمط الحياة قد يتضمن أنشطة تتطلب لياقة بدنية أو حيث تزداد نسبة كبار السن المعرضين للسقوط، فإن فهم هذه الإصابات وخيارات علاجها أصبح أمرًا بالغ الأهمية.

يهدف هذا الدليل الشامل إلى تقديم معلومات مفصلة ومبسطة للمرضى وأسرهم حول كسور الجزء العلوي من عظم العضد. سنتناول كل ما يتعلق بهذه الكسور، بدءًا من تعريفها وأنواعها، مرورًا بالتشريح المبسط لمفصل الكتف، أسبابها وأعراضها، وصولًا إلى خيارات العلاج المتاحة – سواء كانت تحفظية (غير جراحية) أو جراحية باستخدام أحدث التقنيات مثل المسامير النخاعية. كما سنلقي الضوء على مرحلة التعافي وإعادة التأهيل، بالإضافة إلى قصص نجاح ملهمة.

في صميم هذا الدليل، نهدف إلى تسليط الضوء على الخبرة المتميزة للأستاذ الدكتور محمد هطيف، الذي يُعد المرجع الأول في علاج هذه الحالات المعقدة في صنعاء واليمن ككل. بفضل معرفته العميقة بأحدث التقنيات الجراحية، وخاصة التثبيت بالمسامير النخاعية، والتزامه بتقديم رعاية شاملة ورحيمة، أصبح الأستاذ الدكتور محمد هطيف رمزًا للأمل للمرضى الذين يعانون من هذه الإصابات. خبرته لا تقتصر على الجانب الجراحي فحسب، بل تمتد لتشمل التقييم الدقيق، ووضع خطط علاج مخصصة، ومتابعة ما بعد الجراحة لضمان أفضل النتائج الممكنة.

نتفهم أن مواجهة كسر في مفصل مهم كالكتف يمكن أن تكون تجربة مخيفة. لذا، فإننا نقدم هذه المعلومات بأسلوب مبسط ومطمئن، مدعومًا بأحدث المعارف الطبية، لتمكين المرضى من اتخاذ قرارات مستنيرة بشأن صحتهم، والشعور بالثقة في طريقهم نحو الشفاء الكامل واستعادة وظيفة ذراعهم.

نظرة مبسطة على تشريح مفصل الكتف المعقد

للوهلة الأولى، قد يبدو مفصل الكتف مجرد مفصل بسيط، لكنه في الحقيقة بنية معقدة للغاية تتيح لنا القيام بمدى واسع من الحركات في الذراع. فهم مكوناته الأساسية يساعدنا على إدراك طبيعة كسور الجزء العلوي من عظم العضد وسبب أهمية العلاج الدقيق.

يتكون مفصل الكتف بشكل رئيسي من ثلاثة عظام:
1. عظم العضد (Humerus): وهو العظم الطويل في الذراع العلوية. الجزء العلوي منه، الأقرب إلى الكتف، هو الجزء الذي نتحدث عن كسوره هنا.
2. عظم لوح الكتف (Scapula): وهو عظم مسطح يقع في الجزء الخلفي من الصدر.
3. عظم الترقوة (Clavicle): وهو العظم الذي يربط لوح الكتف بالصدر من الأمام.

المكونات الأساسية للجزء العلوي من عظم العضد:

عند الحديث عن كسور الجزء العلوي من عظم العضد، فإننا نركز على المناطق التالية:
* رأس العضد (Humeral Head): هو الجزء الكروي العلوي من عظم العضد الذي يتناسب مع تجويف في لوح الكتف (الحقاني) لتشكيل مفصل الكتف. هذا الجزء حيوي للحركة السلسة والدورانية للذراع.
* الحدبة الكبرى (Greater Tuberosity): بروز عظمي يقع على الجزء الخارجي من رأس العضد. ترتكز عليه أوتار عضلات الكتف الدوارة (الكفة المدورة)، وهي ضرورية لرفع الذراع وتدويرها.
* الحدبة الصغرى (Lesser Tuberosity): بروز عظمي أصغر يقع على الجزء الأمامي من رأس العضد، وهو أيضًا موقع لارتباط بعض أوتار الكفة المدورة.
* عنق العضد التشريحي والجراحي (Anatomical and Surgical Neck):
* العنق التشريحي: يقع مباشرة تحت رأس العضد، وهو المنطقة التي تربط رأس العضد ببقية العظم.
* العنق الجراحي: يقع أسفل الحدبتين وهو الموقع الأكثر شيوعًا للكسور، وسمي بالجراحي لكثرة العمليات التي تجرى فيه.

أهمية الأوعية الدموية والأعصاب:

لا يقل فهم الشبكة المعقدة من الأوعية الدموية والأعصاب أهمية عن فهم العظام نفسها.
* التروية الدموية: يتلقى رأس العضد إمدادًا دمويًا غنيًا من عدة شرايين، أبرزها الشريان المقوس الذي ينبع من الشريان العضدي المحيطي الأمامي. هذا الإمداد الدموي حيوي لشفاء العظام وحيويتها. أي تضرر لهذه الشرايين، خاصة في كسور العنق التشريحي، يمكن أن يؤدي إلى مضاعفات خطيرة مثل نقص التروية الدموية لرأس العضد، مما يعيق الشفاء أو يتسبب في موت جزء من العظم (النخر اللاوعائي). يؤكد الأستاذ الدكتور محمد هطيف وفريقه على أهمية الحفاظ على هذا الإمداد الدموي أثناء الجراحة باستخدام تقنيات طفيفة التوغل.
* الأعصاب: يمر عبر منطقة الكتف ضفيرة من الأعصاب تسمى "الضفيرة العضدية"، وهي مسؤولة عن الإحساس والحركة في الذراع واليد. يمكن أن تتأثر هذه الأعصاب بالكسر نفسه أو، نادرًا، أثناء الجراحة. لذلك، فإن تقييم وظيفة الأعصاب قبل وبعد العلاج أمر حيوي لضمان عدم وجود أي ضرر.

إن تفهم هذه التفاصيل التشريحية يساعد على إدراك مدى حساسية هذه المنطقة وأهمية التقييم الدقيق والعلاج المتخصص الذي يقدمه خبراء مثل الأستاذ الدكتور محمد هطيف.

الأسباب الشائعة والأعراض المميزة لكسور الجزء العلوي من عظم العضد

كسور الجزء العلوي من عظم العضد ليست مجرد إصابات عظمية؛ إنها أحداث يمكن أن تعطل الحياة اليومية للمريض بشكل كبير. لذا، فإن فهم أسبابها الشائعة وكيفية التعرف على أعراضها هو الخطوة الأولى نحو التشخيص والعلاج الفعال.

الأسباب الشائعة لكسور الجزء العلوي من عظم العضد:

تحدث هذه الكسور عادة نتيجة لعدة عوامل، تختلف باختلاف الفئة العمرية ونمط الحياة:

  1. السقوط المباشر على الكتف أو الذراع الممدودة: هذا هو السبب الأكثر شيوعًا، خاصة لدى كبار السن.
    • عند كبار السن: غالبًا ما يكون مرتبطًا بهشاشة العظام. مع تقدم العمر، تصبح العظام أضعف وأكثر عرضة للكسور حتى من السقوط البسيط على مستوى الأرض. السقوط على الذراع الممدودة أو مباشرة على الكتف يمكن أن يؤدي إلى كسر سهل.
    • عند الشباب والبالغين: يتطلب السقوط عادة قوة أكبر لإحداث الكسر، مثل السقوط من ارتفاع، أو السقوط أثناء ممارسة الرياضات عالية التأثير (كرة القدم، التزلج، ركوب الدراجات النارية)، أو حوادث السيارات.
  2. الصدمات المباشرة: مثل التعرض لضربة قوية مباشرة على الكتف نتيجة حادث سيارة أو إصابة رياضية عنيفة.
  3. حوادث السيارات: يمكن أن تؤدي حوادث التصادم إلى إصابات شديدة في الكتف، بما في ذلك كسور الجزء العلوي من عظم العضد، بسبب القوة الكبيرة التي تنتقل إلى المنطقة.
  4. الأنشطة الرياضية: بعض الرياضات التي تنطوي على مخاطر عالية للسقوط أو الاصطدام يمكن أن تزيد من خطر هذه الكسور.
  5. الأمراض الأساسية: حالات مثل هشاشة العظام، الأورام التي تضعف بنية العظام، أو بعض الأمراض الأيضية، يمكن أن تجعل العظام أكثر عرضة للكسر حتى مع صدمات خفيفة جدًا.

الأعراض المميزة لكسور الجزء العلوي من عظم العضد:

تظهر كسور الجزء العلوي من عظم العضد عادة بمجموعة من الأعراض الواضحة التي تدفع المريض لطلب الرعاية الطبية الفورية:

  1. الألم الشديد: هو العرض الأكثر بروزًا. يكون الألم حادًا ومستمرًا في منطقة الكتف والذراع العلوية، ويزداد سوءًا مع أي محاولة لتحريك الذراع أو الكتف.
  2. التورم والانتفاخ: تظهر المنطقة المحيطة بالكتف والذراع متورمة بشكل واضح بسبب النزيف الداخلي وتجمع السوائل.
  3. الكدمات وتغير لون الجلد: قد تظهر كدمات زرقاء أو بنفسجية حول الكتف والصدر والذراع، وقد تنتشر نزولاً إلى الكوع أو حتى اليد بعد يوم أو يومين من الإصابة، نتيجة النزيف تحت الجلد.
  4. التشوه الواضح: في بعض الحالات، خاصة في الكسور المتزحزحة، قد يلاحظ المريض أو المحيطون به تشوهًا أو تغيرًا في شكل الكتف أو الذراع، حيث قد يبدو الكتف متدليًا أو غير متناسق.
  5. عدم القدرة على تحريك الذراع: يجد المريض صعوبة بالغة أو يستحيل عليه تحريك الذراع المتضررة، سواء لرفعها أو تدويرها، بسبب الألم الشديد والخلل الميكانيكي.
  6. حركة غير طبيعية أو احتكاك: قد يشعر المريض أو يسمع صوت احتكاك أو طقطقة عند محاولة تحريك الذراع، وهي إشارة إلى أن أجزاء العظم المكسور تتحرك ضد بعضها البعض.
  7. الخدر أو التنميل: في بعض الحالات، إذا تأثرت الأعصاب المحيطة بالكسر، قد يشعر المريض بخدر، تنميل، أو ضعف في اليد أو الأصابع. هذا يستدعي تقييمًا فوريًا.

متى يجب طلب الرعاية الطبية؟

إذا كنت تعاني من أي من هذه الأعراض بعد سقوط أو إصابة في الكتف، فمن الضروري طلب العناية الطبية الفورية. التشخيص المبكر والعلاج المناسب ضروريان لضمان أفضل فرصة للتعافي الكامل. في صنعاء واليمن، يعد الأستاذ الدكتور محمد هطيف وفريقه الطبي مؤهلين لتقديم هذا النوع من الرعاية المتخصصة.

التشخيص:

يعتمد تشخيص كسور الجزء العلوي من عظم العضد على:
* الفحص السريري: يقوم الطبيب بتقييم الأعراض، وفحص الكتف بحثًا عن التورم والتشوه، وتقييم مدى حركة الذراع ووظيفة الأعصاب والأوعية الدموية.
* الأشعة السينية (X-rays): هي الفحص الأساسي لتحديد وجود الكسر وموقعه ونوعه وعدد الأجزاء المكسورة (مثل تصنيف نير Neer Classification الذي يحدد الكسر كجزء أو جزئين أو ثلاثة أو أربعة أجزاء).
* الأشعة المقطعية (CT Scan): قد تكون ضرورية في حالات الكسور الأكثر تعقيدًا لتوفير صورة ثلاثية الأبعاد للعظم المكسور، مما يساعد الجراح على التخطيط الدقيق للعملية.
* الرنين المغناطيسي (MRI): نادرًا ما يستخدم لتشخيص الكسر نفسه، ولكن قد يكون مفيدًا لتقييم أي ضرر للأنسجة الرخوة المحيطة مثل الأوتار والأربطة أو الأوعية الدموية.

بعد التشخيص الدقيق، يمكن للأستاذ الدكتور محمد هطيف تحديد خطة العلاج الأنسب بناءً على نوع الكسر، وعمر المريض، وحالته الصحية العامة، ومستوى نشاطه.

خيارات العلاج الشاملة: من التحفظي إلى الجراحي المتقدم

يعتمد اختيار طريقة العلاج لكسور الجزء العلوي من عظم العضد على عدة عوامل، منها مدى تشريد الكسر (تزحزحه عن مكانه الطبيعي)، عدد الأجزاء المكسورة، نوع الكسر، عمر المريض وحالته الصحية العامة، وكذلك مستوى نشاطه. يؤمن الأستاذ الدكتور محمد هطيف بضرورة تقييم كل حالة على حدة لتقديم الخطة العلاجية الأمثل.

1. العلاج التحفظي (غير الجراحي)

هذا الخيار مفضل للكسور المستقرة وغير المتزحزحة أو المتزحزحة بشكل طفيف، والتي تشكل الغالبية العظمى (50-80%) من كسور الجزء العلوي من عظم العضد. يهدف العلاج التحفظي إلى تثبيت الكسر للسماح له بالالتئام بشكل طبيعي، مع تخفيف الألم والحفاظ على أقصى قدر ممكن من وظيفة الكتف والذراع.

مكونات العلاج التحفظي:

  • التثبيت (Immobilization):
    • حامل الذراع (Arm Sling): يستخدم لتوفير الدعم للذراع وتثبيت الكتف في وضع محايد لتقليل الحركة ومنع المزيد من التزحزح للكسر. عادةً ما يتم ارتداؤه لمدة تتراوح بين 3 إلى 6 أسابيع، حسب توجيهات الأستاذ الدكتور محمد هطيف.
    • الجبيرة أو الجبس (Cast or Brace): في بعض الحالات النادرة أو لكسور معينة، قد يكون هناك حاجة لتثبيت أكثر صرامة.
  • إدارة الألم:
    • الأدوية المسكنة: تُستخدم لتخفيف الألم، وقد تشمل مضادات الالتهاب غير الستيرويدية (NSAIDs) أو مسكنات أقوى حسب شدة الألم.
    • تطبيق الثلج (Ice Application): يساعد على تقليل التورم والألم في المنطقة المصابة.
    • الراحة: تجنب الأنشطة التي تزيد الألم أو تعرض الكسر لمزيد من الضغط.
  • العلاج الطبيعي المبكر (Early Mobilization):
    • بعد فترة قصيرة من التثبيت (غالبًا بضعة أسابيع)، يوصي الأستاذ الدكتور محمد هطيف ببدء تمارين خفيفة وموجهة للكتف والذراع. هذا يساعد على منع تيبس المفصل وتقوية العضلات المحيطة، وهو أمر بالغ الأهمية لاستعادة النطاق الكامل للحركة. يبدأ عادة بتمارين البندول الخفيفة ثم يتدرج ببطء.

متى يكون العلاج التحفظي مناسبًا؟

  • الكسور غير المتزحزحة أو المتزحزحة بشكل طفيف.
  • المرضى الذين لا يتحملون مخاطر الجراحة (بسبب حالات صحية أخرى).
  • المرضى الذين لديهم توقعات وظيفية أقل (على سبيل المثال، كبار السن جدًا الذين لديهم نمط حياة غير نشط).

2. العلاج الجراحي

يُعد العلاج الجراحي ضروريًا للكسور المتزحزحة وغير المستقرة، أو الكسور التي تتكون من عدة أجزاء (كسور من جزئين، ثلاثة، أو أربعة أجزاء وفقًا لتصنيف Neer)، أو عندما يكون هناك خطر على الأوعية الدموية أو الأعصاب، أو عدم التئام الكسر بشكل صحيح. تهدف الجراحة إلى إعادة الأجزاء المكسورة إلى وضعها التشريحي الصحيح وتثبيتها حتى تلتئم.

أبرز التقنيات الجراحية المتقدمة:

تطورت التقنيات الجراحية بشكل كبير في السنوات الأخيرة، ويستخدم الأستاذ الدكتور محمد هطيف وفريقه أحدث الطرق لضمان أفضل النتائج للمرضى.

  • التثبيت بالمسامير النخاعية (Intramedullary Nailing):

    • مفهوم المسمار النخاعي: هو عبارة عن قضيب معدني رفيع (مسمار) يتم إدخاله جراحيًا داخل القناة النخاعية (التجويف المركزي) لعظم العضد. يتم تثبيت هذا المسمار بمسامير صغيرة أخرى (براغي) عبر العظم لتثبيت الأجزاء المكسورة معًا.
    • مزايا هذه التقنية:
      • تدخل جراحي محدود (Minimally Invasive): غالبًا ما تتطلب شقًا جراحيًا أصغر مقارنة بالصفائح والمسامير التقليدية، مما يقلل من تضرر الأنسجة الرخوة المحيطة ويحافظ بشكل أفضل على التروية الدموية للعظم. وهذا يقلل من خطر المضاعفات مثل عدم الالتئام أو النخر اللاوعائي.
      • ثبات قوي: يوفر المسمار النخاعي ثباتًا ممتازًا للكسر من الداخل، مما يدعم الشفاء.
      • مثالي لهشاشة العظام: فعال بشكل خاص في المرضى الذين يعانون من هشاشة العظام، حيث قد لا توفر الصفائح والمسامير التقليدية تثبيتًا كافيًا في العظام الضعيفة.
      • شفاء أسرع: غالبًا ما يتيح البدء المبكر في العلاج الطبيعي بعد الجراحة، مما يسرع عملية التعافي.
    • تقنية Aequalis Intramedullary Nail: يؤكد الأستاذ الدكتور محمد هطيف على استخدامه لأحدث المسامير النخاعية، مثل مسمار Aequalis (من شركة Tornier)، والذي صُمم خصيصًا لتحسين تثبيت الحدبتين وتوفير دعم مستقر لرأس العضد، مما يحسن إعادة بناء الجزء العلوي من العضد وتثبيته في العظام الهشة. يسمح هذا التصميم بتثبيت قوي لرأس العظم بالحدبتين مع الحفاظ على الأنسجة المحيطة من خلال شق جراحي محدود.
  • التثبيت بالصفائح والمسامير (Plate and Screws):

    • تتضمن هذه التقنية وضع صفيحة معدنية على السطح الخارجي للعظم وتثبيتها بمسامير صغيرة لتثبيت أجزاء الكسر. كانت هذه هي الطريقة الأكثر شيوعًا لعقود، ولا تزال تستخدم في حالات معينة. إلا أن التثبيت بالمسامير النخاعية أصبح المفضل في كثير من الحالات نظرًا لمزاياها المذكورة أعلاه، خاصة في كسور الجزء العلوي من عظم العضد.
  • استبدال المفصل (Shoulder Arthroplasty):

    • في حالات الكسور الشديدة جدًا التي لا يمكن إصلاحها، خاصة إذا كان هناك ضرر لا رجعة فيه لرأس العضد أو إمداده الدموي، قد يكون استبدال المفصل (سواء كليًا أو جزئيًا) هو الخيار الأفضل. هذا القرار عادة ما يتخذ بعناية فائقة بعد مناقشة متعمقة مع المريض، ويعد الأستاذ الدكتور محمد هطيف خبيرًا في هذا المجال أيضًا.

جدول مقارنة بين العلاج التحفظي والجراحي

الميزة / الطريقة العلاج التحفظي (غير الجراحي) العلاج الجراحي (المسامير النخاعية مثالاً)
الكسور المستهدفة غير متزحزحة، مستقرة، أو متزحزحة بشكل طفيف متزحزحة، غير مستقرة، متعددة الأجزاء، تلف وعائي
التدخل الطبي حامل للذراع/جبيرة، مسكنات، علاج طبيعي مبكر عملية جراحية، تثبيت داخلي (مسامير نخاعية)
مدة التثبيت الأولية 3-6 أسابيع أقصر (تعتمد على ثبات التثبيت الجراحي)
مخاطر تيبس المفصل، سوء التئام، ألم مزمن عدوى، تلف عصبي/وعائي، عدم التئام، نخر لاوعائي
التعافي أطول قد يتطلب التزامًا ذاتيًا، بطيء في البداية أسرع في استعادة الحركة، يتطلب علاجًا طبيعيًا مكثفًا
العودة للأنشطة قد تكون محدودة لبعض الأنشطة عالية التأثير استعادة كاملة لوظيفة الذراع ممكنة في معظم الحالات
مدى فعاليته في هشاشة العظام محدود فعال جداً، يوفر ثباتاً ممتازاً

يؤكد الأستاذ الدكتور محمد هطيف على أن الهدف الأساسي من أي خطة علاج هو استعادة وظيفة الكتف والذراع قدر الإمكان، وتخفيف الألم، وضمان عودة المريض إلى أنشطته اليومية والطبيعية بأمان وفعالية. يتم مناقشة جميع الخيارات بالتفصيل مع المريض لضمان اختياره للعلاج الأنسب لظروفه.

رحلة التعافي الشاملة: إعادة التأهيل والعلاج الطبيعي خطوة بخطوة

لا تنتهي رحلة علاج كسور الجزء العلوي من عظم العضد بالنجاح في العملية الجراحية أو التئام الكسر بعد العلاج التحفظي. بل تبدأ المرحلة الأهم: مرحلة التعافي وإعادة التأهيل. تلعب هذه المرحلة دورًا حاسمًا في استعادة القوة الكاملة، المرونة، والنطاق الحركي للكتف والذراع. يؤكد الأستاذ الدكتور محمد هطيف وفريقه على أهمية الالتزام ببرنامج العلاج الطبيعي المصمم خصيصًا لكل مريض لضمان أفضل النتائج الممكنة.

مرحلة ما بعد العلاج مباشرة (أسابيع 1-6): التركيز على الحماية والألم

سواء كان العلاج جراحيًا أو تحفظيًا، فإن الأسابيع الأولى بعد الإصابة تركز على حماية الكسر ومنع المزيد من التلف، مع التحكم في الألم والتورم.

  • التحكم في الألم والتورم:
    • الأدوية: سيصف الأستاذ الدكتور محمد هطيف الأدوية المسكنة اللازمة.
    • تطبيق الثلج: الاستخدام المنتظم للثلج على المنطقة المصابة يساعد في تقليل التورم والألم.
    • الراحة: تجنب أي حركة مؤلمة أو رفع أوزان بالذراع المصابة.
  • التثبيت:
    • حامل الذراع (Sling): يجب ارتداء حامل الذراع كما هو موصوف. في حالات الجراحة، قد يُسمح بإزالة الحامل لفترات قصيرة لإجراء تمارين معينة.
  • تمارين خفيفة جدًا (بعد موافقة الطبيب):
    • تمارين البندول (Pendulum Exercises): تبدأ هذه التمارين عادة بعد الأسبوع الأول أو الثاني، حيث يميل المريض إلى الأمام ويسمح للذراع بالتدلي بحرية، ثم يقوم بتحريكها بلطف في دوائر صغيرة. هذا يساعد على منع التيبس دون تحميل وزن على الكسر.
    • تحريك الرسغ والكوع والأصابع: مهم للحفاظ على الدورة الدموية والمرونة في الأجزاء غير المتأثرة من الذراع.

المرحلة الثانية (أسابيع 6-12): استعادة النطاق الحركي

بمجرد أن يبدأ الكسر في الالتئام ويصبح أكثر ثباتًا، يتم التركيز على استعادة النطاق الكامل للحركة في مفصل الكتف.

  • تمارين النطاق الحركي السلبي والمدعوم (Passive and Assisted Range of Motion):
    • التمارين السلبية: يقوم المعالج الفيزيائي أو الذراع السليمة للمريض بتحريك الذراع المصابة في اتجاهات مختلفة (رفع، تدوير) دون استخدام عضلات الذراع المصابة نفسها.
    • التمارين المدعومة: يستخدم المريض ذراعه السليمة للمساعدة في تحريك الذراع المصابة، أو

كسور العظام المعقدة وإصابات الحوادث ليس قدراً محتوماً! التشخيص الدقيق والعلاج المتخصص يمكن أن يعيد لك كامل وظيفتك وحريتك في الحركة بدون ألم.

للحصول على استشارة دقيقة وخطة علاجية مخصصة لحالتك، تواصل فوراً مع مركز الأستاذ الدكتور محمد هطيف:

الأستاذ الدكتور محمد هطيف - أفضل دكتور عظام في صنعاء، وخبير في جراحات الكسور المعقدة وإنقاذ الأطراف.

مواضيع أخرى قد تهمك

Dr. Mohammed Hutaif
محتوى موثق طبياً بإشراف
أ.د. محمد هطيف
استشاري جراحة العظام والمفاصل والعمود الفقري
محتويات الفصل