English
جزء من الدليل الشامل

استبدال مفصل الركبة الكلي في اليمن - تقنيات 'بلا ألم' والمشي السريع

علاج كسور عظم الساق (القصبة) بالمسمار النخاعي: دليل شامل للمرضى في اليمن والخليج مع الأستاذ الدكتور محمد هطيف

30 مارس 2026 12 دقيقة قراءة 11 مشاهدة
صورة توضيحية لـ علاج كسور عظم الساق (القصبة) بالمسمار النخاعي: دليل شامل للمرضى في اليمن والخليج مع الأستاذ الدكتور محمد هطيف

الخلاصة الطبية

المسمار النخاعي هو تقنية جراحية حديثة وفعالة لعلاج كسور عظم الساق (القصبة)، خاصة تلك المتوسطة والشديدة. يتم إدخال مسمار معدني مجوف داخل تجويف العظم لتوفير الثبات، مما يسرّع الشفاء ويساعد على استعادة الوظيفة الكاملة للقدم والساق بأمان وفعالية.

إجابة سريعة (الخلاصة): المسمار النخاعي هو تقنية جراحية حديثة وفعالة لعلاج كسور عظم الساق (القصبة)، خاصة تلك المتوسطة والشديدة. يتم إدخال مسمار معدني مجوف داخل تجويف العظم لتوفير الثبات، مما يسرّع الشفاء ويساعد على استعادة الوظيفة الكاملة للقدم والساق بأمان وفعالية.

مقدمة: فهم كسور عظم الساق وأهمية العلاج الصحيح

يعتبر عظم الساق (القصبة) أحد أهم العظام الطويلة في جسم الإنسان، فهو العمود الفقري الذي يحمل وزن الجسم وينقل القوى من الفخذ إلى القدم، مما يمكننا من المشي والجري والقفز وأداء كافة الأنشطة اليومية. عندما يتعرض هذا العظم الحيوي للكسر، فإن الحياة تتوقف تقريباً، وتتحول الأنشطة البسيطة إلى تحديات مؤلمة، مما يؤثر بشكل كبير على جودة الحياة والاستقلالية.

في اليمن ودول الخليج العربي، تشكل حوادث الطرق والسقوط والإصابات الرياضية أسباباً رئيسية لكسور عظم الساق. غالباً ما تكون هذه الكسور معقدة وتتطلب تدخلاً طبياً دقيقاً وخبرة عالية لضمان الشفاء التام واستعادة الوظيفة الطبيعية للساق. ولحسن الحظ، تطورت التقنيات الجراحية بشكل كبير، وأصبح هناك أمل كبير للمرضى في العودة إلى حياتهم الطبيعية بفضل الإجراءات المتطورة مثل التثبيت بالمسمار النخاعي.

يهدف هذا الدليل الشامل إلى تقديم معلومات مفصلة وواضحة للمرضى وأسرهم حول كسور عظم الساق، والتركيز بشكل خاص على تقنية المسمار النخاعي كحل فعال وآمن. سنشرح ماهية هذه التقنية، لماذا تُستخدم، وكيف تتم، وما الذي يمكن توقعه خلال رحلة التعافي. وكل ذلك تحت إشراف وتوجيهات خبرة الأستاذ الدكتور محمد هطيف ، الذي يعتبر مرجعاً رائداً في جراحة العظام وعلاج كسور الساق المعقدة في صنعاء، اليمن، والمنطقة. هدفنا هو تبديد المخاوف وتقديم المعرفة التي تمكنك من اتخاذ قرارات مستنيرة بشأن صحتك.

تشريح مبسط لعظم الساق (القصبة): أساس الفهم

لفهم كيفية علاج كسور عظم الساق، من المهم أولاً أن نكتسب فهماً مبسطاً لتشريح هذا العظم الحيوي. عظم الساق، المعروف علمياً باسم "القصبة" (Tibia)، هو العظم الأكبر والأقوى من العظمين الموجودين في الجزء السفلي من الساق، ويقع إلى الجانب الأمامي والداخلي. العظم الآخر الأصغر هو "الشظية" (Fibula)، الذي يقع إلى الجانب الخارجي والخلفي للقصبة ويدعم الكاحل بشكل أساسي.

يمكن تقسيم عظم القصبة إلى ثلاثة أجزاء رئيسية:

  1. النهاية القريبة (الجزء العلوي): هذا الجزء يتصل بمفصل الركبة. وهو عريض ومسطح، ويحتوي على سطح مفصلي يتصل بعظم الفخذ لتشكيل مفصل الركبة. المنطقة أسفل هذا السطح مباشرة تسمى "المدخل القريب" أو "اللقمة القريبة"، وهي منطقة مهمة تتصل بها العديد من العضلات والأربطة. في هذا الجزء توجد أيضاً بروز عظمي يُعرف "بالحدبة الظنبوبية" (Tibial Tubercle) حيث يلتصق وتر الرضفة (Patellar Tendon)، وهو وتر قوي يربط الرضفة (صابونة الركبة) بعظم القصبة.
  2. جسم العظم (العمود الفقري للعظم): هذا هو الجزء الأطول والأضيق من القصبة، ويُعرف أيضاً باسم "الجذع" أو "الديجافيسيس" (Diaphysis). يتميز هذا الجزء بشكله المثلثي نوعاً ما، وهو قوي جداً لكنه قد يتعرض للكسور نتيجة قوى مباشرة أو التواءات شديدة. داخلياً، يحتوي هذا الجزء على تجويف مركزي يُسمى "التجويف النخاعي" (Medullary Canal)، وهو التجويف الذي يحتوي على نخاع العظم وهو المسار الذي يتم فيه إدخال المسمار النخاعي.
  3. النهاية البعيدة (الجزء السفلي): هذا الجزء يتصل بمفصل الكاحل. وهو أوسع قليلاً من جسم العظم ويحتوي على سطح مفصلي يتصل بعظم الكاحل (Talus) لتشكيل مفصل الكاحل. يوجد بروز عظمي داخلي في هذا الجزء يُسمى "الكعب الإنسي" (Medial Malleolus)، وهو ما نشعر به على الجانب الداخلي للكاحل.

لماذا هذا الفهم مهم للمريض؟
إن معرفة هذه الأجزاء تساعد على فهم أن كسور عظم الساق ليست كلها متشابهة. فموقع الكسر (قريب، في الجسم، بعيد) يؤثر على الأعراض، وعلى نوع العلاج المطلوب، وعلى عملية التعافي. على سبيل المثال، الكسور في جسم العظم (الديجافيسيس) هي الأكثر شيوعاً التي يتم علاجها بالمسمار النخاعي، لأن هذا الجزء يوفر المسار المثالي لإدخال المسمار واستقرار الكسر. معرفة أن عظم الساق يحمل الوزن ويتحمل الكثير من الضغوط اليومية، يوضح لماذا من الضروري استعادة شكله ووظيفته بدقة تامة بعد الكسر.

الأستاذ الدكتور محمد هطيف بخبرته الواسعة، يمتلك فهماً عميقاً لهذا التشريح المعقد ويستخدم هذه المعرفة لتحديد أفضل خطة علاجية لكل مريض، مع الأخذ في الاعتبار أدق التفاصيل التشريحية لضمان أفضل النتائج الممكنة.

أسباب وأعراض كسور عظم الساق: متى يجب أن تستشير الطبيب؟

كسر عظم الساق هو إصابة خطيرة تتطلب اهتماماً طبياً فورياً. فهم الأسباب الشائعة والأعراض المميزة يمكن أن يساعدك على التصرف بسرعة وطلب المساعدة المتخصصة.

الأسباب الشائعة لكسور الساق

يمكن أن تحدث كسور عظم الساق نتيجة لمجموعة متنوعة من القوى والإصابات، وتتراوح شدتها من كسور بسيطة إلى كسور معقدة ومفتوحة. من أبرز الأسباب:

  1. حوادث السير: تُعد حوادث السيارات والدراجات النارية سبباً رئيسياً لكسور الساق، حيث تتعرض الساق لقوى هائلة مباشرة أو غير مباشرة تؤدي إلى كسور متعددة أو مفتوحة.
  2. السقوط من ارتفاع: سواء كان ذلك من سلم، أو من بناء، أو حتى مجرد تعثر وسقوط عنيف، يمكن أن تسبب قوة الاصطدام كسوراً في عظم الساق.
  3. الإصابات الرياضية: الرياضات التي تتضمن الاحتكاك القوي، أو القفز، أو الالتواءات المفاجئة مثل كرة القدم، كرة السلة، التزلج، يمكن أن تؤدي إلى كسور في القصبة.
  4. الرضوض المباشرة: أي ضربة قوية ومباشرة على الساق، مثل السقوط جسم ثقيل عليها أو التعرض لضربة أثناء مشاجرة.
  5. الإصابات بطلقات نارية أو شظايا: في مناطق النزاعات مثل اليمن، تُعد هذه الإصابات سبباً شائعاً للكسور المعقدة والمفتوحة.
  6. هشاشة العظام: في كبار السن، قد تصبح العظام هشة وضعيفة بسبب هشاشة العظام، مما يجعلها عرضة للكسر حتى من إصابات بسيطة جداً.
  7. كسور الإجهاد (Stress Fractures): تحدث هذه الكسور الصغيرة والدقيقة نتيجة للضغط المتكرر على العظم، وغالباً ما تصيب الرياضيين الذين يمارسون الركض لمسافات طويلة دون راحة كافية.

الأعراض التي لا ينبغي تجاهلها

عندما يتعرض عظم الساق للكسر، تظهر مجموعة من الأعراض الواضحة التي تشير إلى وجود مشكلة خطيرة. إذا لاحظت أياً من هذه الأعراض بعد إصابة، فمن الضروري طلب الرعاية الطبية الفورية:

  1. ألم شديد ومفاجئ: يكون الألم حاداً جداً ويصعب تحمله، ويزداد سوءاً عند محاولة تحريك الساق أو لمسها.
  2. تورم وانتفاخ: تتورم المنطقة المصابة بسرعة بسبب تجمع السوائل والدم حول الكسر.
  3. كدمات وتغير لون الجلد: قد تظهر كدمات زرقاء أو بنفسجية اللون نتيجة لنزيف تحت الجلد.
  4. تشوه في شكل الساق: قد تبدو الساق ملتوية، أو أقصر، أو ذات زاوية غير طبيعية. هذا التشوه يشير غالباً إلى كسر كبير ومزاح.
  5. عدم القدرة على تحمل الوزن: يصبح من المستحيل أو المؤلم جداً الوقوف أو المشي على الساق المصابة.
  6. صرير أو احتكاك (Crepitus): قد تسمع أو تشعر بصوت طقطقة أو صرير عند محاولة تحريك الساق، وهو ناتج عن احتكاك نهايات العظم المكسورة ببعضها البعض.
  7. جرح مفتوح مع بروز العظم: في حالات الكسور المفتوحة، قد يخترق العظم الجلد ويبرز إلى الخارج، مما يجعل الكسر مرئياً ويعرضه لخطر العدوى الشديد.
  8. خدر أو وخز: إذا تأثرت الأعصاب المحيطة بالكسر، فقد تشعر بالخدر أو الوخز في القدم أو أصابع القدم.
  9. برودة أو شحوب القدم: في حالات نادرة وشديدة، قد يتأثر تدفق الدم إلى القدم بسبب الكسر، مما يؤدي إلى برودة وشحوب في القدم المصابة، وهذا يتطلب تدخلاً طارئاً جداً.

لا تتردد أبداً في استشارة طبيب العظام إذا كنت تعاني من أي من هذه الأعراض بعد إصابة في الساق. التشخيص المبكر والعلاج المناسب ضروريان لتجنب المضاعفات وضمان الشفاء الكامل. الأستاذ الدكتور محمد هطيف وفريقه الطبي في صنعاء على أتم الاستعداد لتقديم الرعاية المتخصصة والتشخيص الدقيق لكل حالة.

خيارات العلاج المتاحة لكسور الساق: من التحفظي إلى الجراحي

عند تشخيص كسر في عظم الساق، يعتمد اختيار خطة العلاج على عدة عوامل، بما في ذلك نوع الكسر، موقعه، شدته (هل هو بسيط أم معقد؟ هل هو مفتوح أم مغلق؟)، عمر المريض وحالته الصحية العامة، ومستوى نشاطه قبل الإصابة. بشكل عام، تنقسم خيارات العلاج إلى فئتين رئيسيتين: العلاج غير الجراحي (التحفظي) والعلاج الجراحي.

العلاج غير الجراحي (التحفظي): متى يكون مناسبًا؟

يهدف العلاج غير الجراحي إلى تثبيت الكسر من الخارج والسماح له بالشفاء بشكل طبيعي. يكون هذا الخيار مناسباً لبعض أنواع الكسور التي تتميز بالاستقرار النسبي، ولا يوجد فيها إزاحة كبيرة لأجزاء العظم.

أنواع الكسور المناسبة للعلاج التحفظي:

  • الكسور غير المزاحة (Nondisplaced Fractures): حيث تظل أجزاء العظم المكسورة في محاذاتها الطبيعية.
  • الكسور المستقرة (Stable Fractures): التي لا تتوقع أن تتحرك أجزاؤها بعد التثبيت.
  • كسور الإجهاد (Stress Fractures): الكسور الشعرية الدقيقة.
  • بعض كسور الأطفال: نظراً لقدرة عظام الأطفال على الشفاء وإعادة التشكيل بشكل أفضل.

طرق العلاج التحفظي:

  • الجبس (Cast): يتم وضع جبيرة صلبة حول الساق لمنع حركة العظم المكسور وتوفير بيئة مستقرة للشفاء. عادة ما تغطي الجبس من أسفل الركبة إلى القدم.
  • الجبيرة (Splint): أقل صلابة من الجبس وتستخدم عادة في المرحلة الأولية بعد الإصابة للسماح بتقليل التورم، أو لكسور أقل شدة.
  • المشدات والأحزمة (Braces): قد تُستخدم لبعض كسور الساق المستقرة، وتوفر دعماً مع السماح ببعض الحركة للمفاصل المحيطة.
  • الراحة وتجنب تحميل الوزن: من الضروري تجنب وضع أي وزن على الساق المصابة خلال فترة الشفاء، وقد يتطلب ذلك استخدام العكازات أو الكرسي المتحرك.

محدودية العلاج التحفظي:
على الرغم من بساطته، فإن العلاج التحفظي قد لا يكون فعالاً لجميع أنواع الكسور. الكسور المزاحة، أو المعقدة، أو المفتوحة، أو تلك التي تسبب عدم استقرار الساق، تحتاج إلى تدخل جراحي لضمان الشفاء السليم وتجنب المضاعفات مثل سوء الالتئام أو عدم الالتئام. كما أن فترة التعافي بالجبس قد تكون طويلة وتحد من حركة المريض بشكل كبير.

العلاج الجراحي: متى يصبح ضرورة؟

يُعد العلاج الجراحي الخيار الأفضل، بل الضروري، لمعظم كسور عظم الساق المتوسطة والشديدة. الهدف الرئيسي للجراحة هو إعادة أجزاء العظم المكسورة إلى محاذاتها الطبيعية وتثبيتها بإحكام باستخدام أدوات معدنية، مما يسمح للعظم بالالتئام بشكل صحيح واستعادة وظيفته بأسرع وقت ممكن.

دواعي العلاج الجراحي:

  • الكسور المزاحة (Displaced Fractures): عندما تبتعد أجزاء العظم عن بعضها البعض وتفقد محاذاتها.
  • الكسور المفتوحة (Open Fractures): عندما يخترق العظم المكسور الجلد، مما يعرضه لخطر العدوى.
  • الكسور المتفتتة (Comminuted Fractures): عندما ينكسر العظم إلى عدة أجزاء صغيرة.
  • الكسور غير المستقرة (Unstable Fractures): التي لا يمكن تثبيتها بشكل فعال بالطرق غير الجراحية.
  • الكسور التي تشمل المفاصل (Articular Fractures): خاصة تلك التي تؤثر على سطح المفصل.
  • الكسور التي تسبب ضغطاً على الأعصاب أو الأوعية الدموية.

طرق العلاج الجراحي الشائعة:

  1. المسمار النخاعي (Intramedullary Nailing): وهو موضوع هذا الدليل، ويُعد الخيار الذهبي لكسور جسم القصبة.
  2. الصفائح والمسامير (Plates and Screws): يتم وضع صفيحة معدنية على سطح العظم وتثبيتها بمسامير لإعادة تجميع القطع المكسورة. تستخدم غالباً لكسور الأطراف القريبة أو البعيدة للقصبة أو عندما لا يكون المسمار النخاعي مناسباً.
  3. المثبتات الخارجية (External Fixators): يتم تثبيت العظم من الخارج باستخدام دبابيس معدنية تخترق الجلد وتتصل بإطار خارجي. تستخدم عادة في حالات الكسور المفتوحة الشديدة أو عندما يكون هناك تورم كبير يمنع الجراحة الداخلية الفورية.

المسمار النخاعي (Intramedullary Nailing): الحل الأمثل لكسور القصبة

يُعد المسمار النخاعي، أو "المسمار داخل النخاع" كما يسمى أحياناً، التقنية الأكثر شيوعاً وفعالية لعلاج كسور عظم الساق، خاصة تلك التي تصيب الجزء الأوسط من العظم (الجذع أو الديجافيسيس)، وكذلك يمكن استخدامه لبعض الكسور في الأطراف القريبة والبعيدة للقصبة التي قد تشمل المفصل بشكل بسيط.

ما هو المسمار النخاعي؟
المسمار النخاعي عبارة عن قضيب معدني مجوف أو صلب، مصنوع عادة من التيتانيوم أو الفولاذ المقاوم للصدأ، يتم إدخاله جراحياً داخل التجويف النخاعي (التجويف المركزي) لعظم الساق المكسور. بعد إدخاله، يتم تثبيت المسمار بمسامير عرضية (مسامير قفل) في أعلى وأسفل الكسر لمنع الدوران والحركة الزائدة، وبالتالي تثبيت الكسر بشكل فعال.

كيف يعمل المسمار النخاعي؟
يعمل المسمار النخاعي كدعامه داخلية قوية، تعيد أجزاء العظم المكسورة إلى محاذاتها الصحيحة وتوفر لها الثبات اللازم للالتئام. كونه داخل التجويف العظمي، فإنه يحافظ على إمداد الدم إلى العظم، وهو أمر بالغ الأهمية لعملية الشفاء.

مزايا المسمار النخاعي:

  1. ثبات ممتاز: يوفر تثبيتاً قوياً جداً للكسر، مما يسمح للعظم بالالتئام بشكل سليم.
  2. شفاء أسرع: يسمح بالتحميل المبكر للوزن والمشي في العديد من الحالات، مما يسرع من عملية التعافي ويقلل من فترة الرقود.
  3. الحد الأدنى من إزعاج الأنسجة الرخوة: على عكس الصفائح التي توضع على سطح العظم، فإن المسمار النخاعي يقلل من تضرر الأنسجة الرخوة المحيطة بالعظم، مما يقلل من التورم والألم بعد الجراحة.
  4. نتائج وظيفية أفضل: يسمح باستعادة أسرع لوظيفة الساق والركبة والكاحل.
  5. معدلات عدوى أقل: نظراً لأنه تثبيت داخلي ومغطى بالعظم، فإن خطر العدوى أقل مقارنة بالمثبتات الخارجية.
  6. تعدد الاستخدامات: يمكن استخدامه لمجموعة واسعة من كسور القصبة، بما في ذلك الكسور المغلقة والمفتوحة (بعد تنظيف الجرح)، والكسور التي تشمل أطراف العظم.

الأستاذ الدكتور محمد هطيف يتمتع بخبرة واسعة ومهارة فائقة في استخدام تقنية المسمار النخاعي، وقد أجرى المئات من هذه العمليات بنجاح باهر في صنعاء، اليمن، مما أعاد الأمل والقدرة على الحركة لعدد لا يحصى من المرضى. يعتمد الدكتور هطيف على أحدث التقنيات والممارسات العالمية لضمان أفضل النتائج لمرضاه.

عملية تثبيت كسور الساق بالمسمار النخاعي: خطوة بخطوة

إن فهم الخطوات الأساسية لعملية تثبيت كسور الساق بالمسمار النخاعي يمكن أن يساعدك على الشعور براحة أكبر واستعداد أفضل للجراحة. على الرغم من أن التفاصيل التقنية الدقيقة هي من اختصاص الجراح، إلا أننا سنقدم هنا وصفاً مبسطاً لما يمكن توقعه.

التحضير قبل الجراحة

  1. التشخيص الدقيق: تبدأ الرحلة بالتشخيص الدقيق باستخدام الأشعة السينية (X-rays) وفي بعض الحالات التصوير المقطعي المحوسب (CT Scan) لتقييم الكسر بدقة، بما في ذلك موقعه، نوعه، درجة الإزاحة، وأي كسور أخرى محتملة. سيستخدم الأستاذ الدكتور محمد هطيف هذه الصور لتحديد أفضل نهج جراحي والمسمار المناسب لحالتك.
  2. التقييم الطبي الشامل: سيقوم فريقك الطبي بإجراء فحوصات شاملة للتحقق من حالتك الصحية العامة، بما في ذلك فحص الدم، تخطيط القلب، والتأكد من عدم وجود أي أمراض قد تؤثر على الجراحة أو التخدير.
  3. مناقشة الخطة العلاجية: سيشرح لك الأستاذ الدكتور محمد هطيف تفاصيل الجراحة، بما في ذلك الفوائد والمخاطر المحتملة، ونوع التخدير، وما يمكن توقعه بعد العملية. هذه فرصة لك لطرح أي أسئلة لديك.
  4. التخدير: عادة ما تتم هذه الجراحة تحت التخدير العام (تنام بالكامل)، وفي بعض الحالات يمكن استخدام التخدير النصفي (فوق الجافية أو الشوكي) مع مهدئ. سيحدد طبيب التخدير الخيار الأفضل لك بناءً على حالتك الصحية.

خلال الجراحة: الدقة والخبرة

تستغرق عملية المسمار النخاعي عادةً من ساعة إلى بضع ساعات، حسب تعقيد الكسر. إليك وصف مبسط للخطوات الرئيسية:

  1. الوصول إلى موقع الدخول:
    • يقوم الجراح بعمل شق صغير (حوالي 3-5 سم) في الجزء العلوي من الساق، إما حول الرضفة (صابونة الركبة) أو أسفلها مباشرة، أو أحياناً في الجزء الجانبي القريب من الركبة. هذا الشق يسمح بالوصول إلى التجويف النخاعي للقصبة.
    • تُستخدم تقنيات حديثة مثل "الوصول شبه الممدد" (Semiextended Approach) لتقليل ثني الركبة أثناء الجراحة، مما قد يقلل من الضغط على الأنسجة المحيطة ويسهل التعافي.
    • يتم استخدام جهاز أشعة سينية خاص (Fluoroscopy) بشكل مستمر خلال العملية لتوجيه الجراح والتأكد من وضع الأدوات بشكل صحيح ودقيق دون الحاجة لشق كبير.
  2. إعادة محاذاة العظم (Reduction):
    • قبل إدخال المسمار، يقوم الجراح بإعادة أجزاء العظم المكسورة إلى محاذاتها الصحيحة قدر الإمكان.
    • يتم ذلك غالباً باستخدام "طاولة الشد" (Traction Table) التي تثبت الساق وتطبق قوة سحب لطيفة لتصحيح وضع العظم.
  3. تحضير التجويف النخاعي (Reaming):
    • بعد فتح نقطة الدخول، يقوم الجراح بإدخال أسلاك مرشدة رفيعة داخل التجويف النخاعي للعظم عبر نقطة الدخول، لتحديد مسار المسمار.
    • ثم تُستخدم أدوات خاصة (reamers) لتوسيع التجويف النخاعي تدريجياً، ليتناسب مع حجم المسمار الذي سيتم إدخاله. هذه الخطوة ضرورية لضمان تثبيت محكم وقوي.
  4. إدخال المسمار النخاعي (Nail Insertion):
    • يتم اختيار المسمار بالحجم والطول المناسبين لحالة المريض.
    • يُدخل المسمار برفق عبر نقطة الدخول ويدفع على طول التجويف النخاعي، مروراً بمنطقة الكسر، حتى يصل إلى الجزء السفلي من العظم.
    • يُعد اختيار الحجم الصحيح للمسمار أمراً حاسماً، فالمسمار يجب أن يملأ التجويف النخاعي بإحكام ليوفر أقصى قدر من الثبات.
  5. تثبيت المسمار بمسامير القفل (Locking Screws):
    • بعد وضع المسمار في مكانه، يتم تثبيته بمسامير عرضية (locking screws) تمر عبر العظم والمسمار. عادة ما يتم وضع مسمارين في الجزء العلوي ومسمارين في الجزء السفلي من المسمار.
    • هذه المسامير تمنع المسمار من الدوران أو الانزلاق داخل العظم، وتوفر ثباتاً إضافياً للكسر، وتسمح بالتحكم في طول العظم ومحاذاته.
    • تُستخدم أشعة الفلوروسكوبي مرة أخرى لضمان وضع المسامير بدقة.
  6. إغلاق الجرح:
    • بعد التأكد من تثبيت الكسر بشكل مثالي، يتم تنظيف الجرح وإغلاقه بالغرز الجراحية.
    • يُوضع ضماد معقم على الجرح.

خلال كل هذه الخطوات، يعتمد الأستاذ الدكتور محمد هطيف على خبرته الطويلة ودقته المتناهية لضمان أفضل النتائج الجراحية. فسلامة المريض وسرعة تعافيه هي الأولوية القصوى


كسور العظام المعقدة وإصابات الحوادث ليس قدراً محتوماً! التشخيص الدقيق والعلاج المتخصص يمكن أن يعيد لك كامل وظيفتك وحريتك في الحركة بدون ألم.

للحصول على استشارة دقيقة وخطة علاجية مخصصة لحالتك، تواصل فوراً مع مركز الأستاذ الدكتور محمد هطيف:

الأستاذ الدكتور محمد هطيف - أفضل دكتور عظام في صنعاء، وخبير في جراحات الكسور المعقدة وإنقاذ الأطراف.

مواضيع أخرى قد تهمك

Dr. Mohammed Hutaif
محتوى موثق طبياً بإشراف
أ.د. محمد هطيف
استشاري جراحة العظام والمفاصل والعمود الفقري
محتويات الفصل