الدليل الشامل لعملية تثبيت كسر العظم الزورقي عن طريق الجلد

01 مايو 2026 12 دقيقة قراءة 16 مشاهدة
الدليل الشامل لعملية تثبيت كسر العظم الزورقي عن طريق الجلد

الخلاصة الطبية

عملية تثبيت كسر العظم الزورقي عن طريق الجلد هي إجراء جراحي دقيق يهدف إلى دمج العظم المكسور في الرسغ باستخدام مسمار طبي خاص بدون رأس. تتم الجراحة عبر شقوق صغيرة جداً تحت توجيه الأشعة، مما يسرع التئام العظم ويقلل من مضاعفات تيبس المفصل مقارنة بالجراحات المفتوحة التقليدية.

الخلاصة الطبية السريعة: عملية تثبيت كسر العظم الزورقي عن طريق الجلد (Percutaneous Scaphoid Fixation) هي إجراء جراحي دقيق ومتطور يهدف إلى دمج العظم المكسور في مفصل الرسغ باستخدام مسمار طبي خاص بدون رأس (Headless Compression Screw). تتم هذه الجراحة الحديثة عبر شقوق صغيرة جداً (لا تتجاوز بضعة مليمترات) تحت توجيه الأشعة السينية المباشرة، مما يسرع من التئام العظم، يحافظ على التروية الدموية الحساسة، ويقلل من مضاعفات تيبس المفصل والندبات مقارنة بالجراحات المفتوحة التقليدية.

تثبيت كسر العظم الزورقي

صورة توضيحية لـ الدليل الشامل لعملية تثبيت كسر العظم الزورقي عن طريق الجلد

مقدمة شاملة عن كسور العظم الزورقي وتطور علاجها

يعد مفصل الرسغ من أكثر المفاصل تعقيداً وعبقرية في جسم الإنسان، حيث يتكون من شبكة دقيقة من ثماني عظام صغيرة وأربطة متينة تعمل بتناغم تام لتوفير المرونة الفائقة والقوة اللازمة لأداء المهام اليومية. من بين هذه العظام الثمانية، يبرز "العظم الزورقي" (Scaphoid Bone) كأحد أهم ركائز استقرار الرسغ، فهو يعمل كجسر يربط بين صفي عظام الرسغ (القريب والبعيد). للأسف، وبسبب موقعه الاستراتيجي ووظيفته المحورية، يعتبر كسر العظم الزورقي من أكثر إصابات الرسغ شيوعاً، وغالباً ما يحدث نتيجة السقوط المفاجئ على يد ممدودة.

في الماضي غير البعيد، كانت الجراحات المفتوحة ووضع اليد في الجبس لفترات طويلة (قد تصل إلى 12 أسبوعاً أو أكثر) هي الخيارات السائدة لعلاج هذه الكسور. كان ذلك يتطلب شقوقاً جراحية كبيرة، مما يؤدي إلى تضرر الأنسجة المحيطة، وفترات تعافي طويلة جداً، ناهيك عن خطر تيبس المفصل وضعف قبضة اليد. ولكن مع التقدم الطبي المذهل وظهور الجراحات طفيفة التوغل، أصبحت تقنية "تثبيت كسر العظم الزورقي عن طريق الجلد" هي المعيار الذهبي الحديث عالمياً. يهدف هذا الدليل الطبي الشامل إلى تزويد المرضى بمعلومات دقيقة، موثوقة، ومبنية على أحدث المراجع الطبية حول هذه التقنية الجراحية، بدءاً من التشخيص الدقيق وحتى العودة الكاملة إلى الحياة الطبيعية والنشاط الرياضي.

تشريح العظم الزورقي

لماذا يعتبر الأستاذ الدكتور محمد هطيف الخيار الأول في اليمن؟

عندما يتعلق الأمر بجراحات دقيقة وحساسة مثل جراحة العظم الزورقي، فإن اختيار الجراح هو العامل الأهم لضمان نجاح العملية وتجنب المضاعفات الخطيرة. يبرز اسم الأستاذ الدكتور محمد هطيف كأفضل استشاري جراحة العظام والمفاصل في العاصمة اليمنية صنعاء، والوجهة الأولى للمرضى الباحثين عن الرعاية الطبية المتميزة.

يتمتع البروفيسور محمد هطيف، أستاذ جراحة العظام والمفاصل بجامعة صنعاء، بخبرة سريرية وجراحية تمتد لأكثر من 20 عاماً. ما يميز عيادته ليس فقط الخبرة الطويلة، بل الاعتماد على أحدث التقنيات الطبية العالمية، بما في ذلك الجراحات الميكروسكوبية الدقيقة (Microsurgery)، مناظير المفاصل بتقنية 4K، وجراحات استبدال المفاصل المتقدمة.

الأهم من ذلك كله هو التزام الأستاذ الدكتور محمد هطيف الصارم بـ "الأمانة الطبية". فهو لا يوصي بالتدخل الجراحي إلا إذا كان هو الخيار الأمثل والوحيد لضمان مصلحة المريض، ويحرص دائماً على شرح كافة الخيارات العلاجية بشفافية تامة، مما يجعله المرجع الطبي الأكثر ثقة في اليمن في مجال جراحة العظام والإصابات الرياضية.

عيادة الدكتور محمد هطيف

التشريح الدقيق للرسغ والعظم الزورقي: لماذا هو عظم فريد؟

لفهم طبيعة الإصابة وكيفية علاجها، من الضروري إلقاء نظرة مبسطة ولكن دقيقة على تشريح هذه المنطقة الحساسة. يقع العظم الزورقي في قاعدة الإبهام، وتحديداً في المنطقة المجوفة التي تظهر عند شد الإبهام للخلف، والتي تعرف طبياً وتاريخياً باسم "منشقة المشرحين" (Anatomical Snuffbox). يتميز هذا العظم بشكله الفريد الذي يشبه القارب الصغير (ومن هنا جاءت تسميته بالزورقي)، وهو يربط بين صفين من عظام الرسغ، مما يجعله المحور الأساسي لحركة المفصل ونقل القوة من اليد إلى الساعد.

التحدي الأكبر: التروية الدموية العكسية

التحدي الطبي الأكبر الذي يواجه العظم الزورقي هو التروية الدموية (إمداد الدم). على عكس معظم عظام الجسم التي تتلقى الدم المليء بالأكسجين والغذاء من عدة اتجاهات، يتلقى العظم الزورقي إمداده الدموي بشكل "عكسي" (Retrograde Blood Supply). يدخل الدم إلى العظم من الجزء البعيد (جهة الأصابع) ويتجه نحو الجزء القريب (جهة الساعد).

هذا التشريح الفريد يعني أن أي كسر يمر عبر وسط العظم (وهو المكان الأكثر شيوعاً للكسر) يمكن أن يقطع الإمداد الدموي عن الجزء القريب من العظم. إذا لم يتم تثبيت الكسر بدقة وسرعة، فإن الجزء المحروم من الدم يكون عرضة لخطر عدم الالتئام (Non-union) أو حتى موت الخلايا العظمية وتفتتها، وهو ما يعرف بـ "النخر اللاوعائي" (Avascular Necrosis - AVN). هذا هو السبب الرئيسي الذي يجعل التدخل الجراحي المبكر والدقيق بواسطة خبير مثل الأستاذ الدكتور محمد هطيف أمراً بالغ الأهمية.

التروية الدموية للعظم الزورقي

أسباب وعوامل خطر الإصابة بكسر العظم الزورقي

تحدث كسور العظم الزورقي عادة نتيجة صدمة ميكانيكية مباشرة وقوية. من المهم للمريض إدراك الآليات التي تؤدي إلى هذه الإصابة لتجنبها مستقبلاً أو للتعرف عليها فور حدوثها:

  1. السقوط على يد ممدودة (FOOSH): هو السبب الأكثر شيوعاً على الإطلاق (Fall On Outstretched Hand). عندما يسقط الشخص ويحاول حماية نفسه بمد يده، يمتص العظم الزورقي معظم قوة الصدمة مما يؤدي إلى انقسامه.
  2. الإصابات الرياضية: تكثر هذه الكسور بين الرياضيين، خاصة في الرياضات التي تتطلب احتكاكاً أو التي يكثر فيها السقوط مثل كرة القدم، التزلج على الجليد، ركوب الدراجات، وكرة السلة.
  3. حوادث السيارات والدراجات النارية: قوة الارتطام أثناء الحوادث المرورية، خاصة عند التمسك بعجلة القيادة بقوة أثناء الاصطدام، يمكن أن تسبب كسوراً معقدة في العظم الزورقي.
  4. إصابات العمل: خاصة في المهن التي تتطلب استخدام الآلات الثقيلة أو العمل في أماكن مرتفعة.

أسباب كسر العظم الزورقي

الأعراض والعلامات التحذيرية: متى يجب ألا تتجاهل الألم؟

المشكلة الكبرى في كسور العظم الزورقي هي أن أعراضها قد تكون خادعة. الكثير من المرضى يعتقدون أنهم يعانون من مجرد "التواء بسيط" في الرسغ ولا يسعون للعناية الطبية الفورية. إليك العلامات التحذيرية التي تستدعي زيارة الأستاذ الدكتور محمد هطيف فوراً:

  • ألم عميق ومستمر في قاعدة الإبهام: خاصة في منطقة "منشقة المشرحين".
  • تورم وكدمات: حول منطقة الرسغ وقاعدة الإبهام تظهر بعد الإصابة بفترة قصيرة.
  • ألم يزداد عند الإمساك بالأشياء: أو عند محاولة لف اليد (مثل فتح مقبض الباب أو غطاء علبة).
  • نقص في قوة القبضة: الشعور بضعف واضح في اليد المصابة مقارنة باليد السليمة.
  • ألم عند الضغط: ألم حاد عند قيام الطبيب بالضغط المباشر على قاعدة الإبهام.

أعراض كسر العظم الزورقي

التشخيص الدقيق: من الفحص السريري إلى التصوير المتقدم

نظراً لتعقيد هذا العظم، فإن التشخيص الدقيق هو حجر الزاوية في العلاج الناجح. يقوم الأستاذ الدكتور محمد هطيف بإجراء تقييم شامل يتضمن:

  1. الفحص السريري الدقيق: فحص مدى الحركة، قوة القبضة، وتحديد نقاط الألم الدقيقة (خاصة اختبار ضغط منشقة المشرحين).
  2. الأشعة السينية (X-rays): هي الخطوة الأولى. تؤخذ صور من زوايا متعددة (تسمى Scaphoid views). ملاحظة هامة: في بعض الأحيان، لا تظهر كسور العظم الزورقي في الأشعة السينية فور حدوث الإصابة.
  3. التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI): هو الفحص الأدق (المعيار الذهبي) لاكتشاف الكسور الخفية التي لم تظهر في الأشعة السينية، وكذلك لتقييم حالة الأربطة والتروية الدموية للعظم.
  4. التصوير المقطعي المحوسب (CT Scan): يستخدمه الجراح عادة لتحديد شكل الكسر بدقة ثلاثية الأبعاد والتخطيط المسبق للعملية الجراحية.

تشخيص كسر العظم الزورقي

الخيارات العلاجية: العلاج التحفظي مقابل التدخل الجراحي

لا تتطلب جميع كسور العظم الزورقي تدخلاً جراحياً. يعتمد قرار العلاج على موقع الكسر، مدى تحرك العظام من مكانها (Displacement)، وعمر المريض ونشاطه.

جدول (1): مقارنة شاملة بين العلاج التحفظي والتدخل الجراحي

وجه المقارنة العلاج التحفظي (الجبس) التدخل الجراحي (التثبيت عبر الجلد)
دواعي الاستخدام الكسور المستقرة، غير المنزاحة، والقريبة من الطرف البعيد للعظم. الكسور المنزاحة، كسور وسط العظم، تأخر الالتئام، الرياضيين.
مدة التثبيت (الجبس) قد تصل من 8 إلى 12 أسبوعاً (وأحياناً أكثر). فترة قصيرة جداً (أيام إلى أسبوعين كدعامة بسيطة).
سرعة التعافي بطيئة، مع احتمالية كبيرة لتيبس المفصل وضعف العضلات. سريعة جداً، تتيح بدء العلاج الطبيعي مبكراً.
نسبة الالتئام جيدة للكسور البسيطة، ولكن تقل في كسور وسط العظم. ممتازة، تصل إلى أكثر من 95% بفضل الانضغاط الذي يوفره المسمار.
خطر النخر اللاوعائي أعلى إذا لم يلتئم الكسر بشكل صحيح. منخفض جداً، حيث تحافظ الجراحة الدقيقة على التروية الدموية.

يوضح الأستاذ الدكتور محمد هطيف لمرضاه دائماً أن الجراحة الحديثة (عبر الجلد) قلبت الموازين، وجعلت التدخل الجراحي مفضلاً حتى في بعض الكسور المستقرة للشباب والرياضيين الراغبين في العودة السريعة لأعمالهم دون تحمل عبء الجبس لأشهر طويلة.

الخيارات العلاجية

عملية تثبيت كسر العظم الزورقي عن طريق الجلد (المعيار الذهبي)

تعتبر تقنية التثبيت عبر الجلد (Percutaneous Fixation) واحدة من أعظم التطورات في جراحة اليد والرسغ. بدلاً من إجراء شق جراحي طويل لفتح المفصل وكشف العظم (مما يمزق الأربطة ويدمر الأوعية الدموية الدقيقة)، يتم إدخال المسمار من خلال ثقب صغير في الجلد.

مميزات المسمار بدون رأس (Headless Compression Screw)

يستخدم في هذه العملية مسمار خاص جداً، صُمم ليدخل بالكامل داخل العظم دون أن يبرز أي جزء منه (ليس له رأس كالمسامير العادية). هذا التصميم العبقري يضمن عدم احتكاك المسمار بغضاريف مفصل الرسغ أثناء الحركة. كما أنه يحتوي على أسنان (Threads) مختلفة المسافات في طرفيه، مما يسمح له بـ "عصر" أو ضغط طرفي الكسر معاً بقوة (Compression)، وهو ما يحفز الخلايا العظمية على الالتئام بسرعة مذهلة.

المسمار بدون رأس

التحضير للعملية الجراحية

قبل العملية، يتم تقييم المريض طبياً بشكل كامل. يتم إجراء العملية عادة تحت التخدير الموضعي (الناحي - Regional Anesthesia) للذراع فقط، أو التخدير العام البسيط حسب رغبة المريض ورؤية طبيب التخدير. يتم تعقيم الذراع واليد بالكامل وتجهيز غرفة العمليات بجهاز الأشعة السينية المباشر (C-arm Fluoroscopy).

التحضير للعملية

خطوات العملية الجراحية بالتفصيل (Step-by-Step)

يقوم الأستاذ الدكتور محمد هطيف بتنفيذ هذه العملية بمهارة فائقة وفق الخطوات التالية:

  1. تحديد موقع الكسر بالأشعة: باستخدام جهاز الأشعة المباشر (C-arm)، يتم تصوير الرسغ من زوايا متعددة لتحديد مسار المسمار بدقة متناهية.
  2. إدخال السلك الدليلي (K-wire): من خلال شق جلدي لا يتجاوز 2-3 مليمترات، يتم إدخال سلك معدني رفيع جداً عبر الجلد، مروراً بمركز العظم الزورقي المكسور ليعمل كدليل لمسار المسمار. يتم التأكد من وضعية السلك عبر الأشعة.
  3. حفر مسار المسمار: باستخدام أداة حفر مجوفة (Cannulated Drill) يتم إدخالها فوق السلك الدليلي، يتم حفر قناة دقيقة داخل العظم لتجهيز مكان المسمار.
  4. قياس طول المسمار المطلوب: يتم استخدام أداة قياس دقيقة لتحديد الطول المثالي للمسمار بحيث لا يبرز من أي جهة.
  5. إدخال المسمار الضاغط: يتم إدخال المسمار (بدون رأس) فوق السلك الدليلي. عند تدوير المسمار، تقوم أسنان المسمار بضغط حافتي الكسر معاً بقوة.
  6. إزالة السلك الدليلي وإغلاق الجرح: بعد التأكد التام من ثبات الكسر ووضعية المسمار بالأشعة، يتم سحب السلك الدليلي. الجرح الصغير جداً قد يغلق بغرزة تجميلية واحدة أو حتى بشريط لاصق طبي معقم.

خطوات الجراحة

جدول (2): الجراحة المفتوحة التقليدية مقابل التثبيت عبر الجلد

الميزة الجراحة المفتوحة (التقليدية) التثبيت عبر الجلد (الحديثة)
حجم الشق الجراحي كبير (3 إلى 5 سم) صغير جداً (ثقب 2-3 ملم)
تضرر الأنسجة المحيطة قطع في الأربطة وكبسولة المفصل لا يوجد تضرر يذكر للأنسجة
الحفاظ على التروية الدموية خطر الإضرار بالأوعية الدموية يحافظ تماماً على التروية الدموية
الألم بعد العملية متوسط إلى شديد خفيف جداً ومحتمل
الندبات التجميلية ندبة ظاهرة في الرسغ لا توجد ندبة تقريباً
العودة للعمل والرياضة تتطلب أشهراً من التأهيل عودة أسرع بكثير للحياة الطبيعية

مقارنة الجراحات

برنامج التأهيل والعلاج الطبيعي ما بعد الجراحة

نجاح العملية لا يكتمل إلا ببرنامج تأهيلي منضبط. يتميز التثبيت عبر الجلد بأنه يسمح للمريض ببدء تحريك يده في وقت قياسي مقارنة بالطرق التقليدية. البرنامج التأهيلي في عيادة الأستاذ الدكتور محمد هطيف ينقسم إلى المراحل التالية:

  • الأسبوع الأول إلى الثاني (مرحلة الحماية): يتم وضع اليد في دعامة أو جبيرة خفيفة قابلة للإزالة. يركز المريض على تحريك الأصابع والكتف والمرفق لمنع التيبس وتقليل التورم. الألم يكون في حده الأدنى ويتم السيطرة عليه بالمسكنات العادية.
  • الأسبوع الثالث إلى السادس (مرحلة الحركة المبكرة): بعد التأكد من بداية الالتئام، يبدأ المريض بتمارين لطيفة لتحريك مفصل الرسغ والإبهام تحت إشراف أخصائي العلاج الطبيعي. الهدف هو استعادة المدى الحركي الكامل.
  • الأسبوع السادس فما فوق (مرحلة التقوية): بمجرد أن تظهر الأشعة السينية التئاماً قوياً للعظم، يبدأ المريض تمارين تقوية العضلات واستعادة قوة القبضة باستخدام كرات الضغط والأوزان الخفيفة. يمكن للرياضيين البدء في التمارين المخصصة لرياضتهم تدريجياً.

العلاج الطبيعي

المضاعفات المحتملة وكيفية الوقاية منها

رغم أن التثبيت عبر الجلد آمن جداً، إلا أن أي تدخل طبي يحمل نسبة ضئيلة من المخاطر. اختيار جراح خبير مثل البروفيسور محمد هطيف يقلل هذه المخاطر إلى الحد الأدنى:

  1. عدم التئام العظم (Non-union): يحدث إذا كان الإمداد الدموي ضعيفاً جداً قبل الجراحة، أو إذا لم يلتزم المريض بتعليمات منع التدخين (حيث يقلل التدخين من تدفق الدم بشكل خطير).
  2. العدوى: نادرة جداً بسبب صغر حجم الجرح والتعقيم الصارم. تعطى مضادات حيوية وقائية.
  3. بروز المسمار: إذا تم اختيار طول خاطئ للمسمار، قد يحتك بالغضروف. استخدام الأشعة المباشرة والقياس الدقيق أثناء العملية يمنع ذلك تماماً.
  4. إصابة عصب سطحي: العصب الكعبري الحسي يمر بالقرب من منطقة العمل. دقة الجراح في تحديد مكان الثقب تجنب إصابة هذا العصب.

المضاعفات والوقاية

قصص نجاح ملهمة من عيادة الأستاذ الدكتور محمد هطيف

النتائج تتحدث عن نفسها. استقبلت عيادة الأستاذ الدكتور محمد هطيف في صنعاء مئات الحالات المعقدة التي تكللت بالنجاح التام.

حالة الشاب الرياضي (أحمد): حارس مرمى شاب تعرض لكسر في العظم الزورقي أثناء مباراة. تم تشخيصه في البداية كالتواء في عيادة أخرى وعانى من الألم لأسابيع. عند زيارته للبروفيسور هطيف، تم تشخيص الكسر بدقة عبر الرنين المغناطيسي. أُجريت له عملية التثبيت عبر الجلد بمسمار بدون رأس. في غضون 6 أسابيع فقط، عاد أحمد لتدريباته الرياضية بقوة قبضة كاملة وبدون أي ندبات تذكر.

حالة المهندس (خالد): أصيب بكسر في الرسغ إثر حادث سير بسيط. طبيعة عمله كمهندس معماري تتطلب استخدام يديه بدقة. الجبس التقليدي كان سيعطله عن العمل لثلاثة أشهر. بفضل جراحة التثبيت طفيفة التوغل، عاد خالد لعمله المكتبي واستخدام الحاسوب بعد أسبوع واحد فقط من الجراحة، مع ارتداء دعامة خفيفة.

قصص نجاح

تكلفة العملية والنصائح الاقتصادية

تختلف تكلفة عملية تثبيت كسر العظم الزورقي عن طريق الجلد بناءً على عدة عوامل، منها نوع المسمار المستخدم (المسامير الطبية عالية الجودة من التيتانيوم تعتبر الأفضل عالمياً)، وتكاليف المستشفى وغرفة العمليات المجهزة بجهاز الأشعة C-arm.

رغم أن التكلفة المبدئية للجراحة قد تبدو أعلى من وضع الجبس التقليدي، إلا أنها على المدى الطويل تعتبر استثماراً اقتصادياً ممتازاً للمريض. فهي توفر على المريض تكاليف الإجازات المرضية الطويلة، جلسات العلاج الطبيعي المكثفة التي يسببها تيبس الجبس، وتحميه من عمليات معقدة ومكلفة جداً في المستقبل إذا لم يلتئم العظم بالطريقة التحفظية (مثل عمليات ترقيع العظم).

تكلفة العملية

الأسئلة الشائعة (FAQ)

لتوفير مرجع متكامل، جمعنا لكم أكثر الأسئلة التي يطرحها المرضى في عيادة الأستاذ الدكتور محمد هطيف:

1. كم تستغرق عملية تثبيت كسر العظم الزورقي؟
تستغرق العملية عادة من 30 إلى 45 دقيقة فقط، وذلك بفضل التقنية طفيفة التوغل وخبرة الجراح.

2. هل سيتم إزالة المسمار لاحقاً؟
في 95% من الحالات، لا يتم إزالة المسمار. المسمار مصنوع من التيتانيوم المتوافق حيوياً مع الجسم، وهو مدفون بالكامل داخل العظم ولا يسبب أي إزعاج. يُزال فقط في حالات نادرة جداً إذا سبب تهيجاً.

3. متى يمكنني العودة لعملي بعد الجراحة؟
إذا كان عملك مكتبياً ولا يتطلب مجهوداً يدوياً شاقاً، يمكنك العودة خلال أسبوع إلى 10 أيام. الأعمال الشاقة والرياضة تتطلب من 6 إلى 8 أسابيع.

4. هل سيفعل المسمار أجهزة الإنذار في المطارات؟
لا، المسامير الطبية الحديثة المصنوعة من التيتانيوم الخالص لا تتفاعل مع أجهزة كشف المعادن في المطارات.

5. ماذا يحدث إذا لم أقم بعلاج الكسر؟
إهمال علاج كسر العظم الزورقي يؤدي حتماً إلى عدم الالتئام، نخر العظم، وتطور خشونة مبكرة (احتكاك) في مفصل الرسغ بأكمله، مما يسبب ألماً مزمناً وفقداناً لحركة اليد يتطلب جراحات كبرى لدمج المفصل.

6. هل العمر يمنع إجراء هذه العملية؟
لا يوجد مانع عمري مطلق. التقنية مناسبة للشباب وكبار السن على حد سواء، طالما أن المريض يتمتع بصحة عامة تسمح بالتخدير، وجودة عظامه جيدة (لا يعاني من هشاشة عظام حادة جداً).

**7. هل التدخين


آلام العظام والمفاصل وتقييد حركتها ليس قدراً محتوماً! التشخيص الدقيق والعلاج المتخصص يمكن أن يعيد لك كامل وظيفتك وحريتك في الحركة. لا تدع الألم يسيطر على حياتك.

للحصول على استشارة دقيقة وخطة علاجية مخصصة لحالتك، تواصل فوراً مع مركز الأستاذ الدكتور محمد هطيف:

الأستاذ الدكتور محمد هطيف - أفضل دكتور عظام في صنعاء، وخبير في جراحات العظام والمفاصل والعمود الفقري.. نلتزم بإعادتك لحياة خالية من الألم وحركة طبيعية.


Dr. Mohammed Hutaif
محتوى موثق طبياً
أ.د. محمد هطيف
استشاري جراحة العظام والعمود الفقري
محتويات المقال