جزء من الدليل الشامل

الدليل الشامل لعلاج كسور عظمة الفخذ حول المفاصل الصناعية

كسر الجزء السفلي من عظم الفخذ: دليل المريض الشامل مع الأستاذ الدكتور محمد هطيف

17 إبريل 2026 12 دقيقة قراءة 61 مشاهدة
صورة توضيحية لـ كسر الجزء السفلي من عظم الفخذ: دليل المريض الشامل مع الأستاذ الدكتور محمد هطيف

الخلاصة الطبية

يُعد كسر الجزء السفلي من عظم الفخذ إصابة خطيرة تتطلب علاجًا دقيقًا لاستعادة وظيفة الركبة. يعتمد العلاج على نوع الكسر وقد يشمل التثبيت الجراحي بالشرائح والمسامير. الأستاذ الدكتور محمد هطيف يوفر أحدث تقنيات العلاج لضمان أفضل النتائج.

مقدمة: فهم كسور الجزء السفلي من عظم الفخذ ودور الأستاذ الدكتور محمد هطيف

تُعد كسور الجزء السفلي من عظم الفخذ (المنطقة القريبة من الركبة) من الإصابات المعقدة والخطيرة التي تتطلب رعاية طبية متخصصة للغاية. يمكن أن تؤثر هذه الكسور بشكل كبير على قدرة المريض على المشي والحركة، وقد تؤدي إلى مضاعفات طويلة الأمد مثل خشونة الركبة (التهاب المفاصل الرضحي) أو محدودية في نطاق الحركة إذا لم يتم علاجها بشكل صحيح ودقيق. إن التحدي الأكبر في علاج هذه الكسور يكمن في قربها الشديد من مفصل الركبة الحساس، مما يستدعي تدخلاً جراحياً دقيقاً لإعادة التوحيد المفصلي واستعادة الوظيفة الطبيعية.

يهدف هذا الدليل الشامل إلى توفير معلومات مبسطة وواضحة للمرضى في اليمن والخليج العربي حول كسور الجزء السفلي من عظم الفخذ، بدءاً من أسبابها وأعراضها وصولاً إلى خيارات العلاج المتاحة وفترة التعافي. ويسعدنا أن نسلط الضوء على خبرة الأستاذ الدكتور محمد هطيف، أستاذ جراحة العظام في جامعة صنعاء، كمرجع موثوق وخبير رائد في هذا المجال، بخبرة تتجاوز 20 عاماً في علاج هذه الحالات المعقدة بأحدث التقنيات العالمية.

ما هو كسر الجزء السفلي من عظم الفخذ؟

يشير مصطلح "كسر الجزء السفلي من عظم الفخذ" إلى أي كسر يحدث في الـ 9 إلى 15 سنتيمترًا الأخيرة من عظم الفخذ، وهي المنطقة التي تقع مباشرة فوق مفصل الركبة. تُعرف هذه المنطقة أيضًا باسم "المنطقة فوق اللقمتين" أو "اللقمتين الفخذيتين". تُصنف هذه الكسور على أنها إصابات صعبة ومعقدة لعدة أسباب:

  • القرب من المفصل: غالبًا ما يمتد الكسر ليشمل السطح المفصلي للركبة، مما قد يؤثر بشكل مباشر على حركتها ووظيفتها. أي عدم دقة في إعادة السطح المفصلي يمكن أن يؤدي إلى التهاب مفاصل مبكر.
  • التشظي: قد يكون الكسر بسيطًا، أو قد يكون متعدد الشظايا (متفتتًا)، مما يزيد من صعوبة إعادة العظام إلى وضعها الطبيعي وتثبيتها بشكل مستقر.
  • القوى المؤثرة: هذه المنطقة تتعرض لقوى ضغط وانحناء ودوران كبيرة أثناء الحركة، مما يجعل التثبيت الجراحي يتطلب دقة ومتانة عالية.

تُمثل هذه الكسور حوالي 4% إلى 7% من جميع كسور عظم الفخذ، وتصل إلى حوالي ثلث كسور عظم الفخذ عند استبعاد كسور الورك، مما يؤكد أهميتها السريرية.

أين يقع الجزء السفلي من عظم الفخذ؟ (تشريح مفصل)

لفهم الكسر، من المهم معرفة قليل عن تشريح هذه المنطقة المعقدة. الجزء السفلي من عظم الفخذ هو المنطقة الانتقالية بين جسم عظم الفخذ الطويل والنتوءات العظمية المدورة التي تشكل الجزء العلوي من مفصل الركبة. يتكون مفصل الركبة من التقاء ثلاثة عظام رئيسية: عظم الفخذ (الفيمر)، عظم الساق (الظنبوب)، والرضفة (صابونة الركبة).

المكونات التشريحية الرئيسية:

  • اللقمتان الفخذيتان (Femoral Condyles): هما نتوءان عظميان مدوران يقعان في نهاية عظم الفخذ ويشكلان السطح المفصلي العلوي للركبة. توجد لقمتان: داخلية وخارجية.
  • الحفرة بين اللقمتين (Intercondylar Fossa): هي المسافة بين اللقمتين، وتمر من خلالها الأربطة الصليبية (الأمامي والخلفي) التي تثبت مفصل الركبة.
  • السطح الرضفي (Patellar Surface): يقع في مقدمة الجزء السفلي من عظم الفخذ، وهو السطح الذي تنزلق عليه الرضفة أثناء حركة الركبة.
  • العظم الإسفنجي والقشري: تتميز هذه المنطقة بوجود كمية كبيرة من العظم الإسفنجي (Trabecular Bone) الذي يكون أقل كثافة من العظم القشري (Cortical Bone) الموجود في جسم العظم. الطبقة الخارجية الصلبة للعظم (القشرة) تكون أرق في هذه المنطقة، وتحتوي على قناة نخاعية واسعة. هذه الخصائص تجعلها عرضة للكسور المتفتتة، خاصة لدى كبار السن الذين يعانون من هشاشة العظام.
  • الأربطة والعضلات: تحيط بهذه المنطقة شبكة معقدة من الأربطة (مثل الأربطة الجانبية والصليبية) والعضلات القوية (مثل عضلات الفخذ الرباعية وأوتار الركبة)، التي تدعم وتثبت المفصل، ولكنها أيضاً يمكن أن تساهم في إزاحة شظايا الكسر.
  • الأوعية الدموية والأعصاب: تمر أوعية دموية وأعصاب رئيسية (مثل الشريان الفخذي والعصب الشظوي) بالقرب من هذه المنطقة، مما يجعلها عرضة للإصابة أثناء الكسر أو الجراحة، ويستدعي حذرًا شديدًا من الجراح.

تصنيف كسور الجزء السفلي من عظم الفخذ

يُعد تصنيف هذه الكسور أمراً حيوياً لتحديد خطة العلاج المناسبة. تعتمد التصنيفات على موقع الكسر ومدى امتداده إلى السطح المفصلي. من أشهر التصنيفات هو نظام AO/OTA، الذي يقسم هذه الكسور إلى أنواع رئيسية:

  • النوع A (كسور فوق اللقمتين): تحدث فوق اللقمتين الفخذيتين ولا تمتد إلى السطح المفصلي. تعتبر أقل تعقيداً نسبياً.
  • النوع B (كسور اللقمة الواحدة): يمتد الكسر ليشمل إحدى اللقمتين (الداخلية أو الخارجية) وقد يشمل السطح المفصلي، لكن اللقمة الأخرى تكون سليمة.
  • النوع C (كسور بين اللقمتين/متشظية داخل المفصل): يمتد الكسر ليشمل كلتا اللقمتين الفخذيتين والسطح المفصلي، وغالباً ما يكون متفتتاً ومعقداً. هذا النوع هو الأكثر تحدياً للعلاج.

إن دقة الأستاذ الدكتور محمد هطيف في قراءة وتفسير الصور الشعاعية، بما في ذلك الأشعة السينية والتصوير المقطعي ثلاثي الأبعاد، تسمح له بتحديد التصنيف الدقيق للكسر ووضع خطة علاج شخصية تتناسب مع حالة كل مريض لضمان أفضل النتائج.

أسباب وعوامل خطر كسور الجزء السفلي من عظم الفخذ

تختلف أسباب هذه الكسور وعوامل الخطر المرتبطة بها بشكل كبير بين الفئات العمرية المختلفة.

الأسباب الرئيسية:

  1. الصدمات عالية الطاقة:

    • حوادث السيارات والدراجات النارية: هي السبب الأكثر شيوعاً في المرضى الأصغر سناً والأكثر نشاطاً، حيث تنتج قوى هائلة تؤدي إلى كسور شديدة ومتفتتة.
    • السقوط من ارتفاعات عالية: مثل السقوط من السلالم أو من مواقع البناء.
    • الإصابات الرياضية الشديدة: نادرة ولكنها ممكنة في رياضات الاحتكاك العالية.
  2. الصدمات منخفضة الطاقة:

    • السقوط البسيط لدى كبار السن: خاصة أولئك الذين يعانون من هشاشة العظام (Osteoporosis). قد يكون مجرد تعثر بسيط أو سقوط من وضع الوقوف كافياً لإحداث الكسر.
    • الأمراض التي تضعف العظام: مثل أورام العظام (ابتدائية أو ثانوية)، أو بعض الأمراض الأيضية التي تؤثر على كثافة العظام.
    • الكسور الإجهادية: نادرة، وتحدث نتيجة إجهاد متكرر على العظم الضعيف.

عوامل الخطر:

  • العمر: كبار السن هم الأكثر عرضة للإصابة بسبب ضعف العظام (هشاشة العظام) وزيادة خطر السقوط.
  • هشاشة العظام: تقلل من كثافة العظام وتجعلها أكثر عرضة للكسور حتى مع الصدمات البسيطة.
  • الأنشطة عالية الخطورة: مثل قيادة المركبات بسرعات عالية أو المشاركة في رياضات عنيفة.
  • أمراض مزمنة: مثل مرض السكري الذي قد يؤثر على جودة العظام وشفائها.
  • نقص التغذية: نقص الكالسيوم وفيتامين د يضعف العظام.
  • التدخين واستهلاك الكحول: يؤثران سلباً على صحة العظام وعملية الشفاء.
  • استخدام بعض الأدوية: مثل الكورتيكوستيرويدات لفترات طويلة، والتي يمكن أن تسبب ترقق العظام.

الأعراض والعلامات الشائعة لكسر الجزء السفلي من عظم الفخذ

تظهر أعراض كسر الجزء السفلي من عظم الفخذ بشكل حاد وواضح بعد الإصابة مباشرة، وتتطلب اهتماماً طبياً فورياً.

الأعراض والعلامات الرئيسية:

  • الألم الشديد: ألم حاد ومبرح في منطقة الركبة والفخذ السفلي، يزداد سوءاً مع أي محاولة للحركة أو تحمل الوزن.
  • التورم والكدمات: انتفاخ ملحوظ حول الركبة والفخذ السفلي نتيجة النزيف الداخلي وتجمع السوائل. قد تظهر كدمات زرقاء أو بنفسجية بعد ساعات أو أيام من الإصابة.
  • التشوه الواضح: قد يلاحظ المريض أو المحيطون به تشوهاً في شكل الفخذ أو الركبة، مثل قصر الطرف المصاب أو انحرافه بزاوية غير طبيعية.
  • عدم القدرة على تحمل الوزن: يستحيل على المريض الوقوف أو المشي على الساق المصابة بسبب الألم وعدم استقرار العظم.
  • محدودية شديدة في حركة الركبة: الألم الشديد والتلف الهيكلي يمنعان أي حركة طبيعية للركبة.
  • صوت فرقعة: قد يسمع المريض صوت فرقعة لحظة وقوع الإصابة.
  • التنميل أو الخدر: في بعض الحالات الخطيرة، قد يؤدي الكسر إلى إصابة الأعصاب المحيطة، مما يسبب تنميلاً أو خدراً في الساق والقدم.
  • برودة أو شحوب القدم: إذا تأثر الشريان الرئيسي في المنطقة، قد تصبح القدم باردة وشاحبة، وهي حالة طارئة تتطلب تدخلاً عاجلاً للحفاظ على حيوية الطرف.

يُشدد الأستاذ الدكتور محمد هطيف على ضرورة التوجه إلى أقرب مرفق طبي فوراً عند الاشتباه بوجود كسر في هذه المنطقة، لتجنب المضاعفات الخطيرة وضمان التشخيص والعلاج المبكر والدقيق.

التشخيص الدقيق: رحلة مع الأستاذ الدكتور محمد هطيف

يبدأ التشخيص الفعال لكسور الجزء السفلي من عظم الفخذ بتقييم شامل من قبل جراح عظام خبير مثل الأستاذ الدكتور محمد هطيف. الدقة في التشخيص هي حجر الزاوية لأي خطة علاج ناجحة.

خطوات التشخيص:

  1. التاريخ المرضي والفحص السريري:

    • التاريخ المرضي: يسأل الدكتور هطيف عن كيفية حدوث الإصابة (آلية الصدمة)، والأعراض التي يشعر بها المريض، وتاريخه الطبي السابق (أمراض مزمنة، أدوية، هشاشة عظام).
    • الفحص السريري: يقوم بتقييم شامل للطرف المصاب، يبحث عن علامات التشوه، التورم، الكدمات، ويتحسس المنطقة لتحديد موقع الألم. الأهم من ذلك، يقوم بتقييم الحالة العصبية الوعائية للطرف (فحص النبض، الإحساس، حركة الأصابع) للتأكد من عدم وجود إصابة في الأوعية الدموية أو الأعصاب، وهي خطوة حاسمة في هذه الكسور.
  2. التصوير بالأشعة السينية (X-ray):

    • هي الخطوة الأولى والأكثر شيوعاً في التشخيص. يتم أخذ صور من زوايا متعددة (أمامية، جانبية، مائلة) لتقييم موقع الكسر، نوعه، ومدى إزاحة الشظايا.
    • تساعد الأشعة السينية في تحديد ما إذا كان الكسر يمتد إلى السطح المفصلي.
  3. التصوير المقطعي المحوسب (CT Scan):

    • يُعد التصوير المقطعي ضرورياً في معظم حالات كسور الجزء السفلي من عظم الفخذ، خاصةً إذا كان الكسر يمتد إلى المفصل أو كان متفتتاً.
    • يوفر صوراً ثلاثية الأبعاد مفصلة للعظم، مما يسمح للأستاذ الدكتور محمد هطيف بتقييم دقيق لمدى تفتت الكسر، ومكان كل شظية، وحجم أي عيوب عظمية. هذه المعلومات حيوية للتخطيط الجراحي الدقيق.
  4. التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI):

    • نادراً ما يستخدم للتشخيص الأولي للكسر العظمي نفسه، ولكنه قد يكون مفيداً في حالات معينة لتقييم إصابات الأنسجة الرخوة المصاحبة، مثل تلف الأربطة أو الغضاريف، أو في حال الشك بوجود أورام.

إن خبرة الأستاذ الدكتور محمد هطيف التي تزيد عن عقدين من الزمن في قراءة وتفسير هذه الصور التشخيصية، مع فهمه العميق للتشريح المعقد للمنطقة، تضمن تشخيصاً دقيقاً وشاملاً، مما يمهد الطريق لخطط علاجية فعالة ومخصصة.

خيارات العلاج المتاحة: نهج الأستاذ الدكتور محمد هطيف

يعتمد اختيار طريقة العلاج لكسور الجزء السفلي من عظم الفخذ على عدة عوامل، منها: عمر المريض، حالته الصحية العامة، نوع الكسر وتصنيفه، مدى إزاحة الشظايا، ومدى تفتت الكسر. يتبع الأستاذ الدكتور محمد هطيف نهجاً شاملاً يعتمد على الأدلة العلمية الحديثة والخبرة السريرية الواسعة لتقديم أفضل خيارات العلاج لكل مريض.

1. العلاج غير الجراحي (التحفظي):

يُعد العلاج غير الجراحي خياراً أقل شيوعاً لهذه الكسور، ويُفضل في حالات محددة جداً:

  • متى يكون مناسباً؟
    • الكسور المستقرة وغير المزاحة: الكسر الذي لا يمتد إلى السطح المفصلي، ويكون مستقراً بدرجة كافية بحيث لا تتحرك شظايا العظم بشكل كبير.
    • المرضى غير المؤهلين للجراحة: المرضى الذين يعانون من حالات صحية خطيرة (مثل أمراض القلب والرئة الشديدة) تجعلهم غير قادرين على تحمل مخاطر التخدير والجراحة.
    • الكسور المفتوحة مع تلوث شديد: في بعض الحالات التي يكون فيها خطر العدوى الجراحية كبيراً.
  • الأساليب المستخدمة:
    • الجبس أو الجبيرة الطويلة: لتثبيت الساق بالكامل من الفخذ إلى الكاحل.
    • الجر الهيكلي (Skeletal Traction): في بعض الحالات القديمة، يتم استخدام الجر لتصحيح إزاحة الكسر والحفاظ على طول الطرف.
  • المزايا والعيوب:
    • المزايا: تجنب مخاطر الجراحة والتخدير.
    • العيوب: فترة تعافٍ أطول، خطر عدم الالتئام أو الالتئام في وضع خاطئ، تصلب المفصل ومحدودية الحركة على المدى الطويل بسبب طول فترة التثبيت، صعوبة في الرعاية الذاتية.
    • ملاحظة هامة: نظراً لتعقيد هذه الكسور وقربها من المفصل، فإن العلاج التحفظي غالباً ما يؤدي إلى نتائج وظيفية أقل مثالية مقارنة بالعلاج الجراحي، خاصة فيما يتعلق باستعادة نطاق حركة الركبة.

2. العلاج الجراحي: (الخيار المفضل في معظم الحالات)

الغالبية العظمى من كسور الجزء السفلي من عظم الفخذ تتطلب تدخلاً جراحياً لتحقيق أفضل النتائج الوظيفية وتقليل المضاعفات. يهدف العلاج الجراحي إلى:

  • إعادة التوحيد الدقيق للكسر: خاصة الأسطح المفصلية.
  • تثبيت الكسر بإحكام: للسماح بالالتئام المبكر والبدء في العلاج الطبيعي.
  • استعادة المحاذاة الطبيعية للطرف: للحفاظ على وظيفة مفصل الركبة.

  • أنواع الجراحات التي يجريها الأستاذ الدكتور محمد هطيف:

    • التثبيت الداخلي بالشرائح والمسامير (Open Reduction and Internal Fixation - ORIF with Plating):

      • هو الإجراء الأكثر شيوعاً. يتضمن إجراء شق جراحي لرد شظايا الكسر يدوياً إلى وضعها التشريحي الصحيح، ثم تثبيتها باستخدام صفائح معدنية خاصة (عادةً ما تكون صفائح قفلية، Locked Plates) ومسامير.
      • تُصمم هذه الصفائح لتوفير تثبيت قوي ومستقر، خاصة في العظام ذات الجودة الرديئة (مثل حالات هشاشة العظام).
      • يُعد هذا النهج مثالياً للكسور التي تمتد إلى السطح المفصلي، حيث يتيح رؤية مباشرة وتوحيداً دقيقاً.
    • المسامير النخاعية (Intramedullary Nailing):

      • تُستخدم بشكل أساسي لكسور جسم عظم الفخذ، ولكن يمكن استخدامها في بعض كسور الجزء السفلي من عظم الفخذ التي لا تمتد بعمق إلى السطح المفصلي.
      • يتم إدخال مسمار معدني طويل مجوف داخل القناة النخاعية لعظم الفخذ لتثبيت الكسر.
      • ميزتها أنها طريقة أقل بضعاً (Minimally Invasive) نسبياً، ولكنها قد لا تكون مناسبة للكسور المعقدة جداً أو المتفتتة قرب المفصل.
    • المثبتات الخارجية (External Fixation):

      • يُستخدم هذا الخيار عادة كحل مؤقت في الحالات الطارئة، خاصةً في الكسور المفتوحة الشديدة مع تلوث كبير، أو عندما يكون هناك تورم شديد يمنع الجراحة الفورية.
      • يتم تثبيت العظم باستخدام دبابيس معدنية تُدخل عبر الجلد والعظم وتُربط بإطار خارجي.
      • يمكن أن يُستخدم كعلاج نهائي في بعض الحالات المعقدة جداً أو عندما تكون هناك موانع للجراحة الداخلية.
    • استبدال المفصل (Arthroplasty - Total Knee Replacement):

      • في حالات نادرة ومعقدة جداً، خاصة لدى كبار السن الذين يعانون من تفتت شديد في الكسر وتلف لا يمكن إصلاحه للسطح المفصلي، أو وجود التهاب مفاصل سابق شديد، قد يكون استبدال مفصل الركبة بالكامل هو الخيار الأفضل لاستعادة الوظيفة وتخفيف الألم.
      • يُعد الأستاذ الدكتور محمد هطيف خبيراً في جراحات استبدال المفاصل، ويستخدم هذه التقنية بمهارة لتقديم حلول طويلة الأمد للمرضى الذين يعانون من هذه الحالات المعقدة.

يُولي الأستاذ الدكتور محمد هطيف اهتماماً خاصاً للتخطيط الجراحي الدقيق، باستخدام الصور ثلاثية الأبعاد من الأشعة المقطعية لإنشاء "خريطة طريق" تفصيلية للجراحة قبل البدء بها، مما يقلل من وقت الجراحة ويزيد من دقة إعادة توحيد الكسر.

جدول مقارنة بين طرق التثبيت الجراحي الشائعة لكسور الجزء السفلي من عظم الفخذ

الميزة / الطريقة التثبيت الداخلي بالشرائح والمسامير (ORIF - Plating) المسامير النخاعية (Intramedullary Nailing) المثبتات الخارجية (External Fixation) استبدال مفصل الركبة (Arthroplasty)
دقة رد الكسر عالية جداً، خاصة للكسور المفصلية متوسطة إلى عالية، أقل دقة للكسور المفصلية المعقدة متوسطة، غالباً لا تهدف للدقة المطلقة استعادة كاملة للسطح المفصلي الاصطناعي
استقرار التثبيت ممتاز، خاصة بالصفائح القفلية جيد جداً، يحافظ على المحاذاة جيد، لكن يمكن أن يكون أقل استقراراً ممتاز
التدخل الجراحي يتطلب شقاً جراحياً كبيراً نسبياً أقل بضعاً (شقوق صغيرة) أقل بضعاً (ثقوب صغيرة) يتطلب شقاً جراحياً كبيراً
الاستخدام الشائع الأكثر شيوعاً للكسور المفصلية وفوق اللقمتين لبعض كسور فوق اللقمتين بدون امتداد مفصلي حل مؤقت للكسور المفتوحة والمعقدة كحل نهائي للكسور المدمرة لدى كبار السن
مخاطر العدوى متوسطة منخفضة عالية نسبياً (مكان الدبابيس) متوسطة
إعادة التأهيل مبكر، مع تحمل جزئي للوزن مبكر، مع تحمل جزئي للوزن متأخر، مع صعوبة في الحركة مبكر جداً، مع تحمل كامل للوزن
إزالة الغرسات ممكنة (بعد الالتئام)، ولكن ليست ضرورية دائماً ممكنة، ولكن ليست ضرورية دائماً تُزال بمجرد استقرار الحالة لا تُزال
الميزة الرئيسية استعادة دقيقة للتشريح والوظيفة أقل بضعاً وشفاء أسرع للأنسجة الرخوة تثبيت سريع في الطوارئ والكسور المفتوحة استعادة فورية للوظيفة والتخلص من الألم

تفاصيل الإجراء الجراحي: خبرة الأستاذ الدكتور محمد هطيف في غرفة العمليات

عندما يتطلب كسر الجزء السفلي من عظم الفخذ تدخلاً جراحياً، فإن دقة الجراح ومهارته تلعبان الدور الحاسم في تحقيق أفضل النتائج. يعتمد الأستاذ الدكتور محمد هطيف على خبرته الواسعة وأحدث التقنيات لضمان إجراء جراحي آمن وفعال.

1. التحضير قبل الجراحة:

  • التقييم الشامل: يتم إجراء فحوصات دم شاملة، تخطيط قلب، وتقييم من طبيب التخدير للتأكد من أن المريض لائق للجراحة.
  • التخطيط الجراحي الدقيق: يستخدم الدكتور هطيف الأشعة المقطعية ثلاثية الأبعاد لوضع خطة تفصيلية للجراحة، بما في ذلك نوع الشريحة والمسامير، ومكان الشقوق، وكيفية رد شظايا الكسر.
  • المضادات الحيوية الوقائية: تُعطى قبل الجراحة لتقليل خطر العدوى.

2. التخدير:

  • يتم تحديد نوع التخدير (عام أو نصفي) بالتشاور بين طبيب التخدير، الدكتور هطيف، والمريض، بناءً على الحالة الصحية للمريض ونوع الجراحة.

3. الخطوات الأساسية للإجراء الجراحي (مثال: التثبيت الداخلي بالشرائح والمسامير ORIF):

  • الشق الجراحي:
    • يتم إجراء شق جراحي على جانب الفخذ (عادة الجانب الوحشي) للوصول إلى منطقة الكسر. يحرص الدكتور هطيف على أن يكون الشق مناسباً للوصول الجيد مع الحفاظ على الأنسجة الرخوة قدر الإمكان.
  • رد الكسر (Reduction):
    • هذه هي الخطوة الأكثر أهمية وحساسية. يقوم الأستاذ الدكتور محمد هطيف بإعادة شظايا العظم المكسور إلى وضعها التشريحي الصحيح بدقة متناهية، خاصة الأسطح المفصلية. قد يستخدم أدوات خاصة

آلام الورك وتقييد حركته ليس قدراً محتوماً! التشخيص الدقيق والعلاج المتخصص يمكن أن يعيد لك كامل وظيفتك وحريتك في الحركة. لا تدع الألم يسيطر على حياتك.

للحصول على استشارة دقيقة وخطة علاجية مخصصة لحالتك، تواصل فوراً مع مركز الأستاذ الدكتور محمد هطيف:

الأستاذ الدكتور محمد هطيف - أفضل دكتور عظام في صنعاء، وخبير في جراحات استبدال مفصل الورك.. نلتزم بإعادتك لحياة خالية من الألم وورك قوي ووظيفي.

Dr. Mohammed Hutaif
محتوى موثق طبياً بإشراف
أ.د. محمد هطيف
استشاري جراحة العظام والمفاصل والعمود الفقري
محتويات الفصل

العودة للدليل الرئيسي