جزء من الدليل الشامل

الدليل الشامل لعلاج كسور الساعد كسور الكعبرة والزند الجراحة والتعافي

الدليل الشامل لعلاج كسور الساعد عند الأطفال

01 مايو 2026 11 دقيقة قراءة 13 مشاهدة
الدليل الشامل لعلاج كسور الساعد عند الأطفال

الخلاصة الطبية

كسور الساعد عند الأطفال هي إصابات شائعة تشمل عظمي الكعبرة والزند. بفضل قدرة عظام الأطفال الفائقة على الالتئام، يُعالج معظمها بنجاح باستخدام الجبس أو ما يُعرف بالرد المغلق. ومع ذلك، قد تتطلب الحالات الشديدة أو غير المستقرة تدخلاً جراحياً دقيقاً لضمان استعادة الحركة الطبيعية للذراع.

الخلاصة الطبية السريعة: كسور الساعد عند الأطفال هي إصابات شائعة تشمل عظمي الكعبرة والزند. بفضل قدرة عظام الأطفال الفائقة على الالتئام، يُعالج معظمها بنجاح باستخدام الجبس أو ما يُعرف بالرد المغلق. ومع ذلك، قد تتطلب الحالات الشديدة أو غير المستقرة تدخلاً جراحياً دقيقاً لضمان استعادة الحركة الطبيعية للذراع. وتحت إشراف الأستاذ الدكتور محمد هطيف، استشاري جراحة العظام والمفاصل في صنعاء، يتم تقييم كل حالة بدقة متناهية لتقديم العلاج الأمثل الذي يضمن نمواً سليماً ومستقبلاً حركياً خالياً من المضاعفات.

كسور الساعد عند الأطفال - الخلاصة الطبية

مقدمة شاملة عن كسور الساعد عند الأطفال

تُعد كسور الساعد من أكثر الإصابات العظمية شيوعاً في مرحلة الطفولة، وتمثل نسبة كبيرة من حالات الطوارئ في أقسام جراحة العظام. عندما يتعرض الطفل لسقوط مفاجئ، تكون ردة الفعل الطبيعية واللاإرادية هي مد الذراع لمحاولة تخفيف حدة السقوط وامتصاص الصدمة، مما يضع ضغطاً هائلاً ومفاجئاً على عظام الساعد ويؤدي إلى كسرها.

الخبر السار للآباء والأمهات هو أن المبدأ الأساسي الذي يحكم علاج هذه الإصابات يعتمد على حقيقة طبية مذهلة، وهي أن الغالبية العظمى من هذه الكسور لا تتطلب تدخلاً جراحياً. يمتلك الهيكل العظمي للطفل، وخاصة بالقرب من "مراكز النمو" (Physis)، قدرة هائلة على إعادة التشكيل (Remodeling) والالتئام الذاتي. هذه القدرة البيولوجية الفائقة تسمح للأطباء بعلاج الكثير من التشوهات العظمية بنجاح باستخدام الجبس فقط، وهي تشوهات قد تكون غير مقبولة طبياً وتتطلب جراحة حتمية إذا حدثت لشخص بالغ.

مقدمة عن كسور الساعد عند الأطفال

ومع ذلك، تختلف الحاجة للتدخل الجراحي بناءً على عدة عوامل دقيقة، منها عمر الطفل، مدى قرب الكسر من مركز النمو، ومدى استقرار الكسر نفسه. يتطلب علاج هذه الحالات طبيباً متمرساً يمتلك خبرة طويلة وسمعة طبية مرموقة، مثل الأستاذ الدكتور محمد هطيف، الذي يفهم بعمق الميكانيكا الحيوية للساعد والقوى العضلية المؤثرة عليه، وذلك لمنع أي قصور وظيفي على المدى الطويل، مثل فقدان القدرة على تدوير اليد أو التوقف المبكر لنمو العظم.

فهم طبيعة الساعد وتشريح العظام عند الأطفال

لفهم كيفية حدوث الكسور وكيفية علاجها، يجب أولاً إلقاء نظرة تشريحية عميقة على بنية الساعد. يتكون الساعد من عظمين رئيسيين يعملان معاً بتناغم شديد وهما:
1. عظم الكعبرة (Radius): وهو العظم الأكبر عند المعصم ويقع في جهة إبهام اليد.
2. عظم الزند (Ulna): وهو العظم الأكبر عند المرفق ويقع في جهة الخنصر.

يرتبط هذان العظمان ببعضهما البعض بواسطة غشاء نسيجي قوي يُعرف بـ "الغشاء بين العظمين" (Interosseous Membrane). تعمل هذه المنظومة كحلقة مفصلية معقدة تسمح بحركتين أساسيتين وهما الكب (Pronation) والاستلقاء (Supination)، أي تدوير راحة اليد لتواجه الأسفل أو الأعلى.

تشريح عظام الساعد عند الأطفال

عند حدوث كسر في الساعد، تقوم العضلات المتصلة بالعظام بسحب الأجزاء المكسورة في اتجاهات مختلفة، مما يؤدي إلى انحراف العظم عن مساره الطبيعي (Displacement). فهم هذه القوى العضلية هو المفتاح الأساسي لنجاح العلاج، سواء كان تحفظياً أو جراحياً. بالإضافة إلى ذلك، تتميز عظام الأطفال بوجود غلاف خارجي سميك يُسمى "السمحاق" (Periosteum)، والذي يلعب دوراً محورياً في سرعة التئام الكسور وتوفير استقرار إضافي للكسر حتى قبل وضع الجبس.

الأسباب الشائعة وعوامل الخطر

تحدث كسور الساعد عند الأطفال عادةً بسبب قوى ميكانيكية تفوق قدرة العظم على التحمل. من أبرز الأسباب:

  • السقوط على يد ممدودة (FOOSH): وهو السبب الأكثر شيوعاً، يحدث في الملاعب، أو أثناء الجري، أو عند السقوط من السرير.
  • الإصابات الرياضية: وخاصة في الرياضات التي تتطلب احتكاكاً جسدياً أو تلك التي يكثر فيها السقوط مثل كرة القدم، الجمباز، وركوب الدراجات أو لوح التزلج.
  • الصدمات المباشرة: مثل التعرض لضربة قوية ومباشرة على الساعد، أو حوادث السير.

أسباب كسور الساعد والإصابات الرياضية

عوامل تزيد من خطر الإصابة:

  • نقص الكالسيوم وفيتامين د، مما يؤدي إلى هشاشة نسبية في العظام.
  • فترات طفرة النمو (Growth Spurts)، حيث تنمو العظام بشكل أسرع من تمعدنها الكامل، مما يجعلها أكثر عرضة للكسر المؤقت.

أنواع كسور الساعد عند الأطفال

تختلف طبيعة الكسور عند الأطفال عن البالغين نظراً لمرونة عظامهم. يصنف الأستاذ الدكتور محمد هطيف هذه الكسور إلى عدة أنواع رئيسية:

  1. كسر الغصن النضير (Greenstick Fracture): ينكسر العظم من جهة واحدة وينثني من الجهة الأخرى، تماماً مثل محاولة كسر غصن شجرة أخضر وطري.
  2. الكسر الانضغاطي أو التحدبي (Torus/Buckle Fracture): ينضغط العظم على نفسه دون أن ينكسر بالكامل، وهو كسر مستقر جداً ويشفى بسرعة.
  3. الكسر الكامل (Complete Fracture): ينفصل العظم تماماً إلى قطعتين أو أكثر. قد يكون مستقراً أو متحركاً من مكانه.
  4. كسر مونتيجيا (Monteggia Fracture): كسر في عظم الزند مع خلع في رأس عظم الكعبرة عند المرفق.
  5. كسر غاليازي (Galeazzi Fracture): كسر في عظم الكعبرة مع خلع في المفصل الكعبري الزندي السفلي عند المعصم.

أنواع كسور الساعد عند الأطفال

الأعراض والعلامات السريرية

عندما يتعرض الطفل لإصابة في الساعد، تظهر مجموعة من الأعراض التي تستدعي تدخلاً طبياً عاجلاً:
* ألم شديد ومفاجئ يزداد عند محاولة تحريك الذراع أو اليد.
* تورم ملحوظ في منطقة الساعد أو المعصم.
* تشوه واضح في شكل الذراع (انحناء غير طبيعي).
* كدمات وتغير في لون الجلد حول منطقة الإصابة.
* عدم قدرة الطفل على تدوير راحة يده (الكب والاستلقاء).
* خدر أو تنميل في الأصابع (وهي علامة تحذيرية تستدعي الفحص الفوري للتأكد من عدم وجود إصابة في الأعصاب أو الأوعية الدموية).

أعراض وعلامات كسور الساعد

جدول مقارنة: كيف تفرق بين الكسر والالتواء البسيط؟

العلامة / العرض الالتواء / الكدمة البسيطة كسر الساعد
شدة الألم ألم محتمل يقل تدريجياً مع الراحة والثلج. ألم حاد، مستمر، ولا يهدأ بسهولة.
الشكل الظاهري تورم خفيف إلى متوسط، لا يوجد تشوه. تشوه واضح، انحناء في العظم، تورم شديد.
القدرة على الحركة يمكن للطفل تحريك يده بصعوبة وألم خفيف. رفض تام لتحريك الذراع، ألم شديد عند أي حركة.
الاستجابة للمس ألم منتشر حول المفصل. ألم نقطي شديد (Pinpoint pain) عند الضغط على العظم.

التشخيص الدقيق: خطوة الأساس للعلاج الناجح

يعتمد الأستاذ الدكتور محمد هطيف في عيادته بصنعاء على بروتوكول تشخيصي صارم يضمن عدم تفويت أي تفاصيل دقيقة:
1. الفحص السريري الشامل: لتقييم النبض، التروية الدموية، وحركة الأصابع لاستبعاد أي متلازمة حيزية (Compartment Syndrome) أو إصابة عصبية.
2. التصوير بالأشعة السينية (X-rays): يتم أخذ صور من زاويتين على الأقل (أمامية خلفية وجانبية) للساعد بالكامل، متضمنة مفصلي المرفق والمعصم لتشخيص الكسور المعقدة مثل كسور مونتيجيا وغاليازي.
3. التصوير المتقدم (عند الحاجة): في بعض حالات الكسور المفصلية المعقدة، قد يتم اللجوء إلى الأشعة المقطعية (CT Scan) للحصول على صورة ثلاثية الأبعاد.

تشخيص كسور الساعد بالأشعة السينية

الخيارات العلاجية: من العلاج التحفظي إلى الجراحة الدقيقة

الهدف الأساسي من علاج كسور الساعد هو استعادة التراصف العظمي الطبيعي لضمان عودة الوظيفة الكاملة للذراع. ينقسم العلاج إلى مسارين رئيسيين:

أولاً: العلاج التحفظي (الرد المغلق والجبس)

كما ذكرنا، فإن معظم كسور الأطفال تُعالج تحفظياً. يقوم الدكتور محمد هطيف بإجراء "الرد المغلق" (Closed Reduction)، وهو إعادة العظام إلى مكانها الصحيح يدوياً تحت تأثير التخدير الموضعي أو العام الخفيف (التهدئة المعتدلة).

  • التثبيت بالجبس: بعد رد العظم، يتم وضع جبس يمتد عادة من فوق المرفق إلى ما قبل مفاصل الأصابع لضمان عدم دوران الساعد.
  • المتابعة اللصيقة: يتم إجراء أشعة سينية أسبوعية خلال الأسابيع الثلاثة الأولى للتأكد من عدم تحرك العظم من مكانه داخل الجبس.

العلاج التحفظي ووضع الجبس

ثانياً: التدخل الجراحي (متى يكون ضرورياً؟)

رغم قدرة عظام الأطفال على الالتئام، يتدخل الأستاذ الدكتور محمد هطيف جراحياً في الحالات التالية لضمان الأمانة الطبية والنتائج المثالية:
* الكسور المفتوحة (حيث يبرز العظم من الجلد).
* الكسور غير المستقرة التي تعود للانحراف بعد الرد المغلق.
* الكسور المتعددة في نفس الطرف.
* الأطفال الأكبر سناً (الذين يقتربون من سن البلوغ) حيث تقل قدرتهم على إعادة التشكيل العظمي التلقائي.
* كسور مونتيجيا وغاليازي التي تتطلب استقراراً مفصلياً دقيقاً.

التدخل الجراحي لكسور الساعد

الخطوات الجراحية لكسور الساعد (بروتوكول أ.د. محمد هطيف)

تُعد الجراحة في عيادات الأستاذ الدكتور محمد هطيف تجربة آمنة تعتمد على أحدث التقنيات العالمية، بما في ذلك الجراحات الميكروسكوبية واستخدام المناظير المتقدمة 4K في بعض الإصابات المفصلية المرافقة.

التقنية الأكثر شيوعاً: مسامير النخاع المرنة المصنوعة من التيتانيوم (TENs)
هذه التقنية هي المعيار الذهبي الحديث لعلاج كسور الساعد عند الأطفال، وتتميز بتدخل جراحي محدود جداً (Minimally Invasive).

  1. التخدير والتحضير: يتم تخدير الطفل كلياً في بيئة جراحية معقمة بالكامل.
  2. الرد المغلق تحت الأشعة: باستخدام جهاز الأشعة المرئي (C-arm)، يتم التأكد من تراصف العظام.
  3. إدخال المسامير المرنة: يتم عمل شقوق صغيرة جداً (لا تتجاوز 1 سم) بالقرب من المعصم أو المرفق. يتم إدخال مسامير التيتانيوم المرنة داخل التجويف النخاعي لعظمي الكعبرة والزند.
  4. التثبيت الداخلي: تعمل هذه المسامير كدعامة داخلية قوية تحافظ على استقامة العظم وتمنع انحرافه، مع الحفاظ على الغشاء العظمي الخارجي (السمحاق) الذي يسرع من عملية الشفاء.
  5. الإغلاق التجميلي: يتم إغلاق الشقوق الصغيرة بخيوط تجميلية لمنع ترك ندبات واضحة.

خطوات جراحة كسور الساعد بالمسامير المرنة

التقنية البديلة: الشرائح والمسامير (Plates and Screws)
تُستخدم عادة للأطفال الأكبر سناً (المراهقين) أو في الكسور المعقدة جداً التي تتطلب تثبيتاً صلباً ومطلقاً.

تثبيت الكسور بالشرائح والمسامير

جدول مقارنة: العلاج التحفظي مقابل العلاج الجراحي

وجه المقارنة العلاج التحفظي (الجبس) العلاج الجراحي (المسامير المرنة/الشرائح)
دواعي الاستعمال الكسور المستقرة، كسر الغصن النضير، الأطفال الصغار. الكسور غير المستقرة، الكسور المفتوحة، المراهقين.
التخدير تخدير موضعي أو تهدئة خفيفة. تخدير عام.
فترة التثبيت بالجبس 4 إلى 6 أسابيع (جبس كامل). لا يحتاج لجبس غالباً، أو جبس خفيف لأيام قليلة.
المخاطر المحتملة انزياح الكسر لاحقاً، تيبس مؤقت في المفاصل. مخاطر التخدير، التهاب الشق الجراحي (نادر جداً).
النتيجة التجميلية ممتازة (لا توجد ندبات). ندبات صغيرة جداً (في حال استخدام تقنية TENs).

التأهيل والعلاج الطبيعي: طريق العودة للنشاط

لا ينتهي العلاج بمجرد التئام الكسر أو إزالة الجبس. يعتبر التأهيل الحركي جزءاً لا يتجزأ من الخطة العلاجية الشاملة التي يشرف عليها الدكتور محمد هطيف.

  • الأسبوع الأول بعد إزالة الجبس: يكون التركيز على تقليل التورم واستعادة المدى الحركي البسيط لمفصلي المرفق والمعصم. يتم توجيه الطفل للقيام بحركات خفيفة في الماء الدافئ.
  • الأسبوع الثاني إلى الرابع: بدء تمارين استعادة حركتي الكب والاستلقاء (تدوير اليد)، وهي الحركات التي تتأثر بشكل كبير بعد كسور الساعد.
  • الشهر الثاني فصاعداً: تمارين التقوية العضلية. يُسمح للطفل بالعودة التدريجية للأنشطة الرياضية الخفيفة، مع تجنب الرياضات العنيفة أو الاحتكاكية لمدة تتراوح بين 3 إلى 6 أشهر حسب حالة التئام العظم.

العلاج الطبيعي والتأهيل بعد كسور الساعد

من الضروري التزام الأهل بتعليمات الطبيب بدقة. في بعض الأحيان، يشعر الطفل بالخوف من تحريك يده بعد إزالة الجبس، وهنا يأتي دور الدعم النفسي والتشجيع المستمر.

تمارين استعادة الحركة للساعد

لماذا تختار الأستاذ الدكتور محمد هطيف؟ (الخبير الأول في اليمن)

عندما يتعلق الأمر بصحة أطفالنا، فإن اختيار الجراح المناسب هو القرار الأهم. يُعد الأستاذ الدكتور محمد هطيف، أستاذ جراحة العظام والمفاصل بجامعة صنعاء، المرجعية الطبية الأولى في اليمن في هذا التخصص الدقيق.

ما الذي يميز عيادات أ.د. محمد هطيف؟
1. خبرة تتجاوز 20 عاماً: أجرى خلالها آلاف العمليات الجراحية الناجحة والمعقدة لكسور الأطفال والبالغين.
2. الأمانة الطبية المطلقة: يلتزم الدكتور هطيف بأخلاقيات المهنة الصارمة؛ فلا يتم اللجوء للتدخل الجراحي إلا إذا كان هو الخيار الطبي الوحيد والأمثل لمصلحة الطفل، مما يجنب المرضى تكاليف ومخاطر جراحات لا حاجة لها.
3. أحدث التقنيات العالمية: العيادة مجهزة بأحدث تقنيات التشخيص، ويستخدم الدكتور تقنيات الجراحة الميكروسكوبية، ومناظير المفاصل بدقة 4K، وتقنيات استبدال المفاصل المتقدمة (Arthroplasty).
4. الرعاية الشاملة: من لحظة التشخيص، مروراً بالعلاج (سواء كان تحفظياً أو جراحياً)، وصولاً إلى برامج التأهيل والمتابعة طويلة الأمد لضمان عدم تأثر مراكز النمو لدى الطفل.

الأستاذ الدكتور محمد هطيف - استشاري جراحة العظام

قصص نجاح ملهمة من عيادة الدكتور محمد هطيف

حالة الطفل أحمد (8 سنوات):
سقط أحمد من أرجوحة في الحديقة مما أدى إلى كسر مزدوج في عظمي الكعبرة والزند مع انحراف شديد (كسر كامل). بعد وصوله للعيادة، قام الدكتور هطيف بإجراء "رد مغلق" تحت التهدئة الخفيفة، وتم وضع جبس متقن. بفضل المتابعة الدقيقة والخبرة في توجيه قوى الجبس، التأم الكسر تماماً خلال 5 أسابيع دون الحاجة لأي تدخل جراحي، وعاد أحمد لممارسة حياته الطبيعية بكفاءة 100%.

حالة الفتى سامي (13 سنة):
تعرض سامي لحادث رياضي أثناء لعب كرة القدم، نتج عنه كسر غير مستقر في الساعد. نظراً لقرب سامي من سن البلوغ (حيث تقل قدرة العظم على تصحيح نفسه) وعدم استقرار الكسر، قرر الدكتور هطيف التدخل الجراحي. تم استخدام تقنية المسامير المرنة (TENs) عبر شقوق لا تتجاوز سنتيمتراً واحداً. غادر سامي المستشفى في اليوم التالي، وتمكن من تحريك يده بعد أيام قليلة، والتأم الكسر بشكل مثالي دون أي تشوهات ظاهرة.

قصص نجاح علاج كسور الأطفال

الأسئلة الشائعة (FAQ): الدليل الشامل للآباء والأمهات

يحرص الأستاذ الدكتور محمد هطيف على الإجابة على كافة تساؤلات ومخاوف الآباء بشفافية تامة:

1. هل سيؤثر كسر الساعد على نمو ذراع طفلي في المستقبل؟
في الغالبية العظمى من الحالات، لا. إذا لم يشمل الكسر "مركز النمو" (Physis)، فإن العظم سينمو بشكل طبيعي. وحتى إذا شمل مركز النمو، فإن التدخل الطبي السليم والدقيق يقلل من احتمالية حدوث أي مشاكل في الطول أو الشكل بنسبة كبيرة جداً.

2. كم من الوقت يحتاج طفلي لوضع الجبس؟
يعتمد ذلك على عمر الطفل ونوع الكسر. الأطفال الصغار يلتئم عظمهم أسرع (حوالي 3-4 أسابيع)، بينما قد يحتاج الأطفال الأكبر سناً إلى 4-6 أسابيع.

3. هل عملية إزالة مسامير التيتانيوم المرنة (TENs) مؤلمة؟
يتم إزالة هذه المسامير عادة بعد 4 إلى 6 أشهر من الجراحة بعد التأكد من التئام العظم تماماً. تتم الإزالة في عملية يوم واحد بسيطة جداً وسريعة، ولا تسبب ألماً شديداً للطفل.

4. طفلي يشتكي من حكة شديدة داخل الجبس، ماذا أفعل؟
يُمنع منعاً باتاً إدخال أي أدوات (مثل الأقلام أو المساطر) داخل الجبس لحك الجلد، فقد يسبب ذلك جروحاً والتهابات خطيرة. يمكن استخدام مجفف الشعر على وضع الهواء "البارد" وتوجيهه داخل الجبس لتخفيف الحكة.

5. هل يمكن لطفلي الاستحمام بالجبس؟
إذا كان الجبس من النوع التقليدي أو الفايبر جلاس العادي، فيجب تغطيته بكيس بلاستيكي محكم لمنع وصول الماء إليه. الرطوبة داخل الجبس تسبب تهيجاً شديداً للجلد وقد تضعف من صلابة الجبس.

6. متى يمكن لطفلي العودة للعب كرة القدم أو ركوب الدراجة؟
بشكل عام، يُنصح بتجنب الرياضات العنيفة أو التي تتطلب احتكاكاً لمدة تتراوح بين 3 إلى 6 أشهر بعد إزالة الجبس أو الجراحة، وذلك للسماح للعظم باستعادة كثافته وصلابته القصوى.

7. لاحظت أن ذراع طفلي تبدو أنحف بعد إزالة الجبس، هل هذا طبيعي؟
نعم، هذا طبيعي جداً ويُسمى "الضمور العضلي المؤقت" الناتج عن عدم استخدام العضلات لفترة. ستعود العضلات لحجمها وقوتها الطبيعية تدريجياً مع العلاج الطبيعي والاستخدام اليومي.

8. هل سيحتاج طفلي لعملية جراحية إذا كان الكسر منحنياً قليلاً داخل الجبس؟
عظام الأطفال، خاصة تحت سن 10 سنوات، تمتلك قدرة سحرية على "إعادة التشكيل" (Remodeling). يمكن للعظم أن يصحح انحناءات معينة مع نمو الطفل. الدكتور هطيف يحدد بدقة درجات الانحناء المقبولة طبياً والتي ستصحح نفسها دون الحاجة لجراحة.

9. ما هي علامات الخطر التي تستدعي زيارة الطوارئ فوراً والطفل يضع الجبس؟
إذا اشتكى الطفل من ألم لا يطاق رغم المسكنات، أو إذا لاحظت تورماً شديداً في الأصابع، أو تغيراً في لون الأصابع (إلى الأزرق أو الأبيض)، أو تخدراً شديداً وعدم قدرة على تحريك الأصابع، يجب التوجه للطوارئ فوراً لاحتمالية وجود ضغط شديد داخل الجبس.

10. لماذا يُعتبر الدكتور محمد هطيف الخيار الأفضل لعلاج طفلي؟
يجمع الدكتور هطيف بين المكانة الأكاديمية (أستاذ جامعي) والخبرة العملية الطويلة (أكثر من 20 عاماً)، بالإضافة إلى التزامه الصارم بالأمانة الطبية واستخدامه لأحدث التقنيات العالمية، مما يضمن حصول طفلك على رعاية طبية تضاهي أفضل المراكز العالمية.

الأسئلة الشائعة حول كسور الساعد


كسور العظام المعقدة وإصابات الحوادث ليس قدراً محتوماً! التشخيص الدقيق والعلاج المتخصص يمكن أن يعيد لك كامل وظيفتك وحريتك في الحركة. لا تدع الألم يسيطر على حياتك.

للحصول على استشارة دقيقة وخطة علاجية مخصصة لحالتك، تواصل فوراً مع مركز الأستاذ الدكتور محمد هطيف:

الأستاذ الدكتور محمد هطيف - أفضل دكتور عظام في صنعاء، وخبير في جراحات الكسور المعقدة وإنقاذ الأطراف.. نلتزم بإعادتك لحياة خالية من الألم وعظام قوية وملتئمة.

Dr. Mohammed Hutaif
محتوى موثق طبياً بإشراف
أ.د. محمد هطيف
استشاري جراحة العظام والمفاصل والعمود الفقري
محتويات الفصل