English
جزء من الدليل الشامل

ترقيع العظام: كل ما تحتاج معرفته عن أنواعها وخطوات الشفاء الكامل

الدليل الشامل للطعوم العظمية الهيكلية: حلول متقدمة لنقص العظام في مفصل الركبة مع الأستاذ الدكتور محمد هطيف

03 إبريل 2026 12 دقيقة قراءة 0 مشاهدة
صورة توضيحية لـ الدليل الشامل للطعوم العظمية الهيكلية: حلول متقدمة لنقص العظام في مفصل الركبة مع الأستاذ الدكتور محمد هطيف

الخلاصة الطبية

الطعوم العظمية الهيكلية هي إجراء جراحي حيوي لعلاج نقص العظام الكبير في مفصل الركبة، خاصة بعد مراجعة عمليات استبدال المفصل. تتضمن العملية استخدام عظام من متبرع لتعويض الأجزاء المفقودة، وتُعد حلاً فعالاً لاستعادة وظيفة المفصل واستقراره، ويقدمها الأستاذ الدكتور محمد هطيف بخبرة عالية.

الخلاصة الطبية السريعة: الطعوم العظمية الهيكلية هي إجراء جراحي حيوي لعلاج نقص العظام الكبير في مفصل الركبة، خاصة بعد مراجعة عمليات استبدال المفصل. تتضمن العملية استخدام عظام من متبرع لتعويض الأجزاء المفقودة، وتُعد حلاً فعالاً لاستعادة وظيفة المفصل واستقراره، ويقدمها الأستاذ الدكتور محمد هطيف بخبرة عالية.

مقدمة: فهم الطعوم العظمية الهيكلية وحلول نقص العظام

يُعد مفصل الركبة أحد أهم المفاصل في جسم الإنسان، ويتحمل جزءًا كبيرًا من وزن الجسم، مما يجعله عرضة للتآكل والإصابات على مر السنين. في بعض الحالات، قد يؤدي تلف المفصل الشديد إلى الحاجة لعملية استبدال كامل للمفصل (TKA). ومع ذلك، قد يواجه بعض المرضى مضاعفات بعد هذه العمليات، مثل نقص العظام، والذي يتطلب تدخلًا جراحيًا أكثر تعقيدًا يُعرف باسم "الطعوم العظمية الهيكلية".

إن نقص العظام مشكلة شائعة في مراجعة جراحات استبدال مفصل الركبة الكلي، ويمكن أن ينشأ لأسباب متعددة. عندما يكون هناك فقدان كبير في الأنسجة العظمية، يصبح من الضروري استخدام حلول متقدمة لاستعادة سلامة المفصل ووظيفته. هنا يأتي دور الطعوم العظمية الهيكلية، وهي تقنية جراحية تعتمد على استخدام عظام من متبرع (طعم خيفي) لتعويض النقص.

في صنعاء واليمن بشكل عام، يُعد الأستاذ الدكتور محمد هطيف الرائد والأكثر خبرة في هذا النوع من الجراحات المعقدة. بفضل سنوات خبرته الطويلة ومهاراته الجراحية المتميزة، يقدم الدكتور هطيف حلولاً مبتكرة للمرضى الذين يعانون من نقص العظام، مما يضمن لهم أفضل النتائج الممكنة واستعادة جودة حياتهم. يهدف هذا الدليل الشامل إلى توضيح كل ما يتعلق بالطعوم العظمية الهيكلية، من أسبابها وتشخيصها إلى خيارات العلاج والرعاية بعد الجراحة، مع التركيز على الخبرة الفريدة التي يقدمها الأستاذ الدكتور محمد هطيف .

صورة توضيحية لمفصل الركبة يظهر فيه نقص العظام والحاجة للطعوم الهيكلية

صورة توضيحية لـ الدليل الشامل للطعوم العظمية الهيكلية: حلول متقدمة لنقص العظام في مفصل الركبة مع الأستاذ الدكتور محمد هطيف

الأسباب وعوامل الخطر لنقص العظام في الركبة

يُعتبر نقص العظام في مفصل الركبة، خاصة بعد جراحات استبدال المفصل، تحديًا معقدًا يتطلب فهمًا دقيقًا لأسبابه. يمكن أن تؤدي عدة عوامل إلى هذا النقص، مما يستدعي تدخلات جراحية متخصصة مثل الطعوم العظمية الهيكلية.

الأسباب الشائعة لنقص العظام

  1. تفكك المفصل الاصطناعي (Aseptic Loosening):

    • يحدث هذا عندما يفشل المفصل الاصطناعي في الاندماج بشكل صحيح مع العظم المحيط أو يتفكك بمرور الوقت دون وجود عدوى. يؤدي هذا التفكك الميكانيكي المباشر إلى تآكل العظم المحيط بالمكونات المزروعة.
    • مثال: قد تُظهر الأشعة السينية تفككًا في مكونات الفخذ والساق بعد عملية استبدال مفصل الركبة، مما ينتج عنه فقدان كبير للعظم في كلتا المنطقتين. في هذه الحالات، يجب النظر في استخدام الدعامات، الأوتاد، المعززات، أو الطعوم العظمية الخيفية لإعادة بناء المفصل.

    صورة توضح مفصل ركبة صناعي فاشل نتيجة التفكك العقيم مع فقدان العظم في عظم الفخذ والساق

  2. الكسور حول المفصل الاصطناعي (Periprosthetic Fracture):

    • تُعرف هذه الكسور بأنها تحدث في العظم المحيط بالمفصل الاصطناعي. يمكن أن تكون هذه الكسور معقدة وتؤدي إلى فقدان كبير للعظم.
    • مثال: الكسور المفتتة في الجزء البعيد من عظم الفخذ حول المفصل الاصطناعي هي نوع من المراجعات الجراحية التي يمكن علاجها باستخدام طعم عظمي خيفي كبير من الجزء البعيد لعظم الفخذ.

    صورة توضح كسرًا معقدًا حول المفصل الاصطناعي في عظم الفخذ البعيد

  3. تحلل العظم الناجم عن تآكل البولي إيثيلين (Polyethylene Wear-induced Osteolysis):

    • مع مرور الوقت، يمكن أن تتآكل بطانة البولي إيثيلين في المفصل الاصطناعي، مما يطلق جزيئات صغيرة تسبب استجابة التهابية تؤدي إلى تآكل العظم المحيط.
  4. الحماية من الإجهاد (Stress Shielding):

    • تحدث عندما يحمل المفصل الاصطناعي جزءًا كبيرًا من الحمل، مما يقلل من الإجهاد على العظم المحيط ويؤدي إلى ضعفه وتآكله بمرور الوقت.
  5. التفكك الإنتاني (Septic Loosening):

    • يحدث عندما تتسبب العدوى في تفكك المفصل الاصطناعي من العظم المحيط، مما يؤدي إلى تدمير العظم.
  6. فقدان العظم الناتج عن إزالة الزرعات (Iatrogenic Bone Loss):

    • يمكن أن يحدث بعض فقدان العظم أثناء عملية إزالة المكونات الاصطناعية القديمة، خاصة إذا كانت ملتصقة بقوة أو إذا كانت هناك حاجة لاستخدام أدوات خاصة لإزالتها.

متى تكون الطعوم العظمية الهيكلية ضرورية

تُستخدم الطعوم العظمية الهيكلية عادةً لعلاج النقص العظمي غير المحتوي الذي يزيد عن 15 ملم. هذا يعني أن العظم المفقود لا يقتصر على تجويف محدد، بل يمتد إلى مناطق أوسع.

  • أجهزة الركبة الاصطناعية المعززة: في حالات النقص البسيط، قد تكون أجهزة الركبة الاصطناعية التي تحتوي على سيقان معدنية وأوتاد ومعززات كافية.

    • مثال: يمكن معالجة النقص البسيط في الهضبة الظنبوبية الإنسية باستخدام معزز كتلي.
    • مثال: يمكن معالجة النقص في اللقمة الفخذية الخلفية واللقمة الفخذية البعيدة بأقل من 15 ملم باستخدام معززات معدنية.

    صورة توضح معالجة نقص بسيط في الهضبة الظنبوبية الإنسية باستخدام معزز كتلي

إن فهم هذه الأسباب والعوامل يساعد الأستاذ الدكتور محمد هطيف على وضع خطة علاجية دقيقة ومخصصة لكل مريض، لضمان أفضل فرصة للنجاح في استعادة وظيفة الركبة.

صورة توضيحية لـ الدليل الشامل للطعوم العظمية الهيكلية: حلول متقدمة لنقص العظام في مفصل الركبة مع الأستاذ الدكتور محمد هطيف

الأعراض الشائعة لنقص العظام في الركبة

عندما يعاني المريض من نقص في العظام حول مفصل الركبة، خاصة بعد جراحة استبدال مفصل الركبة، تظهر مجموعة من الأعراض التي تشير إلى وجود مشكلة. من المهم جدًا للمرضى الانتباه لهذه العلامات والإبلاغ عنها للطبيب المختص، مثل الأستاذ الدكتور محمد هطيف ، لضمان التشخيص المبكر والعلاج الفعال.

أعراض تدل على وجود مشكلة في مفصل الركبة

  1. الألم المتزايد أو المستمر:

    • يعتبر الألم هو العرض الأكثر شيوعًا. قد يبدأ الألم تدريجيًا أو يزداد سوءًا بمرور الوقت. يمكن أن يكون الألم موضعيًا في منطقة الركبة أو يمتد إلى أجزاء أخرى من الساق.
    • في حالة التفكك العقيم أو الإنتاني للمفصل، قد يشعر المريض بألم جديد أو متفاقم بعد فترة من الراحة أو الاستقرار بعد الجراحة الأولية.
  2. عدم استقرار المفصل أو الشعور بالرخاوة:

    • قد يشعر المريض بأن الركبة "تتخلى عنه" أو أنها غير مستقرة أثناء المشي أو الوقوف. هذا الشعور يمكن أن يكون مقلقًا ويؤثر على الثقة بالنفس والحركة.
    • يمكن أن يؤدي نقص العظام إلى ضعف الدعم الهيكلي للمفصل، مما يجعله أكثر عرضة للتحرك بشكل غير طبيعي.
  3. الانتفاخ والتورم:

    • قد يلاحظ المريض تورمًا حول مفصل الركبة، والذي قد يكون مصحوبًا بحرارة واحمرار في الجلد. يمكن أن يكون هذا نتيجة للالتهاب الناجم عن تآكل المفصل أو العدوى.
  4. صعوبة في الحركة أو نطاق محدود للحركة:

    • قد يجد المريض صعوبة في ثني أو مد الركبة بالكامل، أو قد يلاحظ انخفاضًا في نطاق الحركة مقارنة بما كان عليه بعد الجراحة الأولية.
  5. الأصوات الغريبة في المفصل:

    • قد يسمع المريض أصواتًا مثل "طقطقة" أو "صرير" أو "فرقعة" عند تحريك الركبة. هذه الأصوات قد تشير إلى احتكاك المكونات أو وجود أجزاء عظمية غير مستقرة.
  6. تغير في محاذاة الطرف:

    • في بعض الحالات المتقدمة من نقص العظام، قد يلاحظ المريض تغيرًا في شكل الساق أو محاذاتها، مثل ظهور تقوس في الساق (الاعوجاج) أو ميلان غير طبيعي.
  7. الأعراض الجهازية (في حالة التفكك الإنتاني):

    • إذا كان نقص العظام ناتجًا عن عدوى (تفكك إنتاني)، فقد تظهر أعراض جهازية مثل الحمى، القشعريرة، التعب العام، أو الشعور بالضيق.

من المهم التأكيد على أن هذه الأعراض قد تكون مؤشرًا على عدة مشاكل، وليس فقط نقص العظام. لذلك، فإن الاستشارة الفورية مع جراح عظام متخصص مثل الأستاذ الدكتور محمد هطيف أمر بالغ الأهمية لتحديد السبب الدقيق ووضع خطة علاج مناسبة. الدكتور هطيف يتمتع بالخبرة اللازمة لتقييم هذه الأعراض بدقة وتقديم الرعاية المتخصصة التي يحتاجها المريض.

صورة توضيحية لـ الدليل الشامل للطعوم العظمية الهيكلية: حلول متقدمة لنقص العظام في مفصل الركبة مع الأستاذ الدكتور محمد هطيف

التشخيص الدقيق لنقص العظام في الركبة

يعتمد التشخيص الدقيق لنقص العظام في مفصل الركبة على مزيج من التاريخ المرضي المفصل، الفحص السريري الشامل، والتصوير الطبي المتقدم. يحرص الأستاذ الدكتور محمد هطيف على اتباع نهج منهجي لتقييم كل مريض بدقة، لضمان تحديد مدى النقص العظمي وأسبابه، وبالتالي وضع خطة علاجية فعالة.

خطوات التشخيص التي يتبعها الأستاذ الدكتور محمد هطيف

  1. التاريخ المرضي الشامل:

    • التشخيص الأولي لعملية استبدال المفصل: فهم سبب الجراحة الأصلية لاستبدال مفصل الركبة يساعد في تحديد أي عوامل خطر محتملة.
    • تفاصيل مسار ما بعد الجراحة: مراجعة أي مضاعفات سابقة، مثل العدوى، أو مشاكل في التئام الجروح، أو تاريخ التفكك.
    • بداية الألم: متى بدأ الألم الجديد أو المتفاقم؟ هل كان تدريجيًا أم مفاجئًا؟ ما هي طبيعة الألم؟
    • الأعراض الجهازية: البحث عن أي أعراض قد تشير إلى عملية إنتانية (عدوى)، مثل الحمى، القشعريرة، أو التعب غير المبرر.
  2. الفحص السريري:

    • تقييم الورك والقدم والكاحل: يتم فحص هذه المناطق لتقييم أي مشاكل محتملة قد تؤثر على ميكانيكا الركبة أو تساهم في الأعراض.
    • تقييم الجلد والأنسجة الرخوة: فحص الجلد حول الركبة بحثًا عن علامات العدوى، التورم، الاحمرار، أو التغيرات في الأنسجة.
    • موقع الشقوق السابقة: تحديد مواقع الشقوق الجراحية السابقة أمر مهم للتخطيط لأي تدخل جراحي جديد.
    • محاذاة الطرف الكلية: تقييم محاذاة الساق بالكامل لتحديد أي تشوهات قد تكون ناتجة عن نقص العظام.
    • ثبات المفصل (إنسي-جانبي وأمامي-خلفي): اختبار ثبات الركبة لتقييم مدى ضعف الأربطة أو فقدان الدعم العظمي.
  3. التصوير الطبي:

    • الأشعة السينية (Radiographs):
      • الصور الأمامية الخلفية والجانبية والمائلة (AP, Lateral, Obliques): تُظهر هذه الصور الهيكل العظمي للمفصل وتساعد في تحديد مدى فقدان العظم، وتفكك المكونات، والكسور.
      • صور ميرشانت (Merchant’s views): تُستخدم لتقييم المفصل الرضفي الفخذي (بين الرضفة وعظم الفخذ).
      • تقنية طرح المعدن (Metal Subtraction): تقنية خاصة بالأشعة السينية تساعد في تقليل التداخل الناتج عن وجود المعدن في المفصل الاصطناعي، مما يسمح برؤية أفضل للعظم المحيط.
    • التصوير المقطعي المحوسب (CT Scans):
      • يُعد التصوير المقطعي المحوسب ضروريًا لتقييم مدى انتشار نقص العظم بدقة ثلاثية الأبعاد، وتحديد حجم وشكل العيوب العظمية، وهو أمر حيوي للتخطيط الجراحي.
    • مراجعة السجلات الطبية ذات الصلة:
      • بما في ذلك تقارير العمليات الجراحية الأصلية وأي سجلات متابعة، لتوفير صورة كاملة عن تاريخ المريض.

من خلال هذا النهج الشامل، يتمكن الأستاذ الدكتور محمد هطيف من تشخيص نقص العظام بدقة فائقة، وتحديد أفضل مسار علاجي لكل مريض، مما يضمن أعلى مستويات الرعاية والنتائج المرجوة.

صورة توضيحية لـ الدليل الشامل للطعوم العظمية الهيكلية: حلول متقدمة لنقص العظام في مفصل الركبة مع الأستاذ الدكتور محمد هطيف

التشريح الجراحي لمفصل الركبة في سياق الطعوم العظمية الهيكلية

يُعد الفهم العميق للتشريح الجراحي لمفصل الركبة أمرًا بالغ الأهمية عند التخطيط والإجراء لعمليات الطعوم العظمية الهيكلية. هذا الفهم يضمن تحديد المواقع الصحيحة للمكونات الاصطناعية واستعادة وظيفة المفصل بشكل مثالي. يمتلك الأستاذ الدكتور محمد هطيف معرفة تشريحية استثنائية تمكنه من التعامل مع الحالات الأكثر تعقيدًا في صنعاء.

النقاط التشريحية الرئيسية في جراحة الطعوم العظمية

  1. تشريح الجزء البعيد من عظم الفخذ:

    • تحديد موضع مكونات عظم الفخذ الاصطناعية بشكل صحيح أمر حيوي. يجب أن يتم توجيه المكون بدقة لضمان محاذاة المفصل واستقراره.
    • تحديد حجم العظم: يمكن تحديد حجم الجزء البعيد من عظم الفخذ والجزء القريب من عظم الساق عن طريق مقارنتهما بالطرف المقابل (الركبة السليمة) أو بتقييم حجم المكونات الاصطناعية التي تمت إزالتها.
  2. تحديد دوران عظم الفخذ:

    • مع فقدان المحور الأمامي الخلفي ومحور اللقمة الخلفية (التي قد تتأثر بنقص العظام)، يتم تحديد دوران عظم الفخذ بشكل أفضل من خلال الجمع بين المحور فوق اللقمي (Transepicondylar Axis) وزاوية 90 درجة على محور ساق الظنبوب. هذا يضمن أن المفصل الاصطناعي يدور بشكل طبيعي.
  3. تحديد خط المفصل (Joint Line Placement):

    • يتم تحديد موضع خط المفصل أيضًا بواسطة المحور فوق اللقمي.
    • المسافات المرجعية:
      • يقع خط المفصل الفخذي البعيد والخلفي بمتوسط 2.5 سم إلى 3 سم تقريبًا بعيدًا عن اللقمة الإنسية (Medial Epicondyle).
      • يقع خط المفصل الظنبوبي بشكل عام 1.5-2 سم قريبًا من رأس الشظية.
    • موضع الرضفة: يمكن أيضًا استخدام الموضع النسبي للرضفة وإعادة بناء نسبة Insall-Salvati (وهي نسبة تقيس طول الوتر الرضفي إلى طول الرضفة) للمساعدة في تحديد موضع خط المفصل.

    صورة توضيحية لخطوط المفصل ومسافات القياس في الركبة

  4. أهمية الأنسجة الرخوة:

    • بالإضافة إلى العظام، فإن الأنسجة الرخوة المحيطة بالمفصل، مثل الأربطة والعضلات والأوتار، تلعب دورًا حاسمًا في استقرار ووظيفة الركبة. يجب الحفاظ على هذه الهياكل قدر الإمكان أثناء الجراحة.

إن فهم هذه التفاصيل التشريحية المعقدة يسمح للأستاذ الدكتور محمد هطيف باتخاذ قرارات جراحية مستنيرة، والتخطيط الدقيق لموضع الطعوم والمكونات الاصطناعية، مما يؤدي إلى نتائج وظيفية ممتازة للمرضى الذين يخضعون لعمليات الطعوم العظمية الهيكلية.

صورة توضيحية لـ الدليل الشامل للطعوم العظمية الهيكلية: حلول متقدمة لنقص العظام في مفصل الركبة مع الأستاذ الدكتور محمد هطيف

خيارات العلاج المتقدمة لنقص العظام في الركبة مع الأستاذ الدكتور محمد هطيف

يُعد علاج نقص العظام في مفصل الركبة، خاصة بعد مراجعة جراحات استبدال المفصل، عملية معقدة تتطلب تخطيطًا دقيقًا وخبرة جراحية عالية. يتمتع الأستاذ الدكتور محمد هطيف بخبرة واسعة في تحديد أفضل خيارات العلاج وتطبيق أحدث التقنيات لضمان أفضل النتائج للمرضى في صنعاء.

التخطيط المسبق للجراحة

قبل أي تدخل جراحي، يضع الدكتور هطيف خطة علاجية مفصلة لإدارة فقدان العظام. تتضمن الخطة تقييمًا شاملًا لمدى النقص العظمي، ونوع المفصل الاصطناعي المستخدم، واحتياجات المريض الفردية.

  1. نظام مراجعة المفصل الاصطناعي المناسب:
    • الشرط الأكثر أهمية هو توفر نظام مراجعة مفصل اصطناعي مناسب يحتوي على سيقان مثبتة بالإسمنت وبدون إسمنت بأطوال مختلفة. هذا يسمح بتخصيص العلاج ليناسب احتياجات كل مريض.
  2. خيارات الطعوم العظمية الهيكلية:

    • تشمل خيارات الطعوم العظمية الهيكلية رؤوس الفخذ، الأجزاء البعيدة من عظم الفخذ، والأجزاء القريبة من عظم الساق. هذه الطعوم تُستخدم لتعويض العظم المفقود واستعادة الدعم الهيكلي.

    صورة توضيحية لخيارات العلاج المتاحة لنقص العظام في الركبة

قواعد إدارة فقدان العظام في استبدال مفصل الركبة

يتبع الدكتور هطيف إرشادات صارمة لتحديد أفضل طريقة لمعالجة نقص العظام، والتي تُصنف إلى عيوب محتواة وغير محتواة:

نوع العيب العظمي الحجم خيار العلاج الموصى به
عيوب محتواة أقل من 5 ملم حشو بميثاكريلات البولي ميثيل (إسمنت العظام)
5-10 ملم ميثاكريلات البولي ميثيل مدعمة
أكثر من 10 ملم طعم عظمي مجروش أو معززات معدنية مسامية
عيوب غير محتواة أقل من 5 ملم حشو بميثاكريلات البولي ميثيل
5-10 ملم، أقل من 50% من لقمة الفخذ/هضبة الساق ميثاكريلات البولي ميثيل مدعمة
5-15 ملم، أكثر من 50% من لقمة الفخذ/هضبة الساق أنظمة TKA معيارية مع سيقان ومعززات
أكثر من 15 ملم طعوم عظمية هيكلية، أطراف صناعية ضخمة (Megaprostheses)، أو معززات معدنية مسامية (Porous metal augments)

نصائح جراحية هامة (Pearls)

يشارك الأستاذ الدكتور محمد هطيف بعض النصائح الجراحية التي يطبقها لضمان أفضل النتائج:

  • الشقوق الطويلة مفضلة: لتجنب تلف الوتر الرباعي أو وتر الرضفة.
  • بضع المفصل الإنسي القياسي: هو الأكثر مرونة وقابلية للتوسيع.
  • إزالة البطانة الظنبوبية: في النظام المعياري، يجب إزالة بطانة البولي إيثيلين الظنبوبية قبل ثني الركبة.

الأخطاء الشائعة التي يجب تجنبها (Pitfalls)

يحذر الدكتور هطيف من بعض الأخطاء التي قد تحدث ويحرص على تجنبها:

  • عدم احترام الشقوق السابقة: قد يؤدي إلى نخر الجرح.
  • عدم احترام إدخال وتر الرضفة: قد يؤدي إلى تمزق وتر الرضفة.

خطوات الإجراء الجراحي

الخطوة 1: إزالة الزرعة القديمة

  • الهدف الرئيسي هو إزالة الزرعات القديمة بأقل قدر ممكن من الصدمة وفقدان العظم.
  • يستخدم الدكتور هطيف مزيجًا من المناشير، المقطعات العظمية، والمثاقب عالية السرعة لفصل الواجهة بين المفصل الاصطناعي والعظم أو الإسمنت بدقة.
  • بعد إزالة المكونات، يتم تنظيف أي بقايا إسمنت أو حطام.

الخطوة 2: تحديد خط المفصل الظنبوبي

  • يتم توسيع قناة الساق حتى يتم الحصول على طول كافٍ لوضع ساق تثبيت في الجزء الأوسط من العظم.
  • يتم إجراء قطع تنظيف للجزء القريب من الساق.
  • إذا كان هناك نقص في أحد هضبتي الساق، فلا يتم القطع إلى مستوى هذا النقص، بل يتم إجراء قطع تنظيف فقط على الهضبة السليمة.
  • عادةً ما يكون خط المفصل الظنبوبي على بعد 1.5 سم من رأس الشظية.
  • يتم تحديد حجم مكون الساق والحاجة إلى الإزاحة.
  • تُعالج العيوب العظمية وفقًا لخوارزمية العلاج.
  • في حالة نقص العظم غير المحتوي، يمكن استخدام رؤوس الفخذ أو الطعوم العظمية القريبة من الساق.
  • مثال: يمكن معالجة نقص الساق القريب الذي يشمل كلتا هضبتي الساق دون المساس بالحديبة الظنبوبية باستخدام طعم عظمي قريب من الساق. يمكن أن يكون هذا طعمًا مدخلًا (intussusception allograft) أو، كما هو موضح، طعمًا سطحيًا مثبتًا بواسطة الساق داخل النخاع.

صورة توضح استخدام طعم عظمي قريب من الساق لمعالجة نقص العظام

الخطوة 3: الوضع المناسب لمكون الفخذ

  • يتم أخذ عدة عوامل في الاعتبار عند وضع مكون الفخذ: الموضع الأمامي الخلفي، الموضع الإنسي الجانبي، الدوران، خط المفصل الفخذي البعيد، وخط المفصل الفخذي الخلفي.
  • يتم توسيع قناة الفخذ للحصول على طول مناسب لساق تثبيت في الجزء الأوسط من العظم.
  • يتم إجراء قطع تنظيف للجزء البعيد من عظم الفخذ.
  • يجب أن يكون خط المفصل الفخذي البعيد والخلفي حوالي 2.5-3 سم بعيدًا عن اللقمة الإنسية.
  • يجب تدوير مكون الفخذ بما يتماشى مع المحور فوق اللقمي، والذي يجب أن يتوافق مع 90 درجة على محور ساق الظنبوب.
  • إذا تعذر معالجة عيوب الجزء البعيد من عظم الفخذ باستخدام السيقان والأوتاد المتاحة، فيجب النظر في خيارات الطعوم العظمية.
  • الطعم العظمي المدخل (Intussusception allografting): هي تقنية للتعامل مع العيوب المحتواة الضخمة في الجزء البعيد من عظم الفخذ أو الجزء القريب من عظم الساق.
  • الطعم العظمي الكلي للجزء البعيد من عظم الفخذ: ضروري عندما تكون العيوب أكبر من 15 ملم وتشمل اللقمتين الإنسية والجانبية. يتم تثبيتها بواسطة ساق داخل النخاع واستخدام صفائح، براغي، أو كابلات دائرية

صورة طبية: الدليل الشامل للطعوم العظمية الهيكلية: حلول متقدمة لنقص العظام في مفصل الركبة مع الأستاذ الدكتور محمد هطيف

صورة طبية: الدليل الشامل للطعوم العظمية الهيكلية: حلول متقدمة لنقص العظام في مفصل الركبة مع الأستاذ الدكتور محمد هطيف

صورة طبية: الدليل الشامل للطعوم العظمية الهيكلية: حلول متقدمة لنقص العظام في مفصل الركبة مع الأستاذ الدكتور محمد هطيف

صورة طبية: الدليل الشامل للطعوم العظمية الهيكلية: حلول متقدمة لنقص العظام في مفصل الركبة مع الأستاذ الدكتور محمد هطيف


خشونة الركبة وتمزق الأربطة ليس قدراً محتوماً! التشخيص الدقيق والعلاج المتخصص يمكن أن يعيد لك كامل وظيفتك وحريتك في الحركة بدون ألم.

للحصول على استشارة دقيقة وخطة علاجية مخصصة لحالتك، تواصل فوراً مع مركز الأستاذ الدكتور محمد هطيف:

الأستاذ الدكتور محمد هطيف - أفضل دكتور عظام في صنعاء، وخبير في جراحات منظار الركبة والمفاصل الصناعية.

مواضيع أخرى قد تهمك

Dr. Mohammed Hutaif
محتوى موثق طبياً بإشراف
أ.د. محمد هطيف
استشاري جراحة العظام والمفاصل والعمود الفقري
محتويات الفصل