قطع عظم الظنبوب الأمامي: حل متقدم لآفات الغضروف العظمي في الكاحل مع الأستاذ الدكتور محمد هطيف

01 مايو 2026 12 دقيقة قراءة 11 مشاهدة
قطع عظم الظنبوب الأمامي: حل متقدم لآفات الغضروف العظمي في الكاحل مع الأستاذ الدكتور محمد هطيف

الخلاصة الطبية

قطع عظم الظنبوب الأمامي هو إجراء جراحي متخصص يوفر وصولاً مباشرًا ودقيقًا لعلاج آفات الغضروف العظمي في الكاحل. يتميز بتقنية "الباب المصيدة" لتعزيز الشفاء وتقليل المضاعفات، وهو خيار فعال لاستعادة وظيفة الكاحل وتخفيف الألم.

الخلاصة الطبية السريعة: قطع عظم الظنبوب الأمامي (Anterior Tibial Osteotomy) هو إجراء جراحي متقدم وشديد التخصص يوفر وصولاً مباشرًا ودقيقًا لعلاج آفات الغضروف العظمي العميقة والمعقدة في مفصل الكاحل (عظم القفز). يتميز هذا الإجراء بتقنية "الباب المصيدة" (Trapdoor Technique) التي تسمح للجراح بفتح نافذة عظمية للوصول إلى الآفة، ثم إغلاقها وتثبيتها بإحكام لتعزيز الشفاء وتقليل المضاعفات. يُعد هذا التدخل الجراحي الدقيق، الذي يبرع فيه الأستاذ الدكتور محمد هطيف في صنعاء، خيارًا جذريًا وفعالًا لاستعادة وظيفة الكاحل، وتخفيف الألم المزمن، ومنع تدهور المفصل نحو الخشونة المبكرة.

صورة توضيحية لـ قطع عظم الظنبوب الأمامي: حل متقدم لآفات الغضروف العظمي في الكاحل مع الأستاذ الدكتور محمد هطيف

مقدمة شاملة: فهم آفات الغضروف العظمي في الكاحل وعلاجها المبتكر

هل تعاني من ألم مستمر، أو تورم متكرر، أو شعور بعدم الاستقرار في الكاحل، خاصة بعد التعرض لالتواء أو إصابة سابقة؟ هل تشعر أحيانًا بأن مفصلك "يتعلق" أو يصدر أصوات طقطقة مؤلمة تعيق حركتك اليومية؟ قد تكون هذه الأعراض المزعجة مؤشرًا قويًا على وجود ما يُعرف طبيًا بـ "آفة الغضروف العظمي في عظم الكاحل" (Osteochondral Lesions of the Talus - OLT).

تعتبر هذه الآفات من الحالات الطبية المعقدة التي تؤثر بشكل مباشر على طبقة الغضروف الأملس الذي يغطي مفصل الكاحل، بالإضافة إلى العظم الموجود تحته مباشرة (العظم تحت الغضروفي). عندما يتعرض الكاحل لإصابة، قد ينفصل جزء من الغضروف والعظم، مما يترك "حفرة" أو آفة في سطح المفصل. وبما أن الغضروف لا يحتوي على إمداد دموي خاص به، فإن قدرته على الشفاء الذاتي تكون شبه معدومة، مما يؤدي إلى تفاقم الألم وتقييد القدرة على الحركة بشكل كبير بمرور الوقت.

في حين أن العديد من هذه الحالات، خاصة في مراحلها المبكرة أو إذا كانت الآفات صغيرة، يمكن إدارتها بنجاح من خلال بروتوكولات العلاج التحفظي (غير الجراحي)، إلا أن الآفات الكبيرة، أو العميقة، أو تلك الموجودة في الجزء الخلفي من قبة عظم الكاحل، غالبًا ما تقاوم العلاجات التقليدية وتتطلب تدخلًا جراحيًا دقيقًا وحاسمًا.

هنا يبرز دور التدخل الجراحي المتقدم المعروف بـ قطع عظم الظنبوب الأمامي (Anterior Tibial Osteotomy). يُعد هذا الإجراء ثورة في جراحة العظام والمفاصل، حيث يوفر للجراح وصولاً مباشرًا وممتازًا إلى قبة عظم القفز (الكاحل) لمعالجة الآفات التي يصعب أو يستحيل الوصول إليها باستخدام منظار الكاحل التقليدي. يُعرف هذا الإجراء في الأوساط الطبية الدقيقة بتقنية "الباب المصيدة"؛ حيث يتم عمل قطع هندسي دقيق في الجزء الأمامي السفلي من عظم الظنبوب (قصبة الساق) لفتح "باب" عظمي، مما يكشف الآفة بوضوح تام، وبعد تنظيف الآفة وزرع الغضروف أو العظم، يتم إغلاق هذا "الباب" وتثبيته بمسامير طبية دقيقة.

في العاصمة اليمنية صنعاء، يقف الأستاذ الدكتور محمد هطيف، أستاذ جراحة العظام والمفاصل بجامعة صنعاء، كأحد أبرز الرواد والخبراء في تطبيق هذه التقنيات الجراحية المتقدمة. بفضل خبرة تتجاوز العشرين عامًا، ومعرفة استثنائية بالتشريح الجراحي الدقيق، واستخدام أحدث التقنيات العالمية مثل الجراحة الميكروسكوبية ومناظير المفاصل بدقة 4K، يقدم الأستاذ الدكتور هطيف رعاية طبية لا مثيل لها للمرضى الذين يعانون من إصابات الكاحل المعقدة، ملتزمًا بأعلى معايير الأمانة الطبية والبروتوكولات الجراحية الصارمة لضمان استعادة المرضى لجودة حياتهم.

يهدف هذا الدليل الطبي الشامل والموسع إلى تزويدك كطبيب أو مريض بمعلومات مفصلة وعميقة حول كل ما يتعلق بقطع عظم الظنبوب الأمامي، بدءًا من التشريح المعقد، مرورًا بالأسباب والتشخيص، وصولاً إلى خطوات الجراحة خطوة بخطوة، وبرامج التأهيل، وإجابات شاملة على كافة التساؤلات.


التشريح المعقد لمفصل الكاحل: فهم أساسي للتدخل الجراحي

لا يمكن لأي جراح إجراء عملية قطع عظم الظنبوب الأمامي بنجاح دون فهم عميق ومفصل للتشريح المعقد لمفصل الكاحل. الكاحل ليس مجرد مفصل بسيط من نوع "المفصل الرزي" (Hinge Joint)، بل هو بنية ديناميكية تتحمل وزن الجسم بالكامل وتسمح بالحركة في مستويات متعددة. فهم هذه العلاقات التشريحية هو ما يحدد نجاح الجراحة ويمنع حدوث مضاعفات كارثية.

1. العظام الرئيسية وتكوين المفصل

يتكون مفصل الكاحل (Talocrural Joint) من التقاء ثلاثة عظام رئيسية:
* عظم الظنبوب (Tibia): هو العظم الأكبر والأقوى في الساق، ويشكل السقف والجانب الداخلي لمفصل الكاحل (الكعب الإنسي).
* عظم الشظية (Fibula): العظم الأصغر في الساق، ويشكل الجانب الخارجي للمفصل (الكعب الوحشي).
* عظم القفز أو الكاحل (Talus): هو العظم المحوري الذي يربط الساق بالقدم. الجزء العلوي منه يُسمى "قبة الكاحل" (Talar Dome)، وهو مغطى بالكامل بالغضروف المفصلي.

2. الغضروف المفصلي والتروية الدموية

الغضروف المفصلي هو نسيج ضام أملس وقوي يغطي أطراف العظام، وظيفته تقليل الاحتكاك وامتصاص الصدمات أثناء المشي والجري. المشكلة التشريحية الكبرى في عظم الكاحل (Talus) هي أن حوالي 60% من سطحه مغطى بالغضروف، ولا توجد عضلات أو أوتار تتصل به مباشرة، مما يجعل ترويته الدموية محدودة للغاية. هذا النقص في الإمداد الدموي هو السبب الرئيسي وراء صعوبة التئام آفات الغضروف العظمي (OLT) بشكل طبيعي، مما يستدعي التدخل الجراحي.

3. التحدي التشريحي في الوصول للآفة

تحدث العديد من آفات الغضروف العظمي في الجزء الأوسط أو الخلفي من قبة الكاحل. نظرًا لأن عظم الظنبوب يغطي هذا الجزء مثل "الغطاء"، فإنه من المستحيل في كثير من الأحيان الوصول إلى هذه الآفات باستخدام المنظار الجراحي من الأمام. هنا تبرز العبقرية التشريحية لعملية قطع عظم الظنبوب الأمامي؛ حيث يقوم الجراح بقطع جزء من هذا "الغطاء" الظنبوبي، ورفعه للوصول إلى الآفة، ثم إعادته إلى مكانه.

صورة توضيحية لتقنية الباب المصيدة في الكاحل


أسباب وعوامل خطر الإصابة بآفات الغضروف العظمي في الكاحل

لا تظهر آفات الغضروف العظمي من فراغ، بل هي غالبًا نتيجة لتفاعل معقد بين الصدمات الميكانيكية والعوامل البيولوجية. يحدد الأستاذ الدكتور محمد هطيف الأسباب الرئيسية في النقاط التالية:

1. الصدمات والإصابات الحادة (Trauma)

تُعد الصدمات السبب الأكثر شيوعًا (حوالي 85% من الحالات). التواء الكاحل الشديد، خاصة الانقلاب الداخلي (Inversion Sprain)، يؤدي إلى اصطدام عظم الكاحل بعظم الظنبوب أو الشظية بقوة هائلة. هذا الاصطدام قد يؤدي إلى كسر دقيق في العظم تحت الغضروفي أو تمزق في الغضروف نفسه.

2. الإجهاد المتكرر (Microtrauma)

الرياضيون الذين يمارسون رياضات تتطلب قفزًا أو تغييرًا مفاجئًا في الاتجاه (مثل كرة القدم، كرة السلة، والجمباز) يتعرضون لإجهاد ميكانيكي متكرر على مفصل الكاحل. هذا الإجهاد المستمر يؤدي إلى ضعف تدريجي في العظم تحت الغضروفي، مما ينتهي بظهور الآفة.

3. العوامل الجينية والتشريحية

بعض الأشخاص يولدون بتشوهات طفيفة في شكل مفصل الكاحل، مما يؤدي إلى توزيع غير متساوٍ للوزن على قبة الكاحل. هذا التوزيع غير الطبيعي يزيد من الضغط على مناطق معينة، مما يعرضها لتلف الغضروف المبكر.

4. النخر اللاوعائي (Avascular Necrosis)

في بعض الحالات النادرة، قد ينقطع الإمداد الدموي عن جزء من عظم الكاحل لسبب غير معروف (Idiopathic) أو بسبب استخدام أدوية معينة (مثل الكورتيزون لفترات طويلة). يؤدي ذلك إلى موت الخلايا العظمية وانهيار الغضروف الذي يعلوها.


الأعراض السريرية: متى يجب عليك زيارة الأستاذ الدكتور محمد هطيف؟

غالبًا ما تكون أعراض آفات الغضروف العظمي غامضة في البداية، وتتداخل مع أعراض التواء الكاحل البسيط، مما يؤدي إلى تأخر التشخيص. إذا كنت تعاني من الأعراض التالية، فإن التقييم الطبي المتخصص ضروري:

  • ألم عميق ومزمن: ألم مستمر داخل مفصل الكاحل، يزداد سوءًا مع تحمل الوزن، المشي لمسافات طويلة، أو صعود السلالم، ويقل مع الراحة.
  • تورم متكرر: تورم في الكاحل يظهر بعد النشاط البدني ويختفي تدريجيًا، وهو ناتج عن التهاب الغشاء السينوفي المحيط بالمفصل.
  • أصوات طقطقة أو فرقعة: الإحساس بوجود شيء يتحرك داخل المفصل، أو سماع أصوات فرقعة مؤلمة أثناء حركة الكاحل.
  • التعليق أو القفل (Catching or Locking): في الحالات المتقدمة، قد ينفصل جزء من الغضروف والعظم ويسبح بحرية داخل المفصل (الجسم الحر - Loose Body)، مما يؤدي إلى توقف مفاجئ ومؤلم لحركة المفصل.
  • ضعف وعدم استقرار: الشعور بأن الكاحل "سيخونك" أو يلتوي بسهولة، حتى أثناء المشي على أسطح مستوية.

الرحلة التشخيصية: الدقة هي مفتاح العلاج

التشخيص الدقيق هو حجر الزاوية في تحديد خطة العلاج. يعتمد الأستاذ الدكتور محمد هطيف على بروتوكول تشخيصي شامل يجمع بين الفحص السريري الدقيق وأحدث تقنيات التصوير الطبي.

جدول مقارنة: أدوات تشخيص آفات الغضروف العظمي في الكاحل

أداة التشخيص الفائدة الرئيسية متى يتم استخدامها؟ دقة التشخيص لآفات الغضروف
الأشعة السينية (X-rays) استبعاد الكسور الكبيرة، تقييم بنية العظام العامة، الكشف عن الخشونة المتقدمة. كخطوة أولى دائمًا في أي تقييم لألم الكاحل. منخفضة إلى متوسطة (قد لا تظهر الآفات الصغيرة أو الغضروفية فقط).
الأشعة المقطعية (CT Scan) توفر صورًا ثلاثية الأبعاد للعظام، ممتازة لتحديد حجم وعمق الآفة العظمية، والتخطيط للقطع الجراحي. قبل الجراحة لتحديد موقع "الباب المصيدة" بدقة بالغة. عالية جدًا للعظام، ضعيفة للغضروف.
الرنين المغناطيسي (MRI) المعيار الذهبي. يظهر الغضروف، الأربطة، العظام، ووذمة نخاع العظم (Bone Marrow Edema) بوضوح تام. لتأكيد التشخيص، وتقييم حالة الغضروف، وتحديد ما إذا كانت الآفة مستقرة أم منفصلة. ممتازة للغضروف والعظام والأنسجة الرخوة.
المنظار التشخيصي (Arthroscopy) رؤية مباشرة للآفة داخل المفصل باستخدام كاميرا دقيقة 4K، وتقييم استقرار الغضروف ميكانيكيًا. غالبًا ما يتم دمجه مع الإجراء العلاجي، أو إذا كانت نتائج التصوير غير حاسمة. دقة 100٪ (رؤية مباشرة).

الخيارات العلاجية: من العلاج التحفظي إلى التدخل الجراحي المتقدم

لا تتطلب كل آفات الغضروف العظمي جراحة. يعتمد قرار العلاج على حجم الآفة، موقعها، مدة الأعراض، وعمر المريض ومستوى نشاطه. يتميز الأستاذ الدكتور محمد هطيف بالأمانة الطبية العالية؛ فهو لا يلجأ للجراحة إلا بعد استنفاد كافة الحلول التحفظية أو إذا كانت الحالة تستدعي تدخلاً جراحيًا فوريًا.

أولاً: العلاج التحفظي (غير الجراحي)

يُفضل هذا الخيار للآفات الصغيرة (أقل من 1 سم)، الآفات المستقرة (غير المنفصلة)، وفي حالات الأطفال والمراهقين الذين لا تزال عظامهم في طور النمو. يشمل العلاج التحفظي:
* تثبيت المفصل: استخدام حذاء طبي (CAM Boot) أو جبيرة لعدة أسابيع لتقليل الضغط على المفصل.
* تعديل النشاط: تجنب الرياضات عالية التأثير والتحول إلى السباحة أو ركوب الدراجات.
* الأدوية: مضادات الالتهاب غير الستيرويدية (NSAIDs) لتخفيف الألم والتورم.
* العلاج الطبيعي: لتقوية العضلات المحيطة بالكاحل وتحسين التوازن (Proprioception).

ثانيًا: التدخل الجراحي

إذا فشل العلاج التحفظي بعد 3 إلى 6 أشهر، أو إذا كانت الآفة كبيرة (أكبر من 1.5 سم)، عميقة (تحتوي على تكيسات عظمية)، أو منفصلة تمامًا، فإن الجراحة تصبح ضرورية لمنع تطور خشونة المفاصل (Osteoarthritis).

تتعدد الخيارات الجراحية، بدءًا من تنظيف المفصل بالمنظار وعمل ثقوب دقيقة (Microfracture) لتحفيز نمو غضروف ليفي بديل. ولكن، ماذا لو كانت الآفة كبيرة جدًا أو تقع في الجزء الخلفي من الكاحل حيث لا يمكن للمنظار الوصول إليها بكفاءة؟ هنا يأتي دور الإجراء الجراحي المتقدم: قطع عظم الظنبوب الأمامي.

خطوات جراحية دقيقة لقطع عظم الظنبوب الأمامي


الغوص العميق في جراحة قطع عظم الظنبوب الأمامي (Anterior Tibial Osteotomy)

يُعد هذا الإجراء من أدق العمليات في جراحة العظام والمفاصل، ويتطلب مهارة استثنائية وفهمًا تشريحيًا ثلاثي الأبعاد، وهو ما يبرع فيه الأستاذ الدكتور محمد هطيف مستفيدًا من خبرته الطويلة كأستاذ بجامعة صنعاء وتدريبه المتقدم في تقنيات الجراحة الميكروسكوبية.

ما هو مفهوم "الباب المصيدة" (Trapdoor Technique)؟

تخيل أنك تحاول إصلاح أرضية غرفة من خلال فتحة صغيرة في السقف (وهو ما يمثله المنظار العادي). إذا كانت المشكلة في زاوية بعيدة، فلن تتمكن من الوصول إليها. تقنية "الباب المصيدة" تقوم بعمل شق هندسي (غالبًا على شكل حرف V أو مستطيل) في الجدار الأمامي للغرفة (عظم الظنبوب)، وطي هذا الجدار لأسفل أو لأعلى لفتح "باب". هذا الباب يكشف أرضية الغرفة (قبة الكاحل) بالكامل. بعد إصلاح الأرضية، يتم إغلاق الباب وإعادة تثبيته.

دواعي إجراء العملية (Indications)

  1. الآفات الكبيرة (أكبر من 1.5 سم مربع) التي تتطلب زراعة غضروف وعظم (OATS أو أوتوجرافت).
  2. الآفات العميقة التي تحتوي على تكيسات عظمية تحت الغضروف (Subchondral Cysts).
  3. الآفات الواقعة في الثلث الأوسط أو الخلفي من قبة الكاحل، والتي يستحيل الوصول إليها عموديًا بالمنظار.
  4. فشل العمليات الجراحية السابقة (مثل فشل عملية التثقيب الدقيق - Microfracture).

خطوات الجراحة خطوة بخطوة مع الأستاذ الدكتور محمد هطيف

تُجرى هذه العملية تحت تخدير نصفي أو عام، وتستغرق عادة من ساعتين إلى ثلاث ساعات، وتتم وفق البروتوكول الجراحي الصارم التالي:

الخطوة 1: التجهيز والتخطيط

يتم وضع المريض في وضعية الاستلقاء على الظهر. يتم استخدام عاصبة طبية (Tourniquet) لتقليل النزيف وتوفير رؤية واضحة. يستخدم الدكتور هطيف جهاز الأشعة السينية المباشر (Fluoroscopy) داخل غرفة العمليات لتحديد موقع الآفة بدقة متناهية والتخطيط لمكان القطع العظمي.

الخطوة 2: الشق الجراحي والوصول للعظم

يتم عمل شق جراحي طولي في الجزء الأمامي من الكاحل. يتم إبعاد الأوتار والأوعية الدموية والأعصاب (خاصة العصب الشظوي العميق والشريان الظنبوبي الأمامي) بحذر شديد باستخدام تقنيات الجراحة الميكروسكوبية لضمان عدم تعرضها لأي أذى.

الخطوة 3: القطع العظمي (Osteotomy)

هذه هي الخطوة الأكثر حساسية. باستخدام مناشير جراحية دقيقة وأسلاك كيرشنر (K-wires) كدليل، يتم عمل قطع عظمي في الجزء الأمامي السفلي من عظم الظنبوب. يتم تصميم القطع بحيث يتجنب الإضرار بالغضروف السليم المحيط. يتم رفع الكتلة العظمية المقطوعة بعناية (فتح الباب المصيدة)، مما يكشف قبة الكاحل والآفة بوضوح تام.

الخطوة 4: معالجة الآفة (Treatment of the Lesion)

الآن، والآفة مكشوفة بالكامل أمام الجراح، يتم تنظيف الأنسجة الميتة والغضروف التالف والعظم المتكيس وصولاً إلى عظم صحي ينزف. بناءً على حجم الآفة، يقوم الدكتور هطيف بإحدى الإجراءات التالية:
* نقل الطعم الغضروفي العظمي الذاتي (OATS): أخذ أسطوانة من الغضروف والعظم السليم من منطقة غير حاملة للوزن في الركبة، وزرعها بدقة في مكان الآفة في الكاحل.
* ترقيع العظم (Bone Grafting): إذا كان هناك تجويف عظمي كبير، يتم ملؤه بعظم مأخوذ من المريض (من الحوض أو الساق) أو عظم صناعي، ثم تغطيته بغشاء كولاجيني.

الخطوة 5: إغلاق وتثبيت العظم

بعد التأكد من استقرار الرقعة الغضروفية/العظمية، يتم إنزال "الباب المصيدة" (الكتلة العظمية التي تم قطعها من الظنبوب) إلى مكانها الأصلي بدقة تشريحية تامة. يتم تثبيت هذا العظم بقوة باستخدام مسامير طبية من التيتانيوم أو مسامير قابلة للامتصاص (Bioabsorbable Screws) أو شرائح معدنية دقيقة. هذا التثبيت المحكم يضمن التئام العظم بسرعة ويسمح ببدء التأهيل المبكر.

الخطوة 6: الإغلاق النهائي

يتم غسل المفصل جيدًا، وإغلاق الأنسجة الرخوة والجلد بخياطة تجميلية دقيقة لتقليل الندبات.

تثبيت العظم بعد الإجراء الجراحي في الكاحل


لماذا يُعد الأستاذ الدكتور محمد هطيف الخيار الأول في اليمن لهذه الجراحة؟

إن إجراء جراحة معقدة مثل قطع عظم الظنبوب الأمامي يتطلب جراحًا يتمتع بخبرة استثنائية وتدريب متقدم. في اليمن وتحديدًا في صنعاء، يُعتبر الأستاذ الدكتور محمد هطيف المرجعية الأولى في هذا المجال للأسباب التالية:

  1. الدرجة العلمية والأكاديمية: بصفته أستاذًا لجراحة العظام والمفاصل في جامعة صنعاء، يمتلك الدكتور هطيف أساسًا أكاديميًا وعلميًا صلبًا يجعله مطلعًا على أحدث الأبحاث والتقنيات الجراحية العالمية.
  2. خبرة تتجاوز 20 عامًا: أجرى الدكتور هطيف آلاف العمليات الجراحية الناجحة، مما منحه "حسًا جراحيًا" فريدًا للتعامل مع التشريح المعقد للكاحل وحل أي مضاعفات غير متوقعة أثناء الجراحة.
  3. تبني أحدث التقنيات: عيادات ومستشفيات الدكتور هطيف مجهزة بأحدث تقنيات مناظير المفاصل بدقة 4K، وأدوات الجراحة الميكروسكوبية، مما يضمن دقة متناهية في التشخيص والعلاج.
  4. التخصص الدقيق: يمتلك الدكتور هطيف مهارات استثنائية في جراحات استبدال المفاصل (Arthroplasty)، الطب الرياضي، وجراحات تقويم العظام المعقدة.
  5. الأمانة الطبية الصارمة: يُعرف الدكتور هطيف بين مرضاه وزملائه بشفافيته المطلقة. فهو يضع مصلحة المريض أولاً، ويشرح بوضوح كافة الخيارات المتاحة، ومعدلات النجاح، والمخاطر المحتملة، ولا يوصي بالجراحة إلا إذا كانت هي الحل الأمثل والوحيد.

الدليل الشامل لإعادة التأهيل بعد جراحة قطع عظم الظنبوب الأمامي

النجاح الجراحي يمثل 50% من النتيجة النهائية، بينما يعتمد الـ 50% الآخر على التزام المريض ببرنامج إعادة التأهيل (العلاج الطبيعي). نظرًا لأنه تم قطع العظم وتثبيته، فإن حماية هذا العظم حتى يلتئم هي الأولوية القصوى.

صمم الأستاذ الدكتور محمد هطيف بروتوكولًا تأهيليًا دقيقًا يتم تخصيصه لكل مريض:

جدول زمني مفصل لإعادة التأهيل

المرحلة الزمنية الأهداف الرئيسية التعليمات والتمارين المسموحة مستوى تحمل الوزن
المرحلة الأولى (0 - 2 أسابيع) حماية الجرح، تقليل التورم والألم، منع تجلط الدم. الراحة التامة مع رفع الساق فوق مستوى القلب. استخدام كمادات الثلج. تحريك أصابع القدم والركبة بانتظام. ممنوع تمامًا (Non-Weight Bearing). استخدام عكازين وجبيرة خلفية.
المرحلة الثانية (2 - 6 أسابيع) بدء التئام العظم المقطوع، استعادة مدى الحركة السلبي (PROM). إزالة الغرز الجراحية. بدء تحريك الكاحل برفق لأعلى ولأسفل بدون مقاومة. ارتداء حذاء طبي واقٍ (CAM Boot). ممنوع تمامًا أو تحمل وزن جزئي خفيف جدًا (بناءً على تعليمات الطبيب وصور الأشعة).
المرحلة الثالثة (6 - 12 أسبوعًا) التئام العظم الأولي، استعادة مدى الحركة الإيجابي (AROM)، تقوية العضلات. تمارين بالدراجة الثابتة، السباحة (بعد التئام الجرح تمامًا)، تمارين تقوية العضلات المحيطة بالكاحل باستخدام أربطة المقاومة. تحمل وزن جزئي متدرج وصولاً إلى تحمل الوزن الكامل (Full Weight Bearing) مع التخلي التدريجي عن العكازات.
المرحلة الرابعة (3 - 6 أشهر) استعادة التوازن، تقوية العضلات العميقة، العودة للحياة الطبيعية. المشي السريع، تمارين التوازن على الألواح غير المستقرة (Wobble Board)، تمارين القوة الشاملة للساق. تحمل وزن كامل بدون أي دعامات.
**المرحلة الخامسة (6+

آلام العظام والمفاصل وتقييد حركتها ليس قدراً محتوماً! التشخيص الدقيق والعلاج المتخصص يمكن أن يعيد لك كامل وظيفتك وحريتك في الحركة. لا تدع الألم يسيطر على حياتك.

للحصول على استشارة دقيقة وخطة علاجية مخصصة لحالتك، تواصل فوراً مع مركز الأستاذ الدكتور محمد هطيف:

الأستاذ الدكتور محمد هطيف - أفضل دكتور عظام في صنعاء، وخبير في جراحات العظام والمفاصل والعمود الفقري.. نلتزم بإعادتك لحياة خالية من الألم وحركة طبيعية.


Dr. Mohammed Hutaif
محتوى موثق طبياً
أ.د. محمد هطيف
استشاري جراحة العظام والعمود الفقري
محتويات المقال