إعادة بناء وتر الظنبوب الأمامي بنقل وتر EHL علاج متقدم لقطع القدم في صنعاء مع الأستاذ الدكتور محمد هطيف

01 مايو 2026 11 دقيقة قراءة 12 مشاهدة
إعادة بناء وتر الظنبوب الأمامي بنقل وتر EHL علاج متقدم لقطع القدم في صنعاء مع الأستاذ الدكتور محمد هطيف

الخلاصة الطبية

إعادة بناء وتر الظنبوب الأمامي هي إجراء جراحي حيوي لعلاج قطع القدم الناتج عن تمزق الوتر. تتضمن العملية نقل وتر العضلة الباسطة الطويلة لإبهام القدم (EHL) لاستعادة وظيفة رفع القدم، مما يعيد للمرضى النشاط والحركة الطبيعية. الأستاذ الدكتور محمد هطيف يقدم هذه الجراحة المتقدمة.

الخلاصة الطبية السريعة: تُعد جراحة إعادة بناء وتر الظنبوب الأمامي (Tibialis Anterior Tendon) إجراءً جراحيًا دقيقًا وحيويًا لعلاج حالة "سقوط القدم" أو "قطع القدم" الناتجة عن التمزق المزمن لهذا الوتر. تعتمد العملية على تقنية متطورة تتمثل في نقل وتر العضلة الباسطة الطويلة لإبهام القدم (EHL Transfer) لاستعادة الوظيفة المفقودة والمتمثلة في رفع القدم أثناء المشي. يتيح هذا الإجراء للمرضى التخلص من أجهزة التقويم المزعجة (AFO) واستعادة نمط المشي الطبيعي والنشاط الحركي بكفاءة عالية. يقدم الأستاذ الدكتور محمد هطيف، أستاذ جراحة العظام والمفاصل بجامعة صنعاء، هذه الجراحة المتقدمة في اليمن، معتمدًا على خبرة تمتد لأكثر من 20 عامًا وتقنيات الجراحة الميكروسكوبية لضمان أعلى نسب النجاح وأقصى درجات الأمان الطبي والمصداقية المهنية.

صورة توضيحية لـ إعادة بناء وتر الظنبوب الأمامي بنقل وتر EHL علاج متقدم لقطع القدم في صنعاء مع الأستاذ الدكتور محمد هطيف

صورة توضيحية لـ إعادة بناء وتر الظنبوب الأمامي بنقل وتر EHL علاج متقدم لقطع القدم في صنعاء مع الأستاذ الدكتور محمد هطيف

مقدمة شاملة: المعاناة مع قطع القدم والحلول الجراحية المتقدمة

يُعد "قطع القدم" أو ما يُعرف طبياً بتدلي القدم (Foot Drop) حالة مرضية معقدة ومزعجة للغاية، وتؤثر بشكل جذري على جودة حياة المريض، استقلاليته، وصحته النفسية. في هذه الحالة، يفقد المريض القدرة الميكانيكية أو العصبية على رفع الجزء الأمامي من القدم (الانثناء الظهري للكاحل - Dorsiflexion). النتيجة المباشرة واليومية لذلك هي صعوبة بالغة في المشي، حيث يضطر المريض إلى رفع ركبته وحوضه بشكل مبالغ فيه لتجنب احتكاك أصابع قدمه بالأرض (ما يُعرف بمشية الخطو أو Steppage Gait). هذا النمط غير الطبيعي من المشي يستهلك طاقة هائلة، ويؤدي إلى إجهاد العضلات، ويزيد بشكل كبير من خطر التعثر، السقوط، والإصابات الثانوية الخطيرة كالكسور.

في حين أن هناك أسباباً عصبية لسقوط القدم (مثل إصابة العصب الشظوي أو الانزلاق الغضروفي القطني)، فإن أحد الأسباب الميكانيكية الأكثر شيوعاً، والذي غالباً ما يتم تجاهله أو تشخيصه بشكل خاطئ في مراحله الأولى، هو تمزق وتر الظنبوب الأمامي (Tibialis Anterior Tendon Rupture). هذا الوتر يمثل الرافعة الأساسية والأقوى لرفع القدم. وعندما يتمزق هذا الوتر، خاصة في الحالات المزمنة التي تُترك دون علاج لفترات طويلة، ينكمش الوتر وتتليف أطرافه وتضمر العضلة المرتبطة به، مما يجعل عملية الخياطة المباشرة أو الإصلاح الأولي أمراً مستحيلاً من الناحية الجراحية.

هنا في مركزنا الرائد في العاصمة اليمنية صنعاء، وبقيادة الأستاذ الدكتور محمد هطيف، استشاري أول جراحة العظام والمفاصل والإصابات الرياضية، نقدم الحل الجراحي الذهبي والمعتمد في أرقى المراكز الطبية العالمية لهذه المعضلة: جراحة إعادة بناء وتر الظنبوب الأمامي باستخدام تقنية نقل وتر العضلة الباسطة الطويلة لإبهام القدم (EHL Transfer).

هذه الجراحة ليست مجرد إجراء تشريحي لربط الأنسجة؛ بل هي عملية "إعادة هندسة حيوية" (Biomechanics) معقدة تهدف إلى استعادة التوازن الحركي الدقيق للقدم. إنها تعيد الثقة للمريض، وتمكنه من العودة إلى ممارسة حياته اليومية، المهنية، والرياضية دون قيود، ودون الحاجة للاعتماد على دعامات بلاستيكية صلبة مدى الحياة. يتقن الأستاذ الدكتور محمد هطيف هذه التقنية الدقيقة، مستفيداً من أحدث بروتوكولات الطب القائم على الأدلة (Evidence-Based Medicine) وأدوات الجراحة الدقيقة.

صورة توضيحية لـ إعادة بناء وتر الظنبوب الأمامي بنقل وتر EHL علاج متقدم لقطع القدم في صنعاء مع الأستاذ الدكتور محمد هطيف

الفهم العميق للتشريح الدقيق لمنطقة الكاحل والقدم

لإدراك مدى تعقيد وأهمية جراحة إعادة بناء وتر الظنبوب الأمامي بنقل وتر EHL، من الضروري الغوص في التفاصيل التشريحية المعقدة لمنطقة الكاحل والقدم. في عيادة الأستاذ الدكتور محمد هطيف، نؤمن إيماناً راسخاً بأن تثقيف المريض حول تشريح جسمه وكيفية عمله يمثل الخطوة الأولى والأهم نحو الشفاء والتعاون الفعال في خطة العلاج والتأهيل الممتدة.

التشريح الدقيق لوتر الظنبوب الأمامي

وحدة العضلة والوتر الظنبوبي الأمامي (Tibialis Anterior)

  • الأهمية البيوميكانيكية: تُعد العضلة الظنبوبية الأمامية المحرك الأساسي (Prime Mover) والمسؤولة عن حوالي 80% من قوة الانثناء الظهري (رفع القدم للأعلى) والانقلاب الداخلي للقدم (Inversion). الأهم من ذلك في دورة المشي، أنها تلعب دوراً حاسماً في ما يُعرف بـ "التقلص اللامركزي" (Eccentric Contraction). هذا التقلص هو الذي يعمل كمكابح لإبطاء هبوط القدم بسلاسة بعد ملامسة الكعب للأرض. بدون هذه الوظيفة، تصفع القدم الأرض بقوة واندفاع، وهو ما يُعرف بـ (Slapping Gait).
  • المنشأ والمسار: تنشأ هذه العضلة القوية من اللقمة الجانبية لعظم الساق (الظنبوب - Tibia) وتمتد لأسفل الساق. يحدث الانتقال التدريجي من نسيج عضلي غني بالدم إلى وتر صلب وقوي في الثلث السفلي للساق.
  • الاندغام (نقطة التثبيت): يمر الوتر تحت أربطة داعمة قوية (Extensor Retinaculum) تمنعه من البروز كالقوس أثناء الانقباض، ثم يندغم بقوة شديدة في العظم الإسفيني الإنسي (Medial Cuneiform) وقاعدة العظمة المشطية الأولى في منتصف القدم.

العضلة الباسطة الطويلة لإبهام القدم (Extensor Hallucis Longus - EHL)

  • الموقع والوظيفة: تقع هذه العضلة بين العضلة الظنبوبية الأمامية والعضلة الباسطة الطويلة للأصابع. وظيفتها الأساسية هي رفع (بسط) المفصل بين سلاميات إصبع القدم الكبير (الإبهام).
  • الوظيفة الثانوية (سر نجاح الجراحة): تعمل هذه العضلة أيضاً كمساعد قوي في رفع الكاحل ككل. هذا التآزر الوظيفي (Synergistic function) يجعل من وتر هذه العضلة المرشح المثالي والبديل الأفضل تشريحياً لتعويض غياب وتر الظنبوب الأمامي، حيث أن اتجاه السحب والقوة العضلية متقاربان جداً.

تشخيص قطع وتر الظنبوب الأمامي

أسباب وعوامل خطر تمزق وتر الظنبوب الأمامي

إن فهم الأسباب التي تؤدي إلى تمزق هذا الوتر القوي يساعد في التشخيص المبكر والوقاية. غالباً ما يحدث التمزق لدى الأفراد في منتصف العمر أو كبار السن، ولكنه قد يصيب الرياضيين الشباب في حالات الإصابات العنيفة. تشمل الأسباب الرئيسية ما يلي:

  1. التنكس المزمن (Degeneration): مع التقدم في العمر، تقل التروية الدموية للوتر، خاصة في منطقة تبعد حوالي 2 إلى 3 سنتيمترات عن نقطة اندغامه في العظم (وهي المنطقة الأقل تروية دموية أو ما يُعرف بـ Hypovascular zone). هذا النقص في الدم يؤدي إلى ضعف تدريجي في ألياف الكولاجين المكونة للوتر، مما يجعله عرضة للتمزق حتى مع إجهاد بسيط مثل التعثر في السجاد أو نزول السلالم بشكل خاطئ.
  2. الإصابات الحادة (Acute Trauma): مثل السقوط من ارتفاع، أو حوادث السير، أو الإصابات الرياضية المباشرة التي تفرض قوة انثناء أخمصي (دفع القدم للأسفل) عنيفة ومفاجئة بينما تحاول العضلة الانقباض بقوة لرفع القدم.
  3. الأمراض الجهازية والتمثيل الغذائي: المرضى الذين يعانون من داء السكري، التهاب المفاصل الروماتويدي، النقرس، أو أولئك الذين يتلقون حقن الكورتيزون المتكررة في منطقة الكاحل، هم أكثر عرضة لضعف الأوتار وتمزقها.
  4. استخدام بعض الأدوية: أثبتت الدراسات الطبية أن استخدام بعض المضادات الحيوية من عائلة الفلوروكينولونات (Fluoroquinolones) قد يزيد من خطر تمزق الأوتار.

الأعراض والعلامات السريرية: كيف تعرف أنك مصاب؟

غالباً ما يتأخر تشخيص تمزق وتر الظنبوب الأمامي، حيث يتم الخلط بينه وبين مشاكل الأعصاب (مثل عرق النسا أو انضغاط العصب الشظوي). يولي الأستاذ الدكتور محمد هطيف اهتماماً بالغاً بالفحص السريري الدقيق لتمييز هذه الحالة. من أبرز الأعراض:

  • ألم وتورم مفاجئ: في الجزء الأمامي من الكاحل، قد يرافقه شعور بـ "فرقعة" أو تمزق أثناء الإصابة.
  • سقوط القدم (Foot Drop): العرض الأبرز، حيث يجد المريض صعوبة بالغة في رفع مقدمة قدمه أثناء المشي.
  • مشية غير طبيعية: يضطر المريض لرفع ركبته عالياً (Steppage Gait) لتجنب تعثر أصابع القدم.
  • صفع القدم (Slapping Gait): سماع صوت ارتطام باطن القدم بالأرض فور ملامسة الكعب، بسبب غياب التحكم اللامركزي للوتر.
  • كتلة بارزة في الساق: بسبب انكماش العضلة الممزقة للأعلى، قد تظهر كتلة ناعمة في منتصف الساق الأمامية.
  • ضعف شديد: عند محاولة المريض رفع قدمه ضد مقاومة يد الطبيب أثناء الفحص.

جدول (1): التشخيص التفريقي لسقوط القدم (عصبي مقابل ميكانيكي)

وجه المقارنة سقوط القدم الميكانيكي (تمزق الوتر) سقوط القدم العصبي (إصابة العصب/العمود الفقري)
السبب الرئيسي تمزق وتر الظنبوب الأمامي انزلاق غضروفي قطني، أو إصابة العصب الشظوي
الألم ألم موضعي في مقدمة الكاحل/الساق ألم يمتد من الظهر إلى الساق (عرق النسا)، أو لا ألم
الإحساس طبيعي تماماً في القدم والأصابع خدر، تنميل، أو فقدان الإحساس في القدم
الكتلة العضلية قد تظهر كتلة بسبب انكماش الوتر ضمور عام في عضلات الساق على المدى الطويل
الفحص بالرنين (MRI) يظهر قطع وانفصال في الوتر الأمامي انضغاط في جذور الأعصاب أو العصب المحيطي
القدرة على بسط الأصابع طبيعية (أوتار الأصابع سليمة) غالباً ما تكون ضعيفة أو مفقودة أيضاً

التحضير لجراحة نقل وتر EHL

الفلسفة العلاجية: العلاج التحفظي مقابل التدخل الجراحي

عند تشخيص تمزق وتر الظنبوب الأمامي، يعتمد قرار العلاج على عدة عوامل: عمر المريض، مستوى نشاطه البدني، المدة الزمنية التي مرت منذ الإصابة (حاد مقابل مزمن)، والحالة الصحية العامة. يحرص الأستاذ الدكتور محمد هطيف على تقديم استشارة طبية صادقة وشفافة، حيث لا يتم اللجوء للجراحة إلا عندما تكون هي الخيار الأمثل والمثبت علمياً لمصلحة المريض.

العلاج التحفظي (غير الجراحي)

يقتصر العلاج التحفظي عادة على المرضى كبار السن ذوي المتطلبات الحركية المنخفضة جداً، أو أولئك الذين يعانون من أمراض تمنعهم من الخضوع للتخدير والجراحة. يتضمن هذا الخيار:
* استخدام أجهزة تقويم الكاحل والقدم (AFO - Ankle Foot Orthosis) للحفاظ على القدم في وضعية قائمة ومنع التعثر.
* الأحذية الطبية المعدلة.
* العلاج الطبيعي للحفاظ على مرونة المفصل.
العيوب: لا يعيد القوة المفقودة، ويضطر المريض لارتداء الدعامة مدى الحياة، مع احتمالية حدوث تقرحات جلدية بسبب الاحتكاك المستمر.

التدخل الجراحي (الخيار الذهبي)

بالنسبة لمعظم المرضى، وخاصة النشطين والشباب ومتوسطي العمر، الجراحة هي الحل الوحيد لاستعادة الوظيفة الطبيعية والتخلص من الإعاقة.
* في الحالات الحادة (أقل من 4-6 أسابيع): يمكن غالباً إجراء خياطة مباشرة لأطراف الوتر الممزق.
* في الحالات المزمنة (أكثر من 6 أسابيع): تتليف أطراف الوتر، وتتراجع العضلة وتضمر، وتصبح المسافة بين طرفي الوتر كبيرة جداً (Gap) لا يمكن سحبها وخياطتها دون وضع الكاحل في وضعية غير طبيعية. هنا تبرز الحاجة الماسة لعملية نقل الأوتار (Tendon Transfer) وتحديداً نقل وتر EHL.

جدول (2): مقارنة شاملة بين العلاج التحفظي والجراحي لحالات تمزق الوتر المزمن

معيار المقارنة العلاج التحفظي (استخدام دعامات AFO) العلاج الجراحي (نقل وتر EHL مع أ.د. محمد هطيف)
استعادة الوظيفة الميكانيكية لا (يعتمد على الدعم الخارجي فقط) نعم (يتم بناء محرك داخلي جديد للقدم)
الاعتماد على الأجهزة دائم (مدى الحياة) مؤقت (خلال فترة التأهيل فقط)
القدرة على المشي حافي القدمين مستحيلة دون تعثر ممكنة وطبيعية بعد اكتمال الشفاء
المظهر الجمالي للقدم ضمور مستمر ومظهر غير متناسق استعادة التناسق العضلي والوظيفي
التكلفة على المدى الطويل مستمرة (تغيير الدعامات، علاج التقرحات) تكلفة الجراحة لمرة واحدة مع نتائج دائمة
مستوى النشاط البدني مقيد جداً عودة إلى النشاط الطبيعي والرياضات الخفيفة

خطوات استخراج وتر EHL أثناء الجراحة

لماذا يعتبر نقل وتر EHL الخيار الجراحي الأفضل؟ (الميكانيكا الحيوية)

في عالم جراحة العظام، عملية نقل الأوتار تعني أخذ وتر عضلة تعمل بشكل جيد (المانح)، وإعادة توجيهه ليقوم بوظيفة عضلة أخرى مفقودة أو تالفة (المتلقي). يعتمد الأستاذ الدكتور محمد هطيف على وتر العضلة الباسطة الطويلة لإبهام القدم (EHL) لعدة أسباب علمية دقيقة:

  1. التآزر الوظيفي (Synergy): عضلة EHL تعمل في نفس مرحلة دورة المشي (Gait Cycle) التي تعمل فيها عضلة الظنبوب الأمامي. هذا يعني أن الدماغ لن يحتاج إلى فترة طويلة لإعادة برمجة الإشارات العصبية؛ حيث أن العضلة المانحة معتادة بالفعل على الانقباض في الوقت المناسب لرفع القدم.
  2. القوة والمسار: يمتلك وتر EHL قوة شد ممتازة، ومساره التشريحي موازٍ تقريباً لوتر الظنبوب الأمامي، مما يسهل إعادة توجيهه دون إحداث زوايا حادة تضعف من كفاءته الميكانيكية.
  3. التأثير الأدنى على الإبهام: قد يتساءل المريض: "ماذا سيحدث لإصبع قدمي الكبير إذا أخذنا وتره؟" الإجابة الطبية المطمئنة هي أن هناك عضلة أخرى قصيرة (Extensor Hallucis Brevis) تبقى سليمة وتتكفل برفع الإبهام. قد يلاحظ المريض ضعفاً طفيفاً في رفع الإبهام بقوة، ولكنه لا يؤثر إطلاقاً على المشي أو التوازن أو ارتداء الأحذية.

الرحلة الجراحية خطوة بخطوة مع الأستاذ الدكتور محمد هطيف

تُجرى هذه العملية المعقدة في غرف عمليات مجهزة بأحدث التقنيات في صنعاء، حيث يحرص الأستاذ الدكتور محمد هطيف وفريقه الطبي على تطبيق أعلى معايير التعقيم والجراحة الدقيقة.

تثبيت الوتر في العظم الإسفيني

1. التحضير والتخدير

  • يتم تقييم المريض بشكل شامل قبل الجراحة.
  • تُجرى العملية عادة تحت التخدير النصفي (الشوكي) أو التخدير العام، بناءً على حالة المريض وتفضيله بالتشاور مع طبيب التخدير.
  • يتم استخدام عاصبة هوائية (Tourniquet) على الفخذ لتقليل النزيف وتوفير مجال رؤية جراحي نقي وواضح.

2. الشقوق الجراحية الدقيقة

  • يقوم الدكتور هطيف بعمل شقوق جراحية مدروسة ومحدودة (Minimally Invasive approach قدر الإمكان) لتقليل الندبات وسرعة الاستشفاء.
  • الشق الأول يتم فوق منتصف القدم للوصول إلى نقطة الاندغام الأصلية للوتر.
  • الشق الثاني في الساق الأمامية السفلية لتحرير الأوتار.

3. استخراج وتحضير وتر EHL (الحصاد)

  • يتم تحديد وتر العضلة الباسطة الطويلة لإبهام القدم (EHL) بدقة متناهية.
  • يتم فصل الوتر من نقطة اندغامه البعيدة بالقرب من إصبع القدم الكبير، مع الحفاظ على أقصى طول ممكن للوتر لضمان وصوله إلى نقطة التثبيت الجديدة دون شد مفرط.
  • يتم خياطة الطرف المتبقي من الوتر المقطوع في الإبهام مع وتر العضلة الباسطة القصيرة (EHB) لضمان استمرار وظيفة رفع الإبهام (Tenodesis).

4. تمرير الوتر وإعادة التوجيه

  • هذه هي المرحلة الأكثر دقة. يتم تمرير وتر EHL الذي تم تحريره عبر نفق تحت الجلد وتحت الأربطة الداعمة (Retinaculum) ليأخذ نفس المسار التشريحي لوتر الظنبوب الأمامي التالف.
  • يستخدم الدكتور هطيف تقنيات الجراحة الميكروسكوبية للتعامل مع الأنسجة برفق شديد (Atraumatic tissue handling) لمنع الالتصاقات المستقبلية التي قد تعيق انزلاق الوتر.

5. التثبيت العظمي القوي (Fixation)

  • يتم تحضير العظم الإسفيني الإنسي (Medial Cuneiform) في القدم لاستقبال الوتر الجديد.
  • يُثقب العظم بدقة، ويتم إدخال وتر EHL داخل هذا النفق العظمي.
  • لضمان تثبيت فائق القوة يسمح بالتأهيل المبكر، يستخدم الدكتور هطيف أحدث تقنيات التثبيت العالمية، مثل مسامير التداخل القابلة للامتصاص الحيوي (Bioabsorbable Interference Screws) أو خطاطيف الخياطة المعدنية/البلاستيكية عالية القوة (Suture Anchors). هذا التثبيت الميكانيكي القوي يضمن عدم ارتخاء الوتر أثناء فترة الالتئام البيولوجي.

6. إغلاق الجرح والجبيرة

  • يتم إغلاق الأنسجة والجلد بخيوط تجميلية دقيقة لتقليل الندبات.
  • توضع القدم في جبيرة خلفية أو حذاء طبي خاص (CAM Walker) مع تثبيت الكاحل في وضعية الانثناء الظهري الخفيف (مرفوعة للأعلى قليلاً) لإزالة أي توتر أو شد عن الوتر المنقول حديثاً.

إغلاق الجرح بعد جراحة الكاحل

بروتوكول التأهيل والعلاج الطبيعي: نصف طريق النجاح

يؤكد الأستاذ الدكتور محمد هطيف دائماً لمرضاه أن الجراحة الناجحة هي فقط 50% من العلاج، بينما الـ 50% الأخرى تعتمد كلياً على التزام المريض ببرنامج التأهيل والعلاج الطبيعي الدقيق. يتم تقسيم فترة التعافي إلى مراحل متدرجة لضمان التئام الوتر واستعادة الوظيفة:

المرحلة الأولى: الحماية والالتئام (الأسابيع 1 - 2)

  • الهدف: حماية التثبيت الجراحي، تقليل التورم والألم، والسماح للوتر بالالتئام الأولي داخل النفق العظمي.
  • الإجراءات: القدم موضوعة في جبيرة صلبة أو حذاء طبي. يُمنع منعاً باتاً تحميل الوزن على القدم المصابة (Non-weight bearing). يستخدم المريض العكازات أو المشاية.
  • يتم رفع القدم فوق مستوى القلب قدر الإمكان لتقليل التورم.

المرحلة الثانية: الحركة السلبية والتحميل الجزئي (الأسابيع 3 - 6)

  • الهدف: منع تيبس مفصل الكاحل، ومنع الالتصاقات حول الوتر المنقول.
  • الإجراءات: يتم إزالة الجبيرة الصلبة واستبدالها بحذاء طبي متحرك (CAM Boot). يُسمح للمريض ببدء تحميل الوزن جزئياً وتدريجياً باستخدام العكازات.
  • يبدأ أخصائي العلاج الطبيعي بعمل تمارين الحركة السلبية (Passive Range of Motion)، حيث يقوم الأخصائي بتحريك الكاحل برفق دون أن يبذل المريض أي جهد عضلي لحماية الوتر.

المرحلة الثالثة: الحركة النشطة وإعادة التعليم العضلي (الأسابيع 7 - 12)

  • الهدف: استعادة القوة العضلية، وإعادة تدريب الدماغ على استخدام العضلة المنقولة (EHL) لرفع الكاحل بدلاً من رفع الإبهام فقط.
  • الإجراءات: يُسمح بتحميل الوزن بالكامل تدريجياً. يتم التخلص من الحذاء الطبي والعودة للأحذية الرياضية الداعمة.
  • تبدأ تمارين الحركة النشطة (Active Range of Motion) وتمارين المقاومة الخفيفة باستخدام الأربطة

آلام العظام والمفاصل وتقييد حركتها ليس قدراً محتوماً! التشخيص الدقيق والعلاج المتخصص يمكن أن يعيد لك كامل وظيفتك وحريتك في الحركة. لا تدع الألم يسيطر على حياتك.

للحصول على استشارة دقيقة وخطة علاجية مخصصة لحالتك، تواصل فوراً مع مركز الأستاذ الدكتور محمد هطيف:

الأستاذ الدكتور محمد هطيف - أفضل دكتور عظام في صنعاء، وخبير في جراحات العظام والمفاصل والعمود الفقري.. نلتزم بإعادتك لحياة خالية من الألم وحركة طبيعية.


Dr. Mohammed Hutaif
محتوى موثق طبياً
أ.د. محمد هطيف
استشاري جراحة العظام والعمود الفقري
محتويات المقال