English
جزء من الدليل الشامل

استبدال مفصل الركبة الكلي في اليمن - تقنيات 'بلا ألم' والمشي السريع

تمزق وتر الرضفة بعد جراحة الركبة الصناعية المراجعة: حلول العلاج والتعافي مع الأستاذ الدكتور محمد هطيف

03 إبريل 2026 12 دقيقة قراءة 2 مشاهدة
صورة توضيحية لـ تمزق وتر الرضفة بعد جراحة الركبة الصناعية المراجعة: حلول العلاج والتعافي مع الأستاذ الدكتور محمد هطيف

الخلاصة الطبية

تمزق وتر الرضفة بعد جراحة الركبة الصناعية هو مضاعفة خطيرة تؤثر على قدرة المريض على بسط الركبة. يتطلب العلاج الجراحي غالبًا لإعادة بناء الوتر باستخدام طعم خيفي، مع فترة تعافٍ تتضمن التثبيت والعلاج الطبيعي لاستعادة وظيفة الركبة.

الخلاصة الطبية السريعة: تمزق وتر الرضفة بعد جراحة الركبة الصناعية هو مضاعفة خطيرة تؤثر على قدرة المريض على بسط الركبة. يتطلب العلاج الجراحي غالبًا لإعادة بناء الوتر باستخدام طعم خيفي، مع فترة تعافٍ تتضمن التثبيت والعلاج الطبيعي لاستعادة وظيفة الركبة.

مقدمة

يُعد تمزق وتر الرضفة، وهو الوتر الذي يربط عظم الرضفة (الصابونة) بعظم الساق، من المضاعفات الخطيرة والمُدمرة التي قد تحدث بعد جراحة استبدال مفصل الركبة الكلي (TKA)، خاصة في حالات المراجعة (Revision TKA). تؤثر هذه الإصابة بشكل مباشر على قدرة المريض على بسط الركبة والمشي بشكل طبيعي، مما يستدعي تدخلًا طبيًا متخصصًا لاستعادة وظيفة الطرف.

في مدينة صنعاء، يُعتبر الأستاذ الدكتور محمد هطيف، بخبرته الواسعة ومهاراته الجراحية المتميزة في جراحة العظام والمفاصل، المرجع الأول والأكثر ثقة لعلاج مثل هذه الحالات المعقدة. يلتزم الدكتور هطيف بتقديم أحدث وأنجع الحلول العلاجية لمرضاه، مستخدمًا تقنيات متقدمة لإعادة بناء وتر الرضفة الممزق، بهدف استعادة الحركة الكاملة وجودة الحياة للمرضى.

تهدف هذه الصفحة الشاملة إلى تزويد المرضى وأسرهم بمعلومات مفصلة حول تمزق وتر الرضفة بعد الاستبدال الكلي للركبة المراجع، بدءًا من التعريف والتشريح، مرورًا بالأسباب والأعراض والتشخيص، وصولًا إلى خيارات العلاج الجراحي المتقدمة التي يقدمها الأستاذ الدكتور محمد هطيف، بالإضافة إلى إرشادات التعافي والرعاية ما بعد الجراحة.

صورة توضيحية لـ تمزق وتر الرضفة بعد جراحة الركبة الصناعية المراجعة: حلول العلاج والتعافي مع الأستاذ الدكتور محمد هطيف

تعريف تمزق وتر الرضفة بعد استبدال الركبة

تُعرف إصابة آلية البسط في الركبة (Extensor mechanism disruption) بعد جراحة استبدال مفصل الركبة الكلي (TKA) بأنها مضاعفة خطيرة، تتراوح نسبة حدوثها بين 0.17% و 2.5%. تُعد هذه الإصابة مدمرة لأنها تعطل القدرة الأساسية للركبة على التمدد (البسط)، وهي وظيفة حيوية للمشي والوقوف وأداء الأنشطة اليومية.

يُعد وتر الرضفة أكثر عرضة للإصابة بالتمزق (0.22%) مقارنة بوتر العضلة رباعية الرؤوس (0.1%). على الرغم من النتائج المشجعة التي تُبلغ عنها عمليات الإصلاح المباشر في الركبة الطبيعية (غير الصناعية)، إلا أن الإصلاح الأولي في الركبة التي خضعت لعملية استبدال مفصل نادرًا ما يؤدي إلى استعادة ناجحة لوظيفة البسط. لذلك، يوصى عادةً بالتعزيز أو إعادة البناء باستخدام الأنسجة المطابقة (allograft tissue) لزيادة فرص نجاح الإصلاح.

عندما يتمزق وتر الرضفة، فإنه يفقد اتصاله بعظم الرضفة أو عظم الساق، مما يجعل الركبة غير قادرة على التمدد أو حمل الوزن. هذا يعني أن المريض لن يتمكن من فرد ركبته بشكل كامل أو رفع ساقه ضد الجاذبية. تُعد هذه الحالة تحديًا كبيرًا يتطلب خبرة جراحية عالية، وهو ما يوفره الأستاذ الدكتور محمد هطيف لمرضاه في صنعاء، لضمان أفضل النتائج الممكنة.

صورة توضيحية لـ تمزق وتر الرضفة بعد جراحة الركبة الصناعية المراجعة: حلول العلاج والتعافي مع الأستاذ الدكتور محمد هطيف

التشريح

لفهم تمزق وتر الرضفة، من الضروري فهم التشريح الأساسي للركبة، خاصة مكونات آلية البسط. آلية البسط هي مجموعة من العضلات والأوتار التي تعمل معًا لفرد الركبة، وتتكون بشكل أساسي من:

  • العضلة رباعية الرؤوس الفخذية (Quadriceps Femoris Muscle): وهي مجموعة العضلات الكبيرة في مقدمة الفخذ.
  • وتر العضلة رباعية الرؤوس (Quadriceps Tendon): يربط العضلة رباعية الرؤوس بالجزء العلوي من عظم الرضفة.
  • الرضفة (Patella): وهي عظم صغير مثلث الشكل يقع في مقدمة الركبة، يُعرف باسم "صابونة الركبة". تعمل الرضفة كبكرة لزيادة قوة العضلة رباعية الرؤوس.
  • وتر الرضفة (Patella Tendon): يربط الجزء السفلي من عظم الرضفة بالحدبة الظنبوبية (tibial tuberosity) على الجزء العلوي من عظم الساق (الظنبوب). يبلغ طوله حوالي 5 إلى 6 سم وعرضه 3 سم.

وصف تفصيلي لوتر الرضفة ومكوناته:

  • المنشأ والإدخال: ينشأ وتر الرضفة من القطب السفلي للرضفة ويدخل في الحدبة الظنبوبية.
  • الألياف الأمامية: تمر ألياف العضلة المستقيمة الفخذية (rectus femoris) عبر الرضفة وتدخل في الحدبة الظنبوبية أسفل الرضفة كوتر الرضفة.
  • الشبكتان الجانبية والوسطى (Retinacula):
    • الشبكة الجانبية: تتكون من ألياف العضلة المتسعة الوحشية (vastus lateralis) التي تتوسع إلى الحافة العلوية الجانبية للرضفة والجزء القريب من الظنبوب.
    • الشبكة الوسطى: تتكون من ألياف العضلة المتسعة الإنسية (vastus medialis) التي تدخل في الحافة العلوية الإنسية للرضفة والظنبوب.

تعمل هذه المكونات معًا في تناسق لتمكين حركة بسط الركبة. عند تمزق وتر الرضفة، ينقطع هذا الاتصال الحيوي، مما يعطل وظيفة آلية البسط ويؤدي إلى عدم القدرة على فرد الركبة. يمتلك الأستاذ الدكتور محمد هطيف فهمًا عميقًا لهذا التشريح المعقد، وهو أمر بالغ الأهمية لإجراء عمليات إعادة البناء الدقيقة والناجحة.

صورة توضيحية لـ تمزق وتر الرضفة بعد جراحة الركبة الصناعية المراجعة: حلول العلاج والتعافي مع الأستاذ الدكتور محمد هطيف

الأسباب وعوامل الخطر

تُعد أسباب تمزق آلية البسط بعد استبدال مفصل الركبة متعددة العوامل، مما يعني أن هناك عدة عوامل قد تتضافر لتزيد من خطر حدوث هذه الإصابة. من المهم للمرضى فهم هذه العوامل لاتخاذ الاحتياطات اللازمة ومناقشة أي مخاوف مع طبيبهم، خاصة عند التعامل مع جراح متخصص مثل الأستاذ الدكتور محمد هطيف.

عوامل مرتبطة بتمزق وتر الرضفة

  • التعرض الصعب في الركبتين المتصلبتين: قد يكون الوصول إلى المفصل صعبًا أثناء الجراحة في الركبتين اللتين تعانيان من تيبس شديد، مما يزيد من خطر إجهاد أو إصابة الوتر.
  • التحرير الموسع لوتر الرضفة أثناء التعرض الجراحي: في بعض الأحيان، يتطلب الأمر تحريرًا كبيرًا للأنسجة المحيطة بوتر الرضفة للحصول على رؤية جراحية كافية، مما قد يضعف الوتر.
  • التلاعب لعلاج محدودية الحركة: قد يؤدي التلاعب القسري بالركبة لاستعادة نطاق الحركة بعد الجراحة إلى إجهاد الأوتار وتمزقها.
  • جراحة استبدال مفصل الركبة المراجعة (Revision TKA): تُعد عمليات المراجعة أكثر تعقيدًا من العمليات الأولية، وغالبًا ما تنطوي على نسيج ندبي وضعف في الأنسجة المحيطة، مما يزيد من خطر التمزق.
  • سوء دوران المكونات: إذا لم يتم وضع مكونات المفصل الصناعي بشكل صحيح (سوء الدوران أو سوء المحاذاة)، فقد يتسبب ذلك في احتكاك غير طبيعي وإجهاد على وتر الرضفة.
  • العلاج الطبيعي القوي بشكل مفرط بعد الجراحة: قد يؤدي البدء المبكر أو المكثف جدًا للعلاج الطبيعي، خاصة تمارين تقوية الركبة، إلى إجهاد الوتر قبل أن يلتئم بشكل كافٍ.
  • إجراءات إعادة التوجيه البعيدة: بعض الإجراءات الجراحية الإضافية التي تُجرى على الجزء السفلي من الرضفة قد تؤثر على سلامة وتر الرضفة.

عوامل مرتبطة بتمزق وتر العضلة رباعية الرؤوس

على الرغم من أن تركيز هذه الصفحة ينصب على وتر الرضفة، إلا أنه من المفيد معرفة العوامل التي تزيد من خطر تمزق وتر العضلة رباعية الرؤوس، حيث تقع كلاهما ضمن آلية البسط:

  • استخدام الستيرويدات: الاستخدام المزمن للستيرويدات يمكن أن يضعف الأوتار ويجعلها أكثر عرضة للتمزق.
  • الأمراض الجهازية:
    • السكري (Diabetes Mellitus): يؤثر على جودة الأنسجة الضامة.
    • الفشل الكلوي المزمن (Chronic Renal Failure): يمكن أن يؤثر على صحة العظام والأوتار.
    • مرض باركنسون (Parkinson Disease): قد يزيد من خطر السقوط والإصابات.
    • النقرس (Gout): يمكن أن يسبب التهابًا وضعفًا في الأنسجة.
  • السمنة المفرطة: تضع وزنًا إضافيًا وإجهادًا على مفاصل الركبة وأوتارها.
  • الحقن المتعددة داخل المفصل: قد يؤدي الحقن المتكرر في المفصل إلى إضعاف الأوتار بمرور الوقت.
  • التحرير الجانبي (Lateral Release): إجراء جراحي يهدف إلى موازنة الرضفة، ولكنه قد يؤثر على سلامة الأوتار المحيطة.
  • قص العضلة رباعية الرؤوس (Quadriceps Snip): إجراء جراحي قد يُجرى لتحسين التعرض الجراحي، ولكنه قد يضعف الوتر.

يُولي الأستاذ الدكتور محمد هطيف اهتمامًا خاصًا بتقييم جميع عوامل الخطر هذه عند كل مريض، لتقديم خطة علاجية مخصصة تقلل من فرص حدوث المضاعفات وتضمن أفضل النتائج طويلة الأمد.

صورة توضيحية لـ تمزق وتر الرضفة بعد جراحة الركبة الصناعية المراجعة: حلول العلاج والتعافي مع الأستاذ الدكتور محمد هطيف

التاريخ والفحص والأعراض

عند الاشتباه في تمزق وتر الرضفة أو وتر العضلة رباعية الرؤوس، يُعد جمع التاريخ الطبي الشامل وإجراء فحص بدني دقيق خطوتين أساسيتين للتشخيص.

أعراض تمزق وتر الرضفة

عادة ما يشتكي المريض من ضعف أو عدم القدرة على بسط الركبة بنشاط. قد لا يبلغ المرضى دائمًا عن تاريخ إصابة محددة، حيث غالبًا ما يحدث التمزق أثناء الجراحة أو في فترة ما بعد الجراحة مباشرة.

  • الألم: يتركز الألم في منطقة الحدبة الظنبوبية (أسفل الرضفة). قد يكون من الصعب تمييز هذا الألم عن الألم الجراحي الطبيعي، مما يتطلب يقظة عالية من المريض والطبيب.
  • التورم والألم بالجس: يوجد تورم وألم أسفل الرضفة.
  • الرضفة العالية (High-riding patella): هذا هو أكثر النتائج شيوعًا عند الفحص. تبدو الرضفة مرتفعة بشكل غير طبيعي لأن وتر الرضفة الممزق لم يعد يسحبها إلى الأسفل.
  • فجوة محسوسة: قد تكون هناك فجوة محسوسة في مستوى وتر الرضفة، حيث انقطع الاتصال بين الرضفة وعظم الساق.

أعراض تمزق وتر العضلة رباعية الرؤوس

على الرغم من أن هذه الصفحة تركز على وتر الرضفة، إلا أن فهم أعراض تمزق وتر العضلة رباعية الرؤوس يساعد في التفريق بين الحالتين:

  • تاريخ الإصابة: غالبًا ما يرتبط تمزق وتر العضلة رباعية الرؤوس بإصابة حادة، مثل السقوط أو نشاط بدني عنيف.
  • الألم الشديد والضعف: يعاني المريض من ألم شديد وضعف في الركبة.
  • صعوبة في تحمل الوزن: يجد المريض صعوبة في الوقوف أو المشي.
  • الألم الموضعي: يتركز الألم فوق الرضفة مباشرة.
  • التورم والألم بالجس: يوجد تورم في الركبة مع ألم عند لمس وتر العضلة رباعية الرؤوس.
  • فجوة محسوسة: قد تكون هناك فجوة محسوسة فوق القطب العلوي للرضفة.
  • الرضفة المنخفضة (Patella Baja): قد تبدو الرضفة منخفضة بشكل غير طبيعي.

يُجري الأستاذ الدكتور محمد هطيف فحصًا سريريًا دقيقًا لتقييم نطاق الحركة، وقوة البسط، والبحث عن أي فجوات محسوسة أو تغيرات في موضع الرضفة، مما يساعد في تحديد نوع وموقع التمزق بدقة.

صورة توضيحية لـ تمزق وتر الرضفة بعد جراحة الركبة الصناعية المراجعة: حلول العلاج والتعافي مع الأستاذ الدكتور محمد هطيف

التشخيص

للتأكيد على تشخيص تمزق وتر الرضفة وتحديد مدى الإصابة، يعتمد الأستاذ الدكتور محمد هطيف على مجموعة من الدراسات التصويرية والتشخيصية بالإضافة إلى الفحص السريري.

الأشعة السينية

يجب الحصول على صور الأشعة السينية الأمامية الخلفية (AP) والجانبية للركبة. تُعد مقارنة هذه الصور مع الأفلام التي تم التقاطها مباشرة بعد الجراحة الأولية أو قبلها مفيدة للغاية.

  • الرضفة العالية (Patella Alta): في حالات تمزق وتر الرضفة الكامل، غالبًا ما تكون الرضفة مرتفعة بشكل غير طبيعي (Patella Alta) بسبب فقدان الشد السفلي من الوتر الممزق. هذه علامة مميزة ومهمة.

صورة أشعة سينية جانبية للركبة توضح الرضفة العالية المميزة التي تظهر في تمزق وتر الرضفة.

  • الرضفة المنخفضة (Patella Baja): في المقابل، قد تظهر الرضفة المنخفضة أو في وضع بعيد (distal position) في حالات تمزق وتر العضلة رباعية الرؤوس. ومع ذلك، فإن وضع الرضفة الطبيعي لا يستبعد تمزق وتر العضلة رباعية الرؤوس.
  • الشظايا العظمية: قد تُظهر الأشعة السينية شظايا عظمية مرئية فوق أو أسفل الرضفة أو بالقرب من الحدبة الظنبوبية، مما يشير إلى انفصال الوتر عن العظم (avulsion).

دراسات تشخيصية أخرى

  • الموجات فوق الصوتية (Ultrasound): يمكن أن تكون مفيدة في تحديد موقع التمزق وحجمه، وتوفر صورًا ديناميكية للأوتار.
  • التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI): هو المعيار الذهبي لتصوير الأنسجة الرخوة. يوفر التصوير بالرنين المغناطيسي صورًا مفصلة للأوتار والأربطة والعضلات، ويُمكنه تحديد التمزقات الجزئية والكاملة بدقة، وتقييم مدى انفصال الوتر، وتحديد وجود أي نزيف أو وذمة.
  • التنظير الفلوري (Fluoroscopy): قد يُستخدم أثناء التقييم أو الجراحة للمساعدة في تحديد موضع المكونات وتأكيد المحاذاة.

باستخدام هذه الأدوات التشخيصية المتقدمة، يتمكن الأستاذ الدكتور محمد هطيف من الوصول إلى تشخيص دقيق وشامل، وهو أمر حيوي لتخطيط العلاج الأمثل لكل مريض.

صورة توضيحية لـ تمزق وتر الرضفة بعد جراحة الركبة الصناعية المراجعة: حلول العلاج والتعافي مع الأستاذ الدكتور محمد هطيف

التشخيص التفريقي

عندما يواجه المريض أعراضًا تشير إلى مشكلة في الركبة بعد جراحة استبدال المفصل، يقوم الأستاذ الدكتور محمد هطيف بإجراء تشخيص تفريقي شامل. هذا يعني أنه يأخذ في الاعتبار جميع الحالات المحتملة التي يمكن أن تسبب أعراضًا مشابهة لتمزق وتر الرضفة، من أجل استبعادها والوصول إلى التشخيص الصحيح.

تتضمن الحالات التي يجب أخذها في الاعتبار في التشخيص التفريقي لتمزق وتر الرضفة ما يلي:

  • تمزق وتر الرضفة (Patella Tendon Rupture): وهو التشخيص الأساسي الذي يتم البحث عنه.
  • تمزق وتر العضلة رباعية الرؤوس (Quadriceps Tendon Rupture): كما ذكرنا سابقًا، تختلف الأعراض وموقع الألم قليلاً، ولكن كلاهما يؤثر على آلية البسط.
  • كسر الرضفة (Patellar Fracture): كسر في عظم الرضفة نفسه يمكن أن يسبب ألمًا شديدًا وعدم القدرة على بسط الركبة. الأشعة السينية غالبًا ما تكشف عن الكسر بوضوح.
  • كدمة الرضفة (Patellar Contusion): إصابة بسيطة في الرضفة تسبب ألمًا وتورمًا، ولكنها لا تؤثر عادةً على وظيفة البسط بنفس الدرجة.
  • التهاب وتر الرضفة (Patellar Tendonitis): حالة التهابية مزمنة تسبب ألمًا في وتر الرضفة، ولكنها لا تتضمن تمزقًا حادًا أو فقدانًا كاملًا لوظيفة البسط.
  • التهاب الجراب أمام الرضفة (Prepatellar Bursitis): التهاب في الكيس الزلالي (الجراب) الموجود أمام الرضفة، مما يسبب تورمًا وألمًا في مقدمة الركبة، ولكنه لا يؤثر على قوة البسط.
  • فك المفصل (Dislocation) أو خلع الرضفة (Patellar Dislocation): قد تسبب هذه الحالات ألمًا حادًا وتشوهًا في الركبة، ولكنها غالبًا ما تكون واضحة عند الفحص.
  • التهاب المفاصل (Arthritis) أو العدوى (Infection): يمكن أن تسبب ألمًا وتورمًا وتقييدًا في الحركة، ويجب استبعادها خاصة بعد الجراحة.

من خلال الفحص الدقيق، والأشعة السينية، وفي بعض الحالات التصوير بالرنين المغناطيسي، يستطيع الأستاذ الدكتور محمد هطيف التفريق بين هذه الحالات المختلفة وتحديد السبب الجذري لأعراض المريض، مما يضمن بدء العلاج المناسب دون تأخير.

صورة توضيحية لـ تمزق وتر الرضفة بعد جراحة الركبة الصناعية المراجعة: حلول العلاج والتعافي مع الأستاذ الدكتور محمد هطيف

العلاج

يتطلب علاج تمزق وتر الرضفة بعد جراحة استبدال مفصل الركبة الكلي المراجعة نهجًا متخصصًا، وغالبًا ما يكون جراحيًا. الأستاذ الدكتور محمد هطيف هو خبير في هذه الإجراءات المعقدة، ويقدم لمرضاه في صنعاء أحدث التقنيات وأكثرها فعالية.

العلاج غير الجراحي

يُعد العلاج غير الجراحي لاضطراب آلية البسط أمرًا نادرًا.

  • التمزقات الجزئية: في حالات نادرة جدًا من التمزقات الجزئية للوتر حيث لا تزال وظيفة البسط النشطة سليمة، يمكن النظر في التثبيت بالجبس أو دعامة في وضع البسط الكامل لمدة 8 إلى 10 أسابيع، يتبعها علاج طبيعي لاستعادة الحركة. يجب أن يكون التقدم بطيئًا، ويكون الهدف الأساسي بعد التثبيت هو استعادة نطاق الحركة الوظيفي.
  • تأخير تمارين التقوية: يجب تأخير تمارين التقوية لمدة 3 أشهر.

موانع إعادة البناء الجراحي:
هناك بعض الحالات التي قد تمنع إجراء الجراحة، وتشمل:

  • العدوى النشطة: يجب علاج أي عدوى نشطة قبل التفكير في الجراحة.
  • عدم القدرة على الالتزام: عدم قدرة المريض على الالتزام ببرنامج التثبيت بعد الجراحة والعلاج الطبيعي.

العلاج الجراحي

تُعد آلية البسط المعيبة لدى المرضى الذين خضعوا لعملية استبدال مفصل الركبة الكلي مشكلة صعبة للغاية. غالبًا ما يكون الإصلاح المباشر بالخياطة أو الدبابيس وحده غير ناجح.

تتضمن خيارات إدارة اضطراب آلية البسط بعد الاستبدال الكلي للركبة ما يلي:

  • الإصلاح المباشر مع التعزيز: باستخدام وتر أوتار الركبة الذاتية (وتر نصف الوتر)، أو طعم وتر أخيل الخيفي (من متبرع)، أو طعم وتر العضلة رباعية الرؤوس-الرضفة-وتر الرضفة بالكامل من متبرع، أو طعم صناعي أو شبكة.
  • إعادة البناء باستخدام طعم وتر أخيل الخيفي: يفضل الأستاذ الدكتور محمد هطيف غالبًا استخدام طعم وتر أخيل الخيفي (وتر العرقوب من متبرع) في إعادة بناء التمزق الكامل لآلية البسط بعد الاستبدال الكلي للركبة. يمكن استخدام قطعة عظم العقب (calcaneal bone block) إذا كان الطعم الخيفي بحاجة إلى التمدد بعد نقطة ارتباط وتر الرضفة بالظنبوب، كما هو الحال في إصابات انفصال وتر الرضفة.

التخطيط قبل الجراحة

يُعد التخطيط الدقيق قبل الجراحة أمرًا حاسمًا لنجاح العملية. يتضمن التقييم الأولي للمريض ما يلي:

  • التاريخ المرضي: مراجعة شاملة للتاريخ الطبي للمريض والأدوية.
  • الفحص البدني: تقييم دقيق للركبة المصابة.
  • الأشعة السينية: لتقييم المفصل ومكوناته.
  • مراجعة تقارير العمليات السابقة: لفهم تاريخ الجراحة وتفاصيلها.
  • الاستعداد لجراحة المراجعة: يجب أن يكون الجراح مستعدًا لإجراء جراحة مراجعة لأي من مكونات الاستبدال الكلي للركبة، خاصة لمعالجة سوء الدوران أو سوء المحاذاة، وهو ما يتميز به الأستاذ الدكتور محمد هطيف.
  • توفر الطعم الخيفي الأمثل: يجب التأكد من توفر نسيج طعم خيفي مثالي. يُفضل الطعم الخيفي المجمد الطازج على الطعم المجفف بالتجميد. يجب فحص الطعم الخيفي للتأكد من حجمه وجودته الكافيين. يُفضل قطعة عظم عقبي لا يقل طولها عن 3 سم متصلة بوتر الرضفة.

وضعية المريض

يتم وضع المريض مستلقيًا على طاولة جراحية شفافة للأشعة.

  • العاصبة الهوائية: تُستخدم عاصبة هوائية عادية حول الفخذ.
  • التحضير والتعقيم: يتم تحضير الساق وتغطيتها بطريقة معقمة قياسية لجراحة استبدال المفصل.
  • التنظير الفلوري: يجب أن تكون معدات التنظير الفلوري متوفرة في غرفة العمليات للاستعانة بها أثناء الجراحة، على سبيل المثال، للمساعدة في قطع عظم الساق القريب، ووضع مسامير التثبيت، وتقدير خط المفصل، وارتفاع الرضفة.
  • نفخ العاصبة: تُنفخ العاصبة الهوائية (عادة إلى 250 إلى 300 ملم زئبقي) بعد تفريغ الدم من الطرف باستخدام ضمادة إسمارش.

النهج الجراحي

يُستخدم الشق الجراحي السابق إن أمكن. في الحالات التي تحتوي على أكثر من شق، يُختار الشق الأكثر في خط الوسط (الأكثر اتساعًا).

مريض في وضعية الاستلقاء، مع تحديد الشق السابق.

يتم إجراء التشريح للوصول إلى خط الوسط، مع رفع سدائل الجلد والأنسجة تحت الجلد الوسطى والجانبية. يتم كشف آلية البسط والأنسجة الشبكية. غالبًا ما يتم تمديد الشق قربيًا وبعيدًا لكشف الأنسجة الطبيعية.

يتم كشف وتحديد تمزق الوتر. للمساعدة في التشريح، يمكن دمج نهج حول الرضفة الوسطي للحصول على تعرض أفضل أو الوصول إلى المفصل.

صورة طبية: تمزق وتر الرضفة بعد جراحة الركبة الصناعية المراجعة: حلول العلاج والتعافي مع الأستاذ الدكتور محمد هطيف

صورة طبية: تمزق وتر الرضفة بعد جراحة الركبة الصناعية المراجعة: حلول العلاج والتعافي مع الأستاذ الدكتور محمد هطيف

صورة طبية: تمزق وتر الرضفة بعد جراحة الركبة الصناعية المراجعة: حلول العلاج والتعافي مع الأستاذ الدكتور محمد هطيف

صورة طبية: تمزق وتر الرضفة بعد جراحة الركبة الصناعية المراجعة: حلول العلاج والتعافي مع الأستاذ الدكتور محمد هطيف

صورة طبية: تمزق وتر الرضفة بعد جراحة الركبة الصناعية المراجعة: حلول العلاج والتعافي مع الأستاذ الدكتور محمد هطيف

صورة طبية: تمزق وتر الرضفة بعد جراحة الركبة الصناعية المراجعة: حلول العلاج والتعافي مع الأستاذ الدكتور محمد هطيف


خشونة الركبة وتمزق الأربطة ليس قدراً محتوماً! التشخيص الدقيق والعلاج المتخصص يمكن أن يعيد لك كامل وظيفتك وحريتك في الحركة بدون ألم.

للحصول على استشارة دقيقة وخطة علاجية مخصصة لحالتك، تواصل فوراً مع مركز الأستاذ الدكتور محمد هطيف:

الأستاذ الدكتور محمد هطيف - أفضل دكتور عظام في صنعاء، وخبير في جراحات منظار الركبة والمفاصل الصناعية.

مواضيع أخرى قد تهمك

Dr. Mohammed Hutaif
محتوى موثق طبياً بإشراف
أ.د. محمد هطيف
استشاري جراحة العظام والمفاصل والعمود الفقري
محتويات الفصل