إجابة سريعة (الخلاصة): كسر اللقيمة الإنسية للمرفق هو إصابة شائعة تؤثر على الجزء الداخلي من المرفق، غالبًا بسبب السقوط أو الضربات المباشرة. يُعالج إما بالراحة والتثبيت للحالات البسيطة، أو بالجراحة (الرد المفتوح والتثبيت الداخلي) للحالات الأكثر تعقيدًا أو التي تتضمن انزلاقًا للعظم المكسور داخل المفصل، بهدف استعادة وظيفة المرفق.
كسر اللقيمة الإنسية للمرفق: استعادة وظيفة الذراع بقوة وثقة
يمثل مفصل المرفق نقطة محورية في حركتنا اليومية، فهو يربط بين عظام الذراع العلوية والسفلية، ويسمح لنا بالقيام بمهام لا حصر لها، من أبسطها كالأكل والشرب، إلى أكثرها تعقيدًا كالكتابة وممارسة الرياضة. عندما يتعرض هذا المفصل الحساس للإصابة، يمكن أن يؤثر ذلك بشكل عميق على جودة حياتنا. أحد هذه الإصابات الشائعة، وخصوصًا بين الأطفال والرياضيين، هو كسر اللقيمة الإنسية للمرفق.
إذا كنت تعاني من آلام في المرفق بعد سقوط أو إصابة، فمن الطبيعي أن تشعر بالقلق حول ما قد يكون، وما هو أفضل مسار للعلاج، وكيف ستستعيد عافيتك بالكامل. في هذا الدليل الشامل، سنأخذ بيدك خطوة بخطوة لفهم كل ما يتعلق بكسر اللقيمة الإنسية للمرفق، بدءًا من طبيعة الإصابة وأسبابها وأعراضها، مرورًا بخيارات العلاج المتاحة، وصولًا إلى رحلة التعافي وإعادة التأهيل. هدفنا هو تزويدك بالمعلومات الواضحة والمطمئنة لمساعدتك على اتخاذ قرارات مستنيرة، والعودة إلى حياتك الطبيعية بقوة وثقة.
ولأننا نؤمن بأن الثقة في الطبيب المعالج هي حجر الزاوية في أي رحلة علاجية ناجحة، فإننا نؤكد هنا على أن الخبرة الطبية المتميزة ضرورية. في هذا السياق، يبرز اسم الأستاذ الدكتور محمد هطيف كأحد أبرز الخبراء في جراحة العظام والإصابات في صنعاء واليمن والمنطقة، بخبرته الواسعة وسجله الحافل في علاج مثل هذه الحالات المعقدة. سنسلط الضوء على النهج الذي يتبعه الأطباء المتخصصون مثله في توفير أفضل رعاية ممكنة لمرضاهم.
دعنا نبدأ رحلتنا نحو فهم أعمق واستعادة كاملة لمفصل المرفق.
فهم مفصل المرفق: نظرة تشريحية مبسطة
قبل أن نتعمق في كسر اللقيمة الإنسية، من المهم أن نفهم قليلًا عن تشريح مفصل المرفق، وبخاصة الجزء الذي نتحدث عنه.
المرفق هو مفصل محوري معقد يربط ثلاث عظام رئيسية:
1.
عظم العضد (Humerus):
العظم الوحيد في الذراع العلوي.
2.
عظم الزند (Ulna):
أحد عظمي الساعد، وهو الذي يقع على الجانب الداخلي للساعد (باتجاه الخنصر).
3.
عظم الكعبرة (Radius):
العظم الآخر في الساعد، ويقع على الجانب الخارجي (باتجاه الإبهام).
يعمل هذا المفصل على تمكين حركات الثني والمد والاستدارة للذراع والساعد، وهي حركات حيوية للقيام بالعديد من الأنشطة اليومية.
ما هي اللقيمة الإنسية؟
اللقيمة الإنسية (Medial Epicondyle) هي نتوء عظمي صغير يقع على الجانب الداخلي (الجانب الأقرب للجسم) من نهاية عظم العضد، أي في المنطقة الداخلية من مفصل المرفق. يمكنك أن تشعر بها بسهولة كـ "نتوء" صلب في الجزء الداخلي من مرفقك.
لماذا هي مهمة؟
هذا النتوء العظمي ليس مجرد جزء صغير من العظم؛ بل هو نقطة ارتباط حيوية لعدة هياكل هامة:
*
العضلات المثنية للساعد والرسغ:
تنشأ من هذه النقطة مجموعة قوية من العضلات التي تتحكم في ثني الرسغ والأصابع وتدوير الساعد. هذه العضلات تشمل العضلة الراحية الطويلة، والعضلة المثنية الرسغية الزندية، والعضلة المثنية الرسغية الكعبرية، والعضلة المثنية السطحية للأصابع، وجزء من العضلة الكابة المدورة. عندما تعمل هذه العضلات، فإنها تسحب على اللقيمة الإنسية.
*
الرباط الجانبي الزندي (Ulnar Collateral Ligament - UCL):
وهو رباط قوي جدًا يربط عظم العضد بالزند ويقع على الجانب الداخلي للمرفق. هذا الرباط هو المثبت الرئيسي للمرفق ويمنعه من الانحراف للخارج.
عندما يحدث كسر في اللقيمة الإنسية، فإنه يؤثر مباشرة على هذه العضلات والأربطة، مما يسبب الألم ويؤثر على قوة ووظيفة الذراع والساعد. فهم هذه الأهمية يساعدنا في تقدير خطورة الإصابة وضرورة العلاج الصحيح.
أسباب وأعراض كسر اللقيمة الإنسية للمرفق: تشخيص دقيق لخطوات علاجية فعالة
إن التعرف على أسباب وأعراض كسر اللقيمة الإنسية للمرفق يعد خطوة حاسمة نحو التشخيص الدقيق والعلاج الفعال. فكلما تم فهم الحالة مبكرًا، كانت فرص التعافي الكامل أفضل.
أسباب كسر اللقيمة الإنسية للمرفق
بشكل عام، يحدث كسر اللقيمة الإنسية نتيجة لقوة خارجية أو شد مفاجئ يؤثر على مفصل المرفق. يمكن تقسيم الأسباب الرئيسية إلى ما يلي:
- السقوط على ذراع ممدودة: هذا هو السبب الأكثر شيوعًا، وخاصة بين الأطفال والبالغين. عندما يسقط الشخص ويحاول حماية نفسه بمد يده وذراعه، تنتقل قوة الصدمة عبر الذراع إلى المرفق. في هذه الحالة، يمكن أن يؤدي الشد المفاجئ والقوي لعضلات الساعد المثنية التي تلتصق باللقيمة الإنسية، بالإضافة إلى شد الرباط الجانبي الزندي، إلى اقتلاع هذا الجزء العظمي من عظم العضد. يُعرف هذا النوع من الكسر بـ "الكسر القلعي".
- خلع المرفق: غالبًا ما يرتبط كسر اللقيمة الإنسية بخلع في مفصل المرفق. في بعض الحالات، قد يحدث خلع للمرفق ثم يعود تلقائيًا إلى مكانه بعد الإصابة مباشرة، تاركًا كسر اللقيمة الإنسية كإصابة متبقية. القوى الهائلة التي تؤدي إلى خلع المرفق يمكن أن تتسبب في تمزق الرباط الجانبي الزندي أو اقتلاع اللقيمة الإنسية برمتها. وفي بعض الحالات النادرة، قد ينزلق الجزء المكسور من اللقيمة الإنسية ويستقر داخل مفصل المرفق نفسه، مما يعيق حركته ويتطلب تدخلًا جراحيًا.
- الضربة المباشرة للمرفق: على الرغم من ندرته مقارنة بالسببين السابقين، يمكن أن تؤدي ضربة مباشرة وقوية على الجزء الداخلي من المرفق (اللقيمة الإنسية) إلى كسرها. قد يحدث هذا في حوادث السيارات، السقوط على جسم صلب، أو أثناء ممارسة الرياضات الاحتكاكية.
- الرياضات والأنشطة عالية التأثير: الرياضات التي تتضمن حركات رمي قوية (مثل البيسبول، الرمح)، أو رفع الأثقال، أو السقوط المتكرر (مثل الجمباز والتزلج) يمكن أن تزيد من خطر هذه الإصابة، خاصةً مع الإجهاد المتكرر على المرفق.
أعراض كسر اللقيمة الإنسية للمرفق
تظهر أعراض كسر اللقيمة الإنسية غالبًا بشكل فوري وواضح بعد الإصابة. من المهم الانتباه لهذه الأعراض وطلب المساعدة الطبية دون تأخير:
- الألم الشديد: وهو العرض الأكثر بروزًا، ويتركز عادةً في الجزء الداخلي من المرفق. يزداد الألم عند محاولة تحريك المرفق، أو لمس المنطقة المصابة، أو عند محاولة ثني الرسغ والأصابع.
- التورم والكدمات: يظهر تورم واضح في محيط المرفق بسبب النزيف الداخلي والالتهاب. وقد تظهر كدمات (تغير لون الجلد إلى الأزرق أو الأرجواني) بعد بضع ساعات أو أيام من الإصابة.
- صعوبة في تحريك المرفق: يجد المريض صعوبة كبيرة في ثني أو مد المرفق بالكامل، أو قد يكون الأمر مستحيلًا بسبب الألم والتورم.
- الألم عند لمس اللقيمة الإنسية: تكون المنطقة الداخلية للمرفق شديدة الحساسية للمس.
- تشوه واضح (في الحالات الشديدة): إذا كان هناك خلع مصاحب أو انزياح كبير للعظم المكسور، قد يبدو المرفق مشوهًا أو غير طبيعي في شكله.
- تنميل أو وخز في الأصابع (خاصة الخنصر والبنصر): يمكن أن يمر العصب الزندي (Ulnar Nerve) خلف اللقيمة الإنسية مباشرة. في بعض حالات الكسر، قد يتأثر هذا العصب بالضغط أو التورم، مما يؤدي إلى أعراض عصبية مثل التنميل، الوخز، أو الضعف في الإصبعين الصغيرين (الخنصر والبنصر)، وفي جزء من راحة اليد. هذه الأعراض تتطلب اهتمامًا فوريًا.
- صوت فرقعة أو "طقطقة" وقت الإصابة: قد يصف بعض المرضى سماع صوت فرقعة أو إحساسًا بشيء يتحرك أو ينكسر لحظة وقوع الإصابة.
- شعور بالاحتباس أو الإغلاق (Locking Sensation): إذا انزلق الجزء المكسور من العظم داخل المفصل، فقد يشعر المريض بأن المرفق "محبوس" أو "مغلق" ولا يستطيع تحريكه بشكل كامل أو سلس.
التشخيص الدقيق
عند زيارتك للطبيب، سيقوم الأستاذ الدكتور محمد هطيف أو فريقه بتقييم حالتك بعناية فائقة. سيشمل التشخيص الخطوات التالية:
- الفحص السريري: سيبدأ الطبيب بسؤالك عن كيفية حدوث الإصابة وتاريخك الطبي. ثم سيقوم بفحص مفصل المرفق والأنسجة المحيطة به، وتقييم مدى الألم، التورم، القدرة على الحركة، وجود أي تشوهات، وفحص الإحساس والقوة في اليد والأصابع للتأكد من عدم وجود إصابة عصبية.
- الأشعة السينية (X-rays): تُعد الأشعة السينية هي الأداة التشخيصية الأساسية لتأكيد وجود الكسر وتحديد نوعه وموقعه ودرجة انزياح الجزء المكسور. عادةً ما يتم أخذ عدة صور من زوايا مختلفة للحصول على رؤية شاملة.
- التصوير المقطعي المحوسب (CT Scan): في الحالات الأكثر تعقيدًا، أو عند الشك في وجود جزء مكسور داخل المفصل، أو لتقييم تفصيلي لدرجة الكسر، قد يطلب الطبيب إجراء أشعة مقطعية. توفر الأشعة المقطعية صورًا ثلاثية الأبعاد للعظام وتفاصيل أكثر دقة من الأشعة السينية العادية.
من خلال هذه الفحوصات الدقيقة، سيتمكن الأستاذ الدكتور محمد هطيف من وضع تشخيص واضح وتحديد أفضل خطة علاجية تناسب حالتك، مع مراعاة كافة التفاصيل والتحديات المحتملة.
خيارات علاج كسر اللقيمة الإنسية للمرفق: من الرعاية التحفظية إلى الجراحة المتقدمة
بعد التشخيص الدقيق، تتمثل الخطوة التالية في تحديد خطة العلاج الأنسب. يعتمد اختيار العلاج على عدة عوامل رئيسية، بما في ذلك شدة الكسر، درجة انزياح الجزء المكسور، ما إذا كان هناك جزء من العظم عالق داخل المفصل، وجود إصابة عصبية، عمر المريض، ومستوى نشاطه. يقدم الأستاذ الدكتور محمد هطيف تقييمًا شاملًا لكل حالة لتحديد ما إذا كان العلاج التحفظي (غير الجراحي) مناسبًا أم أن التدخل الجراحي ضروري.
1. العلاج غير الجراحي (التحفظي)
يُعتبر العلاج غير الجراحي الخيار الأمثل للحالات التي يكون فيها الكسر بسيطًا، دون انزياح كبير للجزء المكسور (أي أن أجزاء العظم المكسور ما زالت قريبة من بعضها)، أو عندما لا يكون هناك أي جزء من العظم عالقًا داخل المفصل، ولا توجد إصابة عصبية.
مكونات العلاج غير الجراحي:
-
الراحة والتثبيت:
- التجبير أو الجبيرة: يتم تثبيت المرفق في وضعية معينة (غالبًا مع ثني خفيف) باستخدام جبيرة أو جبس. الهدف هو منع حركة الجزء المكسور وإعطاء العظم فرصة للالتئام بشكل صحيح.
- مدة التثبيت: تختلف عادةً من 3 إلى 6 أسابيع، حسب شدة الكسر وعمر المريض ومدى التئام العظم. سيتابع الطبيب حالتك بالأشعة السينية الدورية للتأكد من تقدم الالتئام.
-
التحكم في الألم والتورم:
- الأدوية المسكنة: قد يصف الطبيب أدوية لتخفيف الألم والالتهاب.
- الكمادات الباردة: تطبيق الثلج على المنطقة المصابة في الأيام الأولى يساعد في تقليل التورم والألم.
- رفع الذراع: إبقاء الذراع المصابة مرفوعة (أعلى من مستوى القلب) يساعد أيضًا في تقليل التورم.
- المتابعة الدورية: من الضروري الالتزام بالمواعيد الدورية مع الأستاذ الدكتور محمد هطيف للتأكد من أن الكسر يلتئم بشكل صحيح وأن لا توجد مضاعفات.
- بدء العلاج الطبيعي المبكر (بإشراف): بمجرد أن يسمح الطبيب بذلك، عادةً بعد إزالة الجبس أو الجبيرة، يبدأ العلاج الطبيعي لاستعادة مدى حركة المرفق وتقوية العضلات المحيطة.
2. العلاج الجراحي: الرد المفتوح والتثبيت الداخلي (ORIF)
يكون التدخل الجراحي ضروريًا في الحالات التي لا يكون فيها العلاج غير الجراحي فعالًا أو مناسبًا. يبرز هذا الخيار خاصة في الحالات التالية:
- الانزياح الكبير: عندما يكون الجزء المكسور من اللقيمة الإنسية قد انزاح بشكل كبير عن مكانه الأصلي (أكثر من بضعة مليمترات)، مما قد يؤثر على التئام العظم ووظيفة المفصل.
- انحشار الجزء المكسور داخل المفصل: إذا انزلق جزء من العظم المكسور إلى داخل مفصل المرفق، فإنه يمكن أن يمنع الحركة الطبيعية ويسبب ألمًا شديدًا. في هذه الحالة، يجب إزالة الجزء المنحشر أو إعادته إلى مكانه وتثبيته.
- إصابة العصب الزندي: إذا كان الكسر يضغط على العصب الزندي أو يسبب له إصابة، فقد تكون الجراحة ضرورية لتحرير العصب وحمايته.
- عدم استقرار المرفق: في حالات خلع المرفق المتكرر أو المزمن المصاحب للكسر.
- مرضى معينون: قد يُفضل الجراحة للرياضيين أو الأشخاص ذوي متطلبات وظيفية عالية، لضمان استعادة كاملة لوظيفة المرفق.
الإجراء الجراحي: الرد المفتوح والتثبيت الداخلي (ORIF)
تُعد جراحة "الرد المفتوح والتثبيت الداخلي" هي التقنية القياسية لإصلاح كسور اللقيمة الإنسية التي تتطلب تدخلًا جراحيًا. يقوم بها جراحون متخصصون مثل الأستاذ الدكتور محمد هطيف بكفاءة عالية.
خطوات الجراحة:
- التخدير: تُجرى الجراحة تحت التخدير العام (حيث يكون المريض نائمًا بالكامل) أو التخدير الموضعي أو الإقليمي مع مهدئ، حسب حالة المريض وتفضيل الجراح وفريق التخدير.
- الشق الجراحي: يتم إجراء شق جراحي صغير على الجزء الداخلي من المرفق للوصول إلى العظم المكسور.
- الرد المفتوح (Open Reduction): يقوم الجراح برفق بإعادة ترتيب الأجزاء المكسورة من اللقيمة الإنسية إلى وضعها التشريحي الصحيح (أي حيث كانت قبل الكسر). إذا كان هناك جزء عالق داخل المفصل، يتم إزالته أو تحريره.
-
التثبيت الداخلي (Internal Fixation):
بعد إعادة الأجزاء إلى مكانها، يتم تثبيتها في مكانها باستخدام أدوات تثبيت جراحية خاصة. يمكن أن تشمل هذه الأدوات:
- المسامير (Screws): هي الأكثر شيوعًا، وتوفر تثبيتًا قويًا ومستقرًا.
- الأسلاك أو الدبابيس (Wires or Pins): قد تستخدم أحيانًا، خاصة في حالات معينة أو كدعم إضافي.
-
الصفائح المعدنية (Plates):
في حالات نادرة ومعقدة.
يتم اختيار نوع وحجم أدوات التثبيت بناءً على حجم الكسر وعمر المريض وطبيعة العظم. الهدف هو توفير ثبات كافٍ للسماح للعظم بالالتئام مع الحفاظ على وظيفة المفصل.
- إغلاق الشق الجراحي: بعد التأكد من استقرار الكسر، يتم إغلاق الأنسجة والجلد بالغرز.
- التثبيت بعد الجراحة: يتم وضع جبيرة أو دعامة مؤقتة لتثبيت المرفق وحمايته في الفترة الأولى بعد الجراحة.
مخاطر ومضاعفات الجراحة (نادرة لكن محتملة):
- العدوى: تحدث في أي عملية جراحية، ولكن يتم اتخاذ إجراءات وقائية صارمة لتقليل خطرها.
- إصابة العصب: على الرغم من أن الجراح يتوخى الحذر الشديد، إلا أن هناك خطرًا ضئيلًا لإصابة العصب الزندي أو أعصاب أخرى تمر قرب موقع الجراحة.
- تصلب المرفق: قد يحدث بعض التصلب في المفصل إذا لم يتم البدء بالعلاج الطبيعي في الوقت المناسب أو بشكل صحيح.
- عدم التئام الكسر (Non-union) أو سوء الالتئام (Mal-union): في بعض الحالات النادرة، قد لا يلتئم العظم بشكل صحيح أو يلتئم في وضع غير مثالي.
- مشاكل في أدوات التثبيت: قد تحتاج أدوات التثبيت أحيانًا إلى الإزالة في عملية جراحية لاحقة إذا سببت تهيجًا أو مشاكل أخرى.
يطمئن الأستاذ الدكتور محمد هطيف مرضاه بأن فريقه الجراحي يتخذ أقصى درجات الحذر لتجنب هذه المضاعفات ويشرح كافة التفاصيل للمريض قبل الجراحة.
مقارنة بين العلاج غير الجراحي والجراحي:
| الميزة / المعيار | العلاج غير الجراحي (التحفظي) | العلاج الجراحي (الرد المفتوح والتثبيت الداخلي) |
|---|---|---|
| دواعي الاستخدام | كسور بسيطة، انزياح قليل جدًا، لا يوجد جزء عالق بالمفصل، لا إصابة عصبية. | انزياح كبير، جزء عالق بالمفصل، إصابة عصبية، عدم استقرار المرفق. |
| مدة التعافي الأولية | أقصر (2-3 أشهر للالتئام الوظيفي)، يعتمد على سرعة الالتئام. | أطول (3-6 أشهر للالتئام الأولي، وقد يمتد لأكثر من ذلك لاستعادة كامل الوظيفة). |
| مخاطر ومضاعفات | تصلب المرفق، عدم التئام الكسر (نادرًا). | مخاطر الجراحة (عدوى، إصابة عصب، نزيف، تصلب، مشاكل تثبيت). |
| استعادة الوظيفة | جيدة جدًا في الحالات المناسبة، لكن قد لا تكون كاملة في بعض الأحيان. | فرصة أكبر لاستعادة كامل الوظيفة والتشريح الطبيعي للمفصل، خاصة في الحالات المعقدة. |
| فترة التثبيت | 3-6 أسابيع جبس/جبيرة. | جبيرة أولية بعد الجراحة، ثم يبدأ العلاج الطبيعي مبكرًا (بإشراف). |
يُعد اتخاذ القرار بشأن أفضل خطة علاجية قرارًا مشتركًا بين المريض والطبيب، بعد مناقشة متأنية لجميع الخيارات والمخاطر والفوائد المحتملة.
الأستاذ الدكتور محمد هطيف
وفريقه يلتزمون بتوفير جميع المعلومات اللازمة لدعم هذا القرار.
التعافي وإعادة التأهيل والعلاج الطبيعي: رحلة نحو استعادة القوة والحركة
بعد الخضوع للعلاج (سواء كان تحفظيًا أو جراحيًا) لكسر اللقيمة الإنسية للمرفق، تبدأ مرحلة حاسمة لا تقل أهمية عن العلاج نفسه: وهي مرحلة التعافي وإعادة التأهيل. هذه المرحلة هي التي تحدد مدى استعادة المريض لوظيفة وقوة مفصل المرفق، وبالتالي جودة حياته. تتطلب هذه الرحلة الصبر، الالتزام، والعمل الوثيق مع فريق طبي متخصص في العلاج الطبيعي، تحت إشراف الأستاذ الدكتور محمد هطيف .
تختلف مدة وطبيعة برنامج إعادة التأهيل قليلًا حسب نوع العلاج (جراحي أو غير جراحي) وشدة الإصابة، ولكن الأهداف الأساسية تظل واحدة: تقليل الألم والتورم، استعادة كامل مدى حركة المرفق، تقوية العضلات المحيطة، واستعادة القدرة على أداء الأنشطة اليومية والرياضية.
المرحلة الأولى: الحماية والراحة المبكرة (أسابيع 0-6)
-
الأهداف:
- تقليل الألم والتورم.
- حماية موقع الكسر أو الجراحة للسماح بالالتئام الأولي.
- الحفاظ على حركة المفاصل الأخرى (الكتف، الرسغ، الأصابع) لمنع التصلب.
-
الأنشطة المعتادة:
- التثبيت: يتم تثبيت المرفق باستخدام جبيرة، جبس، أو دعامة خاصة. يجب الالتزام بتعليمات الطبيب بخصوص فترة التثبيت وعدد مرات نزع الجبيرة (إن أمكن) للنظافة أو تمارين بسيطة.
- إدارة الألم والتورم: الاستمرار في تناول الأدوية الموصوفة، وتطبيق الكمادات الباردة، ورفع الذراع.
- تمارين خفيفة للأصابع والرسغ والكتف: للحفاظ على الدورة الدموية والمرونة في الأجزاء غير المصابة من الذراع. هذه التمارين مهمة جدًا لمنع التصلب العام في الذراع.
- العناية بالجرح (بعد الجراحة): الحفاظ على نظافة وجفاف الجرح ومتابعة علامات العدوى.
- دور الأستاذ الدكتور محمد هطيف: المتابعة الدورية بالأشعة السينية للتأكد من التئام العظم بشكل صحيح.
المرحلة الثانية: استعادة مدى الحركة المبكر (أسابيع 6-12)
-
الأهداف:
- زيادة مدى حركة المرفق تدريجيًا.
- بدء تقوية العضلات المحيطة.
- تقليل التصلب.
-
الأنشطة المعتادة:
- إزالة التثبيت: عادةً ما يتم إزالة الجبيرة أو الجبس في هذه المرحلة،
ألم الكتف والمرفق وتقييد الحركة ليس قدراً محتوماً! التشخيص الدقيق والعلاج المتخصص يمكن أن يعيد لك كامل وظيفتك وحريتك في الحركة بدون ألم.
للحصول على استشارة دقيقة وخطة علاجية مخصصة لحالتك، تواصل فوراً مع مركز الأستاذ الدكتور محمد هطيف:
الأستاذ الدكتور محمد هطيف - أفضل دكتور عظام في صنعاء، وخبير في جراحات المناظير والطب الرياضي.. نلتزم بإعادتك لحياة خالية من الألم.