استئصال نصف الحوض بالرفرفة الخلفية: دليل شامل للمرضى مع الأستاذ الدكتور محمد هطيف

الخلاصة الطبية
استئصال نصف الحوض بالرفرفة الخلفية هو إجراء جراحي معقد يُستخدم لعلاج الأورام المتقدمة أو الإصابات الخطيرة في الحوض والفخذ العلوي. يتضمن إزالة جزء من الحوض والطرف السفلي، مع استخدام رفرفة جلدية وعضلية خلفية لإغلاق الجرح. يقدم الأستاذ الدكتور محمد هطيف في صنعاء أحدث التقنيات لضمان أفضل النتائج.
الخلاصة الطبية السريعة: استئصال نصف الحوض بالرفرفة الخلفية هو إجراء جراحي معقد يُستخدم لعلاج الأورام المتقدمة أو الإصابات الخطيرة في الحوض والفخذ العلوي. يتضمن إزالة جزء من الحوض والطرف السفلي، مع استخدام رفرفة جلدية وعضلية خلفية لإغلاق الجرح. يقدم الأستاذ الدكتور محمد هطيف في صنعاء أحدث التقنيات لضمان أفضل النتائج.
مقدمة عن استئصال نصف الحوض بالرفرفة الخلفية
يُعد استئصال نصف الحوض (Hemipelvectomy) إجراءً جراحيًا معقدًا وشديد الصعوبة، وغالبًا ما يكون العلاج الأمثل للحالات المتقدمة من الأورام السرطانية الأولية التي تصيب الجزء العلوي من الفخذ أو الورك أو الحوض. على الرغم من التطورات الكبيرة في العلاج الكيميائي والجراحات الحديثة التي تهدف إلى الحفاظ على الأطراف حول منطقة الحوض والورك، إلا أن بتر نصف الحوض قد يظل الخيار الأفضل لضمان استئصال كامل للورم وتحسين فرص الشفاء.
لا يقتصر دور هذا الإجراء على علاج الأورام فقط، بل يمكن أن يكون منقذًا للحياة في حالات الصدمات الشديدة في الحوض أو العدوى غير المسيطر عليها في الطرف السفلي. كما يوفر تخفيفًا كبيرًا للألم في حالات النقائل السرطانية التي لا تستجيب للعلاجات الأخرى. يتطلب هذا الإجراء معرفة عميقة بتشريح الحوض واتباع نهج جراحي منهجي ودقيق لتقليل المضاعفات المحتملة أثناء وبعد العملية.
في صنعاء، يُعد الأستاذ الدكتور محمد هطيف، بخبرته الواسعة ومهاراته المتقدمة، الرائد في إجراء عمليات استئصال نصف الحوض بالرفرفة الخلفية. يحرص الدكتور هطيف على تطبيق أحدث التقنيات والمعايير العالمية لضمان أعلى مستويات الرعاية وتحقيق أفضل النتائج الممكنة للمرضى، مع التركيز على التعافي الشامل والدعم النفسي.
تاريخيًا، ركزت الأوصاف المبكرة لتقنية استئصال نصف الحوض على أهمية الاختيار الدقيق للمرضى والتعويض الفوري لفقدان الدم. ومع مرور الوقت، تطورت الأساليب الجراحية، وأصبح هناك تمييز بين أنواع مختلفة من هذا الإجراء، مثل استئصال نصف الحوض الداخلي (الذي يحافظ على الطرف) والخارجي (الذي يتضمن البتر).
أنواع استئصال نصف الحوض
تُستخدم مصطلحات مختلفة لوصف أنواع استئصال نصف الحوض بناءً على مدى الإزالة وطريقة إغلاق الجرح:
- استئصال نصف الحوض الكلاسيكي (Classic Hemipelvectomy): يشير إلى بتر حلقة الحوض عن طريق فصل الارتفاق العاني والمفصل العجزي الحرقفي، وربط الأوعية الحرقفية المشتركة، وإغلاق الجرح باستخدام رفرفة جلدية وعضلية خلفية. عادة ما يكون ضروريًا للأورام الكبيرة التي تنشأ داخل الحوض.
- استئصال نصف الحوض المعدل (Modified Hemipelvectomy): يحافظ هذا الإجراء على الأوعية الحرقفية الباطنة (الخارجية) والأوعية الألوية السفلية التي تغذي العضلة الألوية الكبرى، مما يسمح بإنشاء رفرفة عضلية جلدية خلفية غنية بالأوعية الدموية لإغلاق الجرح. يتضمن أيضًا اختلافات عن العملية الكلاسيكية، مثل الاستئصال عبر جناح الحرقفة أو الرامي العاني المقابل. يُجرى بشكل شائع للأورام التي تصيب الفخذ أو الورك عندما يكون بديل الحفاظ على الطرف غير ممكن.
- استئصال نصف الحوض الممتد (Extended Hemipelvectomy): يشير إلى استئصال نصف الحوض عبر الجناح العجزي والثقوب العصبية، مما يوسع هامش الاستئصال للأورام التي تقترب من المفصل العجزي الحرقفي أو تشمله.
- استئصال نصف الحوض بالرفرفة الأمامية (Anterior Flap Hemipelvectomy): يُستخدم في حالات الأورام التي تشمل هياكل الأرداف الخلفية، حيث يتم استخدام رفرفة عضلية جلدية تعتمد على الأوعية الفخذية والجزء الأمامي من الفخذ لإغلاق الجرح.
- استئصال نصف الحوض المركب (Compound Hemipelvectomy): يُستخدم لوصف استئصال الهياكل الحشوية المتجاورة مثل المثانة أو المستقيم أو البروستاتا أو الرحم، بالإضافة إلى نصف الحوض.
بغض النظر عن نوع الرفرفة المستخدمة للإغلاق، فإن الأستاذ الدكتور محمد هطيف يلتزم بأعلى معايير الدقة الجراحية لضمان أفضل النتائج الوظيفية والجمالية الممكنة للمريض.
فهم تشريح الحوض
يُعد الحوض منطقة معقدة من الجسم، تضم العديد من الهياكل العظمية والأعضاء الحيوية والأوعية الدموية والأعصاب. فهم هذا التشريح ثلاثي الأبعاد ضروري للغاية للجراح لإجراء عملية استئصال نصف الحوض بأمان وفعالية، وحماية الهياكل الحيوية المجاورة. قد يؤدي وجود الورم إلى تشويه التشريح الطبيعي، مما يجعل الخبرة الجراحية أمرًا حاسمًا. يعتمد النهج الجراحي للأستاذ الدكتور محمد هطيف على التعرض المتسلسل وتحديد هذه المعالم والهياكل الحيوية.
التشريح العظمي
يمكن تصور التشريح العظمي الأساسي للحوض كحلقة تمتد من العجز الخلفي إلى الارتفاق العاني الأمامي. تشمل المفاصل الرئيسية: المفاصل العجزية الحرقفية الكبيرة والمسطحة، ومفاصل الورك، والارتفاق العاني. يمكن تحديد مفصل الورك بسهولة عن طريق حركة الطرف، بينما يمكن تحديد المفاصل الأخرى بسهولة عن طريق الجس.
تشمل البروزات العظمية الأخرى التي يمكن جسها بسهولة: عرف الحرقفة، الشوكة الحرقفية الأمامية العلوية، الحدبة الإسكية، والمدور الكبير لعظم الفخذ. هذه المعالم ضرورية لإنشاء شقوق جلدية منطقية أثناء الإجراء. وبالمثل، يساعد تحديد المعالم العظمية الداخلية في تحديد مواقع الهياكل المجاورة. يوجد الضفيرة القطنية العجزية عن طريق جس المفصل العجزي الحرقفي، ويوجد العصب الوركي والأوعية الألوية تحت الثلمة الوركية، ويوجد الإحليل تحت قوس الارتفاق العاني.
التشريح الوعائي
يُعد ربط الأوعية الحوضية الصحيحة أمرًا بالغ الأهمية لنجاح عملية البتر. تتفرع الشريان الأورطي البطني والوريد الأجوف السفلي إلى داخل الحوض، مكونين الشرايين والأوردة الحرقفية المشتركة. يحدث هذا التفرع عادة عند الفقرة القطنية الرابعة (L4)، مع حدوث التفرع السفلي عند الفقرة العجزية الأولى (S1). تظل الشريان الأورطي والشرايين الحرقفية والحرقفية الخارجية اليسرى أمام الأوردة الرئيسية في جميع أنحاء الحوض. يتفرع الشريان الحرقفي الباطن (الشريان الخثلي) من السطح الخلفي للشريان الحرقفي المشترك أثناء نزوله نحو الثلمة الوركية.
يمكن أن تشوه الكتل الورمية داخل الحوض هذا التشريح، مما يجعل من الضروري رؤية وعزل كل وعاء قبل إجراء الربط. تغذي الأوعية الحرقفية الباطنة (الخثلية) قاع الحوض والمستقيم والمثانة والبروستاتا، بالإضافة إلى عضلات الألوية. لن يؤدي ربط هذا الوعاء إلى تعريض الهياكل الداخلية للخطر بسبب تدفق الدم المقابل والأوعية المتفاغرة الغنية؛ ومع ذلك، فإنه سيؤدي إلى نقص التروية بشكل كبير في العضلة الألوية الكبرى. غالبًا ما يؤدي استئصال نصف الحوض الكلاسيكي، الذي يتم فيه تقسيم هذه الفروع، إلى معدل كبير من مضاعفات الجروح كنتيجة مباشرة.
الحشوية الحوضية
بالإضافة إلى الهياكل الوعائية الحيوية، توجد أعضاء رئيسية من الجهاز الهضمي والجهاز البولي التناسلي وتتعرض أثناء استئصال نصف الحوض. يجب تقييم هذه الهياكل بالكامل قبل الجراحة. تقع المثانة والإحليل، والبروستاتا لدى المرضى الذكور، فوق وتحت الارتفاق العاني. يساعد وضع قسطرة فولي مع بالون كبير منتفخ على تسهيل جس هذه الهياكل أثناء الجراحة. يجب توخي الحذر لعدم إصابة الإحليل أثناء تقسيم الارتفاق. بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن تكون الضفيرة الوريدية المحيطة بالبروستاتا مصدرًا كبيرًا للنزيف الذي قد يكون من الصعب السيطرة عليه حتى مع الرؤية الجيدة للعضو.
تكون الحالبين معرضة لخطر الإصابة أثناء عبورها فوق الأوعية الحرقفية من الجانب الوحشي إلى الإنسي. تساعد الحركة التمعجية للحالبين على تحديد هذه الهياكل. لدى المريضات، تتطلب المبايض وقناتا فالوب والرحم وعنق الرحم والمهبل تحديدًا وحماية. يساعد أخذ تاريخ مرضي كامل للمريضة على تحديد النساء اللاتي خضعن لاستئصال الرحم. لدى المريضات اللاتي لم يخضعن لهذه الجراحة، توجد هذه الأعضاء تحت المثانة وبجوارها. يمكن سحبها بسهولة وأمان خارج مجال الجراحة.
تتم حماية معظم الجهاز الهضمي بواسطة الصفاق ويتم سحبه بلطف خارج مجال الجراحة. من الأمور التي تثير القلق بشكل خاص القولون السيني، الذي يجب حمايته أثناء عمليات البتر في الجانب الأيسر. يجب أيضًا تحديد وحماية القولون والمستقيم أثناء تقسيم العضلات الحلقية قبل إكمال البتر. يساعد إدخال أنبوب مستقيمي قبل الجراحة على تحديد هذه الهياكل وتخفيف الضغط عنها. نظرًا لاحتمال التلوث البكتيري من هذه الهياكل، فإن تحضير الأمعاء قبل الجراحة واستخدام المضادات الحيوية المناسبة أمر حكيم.
الأسباب ودواعي إجراء استئصال نصف الحوض
تُعد عملية استئصال نصف الحوض إجراءً جراحيًا كبيرًا يُلجأ إليه في حالات معينة عندما تكون الخيارات العلاجية الأخرى غير كافية أو غير ممكنة. يقدم الأستاذ الدكتور محمد هطيف تقييمًا دقيقًا لكل حالة لتحديد ما إذا كان هذا الإجراء هو الأنسب للمريض.
الساركوما التي لا تستجيب للعلاج وتشمل حجرات متعددة
السبب الأكثر شيوعًا لاستئصال نصف الحوض هو الساركوما غير المنتشرة التي لا تستجيب للعلاج الكيميائي المساعد الجديد أو الإشعاع. بالإضافة إلى ذلك، قد يحتاج المرضى الذين يعانون من أورام ساركوما كبيرة جدًا تشمل حجرات متعددة في الفخذ إلى بتر فوري لتجنب تضخم الورم والنزيف والعدوى الثانوية. في كل حالة، يحدد الأستاذ الدكتور محمد هطيف نوع استئصال نصف الحوض الذي سيتم إجراؤه بناءً على الموقع التشريحي للورم والعيب المتوقع الذي ستحدثه عملية الاستئصال. على سبيل المثال، يمكن إزالة ورم خلفي يشمل الأرداف والعصب الوركي ولا يمكن استئصاله عن طريق استئصال الأرداف، وإغلاق الجرح باستخدام رفرفة أمامية وعائية.
تلوث الهياكل المحيطة
المرضى الذين يعانون من تلوث واسع للحجرات بسبب خزعات غير مناسبة أو استئصال غير مخطط له لأورام الساركوما حول الحوض والورك والجزء القريب من الفخذ هم مرشحون لاستئصال نصف الحوض. بالإضافة إلى ذلك، غالبًا ما تلوث الكسور المرضية في الجزء القريب من الفخذ كميات كبيرة بشكل غير متوقع من الأنسجة. تقليديًا، عولجت هذه الكسور باستئصال نصف الحوض، على الرغم من أن بعض المؤسسات تحاول الآن إجراءات الحفاظ على الأطراف بعد العلاج المسبق المكثف (المساعد الجديد) وتثبيت الجبيرة.
الطرف غير القابل للحياة يمنع الحفاظ على الطرف
قد يكون كبار السن الذين يعانون من أمراض الأوعية الدموية الطرفية الكبيرة والمرضى الذين يعانون من أورام ساركوما متقرحة ومصابة تمنع جراحة الحفاظ على الأطراف، مرشحين لاستئصال نصف الحوض. على العكس من ذلك، قد يعالج الأطفال الصغار جدًا وغير الناضجين هيكليًا الذين يعانون من أورام ساركوما أولية والذين لا يصلحون لإجراءات الحفاظ على الأطراف بسبب مشكلة اختلاف طول الطرف الحتمية، باستئصال نصف الحوض. عادة ما يتكيف المرضى الأصغر سنًا بشكل كامل مع طرفهم المفقود ويعيشون حياة نشطة للغاية. يُعد الاستشارة النفسية للوالدين والعائلة ضرورية في مثل هذه الظروف.
فشل الاستئصال السابق
يُشار إلى استئصال نصف الحوض كإجراء إنقاذ نهائي للمرضى الذين يعانون من تكرار موضعي في الفخذ أو الأرداف بعد علاج جراحي وطبي مكثف. يُعد التقييم الدقيق للمريض ضروريًا لاستبعاد وجود مرض منتشر في مثل هذه الحالات. قد يكون استئصال نصف الحوض مطلوبًا أيضًا للسيطرة على العدوى بعد إجراءات الحفاظ على الأطراف حول الورك والحوض.
التسكين
يُعد استخدام البتر الجذري لتسكين المرضى الذين يعانون من مرض منتشر أمرًا نادرًا. تشمل دواعي التسكين لاستئصال نصف الحوض الألم غير المسيطر عليه الناتج عن إصابة الورم بالضفيرة القطنية العجزية والأعصاب الوركية والفخذية. قد يستفيد المرضى الذين يعانون من مرض موضعي غير مسيطر عليه من سرطان منتشر والذين فشلوا في الاستجابة لجميع العلاجات التقليدية، بما في ذلك الإشعاع والعلاج الكيميائي، من البتر. تُعد التوقعات الواقعية والدعم النفسي للمريض والعائلة ضرورية في مثل هذه الحالات.
دواعي غير الأورام
قد يكون استئصال نصف الحوض المعدل أو بالرفرفة الأمامية مطلوبًا لقرحات الفراش غير المسيطر عليها والتهاب العظم والنقي في الورك والحوض لدى المرضى الذين يعانون من حالات شلل طويلة الأمد. غالبًا ما تتحسن الوظيفة والرفاهية العاطفية بسرعة بعد إزالة مصدر العدوى المزمن جراحيًا. بالنسبة للمرضى الذين يعانون من بتر جزئي في الحوض وكسور حوضية نازفة مفتوحة، قد يكون استئصال نصف الحوض في حالات الطوارئ منقذًا للحياة. في كلتا الحالتين، لا تُعد الهوامش الجراحية للأورام مطلوبة، مما يجعل الجراحة أسهل في الأداء.
الأعراض التي قد تستدعي استئصال نصف الحوض
بما أن استئصال نصف الحوض هو إجراء علاجي لحالات مرضية معينة، فإن الأعراض التي تدفع المريض لزيارة الطبيب غالبًا ما تكون مرتبطة بالمرض الأساسي الذي يستدعي هذا التدخل الجراحي. يولي الأستاذ الدكتور محمد هطيف اهتمامًا خاصًا لتقييم جميع الأعراض لتحديد أفضل خطة علاجية.
تشمل الأعراض الشائعة التي قد تشير إلى الحاجة المحتملة لاستئصال نصف الحوض ما يلي:
- الألم الشديد والمستمر: خاصة في منطقة الحوض، الورك، أو الفخذ العلوي، والذي لا يستجيب للمسكنات التقليدية. هذا الألم قد يكون ناتجًا عن ورم يضغط على الأعصاب أو العظام، أو عن إصابة بالغة.
- الكتلة أو التورم الملحوظ: وجود كتلة نامية في منطقة الحوض أو الفخذ، قد تكون صلبة ومؤلمة أو غير مؤلمة في البداية.
- ضعف أو فقدان وظيفة الطرف: صعوبة في تحريك الساق أو الورك، أو ضعف في العضلات، مما يؤثر على القدرة على المشي أو الوقوف.
- الكسور المرضية: كسور في عظام الحوض أو الفخذ تحدث نتيجة لإصابة طفيفة أو بدون إصابة واضحة، بسبب ضعف العظم الناتج عن ورم.
- العدوى المزمنة أو غير المسيطر عليها: وجود عدوى شديدة في الطرف السفلي أو الحوض، مثل التهاب العظم والنقي، لا تستجيب للعلاج بالمضادات الحيوية أو الإجراءات الجراحية الأقل توغلاً.
- القرحات أو التقرحات غير الشافية: خاصة لدى المرضى الذين يعانون من حالات شلل طويلة الأمد، حيث قد تتطور قرحات الفراش والتهابات العظام المزمنة التي تتطلب إزالة المصدر الجراحي.
- النزيف غير المسيطر عليه: في حالات الصدمات الشديدة أو الأورام المتقدمة التي تسبب نزيفًا غزيرًا لا يمكن إيقافه بوسائل أخرى.
- تدهور الحالة العامة: فقدان الوزن غير المبرر، التعب الشديد، والحمى، وهي أعراض قد تشير إلى وجود ورم خبيث متقدم.
عند ظهور أي من هذه الأعراض، من الضروري استشارة طبيب متخصص لتقييم الحالة بشكل دقيق. الأستاذ الدكتور محمد هطيف في صنعاء يقدم استشارات متخصصة وتقييمًا شاملاً لتحديد السبب الكامن وراء هذه الأعراض ووضع خطة علاجية مخصصة.
تشخيص حالات استئصال نصف الحوض
التشخيص الدقيق والتقييم الشامل للمريض ضروريان للغاية لاختيار المريض المناسب والتخطيط الجراحي قبل عملية استئصال نصف الحوض. يتبع الأستاذ الدكتور محمد هطيف بروتوكولات صارمة لضمان الحصول على صورة واضحة وشاملة للحالة.
فحوصات التصوير والدراسات التشخيصية الأخرى
تشمل دراسات التشخيص الروتينية قبل الجراحة تصويرًا مقطعيًا (CT) للصدر ومسحًا للعظام لكامل الجسم للكشف عن الأمراض المنتشرة. قد يُشار إلى صور الكبد والبطن للمرضى الذين يعانون من أورام معينة، مثل الساركوما الشحمية المخاطية التي يمكن أن تظهر في مواقع غير عادية من النقائل.
الأشعة السينية القياسية
تظل الأشعة السينية المعيار الذهبي للكشف عن ساركوما العظام وتشخيصها. يجب أن يشمل تقييم المرضى الذين يشتبه في إصابتهم بأورام الحوض والورك أو الفخذ دائمًا منظرًا أماميًا خلفيًا قياسيًا للحوض يمتد من أعلى عرف الحرقفة إلى أسفل الارتفاق العاني. قد تكون المناظر الإضافية للحوض مفيدة، بما في ذلك المناظر المائلة للحرقفة والسدادة التي وصفها جوديت، بالإضافة إلى مناظر المدخل والمخرج. نظرًا لتعقيد تشريح الحوض، فإن صور المقاطع العرضية حيوية.
التصوير المقطعي المحوسب والرنين المغناطيسي
يوفر كل من التصوير المقطعي المحوسب (CT) والتصوير بالرنين المغناطيسي (MRI) القدرة على تصوير تشريح الحوض في مستويات مقطعية. يوفر التصوير بالرنين المغناطيسي صورًا أفضل في المستويات السهمية والإكليلية. يمكن أن يؤدي استخدام وسائط التباين عن طريق الفم والوريد والمستقيم إلى تحسين قدرة التصوير المقطعي المحوسب بشكل كبير على تصوير الأعضاء الحشوية في الحوض. يُعد التصوير المقطعي المحوسب مفيدًا للغاية في تقييم المفصل العجزي الحرقفي والثلمة الوركية والارتفاق العاني. غالبًا ما يوفر التصوير بالرنين المغناطيسي صورة أفضل للأنسجة الرخوة ومدى انتشار الساركوما داخل النخاع. يمكن تقييم العقد اللمفية خلف الصفاق بأي من التقنيتين. نظرًا للطبيعة التكاملية للمعلومات التي توفرها هذه الفحوصات، قد يتطلب التقييم الكامل كلتا طريقتي التصوير.
تصوير الأوعية الدموية
يُعد تصوير الأوعية الدموية قبل الجراحة في الحوض مفيدًا للغاية في تحديد علاقة فروع الحرقفة بالورم. قد يعاني كبار السن الذين يخضعون لاستئصال نصف الحوض بالرفرفة الأمامية من أمراض تصلب الشرايين الصامتة في الأوعية الفخذية التي قد تعرض نجاح الرفرفة للخطر. إذا كان يُنظر في استئصال نصف الحوض المعدل، فإن تصوير الأوعية الدموية يكشف عن مستوى تفرع الحرقفة المشتركة. قد يستفيد المرضى الذين يخضعون لبتر تسكيني من الانصمام قبل الجراحة لتقليل النزيف أثناء العملية.
تصوير الأوردة والاختبارات الأخرى
قد يتطلب التقييم الكامل للهياكل الحشوية في الحوض دراسات إضافية. يُعد التقييم الإشعاعي المخصص باستخدام مواد التباين للقولون والمستقيم والمثانة والإحليل والرحم مفيدًا إذا كان يشتبه في إصابة الورم. قد يكون الفحص البصري المباشر عن طريق تنظير السيني والمثانة ضروريًا في مرضى مختارين. يجب إجراء تصوير الأوردة الحوضية إذا كان هناك أي اشتباه سريري في انسداد وريدي (أي وذمة بعيدة). غالبًا ما تحدث خثرات الورم الوريدية مع ساركوما غضروفية حوضية كبيرة. يجب إزالة خثرات الورم أثناء الجراحة.
الخزعة
يجب التخطيط جيدًا لخزعة الأورام حول الحوض والجزء القريب من الفخذ لتجنب تلوث الرفرفة الخلفية، وهي النوع الأكثر شيوعًا من استئصال نصف الحوض الذي يتم إجراؤه. يجب أن يكون جراح العظام المتخصص في الأورام الذي سيقوم بإجراء البتر حاضرًا أثناء إجراء الخزعة لضمان إجراء خزعة مناسبة وفي المكان الصحيح. تشمل الرفرفة الخلفية لاستئصال نصف الحوض إما الرفرفة تحت الجلد فوق العضلة الألوية الكبرى أو، إذا تم إجراء استئصال نصف الحوض بالرفرفة الخلفية المعدلة، ما سبق بالإضافة إلى العضلة الألوية الكبرى الكامنة.
العلاج الجراحي استئصال نصف الحوض بالرفرفة الخلفية
يُعد استئصال نصف الحوض بالرفرفة الخلفية إجراءً جراحيًا دقيقًا ومعقدًا يتطلب خبرة ومهارة عالية. يُشرف الأستاذ الدكتور محمد هطيف على كل مرحلة من مراحل العملية لضمان أعلى مستويات الدقة والأمان.
وضعية المريض
يتم وضع المريض في وضع شبه استلقائي معدل. يتم أولاً إجراء شق في جدار البطن وتشريح خلف الصفاق للأوعية الحرقفية. يتم ربط الأوعية الحرقفية المشتركة أو الحرقفية الخارجية أو الحرقفية الباطنة (الخثلية) بشكل انتقائي وفقًا لنوع استئصال نصف الحوض الذي سيتم إجراؤه.
النهج الجراحي
يتيح كشف العانة وعنق المثانة والإحليل قطع الارتفاق العاني. ثم يتم كشف جناح الحرقفة أو المفصل العجزي الحرقفي أو العجز وتقسيمه لإكمال البتر. يتم تقسيم الضفيرة القطنية العجزية عند مستوى العجز أو الحوض في نفس الوقت. ثم يتم إكمال رفرفة جلدية وعضلية (تشمل العضلة الألوية الكبرى للرفرفات الخلفية أو الجزء الأمامي من الفخذ للرفرفات الأمامية). يسمح ثني الورك وتقريبه وتبعيده للجراح بتقسيم عضلات وأربطة قاع الحوض وإكمال البتر. يمكن تصور استئصال نصف الحوض الكلاسيكي بالرفرفة الخلفية على أنه يتكون من خمسة مكونات جراحية رئيسية.
التقنيات الجراحية المتقدمة
- **النهج الأم
آلام العظام والمفاصل المزمنة ليس قدراً محتوماً! التشخيص الدقيق والعلاج المتخصص يمكن أن يعيد لك كامل وظيفتك وحريتك في الحركة بدون ألم.
للحصول على استشارة دقيقة وخطة علاجية مخصصة لحالتك، تواصل فوراً مع مركز الأستاذ الدكتور محمد هطيف:
الأستاذ الدكتور محمد هطيف - أفضل دكتور عظام في صنعاء، وخبير في جراحات العظام والمفاصل المتقدمة.
مواضيع أخرى قد تهمك