خلع مفصل الورك الجراحي لعلاج الاحتكاك الفخذي الحقي: دليل شامل للمرضى

الخلاصة الطبية
خلع مفصل الورك الجراحي هو إجراء متقدم لعلاج الاحتكاك الفخذي الحقي المعقد، يوفر رؤية شاملة لتصحيح التشوهات واستعادة وظيفة المفصل. يبدأ العلاج بتقييم دقيق يليه جراحة دقيقة ثم برنامج تأهيل مكثف لضمان أفضل النتائج.
الخلاصة الطبية السريعة: خلع مفصل الورك الجراحي هو إجراء متقدم لعلاج الاحتكاك الفخذي الحقي المعقد، يوفر رؤية شاملة لتصحيح التشوهات واستعادة وظيفة المفصل. يبدأ العلاج بتقييم دقيق يليه جراحة دقيقة ثم برنامج تأهيل مكثف لضمان أفضل النتائج.
مقدمة عن الاحتكاك الفخذي الحقي وعملية خلع مفصل الورك الجراحي
يُعد الاحتكاك الفخذي الحقي (Femoroacetabular Impingement - FAI) حالة شائعة ومؤلمة تصيب مفصل الورك، وتؤثر بشكل خاص على الشباب والبالغين النشطين. تنشأ هذه الحالة عندما يحدث تلامس غير طبيعي بين عظم الفخذ والحُق (التجويف الحقي في عظم الحوض)، مما يؤدي إلى احتكاك متكرر وتلف تدريجي في الغضروف المفصلي والشفا الحقي (Labrum) المحيط بالحُق. إذا تُركت هذه المشكلة دون علاج، يمكن أن تتطور إلى خشونة مبكرة في مفصل الورك (التهاب المفاصل التنكسي).
في حين أن تنظير مفصل الورك (Hip Arthroscopy) قد أصبح الخيار السائد للعديد من حالات الاحتكاك الفخذي الحقي الأقل تعقيدًا، إلا أن هناك حالات معينة تتطلب تدخلًا جراحيًا أكثر شمولاً ودقة. هنا يأتي دور عملية خلع مفصل الورك الجراحي (Surgical Hip Dislocation - SHD) ، والتي تُعرف أيضًا باسم "تقنية قلب المدور الكبير" (Trochanteric Flip Osteotomy) التي اشتهر بها البروفيسور غانز وزملاؤه. هذه التقنية الجراحية المفتوحة تُعد حجر الزاوية في علاج أمراض الورك المعقدة داخل المفصل.
تتميز عملية خلع مفصل الورك الجراحي بقدرتها على توفير رؤية مباشرة وشاملة بزاوية 360 درجة لرأس عظم الفخذ والحُق. هذه الرؤية المباشرة تسمح للجراح بتحديد وتصحيح التشوهات العظمية المعقدة بدقة متناهية، وإصلاح الأنسجة الرخوة المصاحبة التي قد يكون من الصعب أو المستحيل معالجتها بالكامل عن طريق التنظير. إنها تمثل حلاً فعالاً للحالات التي تفشل فيها الطرق الأقل توغلاً أو عندما تكون التشوهات كبيرة جدًا وتتطلب دقة غير مسبوقة.
في صنعاء واليمن، يُعد الأستاذ الدكتور محمد هطيف ، استشاري جراحة العظام والعمود الفقري، رائدًا في مجال جراحة الحفاظ على مفصل الورك، ويتمتع بخبرة واسعة في إجراء عملية خلع مفصل الورك الجراحي. بفضل مهارته العالية والتزامه بأحدث التقنيات العالمية، يوفر الأستاذ الدكتور محمد هطيف للمرضى فرصة للحصول على علاج متقدم ودقيق لهذه الحالات المعقدة، بهدف استعادة وظيفة المفصل وتخفيف الألم وتحسين جودة الحياة. يضمن الدكتور هطيف، من خلال التخطيط الدقيق والتقنية الجراحية المتقنة، تحقيق أفضل النتائج الممكنة لمرضاه.
ما هو الاحتكاك الفخذي الحقي FAI
الاحتكاك الفخذي الحقي هو صراع حركي يعتمد على الحركة بين الجزء العلوي من عظم الفخذ وحافة التجويف الحقي، مما يؤدي إلى صدمات متكررة للشفا الحقي والغضروف المفصلي. يُصنف الاحتكاك الفخذي الحقي بشكل عام إلى ثلاثة أنواع رئيسية:
- النوع الكام (CAM-type): يحدث بسبب شكل غير طبيعي عند التقاطع بين رأس وعنق عظم الفخذ، حيث يكون رأس الفخذ غير كروي تمامًا. هذا الشكل يتسبب في احتكاك رأس الفخذ بالحافة الحُقية، خاصة أثناء ثني الورك والدوران الداخلي.
- النوع الكماشة (Pincer-type): يحدث نتيجة لتغطية زائدة للتجويف الحقي لرأس الفخذ، مما يؤدي إلى سحق الشفا الحقي بين عنق الفخذ وحافة التجويف الحقي. يمكن أن يكون هذا التغطية الزائدة عامة أو موضعية.
- النوع المختلط (Mixed-type): وهو النوع الأكثر شيوعًا، ويجمع بين ميزات النوع الكام والكماشة.
على الرغم من أن الميزات المورفولوجية للاحتكاك الفخذي الحقي شائعة في السكان الذين لا يعانون من أعراض، إلا أن الاحتكاك الفخذي الحقي المصحوب بأعراض يؤثر عادة على الشباب والبالغين النشطين.
لماذا تُعتبر عملية خلع مفصل الورك الجراحي ضرورية لبعض الحالات
بينما يُعد تنظير مفصل الورك فعالاً للعديد من حالات الاحتكاك الفخذي الحقي، فإن عملية خلع مفصل الورك الجراحي تقدم مزايا واضحة في حالات محددة، تشمل:
- التشوهات العظمية الكبيرة أو المعقدة: عندما تكون تشوهات عظم الفخذ أو الحُق كبيرة جدًا أو معقدة بحيث يصعب تصحيحها بالكامل بالمنظار.
- تلف الشفا الحقي والغضروف المفصلي الواسع: في حالات التلف الشديد للشفا الحقي أو الغضروف المفصلي الذي يتطلب إصلاحًا دقيقًا أو إعادة بناء.
- وجود أجسام سائبة داخل المفصل: الأجسام الغريبة الكبيرة أو المتعددة التي يصعب إزالتها بالمنظار.
- حالات المراجعة بعد فشل التنظير: عندما لا يحقق تنظير الورك السابق النتائج المرجوة وتستمر الأعراض بسبب الاحتكاك المتبقي.
تسمح هذه التقنية الجراحية المفتوحة بتصور مباشر فائق وتصحيح دقيق للاحتكاك العظمي الشديد، وتوفر منصة قوية لإصلاح أو إعادة بناء الشفا الحقي المعقد وإدارة آفات الغضروف الكبيرة. يحرص الأستاذ الدكتور محمد هطيف على تقييم كل حالة بعناية فائقة لتحديد ما إذا كانت عملية خلع مفصل الورك الجراحي هي الخيار الأنسب لتحقيق أفضل النتائج طويلة الأمد للمريض.
التشريح والوظيفة الحيوية لمفصل الورك
لفهم عملية خلع مفصل الورك الجراحي وأهميتها، من الضروري التعرف على التشريح الدقيق لمفصل الورك وكيفية عمله (وظيفته الحيوية). مفصل الورك هو مفصل كروي حُقي كبير وقوي، مصمم لتحمل وزن الجسم وتوفير نطاق واسع من الحركة.
الاعتبارات التشريحية الرئيسية
-
رأس وعنق عظم الفخذ: رأس عظم الفخذ هو جزء كروي يتناسب مع التجويف الحقي. عنق الفخذ هو الجزء الذي يربط الرأس بالجسم الرئيسي لعظم الفخذ. في حالات النوع الكام، يظهر تشوه في هذا التقاطع، مما يؤدي إلى زيادة نصف قطر الانحناء عند الوصلة الأمامية العلوية لرأس وعنق الفخذ. هذا التشوه يتسبب في اصطدام رأس الفخذ بالحافة الحُقية، خاصة أثناء ثني الورك والدوران الداخلي، مما يولد قوى قص على الشفا الحقي والغضروف المجاور.
-
الحُق والشفا الحقي: الحُق هو تجويف عميق على شكل كوب في عظم الحوض. الشفا الحقي هو حلقة ليفية غضروفية تحيط بحافة الحُق، وتعمل على تعميق التجويف، وتساهم في استقرار المفصل، وتعمل كختم شفط للحفاظ على السائل الزليلي داخل المفصل. في حالات النوع الكماشة، يؤدي التغطية الزائدة للحُق (مثل الحُق العميق أو الحُق الناتئ أو الارتداد الكلي/البؤري) إلى سحق الشفا الحقي بين عنق الفخذ وحافة الحُق. غالبًا ما تُلاحظ تمزقات الشفا الحقي، وتفكك الغضروف، ووذمة تحت الغضروف.
-
الغضروف المفصلي: الغضروف المفصلي هو نسيج ناعم أبيض يغطي أسطح العظام داخل المفصل، مما يسمح بحركة سلسة وغير مؤلمة. في حالات الاحتكاك الفخذي الحقي، غالبًا ما تُلاحظ آفات غضروفية، خاصة عند الحافة الحُقية الأمامية العلوية ورأس الفخذ الخلفي السفلي. تتراوح هذه الآفات من التآكل الخفيف إلى التفكك الكامل. توفر عملية خلع مفصل الورك الجراحي وصولاً لا مثيل له لإجراء رأب الغضروف، أو التثقيب المجهري، أو ترقيع الغضروف العظمي.
-
الرباط المدور (Ligamentum Teres): هذا الرباط داخل المفصل يلعب دورًا ثانويًا في استقرار الورك ولكنه غني بالألياف الحسية للألم. قد يتضخم أو يتمزق في حالات الاحتكاك الفخذي الحقي، مما يتطلب إزالة الأنسجة التالفة.
-
الهياكل العصبية والوعائية: حماية هذه الهياكل أمر بالغ الأهمية أثناء الجراحة:
- العصب الوركي: يقع خلف مفصل الورك، وهو معرض للخطر أثناء السحب الخلفي أو الثني المفرط للورك، والتقريب، والدوران الداخلي أثناء خلع المفصل.
- العصب والأوعية الألوية العلوية: تقع فوق العضلة الألوية الوسطى، وتوفر تعصيبًا للعضلتين الألوية الوسطى والصغرى، وهي عضلات يتم تحريكها أثناء عملية قطع المدور الكبير.
- الشريان الفخذي المنعطف الإنسي (Medial Femoral Circumflex Artery - MFCA): هذا الشريان هو الإمداد الدموي الرئيسي لرأس الفخذ، خاصة فرعه العميق الذي يمتد خلفيًا على طول العضلة المربعة الفخذية ويدخل رأس الفخذ عبر الأوعية الشبكية. حمايته أمر بالغ الأهمية أثناء عملية قلب المدور الكبير. يؤدي تعطيله إلى خطر كبير للإصابة بنخر رأس الفخذ اللاوعائي (AVN).
الوظيفة الحيوية للاحتكاك الفخذي الحقي
يتميز الاحتكاك الفخذي الحقي بحركيات تلامس غير طبيعية:
- احتكاك النوع الكام: يصطدم التقاطع غير الكروي لرأس وعنق الفخذ بحافة الحُق والشفا الحقي أثناء ثني الورك والدوران الداخلي، مما يسبب تأثير "المكبس" الذي يقص الشفا الحقي عن الغضروف ويؤدي إلى تلف الغضروف من المحيط نحو الداخل. تُقاس زاوية ألفا، وهي مقياس شعاعي، كروية رأس وعنق الفخذ.
- احتكاك النوع الكماشة: يؤدي التغطية الزائدة للحُق إلى تلامس مبكر بين حافة الحُق وعنق الفخذ. هذا يسحق الشفا الحقي، مما يؤدي إلى تنكسه، وتكلسه، وتضخمه. يمكن أن يصبح الشفا الحقي نفسه نقطة الاحتكاك. يميل تلف الغضروف في احتكاك الكماشة إلى البدء مركزيًا وينتشر شعاعيًا.
- الاحتكاك المختلط: النوع الأكثر شيوعًا، ويقدم ميزات كل من النوع الكام والكماشة، مما يتطلب معالجة كلا المكونين لتصحيح شامل.
تسمح عملية خلع مفصل الورك الجراحي بإجراء تعديل دقيق للوصلة بين رأس وعنق الفخذ (رأب العظم والغضروف الفخذي للنوع الكام) وحافة الحُق (رأب الحُق للنوع الكماشة) تحت رؤية مباشرة. وهذا يضمن تخفيف الضغط الكافي واستعادة نطاق حركة فسيولوجي خالٍ من الاحتكاك. يمكن أيضًا إجراء إصلاح أو إعادة بناء الشفا الحقي بوصول مباشر، مما يضمن تثبيتًا وتوترًا مثاليين. بفضل خبرة الأستاذ الدكتور محمد هطيف في هذا المجال، يتم ضمان فهم عميق لهذه التفاصيل التشريحية والوظيفية الحيوية، مما يؤدي إلى تخطيط جراحي دقيق ونتائج علاجية ممتازة.
أسباب وعوامل خطر الاحتكاك الفخذي الحقي
الاحتكاك الفخذي الحقي ليس مجرد تآكل طبيعي للمفصل، بل هو نتيجة لتشوهات هيكلية في عظم الفخذ أو التجويف الحقي، أو كليهما، مما يؤدي إلى تلامس غير طبيعي أثناء الحركة. فهم هذه الأسباب يساعد في تحديد أفضل مسار للعلاج.
أسباب التشوهات العظمية
تنبع التشوهات التي تسبب الاحتكاك الفخذي الحقي عادة من نمو وتطور العظام خلال مرحلة الطفولة والمراهقة، على الرغم من أن الأعراض قد لا تظهر إلا في مرحلة الشباب أو البلوغ المبكر.
-
تشوهات النوع الكام (CAM-type):
- شكل رأس الفخذ غير الكروي: السبب الرئيسي هو وجود نتوء عظمي زائد أو "حدبة" على طول الوصلة الأمامية العلوية بين رأس وعنق عظم الفخذ. بدلاً من أن يكون رأس الفخذ كرويًا تمامًا، يصبح بيضاويًا أو غير منتظم الشكل.
- عوامل النمو: يُعتقد أن هذه التشوهات تتطور خلال فترة النمو السريع في مرحلة المراهقة. قد تلعب الأنشطة الرياضية عالية التأثير خلال هذه الفترة دورًا في تحفيز نمو العظم الزائد، ولكنها ليست السبب الوحيد.
- انزلاق المشاش الفخذي الرأسي (SCFE) المعالج: في بعض الحالات، يمكن أن يؤدي العلاج السابق لانزلاق المشاش الفخذي الرأسي في مرحلة الطفولة إلى تشوه متبقي في رأس الفخذ يشبه النوع الكام.
-
تشوهات النوع الكماشة (Pincer-type):
- تغطية زائدة للحُق: يحدث هذا عندما يكون التجويف الحقي عميقًا جدًا أو يميل بشكل غير طبيعي، مما يجعله يغطي رأس الفخذ أكثر من اللازم.
- الحُق العميق (Coxa Profunda): حالة يكون فيها قاع التجويف الحقي أعمق من المعتاد.
- الحُق الناتئ (Protrusio Acetabuli): حالة أكثر شدة حيث يخترق رأس الفخذ قاع التجويف الحقي.
- الارتداد الحُقي (Acetabular Retroversion): يحدث عندما يميل التجويف الحقي إلى الخلف بدلاً من الأمام قليلاً، مما يؤدي إلى تغطية زائدة للحافة الأمامية للحُق. هذا يمكن أن يكون عامًا أو بؤريًا (علامة العبور).
- عوامل وراثية وتطورية: يُعتقد أن تشوهات النوع الكماشة غالبًا ما تكون ذات طبيعة تطورية أو وراثية.
-
النوع المختلط (Mixed-type):
- العديد من المرضى يعانون من مزيج من تشوهات النوع الكام والكماشة، مما يجعل الحالة أكثر تعقيدًا ويتطلب علاجًا شاملاً لكلا المكونين.
عوامل الخطر
بالإضافة إلى التشوهات الهيكلية، هناك عوامل معينة قد تزيد من خطر ظهور أعراض الاحتكاك الفخذي الحقي وتفاقمها:
- الشباب والبالغون النشطون: على الرغم من أن التشوهات تتطور في سنوات النمو، فإن الأعراض غالبًا ما تظهر في سن 20-40 عامًا، خاصة لدى الأفراد الذين يمارسون أنشطة رياضية تتطلب حركات متكررة للورك مثل الثني العميق والدوران (كرة القدم، الهوكي، الرقص، الفنون القتالية).
- الرياضات عالية التأثير: الأنشطة التي تضع ضغطًا كبيرًا على مفصل الورك وتتضمن حركات متكررة للثني والدوران يمكن أن تسرع من ظهور الأعراض وتفاقم التلف.
- الجنس: يميل النوع الكام إلى أن يكون أكثر شيوعًا لدى الذكور، بينما يميل النوع الكماشة إلى أن يكون أكثر شيوعًا لدى الإناث. ومع ذلك، يمكن أن يصيب كلا النوعين كلا الجنسين.
- التاريخ العائلي: قد يكون هناك استعداد وراثي للإصابة بتشوهات مفصل الورك.
- حالات طبية سابقة: مثل مرض ليغ كالفيه بيرثيس (Legg-Calvé-Perthes disease) أو انزلاق المشاش الفخذي الرأسي (SCFE) التي لم يتم علاجها بشكل كامل، يمكن أن تترك تشوهات متبقية تؤدي إلى الاحتكاك الفخذي الحقي.
فهم هذه الأسباب وعوامل الخطر مهم لتقييم الحالات وتحديد ما إذا كانت عملية خلع مفصل الورك الجراحي هي الخيار الأنسب. يحرص الأستاذ الدكتور محمد هطيف في صنعاء على إجراء تقييم شامل لكل مريض، مع الأخذ في الاعتبار تاريخه الطبي ونمط حياته لتحديد السبب الجذري لأعراض الاحتكاك الفخذي الحقي لديه وتقديم خطة علاجية مخصصة.
أعراض الاحتكاك الفخذي الحقي ومتى يجب زيارة الطبيب
تتطور أعراض الاحتكاك الفخذي الحقي عادة ببطء وتزداد سوءًا بمرور الوقت مع استمرار التلامس غير الطبيعي وتلف المفصل. من المهم التعرف على هذه الأعراض في وقت مبكر لطلب الرعاية الطبية المناسبة.
الأعراض الشائعة للاحتكاك الفخذي الحقي
-
ألم الورك أو الفخذ:
- الموقع: غالبًا ما يتركز الألم في منطقة الفخذ الأمامية (المنطقة الأربية)، وقد يمتد إلى الجانب الخارجي للورك أو الأرداف. في بعض الحالات، قد يشعر المريض بالألم في أسفل الظهر أو الركبة.
- النوع: يوصف الألم عادة بأنه ألم حاد أو طاعن، خاصة مع حركات معينة، ولكنه قد يكون ألمًا خفيفًا ومزعجًا في الراحة.
- العوامل المحفزة: يزداد الألم سوءًا مع الأنشطة التي تتطلب ثني الورك العميق (مثل الجلوس لفترات طويلة، القيادة، ربط الحذاء، ركوب الدراجات)، أو الدوران الداخلي للورك (مثل الدخول والخروج من السيارة)، أو الأنشطة الرياضية التي تتضمن التواء أو حركات سريعة.
-
تصلب ونقص في نطاق الحركة:
- يلاحظ العديد من المرضى صعوبة في تحريك الورك بشكل كامل. قد يجدون صعوبة في ثني الورك أو تدويره داخليًا.
- يمكن أن يؤثر هذا التصلب على الأنشطة اليومية مثل المشي أو الجري أو الجلوس بشكل مريح.
-
إحساس بالفرقعة أو الطقطقة أو القفل:
- قد يسمع المريض أو يشعر بفرقعة أو طقطقة أو إحساس "بالقفل" داخل مفصل الورك أثناء الحركة. هذا غالبًا ما يكون مؤشرًا على تمزق الشفا الحقي أو وجود أجسام سائبة داخل المفصل.
-
ضعف في عضلات الورك:
- مع تفاقم الألم وتلف المفصل، قد يعاني بعض المرضى من ضعف في العضلات المحيطة بالورك، مما يؤثر على المشي والتوازن.
-
العرج:
- في الحالات الأكثر تقدمًا، قد يبدأ المريض في العرج لتخفيف الضغط على المفصل المصاب.
متى يجب زيارة الطبيب
من الضروري عدم تجاهل ألم الورك المستمر، خاصة إذا كان يؤثر على جودة حياتك أو يمنعك من ممارسة الأنشطة التي تستمتع بها. يجب عليك زيارة الطبيب، ويفضل أن يكون متخصصًا في جراحة العظام والحفاظ على مفصل الورك مثل الأستاذ الدكتور محمد هطيف ، في الحالات التالية:
- الألم المستمر: إذا كنت تعاني من ألم في الورك أو الفخذ يستمر لأكثر من بضعة أسابيع ولا يتحسن بالراحة أو العلاجات المنزلية البسيطة.
- تفاقم الأعراض: إذا كانت الأعراض تزداد سوءًا بمرور الوقت أو تصبح أكثر حدة.
- قيود على الحركة: إذا كنت تلاحظ صعوبة متزايدة في تحريك الورك أو أداء الأنشطة اليومية بسبب الألم أو التصلب.
- الأعراض الميكانيكية: إذا كنت تشعر بفرقعة، طقطقة، أو قفل في مفصل الورك.
- التأثير على جودة الحياة: إذا كان ألم الورك يمنعك من ممارسة الرياضة، العمل، أو الاستمتاع بحياتك اليومية.
التشخيص المبكر والعلاج المناسب يمكن أن يمنع تفاقم تلف المفصل ويؤخر أو يمنع الحاجة إلى استبدال مفصل الورك في المستقبل. الأستاذ الدكتور محمد هطيف يمتلك الخبرة والمعرفة لتقييم حالتك بدقة وتقديم خطة علاجية مخصصة، بدءًا من الخيارات غير الجراحية وصولاً إلى الإجراءات الجراحية المتقدمة مثل خلع مفصل الورك الجراحي، لضمان حصولك على أفضل رعاية ممكنة في صنعاء.
تشخيص الاحتكاك الفخذي الحقي
يتطلب تشخيص الاحتكاك الفخذي الحقي (FAI) تقييمًا شاملاً يجمع بين التاريخ الطبي المفصل، الفحص البدني الدقيق، ومجموعة متنوعة من فحوصات التصوير المتقدمة. يهدف هذا التقييم إلى تحديد وجود التشوهات العظمية، ومدى تلف الأنسجة الرخوة، وتأثيرها على وظيفة المفصل.
1. التقييم السريري
- التاريخ المرضي: يبدأ التقييم بسؤال المريض عن تفاصيل الألم، بما في ذلك موقعه (الفخذ، الورك الجانبي، الأرداف)، طبيعته (حاد، خفيف)، العوامل التي تزيد الألم أو تخففه، والمدة التي استمر فيها الألم. يتم أيضًا السؤال عن الأنشطة اليومية والرياضية التي يمارسها المريض، وأي إصابات سابقة في الورك.
-
الفحص البدني:
يقوم
الأستاذ الدكتور محمد هطيف
بإجراء فحص دقيق للورك لتقييم نطاق الحركة (ROM)، والقوة العضلية، وأي حساسية للألم. تشمل الاختبارات الخاصة بالاحتكاك الفخذي الحقي:
- اختبار FADIR (Flexion, Adduction, Internal Rotation): يتم ثني الورك، تقريبه (تحريكه نحو خط الوسط)، وتدويره داخليًا. إذا أثار هذا الاختبار الألم، فإنه يشير بقوة إلى الاحتكاك الفخذي الحقي.
- اختبار FABER (Flexion, Abduction, External Rotation): يتم ثني الورك، إبعاده (تحريكه بعيدًا عن خط الوسط)، وتدويره خارجيًا. يستخدم لتقييم مشاكل مفصل الورك الأخرى والمفصل العجزي الحرقفي.
- يتم أيضًا تقييم المشية وأي عرج، بالإضافة إلى استبعاد مصادر الألم الأخرى المحتملة مثل مشاكل العمود الفقري القطني أو المفصل العجزي الحرقفي.
2. مراجعة التصوير الطبي
تُعد فحوصات التصوير ضرورية لتأكيد التشخيص، وتحديد نوع وشدة التشوهات، وتخطيط العلاج.
-
الأشعة السينية العادية (Plain Radiographs):
-
تُعد الأشعة السينية هي الخطوة الأولى والأكثر أهمية في تقييم الاحتكاك الفخذي الحقي. يتم أخذ عدة لقطات من زوايا مختلفة:
- النظر الأمامي الخلفي للحوض (AP Pelvis): ل
-
تُعد الأشعة السينية هي الخطوة الأولى والأكثر أهمية في تقييم الاحتكاك الفخذي الحقي. يتم أخذ عدة لقطات من زوايا مختلفة:
آلام الورك المبرحة ليس قدراً محتوماً! التشخيص الدقيق والعلاج المتخصص يمكن أن يعيد لك كامل وظيفتك وحريتك في الحركة بدون ألم.
للحصول على استشارة دقيقة وخطة علاجية مخصصة لحالتك، تواصل فوراً مع مركز الأستاذ الدكتور محمد هطيف:
الأستاذ الدكتور محمد هطيف - أفضل دكتور عظام في صنعاء، وخبير في جراحات استبدال مفصل الورك والمراجعة المعقدة.
مواضيع أخرى قد تهمك