الخلاصة الطبية السريعة: كسور هضبة الظنبوب المزدوجة هي إصابات شديدة ومعقدة في الجزء العلوي من عظمة الساق (القصبة) وتؤثر بشكل مباشر على استقرار وحركة مفصل الركبة. يتطلب العلاج الأمثل بروتوكولاً طبياً دقيقاً يبدأ غالباً بتثبيت خارجي مؤقت لتقليل التورم الشديد وحماية الأنسجة الرخوة، يليه تدخل جراحي متقدم عبر شقين (الرد المفتوح والتثبيت الداخلي ORIF) لإعادة بناء السطح المفصلي وتثبيته بالشرائح والمسامير الداعمة. تتطلب هذه الإصابة منع التحميل والمشي على الساق لمدة تتراوح بين 10 إلى 12 أسبوعاً، مع برنامج علاج طبيعي مكثف لضمان الشفاء التام وعودة وظيفة الركبة.
مقدمة شاملة عن كسور هضبة الظنبوب المزدوجة في الركبة
تُعد كسور هضبة الظنبوب المزدوجة أو ثنائية اللقمة (Bicondylar Tibial Plateau Fractures) من بين أكثر الإصابات العظمية تعقيداً وتحدياً في مجال جراحة العظام والكسور على الإطلاق. تحدث هذه الإصابات غالباً نتيجة تعرض الطرف السفلي لقوة هائلة ومفاجئة، مما يؤدي إلى تفتت الجزء العلوي من عظمة الساق (القصبة) الذي يشكل الجزء السفلي الحامل للوزن في مفصل الركبة.
لا يقتصر تأثير هذه الكسور العنيفة على العظام فحسب، بل يمتد ليشمل تدميراً كبيراً في الأنسجة الرخوة المحيطة بالركبة، بما في ذلك الأربطة الصليبية والجانبية، الغضاريف الهلالية، العضلات، والأوعية الدموية والجلد. إن الهدف الأساسي من العلاج الجراحي المتقدم ليس فقط إعادة العظام المكسورة إلى مكانها التشريحي الصحيح، بل استعادة وظيفة مفصل الركبة بالكامل، ومنع حدوث خشونة مبكرة في المفصل (Post-traumatic Osteoarthritis)، وضمان عودة المريض إلى حياته الطبيعية وعمله بأمان تام.
في هذا الدليل الطبي الشامل والمفصل، سنأخذ بيدك خطوة بخطوة لفهم كل ما يتعلق بهذه الإصابة المعقدة، بدءاً من طبيعتها التشريحية، مروراً بأحدث تقنيات الجراحة، وحتى اكتمال رحلة التعافي الطويلة، مع تسليط الضوء على خبرات الأستاذ الدكتور محمد هطيف، استشاري جراحة العظام والمفاصل، والذي يُعد المرجع الأول في اليمن للتعامل مع هذه الحالات المعقدة.
فهم تشريح الركبة وعظمة القصبة (الظنبوب)
لفهم طبيعة هذه الإصابة وكيفية علاجها جراحياً، من الضروري جداً التعرف على البنية التشريحية الدقيقة لمفصل الركبة. يُعد مفصل الركبة أكبر مفاصل جسم الإنسان وأكثرها تحملاً للوزن، ويتكون بشكل أساسي من التقاء الجزء السفلي لعظمة الفخذ مع الجزء العلوي لعظمة الساق (الظنبوب)، بالإضافة إلى عظمة الرضفة (الصابونة) في الأمام.
الجزء العلوي من عظمة الساق يُسمى "هضبة الظنبوب" (Tibial Plateau)، وهو سطح شبه مستوٍ ومغطى بغضروف زجاجي أملس ليسمح بحركة انسيابية وناعمة للركبة أثناء الثني والفرد. تنقسم هذه الهضبة من الناحية التشريحية إلى قسمين رئيسيين:
* اللقمة الإنسية (Medial Condyle): الجزء الداخلي من الركبة، وهو الجزء الأكبر والذي يتحمل العبء الأكبر من وزن الجسم.
* اللقمة الوحشية (Lateral Condyle): الجزء الخارجي من الركبة.
في حالة "الكسور المزدوجة" (Bicondylar Fractures)، يتعرض كلا القسمين (الإنسي والوحشي) للكسر والانهيار والانفصال عن جسم عظمة الساق الرئيسي. هذا يعني أن السطح المفصلي بأكمله يصبح غير مستقر ومفصولاً، مما يدمر ميكانيكية الركبة بالكامل.
بالإضافة إلى العظام، يوجد الغضروف الهلالي (Meniscus)، وهو عبارة عن نسيج غضروفي ليفي على شكل حرف C يعمل كوسادة ممتصة للصدمات وموزعة للضغط بين العظام. في الكسور المزدوجة عالية الطاقة، غالباً ما يتعرض هذا الغضروف للتمزق الشديد، أو ينحشر داخل خطوط الكسر، مما يحتاج إلى تقييم دقيق وإصلاح متقن أثناء الجراحة لضمان عدم تدهور المفصل مستقبلاً.
الأسباب وعوامل الخطر المؤدية لكسور هضبة الظنبوب المزدوجة
تُصنف كسور هضبة الظنبوب المزدوجة في الغالب على أنها إصابات ناتجة عن "طاقة عالية" (High-Energy Trauma)، مما يعني أنها تتطلب قوة ميكانيكية كبيرة جداً لإحداث هذا التفتت العظمي. ومع ذلك، يمكن أن تحدث نتيجة طاقة منخفضة في فئات معينة. تشمل الأسباب الرئيسية ما يلي:
- حوادث السيارات والدراجات النارية: وهي السبب الأكثر شيوعاً. الاصطدام المباشر للركبة بلوحة القيادة أو سقوط الدراجة النارية على الساق يؤدي إلى قوة سحق هائلة تدمر هضبة الظنبوب.
- السقوط من ارتفاع شاهق: السقوط على القدمين مع فرد الركبة بالكامل يؤدي إلى انتقال قوة الصدمة من الكعبين إلى أعلى الساق، مما يتسبب في انقسام السطح المفصلي للركبة بفعل اندفاع عظمة الفخذ للأسفل.
- الإصابات الرياضية العنيفة: خاصة في الرياضات التي تتطلب احتكاكاً مباشراً وسرعة عالية مثل كرة القدم، التزلج، أو الفروسية.
- هشاشة العظام (Osteoporosis): في كبار السن، وخاصة النساء بعد انقطاع الطمث، تصبح العظام هشة وضعيفة. في هذه الحالات، يمكن لسقطة بسيطة على الأرض (طاقة منخفضة) أن تؤدي إلى كسر مزدوج في هضبة الظنبوب بسبب ضعف كثافة العظم الإسفنجي الداعم للمفصل.
الأعراض والعلامات السريرية: متى يجب التوجه للطوارئ؟
تكون أعراض كسر هضبة الظنبوب المزدوج فورية وشديدة الوضوح، وتتطلب تدخلاً طبياً عاجلاً. تشمل هذه الأعراض:
- ألم مبرح وحاد: ألم لا يُحتمل في الركبة ومقدمة الساق يزداد سوءاً مع أي محاولة للحركة.
- تورم سريع وضخم: يمتلئ مفصل الركبة بالدم (تدمي المفصل - Hemarthrosis) بشكل سريع، مما يؤدي إلى انتفاخ كبير وتوتر في الجلد المحيط بالركبة.
- عدم القدرة المطلقة على تحمل الوزن: لا يستطيع المريض الوقوف أو وضع أي وزن على الساق المصابة.
- تشوه في شكل الركبة: قد تبدو الركبة مائلة إلى الداخل أو الخارج بشكل غير طبيعي بسبب انهيار السطح المفصلي.
- خدر أو برودة في القدم: وهي علامة خطيرة جداً (Red Flag) تشير إلى احتمال تضرر الأوعية الدموية أو الأعصاب الرئيسية التي تمر خلف الركبة، وتتطلب تدخلاً جراحياً طارئاً لإنقاذ الطرف.
جدول (1): مقارنة بين كسور هضبة الظنبوب منخفضة الطاقة وعالية الطاقة
| وجه المقارنة | الكسور الناتجة عن طاقة عالية (High-Energy) | الكسور الناتجة عن طاقة منخفضة (Low-Energy) |
|---|---|---|
| الفئة العمرية الأكثر إصابة | الشباب والبالغين (20 - 50 عاماً) | كبار السن (فوق 60 عاماً) |
| السبب الشائع | حوادث السير، السقوط من ارتفاع | التعثر والسقوط على الأرض |
| حالة الأنسجة الرخوة (الجلد/العضلات) | تضرر شديد، تورم هائل، احتمالية كسر مفتوح | تضرر طفيف إلى متوسط |
| نمط الكسر العظمي | تفتت شديد (Comminuted)، انفصال كامل للقميتين | كسر انخسافي (Depression) أو انقسامي بسيط |
| احتمالية إصابة الأربطة/الغضاريف | عالية جداً (قد تصل لتمزق عدة أربطة معاً) | متوسطة إلى منخفضة |
| النهج العلاجي الأولي | غالباً يتطلب تثبيت خارجي مؤقت قبل الجراحة | الجراحة النهائية المباشرة غالباً ممكنة |

التشخيص الدقيق: خطوة حاسمة مع الأستاذ الدكتور محمد هطيف
يُعد التقييم الدقيق والتشخيص الشامل حجر الزاوية في نجاح علاج هذه الكسور المعقدة. بفضل خبرته التي تتجاوز العشرين عاماً كأستاذ في جامعة صنعاء واستشاري جراحة العظام، يتبع الأستاذ الدكتور محمد هطيف بروتوكولاً تشخيصياً صارماً لضمان عدم إغفال أي تفصيلة مهما كانت صغيرة:
- التقييم السريري الطارئ: يبدأ بفحص النبض والأعصاب في القدم للتأكد من عدم وجود متلازمة الحيز (Compartment Syndrome) التي تهدد الساق، وفحص حالة الجلد والأنسجة الرخوة.
- الأشعة السينية (X-Rays): يتم أخذ صور من زوايا متعددة (أمامية، جانبية، ومائلة) لتأكيد وجود الكسر المزدوج وتقييم درجة الانزياح.
- الأشعة المقطعية ثلاثية الأبعاد (3D CT Scan): وهي إلزامية في عيادة الدكتور هطيف لكل كسور هضبة الظنبوب. توفر الأشعة المقطعية خريطة دقيقة لخطوط الكسر، ومقدار هبوط السطح المفصلي، وتساعد الجراح في التخطيط المسبق للعملية وتحديد أماكن وضع الشرائح والمسامير بدقة متناهية.
- الرنين المغناطيسي (MRI): قد يُطلب في حالات معينة لتقييم الأربطة الصليبية والغضاريف الهلالية التي لا تظهر في الأشعة السينية أو المقطعية.
الخيارات العلاجية: بين العلاج التحفظي والتدخل الجراحي
قرار العلاج يعتمد على عدة عوامل، منها درجة انزياح الكسر، حالة الأنسجة الرخوة، والعمر والحالة الصحية العامة للمريض.
1. العلاج التحفظي (غير الجراحي)
نادر جداً ما يُستخدم العلاج التحفظي في حالات "الكسور المزدوجة" نظراً لعدم استقرارها الشديد. يُلجأ إليه فقط في الحالات التالية:
* الكسور غير المنزاحة تماماً (نادرة جداً في هذا النوع).
* المرضى كبار السن جداً أو الذين يعانون من أمراض مزمنة تمنعهم من الخضوع للتخدير والجراحة.
* المرضى غير القادرين على المشي أصلاً قبل الإصابة.
يتضمن هذا العلاج وضع جبس أو دعامة مفصلية لمدة طويلة مع منع التحميل تماماً، ولكن نتائجه غالباً ما تؤدي إلى تيبس المفصل وخشونة مبكرة.
2. العلاج الجراحي (الرد المفتوح والتثبيت الداخلي - ORIF)
هو المعيار الذهبي والحل الأمثل والوحيد تقريباً للغالبية العظمى من كسور هضبة الظنبوب المزدوجة. يهدف إلى إعادة بناء السطح المفصلي بدقة تشريحية وتثبيت العظام بقوة لتسمح بالحركة المبكرة للمفصل.
جدول (2): مقارنة بين العلاج التحفظي والعلاج الجراحي لكسور هضبة الظنبوب المزدوجة
| معيار المقارنة | العلاج التحفظي (الجبس/الدعامة) | العلاج الجراحي (ORIF - الرد والتثبيت) |
|---|---|---|
| الاستطباب (متى يُستخدم؟) | كسور غير منزاحة، موانع طبية قوية للجراحة | الكسور المنزاحة، عدم استقرار المفصل (أغلب الحالات) |
| مدة التثبيت وعدم الحركة | طويلة جداً (قد تصل إلى 8-12 أسبوعاً في الجبس) | قصيرة (حركة المفصل تبدأ بعد أيام من الجراحة) |
| جودة استعادة السطح المفصلي | ضعيفة إلى معدومة (العظم يلتئم على وضعه المعوج) | ممتازة (استعادة التشريح الدقيق للمفصل) |
| خطر تيبس الركبة | مرتفع جداً بسبب عدم الحركة لفترة طويلة | منخفض (بفضل العلاج الطبيعي المبكر) |
| خطر الخشونة المبكرة | حتمي تقريباً في الكسور المنزاحة | يقل بشكل كبير جداً إذا تم رد الكسر بدقة جراحية |
| المضاعفات المحتملة | جلطات الأوردة، تقرحات الفراش، تشوه الساق | التهاب الجرح، مخاطر التخدير، الحاجة لإزالة الشرائح لاحقاً |
الدليل الشامل لعملية الرد المفتوح والتثبيت الداخلي (ORIF) خطوة بخطوة
نظراً لتعقيد هذه الإصابة، فإن التدخل الجراحي يتطلب مهارة استثنائية وتخطيطاً دقيقاً. يقوم الأستاذ الدكتور محمد هطيف بتطبيق أحدث البروتوكولات العالمية في هذا المجال، والتي تنقسم غالباً إلى مرحلتين:
المرحلة الأولى: جراحة التحكم في الأضرار (Damage Control Orthopedics)
في حالات الحوادث العنيفة، تكون الأنسجة الرخوة المحيطة بالركبة منتفخة ومتهتكة بشدة. إجراء جراحة مفتوحة في هذه الحالة يؤدي حتماً إلى فشل التئام الجرح والتهابات كارثية.
لذلك، يتم إجراء عملية سريعة لتركيب مُثبت خارجي (External Fixator) يمتد من عظمة الفخذ إلى عظمة الساق. هذا الإجراء يستغرق وقتاً قصيراً، ويهدف إلى إعادة طول الساق، تثبيت الكسر مبدئياً، والأهم من ذلك: إعطاء الأنسجة الرخوة والجلد فرصة للتعافي وتقليل التورم. يستمر المريض بهذا المثبت الخارجي لمدة تتراوح بين أسبوع إلى 3 أسابيع حتى تظهر "علامة تجعد الجلد" (Wrinkle Sign)، وهي المؤشر على زوال التورم وأمان إجراء الجراحة النهائية.
المرحلة الثانية: الجراحة النهائية (الرد المفتوح والتثبيت الداخلي)
بمجرد أن تصبح الأنسجة الرخوة جاهزة، يتم إدخال المريض لإجراء الجراحة النهائية والدقيقة:
1. النهج الجراحي عبر شقين (Dual Incision): للوصول إلى كلا الجانبين (الإنسي والوحشي) للكسر المزدوج، يقوم الدكتور هطيف بعمل شقين جراحيين منفصلين (واحد من الداخل وآخر من الخارج) لضمان رؤية كاملة للكسر مع الحفاظ على التروية الدموية للجلد بين الشقين.
2. رد السطح المفصلي وإصلاح الغضروف: يتم فتح كبسولة المفصل لرؤية الغضروف المفصلي. يتم رفع الأجزاء العظمية المنهارة والمفتتة إلى مستواها التشريحي الطبيعي بدقة متناهية. هنا تتجلى مهارة الجراح، حيث يجب ألا يكون هناك أي بروز أو انخفاض في السطح المفصلي يتجاوز 2 ملليمتر.
3. الترقيع العظمي (Bone Grafting): عند رفع العظم المنهار، تتكون فجوة فارغة تحته. يقوم الجراح بملء هذه الفجوة بطعوم عظمية (تؤخذ من حوض المريض أو بدائل عظمية صناعية) لدعم السطح المفصلي ومنع هبوطه مرة أخرى.
4. التثبيت بالشرائح والمسامير (Plating): يتم استخدام شرائح معدنية تشريحية داعمة (Locking Plates) مصممة خصيصاً لتطابق شكل عظمة الساق. يتم وضع شريحة على الجانب الخارجي (الوحشي) وشريحة أخرى على الجانب الداخلي (الإنسي) لتوفير ثبات ميكانيكي هائل يمنع أي حركة للكسر.
5. التقنيات الحديثة المساعدة: يتم استخدام جهاز الأشعة السينية القوسي (C-Arm) داخل غرفة العمليات للتأكد من مثالية الرد وموقع المسامير.

لماذا يُعد الأستاذ الدكتور محمد هطيف الخيار الأول في اليمن لهذه الجراحات؟
عندما يتعلق الأمر بكسور معقدة تهدد مستقبل حركتك مثل كسور هضبة الظنبوب المزدوجة، فإن اختيار الجراح هو القرار الأهم في حياتك. يبرز اسم الأستاذ الدكتور محمد هطيف كأفضل وأمهر استشاري جراحة العظام والمفاصل في العاصمة صنعاء واليمن بأكمله، وذلك لعدة أسباب جوهرية:
- المرتبة الأكاديمية والخبرة الطويلة: يعمل الدكتور هطيف كأستاذ جامعي في كلية الطب بجامعة صنعاء، ويمتلك خبرة عملية وعلمية تتجاوز الـ 20 عاماً في أعقد جراحات العظام.
- التكنولوجيا الحديثة والتميز التقني: عيادته وغرفة عملياته مجهزة بأحدث ما توصل إليه العلم. فهو رائد في استخدام الجراحة الميكروسكوبية الدقيقة (Microsurgery)، وتقنية مناظير المفاصل بدقة 4K (Arthroscopy) لإصلاح الغضاريف والأربطة المتمزقة المصاحبة للكسر، بالإضافة إلى خبرته الفذة في جراحات المفاصل الصناعية (Arthroplasty).
- الأمانة الطبية والمصداقية المطلقة: يُعرف الدكتور هطيف بالتزامه الصارم بأخلاقيات المهنة. فهو لا يجري أي تدخل جراحي إلا إذا كان المريض بحاجة ماسة إليه، ويقوم بشرح تفاصيل الحالة، الخيارات المتاحة، ونسب النجاح بشفافية تامة للمريض وعائلته.
- بروتوكولات ما بعد الجراحة: لا ينتهي دور الدكتور هطيف بانتهاء العملية، بل يشرف شخصياً على وضع خطة التأهيل والعلاج الطبيعي لضمان عودة المريض لحياته الطبيعية.
بروتوكول التأهيل والعلاج الطبيعي بعد الجراحة: طريقك نحو التعافي
نجاح العملية يمثل 50% فقط من العلاج، بينما الـ 50% الأخرى تعتمد بالكامل على التزام المريض ببرنامج التأهيل والعلاج الطبيعي الدقيق. رحلة التعافي من كسر هضبة الظنبوب المزدوج طويلة وتتطلب صبراً ومثابرة.
المرحلة الأولى: الحماية والتحريك المبكر (0 - 6 أسابيع)
- منع التحميل التام (Non-Weight Bearing): يُمنع المريض منعاً باتاً من وضع أي وزن على الساق المصابة. المشي يكون باستخدام عكازين أو مشاية.
- التحريك السلبي (Passive ROM): للوقاية من تيبس الركبة، يتم استخدام جهاز التحريك السلبي المستمر (CPM) أو يقوم أخصائي العلاج الطبيعي بثني وفرد الركبة بلطف.
- تمارين العضلات: تمارين تقوية عضلة الفخذ الأمامية (Quadriceps sets) وتمارين ضخ الكاحل (Ankle pumps) للوقاية من جلطات الدم.
المرحلة الثانية: التحميل الجزئي وزيادة المدى الحركي (6 - 12 أسبوعاً)
- بناءً على صور الأشعة التي يطلبها الدكتور هطيف، يتم البدء بالسماح بالتحميل الجزئي للوزن (Touch-down weight bearing) وزيادته تدريجياً.
- الهدف في هذه المرحلة هو الوصول إلى مدى حركي كامل للركبة (ثني وفرد كاملين).
- تمارين المقاومة الخفيفة لتقوية العضلات المحيطة بالركبة.
المرحلة الثالثة: التحميل الكامل والعودة للحياة الطبيعية (ما بعد 12 أسبوعاً)
- بمجرد التأكد من التئام الكسر شعاعياً (غالباً بين 10 إلى 12 أسبوعاً)، يُسمح للمريض بالمشي ووضع كامل وزنه على الساق.
- يتم تكثيف تمارين التوازن، وتقوية العضلات، والمشي السليم للتخلص من العرج.
- العودة للأنشطة الرياضية العنيفة قد تستغرق من 6 إلى 12 شهراً بناءً على تقدم الحالة.
قصص نجاح حقيقية من عيادة الدكتور محمد هطيف
قصة البطل أحمد (35 عاماً):
تعرض أحمد لحادث سير مروع بدراجته النارية أدى إلى كسر مزدوج ومفتت بشدة في هضبة الظنبوب مع تورم هائل. تم نقله إلى عيادة الدكتور محمد هطيف، الذي قرر فوراً تركيب مثبت خارجي لإنقاذ الساق من البتر وتقليل التورم. بعد أسبوعين، أجرى الدكتور هطيف جراحة الرد المفتوح والتثبيت الداخلي باستخدام شريحتين داعمتين وترقيع عظمي. التزم أحمد ببرنامج التأهيل الصارم. اليوم، وبعد 8 أشهر من الحادث، عاد أحمد لعمله بشكل طبيعي ويمشي دون أي ألم أو عرج، مع مدى حركي كامل لركبته.
قصة الحاجة فاطمة (65 عاماً):
سقطت الحاجة فاطمة في منزلها، وبسبب إصابتها بهشاشة العظام، عانت من كسر انخسافي مزدوج في الركبة. كانت متخوفة جداً من الجراحة بسبب عمرها. بفضل التقييم الدقيق والأمانة الطبية التي يتمتع بها الدكتور هطيف، تم تجهيزها لعملية دقيقة تم فيها رفع العظم المنهار وتثبيته بمسامير وشريحة داعمة. بفضل التدخل الجراحي المتقن، استطاعت الحاجة فاطمة البدء في تحريك ركبتها في اليوم التالي للعملية، وتجنبت مضاعفات البقاء في السرير لفترات طويلة.
الأسئلة الشائعة (FAQ) حول كسور هضبة الظنبوب المزدوجة وعملية الرد المفتوح
1. كم تستغرق عملية الرد المفتوح والتثبيت الداخلي (ORIF)؟
تعتمد مدة العملية على مدى تعقيد الكسر والتفتت، ولكنها تستغرق عادةً ما بين ساعتين إلى أربع ساعات، حيث تتطلب دقة متناهية في إعادة بناء السطح المفصلي.
2. متى يمكنني المشي بشكل طبيعي بدون عكازات؟
نظراً لخطورة الكسر المزدوج، يُمنع تحميل الوزن تماماً لمدة تتراوح بين 10 إلى 12 أسبوعاً للسماح للعظم بالالتئام. بعد هذه الفترة، ومع العلاج الطبيعي، يمكنك العودة للمشي الطبيعي تدريجياً.
3. هل سأحتاج إلى عملية تغيير مفصل الركبة في المستقبل؟
الهدف الرئيسي من عملية التثبيت الداخلي الدقيقة التي يجريها الدكتور هطيف هو تقليل احتمالية الإصابة بخشونة الركبة. ومع ذلك، في حالات التفتت الشديد جداً، قد تتطور الخشونة بعد سنوات طويلة، وقد يحتاج المريض حينها إلى مفصل صناعي، ولكن الجراحة الأولية الناجحة تؤخر هذا الاحتمال لعقود.
4. هل يجب إزالة الشرائح والمسامير بعد التئام الكسر؟
في معظم الحالات، تبقى الشرائح والمسامير في مكانها مدى الحياة ولا تسبب أي مشكلة. يتم اللجوء لإزالتها (بعد مرور عام ونصف على الأقل) فقط إذا كانت تسبب ألماً أو تهيجاً تحت الجلد للمريض.
5. لماذا لم يقم الطبيب بإجراء العملية النهائية فوراً بعد الحادث؟
في الكسور العنيفة، يكون التورم المحيط بالركبة هائلاً. إجراء شق جراحي في جلد متورم ومشدود يؤدي إلى عدم التئام الجرح والتهابات بكتيرية خطيرة. لذلك، استخدام المثبت الخارجي المؤقت لعدة أيام هو الإجراء الطبي الأكثر أماناً ونجاحاً.
6. هل العملية الجراحية مؤلمة؟
يتم إجراء العملية تحت التخدير النصفي أو العام، ولن تشعر بأي ألم أثناء الجراحة. بعد العملية، سيقوم فريق التخدير والدكتور هطيف بوصف مسكنات قوية للسيطرة
خشونة الركبة وآلامها المزمنة ليس قدراً محتوماً! التشخيص الدقيق والعلاج المتخصص يمكن أن يعيد لك كامل وظيفتك وحريتك في الحركة. لا تدع الألم يسيطر على حياتك.
للحصول على استشارة دقيقة وخطة علاجية مخصصة لحالتك، تواصل فوراً مع مركز الأستاذ الدكتور محمد هطيف:
الأستاذ الدكتور محمد هطيف - أفضل دكتور عظام في صنعاء، وخبير في جراحات منظار الركبة والمفاصل الصناعية.. نلتزم بإعادتك لحياة خالية من الألم وحركة ركبة طبيعية.