English

الدليل الشامل لجراحة استئصال العظم لعلاج التهاب العظم والنقي المزمن

13 إبريل 2026 10 دقيقة قراءة 0 مشاهدة
الدليل الشامل لجراحة استئصال العظم لعلاج التهاب العظم والنقي المزمن

الخلاصة الطبية

جراحة استئصال العظم لعلاج التهاب العظم والنقي هي إجراء طبي يهدف إلى إزالة الأنسجة العظمية الميتة والمصابة بعدوى مزمنة لا تستجيب للمضادات الحيوية. تضمن هذه الجراحة القضاء على البؤرة الصديدية، منع انتشار العدوى، وتهيئة العظم لعمليات الترميم اللاحقة لاستعادة الوظيفة الحركية.

الخلاصة الطبية السريعة: جراحة استئصال العظم لعلاج التهاب العظم والنقي هي إجراء طبي يهدف إلى إزالة الأنسجة العظمية الميتة والمصابة بعدوى مزمنة لا تستجيب للمضادات الحيوية. تضمن هذه الجراحة القضاء على البؤرة الصديدية، منع انتشار العدوى، وتهيئة العظم لعمليات الترميم اللاحقة لاستعادة الوظيفة الحركية.

مقدمة شاملة حول جراحة استئصال العظم

يُعد التهاب العظم والنقي المزمن من الحالات الطبية المعقدة التي تتطلب تدخلاً دقيقاً وحاسماً. في كثير من الحالات، عندما تفشل العلاجات التحفظية والمضادات الحيوية في السيطرة على العدوى، يصبح التدخل الجراحي المتمثل في جراحة استئصال العظم لعلاج التهاب العظم والنقي الخيار الأمثل لإنقاذ الطرف المصاب ومنع انتشار العدوى إلى أجزاء أخرى من الجسم.

لقد أثبتت الدراسات والتجارب السريرية أنه للسيطرة على العدوى في حالات التهاب العظم والنقي المزمن، يجب استئصال الجزء المصاب من العظم بشكل جذري، حتى لو تطلب الأمر إزالة جزء من عظم طويل أساسي. في الماضي، كان العديد من المرضى الذين يعانون من هذه الحالة يواجهون خطر البتر، ولكن بفضل التقدم الهائل في تقنيات إعادة البناء الهيكلي، مثل تقنيات نقل العظام والأنسجة الرخوة، أصبح من الممكن علاج هؤلاء المرضى بنجاح كبير. يهدف هذا الدليل الشامل إلى تزويد المرضى وعائلاتهم بفهم عميق ومفصل حول كل ما يتعلق بهذه الجراحة، بدءاً من التشريح والأسباب، وصولاً إلى التقنيات الجراحية المتقدمة ومراحل التعافي.

التشريح الطبي للعظام المعرضة للاستئصال

لفهم طبيعة جراحة استئصال العظم، من الضروري التعرف على البنية التشريحية للعظام التي غالباً ما تتأثر بالتهاب العظم والنقي المزمن والتي يمكن استئصال أجزاء منها أو استئصالها بالكامل بأمان دون التسبب في إعاقة حركية دائمة.

عظام القدم والكاحل

تشمل هذه المجموعة عظام المشط وعظام الرصغ وعظم العقب. تلعب هذه العظام دوراً حيوياً في توزيع وزن الجسم وتسهيل الحركة. عظم العقب، على سبيل المثال، يحتوي على وسادة دهنية سميكة تحمي القدم أثناء المشي. في حالات العدوى المزمنة، خاصة تلك المرتبطة بقرح القدم السكرية، يمكن استئصال أجزاء من هذه العظام مع الحفاظ على قدرة المريض على المشي باستخدام أحذية أو دعامات مخصصة.

عظم الشظية

الشظية هي العظم الأصغر والأكثر دقة في الساق، وتقع بجوار عظم الظنبوب. على الرغم من أنها لا تحمل وزناً كبيراً مقارنة بالظنبوب، إلا أن الربع السفلي منها يلعب دوراً حاسماً في استقرار مفصل الكاحل. يمكن استئصال الأجزاء العلوية أو الوسطى من الشظية بأمان في حالات العدوى، مع ضرورة إعادة ربط الأربطة والأوتار الهامة لضمان استقرار الركبة.

عظام الحوض وجناح الحرقفة

يتكون الحوض من عدة عظام مندمجة، ويعتبر جناح الحرقفة الجزء العلوي العريض منها. ترتبط بهذا العظم مجموعة كبيرة من العضلات الأساسية، مثل عضلات البطن وعضلات الألوية. في حالات العدوى العميقة والمزمنة التي تسبب تصريفاً صديدياً مستمراً، يمكن استئصال جزء كبير من جناح الحرقفة للسيطرة على العدوى، مع إعادة ربط العضلات لضمان الحفاظ على الوظيفة الحركية.

الأسباب المؤدية إلى الحاجة لاستئصال العظم

تتعدد الأسباب التي تؤدي إلى تطور التهاب العظم والنقي إلى مرحلة مزمنة تستدعي التدخل الجراحي الجذري. فهم هذه الأسباب يساعد في الوقاية والتدخل المبكر.

العدوى الدموية المنشأ

تحدث عندما تنتقل البكتيريا من بؤرة عدوى في جزء آخر من الجسم عبر مجرى الدم لتستقر في العظام. إذا لم يتم علاج هذه العدوى الحادة بشكل فعال وسريع، فإنها تتحول إلى حالة مزمنة تؤدي إلى تموت الأنسجة العظمية وتكوين ما يُعرف بـ "الشظية العظمية الميتة".

الإصابات والكسور المفتوحة

تعتبر الحوادث التي تؤدي إلى كسور مفتوحة (حيث يبرز العظم من الجلد) بيئة خصبة لدخول البكتيريا مباشرة إلى نسيج العظم. التلوث الشديد للأنسجة الرخوة المحيطة بالعظم يزيد من خطر تطور التهاب العظم والنقي المزمن الذي يصعب علاجه بالمضادات الحيوية وحدها.

المضاعفات المرتبطة بالأمراض المزمنة

المرضى الذين يعانون من داء السكري أو ضعف الدورة الدموية هم الأكثر عرضة للإصابة بقرح مزمنة، خاصة في منطقة الكعب والقدم. هذه القرح يمكن أن تعمق تدريجياً لتصل إلى العظام، مما يسبب التهاباً مزمناً يستدعي في كثير من الأحيان استئصالاً جزئياً للعظم المصاب (مثل الاستئصال الجزئي لعظم العقب).

الأعراض التي تستدعي التدخل الجراحي

لا يتم اللجوء إلى جراحة استئصال العظم إلا بعد تقييم دقيق للأعراض التي تشير إلى فشل العلاجات التحفظية وتفاقم الحالة.

التصريف الصديدي المستمر

يُعد ظهور نواسور أو فتحة في الجلد تفرز صديداً بشكل مستمر أو متقطع من أقوى العلامات على وجود التهاب عظم ونقي مزمن. هذا التصريف يشير إلى وجود عظم ميت داخل الجسم يحاول الجسم التخلص منه.

الألم المزمن والتورم

يعاني المريض من ألم عميق ومستمر في منطقة العظم المصاب، يزداد سوءاً مع الحركة أو الضغط. يترافق هذا الألم مع تورم موضعي واحمرار وارتفاع في درجة حرارة الجلد المحيط بالمنطقة المصابة.

عدم التئام الجروح والقرح

في حالات قرح القدم السكرية أو الجروح الناتجة عن إصابات سابقة، فإن عدم التئام الجرح لفترات طويلة رغم العناية الطبية المستمرة يشير بقوة إلى وصول العدوى إلى العظم أسفل الجرح.

التشخيص والتقييم قبل الجراحة

يتطلب التحضير لجراحة استئصال العظم تقييماً طبياً شاملاً لضمان تحديد النطاق الدقيق للعدوى ووضع خطة جراحية محكمة.

التصوير الطبي المتقدم

تُستخدم الأشعة السينية كخطوة أولى لتقييم التغيرات الهيكلية في العظم وتحديد وجود العظام الميتة. ومع ذلك، يُعد التصوير بالرنين المغناطيسي الأداة الأكثر دقة لتحديد مدى انتشار العدوى في العظام والأنسجة الرخوة المحيطة بها.

التحاليل المخبرية والزراعة

يتم إجراء تحاليل دم شاملة لتقييم علامات الالتهاب. الخطوة الأهم هي أخذ خزعة من العظم المصاب أو السوائل المحيطة به لإجراء زراعة بكتيرية. هذا يساعد في تحديد نوع البكتيريا المسببة للعدوى بدقة واختيار المضادات الحيوية المناسبة التي ستُستخدم قبل وبعد الجراحة.

الخيارات العلاجية والتقنيات الجراحية

تطورت التقنيات الجراحية لعلاج التهاب العظم والنقي المزمن بشكل ملحوظ. في الماضي، كان الاستئصال الواسع للعظام الطويلة غير محبذ لثلاثة أسباب رئيسية وهي احتمال فشل السمحاق في إعادة بناء جسم العظم بالكامل، ضعف جودة العظم المتبقي لإجراء عمليات الترميم، وخطر إعادة تنشيط العدوى الكامنة عند محاولة الترميم.

ولكن مع ظهور تقنيات حديثة لنقل العظام والأنسجة الرخوة، مثل تقنية إليزاروف وتقنيات الترقيع العظمي المركب، أصبح من الممكن إجراء استئصالات واسعة وإعادة بناء العظم دون التسبب في إعاقة كبيرة، على الرغم من أن فترة الترميم قد تكون طويلة.

صورة توضح عيب عظمي في قصبة الساق لطفل بعد علاج التهاب العظم والنقي الحاد وإزالة شظية عظمية كبيرة، وصورة أخرى بعد زراعة الشظية لسد الفجوة

المبادئ العامة لجراحة الاستئصال

تعتمد الجراحة الناجحة على مبدأين أساسيين وهما إزالة جميع الأنسجة الميتة والمصابة بالعدوى فقط، وإغلاق الجرح بشكل رخو فوق أنابيب تصريف مطاطية تخرج من شقوق منفصلة للسماح بالتصريف المباشر للسوائل والصديد.

تقنية التصريف الجراحي لتجاويف الخراج

في حالات مثل التهاب العظم والنقي في الحرقفة، يتم إجراء شق على طول الثلث الأوسط من العرف الحرقفي. يتم فصل العضلات عن القشرة العظمية بحذر للسماح بخروج الصديد المحتبس تحت الضغط. يتم وضع أنابيب تصريف في كل تجويف خراج وإخراجها من شقوق منفصلة لضمان تصريف جيد بفعل الجاذبية، مع الحرص الشديد على عدم دخول مفصل الورك. بعد الجراحة، يتم تطبيق شد طبي لمنع تقلصات العضلات، ويُقلب المريض بانتظام لتعزيز التصريف.

جراحة استئصال عظام المشط

يمكن إجراء استئصال واسع للعظام غير الأساسية المصابة بأي نوع من التهاب العظم والنقي المزمن بأمان، مع الاحتفاظ بوظيفة مُرضية. في عظام المشط، يُفضل دائماً الحفاظ على المشط الأول إذا أمكن. يتم إجراء شق طولي ظهري فوق العظم المصاب، ويتم شق السمحاق وفصله تماماً عن العظم. يتم استئصال جسم العظم بالكامل، مع الحرص على الحفاظ على صفيحة النمو في الأطفال. يُغلق الجرح بشكل رخو فوق أنبوب تصريف، ويُطبق جبيرة جصية خلفية حتى يلتئم الجرح.

الاستئصال الجزئي لعظم العقب

أثبتت الدراسات أن الاستئصال الجزئي لعظم العقب يُعد علاجاً فعالاً لقرح الكعب الكبيرة والتهاب العظم والنقي في العقب، حيث حافظ معظم المرضى على مستوى حركتهم السابق للجراحة.

تتضمن التقنية الجراحية تفصيل الشق الجراحي ليتناسب مع حجم وشكل القرحة، أو استخدام نهج جراحي قياسي إذا لم تكن هناك قرح. يتم الوصول إلى وتر أخيل في منطقة العقب المراد إزالتها، ويتم تحرير الوتر والسماح له بالتراجع للأعلى. يتم إزالة كمية كافية من العظم للسماح بتعبئة وتقريب الأنسجة الرخوة الصحية المجاورة. يُغلق الجرح فوق أنابيب تصريف شفطية، وتُوضع القدم في جبيرة بوضعية انثناء أخمصي بزاوية ثلاثين درجة لتقليل التوتر على الجرح.

صورة توضح الاستئصال الجزئي لعظم العقب لعلاج قرح الكعب الكبيرة والتهاب العظم والنقي

جراحة استئصال عظم الشظية

يمكن استئصال عظم الشظية بالكامل إذا لزم الأمر، ولكن يجب الاحتفاظ بالربع السفلي منه كلما أمكن ذلك لأنه يساهم في استقرار مفصل الكاحل. إذا تم استئصال الطرف العلوي، يجب تثبيت الرباط الجانبي الشظوي للركبة ووتر العضلة ذات الرأسين الفخذية بقوة في عظم الظنبوب.

يتم إجراء شق طولي فوق الجزء المصاب من الشظية، ويتم الوصول إلى العظم في المسافة بين عضلة الساق الخلفية والعضلات الشظوية الأمامية. يتم حماية العصب الشظوي، ثم يُشق السمحاق ويُفصل عن محيط الجزء المراد استئصاله. بعد إزالة الجزء المريض، يُغلق الجرح بشكل رخو فوق أنابيب تصريف، وتُطبق جبيرة جصية طويلة للساق.

رسم توضيحي للتقنية الجراحية لاستئصال عظم الشظية

رسم توضيحي آخر يكمل خطوات استئصال عظم الشظية

جراحة استئصال جناح الحرقفة

قد يكون استئصال جزء كبير من جناح الحرقفة ضرورياً في حالات التهاب العظم والنقي المزمن في الحرقفة المصحوب بتصريف مستمر لفترات طويلة. تتضمن الجراحة إجراء شق فوق العرف الحرقفي، وفصل العضلات الألوية وعضلات البطن والعضلات الأخرى المرتبطة بالعظم بشكل تحت سمحاقي. يتم استئصال الحرقفة ككتلة واحدة إلى الحد المطلوب، وتوضع أنابيب تصريف لضمان خروج السوائل بشكل فعال.

نوع الجراحة العظم المستهدف الملاحظات السريرية الهامة
استئصال عظام المشط مشط القدم الحفاظ على المشط الأول إن أمكن، والحفاظ على صفيحة النمو للأطفال.
الاستئصال الجزئي للعقب كعب القدم تحرير وتر أخيل، وتثبيت القدم بزاوية لتقليل الشد على الجرح.
استئصال الشظية عظم الساق الأصغر الحفاظ على الربع السفلي لاستقرار الكاحل، وحماية العصب الشظوي.
استئصال جناح الحرقفة عظم الحوض فصل العضلات بحذر، وتوفير تصريف جيد بفعل الجاذبية.

التعافي وإعادة التأهيل بعد الجراحة

تعتبر مرحلة التعافي بعد جراحة استئصال العظم مرحلة حاسمة تتطلب التزاماً تاماً من المريض وتعاوناً وثيقاً مع الفريق الطبي لضمان نجاح العملية واستعادة الوظيفة الحركية بأفضل شكل ممكن.

العناية بالجروح والمضادات الحيوية

في الأيام الأولى بعد الجراحة، يتم التركيز على العناية الدقيقة بالجرح الجراحي ومراقبة أنابيب التصريف. يستمر المريض في تلقي المضادات الحيوية، غالباً عن طريق الوريد في البداية ثم عن طريق الفم، لفترة يحددها الطبيب بناءً على نتائج الزراعة البكتيرية لضمان القضاء التام على أي بقايا للعدوى.

إدارة الألم وتقييد الحركة

يتم توفير مسكنات الألم المناسبة لضمان راحة المريض. اعتماداً على العظم الذي تم استئصاله، قد يتم وضع الطرف المصاب في جبيرة أو دعامة مخصصة (مثل تقويم الكاحل والقدم المخصص بعد استئصال العقب). يُمنع المريض من تحميل الوزن على الطرف المصاب لفترة محددة حتى يلتئم الجرح تماماً وتستقر الأنسجة.

العلاج الطبيعي وإعادة التأهيل

بمجرد التئام الجروح وسماح الطبيب بذلك، تبدأ مرحلة العلاج الطبيعي. يهدف العلاج الطبيعي إلى استعادة المدى الحركي للمفاصل المجاورة، تقوية العضلات المحيطة بالمنطقة الجراحية، وتدريب المريض على المشي وتحميل الوزن تدريجياً باستخدام الأجهزة المساعدة إذا لزم الأمر. في حالات الاستئصال الواسع التي تتبعها عمليات ترميم مثل تقنية إليزاروف، يكون العلاج الطبيعي جزءاً مستمراً وطويل الأمد من خطة العلاج.

الأسئلة الشائعة

ما هو التهاب العظم والنقي المزمن

هو عدوى بكتيرية أو فطرية عميقة ومستمرة تصيب أنسجة العظام، وتؤدي إلى تموت أجزاء من العظم وتكوين جيوب صديدية. يُعتبر مزمناً عندما لا يستجيب للعلاجات الدوائية التقليدية ويستمر لفترات طويلة.

هل يمكن الشفاء التام بعد استئصال العظم

نعم، الهدف الأساسي من جراحة الاستئصال هو إزالة البؤرة المسببة للعدوى تماماً. عند دمج الجراحة مع العلاج المناسب بالمضادات الحيوية، تكون نسب الشفاء التام مرتفعة جداً، مما يمنع عودة العدوى.

متى نلجأ إلى الاستئصال بدلا من المضادات الحيوية

يُتخذ قرار الجراحة عندما تفشل المضادات الحيوية في القضاء على العدوى بسبب وجود عظام ميتة لا يصل إليها الدم المحمل بالدواء، أو عند وجود تصريف صديدي مستمر، أو خطر انتشار العدوى لأجزاء أخرى من الجسم.

هل يؤثر استئصال جزء من العظم على الحركة

يعتمد ذلك على نوع وموقع العظم المستأصل. العظام "غير الأساسية" مثل الشظية أو أجزاء من مشط القدم يمكن استئصالها مع الحفاظ على وظيفة حركية جيدة جداً. في حالات الاستئصال الأكبر، يتم استخدام تقنيات ترميمية لاستعادة الحركة.

ما هي تقنية إليزاروف في ترميم العظام

هي تقنية جراحية متقدمة تستخدم جهاز تثبيت خارجي حلقي لتحفيز نمو عظم جديد. تُستخدم هذه التقنية لتعويض الفراغات العظمية الكبيرة الناتجة عن استئصال العظام المصابة، مما يسمح بإنقاذ الأطراف من البتر.

كم تستغرق فترة التعافي بعد الجراحة

تختلف فترة التعافي بشكل كبير بناءً على حجم الجراحة والعظم المستأصل. التئام الجروح الأولية يستغرق بضعة أسابيع، بينما قد يستغرق التعافي الكامل وإعادة التأهيل أو عمليات الترميم العظمي عدة أشهر إلى أكثر من عام.

ما هي المخاطر المحتملة لهذه الجراحة

مثل أي تدخل جراحي كبير، تشمل المخاطر النزيف، تجلط الدم، تفاعلات التخدير، وتضرر الأعصاب أو الأوعية الدموية المجاورة. هناك أيضاً خطر ضئيل لعدم القضاء على العدوى بالكامل أو تأخر التئام الجروح.

هل يمكن إجراء هذه الجراحة للأطفال

نعم، يمكن إجراء الجراحة للأطفال. في الواقع، يمتلك الأطفال قدرة هائلة على تجديد العظام. يحرص الجراحون بشدة على الحفاظ على "صفيحة النمو" في العظام لضمان استمرار نمو الطرف بشكل طبيعي بعد الجراحة.

كيف يتم التعامل مع الفراغ العظمي بعد الاستئصال

يتم التعامل مع الفراغ بعدة طرق، منها ترك الأنسجة الرخوة تملأ الفراغ في العظام الصغيرة، أو استخدام الترقيع العظمي (أخذ عظم من مكان آخر في الجسم)، أو استخدام تقنيات نقل العظام مثل تقنية إليزاروف لتعويض العظم المفقود.

ما دور العلاج الطبيعي بعد استئصال العظم

يلعب العلاج الطبيعي دوراً محورياً في منع تيبس المفاصل، الحفاظ على قوة العضلات التي لم تتأثر بالجراحة، وتدريب المريض على استعادة نمط المشي الطبيعي والتكيف مع أي تغييرات ميكانيكية في الطرف المصاب.


آلام العظام والمفاصل المزمنة ليس قدراً محتوماً! التشخيص الدقيق والعلاج المتخصص يمكن أن يعيد لك كامل وظيفتك وحريتك في الحركة بدون ألم.

للحصول على استشارة طبية دقيقة وخطة علاجية مخصصة لحالتك، تواصل فوراً مع العيادة المتخصصة:

رعاية صحية موثوقة بمعايير عالمية.. خبرة طبية رائدة في جراحات العظام والمفاصل المتقدمة.


Dr. Mohammed Hutaif
محتوى موثق طبياً
أ.د. محمد هطيف
استشاري جراحة العظام والعمود الفقري
محتويات المقال