جراحة استبدال مفصل الركبة الكلي بالأسمنت: حل دائم لتخفيف الألم واستعادة الحركة مع الأستاذ الدكتور محمد هطيف في صنعاء

الخلاصة الطبية
جراحة استبدال مفصل الركبة الكلي بالأسمنت هي إجراء جراحي ناجح يوفر تخفيفًا ممتازًا ودائمًا للألم وتحسينًا في الوظيفة للمرضى الذين يعانون من أمراض الركبة التنكسية، ويعد التثبيت بالأسمنت الطريقة الأكثر شيوعًا وفعالية لتثبيت المفصل الصناعي.
الخلاصة الطبية السريعة: جراحة استبدال مفصل الركبة الكلي بالأسمنت هي إجراء جراحي ناجح يوفر تخفيفًا ممتازًا ودائمًا للألم وتحسينًا في الوظيفة للمرضى الذين يعانون من أمراض الركبة التنكسية، ويعد التثبيت بالأسمنت الطريقة الأكثر شيوعًا وفعالية لتثبيت المفصل الصناعي.

مقدمة: وداعاً لألم الركبة المزمن واستعادة الحياة النشطة
يُعد ألم الركبة المزمن وتدهور وظيفتها من المشكلات الشائعة التي تؤثر بشكل كبير على جودة حياة الملايين حول العالم، وتحد من قدرتهم على أداء أبسط الأنشطة اليومية مثل المشي، صعود الدرج، أو حتى النوم بشكل مريح. عندما تفشل العلاجات التحفظية في توفير الراحة الكافية، تبرز جراحة استبدال مفصل الركبة الكلي (Total Knee Arthroplasty - TKA) كحل فعال وموثوق لاستعادة الحركة وتخفيف الألم بشكل جذري. ومن بين التقنيات الجراحية المتاحة، يُعد التثبيت بالأسمنت (Cemented Total Knee Arthroplasty) الطريقة الأكثر شيوعًا ونجاحًا لضمان استقرار ومتانة المفصل الصناعي على المدى الطويل، بفضل سجلها الحافل بالنجاحات والنتائج الممتازة.
في هذا الدليل الشامل، سنستكشف كل ما يتعلق بجراحة استبدال مفصل الركبة الكلي بالأسمنت، بدءًا من فهم تشريح الركبة المعقد وأسباب الألم المزمن، وصولًا إلى تفاصيل الإجراء الجراحي الدقيقة، والرعاية اللاحقة الشاملة، والنتائج المتوقعة التي يمكن أن تغير حياة المرضى. يهدف هذا المحتوى إلى تزويد المرضى وأسرهم بالمعلومات اللازمة لاتخاذ قرارات مستنيرة بشأن صحتهم، مع التأكيد على الأهمية القصوى لاختيار الجراح الخبير والمتمكن الذي يمتلك سجلًا حافلًا بالنجاحات.
في صنعاء، يُعتبر الأستاذ الدكتور محمد هطيف رائدًا في جراحة العظام والمفاصل، ويتمتع بخبرة واسعة تتجاوز العشرين عامًا ومهارة عالية في إجراء جراحات استبدال مفصل الركبة الكلي بالأسمنت، بالإضافة إلى استخدام أحدث التقنيات مثل الجراحة المجهرية، مناظير المفاصل 4K، وجراحات المفاصل الصناعية المعقدة. بصفته أستاذًا في جامعة صنعاء، يلتزم الدكتور هطيف بأعلى معايير الأمان والجودة الطبية والصدق الطبي، مما يجعله الخيار الأول للعديد من المرضى الباحثين عن أفضل النتائج وأعلى مستويات الرعاية المتخصصة. يكرس الدكتور هطيف جهوده لتقديم رعاية طبية متميزة تعتمد على أحدث التقنيات والمعايير العالمية، لمساعدة مرضاه على استعادة حياتهم النشطة والخالية من الألم.


فهم مفصل الركبة: تحفة هندسية بيولوجية
مفصل الركبة هو أحد أكبر وأكثر المفاصل تعقيدًا في جسم الإنسان، ويلعب دورًا حيويًا في الحركة والقدرة على الوقوف والمشي والجري والقفز. إنه يتحمل وزن الجسم ويسمح بمجموعة واسعة من الحركات، مما يجعله عرضة للإصابات والتآكل بمرور الوقت.
تشريح مفصل الركبة: مكونات الحركة الأساسية
الركبة هي مفصل زليلي من نوع المفصل الرزي (Synovial Hinge Joint)، مما يسمح بحركة الثني والمد بشكل أساسي، بالإضافة إلى قدر محدود من الدوران. يتكون هذا المفصل من التقاء ثلاثة عظام رئيسية:
- عظم الفخذ (الفخذ): هو العظم الأطول والأقوى في الجسم، ويشكل الجزء العلوي من مفصل الركبة. نهايته السفلية تتكون من لقمتين (condyles) بيضاويتين ناعمتين تتفصلان مع عظم الساق.
- عظم الساق (الظنبوب): هو العظم الأكبر في الجزء السفلي من الساق، ويشكل الجزء السفلي من مفصل الركبة. نهايته العلوية (هضبة الظنبوب) مسطحة نسبيًا وتتلقى لقمتي الفخذ.
- الرضفة (صابونة الركبة): عظمة صغيرة مسطحة مثلثة الشكل تقع أمام مفصل الركبة، وتنزلق في أخدود خاص على نهاية عظم الفخذ. تعمل الرضفة على حماية المفصل وزيادة كفاءة عمل العضلة رباعية الرؤوس.
بالإضافة إلى العظام، يتكون مفصل الركبة من عدة هياكل أساسية أخرى تضمن سلاسة الحركة واستقراره:
- الغضاريف المفصلية (Articular Cartilage): طبقة ناعمة ومرنة من الغضروف الزجاجي تغطي أطراف عظم الفخذ والساق والرضفة. وظيفتها تقليل الاحتكاك بين العظام وامتصاص الصدمات أثناء الحركة.
- الأربطة (Ligaments): أشرطة قوية من الأنسجة الضامة تربط العظام ببعضها البعض وتوفر الاستقرار للمفصل. تشمل الأربطة الرئيسية:
- الأربطة الصليبية (Cruciate Ligaments): الرباط الصليبي الأمامي (ACL) والرباط الصليبي الخلفي (PCL)، اللذان يتقاطعان داخل المفصل ويوفران الاستقرار الأمامي والخلفي.
- الأربطة الجانبية (Collateral Ligaments): الرباط الجانبي الإنسي (MCL) والرباط الجانبي الوحشي (LCL)، اللذان يقعان على جانبي المفصل ويوفران الاستقرار الجانبي.
- الغشاء الزليلي (Synovial Membrane): بطانة رقيقة تبطن المفصل وتنتج السائل الزليلي.
- السائل الزليلي (Synovial Fluid): سائل لزج يشبه زيت المحرك، يغذي الغضروف ويزيت المفصل لتقليل الاحتكاك وتسهيل الحركة.
- الغضاريف الهلالية (Menisci): غضروفان على شكل حرف C يقعان بين عظم الفخذ والساق. يعملان كوسائد لامتصاص الصدمات وتوزيع الوزن وتحسين تطابق أسطح المفصل.


أسباب وعلامات تدهور مفصل الركبة: متى يصبح استبدال المفصل ضرورة؟
تدهور مفصل الركبة هو عملية تدريجية تؤدي إلى تلف الغضروف المفصلي والعظام المحيطة، مما يسبب الألم وصعوبة في الحركة. فهم الأسباب والأعراض أمر حاسم لتحديد التوقيت المناسب للتدخل العلاجي.
الأسباب الرئيسية لأمراض الركبة التنكسية
تتعدد الأسباب التي تؤدي إلى تدهور مفصل الركبة وتستدعي التفكير في جراحة الاستبدال، وأبرزها:
-
التهاب المفاصل التنكسي (Osteoarthritis - OA):
- السبب الأكثر شيوعًا: يُعرف أيضًا باسم "تآكل الغضاريف" أو "خشونة الركبة". يحدث عندما يتآكل الغضروف الواقي الذي يغطي أطراف العظام بمرور الوقت، مما يؤدي إلى احتكاك العظام ببعضها البعض.
- العوامل المساهمة: التقدم في العمر، السمنة، الإصابات السابقة للركبة (مثل تمزق الغضروف الهلالي أو الأربطة)، الوراثة، الإجهاد المتكرر على المفصل.
- الآلية: يبدأ الغضروف بالتليين، ثم يتشقق، ويتقطع، وفي النهاية يتآكل تمامًا، تاركًا العظام مكشوفة. يحاول الجسم إصلاح الضرر عن طريق تكوين نتوءات عظمية (Osteophytes) تزيد من الألم وتحد من الحركة.

-
التهاب المفاصل الروماتويدي (Rheumatoid Arthritis - RA):
- مرض مناعي ذاتي: يهاجم الجهاز المناعي للجسم بطانة المفاصل (الغشاء الزليلي)، مما يؤدي إلى التهاب مزمن وتورم وتلف الغضاريف والعظام.
- التأثير: يمكن أن يؤثر على مفاصل متعددة في الجسم، بما في ذلك الركبتين، ويؤدي إلى تشوهات شديدة وفقدان الوظيفة.

-
التهاب المفاصل التالي للصدمة (Post-traumatic Arthritis):
- نتيجة لإصابة سابقة: يحدث بعد سنوات من إصابة خطيرة في الركبة، مثل الكسور، تمزق الأربطة، أو إصابات الغضروف الهلالي.
- الآلية: تؤدي الإصابة إلى تلف الغضروف المفصلي أو تغيير ميكانيكا المفصل، مما يسرع من عملية التآكل.
-
النخر اللاوعائي (Avascular Necrosis):
- نقص إمداد الدم: يحدث عندما ينقطع إمداد الدم إلى جزء من العظم، مما يؤدي إلى موت الخلايا العظمية وانهيار العظم والغضروف. يمكن أن يؤثر على عظم الفخذ في الركبة.
-
تشوهات الركبة (Knee Deformities):
- مثل تقوس الساقين (Genu Varum) أو تفحج الركبتين (Genu Valgum)، والتي تزيد من الضغط على أجزاء معينة من المفصل وتسرع من تآكل الغضاريف.
الأعراض الشائعة التي تستدعي استشارة الطبيب
تتطور أعراض أمراض الركبة التنكسية عادةً ببطء وتزداد سوءًا بمرور الوقت. من أهم هذه الأعراض:
- الألم:
- ألم مزمن: يتفاقم مع النشاط ويتحسن مع الراحة في المراحل المبكرة، لكنه قد يصبح مستمرًا حتى أثناء الراحة في المراحل المتقدمة.
- ألم عند الحركة: عند المشي، صعود أو نزول الدرج، الوقوف بعد الجلوس لفترة طويلة.
- ألم ليلي: قد يوقظ المريض من النوم.
- التيبس (Stiffness):
- تصلب صباحي: صعوبة في تحريك الركبة بعد الاستيقاظ أو بعد فترات طويلة من عدم الحركة.
- نقص مرونة: صعوبة في فرد أو ثني الركبة بالكامل.
- التورم (Swelling):
- انتفاخ حول المفصل بسبب تراكم السوائل الالتهابية.
- الاحتكاك والأصوات (Crepitus):
- صدور أصوات طقطقة أو فرقعة أو احتكاك عند تحريك الركبة، وقد يكون مصحوبًا بألم.
- ضعف العضلات وعدم الاستقرار (Weakness and Instability):
- الشعور بأن الركبة "تتخلى" أو لا تتحمل الوزن، مما يزيد من خطر السقوط.
- الحد من نطاق الحركة (Limited Range of Motion):
- صعوبة في أداء الأنشطة اليومية التي تتطلب ثني الركبة بشكل كامل، مثل الجلوس القرفصاء أو الركوع.
- تشوه الركبة (Deformity):
- ظهور تقوس في الساقين إلى الداخل أو الخارج مع تقدم المرض.
إذا كنت تعاني من أي من هذه الأعراض بشكل مستمر، فمن الضروري استشارة الأستاذ الدكتور محمد هطيف لتقييم حالتك بدقة وتحديد أفضل مسار علاجي.

التشخيص والتقييم: خطوتك الأولى نحو الشفاء
قبل اتخاذ قرار بشأن جراحة استبدال مفصل الركبة الكلي بالأسمنت، يقوم الأستاذ الدكتور محمد هطيف بإجراء تقييم شامل للمريض للتأكد من أن الجراحة هي الخيار الأنسب والأكثر أمانًا.
خطوات التشخيص والتقييم:
-
التاريخ الطبي المفصل:
- يستفسر الدكتور هطيف عن الأعراض (متى بدأت، شدتها، العوامل التي تزيدها أو تخففها).
- يسأل عن أي إصابات سابقة في الركبة، تاريخ طبي للعائلة، الأدوية التي يتناولها المريض، والحالات الصحية الأخرى (مثل أمراض القلب، السكري، ارتفاع ضغط الدم).
- يناقش مدى تأثير ألم الركبة على الأنشطة اليومية وجودة الحياة.
-
الفحص البدني الشامل:
- يقوم الدكتور هطيف بتقييم المشي (طريقة المشي) وحركة الركبة (نطاق الحركة)، واستقرار المفصل.
- يبحث عن علامات التورم، الاحمرار، الألم عند اللمس، أو التشوه.
- يقيم قوة عضلات الساق وحالة الأربطة.
-
الفحوصات التصويرية:
- الأشعة السينية (X-rays): هي الفحص الأساسي لتحديد مدى تلف الغضروف، وجود نتوءات عظمية، وتغيرات في المساحة المفصلية، وتحديد درجة تقوس الساق. يتم أخذ صور للأشعة السينية في أوضاع مختلفة (واقفًا ومستلقيًا).

- التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI): قد يُطلب في بعض الحالات لتقييم الأنسجة الرخوة مثل الغضاريف الهلالية والأربطة والأوتار، إذا كانت هناك شكوك حول إصابات أخرى غير التهاب المفاصل.
- التصوير المقطعي المحوسب (CT Scan): قد يكون ضروريًا في التخطيط للجراحة، خاصة في حالات التشوهات المعقدة أو إذا كان هناك حاجة لتقييم دقيق للعظام.
- الأشعة السينية (X-rays): هي الفحص الأساسي لتحديد مدى تلف الغضروف، وجود نتوءات عظمية، وتغيرات في المساحة المفصلية، وتحديد درجة تقوس الساق. يتم أخذ صور للأشعة السينية في أوضاع مختلفة (واقفًا ومستلقيًا).
-
الفحوصات المخبرية:
- تحاليل الدم الروتينية لتقييم الصحة العامة للمريض، وظائف الكلى والكبد، ومؤشرات الالتهاب (خاصة في حالات التهاب المفاصل الروماتويدي).
- قد يُطلب تحليل بول وفحوصات أخرى لضمان أن المريض في أفضل حالة صحية ممكنة قبل الجراحة.
بعد جمع كل هذه المعلومات، يناقش الأستاذ الدكتور محمد هطيف الخيارات العلاجية المتاحة مع المريض، ويشرح له بوضوح طبيعة الجراحة، المخاطر والفوائد المتوقعة، وما يمكن أن يتوقعه خلال فترة التعافي. يولي الدكتور هطيف أهمية قصوى لـ "الصدق الطبي" في تقديم المشورة، لضمان اتخاذ المريض قرارًا مستنيرًا.

خيارات العلاج: من التحفظي إلى الجراحي
تعتمد خطة العلاج لألم الركبة وتآكلها على شدة الحالة، عمر المريض، مستوى نشاطه، وصحته العامة. يبدأ العلاج عادة بالخيارات التحفظية، ولا يتم اللجوء إلى الجراحة إلا بعد فشل هذه الطرق.
1. العلاجات التحفظية (غير الجراحية):
تهدف هذه العلاجات إلى تخفيف الألم وتحسين الوظيفة دون الحاجة إلى تدخل جراحي.
- تعديل نمط الحياة:
- فقدان الوزن: تقليل الوزن الزائد يخفف الضغط على مفصل الركبة بشكل كبير.
- تجنب الأنشطة المجهدة: مثل الجري لمسافات طويلة أو الرياضات التي تتطلب القفز، واستبدالها بأنشطة منخفضة التأثير مثل السباحة أو ركوب الدراجات الثابتة.
- العلاج الطبيعي والتمارين الرياضية:
- تقوية العضلات المحيطة بالركبة (خاصة العضلة رباعية الرؤوس وأوتار الركبة) لتحسين استقرار المفصل وتقليل الألم.
- تمارين المرونة لتحسين نطاق الحركة.
- العلاج بالحرارة أو البرودة لتخفيف الألم والتورم.
- الأدوية:
- مسكنات الألم المتاحة دون وصفة طبية: مثل الباراسيتامول (الأسيتامينوفين).
- مضادات الالتهاب غير الستيرويدية (NSAIDs): مثل الإيبوبروفين والنابروكسين، لتقليل الألم والالتهاب.
- مراهم وكريمات موضعية: تحتوي على مسكنات أو مضادات التهاب.
- الحقن داخل المفصل:
- حقن الكورتيكوستيرويدات: تُستخدم لتخفيف الالتهاب والألم بشكل مؤقت. تأثيرها سريع لكنه لا يدوم طويلًا.
- حقن حمض الهيالورونيك (Viscosupplementation): تُعرف أيضًا باسم "تزييت المفصل"، حيث تحاكي السائل الزليلي الطبيعي وتساعد على تليين المفصل وتخفيف الألم.
- حقن البلازما الغنية بالصفائح الدموية (PRP) أو الخلايا الجذعية: خيارات حديثة لا تزال قيد البحث، وتستخدم لتعزيز الشفاء وتقليل الالتهاب، ولكن فعاليتها على المدى الطويل ليست مثبتة بشكل قاطع لجميع الحالات.

- الأجهزة المساعدة:
- العكازات أو المشايات: للمساعدة في المشي وتقليل الحمل على الركبة المؤلمة.
- دعامات الركبة (Braces): لتوفير الدعم والاستقرار للمفصل.
2. العلاج الجراحي: استبدال مفصل الركبة الكلي بالأسمنت
عندما تفشل جميع العلاجات التحفظية في تخفيف الألم وتحسين جودة حياة المريض، يصبح التدخل الجراحي هو الخيار الأمثل. تُعد جراحة استبدال مفصل الركبة الكلي بالأسمنت مع الأستاذ الدكتور محمد هطيف الحل النهائي والفعال لاستعادة وظيفة الركبة وتخليص المريض من الألم المزمن.
متى يتم التفكير في الجراحة؟
- الألم الشديد والمزمن الذي لا يستجيب للعلاجات التحفظية.
- تأثر القدرة على المشي وأداء الأنشطة اليومية بشكل كبير.
- تدهور واضح في جودة الحياة بسبب ألم الركبة.
- تلف كبير في الغضروف المفصلي يظهر في الأشعة السينية.
- عدم وجود موانع طبية للجراحة.
جدول مقارنة بين العلاجات التحفظية والجراحية لمشكلات الركبة
| الميزة / العلاج | العلاج التحفظي (غير الجراحي) | جراحة استبدال مفصل الركبة الكلي بالأسمنت |
|---|---|---|
| الهدف الرئيسي | تخفيف الألم، تحسين الوظيفة، تأخير الحاجة للجراحة. | تخفيف الألم بشكل دائم، استعادة كاملة أو شبه كاملة للوظيفة. |
| الفعالية | فعالة للحالات الخفيفة إلى المتوسطة، وقد تكون مؤقتة. | فعالة للغاية للحالات الشديدة والمتقدمة، وتوفر نتائج طويلة الأمد. |
| التدخل | غير جراحي، يعتمد على الأدوية، العلاج الطبيعي، الحقن. | تدخل جراحي كبير يتضمن استبدال المفصل التالف بمفصل صناعي. |
| التعافي | تدريجي، غالبًا ما يكون أقل شدة، يمكن للمريض العودة للأنشطة بسرعة. | يتطلب فترة تعافٍ مكثفة تتضمن علاجًا طبيعيًا مكثفًا. |
| المخاطر | عادة ما تكون منخفضة، آثار جانبية بسيطة للأدوية أو الحقن. | مخاطر جراحية محتملة (عدوى، جلطات، نزيف، مشاكل في التخدير). |
| التكلفة | غالبًا ما تكون أقل على المدى القصير، لكن قد تتراكم مع العلاج المستمر. | تكلفة أولية أعلى، لكنها استثمار في حل دائم. |
| المدة الزمنية للتأثير | مؤقتة (أسابيع إلى أشهر)، قد تتطلب تكرار العلاج. | طويلة الأمد (15-20 سنة أو أكثر) للمفصل الصناعي. |
| المرشحون | المرضى في المراحل المبكرة أو المتوسطة، أو من لديهم موانع للجراحة. | المرضى في المراحل المتقدمة، الذين فشلت معهم العلاجات التحفظية. |
| الأستاذ الدكتور محمد هطيف | يقدم استشارات وتقييمات دقيقة لجميع الخيارات. | خبير ورائد في إجراء هذه الجراحة بأحدث التقنيات وأعلى معايير الجودة. |

جراحة استبدال مفصل الركبة الكلي بالأسمنت: الحل الدائم
تعتبر جراحة استبدال مفصل الركبة الكلي بالأسمنت هي المعيار الذهبي لعلاج التهاب مفاصل الركبة المتقدم. تعتمد هذه التقنية على استخدام أسمنت العظام لتثبيت مكونات المفصل الصناعي بشكل فوري ومحكم بالعظام الطبيعية للمريض.
لماذا التثبيت بالأسمنت؟
التثبيت بالأسمنت هو الطريقة الأكثر شيوعًا وتاريخًا لتركيب مفصل الركبة الصناعي، ويقدم عدة مزايا:
- استقرار فوري: يوفر الأسمنت تثبيتًا فوريًا وقويًا للمكونات، مما يسمح بالتحميل المبكر على المفصل والبدء السريع في العلاج الطبيعي.
- نتائج موثوقة وطويلة الأمد: يتمتع بسجل حافل من النجاحات على مدى عقود، مع معدلات بقاء ممتازة للمفصل الصناعي.
- مناسب لمجموعة واسعة من المرضى: فعال بشكل خاص للمرضى الأكبر سنًا أو أولئك الذين يعانون من ضعف في جودة العظام.
- تقليل آلام ما بعد الجراحة: يعتقد البعض أن التثبيت بالأسمنت قد يقلل من آلام ما بعد الجراحة مقارنة بالخيارات غير الأسمنتية بسبب ثباته الفوري.
الإجراء الجراحي خطوة بخطوة مع الأستاذ الدكتور محمد هطيف:
تُجرى جراحة استبدال مفصل الركبة الكلي بالأسمنت عادة تحت التخدير العام أو التخدير النصفي (فوق الجافية)، وتستغرق حوالي ساعة إلى ساعتين. يتبع الأستاذ الدكتور محمد هطيف بروتوكولات صارمة لضمان أعلى مستويات الأمان والدقة.
-
التخطيط قبل الجراحة:
- يتم إجراء فحوصات تصويرية مفصلة (أشعة سينية، وأحيانًا CT) لقياس أبعاد الركبة بدقة وتحديد حجم ونوع المكونات الصناعية المناسبة.
- يناقش الدكتور هطيف الخطة الجراحية مع المريض ويجيب على جميع استفساراته.

-
التخدير:
- يقوم طبيب التخدير المتخصص بتقييم المريض واختيار نوع التخدير الأنسب (عام أو نصفي)، مع إعطاء أدوية لتخفيف الألم بعد الجراحة.
-
الشق الجراحي:
- يتم عمل شق جراحي واحد (عادة حوالي 15-20 سم) في الجزء الأمامي من الركبة لكشف المفصل. يستخدم الدكتور هطيف تقنيات حديثة لتقليل حجم الشق قدر الإمكان عندما تسمح الحالة بذلك.

- يتم عمل شق جراحي واحد (عادة حوالي 15-20 سم) في الجزء الأمامي من الركبة لكشف المفصل. يستخدم الدكتور هطيف تقنيات حديثة لتقليل حجم الشق قدر الإمكان عندما تسمح الحالة بذلك.
-
إزالة الأنسجة التالفة:
- يقوم الدكتور هطيف بإزالة الأجزاء التالفة من الغضاريف والعظام من نهاية عظم الفخذ، والجزء العلوي من عظم الساق، والسطح السفلي للرضفة (إذا لزم الأمر). يتم ذلك بدقة فائقة باستخدام أدوات جراحية متخصصة وقوالب قياس لضمان القطع الصحيح.

- يقوم الدكتور هطيف بإزالة الأجزاء التالفة من الغضاريف والعظام من نهاية عظم الفخذ، والجزء العلوي من عظم الساق، والسطح السفلي للرضفة (إذا لزم الأمر). يتم ذلك بدقة فائقة باستخدام أدوات جراحية متخصصة وقوالب قياس لضمان القطع الصحيح.
-
تحضير العظام:
- يتم تنظيف وتجهيز الأسطح العظمية لضمان التصاق مثالي لمكونات المفصل الصناعي.

- يتم تنظيف وتجهيز الأسطح العظمية لضمان التصاق مثالي لمكونات المفصل الصناعي.
-
تثبيت المكونات الصناعية:
- مكون الفخذ (Femoral Component): عادة ما يكون مصنوعًا من سبيكة معدنية (كوبالت-كروم) ويتم تثبيته على نهاية عظم الفخذ باستخدام أسمنت العظام.
- مكون الساق (Tibial Component): يتكون من صينية معدنية مسطحة (تيتانيوم أو كوبالت-كروم) يتم تثبيتها على الجزء العلوي من عظم الساق باستخدام أسمنت العظام، ويعلوها إدخال بلاستيكي (البولي إيثيلين) يعمل كسطح غضروفي جديد.
- مكون الرضفة (Patellar Component): إذا كانت الرضفة متضررة، يتم استبدال سطحها الخلفي بقرص بلاستيكي يتم تثبيته بالأسمنت أيضًا.


7.
































خشونة الركبة وآلامها المزمنة ليس قدراً محتوماً! التشخيص الدقيق والعلاج المتخصص يمكن أن يعيد لك كامل وظيفتك وحريتك في الحركة. لا تدع الألم يسيطر على حياتك.
للحصول على استشارة دقيقة وخطة علاجية مخصصة لحالتك، تواصل فوراً مع مركز الأستاذ الدكتور محمد هطيف:
الأستاذ الدكتور محمد هطيف - أفضل دكتور عظام في صنعاء، وخبير في جراحات منظار الركبة والمفاصل الصناعية.. نلتزم بإعادتك لحياة خالية من الألم وحركة ركبة طبيعية.
مواضيع أخرى قد تهمك